ما هي مقتضيات لا إله إلا الله؟.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By عيسى سالم

الموضوع: ما هي مقتضيات لا إله إلا الله؟.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    212

    افتراضي ما هي مقتضيات لا إله إلا الله؟.


    . سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز ( رحمه الله )









    . السؤال


    : ما هي مقتضيات لا إله إلا الله؟.







    . الإجابة


    : هذه الكلمة أعظم كلمة وهي كلمة التوحيد، ولا يدخل العبد في الإسلام إلا بتحقيقها، والإيمان بها، وأنه لا معبود حق إلا الله،


    ▫وهي أول كلمة دعا إليها الرسل: ( لا إله إلا الله )


    ▫قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } (سورة الأنبياء:25)،


    ▫وقال سبحانه: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ } (سورة النحل:36)


    ▫ونبينا محمد لما بعثه الله أول كلمة دعا إليها: ( لا إله إلا الله ) مع الإيمان به، وأنه رسول الله، وهي تقتضي إخلاص العبادة لله وحده، والإيمان بأنه المعبود بالحق، وأنه رب العالمين، وأنه الخلاق العليم، وأنه المستحق أن يعبد ويطاع أمره،


    ▫وتقتضي أن يؤمن العبد بأن الله هو
    خالق العبد، وأنه أعد له جنة ونارًا، وأنه لا بد من لقائه ربه، فإمَّا الجنة وإما النار، هذه الكلمة هي أصل الدين وأساس الملة، وهي العروة الوثقى، فلابد من الإيمان بها واعتقاد معناها،


    ▫وأنه لا معبود حق إلا الله، وهذا الاعتقاد يقتضي طاعة الأوامر وترك النواهي، وطاعة الإله الحق الذي آمنت بأنه معبودك الحق، هي تقتضي أن تؤدي حقه بأن تعبده بصلاتك وصومك وزكاتك وحجك وصيامك وغير ذلك؛


    ▫لأن التأله: التعبد، معنى لا إله إلا الله، يعني: لا مألوه حق إلا الله، يعني: لا معبود حق إلا الله،


    ▫فالواجب عليك أن تألهه وتعبده في صلاتك وصومك وزكاتك وحجك وجهادك وسائر عباداتك، تخص بها الرب سبحانه وتعالى وتعبده وحده، ترجو ثوابه وتخشى عقابه سبحانه وتعالى،


    ▫ وهكذا من مقتضياتها أن تؤمن بما حرم الله عليك من الشرك والمعاصي، وأن تبتعد عن ذلك وتحذر ذلك. (1)






    . السؤال


    ما المراد بتوحيد الله بالعبادة؟






    . الإجابة


    . توحيد الله بالعبادة: هو معنى لا إله إلا الله، فإن معناها لا معبود حق إلا الله، فهي تنفي العبادة بجميع أنواعها عن غير الله، وتثبتها لله وحده سبحانه وتعالى،


    ▫وهذه الكلمة هي أصل الدين وأساسه كله، وهي الكلمة التي دعا إليها النبي صلى الله عليه وسلم قومه، ودعا إليها عمه أبا طالب فلم يسلم ومات على دين قومه،


    ▫وقد أوضح الله معناها في مواضع كثيرة من الكتاب الكريم منها


    ▫قوله سبحانه: { وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } (سورة البقرة:163)


    ▫وقوله جل وعلا: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ } (سورة الإسراء:23)


    ▫وقوله تعالى: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } (سورة الفاتحة:5)


    ▫وقوله: { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء } (سورة البينة:5)


    ▫الآية إلى غير ذلك من الآيات، وكلها تفسر هذه الكلمة وتوضح أن معناها: إبطال العبادة لغير الله، وإثبات العبادة بحق لله وحده جل وعلا،


    ▫كما قال سبحانه في سورة الحج { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } (سورة الحج 62)


    ▫وقال في سورة لقمان: { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } (سورة لقمان:30)


    ▫فالله سبحانه وتعالى هو الحق، وله دعوة الحق، وعبادته هي الحق دون كل ما سواه، سبحانه وتعالى، فلا يستغاث إلا به، ولا ينذر إلا له، ولا يتوكل إلا عليه، ولا يطلب الشفاء إلا منه، ولا يطاف إلا ببيته العتيق، إلى غير هذا من أنواع العبادة، وهو الحق ودينه الحق سبحانه وتعالى. (2)






    . السؤال


    : هل أقسام التوحيد الثلاثة متلازمة؟
    وهل يكفي الإقرار بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات عن توحيد الألوهية؟.




    . الإجابة


    من أتقن أنواع التوحيد الثلاثة، وحفظها واستقام على معناها، علم أن الله هو الواحد حقًا، وأنه هو المستحق للعبادة دون جميع خلقه، ومن ضيع واحدا منها أضاع الجميع،


    ▫فهي متلازمة، لا إسلام إلا بها جميعًا، ومن أنكر صفات الله وأسماءه، فلا دين له، ومن زعم أن مع الله مصرفًا للكون يدبر الأمور، فهو كافر مشرك في الربوبية بإجماع أهل العلم، ومن أقر بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات؛ ولكن لم يعبد الله وحده؛ بل عبد معه سواه من المشايخ أو الأنبياء أو الملائكة أو الجن أو الكواكب أو الأصنام أو غير ذلك فقد أشرك بالله وكفر به سبحانه،


    ▫ولا تنفعه بقية الأقسام لا توحيد الربوبية، ولا توحيد الأسماء والصفات، حتى يجمع بين الثلاثة، فيقر بأن الله ربه هو الخالق الرازق المالك لجميع الأمور، ويقر بما كفر به المشركون، وحتى يؤمن بأنه سبحانه له الأسماء الحسنى والصفات العلى، لا شبيه له، ولا شريك له،


    ▫كما قال عز وجل: { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } (سورة الإخلاص:1-4)


    ▫وقال سبحانه: { فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } (سورة النحل:74)


    ▫وقال عز وجل: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } (سورة الشورى:11)
    (3)




    نور على الدرب(1/ 46) . (1)

    مجموع الفتاوى(1/38) . (2)

    مجموع الفتاوى (1/39، 40) . (3)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    [CENTER]


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,621

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •