ترتيب إجتهادي لأهوال يوم القيامة (مقتطفات من آيات الكتاب والأحاديث الصحيحة)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By جُرَيْج

الموضوع: ترتيب إجتهادي لأهوال يوم القيامة (مقتطفات من آيات الكتاب والأحاديث الصحيحة)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    173

    افتراضي ترتيب إجتهادي لأهوال يوم القيامة (مقتطفات من آيات الكتاب والأحاديث الصحيحة)

    كيف بنا اذا نفخ في الصور النفخة الأولى
    فكورت الشمس وخسف القمر وجمع الشمس والقمر
    وانفطرت السماء فهي يومئذ واهية كالمهل وردة كالدهان تمور مورا
    وطمست النجوم وانكدرت وانتثرت
    وفجرت البحار وسعرت
    ورجت الأرض رجا ورجفت وزلزلت الأرض زلزالها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد
    وبست الجبال بسا فكانت كثيبا مهيلا عهنا منفوشا ثم نسفت نسفا فكانت الأرض تحتها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ثم تسير الجبال سيرا فتمر مر السحاب حتى تكون هباء منبثا سرابا
    يومئذ يصعق من في السماوات والأرض الا من شاء الله
    فيطوي الله عز وجل السماوات كطي السجل للكتب ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يطوي الأرضين ويأخذهن بشماله وكلتا يدا ربي يمين مباركتان ويجعل السموات على إصبع , والأرضين على إصبع والشجر على إصبع , والماء والثرى على إصبع , وسائر الخلائق على إصبع ثم يهزهن ثم يقول: أنا الله أنا العزيز, أنا الجبار, أنا المتكبر أنا المتعالي أنا الكريم أنا الملك, أين ملوك الأرض؟ أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟
    ثم تبدل الأرض غير الأرض فتدك دكا وتمد مدا وتكون بيضاء عفراء كقرصة النقي والسماوات كذلك تمد مدا
    فيمكث الناس أربعين سنة ، مصعوقين من أهوال ما رأوه
    ثم ينزل الله من السماء ماء الحياة فتنبت منه أجساد الناس كما ينبت البقل وليس من الإنسان شيء إلا يبلى , إلا عظما واحدا , وهو عجب الذنب لا تأكله الأرض أبدا فإنه منه خلق ومنه يركب الخلق يوم القيامة حتى إذا أخرجت الأجساد , أرسل الله الأرواح، وكان كل روح أسرع إلى صاحبه من الطرف، ثم ينفخ في الصور نفخة أخرى فإذا هم قيام ينظرون.
    فيجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد حفاة عراة غرلا قياما أربعين سنة وكذلك الوحوش والدواب تحشر
    شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء
    وتدنو الشمس من الناس على قدر ميل ويزاد في حرها يغلي منها الهوام كما تغلي القدور فيكون الناس على قدر خطاياهم, فمنهم من يبلغ العرق إلى كعبيه , ومنهم من يبلغ العرق إلى ساقيه , ومنهم من يبلغ العرق إلى وسطه , ومنهم من يلجمه العرق إلجاما فأما الكافر فيتغشاه الموت وأما المؤمن فهو عليه كالزكمة ويقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة
    ويبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس: ألا ترون إلى ما أنتم فيه؟ , ألا ترون إلى ما بلغكم؟ ,ألا تنظرون إلى من يشفع لكم إلى ربكم؟ لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا
    فيقول بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى آدم أبي البشر فيشفع لنا إلى ربنا فليقض بيننا فيأتون آدم فيقولون: يا آدم , أنت آدم أبو البشر , خلقك الله بيده , ونفخ فيك من روحه وعلمك أسماء كل شيء وأسجد لك ملائكته، وأسكنك جنته ألا ترى ما نحن فيه؟، ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فاشفع لنا عند ربك فيذكر خطيئته التي أصاب ويقول لست بصاحب ذلك إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، نفسي , نفسي , نفسي اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض
    فيأتون نوحا فيقولون: يا نوح , أنت أول الرسل إلى أهل الأرض , وسماك الله {عبدا شكورا} اشفع لنا إلى ربك , ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ , ألا ترى إلى ما بلغنا؟ فيذكر خطيئته التي أصاب ويقول: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، نفسي , نفسي , نفسي , اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى إبراهيم خليل الرحمن
    فيأتون إبراهيم فيقولون: يا إبراهيم، أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض , اشفع لنا إلى ربك , ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول لهم إبراهيم: لست بصاحب ذلك ويذكر ذنبه ويقول لهم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله , ولن يغضب بعده مثله، نفسي , نفسي , نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى عبدا اصطفاه الله برسالاته وبكلامه وقربه نجيا
    فيأتون موسى فيقولون: يا موسى، أنت رسول الله، فضلك الله برسالته وبكلامه على الناس، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه فيذكر موسى خطيئته التي أصاب ويقول: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، نفسي , نفسي , نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وروح الله وكلمته
    فيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى، أنت رسول الله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وكلمت الناس في المهد صبيا , اشفع لنا إلى ربك , ألا ترى إلى ما نحن فيه؟، فيقول عيسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، نفسي , نفسي , نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهو خاتم النبيين
    فيأتونه ويستشفعونه صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها فيأتي ويقوم تحت العرش فيقع ساجدا لربه عز وجل فيحمده ويسأله أن يأتي ليفصل ويقضي بين الخلق ليريحهم من عظيم ما هم فيه فيستجاب له وهذه هي الشفاعة الأولى وتسمى المقام المحمود أول شفاعة في إتيان الرب جل وعلا لفصل القضاء
    عندها تشقق السماء بالغمام فتكون أبوابا ونزلت الملائكة تنزيلا فيحيطون بالأرض وهم على أرجاء السماء
    ثم تنشق السماء وتكشط ويأتي ربنا جل جلاله في ظلل من الغمام والملائكة المقربون ويحمل عرشه يومئذ ثمانية ما بين شحمة أذن أحدهم الى عاتقه مسيرة سبع مائة عام
    فتوضع قوائم العرش على الأرض وتشرق الأرض بنور ربها وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما
    ويؤتى بجهنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها وتوضع تحت الأرض وتحيط بها لعظم خلقها
    وينادى آدم فيقول: لبيك يا رب وسعديك فتراءى ذريته فيقال: هذا أبوكم آدم فيقول له ربنا: أخرج نصيب جهنم من ذريتك , فيقول: يا رب وكم أخرج؟ فيقول الله - عز وجل -: من كل ألف, تسع مائة وتسعة وتسعين وفي رواية من كل مائة تسعة وتسعين في النار, وواحد في الجنة فحينئذ يشيب الصغير, وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى ,وما هم بسكارى , ولكن عذاب الله شديد .
    فترى كل أمة جاثية من الهول ثم تدعى كل أمة إلى كتابها أي لعرض أعمالها فهذا أول عرض، وهو عرض معاذير وخصومات.
    فيدعى نوح وأمته اولا فيقول نوح: لبيك وسعديك يا رب فيقول له الله تعالى: هل بلغت؟ , فيقول: نعم رب , فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير فيقول الله لنوح: من يشهد لك ؟ , فيقول: محمد - صلى الله عليه وسلم – وأمته فتدعى أمة محمد , فيقال: هل بلغ هذا؟ , فيقولون: نعم , فيقول: وما علمكم بذلك؟ , فيقولون: أخبرنا نبينا أن الرسل قد بلغوا , فصدقناه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فتشهدون له بالبلاغ , ثم أشهد عليكم , وهو قوله جل ذكره: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا } فهذا عرض أعمال الأمم على الإجمال
    ثم على التفصيل أول أمة تحاسب أمة محمد صلى الله عليه وسلم برها وفاجرها فأول ما يقتص منهم الدماء ومن مسلميها الصلاة.
    وما منا من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبين ربه ترجمان ،حتى الكافر لفترة قصيرة ثم يحجب، إلا الذين كتموا ما أنزل الله من البينات والكتاب فؤلائك لا ينظر الله إليهم ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب عظيم.
    وهذا عرض ثاني وهو عرض معاذير وخصومات..
    ثم تتطاير الصحف فمنهم من يأخذ كتابه بيمينه ومنهم من يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره
    ثم يوضع الميزان فيوزن الرجل وعمله فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هي نار حامية.
    وهذا هو العرض الثالث وهو عرض حساب.
    ثم يخرج أحواضا للأنبياء فيشرب منه المؤمنون ويدفع عنه الكافرين والمنافقين
    ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فينادي مناد فيقول: لتتبع كل أمة ما كانت تعبد فيمثل لصاحب الصليب صليبه ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزير ويمثل لصاحب التصاوير تصاويره ولصاحب النار ناره ويتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وأصحاب الأوثان مع أوثانهم وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار , حتى لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبر من أهل الكتاب
    فيأتيهم الله عز وجل في غير الصورة التي يعرفون فيقول لهم: ما بال الناس ذهبوا وأنتم هاهنا؟ ما يحبسكم وقد ذهب الناس؟ ما تنتظرون؟ ألا تتبعون الناس؟ لتتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقولون: فارقنا الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم وإنما ننتظر ربنا الذي كنا نعبد، فيقول: أنا ربكم فيقولون: نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا , فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيتجلى لنا ضاحكا ويكشف ربنا عن ساقه فلا يبقى أحد كان يسجد لله من تلقاء نفسه , إلا أذن الله له بالسجود فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى كل منافق ومن كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة يجعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه فلا يستطيع أن يسجد وذلك تأويل قول الله تعالى: {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون} ثم يرفعون رءوسهم وقد تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة ويقول أنا ربكم فاتبعوني فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه فيقودهم إلى الجنة ويعطى كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نورا فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى نورا مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى نورا أصغر من ذلك، حتى يكون رجل يعطى نوره على إبهام قدمه , يضيء مرة , ويطفئ مرة، فإذا أضاء قدم قدمه فمشى, وإذا طفئ قام ثم يؤتى بالجسر وهو الصراط فيجعل بين ظهراني جهنم والرب - عز وجل - أمامهم يقول: مروا والجسر مدحضة مزلة كحد السيف وفي حافتي الصراط خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيفاء لا يعلم قدر عظمها إلا الله مأمورة بأخذ من أمرت به فتخطف الناس بأعمالهم وترسل الأمانة والرحم، فتقومان جنبتي الصراط وأول من يجيزه النبي صلى الله عليه وسلم وأمته فيطفأ نور المنافقين، وينجوا المؤمنون، فتنجو أول زمرة كالبرق , وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا لا يحاسبون, ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كمر الريح ثم كمر الطير وكأجاويد الخيل والركاب وآخرون يسعون سعيا , وآخرون يمشون مشيا تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب سلم سلم ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم فناج مسلم ومخدوش مرسل ومنهم المخردل ومنهم من يوبق بعمله مكدوس في نار جهنم ثم يقال لجهنم: هل امتلأت؟ , فتقول: هل من مزيد؟ , ثم يطرح فيها فوج , فيقال: هل امتلأت؟ , فتقول: هل من مزيد؟ , حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط , قط بعزتك وكرمك
    فاذا خلص المؤمنون من النار، حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم باب الجنة فيستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ , فيقول: محمد، فيقول: بك أمرت، لا أفتح لأحد قبلك ثم يساق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا.وهذه الشفاعة الثانية
    ثم يشفع في أهل الكبائر من أمته وهذه الشفاعة الثالثة ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا, فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون , ويشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان
    ثم يقول الجبار شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون , ولم يبق إلا شفاعة أرحم الراحمين فبعزتي لأعتقنهم من النار (أي ممن قال لا اله الا الله مخلصا من قلبه ولكن لم يعمل خيرا قط) فيقبض الجبار قبضة من النار، فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط, قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر بأفواه الجنة يقال له: نهر الحياة فيخرجون كأنهم اللؤلؤ، فيجعل في رقابهم الخواتيم ويكتب بين أعينهم: هؤلاء عتقاء الله فيذهب بهم فيدخلون الجنة
    فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة , وأهل النار النار، أتي بالموت في صورة كبش أملح ملبب فيوقف على السور بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ويرون أن قد جاء الفرج فيقال لأهل الجنة وأهل النار وكلهم قد رآه هل تعرفون هذا؟ , فيقول هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه , هو الموت الذي وكل بنا، قال: فيؤمر به فيضجع , فيذبح ذبحا على السور الذي بين الجنة والنار ثم يقال للفريقين كلاهما: يا أهل الجنة , خلود فيما تجدون، لا موت فيها أبدا، ويا أهل النار , خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدا فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم.
    وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رشيد الدين الصيدلاني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •