نهى عن الوحدة : أن يبيت الرجل وحده ، أو يسافر وحده
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
3اعجابات
  • 2 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: نهى عن الوحدة : أن يبيت الرجل وحده ، أو يسافر وحده

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,031

    افتراضي نهى عن الوحدة : أن يبيت الرجل وحده ، أو يسافر وحده

    60 - " نهى عن الوحدة : أن يبيت الرجل وحده ، أو يسافر وحده " .


    قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 90 :
    رواه أحمد ( 2 / 91 ) عن عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا .
    قلت : و هذا إسناد صحيح ، و هو على شرط البخاري ، رجاله كلهم من رجال الشيخين ،
    غير أبي عبيدة الحداد و اسمه عبد الواحد بن واصل فمن رجال البخاري وحده و هو
    ثقة . و عاصم بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري و قد روى
    عن العبادلة الأربعة و منهم جده عبد الله بن عمر .
    و الحديث أورده في " المجمع " ( 8 / 104 ) و قال : " رواه أحمد و رجاله رجال
    الصحيح " .
    و قد رواه جماعة عن عاصم بلفظ آخر ، و هو :
    " لو يعلم الناس في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده ( أبدا ) " .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,031

    افتراضي

    حكم سفر الإنسان بمفرده


    هل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن سفر الإنسان بمفرده ؟
    تم النشر بتاريخ: 2007-08-02

    الحمد لله
    نعم ، ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن ذلك في أحاديث ، منها :
    1- عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ ) رواه البخاري (2998)
    وقد أخرج الإمام أحمد في "المسند" (2/91) هذا الحديث بزيادة فيها :
    ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْوَحْدَةِ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ )
    إلا أن هذه الرواية تعتبر شاذة ، وترجح عليها رواية البخاري لسببين اثنين :
    أ*- أن رواية البخاري رواها تسعة من أصحاب عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن ابن عمر . كلهم يقتصر على ذكر السفر دون المبيت ، وانفرد واحد من تلاميذ عاصم بن محمد وهو عبد الواحد بن واصل بذكر النهي عن المبيت وحده . وهو وإن كان ثقة ، إلا أن رواية الثقات أرجح من روايته .
    ب*- ويدل عليه أن رواية أحمد مروية بالمعنى ، إذ لم يذكر الراوي لفظ النبي صلى الله عليه وسلم ، بخلاف رواية الأكثرين .
    ولذلك حكم محققو مسند أحمد (9/467) ومثلهم الشيخ مقبل الوادعي في "أحاديث معلة" (249) بشذوذ رواية عبد الواحد . بخلاف الشيخ الألباني حيث حكم بصحتها ، كما في "السلسلة الصحيحة" (60)
    وقد ورد النهي عن مبيت الرجل وحده مرسلا عن عطاء ، كذا رواه أبو داود في "كتاب المراسيل" (380) وابن أبي شيبة في "المصنف" (7/726)
    وروى الطبراني في "الأوسط" (2079) من طريق محمد بن القاسم الأسدي عن زهير بن معاوية عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل أبدا ، ولا نام رجل في بيت وحده )
    إلا أنها رواية مردودة بسبب محمد بن القاسم الأسدي ، لأنه متهم بالكذب .
    كما جاء النهي عن المبيت وحيدا في بعض الآثار الصحيحة : فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " لا يسافرن رجل وحده ، ولا ينامن في بيت وحده " انتهى .
    صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1/130)
    وسئل الإمام أحمد عن الرجل يبيت وحده ؟ قال : أحب إليَّ أن يتوقى ذلك . نقلا عن "الآداب الشرعية" (1/428)
    2- عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ ) رواه الترمذي (1674) وقال حديث حسن . وحسنه ابن حجر في "فتح الباري" (6/53) والألباني في "السلسلة الصحيحة" (62)

    وهذه الأحاديث تدل على كراهة الوحدة فيما يخشى المرء فيه على نفسه ، من ضعف وهلكة ومشقة ، أو ما يخشاه من إغواء الشيطان وإضلاله ، فإن الفائدة من وجود الرفقة والصحبة الصالحة لا تقتصر على الإعانة والمساعدة ، بل الأهم أنها تثبت على الخير والتقوى ، فإن الشيطان من الإثنين أبعد .
    يقول الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (6/53) :
    " وترجم له ابن خزيمة : " النهي عن سفر الاثنين وأن ما دون الثلاثة عصاة " ؛ لأن معنى قوله ( شيطان ) أي : عاص . وقال الطبري : " هذا الزجر زجر أدب وإرشاد لما يخشى على الواحد من الوحشة والوحدة ، وليس بحرام ، فالسائر وحده في فلاة وكذا البائت في بيت وحده لا يأمن من الاستيحاش ، لا سيما إذا كان ذا فكرة رديئة وقلب ضعيف .
    والحق أن الناس يتباينون في ذلك ، فيحتمل أن يكون الزجر عن ذلك وَقَعَ لحسم المادة ، فلا يتناول ما إذا وقعت الحاجة لذلك ، وقيل في تفسير قوله : ( الراكب شيطان ) أي سفره وحده يحمله عليه الشيطان ، أو أشبه الشيطان في فعله ، وقيل إنما كره ذلك لأن الواحد لو مات في سفره ذلك لم يجد من يقوم عليه ، وكذلك الاثنان إذا ماتا أو أحدهما لم يجد من يعينه ، بخلاف الثلاثة ، ففي الغالب تؤمن تلك الخشية " انتهى .
    والظاهر من الحديث أن النهي وارد على من يسافر في الطرق الخالية الموحشة ، أما الطرق الآهلة ، والتي يأمن فيها المرء ألا تنقطع به السبيل ، ولا يعدم معينا ولا أنيسا ، فلا يرد الكراهة ولا النهي عنه ، ومثله السفر في أيامنا هذه في الطائرات أو السفن أو الحافلات ، لأن من فيها كلها يعتبرون رفقة ، فلم يتحقق وصف الوحدة المنهي عنه .
    يقول الشيخ ابن عثيمين في "فتاوى نور على الدرب" (متفرقات/الآداب) :
    " وهذا يدل على الحذر من سفر الإنسان وحده ، ولكن هذا في الأسفار الذي لا يكون طريقها مسلوكاً بكثرة ، وأما الأسفار الذي يكون طريقها مسلوكاً بكثرة وكأنك في وسط البلد ، مثل طريق القصيم الرياض ، أو الرياض الدمام وما أشبه ذلك من الطرق التي يكثر فيها السالكون ، ومثل طريق الحجاز في أيام المواسم ، فإن هذا لا يعد انفراداً في الحقيقة ؛ لأن الناس يمرون به كثيراً ، فهو منفرد في سيارته وليس منفرداً في السفر ، بل الناس حوله ووراءه وأمامه في كل لحظة " انتهى .
    ويقول الشيخ الألباني في تعليقه على هذا الحديث "الصحيحة" (62) :
    " ولعل الحديث أراد السفر في الصحارى والفلوات التي قلما يرى المسافر فيها أحدا من الناس ، فلا يدخل فيها السفر اليوم في الطرق المعبدة الكثيرة المواصلات . والله أعلم " انتهى .
    والله أعلم



    الإسلام سؤال وجواب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,031

    افتراضي

    الكلام على أحاديث النهي عن مبيت الرجل وحده


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد :



    قال الإمام أحمد 5650- ثنا أبو عبيدة الحداد عن عاصم بن محمد عن أبيه عن بن عمر :" أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن الوحدة أن الرجل وحده أو يسافر وحده "


    أقول : هذا الخبر أصله في الصحيح ، دون زيادة ( وأن يبيت الرجل وحده ) وهذه الزيادة شاذة


    قال مقبل الوادعي في أحاديث معلة ظاهرة الصحة ص249:" قال الإمام أحمد رحمه الله (ج2ص91): حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْوَحْدَةِ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ.
    أبو عبيدة اسمه عبدالواحد بن واصل، وهو من رجال البخاري كما في "تهذيب التهذيب" فرجاله رجال الصحيح، ، ولكنه شاذ ، فقد خالف أبا عبيدة هاشم بن القاسم عند أحمد (ج2ص120) و محمد بن عبيد وه الطنافسي عند أحمد (ج2ص24) و(ص60) وسفيان بن عيينة عند أحمد (ج2ص86) وأبو الوليد وهو هشام بن عبدالملك الطيالسي عند البخاري(ج6ص137) وأبو نعيم وهو الفضل بن دكين عند البخاري أيضاً (ج6ص137) و الهيثم بن جميل عند الدارمي (ج2ص289) و بشر بن المفضل عند الحاكم(ج2ص101) ووكيع كما في "الموارد"(ص484).
    فهولاء ثمانية منهم من هو بمفرده أرجح من أبي عبيدة عبدالرحمن بن واصل.
    ثم أيضاً عمر بن محمد يتابع أخاه عاصماً كمتا عند أحمد (ج2ص112) وعند النسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ، والراوي عنه عند أحمد مؤمل بن إسماعيل وهو ضعيف و لكنه تابعه محمد بن ربيعة عند النسائي .
    ففي "التحفة" وعن المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي ، عن محمد بن ربيعة، عن عمر بن محمد بن زيد العمري عن أبيه به
    سند المتابعة عند النسائي كمافي "تحفة الأشراف"
    المغيرة بن عبدالرحمن : وثقه النسائي و مسلمة كما في "تهذيب التهذيب".
    ومحمد بن ربيعة وثقه ابن معين والنسائي و الدارقطني كما في "تهذيب التهذيب" .
    وعمر بن محمد بن زيد من رجال الشيخين كما في "تهذيب التهذيب". فالمتابعة صحيحة والحمد لله "


    [أقول : الزيادة من هذا الطريق شاذة كما حقق الوادعي ، ولكن الذي يبدو أن الحمل ليس على أبي عبيدة الحداد فهو ثقة ثبت ، وإنما على بعض رواة المسند


    قال الذهبي في ترجمة الحسن بن علي بن محمد ، أبو علي ابن المذهب التميمي البغدادي الواعظ راوية المسند عن القطيعي من ميزان الاعتدال :" قلت : الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بالمتقن ، وكذلك شيخه ابن مالك ، ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الاسناد"


    أقول : فتكون هذه الزيادة من أغلاط ابن المذهب التي أشار إليها الذهبي


    وقد وردت شواهد لهذه الزيادة
    قال ابن أبي شيبة في المصنف 26915- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَن سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : لاَ تَبِتْ فِي بَيْتٍ وَحْدَك ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ وَلَعًا


    أقول : أبو جعفر هو محمد الباقر ، وكلامه في هذا الأمر الغيبي ، يوحي بأن هذا الخبر من مراسيله ، وفي السند إليه جابر الجعفي وهو متروك


    وقال أيضاً 26916- حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ ، أَوْ يَبِيتَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ.


    أقول : وهذا مرسل ومراسيل عطاء من أوهى المراسيل


    قال ابن أبي حاتم في المراسيل حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي بن المديني قال مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير كان عطاء يأخذ عن كل ضرب"


    كذا نسب الكلام إلى علي بن المديني هنا ، وقد رأيته في مصادر عدة منسوباً إلى يحيى بن سعيد وهو أصح


    قال عبد الرزاق (19607) عن معمر عن عاصم بن سليمان وغيره عن عمر بنالخطاب قال : لا يسافرن رجل وحده ، ولا ينامن في بيت وحده .
    أقول : وهذا موقوف على عمر فلا يعضد المرفوع مع وهاء الخبر المرفوع ، وهذا الموقوف منقطع فعاصم بن سليمان الأحول لم يسمع عمر ، بل لم يسمع من صحابي غير أنس ، بل المتتبع لشيوخه يجد أكثرهم لم يسمع من عمر


    وهذا ورد هذا الخبر عن عمر من طريقٍ مرسلة أخرى دون ذكر المبيت ورواية عاصم قد تحتمل في الموقوف


    قال ابن أبي شيبة 34331- حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ مُجَاهِدٍ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ , وَالاِثْنَانِ شَيْطَانَانِ ، فَقَالَ : مُجَاهِدٌ : قَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم دِحْيَةَ وَحْدَهُ , وَبَعَثَ عَبْدَ اللهِ وَخَبَّابًا سَرِيَّةً , وَلَكِنْ ، قَالَ عُمَرُ : كُونُوا فِي أَسْفَارِكُمْ ثَلاَثَةً ، فَإِنْ مَاتَ وَاحِدٌ وَلِيَهُ اثْنَانِ , الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ ، وَالاِثْنَانِ شَيْطَانَانِ.


    وقال الطبراني في مسند الشاميين 499 - حدثنا أحمد بن مطير الرملي القاضي ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن عطاء عن ابن عمر قال :"جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال إني كنت في موضع كذا وكذا فمررت بمقبرة فخرج علي من قبر طالب ومطلوب في يد الطالب مطرقة أو مرزبة من حديد وفي عنق المطلوب سلسلة فضربه الطالب على رأسه بمطرقته فدخل في الأرض ثم نجم من مكان آخر فعاد شعر رأس الرجل ولحيته بعد سواد أبيض فقال عمر لهذا نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يسافر الرجل وحده أو ببيت في بيت وحده .
    أقول : هذا الخبر له علل
    الأولى : شيخ الطبراني أحمد بن مطير الرملي لم يوثقه معتبر
    الثانية : ابن أبي السري الحافظ الكبير له أغلاط لينه لأجلها أبو حاتم وقال ابن عدي :" كان كثير الغلط " ، وقال الذهبي في الميزان :": ولمحمد هذا أحاديث تستنكر " وانفراد أهل الشام بسنة عن ابن عمر من طريق عطاء بن أبي رباح المكي ، مما يستبعد أن يكون محفوظاً


    الثالثة : عطاء هو ابن أبي رباح كما صرح به الطبراني في مسند الشاميين ، وعطاء مكي وثور شامي ولا أدري إن كان سمعه فشبهة الإرسال قوية


    ثم إن ثوراً خالفه أثبت أصحاب عطاء ابن جريج فرواه عن عطاء مرسلاً


    قال ابن أبي شيبة في المصنف 26916- حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ ، أَوْ يَبِيتَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ.


    وقد جاء خبر النهي عن مبيت الرجل وحده في حديث جابر بن عبد الله وإسناده ضعيفٌ جداً


    قال الطبراني في الأوسط 2058 - حدثنا أحمد بن زهير قال نا إسحاق بن وهب العلاف الواسطي قال نا محمد بن القاسم الأسدي قال نا زهير عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل أبدا ولا نام رجل في بيت وحده
    أقول : محمد بن القاسم الأسدي قال الحافظ في التقريب :" كذبوه " فحديثه شبه لا شيء


    فخلاصة الأمر أن الخبر المرفوع مداره على زيادة شاذة ومرسل واهي ، والخبر الموقوف منقطع وقد ورد من طريقٍ أخرى بدون ذكر زيادة ( المبيت ) وقد يحتمل ، فدل على ضعف حديث النهي عن المبيت وحيداً مرفوعاً


    جاء في الآداب الشرعية :" قَالَ الْخَلَّالُ ( مَا يُكْرَهُ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ ) أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ سَمِعْت أَبِي يَقُولُ لَا يُسَافِرُ الرَّجُلُ وَحْدَهُ وَلَا يَبِيتُ الرَّجُلُ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ وَقَالَ جَعْفَرٌ سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ الرَّجُلِ يَبِيتُ وَحْدَهُ قَالَ : أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَتَوَقَّى ذَلِكَ قَالَ : وَسَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ الرَّجُلِ يُسَافِرُ وَحْدَهُ قَالَ : لَا يُعْجِبُنِي"


    فالنهي عنده على الكراهة التنزيهية


    فإن قيل : إذا كان الحديث ضعيفاً فلم يفتي به


    فيقال : ربما اعتمد أثر عمر أو يكون اعتمد القياس في الموضوع فالنهي عن مبيت وحده في معنى النهي عن السفر وحده
    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    - See more at: http://alkulify.blogspot.com/2016/08....d7sXwk8s.dpuf
    أبو أحمد القبي و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,031

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    جزآكم الله خيرا
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •