كثيرٌ من هذه المجموعة النفيسة لازال مُحْتَجِبًا عَن التَّصوير.. والحمدُ لله تيسَّر الحُصُول على "زاد المعاد"، وكتابِ الكُوفحيّ عن العلامة محمُود محَمَّد شَاكر، و"التَّحصيل للمهْدُويّ"، وقريبًا المُحلَّى. فمَن لِبَقِيَّة المَجْموعة؟