أحد السيناريوهات العلمية المتوقعة لمصير الكون فيما يعرف بالإنسحاق الشديد والقرآن
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أحد السيناريوهات العلمية المتوقعة لمصير الكون فيما يعرف بالإنسحاق الشديد والقرآن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    المشاركات
    18

    Lightbulb أحد السيناريوهات العلمية المتوقعة لمصير الكون فيما يعرف بالإنسحاق الشديد والقرآن

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإنسحاق الشديد The Big Crunch


    The Big Crunch is one possible scenario for the ultimate fate of the universe, in which the metric expansion of space eventually reverses and the universe recollapses, ultimately causing the cosmic scale factor to reach zero or causing a reformation of the universe starting with another Big Bang. Sudden singularities and crunch or rip singularities at late times occur only for hypothetical matter with implausible physical properties.[1]

    https://en.m.wikipedia.org/wiki/Big_Crunch

    الانسحاق الشديد (بالإنجليزية: Big Crunch) في علم الكونيات المادية عكس عملية الانفجار العظيم ،هي أحد السيناريوهات المحتملة لمصير الكون ، والتي تفرض أن التوسع الحاصل للكون بسبب طاقة الانفجار العظيم ستتبدد وتنتهي بعد مدة من الزمان وستبدأ طاقة الجذب المركزية في لملمة أطراف الكون إلى أن يعود كتلة واحدة صغيرة في الحجم عالية الكثافة والكتلة.

    التفسير:
    يتوقع العلماء أن سرعة توسع الكون تتباطئ مع الزمن، إذ تشير الحسابات الرياضية إلى أن التمدد بعد الانفجار العظيم كان بمعدلات أعلى بكثبر مما هي عليه الآن، و مع تباطؤ سرعة التوسع ستتفوق قوة الجاذبية على قوة الدفع إلى الخارج فيؤدي ذلك إلى اندفاع المجرات و المادة و الطاقة نحو مركز مفترض للكون، كذلك يتجمع الزمكان في هذه النقطة فتنحسر الأبعاد و تتجمع في نقطة واحدة متناهية في الصغر يعود الكون إلى الحالة الأولى.
    https://ar.m.wikipedia.org/wiki/الانسحاق_الشديد

    يؤكد معظم العلماء حقيقة أن الكون مسطح ويشبه الورقة! وهاهم علماء وكالة "ناسا" الأمريكية للفضاء يؤكدون أن النظرية الأكثر والأوسع قبولاً تتوقع بأن كثافة الكون قريبة جداً من الكثافة الحرجة، وأن شكل الكون ينبغي أن يكون منبسطاً، مثل صفيحة من الورق.



    يمثل هذا الرسم الأشكال المحتملة للكون كما يراها العلماء اليوم، وجميعها أشكال مسطحة أو منحنية تشبه الورقة المطوية، وهذا ما حدثنا عنه القرآن في قوله تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)

    هذا هو رأي أكثر علماء الفلك اليوم، والسؤال: أليس القرآن قد سبق هؤلاء العلماء بقرون طويلة إلى تشبيه الكون بالسجلّ وهو الورق الذي يُكتب عليه؟ يقول تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ) [الأنبياء: 104].

    هذه الآية تعدّ معجزة بسبب التشبيه الدقيق الذي استخدمته، وجاء العلماء اليوم ليستخدموا التشبيه ذاته. كذلك تعدّ هذه الآية معجزة لأنها تتحدث عن نهاية للكون، وهذا يتفق مع النظرية العلمية المعروفة بنظرية الإنسحاق الشديد The Big Crunch وهو ما يؤكده معظم العلماء. كما أن هذه الآية خالفت المعتقدات السائدة زمن نزولها، أي في القرن السابع الميلادي، حيث كان الاعتقاد أن الكون ثابت.
    يقول الله تعالى “كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين”، بمعنى أنه كما بدأ ربنا تبارك وتعالى خلق الكون من نقطة واحدة متناهية الضئالة في الحجم، متناهية الضخامة في كمية المادة و الطاقة (حقيقة الرتق والفتق The Big Bang) سيعيده إلى نقطة مشابهة متناهية الضئالة في الحجم، متناهية الضخامة في كمية المادة والطاقة(حقيقة طي الله السماء كطي السجل للكتب The Big Crunch) وهذه النقطة يحتار العلماء في تفسيرها فيقولون هل عملية الخلق والإثناء عناية مستمرة؟ انفجار ثم انسحاق ثم انفجار ثم انسحاق ؟ خلق ثم إثناء ثم خلق ثم إثناء إلى ما لا نهاية؟ والذين لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون بكتابه ولا برسله وملائكته، يقولون بأن الكون عملية مستمرة إلى ما لا نهاية، ولكن هذه القضية حسمها لنا الله تبارك وتعالى بآية قرآنية كريمة واحدة، أكد لنا فيها بأن بعد عملية طي السماوات والأرض وإعادتها إلى هيئتها الأولى سيفجر ربنا تبارك وتعالى هذه النقطة البدائية مرة أخرى كما فجرها في المقام الأول، فتتحول إلى سحابة من دخان يخلق ربنا من هذا الدخان أرض غير أرضنا، وسماوات غير السماوات المحيطة بنا حاليا، و يصل الكون إلى صورة لا نعلمها، صورة غيبية لا يعلمها إلا الله.
    "يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ"

    ولا تنسوا أيضا أن ظاهرة التوسع والتمدد الكوني قد ذكرها القرآن في قوله تعالى:
    "وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ "


    يوجد أدلة علمية كثيرة على صحة دين الإسلام
    أرجو النشر.
    كما أرجو الهداية والتوفيق لي ولكم .

    تحياتي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    414

    افتراضي

    جزاك الله خيرا و نفع بك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2017
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    140

    افتراضي

    جزاك الله خيرا .. ليت الاخوة يكثروا من طرح مثل هذه المواضيع

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    وكذا أخبرنا الله في كتابه عن اتساع الكون فقال: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذريات:47] .
    والآية تشير إلى أن الكون المعبر عنه بلفظ السماء هو في حالة توسع دائم، يدل على ذلك لفظ (لَمُوسِعُونَ) فهو اسم فاعل بصيغة الجمع لفعل أوسع، وهو يفيد الاستمرار، لكن القرآن لم يبين تفاصيل الاتساع، وإنما أورده مجملاً، وهذا ما أثبته العلم الحديث.
    ووجه الإعجاز في الآية لفظ (لَمُوسِعُونَ) الذي يفيد أن الكون في حالة توسع مستمر في الماضي والحال والاستقبال.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...ang=A&Id=16975

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •