اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10
6اعجابات
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

    وجاء في تفسير الآلوسي 4/200 :
    أن رجلاً جاء إلى علي رضي الله عنه فقال : إن في بطني وجعاً،
    فقال له عليٌّ: ألك زوجة؟
    قال: نعم،
    قال: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها،
    ثم اشتر به عسلاً، ثم اسكبْ عليه من ماء السماء، ثم اشربْه،
    فإن الله تعالى يقول في كتابه في مال الزوجة:
    وقرأ عليه اﻵية اﻷولى. ويقول في العسل:
    وقرأ عليه اﻵية الثانية. ويقول في المطر:
    وقرأ عليه اﻵية الثالثة .
    فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيِّ والمريِّ شُفيتَ إن شاء الله.
    فذهب الرجل ففعل ذلك فشُفي...

    رسالة منتشرة في الواتس أب .

    ماصحة هذا الأثر ؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي

    1347 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلاثَةَ دَرَاهِمٍ أَوْ نَحْوَهَا، فَلْيَشْتِرِ بِهَا عَسَلا، وَلْيَأْخُذْ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ، فَيَجْمَعْ هَنِيئًا مَرِيئًا، وَشِفَاءً مُبَارَكًا "

    http://majles.alukah.net/t109776/

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي

    وأخرج ابن سعد عن علقمة أنه كان يقول لامرأته : أطعمينا من ذلك الهنيء المريء يتأول هذه الآية.
    الآية 5.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,952

    افتراضي

    الكلام على أثر عليّ رضي الله عنه : " إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَاقِهَا ، فَلْيَشْتَرِ بِهَا عَسَلًا ، فَيَشْرَبْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ "




    السؤال:
    يتداول الناس في مواقع التواصل تفسيرا للآية الرابعة من سورة النساء مخالفا لما ورد في كتب التفاسير ، فهم يقولون في تفسير قوله تعالى : (فكلوه هنيئاً مريئاً) هو مال الزوجة يشفي به الزوج ، وهو منتشر بشكل كبير تحت عنوان " هل تعلم أن هناك أمراض ،، الشفاء منها بيد الله ثم زوجتك !! .
    فما صحة هذا الكلام ؟

    تم النشر بتاريخ: 2013-10-06



    الجواب :
    الحمد لله
    أولا :
    قال الله تعالى : ( وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ) النساء/ 4 .
    والمعنى :
    إن سمحن لكم عن شيء من الصداق ، عن رضا واختيار بإسقاط شيء منه ، أو تأخيره أو المعاوضة عنه .
    ( فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ) أي : لا حرج عليكم في ذلك ولا تبعة .
    وفيه دليل على أن للمرأة التصرف في مالها - ولو بالتبرع - إذا كانت رشيدة ، فإن لم تكن كذلك فليس لعطيتها حكم ، وأنه ليس لوليها من الصداق شيء ، غير ما طابت به .
    انظر: "تفسير السعدي" (ص 164) .
    ثانيا :
    روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" (5/ 59) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3/862) ، وابن المنذر في "تفسيره" (2/560) من طريق السُّدِّيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ المُغِيرَةَ بن شُعبَة ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ : " إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَاقِهَا، فَلْيَشْتَرِ بِهَا عَسَلًا ، فَيَشْرَبْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ ، فَيَجْمَعُ اللَّهُ الْهَنِيءَ الْمَرِيءَ وَالْمَاءَ الْمُبَارَكَ وَالشِّفَاءَ " .
    وقال الحافظ في "الفتح" (10/ 170):
    " أخرجه ابن أَبِي حَاتِمٍ فِي التَّفْسِيرِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ " انتهى .



    والسدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة أبو محمد القرشي مولاهم الكوفي الأعور ، وهو السدي الكبير ، وثقه أحمد والعجلي وابن حبان ، وقال أبو زرعة: " لين" ، وقال أبو حاتم : "يكتب حديثه ولا يحتج به" ، وقال النسائي في الكنى: "صالح" ، وقال في موضع آخر: "ليس به بأس" ، وقال ابن عدي: " له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به"
    وقال حسين بن واقد: "سمعت من السدي فأقمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه" وقال العقيلي: "ضعيف وكان يتناول الشيخين" وقال الساجي: "صدوق فيه نظر" وقال الطبري: " لا يحتج بحديثه ".
    "تهذيب التهذيب" (1/ 313-314) .
    وقال الذهبي :
    " رمى السدي بالتشيع " انتهى من "ميزان الاعتدال" (1/ 237) .
    ويعقوب بن المغيرة ، لا نعلم له راويا غير السدي ، وقد وثقه العجلي وحده ، والعجلي متساهل في التوثيق ، قال الشيخ المعلمي رحمه الله في تعليقه على "الفوائد المجموعة" (ص 282):
    " وأما ابن حبان فقاعدته معروفة ، والعجلي مثله، أو أشد تسهلاً في توثيق التابعي ، كما يعلم بالاستقراء " انتهى .
    وقال أيضا (ص 485) :
    " العجلي متسمح جداً، وخاصة في التابعين، فكأنهم كلهم عنده ثقات ، فتجده يقول " تابعي ثقة " في المجاهيل ، وفي بعض المذمومين ، كعمر بن سعد ، وفي بعض الهلكى كأصبغ بن نباتة " انتهى .
    وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
    " العجلي متساهل في التوثيق ، كما هو معروف " .
    انتهى بمعناه من "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (13/ 624) .



    وعلى ذلك :
    فالذي يظهر من حال الإسناد المذكور : الضعف ، والقول بتحسينه فيه نظر بيِّن ؛ لما مرَّ من حال يعقوب بن المغيرة ، وخاصة راويه عنه : هو السدي ، وقد مر ما فيه .
    ثالثا :
    لا يقال : " هناك أمراض ، الشفاء منها بيد الله ثم زوجتك " لأن الشفاء لا يكون إلا بالله وحده لأنه هو الشافي وحده سبحانه ، فروى البخاري (5742) عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بن صهيب قَالَ: " دَخَلْتُ أَنَا وَثَابِتٌ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، اشْتَكَيْتُ ، فَقَالَ أَنَسٌ: أَلاَ أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: ( اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ ، مُذْهِبَ البَاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا) .
    فقوله ( أنت الشافي ) ، وقوله ( لا شافي إلا أنت ) يدل على أن أحدا لا يشفي أحدا إنما الشفاء بيد الله وحده ، قال القاري رحمه الله :
    " قَالَ الطِّيبِيُّ : قَوْلُهُ : (لَا شِفَاءَ) خَرَجَ مَخْرَجَ الْحَصْرِ تَأْكِيدًا لِقَوْلِهِ : ( أَنْتَ الشَّافِي ) ; لِأَنَّ خَبَرَ الْمُبْتَدَأِ إِذَا كَانَ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ أَفَادَ الْحَصْرَ ; لِأَنَّ تَدْبِيرَ الطَّبِيبِ، وَدَفْعِ الدَّوَاءِ لَا يَنْجَعُ فِي الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يُقَدِّرِ اللَّهُ الشِّفَاءَ " .
    انتهى من "مرقاة المفاتيح" (3/ 1124) .
    فالله تعالى هو الشافي ، بيده وحده الشفاء ، فلا يقال : قد يكون الشفاء بيد الله ثم زوجتك .
    والله تعالى أعلم .






    موقع الإسلام سؤال وجواب


    https://islamqa.info/ar/202806
    أبو حاتم ابن عاشور و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" (5/ 59) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3/862) ، وابن المنذر في "تفسيره" (2/560)
    من طريق السُّدِّيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ المُغِيرَةَ بن شُعبَة ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ : " إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْأَلِ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ صَدَاقِهَا، فَلْيَشْتَرِ بِهَا عَسَلًا ، فَيَشْرَبْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ ، فَيَجْمَعُ اللَّهُ الْهَنِيءَ الْمَرِيءَ وَالْمَاءَ الْمُبَارَكَ وَالشِّفَاءَ " .
    [/CENTER]
    الصواب: يعفور (بالراء)
    قال البخاري في تاريخه الكبير 8/ 426:
    3585- يَعفُور بْن المُغِيرَة.
    عَنْ عليٍّ.
    رَوَى عَنه: السُّدِّيُّ.

    وقال ابن حبان في الثقات 5/ 559:
    6236 - يعفور بن المغيرة بن شعبة أخو غفار بن المغيرة يروى عن على بن أبى طالب روى عنه السدى.


    قلت: وقع عند ابن أبي شيبة - طبعة عوامة (الشاملة) - على الصواب، وكذا عند ابن أبي حاتم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,604

    افتراضي رد: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    وجاء في تفسير الآلوسي 4/200 :
    أن رجلاً جاء إلى علي رضي الله عنه فقال : إن في بطني وجعاً،
    فقال له عليٌّ: ألك زوجة؟
    قال: نعم،
    قال: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها،
    ثم اشتر به عسلاً، ثم اسكبْ عليه من ماء السماء، ثم اشربْه،
    فإن الله تعالى يقول في كتابه في مال الزوجة:
    وقرأ عليه اﻵية اﻷولى. ويقول في العسل:
    وقرأ عليه اﻵية الثانية. ويقول في المطر:
    وقرأ عليه اﻵية الثالثة .
    فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيِّ والمريِّ شُفيتَ إن شاء الله.
    فذهب الرجل ففعل ذلك فشُفي...

    رسالة منتشرة في الواتس أب .

    ماصحة هذا الأثر ؟

    وقفت هذا اللفظ نحوه الذي في تفسير الألوسي (2/240) عزاه إلى كتاب العياشي وهو من تفاسير الشيعية.
    أخرجه الواحدي في الوسيط (522) بإسناده :
    عن سَهْلٍ بْنِ عُثْمَانَ، نا الْحَكَمُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
    أُتِيَ بِرَجُلٍ سَقِيمٍ، فَقَالُوا: إِنَّا عَالَجْنَاهُ فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لِيَأْخُذَنَّ مِنْ مَهْرِ امْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، فَيَشْتَرِي بِهَا عَسَلا فَإِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ فَلْيَشْرَبْ بِهِ، قَالَ اللَّهُ، تَعَالَى:{يَخْرُ جُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} ". اهـ.

    وهذا الإسناد فيه الحكم بن ظهير الفزاري متهم بالكذب ، قال ابن حبان : " كان يشتم الصحابة ، ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات " ، وقال ابن طاهر : " يضع الحديث " ، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب : " متروك رمي بالرفض ". اهـ.

    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي رد: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,604

    افتراضي رد: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم آمين.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •