كيف أتعامل مع أخطاء طفلي ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3
3اعجابات
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أم يعقوب

الموضوع: كيف أتعامل مع أخطاء طفلي ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    595

    افتراضي كيف أتعامل مع أخطاء طفلي ؟

    السؤال

    ♦ الملخص:
    أب لديه طفل في التاسعة مِن عمره، يقوم بتصرفات خاطئة، ويكذب ويُهمل دروسه، ويريد والده بعض النصائح التي تجعل الطفل يترك هذه السلوكيات.

    ♦ التفاصيل:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    لدي طفل عمره تسع سنوات، وهو ولد بين ثلاث بنات، وترتيبه الثالثُ بين أخواته.
    أولى مشكلاته كانت في الروضة وعمره ستُّ سنوات؛ إذ قام بخلع بنطاله أمام زملائه، وتكررت المشكلة نفسها في سن التاسعة!
    كذلك شاهَدَتْهُ أمُّه ينام مع ابن خالته في سرير واحدٍ، ويقومان بخلع بنطالهما تحت البطانية!
    سألتُه أكثر من مرة: أين شاهدتَ هذه الأفعال؟ فلم يُجِبْ.
    لا أدري ماذا أفعل معه لأبعده عن هذا الفعل؟
    مشكلته الأخرى أنه يكذب، ويُهمل دراسته، ويعاند بشدة، ويضرب أخواته الفتيات، رغم أنه مطيع ويساعد أمه في نظافته الشخصية وترتيب أشيائه.
    فأرجو أن تُرشدوني بنصائحكم بارك الله فيكم


    الجواب


    أهلًا بك أخانا الفاضل في شبكة الألوكة.
    أعانك الله؛ فالموضوعُ جد خطير، لكن باللين وحُسن التصرف تستطيع إن شاء الله التغلب على هذا السلوك.
    في كثير مِن الأحيان يُلقَّب هذا السلوك في هذه المرحلة بـ(اللعب الجنسي عند الأطفال)، وهذا لا يدل على انحرافٍ جنسي، بل يقع تحت بند حب الاستطلاع أو التجريب، وستمر هذه المرحلةُ إن شاء الله دون مضاعفاتٍ، ما دامت في حدود المعقول، مع التصرف الحكيم من الآباء واحتواء الموقف.


    عليكم التحدث مع الولد بهدوءٍ وحبٍّ، ويُحبذ أن تحدثَه أنت؛ فالأبُ مع الابن، والأمُّ مع الابنة، والتحدث معه يكون عن حدود العورة وعن خُلُق الحياء، وينصح بالتحدُّث مع ابن خالته، لكن كلٌّ على حدةٍ بصورة فردية، وإذا لم يتكرَّرْ هذا السلوك فيُفضَّل عدم التطرق له حتى لا نلفتَ أنظارهما له.


    بخصوص المشكلات الأخرى؛ كالكذب مثلًا، فهو يرجع إمَّا للخوف من العقاب، أو يتخذه طريقاً للتقليد، ويُفضَّل هنا عدم إجباره على الاعتراف بخطأٍ ارتكبه مما يقلل من ثقته بنفسه؛ فيلجأ للكذب.


    بالنسبة لإهمال الدراسة، فعليكم كوالدين تحفيزه بالمكافآت في البداية إذا أنجز، وحرمانه من شيءٍ يُحبه إذا لم يحقِّق القدر المطلوب منه في المذاكرة، أيضًا أعطه وقتًا للراحة بين المذاكرة؛ حتى لا يشعرَ بالضغط، ويُفضَّل أن تجعله يختار المادة التي يحبها ليبدأ في مذاكرتها.


    أشْعِرْهُ دومًا بأنه متفوق وقوي ويستطيع تحقيق ما يريد، وحذار أن تلقِّبه بالفاشل؛ حتى لا يفقدَ ثقته بنفسه، ومن المهم متابعته في المدرسة والتواصل مع مدرسيه.


    أما ما يخصُّ ضرب إخوته، فهذا شيء طبيعي، وربما لا يخلو بيت مِن مناكفة الصغار، وقد يكون يفعل ذلك لشعوره بالإهمال، أو للفت الأنظار، لكن ما دام هذا الشجارُ في حدود المعقول، ولا يصل إلى حد الأذى، فهذا طبيعي، ولا تُبالغوا في التدخل بينهم؛ حتى يتدربوا على حل مشكلاتهم بأنفسهم قدر المستطاع.


    التوتر يزيد العناد عند الطفل، أو شعوره بالضعف، أو يكون رد فعل لكثرة الطلبات والتوجيهات؛ لذا من الأفضل عند مطالبته بشيءٍ أن يكون بأسلوبٍ لطيفٍ محببٍ، وعلينا هنا أن نستغلَّ الفرصة بأنه مُطيع في مواقف أخرى، ويساعد أمه، فعلينا أن نمدحَ هذه الصفة، ومنها نتطرق للنواحي الأخرى، ونحاول أن نكسبه ونُقرِّبه منا.
    وأخيرًا لا نملك إلا الدعاء بأن يصلحَ الله الحال، وأن يحفظه ويقر أعينكما به




    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/fatawa_counsel...#ixzz4zY20lDSn

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,570

    افتراضي

    أنصح بمتابعته: (دكتور جاسم المطوع):
    http://go.microsoft.com/fwlink/?LinkId=121315
    محمود عبدالراضى و أم يعقوب الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    590

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالراضى مشاهدة المشاركة
    في كثير مِن الأحيان يُلقَّب هذا السلوك في هذه المرحلة بـ(اللعب الجنسي عند الأطفال)، وهذا لا يدل على انحرافٍ جنسي، بل يقع تحت بند حب الاستطلاع أو التجريب، وستمر هذه المرحلةُ إن شاء الله دون مضاعفاتٍ، ما دامت في حدود المعقول، مع التصرف الحكيم من الآباء واحتواء الموقف.
    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/fatawa_counsel...#ixzz4zY20lDSn
    الطفلُ في هذهِ السنِّ يكونُ قدّ تجاوزَ مرحلةَ الاستكشافِ التي يقصدُها الأخُ الفاضلُ.وهيَ المرحلةُ التي ذكرَها عالمُ النفسِ النمساويُّ اليهوديُّ (سيجموند فرويد).
    وهذهِ المرحلةُ بحسبِ رأيِهِ تتراوحُ ما بينَ سنِّ ثلاثِ سنواتٍ إلى ستِّ سنواتٍ.
    وأرى أنْ يُعرضَ الطفلُ على مرشدٍ نفسيٍّ ملتزمٍ.ويتمُّ التعاونُ بينَ الأهلِ في تعديلِ سلوكِهِ باللينِ والحزمِ،وتجنبِ العنفِ اللفظيِّ والجسديِّ في حقِّهِ؛وذلكَ لأنَّ الطفلَ في هذهِ المرحلةِ لا يدركُ الخطرَ وسوءَ العواقبِ الناتجةِ عنْ تصرفاتِهِ.
    ولا ننسى الحرصَ على الدعاءِ لهُ بالهدايةِ والصلاحِ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمود عبدالراضى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •