وتحته فرس أشهب نازل من السماء فكأنه كان يأتيه قاصدًا ويسلم عليه
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وتحته فرس أشهب نازل من السماء فكأنه كان يأتيه قاصدًا ويسلم عليه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي وتحته فرس أشهب نازل من السماء فكأنه كان يأتيه قاصدًا ويسلم عليه

    قال ابن بطال:"حدثنى يونس بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله ، قال : حدثنا سعيد بنفحلون ، قال : حدثنا أبو العلاء عبد الأعلى ابن معلى ، قال : حدثنا عثمان بن أيوب ، قال : حدثنى يحيى بن يحيى ، قال : أول ما حدثنى مالك بن أنس حين أتيته طالبًا لما ألهمنى الله إليه فى أول يوم جلست إليه قال لى : اسمك ؟ قلت له : أكرمك الله يحيى ، وكنت أحدث أصحابي سنًا ، فقال لى : يا يحيى ، الله الله ، عليك بالجدِّ فى هذا الأمر ، وسأحدثك فى ذلك بحديث يرغبك فيه ، ويزهدك فى غيره ، قال : قدم المدينة غلام من أهل الشام بحداثة سنك فكان معنا يجتهد ويطلب حتى نزل به الموت ، فلقد رأيت على جنازته شيئًا لم أر مثله على أحد من أهل بلدنا ، لا طالب ولا عالم ، فرأيت جميع العلماء يزدحمون على نعشه ، فلما رأى ذلك الأمير أمسك عن الصلاة عليه ، وقال : قدموا منكم من أحببتم ، فقدم أهل العلم ربيعة ، ثم نهض به إلى قبره ، قال مالك : فألحده فى قبره ربيعة ، وزيد بن أسلم ، ويحيى بن سعيد ، وابن شهاب ، وأقرب الناس إليهم محمد بن المنذر ، وصفون بن سليم ، وأبو حازم وأشباههم وبنى اللَّبِن على لحده ربيعة ، وهؤلاء كلهم يناولوه اللَّبِن ، قال مالك : فلما كان اليوم الثالث من يوم دفنه رآه رجل من خيار أهل بلدنا في أحسن صورة غلام أمرد ، وعليه بياض ، متعمم بعمامة خضراء ، وتحته فرس أشهب نازل من السماء فكأنه كان يأتيه قاصدًا ويسلم عليه ، ويقول : هذا بلغني إليه العلم ، فقال له الرجل : وما الذي بلغك إليه ؟ فقال : أعطاني الله بكل باب تعلمته من العلم درجة في الجنة ، فلم تبلغ بى الدرجات إلى درجة أهل العلم ، فقال الله تعالى : زيدوا ورثة أنبيائي ، فقد ضمنت على نفسي أنه من مات وهو عالم سنتي ، أو سنة أنبيائي ، أو طالب لذلك أن أجمعهم في درجة واحدة فأعطاني ربى حتى بلغت إلى درجة أهل العلم ، وليس بيني وبين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا درجتان ، درجة هو فيها جالس وحوله النبيون كلهم ،ودرجة فيها جميع أصحابه ، وجميع أصحاب النبيين الذين اتبعوهم ، ودرجة من بعدهم فيها جميع أهل العلم وطلبته ، فسيرني حتى استوسطتهم فقالوا لي : مرحبًا ، مرحبًا ، سوى ما لي عند الله من المزيد ، فقال له الرجل : ومالك عند الله من المزيد ؟ فقال : وعدني أن يحشر النبيين كلهم كما رأيتهم في زمرة واحدة ، فيقول : يا معشر العلماء ، هذه جنتي قد أبحتها لكم ، وهذا رضواني قد رضيت عنكم ، فلا تدخلوا الجنة حتى تتمنوا وتشفعوا ، فأعطيكم ما شئتم ، وأشفعكم فيمن استشفعتم له ، ليرى عبادي كرامتكم علىَّ ، ومنزلتكم عندي . فلما أصبح الرجل حدث أهل العلم ، وانتشر خبره بالمدينة ، قال مالك : كان بالمدينة أقوام بدءوا معنا في طلب هذا الأمر ثم كفوا عنه حتى سمعوا هذا الحديث ، فلقد رجعوا إليه ، وأخذوا بالحزم ، وهم اليوم من علماء بلدنا ، الله الله يا يحيى جد في هذا الأمر"
    ما صحة هذا الأثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي

    قصة عجيبة
    ساق ابن بطال بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثي (تلميذ مالك) قال:
    أول ما حدثنى مالك بن أنس حين أتيته طالبا لما ألهمنى الله إليه فى أول يوم جلست إليه قال لى: اسمك؟ قلت له: أكرمك الله يحيى.
    وكنت أحدث أصحابى سناً.
    فقال لى: يا يحيى، الله الله، عليك بالجد فى هذا الأمر، وسأحدثك فى ذلك بحديث يرغبك فيه، ويزهدك فى غيره.
    قال: قدم المدينة غلام من أهل الشام بحداثة سنك فكان معنا يجتهد ويطلب حتى نزل به الموت، فلقد رأيت على جنازته شيئا لم أر مثله على أحد من أهل بلدنا، لا طالب ولا عالم، فرأيت جميع العلماء يزدحمون على نعشه.
    فلما رأى ذلك الأمير أمسك عن الصلاة عليه، وقال: قدموا منكم من أحببتم.
    فقدم أهل العلم ربيعة.
    ثم نهض به إلى قبره.
    قال مالك: فألحده فى قبره ربيعة، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وابن شهاب، وأقرب الناس إليهم محمد بن المنذر، وصفوان بن سليم، وأبو حازم وأشباههم، وبنى اللِّبن على لحده ربيعة، وهؤلاء كلهم يناولوه اللبن!
    قال مالك: فلما كان اليوم الثالث من يوم دفنه رآه رجل من خيار أهل بلدنا فى أحسن صورة غلام أمرد، وعليه بياض، متعمم بعمامة خضراء، وتحته فرس أشهب نازل من السماء، فكأنه كان يأتيه قاصداً ويسلم عليه، ويقول: هذا بلغني إليه العلم.
    فقال له الرجل: وما الذى بلغك إليه؟ فقال: أعطانى الله بكل باب تعلمته من العلم درجة فى الجنة، فلم تبلغ بى الدرجات إلى درجة أهل العلم، فقال الله تعالى: زيدوا ورثة أنبيائى، فقد ضمنت على نفسى أنه من مات وهو عالم سنتى، أو سنة أنبيائى، أو طالب لذلك أن أجمعهم فى درجة واحدة.
    فأعطانى ربى حتى بلغت إلى درجة أهل العلم، وليس بينى وبين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا درجتان، درجة هو فيها جالس وحوله النبيون كلهم، ودرجة فيها جميع أصحابه، وجميع أصحاب النبيين الذين اتبعوهم، ودرجة من بعدهم فيها جميع أهل العلم وطلبته، فسيرنى حتى استوسطتهم فقالوا لى: مرحبا، مرحبا، سوى ما لى عند الله من المزيد.
    فقال له الرجل: ومالك عند الله من المزيد؟
    فقال: وعدنى أن يحشر النبيين كلهم كما رأيتهم فى زمرة واحدة، فيقول: يا معشر العلماء، هذه جنتى قد أبحتها لكم، وهذا رضوانى قد رضيت عنكم، فلا تدخلوا الجنة حتى تتمنوا وتشفعوا، فأعطيكم ما شئتم، وأشفعكم فيمن استشفعتم له، ليرى عبادى كرامتكم على، ومنزلتكم عندى.
    فلما أصبح الرجل حدث أهل العلم، وانتشر خبره بالمدينة.
    قال مالك: كان بالمدينة أقوام بدؤوا معنا فى طلب هذا الأمر ثم كفوا عنه، حتى سمعوا هذا الحديث، فلقد رجعوا إليه، وأخذوا بالحزم، وهم اليوم من علماء بلدنا، الله الله يا يحيى جد فى هذا الأمر.
    [شرح ابن بطال 1/ 134]

    هل صح سندها..؟؟


    الجواب



    في الإسناد أبو العلاء عبد الأعلى بن المعلى ولم أجد من وثقه.

    وقريب منه عثمان بن أيوب لكنه معروف بالصلاح وكونه صديقا ليحيى بن يحيى.

    فعلة الإسناد ابن معلى .

    فالقصة لا تثبت.

    وفي سياقها نكارة، ومن هذا الشخص المشهور لهذه الدرجة ويحضر جنازته أولئك الأئمة ولا يذكر اسمه؟!


    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

    كتبه:

    أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي

    12/ 11/ 1436ه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •