حكم عمليات تبيض البشرة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6
2اعجابات
  • 1 Post By محمد عبد الأعلى
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: حكم عمليات تبيض البشرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,962

    افتراضي حكم عمليات تبيض البشرة

    حكم عمليات تبيض البشرة





    السؤال :
    ما حكم تبييض البشرة ، هل هو حرام أم حلال ؟

    تم النشر بتاريخ: 1999-08-09



    الجواب:
    الحمد لله
    عمليات تبيض البشرة نوعان : الأول طلب كمال وزيادة حُسْن فهذا لا يجوز لما فيه من تغيير خلق الله ، وهو نوع ملحق بالوشم الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله .
    والثاني : إزالة عيب ، كأن يكون في اليد أو غيرها بقعة سوداء أو ما أشبه ذلك فيسعى لإزالتها بتبييض مكانها فلا بأس بذلك لأنه من باب إزالة العيوب . والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد
    https://islamqa.info/ar/2895

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,364

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,962

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الأعلى مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    آمين، وإياك
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,220

    افتراضي

    حكم تغيير لون البشرة من السواد إلى البياض


    السؤال :
    أنا لون جلدي في بعض أجزاء الجسم ( وخصوصا العورة ) أغمق كثيرا من باقي جسدي ، فهل يجوز تغيير لونه حتى يكون بنفس اللون الطبيعي للجسم ، وذلك بواسطة التفتيح أو أية وسيلة أخرى ؟ (برجاء ملاحظة أن هذا اللون لم يكن كذلك من قبل) .


    الجواب:
    الحمد لله
    أولا :
    تغيير لون البشرة من السواد إلى البياض .. بالكريمات أو مستحضرات التجميل ونحوها ، لا حرج فيه ، إذا كان التغيير مؤقتاً ، وأما إذا كان تغيير لون البشرة .. على وجه الدوام فلا يجوز ، سواء كان عن طريق العمليات الجراحية ، أو غير ذلك من الوسائل ؛ لأن ذلك من تغيير خلق الله تعالى .
    وللاستزادة في حكم العلميات الجراحية ينظر جواب سؤال رقم (1006) .
    سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم الكريمات المبيضة للبشرة هل فيها بأس بالنسبة للمرأة؟
    فأجاب رحمه الله تعالى: " أما إذا كان تبييضاً ثابتاً، فإن هذا لا يجوز؛ لأن هذا يشبه الوشم والوشر والتفليج ، وأما إذا كان يبيض الوجه في وقت معين ، وإذا غسل زال : فلا بأس به " انتهى من " فتاوى نور على الدرب " .
    وسئل أيضاً رحمه الله: " ظهرت مؤخرا أدوية تجعل المرأة السمراء بيضاء ، فهل تعاطيها أو تعاطي مثل هذه الأدوية حرام ، من باب تغيير الخلقة ؟
    فأجاب رحمه الله تعالى : نعم هو حرام ، ما دام يغير لون الجلد تغييراً مستقراً ، فإنه يشبه الوشم وقد ( لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة ) ، أما إذا كان لإزالة عيب كما لو كان في الجلد شامة سوداء مشوهه ، فاستعمل الإنسان ما يزيلها : فإن هذا لا بأس به ... " انتهى من "فتاوى نور على الدرب" .

    ثانيا :
    إذا كان أصل البشرة أبيض ، ثم تحولت إلى السواد ، لعارض ، أو مرض ، أو نحو ذلك ؛ فلا يظهر حرج في استعمال الكريمات والأدوية المباحة لإعادة البشرة إلى خلقتها ، ولا يعد هذا من تغيير خلق الله ؛ لأنه إزالة لعيب طارئ ، وليس تغييرا لأصل الخلقة .
    وينظر ضابط تغيير خلق الله في جواب سؤال رقم (129370) .

    إلا أننا ننبه إلى أن مثل هذه الأمور لا ينبغي للرجل أن يشتغل بها ، أو يبالغ في العناية بها ، لما فيه من تضييع الأوقات ، والأموال فيما ليس من ورائه كبير فائدة ، وربما شغلت قلبه عما هو أهم وأنفع ، وليس من شأن الرجال الانشغال بالزينة والتجمل ، بل من شأنهم الانشغال بمعالي الأمور .
    ألم تسمع إلى قول الشاعر :
    كُتِبَ القَتلُ وَالقِتالُ عَلَينا وَعَلى الغانِياتِ جَرُّ الذُيولِ

    والله أعلم

    https://islamqa.info/ar/174371


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,220

    افتراضي

    السؤال

    لدي قريبة كان لونها أسمر، ومن ثم بدأت تستخدم كريمات وحقنًا لتفتيح البشرة، فتغير لون بشرتها إلى لون أبيض، وتغير لون جسمها بالكامل، فهل يعتبر هذا جائزًا أم محرمًا؟
    الإجابــة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فمجرد الرغبة في تغيير لون البشرة لا تبيح استعمال هذه الحقن والكريمات؛ لأن ذلك لا يخرج عن طلب الحسن والجمال، وهذا الغرض لا يبيح تغيير لون الجلد، بخلاف الأغراض العلاجية التي يطلب بها إزالة العيوب ونحوها، وقد سئل الشيخ/ ابن عثيمين عن حكم استعمال المراهم والدهونات لتبييض البشرة أو لإزالة حب الشباب والتشوهات؟
    فأجاب -رحمه الله تعالى-:
    أما الأول: فلا، أي: لا تستعمل شيئًا يتغير به لون الجلد؛ لأن هذا أشد من الوشم الذي لعنت فاعلته. وأما إزالة حب الشباب وما شابهها: فلا بأس؛ لأن هذه معالجة مرض، ومعالجة المرض لا بأس بها، فهناك فرق بين ما يقصد به التجميل، وبين ما يقصد به إزالة العيب، فالأول ليس بجائز إذا كان على وجهٍ ثابت، والثاني جائز. اهـ.

    وراجعي في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 123530، 113708، 210640.

    والله أعلم.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=300472

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,220

    افتراضي


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •