كلمة إنصاف في الشيخ الألباني رحمه الله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 10 من 10
4اعجابات
  • 2 Post By إبراهيم الصبيحي
  • 1 Post By أبو أحمد القبي
  • 1 Post By إبراهيم الصبيحي

الموضوع: كلمة إنصاف في الشيخ الألباني رحمه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    قطر
    المشاركات
    98

    Post كلمة إنصاف في الشيخ الألباني رحمه الله

    الشيخ الألباني شخصية عبقرية على الرغم من الاختلاف معه.
    العبقرية ليست بمقياس ما تقتنع به أنت، ولكن بحسب ما يبلغه المرء في حدود ما أتيح له من أسباب.
    العبقري هو الذي يُنشيء فنّا مثل فن تخريج الحديث والحكم عليه في زمن انشغل الناس بكتب المذاهب ولم يرفع أكثرهم للحديث رأسًا.
    العبقري من يتعنَّ ملازمة المكتبة الظاهرية بدمشق ليلا ونهارا يفهرس مخطوطاتها ويرتب مبعثرها ويستخرج من كنوزها.
    العبقري من علَّم الناس البحث عن مظنات الحديث في مخطوطات لم تطبع بعدُ.
    العبقري من كان الناس ينتظرون أجزاء سلاسله بشغف لاحتوائها على مصادر للأحاديث لم ترها عيونهم.
    لا يضر العبقري أنْ كان له السبق فمهد الطريق لمن بعده ليحققوا ويحرروا.
    رحم الله الشيخ المجاهد ناصر الدين الألباني.
    أبو مالك المديني و ماجد مسفر العتيبي الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    رحم الله الشيح الألباني

    هل توافقني على جواز تصحيح الحديث بشواهده الضعيفة .؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة إبراهيم الصبيحي
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد القبي مشاهدة المشاركة
    رحم الله الشيح الألباني

    هل توافقني على جواز تصحيح الحديث بشواهده الضعيفة .؟
    الأولى أن يقال تحسين بدل تصحيح
    وهو أمر محتمل , لا يحكم فيه بحكم عام ولا يخضع لقاعدة مطردة , فكل حديث يعامل معاملة خاصة , ويحكم فيه يحكم يخصه حسب القرائن وأحوال رجال الاسناد , لذلك تختلف في الحكم على مثل هذا النوع من الأحاديث أنظار النقاد حسب معرفتهم بالرجال وتبحرهم وسبرهم ودقة فهمهم و نفوذ بصيرتهم
    والحديث الحسن مبني على الشواهد الضعيفة , والا لو كانت قوية لما احتاجت ان تعتضد ولاكتفي بذلك السند الجيد عما سواه
    لكن ينبغي أن لايكون الضعف شديدا ولا المتن منكرا ولا الراوي متهما
    كما أن الشواهد الصحيحة أو ما دونها يمكن استعمالها في الترجيح بين الروايات المتعارضة والمتساوية في القوة


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    جزآكم الله خيرا أخي أحمد القلي -


    هناك إدراج في الصحيحة أحاديث ضعيفة لشواهدها .

    أليس التصحيح بالشواهد المعلولة يخالف طريقة المتقدمين والمتأخرين.؟
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    تفصيل الكلام في هذا الأمر يحتاج الى مصنف
    لكن مجمل القول أن المحقق المدقق الألباني قد اجتهد اجتهادا بليغا لم يبلغه أحد في عصره ولا قبيله ولا حتى كاد أن يبلغ مثله
    لكنه هو كمثله من بني آدم يخطئ ويصيب وصوابه أكبر وأكثر مما جانب فيه الصواب
    وهو ان لم يصب الأجرين فالأجر الواحد مضمون من رب العالمين
    وهذا الخطأ اليسير مغمور في سعة صوابه الوفير
    أما بدعة العصر في التفريق بين المنهجين وادعاء أن المتأخرين أو المعاصرين قد خالفوا منهج من سبقهم , فهذا هو المذهب الذي لم يسبق أن قاله أحد من السالفين , وهو بدع من القول ما خطر على بال أحد من الأولين ولا الآخرين
    واقرا ان شئت أي تخريج لحديث للألباني , فستجده يبدأ بذكر أقوال الأئمة ان كان لهم حكم على الحديث , فان لم يجد الا كلام المتأخرين ذكره ولم يغفله , وان وجد لهم كلاما متعارضا اضطر الى ترجيح ما يراه راجحا عنده , وان لم يجد اجتهد في ترجمة الرجال عند الحفاظ الذين ألفوا في التراجم , وقد يتوقف في الحكم اذا لم لم يجد ترجمة من يبحث عنه
    وهذه طريقته رغم أنف من حسده ولم يجد الى الشهرة طريقا الا المرور على طعنه ونقذه بالحق وبالباطل , بالحسد والحقد والشنآن
    ولذلك تجده أحيانا يتراجع عن حديث صححه أو يستدرك على نفسه سندا ضعفه بنفسه
    وهذا حال من ابتغى الحق , وجعل الوصول اليه غايته و بلوغ الصواب مطيته
    هذا مجمل الكلام
    أما تفصيله فان كان لك حديث قد رابك أمره في سلسلته فأعرضه فيكون للكلام موضعه وتفصيله
    وقد قلت كلاما مثل هذا , مجملا ومفصلا في موقع ينسب الى الحديث أهله
    فما كان مصيري الا المنع والحظر والطرد
    والحمد لله أن عوضت هنا في هذا المكان الطيب وسط اخوة كرماء ومشرفين شرفاء

    والكل يعمل اليوم ,
    ويقول ما شاء ويتكلم ,
    والحساب غدا عند الملك المعظم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    جزآكم الله خيرا أخي أحمد - فأنا دوما في حوارتنا أدعوا لك, فأنت أخي في الله, هداني الله وأياك وجمعني وأياك في جنات النعيم
    وأعتقد اني لم أتعدى ولم أتقول على احد بالباطل حتى أتعرض للمنع او الحظر او الطرد .
    والحمد لله المجلس أرى انه نزيه قولا وعملا ويتقبل الحوار بالأدلة والحجج البينة والأخوة جميعا متحابين وأن أختلفوا في حدود البحث العلمي, فنحن في مجلس علمي نثري, نفيد ونستفيد ولا نتعدى حدود الأدب ومع الدليل حيث مال نميل .

    في فتاويه الحديثية ( ص 111) سُئل الشيخ سعد الحميد عن تصحيحات الألباني فقال :"أما بالنسبة لتصحيحات الشيخ الألباني ، فالشيخ - حفظه الله - من المجتهدين في علم الحديث ، وفي الغالب أنه إذا ضعف حديثا لا تجد بعده شيئا - في الغالب - ، ولكن لست أدعي أنه لا يفوته شيء ، ولكن إذا ضعف حديثا ففي الغالب أن حكمه يكون لائقا على ذلك الحديث ، وكذلك في كثير من الأحيان إذا حكم على حديث بالصحة أن حكمه يكون جيدا ، وقد يخطيء في نظري .
    أما إذا حكم على حديث بالحُسن ؛ فهذا الذي هو محل نظر ، فالشيخ له منهج يسير عليه في تحسين الأحاديث، وأنا عندي تحفظ على ذلك المنهج ؛ فهو يتساهل في جمع طريق ضعيفة مع طريق ضعيفة وهكذا يجمع بينهما ويحكم على الحديث " بالحسن لغيره " ـ مع العلم بأن بعض تلك الطرق قد تكون مناكير ، أو مما تفرد به بعض الرواة تفردا منكرا عند العلماء ، والشيخ لا يُبالي بهذا ".

    وأن أقول بقوله - بعد أن علمت أن الانتفاع بعلم العلماء وتوقيرهم لا يستوجب القول بعصمتهم ولا يمنع من تخطئتهم والاستدراك عليهم واستشكال كلامهم وتحرير محل الخلاف فيه مع الحفاظ على توقيرهم -

    قال ابن تيمية رحمه الله ونفعني به في منهاج السنة (4-544) :" اعلم أن الرجل العظيم في العلم والدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يوم القيامة أهل البيت وغيرهم، قد يحصل منه نوع من الاجتهاد مقرونا بالظن ونوع من الهوى الخفي، فيحصل بسبب ذلك ما لا ينبغي اتباعه فيه وإن كان من أولياء الله المتقين، ومثل هذا إذا وقع يصير فتنة لطائفتين، طائفة تعظمه فتريد تصويب ذلك الفعل واتباعه عليه، وطائفة تذمه فتجعل ذلك قادحا في ولايته وتقواه، بل في بره وكونه من أهل الجنة، بل في إيمانه حتى تخرجه عن الإيمان، وكلا هذين الطرفين فاسد، والخوارج والروافض وغيرهم من ذوي الأهواء، دخل عليهم الداخل من هذا، ومن سلك طريق الاعتدال عظم من يستحق التعظيم وأحبه ووالاه، وأعطى الحق حقه، فيعظم الحق ويرحم الخلق، ويعلم أن الرجل الواحد تكون له حسنات وسيئات، فيحمد ويذم، ويثاب ويعاقب، ويحب من وجه ويبغض من وجه، هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة، خلافا للخوارج والمعتزلة ومن وافقهم".
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    أما تفصيله فان كان لك حديث قد رابك أمره في سلسلته فأعرضه فيكون للكلام موضعه وتفصيله
    نعم بارك الله فيك - حديث التمسك بالكتاب والعترة
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    وأعتقد اني لم أتعدى ولم أتقول على احد بالباطل حتى أتعرض للمنع او الحظر او الطرد .
    بارك الله فيك ووفقك
    لا أدري كيف فهمت هذا الأمر ولا أحد اتهمك بأنك معتد أو متقول على أحد بالباطل
    والكلام على شخصي و لا تعلق له بكلامك لا من قريب ولا من بعيد
    والحمد لله المجلس أرى انه نزيه قولا وعملا ويتقبل الحوار بالأدلة والحجج البينة والأخوة جميعا متحابين وأن أختلفوا في حدود البحث العلمي, فنحن في مجلس علمي نثري, نفيد ونستفيد ولا نتعدى حدود الأدب ومع الدليل حيث مال نميل .
    هذا أيضا من ذاك , ولم أقصد أبدا ما فهمته , وانما المقصود موقع آخر
    أما الكلام على منهج العلامة الألباني فيحتاج الى مجلد , وأنت نقلت من انتقذه في التحسين ولم تنقل كلام كبير علماء العصر ابن باز في الثناء عليه
    وقد سبق وأن قلت لك أذكر الحديث الذي لم تقبل تحسين الألباني له وسيكون الكلام المناسب في موضعه الأنسب
    نعم بارك الله فيك - حديث التمسك بالكتاب والعترة
    وفيك بارك الله
    هذا الحديث أصله في صحيح مسلم بلفظ الوصية وليس التمسك
    وكذا حديث غدير خم حسنه بعض الأئمة
    والألباني مسبوق في تحسينه , وهذا هو المقصود , أنه لم يأت بدعا حين حسنه
    وسيأتي تفصيل ذلك باذن الله تعالى

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    قطر
    المشاركات
    98

    افتراضي

    لا يمكن إنكار قضية التقوية بالشواهد، فالأدلة من الشرع ووتصرفات حتى الصحابة وسائر الأئمة من بعدهم تؤيدها، ولكن محل النظر والبحث في ضوابط ذلك ، وأقول لك هنا اختصارا:
    فرق بين تقوية ما فيه ليِّنٌ أو مستورٌ أو عنعنةُ غير فاحش التدليس.
    وبين تقوية ما في إسناده ضعفٌ مسقطٌ للعدالة أو دالٌّ على خطأ محض أو نكارة أو كان إسناده لا يجيء.
    فالأول سائغ بخلاف الثاني.
    ومثلُه فرق بين تقوية ما يحتمل الشدّ بروايات تصلح للشدّ من جنس ما سبق في: الأول، وبين تقويته بروايات ساقطة من جنس ما في: الثاني.
    ولكل حديث نظر خاص.
    والله تعالى أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    أما إذا حكم على حديث بالحُسن ؛ فهذا الذي هو محل نظر ، فالشيخ له منهج يسير عليه في تحسين الأحاديث، وأنا عندي تحفظ على ذلك المنهج ؛ فهو يتساهل في جمع طريق ضعيفة مع طريق ضعيفة وهكذا يجمع بينهما ويحكم على الحديث " بالحسن لغيره " ـ مع العلم بأن بعض تلك الطرق قد تكون مناكير ، أو مما تفرد به بعض الرواة تفردا منكرا عند العلماء ،
    والشيخ لا يُبالي بهذا ".
    هذه دعوى عريضة , وما أسهل اطلاق الأحكام على اللسان
    وقديما قالوا ان الترمذي متساهل في التصحيح والتحسين
    وكذا الحاكم أشد منه تساهلا
    وقالوا ان ابن حبان متساهل في التوثيق , ومشهور بتوثيق المجاهيل غير المشهورين
    ومثله وأقل منه شيخه ابن خزيمة
    وزعم أحداث هذا الزمان أن المتأخرين متساهلون متوسعون , وما علموا أن هذه الدعوى لا يرسلها الا المتساهلون المتوسعون في التجريح .
    والامام الترمذي حين عرف الحديث الحسن -وهو أول من عرفه - شرط أن لا يكون في اسناده متهم
    وأن لا يكون شاذا ويروى مثل معناه من وجه آخر
    وأترك الشيخ المحقق الألباني يرد ويدحض دعوى من اتهمه بالتساهل , فهو أعلم بنفسه من غيره

    قال في تمام المنة
    (لقاعدة العاشرة تقوية الحديث بكثرة الطرق ليس على إطلاقه
    من المشهور عند أهل العلم أن الحديث إذا جاء من طرق متعددة فإنه يتقوى بها ويصير حجة وإن كان كل طريق منها على انفراده ضعيفا ولكن هذا ليس على إطلاقه
    بل هو مقيد عند المحققين منهم بما إذا كان ضعف رواته في مختلف طرقه ناشيءا من سوء حفظهم لا من تهمة في صدقهم أو دينهم وإلا فإنه لا يتقوى مهما كثرت طرقه وهذا ما نقله المحقق المناوي في "فيض القدير" عن العلماء قالوا:
    "وإذا قوي الضعف لا ينجبر بوروده من وجه آخر وإن كثرت طرقه ومن ثم اتفقوا على ضعف حديث: "من حفظ على أمتي أربعين حديثا" مع كثرة طرقه لقوة ضعفه وقصورها عن الجبر خلاف ما خف ضعفه ولم يقصر الجابر عن جبره فإنه ينجبر ويعتضد".) انتهى
    والأكثر من ذلك أن الشيخ حكم عليه بالوضع , مع أن بعض الحفاظ قبل العمل به وبأمثاله في الرغائب
    وبعد كل هذا يقولون أن الرجل متساهل في التحسين ؟؟؟
    وهاهو في موضع آخر يلجم فيه من أساء الرأي فيه , حين تكلم عن حديث الطير وبعد أن نقل كلام الذهبي
    (وختم ذلك كله بقوله:
    "وبالجملة، ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر، وإن كثرت طرقه. والله أعلم".
    قلت: تقوية الحديث بكثرة الطرق الضعيفة ليست قاعدة مضطردة - كما هو مشروح في علم المصطلح -، فكم من حديث كثرت طرقه، ومع ذلك ضعفه العلماء كحديث: "من حفظ على أمتي أربعين حديثاً ... " وغيره. ولذلك قال الحافظ الزيلعي في كتابه القيم "نصب الراية لأحاديث الهداية" (1/358 -
    360) :
    "وأحاديث الجهر - وإن كثرت رواتها، لكنها - كلها ضعيفة، وكم من حديث كثرت رواته، وتعددت طرقه، وهو حديث ضعيف، كحديث الطير".
    ومن هذا القبيل حديث قصة الغرانيق،
    ولي فيها رسالة نافعة مطبوعة.)) انتهى
    سبحان الله ؟ يؤلف رسالة كاملة لأجل حديث واحد ليبين ضعفه ونكارته مع وجود من الحفاظ من حسنه ثم يقول متهمه انه متساهل في التحسين ؟
    ان لم يكن هذا الأمر من أعجب العجاب
    , فليس للعجب بعد اليوم وجود في الوجود .
    وحديث الطير كتب فيه كلاما طويلا مفصلا لم يكتبه أحد قبله , مع أن الذهبي كتب فيه جزء مستقلا وحكم عليه بعدم الصحة
    لكن في مواضع أخرى توقف وصرح بأن له أصل



    وهذه حكاية لعلة منه استخرجها من احدى طرقه , بعد أن خفيت على من تقدم ومن تأخر
    قال العلامة الناقد المجدد
    وقال الحافظ الذهبي في "السير" (12/519) :
    "....الحافظ المكثر الثقة".
    قلت: فهذه متابعة قوية جداً لسفيان بن وكيع، فلم يبق كبير فائدة لإعلال الحديث بإسماعيل السدي عند الفاضل وغيره، ولا سيما وقد ردها الحافظ العسقلاني على الشيخ القزويني في رده المطبوع في آخر "المشكاة" (3/314)
    بقوله:
    "قلت: أخرج له مسلم، ووثقه جماعة، منهم: شعبة وسفيان ويحيى القطان".
    وقد خفيت عليهم جميعاً علة الحديث الحقيقية في هذه الطرق، وهي وهم عبيد الله بن موسى واضطرابه في إسناده، قال: (إسماعيل السدي) ... مكان:
    (إسماعيل بن سلمان) ، كما سبق بيانه -. وهو مما لم أسبق إليه -فيما علمت.
    فإن أصبت، فمن الله وفضله، وإن أخطأت، فمن نفسي. والله تعالى أسأل أن يغفر لي ذنبي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي.) انتهى
    ويقصد بقوله (عند الفاضل وغيره ) سعد بن عبد الله آل حميد
    الذي أعل الرواية باسماعيل السدي .
    وكما قلت لك سابقا ولا حقا , فالكلام على منهجه لا يفويه شيئا من حقه الا مجلد كامل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •