ما هو مفهوم الاستحلال الكفري عند السلف؟ - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 112
91اعجابات

الموضوع: ما هو مفهوم الاستحلال الكفري عند السلف؟

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,631

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة

    بفعل الحرام فعلَ المباح

    لعلك تقصد هذا

    و قال ابن القيم :
    واعلم أن الإصرار على المعصية يوجب من خوف القلب من غير الله ، ورجائه لغير الله ، وحبه لغير الله ، وذلـه لغير الله ، وتوكله على غير الله ما يصير به منغمساً في بحار الشرك ، والحاكم في هـذا مـا يعلمه الإنسان من نفسه إن كان لـه عقـل ، فـإن ذل المعصية لابـد أن يقوم بالقلب فيورثه خوفاً من غير الله ، وذلك شرك ويورثه محبة لغير الله واستغاثة بغيره في الأسباب التي توصله إلى فرضه . فيكون عمله لا بالله ولا لله . وهـذا حقيقة الشرك .
    نعـم قـد يكون معه توحيد أبي جهل ، وعباد الأصنام . وهـو توحيد الربوبية وهو الإعتراف بأنه لا خالق إلا الله ولـو أنجى هـذا التوحيد وحـده لأنجى عباد الأصنام ، والشأن في توحيد الألـوهية ، الذي هو الفارق بين المشركين والموحدين

    ففرق بين ان يصر على معصية كارها لها لكونها معصية و الاصرار على معصية مستحلا لها حتى يجريها مجرى الحلال !

    قال الشيخ العثيمين رحمه الله :
    هناك قسم ثالث فاسق مارد ماجن !! يتحدث بالزنا افتخاراً والعياذ بالله! يقول إنه سافر إلى البلد الفلاني وإلى البلد الفلاني وفجر وفعل وزنى بعدة نساء وما أشبه ذلك يفتخر بهذا!
    هذا يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل لأن الذي يفتخر بالزنا مقتضى حاله أنه استحل الزنا والعياذ بالله ومن استحل الزنا فهو كافر.
    ويوجد بعض الناس الفسقة يفعل ذلك .الذين أصيب المسلمون بالمصائب من أجلهم ومن أجل أفعالهم .
    يوجد من يتبجح بهذا الأمر،إذا سافر إلى بلد معروف بالفسق والمجون مثل (بانكوك) وغيرها من البلاد الخبيثة ألتي كلها زنا ولواط وخمر وغير ذلك رجع إلى أصحابه يتبجح بما فعل.
    هذا كما قلت يجب أن يستتاب فأن تاب وإلا قتل لأن من استحل الزنا أو غيره من المحرمات الظاهرة المجمع عليها فإنه يكفر ( رياض الصالحين )-----هذا كله فى المعاند للامر والمستحل او داخل فى قوله[أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض] وقد وضحه جدا شيخ الاسلام بن تيمية وهو راجع الى كفر العناد وقد بينت فى اول الموضوع انه لابد من[ المحكم] وهو ارجاع المسائل الى احد انواع الكفر ليست المعاصى او الاصرار مكفر بذاته هذه عقيدة الخوارج ولكن الائمة يرجونها الى احد انواع الكفر---لذلك قال شيخ الاسلام فى الانقياد القلبي : (لكن امتنع من قبول هذا التحريم و أبى أن يذعن لله وينقاد فهو إما جاحد أو معاند----اما الانقياد وعدم الاذعان بالفعل فقد وضحنا انه غير ذلك-فهو اتباعا لهواه وانقيادا لشهوته--- والفرق بينها واضح- هذا منقاد لشهوته بالفعل---اما الاول فى كلام شيخ الاسلام فهو المعاند للحكم امتنع من قبول هذا التحريم و أبى أن يذعن لله وينقاد فهو إما جاحد أو معاند-لو قال إنسان: ------ما هو الفرق بين التكذيب والجحود وبين الاستحلال والإنكار؟ فيمكن أن يقال: إن التكذيب أعم من الجحود، إذ الجحود يكون باللسان، والتكذيب يكون بالقلب واللسان والعمل، فيقال: كل جحود تكذيب وليس كل تكذيب جحود، لكن كلها كفر، هذا كفر وهذا كفر، -قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله: أنواع الكفر لا تخرج عن أربعة: كفر جهل وتكذيب، وكفر جحود، وكفر عناد واستكبار، وكفر نفاق.وقال -أيضاً-: وإن انتفى تصديق القلب مع عدم العلم بالحق فكفر الجهل والتكذيب، قال تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ [يونس:39]وإن كتم الحق مع العلم بصدقه، فهذا كفر الجحود والكتمان، قال الله تعالى: وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْ هَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً [النمل:14] والجحود كثيراً ما يقترن بالعناد.]-أما الإنكار فهو يقابل المعرفة كما أن التكذيب يقابل التصديق، وأما كلام الأئمة حول كفر الجاحد والمكذب والمنكر فقد أجمعوا على كفر من أنكر فريضةً من الفرائض الظاهرة المتواترة، أو كذب حكماً من أحكام الله الظاهرة المتواترة، وكلامهم هذا منتشر في كتب العقائد والأحكام--------------------------وانت اخى الكريم ابو محمد المأربى طلبت كثيرا تعريف السلف للاستحلال الكفرى كنت اعرض عن الكلام فيه لحين ان يأتى وقته- لانه متعلق باحد انواع الكفر اما العناد والاستكبار او الجحود ----------------------------------- واليك كلام السلف-ذكر شيخ الإسلام في المجموع [7/205] من سؤال معقل بن عبيد الله العبسي لنافع عن مقالة المرجئة:

    قُلْت : إنَّهُمْ يَقُولُونَ : نَحْنُ نُقِرُّ بِأَنَّ الصَّلَاةَ فَرْضٌ وَلَا نُصَلِّي ؛ وَبِأَنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَنَشْرَبُهَا ؛ وَأَنَّ نِكَاحَ الْأُمَّهَاتِ حَرَامٌ وَنَحْنُ نَنْكِحُ . فَنَثَرَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ : مَنْ فَعَلَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ .-- وانا اظن ان هذا ما كنت تريده منذ البداية وترمى اليه-- والرد كالاتى- قال الإمام ابن بطة رحمه الله: "فكل من ترك شيئاً من الفرائض التي فرضها الله في كتابه أو أكدها رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته على سبيل الجحود لها والتكذيب بها فهو كافر بين الكفر".وقال القاضي عياض : "وكذلك نقطع بتكفير كل من كذب وأنكر قاعدة من قواعد الشرع وما تواتر، كمن أنكر وجوب الصلوات الخمس".وكذلك يقول ابن قدامة رحمه الله: "وأما إذا كان الجاحد لها ناشئاً في الأمصار بين أهل العلم فإنه يكفر بمجرد جحودها"-- ولكن هذا الكلام لا دليل فيه على تكفير المذنب او المصر وانما هذا محمول على المعاند والمستحل-كما قال شيخ الاسلام منامتنع من قبول هذا التحريم و أبى أن يذعن لله وينقاد فهو إما جاحد أو معاند---فاذا فهم معنى كلام شيخ الاسلام فى معنى الامتناع زالت جميع الاشكالات- الاشكال فى فهم معنى الامتناع-- ومعناه كما قال شيخ الاسلام التزام التحريم-- وانبه يجب فهم جميع الكلام بقيوده لان اسقاط قيد يخرج الكلام عن مضمونه

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    افتراضي

    ألا ترى المريض يترك أخذ الدواء المرّ؛ لأنه يقطع بضرره المتعلّق في الذوق...
    لكنه غير قاطع بمنفعته في الشفاء، بل هو ظانّ أو شاك فيها.
    وكذلك المسلم الضعيف في الإيمان
    يغترّ بأمانيه في العفو والمغفرة والشفاعة وتكفير السيئات بالحسنات فيجعلها كالمقطوع بها في حق نفسه، ويشكّ في لحوق الوعيد به فيتعارض عنده المشكوك في حقه من الوعيد، والمقطوع بلذته الحاضر، فيرجّح العاجل المعلوم على الآجل المشكوك في حق نفسه. هكذا قرّره بعض أهل العلم.



  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,631

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة
    وتأويلكم له في غير محلّه كلام الشيخ صريح في فقدان جميع عمل القلب بالقرائن الآتية:
    الأولى: قوله:(فإن عمل القلب مفقود بلا شك) الثانية: مما يردّ تأويلك تخصيص الشيخ وتعينه لوقت انتفاء عمل القلب بقوله:(خاصة حين العمل)! وهذا يدلّ على أن نفي عمل القلب جملة حين التلبس بالزنا مقصود للشيخ،
    اذا كان هذا هو المقصود---فيكون المقصود من قول النبى صلى الله عليه وسلم لا يزنى الزانى وهو مؤمن نفى جميع الايمان فيصير كافرا كفرا يخرج من الملة كما فهمه البعض--
    الثانية: مما يردّ تأويلك تخصيص الشيخ وتعينه لوقت انتفاء عمل القلب بقوله:(خاصة حين العمل)! وهذا يدلّ على أن نفي عمل القلب جملة حين التلبس بالزنا مقصود للشيخ
    ويكون على هذا ايضا مقصود النبى صلى الله عليه وسلم ان الايمان يرتفع عنه كالظلة إرتفاع جميع الايمان جملة حسب فهمك لكلام الشيخ-يجب فهم الكلام فى سياقه الملائم له
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    افتراضي

    ما هكذا يردّ على الإخوان أخي الكريم!
    1- ذكرتُ أربع قرائن بمجموعها تفيد أن الشيخ يقول بانتفاء عمل القلب جملة عند التلبس بالزنا.
    أما الأولى والثانية فظاهرتان، والقرينة الثالثة والرابعة صريحتان في انتفاء عمل القلب عند التلبس بالفاحشة.
    2- ومن الغريب أنك علّقت على القرينة الأولى والثانية لأنّ ردّهما لا يعسر عليك لانتفاء الدلالة الصريحة فيهما.
    أجبني بارك الله فيك عن قول الشيخ:

    1- يستحيل الزنا مع وجود عمل القلب، ويستحيل عمل القلب مع وجود الزنا.
    2- أن المانع من تكفير الزاني هو وجود قول القلب فيه! أين راح عمل القلب وإن كان ضعيفا؟

    3- إطلاق الشيخ في هذا المقام موهم غير الصواب فليحرّر وليحذر منه.
    ولا مقارنة بين نفي النبي صلى الله عليه وسلم للإيمان عن الزاني ونحوه، وبين نفي الشيخ الصريح في نفي عمل القلب عن الزاني لاستحالة اجتماع الزنى وعمل القلب، وفي أن الزاني لا يكفّر لوجود قول القلب.


  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    بغض المسلم للمحرمات و المعاصي و كراهته لها ينظر إليه من حيث الجملة لا من حيث آحاد المعاصي
    فكراهة المسلم للمعصية تتفاوت من معصية لأخرى حسب الدلائل و دواعي المعصية و ما شابه ذلك
    و قد يتصور زوال عمل القلب المتعلق بآحاد المعاصي بسبب الغفلة المتولدة من قوة الداعي و ما إلى ذلك مما هو معلوم
    بل قد يغفل المسلم و لا يستحضر التحريم و لا يخطر بباله حال مواقعته للمعصية
    لانصراف ذهنه و عقله الى المعصية . فلا يتصور في هذه الحال حقيقة فعله و أنه منتهك للحرمة
    لكن هذا الحال لا يكون ملازما له قبل المعصية و بعدها . فالغفلة تكون عند عدم استحضار الأمر و النهي و عظمة الرب و اطلاعه على ذنبه .
    فكم من مسلم يواقع المعصية و لا ينتبه لفعله الا بعد ذلك .
    ففي حالة الغضب مثلا قد يفعل المسلم ما يسخط الرب عز وجل و لا ينتبه الا بعد ذلك
    فانعدام عمل القلب المتعلق بتلك المعصية بالذات لعدم استحضار التحريم
    لا يلزم منه انعدام عمل القلب كلية
    اذ قد يفعل في الحال معصية و يمتنع عن غيرها مما قد يحصل في القلب ما هو متعلق بها
    فلا ينظر حينئذ لآحاد المعاصي فإن ذلك لا يلزم منه انعدام عمل القلب كلية

    و الله اعلم

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,631

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    بغض المسلم للمحرمات و المعاصي و كراهته لها ينظر إليه من حيث الجملة لا من حيث آحاد المعاصي
    فكراهة المسلم للمعصية تتفاوت من معصية لأخرى حسب الدلائل و دواعي المعصية و ما شابه ذلك
    و قد يتصور زوال عمل القلب المتعلق بآحاد المعاصي بسبب الغفلة المتولدة من قوة الداعي و ما إلى ذلك مما هو معلوم
    بل قد يغفل المسلم و لا يستحضر التحريم و لا يخطر بباله حال مواقعته للمعصية
    لانصراف ذهنه و عقله الى المعصية . فلا يتصور في هذه الحال حقيقة فعله و أنه منتهك للحرمة
    لكن هذا الحال لا يكون ملازما له قبل المعصية و بعدها . فالغفلة تكون عند عدم استحضار الأمر و النهي و عظمة الرب و اطلاعه على ذنبه .
    فكم من مسلم يواقع المعصية و لا ينتبه لفعله الا بعد ذلك .
    ففي حالة الغضب مثلا قد يفعل المسلم ما يسخط الرب عز وجل و لا ينتبه الا بعد ذلك
    فانعدام عمل القلب المتعلق بتلك المعصية بالذات لعدم استحضار التحريم
    لا يلزم منه انعدام عمل القلب كلية
    اذ قد يفعل في الحال معصية و يمتنع عن غيرها مما قد يحصل في القلب ما هو متعلق بها
    فلا ينظر حينئذ لآحاد المعاصي فإن ذلك لا يلزم منه انعدام عمل القلب كلية

    و الله اعلم
    نعم بارك الله فيك اخى الكريم الطيبونى
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    وانت اخى الكريم ابو محمد المأربى طلبت كثيرا تعريف السلف للاستحلال الكفرى كنت اعرض عن الكلام فيه لانه متعلق باحد انواع الكفر اما العناد والاستكبار او الجحود ----------------------------------- واليك كلام السلف-ذكر شيخ الإسلام في المجموع [7/205] من سؤال معقل بن عبيد الله العبسي لنافع عن مقالة المرجئة:
    قُلْت : إنَّهُمْ يَقُولُونَ : نَحْنُ نُقِرُّ بِأَنَّ الصَّلَاةَ فَرْضٌ وَلَا نُصَلِّي ؛ وَبِأَنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَنَشْرَبُهَا ؛ وَأَنَّ نِكَاحَ الْأُمَّهَاتِ حَرَامٌ وَنَحْنُ نَنْكِحُ . فَنَثَرَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ : مَنْ فَعَلَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ .-- وانا اعلم ان هذا ما كنت تريده منذ البداية وترمى اليه-- والرد كالاتى-

    كلام السلف الصالح يحتاج إلى الفهم قبل الرّد عليه بارك الله فيك.

    ولا زال طلبي لتعريف الاستحلال الكفري عند السلف قائما، فهل من مجيب؟

    إن كنت على علمٍ بأن أرمي إلى كلام نافع ونحوه فلماذا أبعدتني عنه، وأضعت الجهد في غير المطلوب؟ وهل عثرتَ على تعريف جامع للاستحلال الكفري عند المتقدمين؟

    وإن سلّمتُ لك المقادة فلماذا كفّر الإمام من لا يعتقد إباحة الخمر بل يصرّح باعتقاد تحريمها؟

    ونحو هذا قول الإمام نافع رحمه الله: قال عبيد الله بن أبي جعفر: سألت نافعا مولى ابن عمر عن لصّ مسلم، أو كافرٍ أتى مسلما وأراد أن يأخذ ماله، ويهريق دمه؟ قال:
    لو كنت أنا امتنعت، هذا الذي يستقتلني ليهريق دمي ويأخذ مالي ليس بمسلم. وقد اعتبر الإمام ابن حزم نافعا من القائلين بتكفير قاطع الطريق. المحلى (16/ 267) والمحاربة من موطأ ابن وهب (48).




  8. #48
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    وقد يتصور زوال عمل القلب المتعلق بآحاد المعاصي بسبب الغفلة المتولدة من قوة الداعي و ما إلى ذلك مما هو معلوم
    بل قد يغفل المسلم و لا يستحضر التحريم و لا يخطر بباله حال مواقعته للمعصية لانصراف ذهنه و عقله الى المعصية.
    أحسنتَ بارك الله فيك
    لكن التصوّر الذهني شيء والوقوع الخارجيّ شيء آخر، فهل لي أن أفهم من كلامك هذا: انعدام عمل القلب كليّة عند الوقوع في الفاحشة؟؟

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة
    أحسنتَ بارك الله فيك
    لكن التصوّر الذهني شيء والوقوع الخارجيّ شيء آخر، فهل لي أن أفهم من كلامك هذا: انعدام عمل القلب كليّة عند الوقوع في الفاحشة؟؟

    بارك الله فيك اخي الكريم
    انا قلت عمل القلب المتعلق بتلك المعصية . لا كل عمل القلب
    و لا يخفى عليك اخي الكريم ان اهل السنة فارقوا اهل البدع في مسائل الايمان من جهة الزيادة و النقصان
    فزوال بعض الإيمان لا يستلزم زواله بالكلية
    و عمل القلب كعمل الجوارح . بل آحاد عمل الجوارح متعلقة باحاد عمل القلب
    فكما لا يستلزم انعدام احاد عمل الجوارح انعدام الإيمان بالكلية
    فكذلك أعمال القلوب . لا يستلزم انعدام احاد اعمال القلوب انعدام الايمان بالكلية

    و الله اعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    افتراضي

    أريد أن استفيد من حوار الإخوة المشاركين لا تقرير قرارات سابقة لي في القضية كما أريد أن أفهم بعض النصوص المروية عن السلف في تكفير بعض العصاة كالنص الذي ذكرتَه عن نافع، والنص الثاني في قاطع الطريق.
    وكذلك ما رُوي عن قتادة بن دعامة في تكفير آكل الخنزير من غير ضرورة.
    وقد نقل عبد القاهر البغدادي مثله عن الأشاعرة في من أكل الخنزير من غير ضرورة ولا خوف. أصول الدين (ص266).

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة
    الإصرار لا يستلزم الاستحلال فقد يوجد من غير إصرار، وقد يوجد الاستحلال مع الإصرار
    إذن على ما قرره أهل العلم أن الإصرار لا يستلزم الاستحلال فلا يكفر بمجرد الإصرار، وقد يوجد الاستحلال ولم يأت فعليًا بذنب أصلا، فبمجرد اعتقاده أن هذا حلال - وقد حرمه الله - أو العكس، فهو كافر بذلك الاستحلال، وإن لم يقدم على فعله.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة

    وكذلك ما رُوي عن قتادة بن دعامة في تكفير آكل الخنزير من غير ضرورة.
    وقد نقل عبد القاهر البغدادي مثله عن الأشاعرة في من أكل الخنزير من غير ضرورة ولا خوف. أصول الدين (ص266).
    إن صح ذلك عنه فمحله بالقرائن الواضحة الجلية التي تدل على استحلاله. وإلا فالمقرر عند جماعة العلماء أن مجرد فعل الكبيرة - من غير استحلال لها - لا يكفر صاحبها.

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,631

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة

    1- ذكرتُ أربع قرائن بمجموعها تفيد أن الشيخ يقول بانتفاء
    عمل القلب جملة عند التلبس بالزنا.
    أما الأولى والثانية فظاهرتان، والقرينة
    الثالثة والرابعةصريحتان في انتفاء عمل القلب عند التلبس بالفاحشة.
    2- ومن الغريب أنك علّقت على القرينة الأولى والثانية لأنّ ردّهما لا يعسر عليك لانتفاء الدلالة الصريحة فيهما.
    أجبني بارك الله فيك عن قول الشيخ:

    1- يستحيل الزنا مع وجود عمل القلب، ويستحيل عمل القلب مع وجود الزنا.
    2- أن المانع من تكفير الزاني هو وجود قول القلب فيه! أين راح عمل القلب وإن كان ضعيفا؟

    3- إطلاق الشيخ في هذا المقام موهم غير الصواب فليحرّر وليحذر منه.
    ولا مقارنة بين نفي النبي صلى الله عليه وسلم للإيمان عن الزاني ونحوه، وبين نفي الشيخ الصريح في نفي عمل القلب عن الزاني لاستحالة اجتماع الزنى وعمل القلب، وفي أن الزاني لا يكفّر لوجود قول القلب.

    ذكرتُ أربع قرائن بمجموعها تفيد أن الشيخ يقول بانتفاء عمل القلب جملة عند التلبس بالزنا.
    بل جميع القرائن لا تدل على انتفاء عمل القلب جملة ولكن تدل على انتفاء العمل المعين- بان يسكن فى القلب عدم فعل الزنى لان العلماء يجعلون التروك من باب الاعمال----كترك الشرك مثلا فاذا ترك الانسان الشرك فقد وجد عمل مضاد له وهو التوحيد --- ولكن بفعل الشرك الاكبر تبطل جميع الاعمال لان الشرك محبط لجميع الاعمال- اما الشرك الاصغر مثلا الذى لا يخرج من الملة فهو محبط للعمل المقارن فقط----------وهكذا الامرفى مسألتنا--بفعل الزنا فى الظاهر فينتفى الترك المطلوب ويسكن بدلا منه عملا آخر وهو فعل الزنا-فالشيخ يقصد انتفاء العمل الباطن المتعلق بفعل الزنا فى الظاهر--- وليس فى الكلام انتفاء العمل جملة- وهل يعقل ان بانتقاء العمل الباطن ينتفى جميع الاعمال هذا ليس المقصود -ولكن لابد ان يفهم الكلام فى سياقه- ان انتفاء العمل المقارن فى الباطن كما ان الزنا يوجد فى الجوارح فيوجد فى القلب -لتلازم الظاهر والباطن -فابنتفاء المطلوب فى الظاهر ينتفى المطلوب فى الباطن---وهذا تماما هو عين -لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن- الايمان المنفى ليس كل الايمان ولكن المنفى ما يتعلق بالفعل المقارن فى الباطن---
    يدلّ على أن نفي عمل القلب جملة حين التلبس بالزنا
    المقصود عمل القلب المتعلق بترك الزنا وليس المفهوم منه ترك العمل على الاطلاق فيجب وضع الكلام فى سياقه-- ولذلك قلت يمكن فهم النفى فى الحديث كذلك---ولذلك يجب التفريق بين نفى الايمان المطلق ومطلق الايمان وكذلك الكفر كفران كفر اكبر وكفر دون كفر وكذلك الاعمال المنفية- من الاعمال ما ينتفى بانتفاءها الايمان والاعمال كلها كالشرك الاكبر ومنها اعمال من جنس الكبائر العملية التى لا تخرج من الملة وهذه لا ينتفى بانتفائها مطلق الايمان ولكن ينتفى بها الايمان المطلق يعنى الايمان الكامل----اذا العمل مفقود يعنى المتعلق بالترك لوجود ضده فانه سكن وحل محله-
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,631

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    إن صح ذلك عنه فمحله بالقرائن الواضحة الجلية التي تدل على استحلاله. وإلا فالمقرر عند جماعة العلماء أن مجرد فعل الكبيرة - من غير استحلال لها - لا يكفر صاحبها.
    نعم بارك الله فيك -فمحله بالقرائن الواضحة الجلية [ القطعية وليست ظنية ظن مرجوح]التي تدل على استحلاله

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    يَقُولُونَ : نَحْنُ نُقِرُّ بِأَنَّ الصَّلَاةَ فَرْضٌ وَلَا نُصَلِّي ؛ وَبِأَنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَنَشْرَبُهَا ؛ وَأَنَّ نِكَاحَ الْأُمَّهَاتِ حَرَامٌ وَنَحْنُ نَنْكِحُ . فَنَثَرَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ : مَنْ فَعَلَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ

    الصارم المسلول لابن تيمية

    ( من فعل المحارم مستحلا لها فهو كافر بالاتفاق فإنه ما آمن بالقرآن من استحل محارمه و كذلك لو استحلها من غير فعل و الاستحلال اعتقاد أن الله لم يحرمها
    و تارة بعدم اعتقاد أن الله حرمها هذا يكون لخلل في الإيمان بالربوبية و لخلل في الإيمان بالرسالة و يكون جحدا محضا غير مبني على مقدمة
    و تارة يعلم أن الرسول إنما حرم ما حرمه الله
    ثم يمتنع عن التزام هذا التحريم و يعاند المحرم فهذا أشد كفرا ممن قبله و قد يكون هذا مع علمه أن من لم يلتزم هذا التحريم عاقبة الله و عذبه
    ثم إن هذا الامتناع و الإباء إما لخلل في اعتقاد حكمة الآمر و قدرته فيعود هذا إلى عدم التصديق بصفة من صفاته و قد يكون مع العلم بجميع ما يصدق به تمردا أو اتباعا لغرض النفس و حقيقة كفر هذا لأنه يعترف لله و رسوله بكل ما أخبر به و يصدق بكل ما يصدق به المؤمنون لكنه يكره ذلك و يبغضه و يسخطه لعدم موافقته لمراده و مشتهاه و يقول : أنا لا أقر بذلك و لا ألتزمه و أبغض هذا الحق و أنفر عنه فهذا نوع من غير النوع الأول و تكفير هذا معلوم بالاضطرار من دين الإسلام و القرآن مملوء من تكفير مثل هذا النوع بل عقوبته أشد و في مثله قيل : [ أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه ] ـ و هو إبليس و من سلك سبيله ـ و بهذا يظهر الفرق بين العاصي فإنه يعتقد وجوب ذلك الفعل عليه و يحب أنه يفعله لكن الشهوة و النفرة منعته من الموافقة فقد أتى من الإيمان بالتصديق و الخضوع و الانقياد و ذلك قول و قول لكن لم يكمل العمل )

    و يقول في الفتاوى

    ( لا يكون مؤمنا إلا إذا التزم بالعمل مع الإقرار وإلا فلو أقر ولم يلتزم العمل لم يكن مؤمنا )


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,631

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة

    الصارم المسلول لابن تيمية

    ( من فعل المحارم مستحلا لها فهو كافر بالاتفاق فإنه ما آمن بالقرآن من استحل محارمه و كذلك لو استحلها من غير فعل و الاستحلال اعتقاد أن الله لم يحرمها
    و تارة بعدم اعتقاد أن الله حرمها هذا يكون لخلل في الإيمان بالربوبية و لخلل في الإيمان بالرسالة و يكون جحدا محضا غير مبني على مقدمة
    و تارة يعلم أن الرسول إنما حرم ما حرمه الله
    ثم يمتنع عن التزام هذا التحريم و يعاند المحرم فهذا أشد كفرا ممن قبله و قد يكون هذا مع علمه أن من لم يلتزم هذا التحريم عاقبة الله و عذبه
    ثم إن هذا الامتناع و الإباء إما لخلل في اعتقاد حكمة الآمر و قدرته فيعود هذا إلى عدم التصديق بصفة من صفاته و قد يكون مع العلم بجميع ما يصدق به تمردا أو اتباعا لغرض النفس و حقيقة كفر هذا لأنه يعترف لله و رسوله بكل ما أخبر به و يصدق بكل ما يصدق به المؤمنون لكنه يكره ذلك و يبغضه و يسخطه لعدم موافقته لمراده و مشتهاه و يقول : أنا لا أقر بذلك و لا ألتزمه و أبغض هذا الحق و أنفر عنه فهذا نوع من غير النوع الأول و تكفير هذا معلوم بالاضطرار من دين الإسلام و القرآن مملوء من تكفير مثل هذا النوع بل عقوبته أشد و في مثله قيل : [ أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه ] ـ و هو إبليس و من سلك سبيله ـ و بهذا يظهر الفرق بين العاصي فإنه يعتقد وجوب ذلك الفعل عليه و يحب أنه يفعله لكن الشهوة و النفرة منعته من الموافقة فقد أتى من الإيمان بالتصديق و الخضوع و الانقياد و ذلك قول و قول لكن لم يكمل العمل )



    بارك الله فيك اخى الكريم الطيبونى
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    نعم بارك الله فيك -فمحله بالقرائن الواضحة الجلية [ القطعية وليست ظنية ظن مرجوح]التي تدل على استحلاله
    كلام أبي مالك جزاه الله خيرا كان واضحا ممتازاً [القرائن الواضحة الجلية]لكن أنت أخي محمد أفسدته بقولك: [القطعية وليست ظنية ظن مرجوح] لأنه بين القطعية وبين الظنية ظنا مرجوحاً: الظنّ الراجح، وهو يدخل في القرائن الواضحة الجلية، ولا يدخل في القرائن القطعية، فمن أين اشتراط القطعية بارك الله فيك؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    افتراضي

    أما بالنسبة لكلام الدكتور الحوالي فما تقرّرونه أخي الطيبوني ومحمد في عدم زوال عمل القلب كلية وإن زال بعضه فهو جميل ولا نزاع فيه، لكن صراحة كلام الشيخ في هذا المقام يأبى التأويل، لا سيما تقريره للاستحالة وتعليق عدم التكفير بوجود قول القلب فقط.
    لكن بهذا القدر اكتفي في بيان ما في كلام الدكتور من الخلل، وأعوذ بالله من تهمة تحطّ من قدر عالم!

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    افتراضي

    لو عدنا إلى تصرّف الفقهاء وتلمّسهم للاستحلال الكفري أو الاستهانة بقرائن الأفعال...
    قال الإمام العز بن عبد السلام:
    (لو زنا بأمّه مُكرِها لها، وكلاهما صائم في رمضان، محرم بعمرة في جوف الكعبة، فإنه يأثم بالزنا، وإفساد رمضان والعمرة، وعقوق أمّه، وانتهاك حرمة الكعبة، ويلزمه الحدّ والعتق والبدنة، والتعزير عن انتهاك الحرمة، ولا يبعد أن يحكم بكفره، لانتهاك هذه الحرمات في جوف الكعبة، فإنه لا يتقاعد عن انتهاك حرمتها بالبول والغائط) القواعد الكبرى (1/182).


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,631

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة
    كلام أبي مالك جزاه الله خيرا كان واضحا ممتازاً [القرائن الواضحة الجلية]لكن أنت أخي محمد أفسدته بقولك: [القطعية وليست ظنية ظن مرجوح] لأنه بين القطعية وبين الظنية ظنا مرجوحاً: الظنّ الراجح، وهو يدخل في القرائن الواضحة الجلية، ولا يدخل في القرائن القطعية، فمن أين اشتراط القطعية بارك الله فيك؟
    انا لم انفى الظن الراجح ولكن نفيت الظن المرجوح فدخل الظن الراجح فى الاثبات وهذا مفهوم من السياق ودلالة الخطاب ولكن اكتفيت بالمطلوب نفيه وهو الظن المرجوح فإن دلّ بالقطع واليقين فنعِمّا هِى-وهو اعلى المراتب واشرفها - نعم من المعلوم ان الظن الراجح يدخل فى معنى الاثبات،لا المرجوح ،فهو غلبة ظن ، ويسميه أهل الأصول بالظن الراجح، بينما الظن المرجوح يسميه أهل الأصول بالوهم ، وهذا لا تبنى عليه لا عبادات ولا فتاوى- كثيراً من العبادات ومسائل الفقه مبنيَّة على غلبة الظنِّ، بل هذه قاعدة في العبادات وهي: «البناء على غلبة الظَنِّ»، ولهذا لو شَكَّ الإنسان كم صَلَّى، فالصَّحيح أنه يعمل بما ترجَّحَ عنده- غلبة الظن ، وهو احتمال أمرين أحدهما أرجح في النفس بحسب النظر في قرائن الأحوال وظواهر الأدلة ، وهو الغالب على مسائل الفقه وهو ما تعالجه هذه القاعدة ومعناها ولا يطلب منك لتعمل به أن تصل إلى مرحلة اليقين ، فإن الوصول إلى هذه المرحلة قد يكون عسيراً في بعض مسائل الفقه ؛ بل في كثير منها وحيث قلنا ( الظن ) فإنما نعني به الظن المبني على النظر في الأدلة والحجج والبراهين والقرائن واستقراء الأحوال ، وأما الظن المبني على الهوى والشهوة ومخالفة المنقولات ومكابرة المعقولات فإنه ظن مذموم لا يجوز اعتماده بل الوجوب إلغاؤه فكل آية فيها ذم الظن وذم اتباعه فإنما هو الظن الذي تخرص وزور وكذب وبهتان وإفك فانتبه لهذا ، وأما الظن الذي نتكلم عنه فإنه الظن المبني على المقدمات الصحيحة وعلى النظر في ظواهر الأدلة وقرائن الأحوال ، فالظن ظنان ، ظن مقبول صحيح ، وظن مردود قبيح ، وحيث قلنا ( كاف في العمل ) أي أن هذا هو الذي يطالب العبد به ، ولا يطلب منه زيادة على ذلك ، بل إن الشارع يكتفي منا بغلبة الظن في كثير من مسائل الفقه----- اما القطع واليقين فهوأشرف المراتب وأعلاها وأكملها وهو مطلوب بالتأكيد في مسائل الاعتقاد التي تستحق أن تكون من مسائل الاعتقاد كالإيمان بربوبيته جل وعلا وألوهيته وأسمائه وصفاته وكالإيمان بوجود الملائكة وكالإيمان بالرسل والإيمان بالكتب وباليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره ى وكالإيمان بتفاصيل معتقد أهل السنة رحمهم الله تعالى كمعتقدهم في الأسماء والصفات ومعتقدهم في القدر ومعتقدهم في باب مرتكب الكبيرة . لابد فيه اليقين القاطع الراسخ الذي هو أرسخ من الجبال الرواسي في الأرض[مهم جدا] ولذلك قال تعالى " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا " وقال تعالى " قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض
    الطيبوني و أبو محمد المأربي الأعضاء الذين شكروا.

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •