تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: إعلام البرية بأن زواج المثليين مناقض للشريعة الإسلامية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    92

    افتراضي إعلام البرية بأن زواج المثليين مناقض للشريعة الإسلامية

    إعلام البرية بأن زواج المثليين مناقض للشريعة الإسلامية
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه أهل الصدق والوفا .
    أما بعد :
    فإن مما ابتلينا بت في هذا الزمان تكالب أمم الكفر على الإسلام وأهله وتسخير إمكانياتهم المادية في الحرب على الإسلام بشتى الصور والوسائل ، ومن ذلك تشكيك المسلمين في عقيدتهم ودينهم بنشر الإلحاد والكفر والشبهات بينهم عبر وسائل إعلام مرئية وصحف ورقية ، وعبر عملاء ربوهم على أيديهم ليكونوا سيفاً مسلطاً على المسلمين ومقدساتهم وثوابتهم بنشر الشبهات التي تزعزع عقيدة المسلمين وتشككهم في دينهم الحق ، ومما ابتلينا بت في هذه الأيام نشر الشذوذ الجنسي والدعوة إلى الزواج بين الرجال فيما بينهم والنساء في بينهن ، بأن يتزوج الرجل رجلاً وتتزوج المرأة مرأةً ، فيستغني كل جنس عن الآخر بما لم يشرع في دين من الأديان ولم تقره شريعة من الشرائع ، بل إن الإسلام بين ووضح أن هذا من أسباب سخط الله على من يفعل ذلك وانتقامه منه قال تعالى : (( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ )) [ النمل : 54-57 ] ، وقال جل وعلا : (( أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ )) [ الشعراء : 165-166] ، وقال تعالى : (( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ )) [ الأعراف : 80-81] .
    وعند أبي داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به " .
    وعند الإمام أحمد وابن حبان والنسائي في الكبرى وصححه الألباني عن بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لعن الله من ذبح لغير الله ، لعن الله من غير تخوم الأرض ، ولعن الله من كمه الأعمى عن السبيل ، ولعن الله من سب والده ، ولعن الله من تولى غير مواليه ، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط ، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط ، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط " .
    وعند الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط " .
    وعند الترمذي وابن حبان وأبي يعلى وحسنه الألباني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في الدبر " .
    وقد أجمع العلماء على أن اللواط كبيرة من كبائر الذنوب التي حرمها الله جل وعلا ، وأن فاعلها يقتل فقد أجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتله وإن اختلفوا في طريقة القتل لعظم هذا الجرم المنافي للفطر السليمة .
    قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله في الزواجر :
    " وأجمعت الأمة على أن من فعل بمملوكه فعل قوم لوط من اللوطية المجرمين الفاسقين الملعونين فعليه لعنة الله ثم عليه لعنة الله ثم عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، فعليهم أشد اللعنة الدائمة الظاهرة وأعظم الخزي والبوار والعذاب في الدنيا والآخرة ماداموا على هذه القبائح الشنيعة البشعة الفظيعة الموجبة للفقر وهلاك الأموال وانمحاق البركات والخيانة في المعاملات والأمانات ، ولذلك تجد أكثرهم قد افتقر من سوء ماجناه وقبيح معاملته لمن أنعم عليه وأعطاه ولم يرجع إلى بارئه وخالقه وموجده ورازقه بل بارزه بهذه المبارزة المبينة على خلع جلباب الحياء والمروءة والتخلي عن سائر صفات أهل الشهامة والفتوة والتحلي بصفات البهائم ، بل بأقبح وأفظع صفة وخلة ، إذ لا تجد حيواناً ذكراً ينكح مثله ، فناهيك برذيلة تعففت عنها الحمير . فكيف يليق فعلها بمن هو في صورة رئيس أو كبير ، كلا بل هو أسفل من قذرة وأشأم من خبرة ، وأنتن من الجيف ، وأحق بالشرور والسرف ، وأخو الخزي والمهانة ، فبعداً له وسحقاً وهلاكاً في جهنم وحرقاً " .
    وبناءً على ما تقدم يتبين لنا عظم جرم هذا الفاحشة المحرمة بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع علماء هذه الأمة ، فمن دعا إليها أو روجها أو ساعد على نشرها بين الناس فهو مجرم فاسق مروج لكبيرة من كبائر الذنوب يجب أن يستتاب وأن يؤخذ على يديه ما يناسبه من عقاب ، وأما من شرع الشرائع لحل هذا الفحش والجرم العظيم فعل مرتد عن ملة الإسلام وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم لأنه حلل ما محرم معلوم من دين الإسلام تحريمه ، وعليه فإن ما حدث في تونس وغيرها من البلاد من إنشاء جمعيات وترويج لزواج المثليين يعتبر ناقضاً من نواقض الإسلام فمن وافق على هذا المنكر وأقره بحق هؤلاء المجرمين في الزواج بين الشواذ فهو مرتد عن شريعة الإسلام كائناً من كان ، فنهيب بدول المسلمين أن ينكروا هذا المنكر العظيم ، وأن يقفوا في وجه هؤلاء المجرمين الذين يريدون ترويج ما هو معلوم من دين الإسلام تحريمه ، فلا مرحباً بهؤلاء الذين يريدون نشر هذه الفاحشة بين المسلمين مهما كانت مناصبهم ومراكزهم ، ولا مرحبا بدساتيرهم التي تقر هذا المنكر العظيم ، فاللهم إنا نبرأ إليك من هذا المنكر وممن يروج له ، اللهم احفظ بلاد المسلمين وجنبهم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، اللهم عليك بكل من يروج لهذا المنكر العظيم ، اللهم فقهنا بديننا وردنا إليك رداً جميلاً .
    اللهم صلى سلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    كتبه / ناصر بن أحمد السوهاجي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,203

    افتراضي

    بارك الله فيكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •