كتاب "الرد على أهل الأهواء" أو "الرد على النعمان"، للإمام أبي بكر الحميدي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
6اعجابات
  • 4 Post By محمد مختار حق
  • 1 Post By يحيى خليل
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: كتاب "الرد على أهل الأهواء" أو "الرد على النعمان"، للإمام أبي بكر الحميدي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    64

    افتراضي كتاب "الرد على أهل الأهواء" أو "الرد على النعمان"، للإمام أبي بكر الحميدي

    ((ذِكرُ كتاب "الردّ على أهل الأهواء"، للإمام الحافظ أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي المكّي رحمه الله))

    من الكتب التي قلما أجد من ذكرها ضمن مصنفات الإمام الحميدي ممن ترجموا له: "كتاب الرد على النعمان" أو "الرد على أبي حنيفة"، أو "الرد على أهل الأهواء".

    # فممن ذكروا الكتاب ونسبوه إليه:

    1 -الإمام أبو زرعة الرازي.
    * قال البرذعي في "الضعفاء" لأبي زُرعة الرازي:
    - سمعتُ أبا زرعة، يقول: سألت أبا نعيم عن ثلاثة أحاديث حديثين منها لأبي حنيفة!، ...، قال أبو زرعة: كان أهل الري قد افتُتِنوا بأبي حنيفة، وكنّا أحداثا نجري معهم، ولقد سألت أبا نعيم عن هذا وأنا أرى أني في عمل!(1)، ولقد كان الحميدي يقرأ "كتاب الرد"، ويذكر أبا حنيفة، وأنا أهِم بالوثوب عليه!(2)، حتى مَنَّ الله علينا وعرفنا ضلالة القوم(3). اهــ
    ___
    2 -الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن الإمام أبي حاتم الرازي.
    * قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل":
    - محمد بن عمير أبو بكر الطبري، جليس ابى زرعة، والمفتي في مجلسه.
    - روى عن عبد الله بن الزبير الحميدي "كتاب الرد على النعمان" و"كتاب التفسير". اهــ
    ___
    3 -أبو حاتم ابن حبان البستي.
    * قال ابن حبان في "المجروحين":
    - سمعت الحسن بن عثمان بن زياد، يقول: سمعت محمد بن منصور الجواز، يقول: رأيت الحميدي يقرأ "كتاب الرد على أبي حنيفة" في المسجد الحرام، فكان يقول: قال بعض الناس كذا.
    فقلت له: فيكف لا تسميه؟
    قال: أكره أن أذكره في المسجد الحرام. اهــ
    ___
    4 –الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني.
    * قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف"، في ترجمة حنبل بن إسحاق:
    - ويروي عن عبد الله بن الزبير الحميدي "كتاب الرد على أهل الرأي". اهــ
    ___
    5 -أبو بكر البيهقي.
    * قال البيهقي في "السنن الكبرى" بعد أن روى حديثا:
    - ورواه الحميدي في "كتاب الرد"، عن سفيان، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «كل صلاة لا يُقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج».
    قال: قلت: يا أبا هريرة إني أسمع قراءة الإمام.
    فقال: يا فارسي، -أو يا ابن الفارسي-، اقرأ بها في نفسك.
    - أخبرناه أبو سعيد الإسفراييني، أنبأ أبو بحر البربهاري، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، فذكره. اهــ
    ___
    6 -أبو المحاسن الروياني.
    * قال الروياني في "بحر المذهب":
    - روى الحميدي في "الرد على أهل الحذف(4)"، قال: أدركت إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: أدركت أبي وجدي يقيمون فيقولون: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله. اهــ
    ___
    7 -أبو شامة المقدسي.
    * قال أبو شامة المقدسي في "كتاب البسملة الكبير" في كلامٍ له:
    - على أن أبا بكر الحميدي رحمه الله قد روى في "كتاب الرد على أهل الأهواء"، ما دلنا على أن مرادهم الجهر بها، فيما حُكي عن ابن عمر رضي الله عنه، فقال:
    حدثنا سفيان، حدثنا أيوب، عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنه صلى المغرب فقرأ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}. {بسم الله الرحمن الرحيم} {بسم الله الرحمن الرحيم}.
    فقلت: {إذا زلزلت}.
    فقال: {إذا زلزلت}.
    - يعنى أنه ارتج عليه، فكرر البسملة، فلقنه: {إذا زلزلت} فقرأها. اهــ
    * وقال أبو شامة في "الباعث":
    - وفي كتاب عبد الله بن الزبير الحميدي في "الرد على أهل الأهواء"، قال:
    حدثنا سفيان، حدثنا حجير، عن طاوس، قال: رآني ابنُ عباس وأنا أصلي بعد العصر فنهاني.
    فقال: إنما كرهت لئلا تتخذ سلما. قال ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ عن الصلاة بعد العصر، وقال الله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة} الآية، ولا أدري يعذب أم يؤجر؟!. اهــ
    _______________


    # والكتاب فيما أعلم مفقود، والذي يظهر من بعض الروايات التي حُفظت من الكتاب أنه كتاب حافل يضم الرد على أهل الأهواء في أبواب العقيدة وفي أصول الفقه ومصطلح الحديث وفي الفقه والأحكام.
    # والبيهقي ينقل منه في كتبه بالإسناد المتقدم أعلاه.
    # وروى الخلال في "السنة" بعض النصوص منه، من طريق حنبل بن إسحاق عن الحميدي.

    ولعل الله تعالى ييسر جمع مرويات هذا الكتاب.

    ============================== =========

    (1) يعني كان يظن أنه في عمل يُحمد عليه، أن يسأله عن أحاديث أبي حنيفة إمام أهل الرأي!

    (2) أي بالإنكار عليه دفاعًا عن أبي حنيفة، ومن المعروف عن الإمام الحميدي رحمه الله حدّته وشدّته على من خالف الحقّ، وهي شدّة محمودة، أسأل الله تعالى أن يجزيه خيرًا.

    (3) يعني أهل الرأي.

    (4) كذا في طبعة دار الكتب العلمية!، وجاء النص في طبعة إحياء التراث هكذا "وروى ..... أدركت إبراهيم بن عبد العزيز".
    وهذه الرواية أسندها البيهقي في "الكبرى"، بإسناده إلى "كتاب الرد" للحميدي.

    https://www.facebook.com/permalink.p...00000473091660

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,112

    افتراضي

    أسأل الله لك التوفيق والسداد في جمع شتات هذا الكتاب الهام، وهو قريب من كتاب الرد على أبي حنيفة لأبي بكر بن أبي شيبة، وهو مطبوع في "مُصَنَّف ابن أَبي شيبة" 20/53 وما بعدها، طبعة دار القبلة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد مختار حق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    ولو وقف على مخطوط هذا الكتاب، لكان نافعًا جدًا، نسأل الله أن ييسر الأمر.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد مختار حق

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    64

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    ولو وقف على مخطوط هذا الكتاب، لكان نافعًا جدًا، نسأل الله أن ييسر الأمر.
    اللهم آمين

    وإن كان من النادر أن يسلم مخطوط لكتاب كهذا من أيدي أهل البدع، كما فعلوا مع كتاب السنة لحرب الكرماني، وبعض مخطوطات كتاب السنة لعبد الله بن أحمد.
    وتسلطهم على أهل السنة في مسألة أبي حنيفة قديم، ومن أقد ما وقفت عليه فيه ذلك:

    * ما كان في عصر الحافظين أبي العباس السَّرّاج، وأبي بكر ابن خزيمة رحمهما الله.
    قال الذهبي في "التاريخ":
    - قال الحاكم: حدثنا أبو أحمد بن أبي الحسن، قال: أرسلني ابن خزيمة إلى أبي العباس السَّرّاج، فقال: قُلْ له أمسِكْ عن ذِكْرِ أبي حنيفة وأصحابه؛ فإن أهل البلد قد شوّشوا!
    فأديت الرسالة له، فزبرني. اهــ

    * وكذلك ما حدث للحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله.
    قال الضياء المقدسي رحمه الله:
    - سمعت الحافظ يقول: كنّا بالمَوصل نسمع الجرح والتّعديل للعُقَيْليّ، فأخذني أهلُ الموصل وحبسوني، وأرادوا قتلي من أجل ذِكر أَبِي حنيفة فيه!
    قال: فجاءني رجلٌ طويل معه سيف، فقلتُ: لعلّه يقتلني وأستريح.
    قال: فلم يصنع شيئًا، ثُمَّ أُطلِقتُ.
    - وكان يسمع هو وابن البرنيّ، فأخذ ابن البرنيّ الكرّاس التي فيها ذِكر أَبِي حنيفة، ففتّشوا الكتاب، فلم يجدوا شيئًا، فهذا كان سبب خلاصه. اهـــ من "تاريخ الإسلام" للذهبي، و"ذيل طبقات الحنابلة" لابن رجب.

    ولا يكاد يوجد مخطوط فيه ذكر الصحيح من أقوال السلف في أبي حنيفة إلا وتعرّض للعبث سواء بالتمزيق أو بالطمس أو بالتحريف.

    والله المستعان.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    64

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مختار حق مشاهدة المشاركة
    # فممن ذكروا الكتاب ونسبوه إليه:
    ويضاف إلى من سبق:

    الحافظ أبو علي الرفاء حامد بن محمد الهروي، وتلميذه يحيى بن عمار السجستاني رحمهما الله، وقد كان يحيى بن عمار صلبًا في السنة.

    * قال الهروي في "ذم الكلام":
    - وقال يحيى بن عمار: كان حامد بن محمد الرفاء يحرّج على أهل الرأي أن يرووا عنه، ولا يأذن لهم في داره ليسمعوا منه، فأتاه إنسان من رؤساء بلخ، فألحّوا عليه، فأذن له، فلما أذن له؛ دخل عليه لم يرفع به رأساً، وقال: من أين أنت؟
    قال: من بلخ.
    قال: دار المرجئة!
    ثم قال لي الرفاء: خذ من "رد الحميدي".
    فقرأتُ له عليه منه شيئاً كثيرًا. اهــ وقد استفدت هذا النقل من أحد الإخوة وفقه الله.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •