هل كلفك الله بالكفر بالطاغوت-لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 12 من 12
1اعجابات
  • 1 Post By أبو أحمد القبي

الموضوع: هل كلفك الله بالكفر بالطاغوت-لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,506

    افتراضي هل كلفك الله بالكفر بالطاغوت-لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب

    قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (وافترض الله على جميع العباد: الكفر بالطاغوت)أهـ. فكل العباد مكلفون بذلك وكل العباد مفروض عليهم الكفر بالطاغوت لا كما يقول بعض الجهال اليوم:(ما علي منهم، أو ما كلفني الله بهم ، فقد كذب هذا على الله، وافترى؛ بل كلفه الله بهم، وفرض عليه الكفر بهم، والبراءة منهم)أهـ---------وقال رحمه الله: (اعلم رحمك الله: أن أول ما أوجب الله تعالى على عبده الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله؛ والدليل قوله تعالى: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ) أ.هـ-----------------------------------وقال رحمه الله:[وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والإيمان بالله] قوله: [افترض]أي: أوجب سبحانه وتعالى،[على جميع العباد] العباد هنا يندرج تحتها كل عباد الله عز وجل ممن وجه إليه الخطاب وكلف من الجن والإنس، افترض الله عز وجل على جميع عباده الكفر بالطاغوت والإيمان بالله.وبدأ المؤلف رحمه الله بالكفر بالطاغوت قبل الإيمان بالله؛ لأن الله سبحانه وتعالى بدأ بهما في قوله جل وعلا: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ [البقرة:256]،فابتدأ بالكفر بالطاغوت قبل الإيمان بالله؛ لأن الكفر بالطاغوت هو تخلية القلب وتصفيته وتخليصه من كل شر، ويعقب ذلك التحلية بالإيمان بالله عز وجل،فلا يستقيم الإيمان بالله عز وجل إلا إذا صفا القلب وخلص من كل شائبة شرك وكفر، فإذا خُلّص ونُقّي فعند ذلك تفرغت طاقته وتوافرت همته على الإيمان بالله،وذلك أن القلب إذا شغل بغير الله عز وجل انشغل عنه، وهذا معنى ينبغي التنبه له، فإن من ملأ قلبه بهمِّ الدنيا شغله ذلك عن هم الآخرة، ومن ملأ قلبه بهمِّ الآخرة اشتغل بها عن غيرها، وأصبحت هي التي بين عينيه، وهي التي تقيمه وتقعده،فيجب على المؤمن أن يحرص على هذين المعنيين:الكفر بالطاغوت، وهو تخلية القلب من كل شائبة شرك دقيق أو جليل، ثم الإيمان بالله، وهو أن يعمر قلبه بكل ما يزينه ويجمله ويحقق عبوديته لله عز وجل، ويحقق فيه وصفي السلامة والإنابة، فالسلامة والإنابة عليهما علق الله عز وجل النجاة يوم القيامة، فمن جاء بقلب سليم ومن جاء بقلب منيب فقد حصل له فوز الدنيا والآخرة. [ شرح الاصول الثلاثة- للشيخ خالدالمصلح]----------------------------------------------------------------------------------------------------------وقال رحمه الله:
    وقال رحمه الله:(فإذا قيل لك: ايش أول ما فرض الله عليك؟ فقل كفر بالطاغوت، وإيمان بالله؛والدليل على ذلك قوله: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)، فإذا قيل لك: ايش العروة الوثقى؟ فقل: لا إله إلا الله. ومعنى لا إله: نفي، وإلا الله: إثبات. فإذا قيل لك ايش أنت ناف؟ وايش أنت مثبت؟ فقل: ناف جميع ما يعبد من دون الله، ومثبت العبادة لله وحده لا شريك له)
    فإذا قيل لك : ايش الدليل على ذلك ؟ فقل، قوله تعالى : ( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون ) هذا دليل النفي ودليل الإثبات إلا الذي فطرني )[الزخرف :26-27]. )
    الدرر السنية (1/152-153).
    -
    وقال أيضاً رحمه الله: (فأما صفة الكفر بالطاغوت: فأن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتُكفر أهلها وتُعاديهم، وأما معنى الإيمان بالله فأن تعتقد أن الله هو الإله المعبود وحده دون ما سواه، وتخلص جميع أنواع العبادة كلها لله، وتنفيها عن كل معبود سواه، وتُحب أهل الإخلاص وتواليهم وتبغض أهل الشرك وتُعاديهم، وهذه: ملة إبراهيم التي سفه نفسه من رغب عنها، وهذه: هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله}:قد كانت لكُم أُسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم والذين معهُ إذ قالوا لقومِهم إِنا بُرءاؤُا منكُم ومِّما تَعبُدون مِن دون الله كفرنَا بِكُم وبدا بيننا وبينَكُم العداوة والبغضاء أبَداً حتى تؤمنوا بالله وحده} (الممتحنة: 4) الدرر السنية 1 161/

    وقال الشيخ سليمان بن سحمان: (والمراد من اجتنابه أي الطاغوت هو بغضه وعداوته بالقلب وسبه وتقبيحه باللسان وإزالته باليد عند القدرة ومُفارقته، فمن ادعى اجتناب الطاغوت ولم يفعل ذلك فما صدق) الدرر السنية 10 / 502
    ---------------------------------------------------------------------------------------------------وقال رحمه الله: (واعلم: أن الإنسان ما يصير مؤمناً بالله، إلاّ بالكفر بالطاغوت، والدليل قوله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)----------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقال:(اعلم رحمك الله: أن فرض معرفة شهادة أن لا إله إلا الله قبل فرض الصلاة، والصوم؛ فيجب على العبد أن يبحث عن معنى ذلك أعظم من وجوب بحثه عن الصلاة، والصوم، وتحريم الشرك. والإيمان بالطاغوت: أعظم من تحريم نكاح الأمهات، والعمات؛ فأعظم مراتب الإيمان بالله: شهادة أن لا إله إلا الله)---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال:(ومعنى الكفر بالطاغوت: أن تبرأ من كل ما يعتقد فيه غير الله، من جني، أو أنسي، أو شجر، أو حجر، أو غير ذلك؛ وتشهد عليه بالكفر، والضلال، وتبغضه، ولو كان أنه أبوك أو أخوك؛ فأما من قال أنا لا أعبد إلا الله، وأنا لا أتعرض السادة، والقباب على القبور، وأمثال ذلك، فهذا كاذب في قول لا إله إلا الله، ولم يؤمن بالله، ولم يكفر بالطاغوت)----------------------------------------------------------------------------------------------------------
    قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: (بل لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء أي الطواغيت المعبودون من دون الله وتكفيرهم، كما قال تعالى: {فمن يكفُر بالطاغُوت ويُؤمِن بالله فقَد استمسك بالعُروة الوثقى} (البقرة: 256) الدرر السنية 10/53
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقال رحمه الله : (وأين الظلم الذي إذا تكلم الإنسان بكلمة منه، أو مدح الطواغيت، أو جادل عنهم خرج من الإسلام، ولو كان صائماً قائماً؟ من الظلم الذي لا يخرج من الإسلام؟...)------------------------------------------------------------------------------------وقال رحمه الله: (وأنت يا من منَّ الله عليه بالإسلام، وعرف أن ما من إله إلا الله؛ لا تظن أنك إذا قلت: هذا هو الحق، وأنا تارك ما سواه، لكن لا أتعرض للمشركين، ولا أقول فيهم شيئاً، لا تظن: أن ذلك يحصل لك به الدخول في الإسلام، بل: لا بدَّ من بغضهم، وبغض من يحبهم، ومسبتهم، ومعاداتهم؛ كما قال أبوك إبراهيم، والذين معه: (إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)(1)، وقال تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)، وقال تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت). ولو يقول رجل: أنا اتبع النبي صلى الله عليه وسلم وهو على الحق، لكن:لا أتعرض اللات، والعزى، ولا أتعرض أبا جهل، وأمثاله، ما علي منهم؛ لم يصح إسلامه)----------------------وقال: وجملة الفائدة في ذلك، أن تعلم: أن هذه الكلمة،[لا اله الا الله] مشتملة على الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله، فإنك لما نفيت الإلهية، وأثبت الإيجاب لله تعالى، كنت ممن كفر بالطاغوت، وآمن بالله.
    --- وقال الشيخ ابا بطين رحمه الله-بل ملة إبراهيم هي: الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله؛-----------------------وتأمل قوله عز وجل: {وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} [سورة النساء آية: 60] تعرف منه معاندة القانونيين، وإرادتهم خلاف مراد الله منهم حول هذا الصدد؛ فالمراد منهم شرعا، والذي تعبدوا به، هو: الكفر بالطاغوت، لا تحكيمه {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} [سورة البقرة آية: 59].[الدرر السنية]
    -------------------------------------------------------------------وقال رحمه الله
    فالله، الله، إخواني: تمسكوا بأصل دينكم أوله وآخره، اسه ورأسه، وهو: شهادة أن لاإله إلا الله؛ واعرفوا: معناها؛ وأحبوا أهلها، واجعلوهم إخوانكم، ولو كانوا بعيدين؛ واكفروا بالطواغيت، وعادوهم، وابغضوا من أحبهم، أو جادل عنهم، أو لم يكفرهم، أو قال ماعلي
    منهم
    ، أو قال ماكلفني الله بهم، فقد كذب هذا على الله، وافترى؛ بل: كلفه الله بهم، وفرض عليه الكفر بهم، والبراءة منهم؛ ولو كانوا: إخوانه، وأولاده؛ فالله، الله، تمسكوا بأصل دينكم، لعلكم تلقون ربكم، لا تشركون به شيئا؛ اللهم توفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين. [الدرر السنية]-----------------------------------
    يقول ابن القيم رحمه الله واصفا الغربة التي عليها أهل الإسلام:(بل الإسلام الحق الذي كان عليه رسول الله وأصحابه هو اليوم أشد غربة منه في أول ظهوره وإن كانت أعلامه ورسومه الظاهرة مشهورة معروفة، فالإسلام الحقيقي غريب جداً، وأهله غرباء أشد الغربة بين الناس.)مدارج السالكين (3/195-200).------------------------------------------------------وَالْكُفْرُ بِالطَّاغُوتِ فَرْضٌ لَازِمُ ... فِي الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى فَأَيْنَ الْعَالِمُ
    فِي آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَالنَّحْلِ الَّذِي ... يَكْفِي وَيَشْفِي فَاشْرَبِ الصَّافِي الْعَذِي
    فَكُلُّ مَا جَاوَزَ الْمَشْرُوعَا ... فَإِنَّهُ الطَّاغُوتُ قُلْ مَمْنُوعَا
    عِبَادَةٌ أَوْ طَاعَةٌ أَوْ حَبَا ... سَمَّى الْمُطَاعَ فِي الضَّلَالِ رِبًا
    هَذَا عَدِيٌّ قَالَ لَسْنَا نَعْبُدُ ... قَالَ النَّبِيُّ لَيْسَ هَذَا الْمَقْصِدُ
    يَتْلُو عَلَيْهِ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ ... أَرْبَابُهُمْ مُبْينًا أَخْبَارُهُمْ
    هِيَ طَاعَةُ الْأَحْبَارِ فِي التَّحْلِيلِ ... كَذَلِكَ فِي التَّجْرِيمِ بِالتَّظْلِيلِ
    وَالْحُكْمُ بِالْقَانُونِ أَمْرٌ مُنْكَرٌ ... لَا حَبَّذَا مَأْمًُورهُمْ وَالْآمِرُ
    مَا عَلِمَ الْمِسْكِينُ حِينَ يَدَّهِنْ ... لَا تَجِدُ لَا تَقْعُدْ وَلَا تَرْكَنُوا
    يَقُولُ دِينِي لِي وَقُلْ يَأَيُّهَا ... تَكْفِي وَلَكِنْ قَدْ دَهَاهُهُمْ جَهْلُهَا
    قَدْ أُنْزِلَتْ لِلْفِرَقِ وَالْمُصَادَمَة ِ ... فَاتَّخَذَتْ لِلْجَمْعِ وَالْمُسَالَمَة ِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,506

    افتراضي

    والذي ذكره الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله- رحمه الله - في بعض رسائله أنه لما عرض هذا الأمر - يعني الدعوة إلى التوحيد - على علماء الأمصار قال : وافقوني على ما قلت ، وخالفوني في مسألتين : في مسألة التكفير ، وفي مسألة القتال . وهاتان المسألتان سبب مخالفة أولئك العلماء للشيخ ، لأنهما[من مقتضيات ولوازم لا اله الا الله] وفرعان ومتفرعتانعن البيان والدعوة إلى أفراد التوحيد ، والنهي عن أفراد الشرك .[ شرح كتاب التوحيد]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,506

    افتراضي

    قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: [من لم يُكفّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر].

    أن من حكم الله عز وجل بكفره من اليهود والنصارى والمشركين والمرتدين وغيرهم ممن جاءت الأدلة في بيان كفره، يجب على المسلم أن يقطع بكفرهم ولا يشك في ذلك وهذا من لوازم التوحيد فلا يكفي للمسلم أن يؤمن بالله بل لا بد أن يكفر بالطاغوت-- أيضاً فيكفر بما يعبد من دون الله تعالى قال تعالى: ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا ﴾ [البقرة: 256] فإذا آمن بالله وحده وكفر بما يعبد من دون الله كان على ملة التوحيد [ملة إبراهيم الحنيفية] عندها لا يشك في كفر من حكم الله عز وجل بكفره فيكفرهم مظهراً في ذلك حكم الله فيهم فإن لم يعتقد ذلك فهو مثلهم، فمن لم يكفر المشركين أو أهل الكتاب أو شك في كفرهم مع وضوح حالهم فهو كافر بالله وبكتابه وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، مرتكب ناقضاً من نواقض الإسلام، بإجماع المسلمين، فلا بد للمسلم أن يكفرهم ويجزم بكفرهم من غير شك وهذه عقيدة، والعقيدة لا تقبل المساومة.قال القاضي عياض في (الشفا): (2/1071):"ولهذا نكفّر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام، واعتقد إبطال كل مذهب سواه، فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك": (أو صحح مذهبهم). أن من لم يكفر المشركين على اختلاف أصنافهم بعد أن ظهر له حالهم سواءً من أشرك مع الله فعبد الأحجار أو الأشجار أو الأصنام أو القبور والأضرحة حتى ولو قال: لا إله إلا الله محمداً رسول الله لأن الشرك يبطل الشهادتين ويفسد التوحيد وأن من كانت هذه حالهم يجب تكفيرهم سواءً كانوا من العرب أو العجم وسواءً كانوا من اليهود أو النصارى وأن من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم فقد كفر لأنه تساوى عنده الإيمان والكفر، إلا أن أشد منه جرماً من صحح مذهب المشركين واستحسن ما هم عليه من الكفر والطغيان وهذا كافر بإجماع المسلمين وتصحيح مذاهب المشركين مما عمت به البلوى اليوم وطمت نسأل الله السلامة والعافية وما أكثر من يصحح مذاهب المشركين ويدافع عنهم خصوصاً اليهود والنصارى كالدعاوى القائمة اليوم التي تنادي بوحدة الأديان الثلاثة: الإسلام واليهودية والنصرانية ويقولون كلها أديان صحيحة وأن لا عداوة بين أهل الإسلام وغيرهم من الملل الكفرية، وأن من يبين هذا الناقض للناس ويوضحه فيه تشدد ومتسبب في نشر العداوة والبغضاء بين الشعوب والأمم وهم بقولهم هذا شعاراتهم هذه يهدمون الإسلام ويثلمونهم وهو ردّة وكفر صريح، وكذلك الذين ينعقون بحرية الأديان يقال لهم العلمانية بحجة التقريب بين العقائد وهم بذلك يهدمون العقيدة، وعقيدة الولاء والبراء على وجه الخصوص عقيدة الحب والبغض في الله التي امتدح الله بها نبينا إبراهيم عليهم السلام قال تعالى: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾ [الممتحنة: 4] وهذه هي الحنيفية ملة إبراهيم عليهم السلام: ﴿ وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ﴾ [البقرة: 130].قال الإمام محمد بن عبد الوهاب:-----------"وصفة الكفر بالطاغوت: أن تعتقد بطلان عبادة غير الله، وتتركها،وتبغضها، وتكفر أهلها، وتعاديهم".ومن صحح مذاهب المشركين يكون موالياً لهم فضلاً عن أن يكفرهم فهذا كافر بإجماع المسلمين لأن الإسلام: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله -----قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: فيجب على المسلم أن يعتقد كفر الكفار أيّاً كانوا، كل من أشرك بالله ودعا غير الله بأي نوع من أنواع الشرك الأكبر فيجب تكفيره بالحكم عليه بالكفر ولا يجوز الشك في كفره، ولا يجوز تصحيح ما هو عليه من الكفر فيقال هذا صاحب دين، هذا أحسن من الوثنيين فالكفر ملة واحدة.نقول: من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم يتبعه فهو كافر مهما كان، هذه عقيدة يجب على المسلم أن يعتقدها لئلا يخرج من الإسلام وهو لا يدري، فيخرج من الإسلام بعدم تكفير الكفار أو تصحيح مذهبهم، بأن يصحح ما عليه اليهود أو يصحح ما عليه النصارى ويقول: هم من أصحاب الأديان " أ ه [انظر شرح نواقض الإسلام ص 82-83].-------------------------------------( فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم ( 43 ) وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ( 44 ) )

    يقول - تعالى ذكره - لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - : فتمسك يا محمد بما يأمرك به هذا القرآن الذي أوحاه إليك ربك ، ( إنك على صراط مستقيم ) و منهاج سديد ، وذلك هو دين الله الذي أمر به ، وهو الإسلام . كما حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم ) : أي الإسلام . --------وقوله : ( وإنه لذكر لك ولقومك ) يقول - تعالى ذكره - : وإن هذا القرآن الذي أوحي إليك يا محمد الذي أمرناك أن تستمسك به لشرف لكولقومك من قريش ( وسوف تسألون ) يقول : وسوف يسألك ربك وإياهم عما عملتم فيه ، وهل عملتم بما أمركم ربكم فيه ، وانتهيتم عما نهاكم عنه فيه ؟ .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    جزآكم الله خير
    نفع الله بكم

    [من لم يُكفّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر].
    قال الله تعالى:
    (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا)

    من ينقل روايات من العلماء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شد الرحال الى القبور وتعظيم المشاهد ودعاء الأموات في قضاء الحاجات. هل يجوز البراءة منه .؟
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    وقال رحمه الله: (اعلم رحمك الله: أن أول ما أوجب الله تعالى على عبده الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله؛


    أول واجب على الأعيان هو شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله
    وهذا بالنص وبالاجماع
    ففي حديث معاذ في الصحيحين حين بعثه النبي عليه السلام الى اليمن , وقال له انك ستأتي قوما أهل كتاب
    (" فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ")
    وفي رواية للبخاري (إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ،فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ، فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ )
    "وفي رواية: فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ..))

    ثم يأتي بعد ذلك الصلاة والزكاة وسائر الفرائض
    أما من نشأ في الاسلام , فأول واجب عليه حين يبلغ هو اقامة الصلاة والصيام
    ومع تجريد التوحيد والاخلاص في العبادة تتحقق مجانبة الشرك بكل مظاهره
    وهذا هو اجتناب الطاغوت الذي أمر به كل عبد في عبادته ربه
    (والذين احتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا الى الله ..)



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,506

    افتراضي

    شهادة لا اله الا الله تساوى مطابقة -[فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ]- والعروة الوثقى هى شهادة لا اله الا الله-إذا قوله تعالى (اُعْبُدُوا اللَّهَ) إثبات، وفي قوله (وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) نفي،وهذا معنى التوحيد، وهو أنه مشتمل على إثبات ونفي، لا إلـه إلا الله؛ أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت؛ لأن النفي فيه اجتناب الطاغوت، وهو كل إلـه عُبد بالبَغي والظلم والعدوان، والإثبات؛إثبات العبادة لله وحده دون ما سواه، ففي قوله (اُعْبُدُوا اللَّهَ) التوحيد المثبت، وفي قوله (اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) نفي الإشراك. فالنفى والاثبات الذى اشتملت عليه الاية مساوي تماما لكلمة التوحيد؛ بل هو دِلالة كلمة التوحيد فشهادة لا اله الا الله دلت بدلالة المطابقة والتضمن على الكفر بالطاغوت والايمان بالله فلا اله تساوى (اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) والا الله تساوى اعبدوا الله-فهذه هى حقيقة دعوة الرسل وذبدة الرسالة المحمدية-، فهذه الشهادة أعظم كلمة قالها مكلَّف ولا شيء أعظم منها؛ وذلك لأن معناها هو الذي قامت عليه الأرض والسماوات، وما تعبَّد المتعبدون إلا لتحقيقها ولامتثالها.-------------------------
    الدعوة الى شهادة لا اله الا الله فى حقيقتها هى الدعوة الى الكفر بالطاغوت والايمان بالله
    --
    يقول شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله-
    -
    أرسل الله جميع الرسل : مبشرين ومنذرين،- وأولهم نوح عليه السلام وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم -وكل أمة : بعث الله إليها رسولاً، من نوح إلى محمد، يأمرهم بعبادة الله، ويناهم عن عبادة الطاغوت، والدليل قوله تعالى : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) [ النحل 36 ] .

    وافترض الله على جميع العباد : الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله،
    --
    ويقول شيخ الاسلام ايضا
    ----
    : اعلم رحمك الله : أن أول
    ما أوجب الله تعالى على عبده الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله
    ؛ والدليل قوله تعالى : ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )[ البقرة
    ------
    شهادة أن لا إله إلا الله،
    يقتضي: أن يكون الشاهد، عالماً بأنه لا إله إلا الله؛ كما قال تعالى: (فاعلم أنه لا إله إلا الله) [محمد: 19] قال: واسم الله مرتفع بعد: (إلا) من
    حيث: أنه الواجب له الإلهية، فلا يستحقها غيره سبحانه؛ قال: وجملة الفائدة في ذلك، أن تعلم: أن هذه الكلمة، مشتملة على الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله، فإنك لما نفيت الإلهية، وأثبت الإيجاب لله تعالى، كنت ممن كفر بالطاغوت، وآمن بالله.
    -----------
    ويقول ايضا
    ------------
    وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: " وكفر بما يعبد من دون الله " فهذا: شرط عظيم ,
    لا يصح قول
    : لا إله إلا الله
    إلا بوجوده
    ,
    وأن لم يوجد
    ,
    لم يكن من قال لا إله إلا الله, معصوم الدم , والمال
    ؛
    لأن هذا هو معنى لا إله إلا الله؛
    فلم ينفعه القول
    ,
    بدون الإتيان بالمعنى؛ الذي دلت عليه , من ترك الشرك , والبراءة منه وممن فعله
    ,فإذا أنكر عبادة كل ما يعبد من دون الله، وتبرأ منه وعادى من فعل ذلك:
    صار مسلما
    , معصوم الدم , والمال؛
    وهذا معنى
    , قول الله تعالى:
    (فمن يكفر بالطاغوت
    ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) [البقرة: 256].
    وقد قيدت لا إله إلا الله
    , في الأحاديث الصحيحة
    بقيود ثقال
    ,
    لابد من الإتيان بجميعها
    ,
    قولاً
    ,
    واعتقاداً
    ,
    وعملاً ,
    فمن ذلك: حديث عتبان ,الذي في الصحيح " فإن
    الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغى بذلك وجه الله " وفي حديث آخر: " صدقا من قلبه "، " خالصاً من قلبه " مستيقنا بها قلبه، غير شاك، فلا تنفع هذه الكلمة قائلها إلا بهذه القيود، إذا اجتمعت له، مع العلم بمعناها، ومضمونها كما قال تعالى: (ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون) [الزخرف: 86] وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم (فاعلم أنه لا إله إلا الله) [محمد: 19] فمعناها يقبل الزيادة، لقوة العلم، وصلاح العمل.
    فلابد من العلم بحقيقة معنى هذه الكلمة
    ،
    علماً ينافي الجهل
    ،
    بخلاف من يقولها، وهو لا يعرف معناها
    ،
    ولابد من اليقين،
    المنافي للشك، فيما دلت عليه من التوحيد؛
    ولابد من الإخلاص، المنافي للشرك
    ، فإن كثيرا من الناس يقولها، وهو يشرك في العبادة، وينكر معناها، ويعادي من اعتقده، وعمل به،
    ولابد من الصدق، المنافي للكذب، بخلاف حال المنافق، الذي يقولها من غير صدق، كما قال تعالى: (يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم) [الفتح: 11]
    ولابد من القبول، المنافي للرد؛
    بخلاف من يقولها، ولايعمل بها،
    ولابد من المحبة، لما دلت عليه، من التوحيد، والإخلاص، وغير ذلك؛ والفرح بذلك، المنافي لخلاف هذين الأمرين،
    ولابد من الانقياد بالعمل بها، ومادلت عليه مطابقة، وتضمنا، والتزاما؛ وهذا هو دين الإسلام، الذي لا يقبل الله دينا سواه
    .
    ------------------------------------
    ويقول شيخ الاسلام ايضا
    ----------------------
    ولا إله إلا الله
    :
    إثبات العبادة لله وحده
    ،
    والبراءة من كل معبود سواه
    ؛
    وهذا معنى
    :
    الكفر بما يعبد من دونه؛ لأن معنى الكفر بما يعبد من دونه، البراءة منه، اعتقاد بطلانه
    ، وهذا معنى
    الكفر بالطاغوت
    ، في قوله تعالى: (فمن
    (ص313) يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى) [البقرة: 256]. اعلم
    أن لا إله إلا الله،
    هى كلمة التقوى، والعروة الوثقى، وأصل دين الإسلام، ومفتاح دار السلام؛
    قد دلت بمنطوقها، وموضوعها
    ،
    على نفى استحقاق الإلهية عن غيره تعالى، والبراءة من كل معبود سواه
    ،
    قولا
    وفعلا
    ، وإثبات استحقاق الإلهية على وجه الكمال لله تعالى.
    فالأول
    : وهو النفى،
    يستفاد من: لا، واسمها، وخبرها المقدر
    ؛
    والإثبات:
    يستفاد من الاستثناء؛ لأن الإثبات بعد النفى المتقدم، أبلغ من الإثبات بدونه
    ، وهذه طريقة القرآن، يقرن بين النفى والإثبات غالباً، كما في هذا الموضع،
    لأن المقصود لا يحصل إلا بهما
    ، قال تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله) [البقرة: 256] وقال: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) [النحل: 36] وقال: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه) [الإسراء: 23]
    [ الدرر السنية فى الاجوبة النجدية]
    ويقول الشيخ عبد اللطيف فى مصباح الظلام-
    ، وكل من عقل عن الله يعلم علماً ضرورياً أن المقصود من الشهادتين ما دلتا عليه من الحقيقة والمعنى ، وما اشتملتا عليه من العلم والعمل . وأما مجرد اللفظ من غير علم بمعناهما ولا اعتقاد لحقيقتهما فهذا لا يفيد العبد شيئاً ، ولا يخلصه من شعب الشرك وفروعه ، قال تعالى : { فاعلم أنه لا إله إلا الله } وقال : { إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } فالإيمان بمعناها والانقياد له لا يتصور ولا يتحقق إلا بعد العلم ، والحكم على الشيء فرع عن تصوره ، فإذا لم يعلم ولم يتصور فهو كالهاذي وكالنائم وأمثالهما ممن لا يعقل ما يقول ، بل لو حصل له العلم وفاته الصدق لم يكن شاهداً بل هو كاذب ، وإن أتى بهما صورة ، قال الله تعالى : { إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون } فكذبهم في قيلهم ، ورد شهادتهم وشهد على كذبهم ، وأكد الحكم بإن المؤكدة ولام التعليق ، فهل يقول عاقل أنهم يشهدون بكلمتي الإخلاص ، ويعترفون بها ؟ وهل هذا القول إلا رد لكتاب الله وخروج عن سبيل المؤمنين ؟ فإنهم مجمعون على اعتبار ما دلت عليه الشهادتان من المعنى المراد ، وأنه هو المقصود ، ولم يقل أحد أن الإيمان مجرد اللفظ من غير عقيدة القلب وعلمه وتصديقه ، ومن غير عمل بمدلول الشهادتين ، وما سمعت أن أحداً قاله إلا طائفة من المتكلمين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,506

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد القبي مشاهدة المشاركة


    من ينقل روايات من العلماء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شد الرحال الى القبور وتعظيم المشاهد ودعاء الأموات في قضاء الحاجات. هل يجوز البراءة منه
    لا يوجد روايات صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شد الرحال الى القبور وتعظيم المشاهد ودعاء الأموات في قضاء الحاجات -وانما الموجود روايات مكذوبة ينقلها البعض فى كتبهم في شد الرحال الى القبور وتعظيم المشاهد ودعاء الأموات في قضاء الحاجات. ---وانت اخى الكريم لم تفصح عن هؤلاء هل نقلوها مقرين لها وكانوا من المنافحين عن الشركمن امثال زينى دحلان او داوود ابن جرجيس العراقى وامثالهم ممن الفوا فى تعظيم المشاهد ودعاء الاموات ونقلوا بعض الروايات ونسبوها كذبا على النبى صلى الله عليه وسلم---يقول الشيخ صالح فى كشف الشبهات-(قد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج)، العدو للتوحيد لا تتصور خاصة من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - من العلماء الذين جاؤوا في هذه الأمة لا يتصور أن عدو التوحيد لا يكون عنده البتة لا يتصور أن عدو التوحيد لا يكون فقيها لا يكون محدثا لا يكون مفسرا لا يكون مؤرخا بل قد يكون مبرزا في فن من هذه أو في فنون كثيرة، كحال الذين ردوا على إمام هذه الدعوة فإنهم كان يشار إليهم بالبنان فيما اختصوا فيه من العلوم، منهم من كان فقيها، منهم من كان مؤرخا، وهذا حال أيضا من رد عليهم أئمة الدعوة فلا تتصور أن عدو التوحيد لا يكون عالما، وهذه شبهة ألقاها الضُّلال في نفوس الناس، لأن من خالف في مسائل التوحيد فإنه ليس من علماء التوحيد ولا علماء السنة الذين يصح أن تنسب لهم مقالة أو أن يؤخذ بقولهم في الخلاف، بل التوحيد دلت عليه الدلائل الكبيرة من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وبينه الأئمة فمن خالف ولو كان من العلماء الكبار في الفقه أو في التاريخ أو في الحديث أو غيره فإنّ مخالفته لنفسه، ولا يقال إن في المسألة خلافا.لهذا لا بد أن تنتبه إلى أن عدوّ التوحيد من علماء المشركين ليس من صفته أن يكون غير عالم، بل قد يكون عالما وإمام في فن من الفنون؛ إمام في التفسير، وإمام في الفقه، مرجع في القضاء ونحو ذلك مثل أعداء الدعوة الذين عارضوا الشيخ رحمه الله وعارضوا الدعوة كحال مثلا من المتأخرين داوود بن جرجيش، فإنه كان على علم واسع ولكن من علماء المشركين، وكحال محمد بن حميد الشرقي صاحب كتاب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة أيضا كان من أعداء التوحيد فصنف ردا على المشايخ فيما تكلموا فيه على منظومة البوصيري المعروفية الميمية وأبطل أن يكون ذلك شركا وقرر ما قاله البوصيري إلى آخر ذلك، وللشيخ عبد الرحمن بن حسن صاحب كتاب فتح المجيد المجدّد الثاني رحمه الله له في ذلك رسالة ردّ بها على صاحب هذا الكتاب، فهو بارز في الفقه وأشير إليه في التفسير وبالتراجم إلى آخره ولكنه من علماء أعداء التوحيد من علماء المشركين؛ لأنهم نافحوا عن الشرك، وردوا على أهل التوحيد لاتظن أن العلماء الذين يشار إليهم بالبنان أنّ هؤلاء لا يكونون مشركين، بل في زمن الشيخ رحمه الله وما بعده كان هناك علماء يشار إليهم ولكنهم كانوا مشركين مثل مفتي الشافعية أيضا في مكة أحمد بن زيني دحلان وأشباه هؤلاء، فالناس يرجعون إليهم ويستفتونهم فيصدرون عنهم، فلا يتصور أن الشرك ليس له علماء تحميه. لا تقل في مسألة من المسائل التي يأتي كشف الشبهة فيها قالها العالم الفلاني، وقالها الإمام الفلاني، وكيف يفعلها الإمام الفلاني،فهذا إما أن يكون جاهلا ما حرر المسألة كبعض العلماء المشهورين المذكورين بالخير،[هل هذا النوع من العلماء ما اردته اخى الكريم ابو احمد القبى] وإما قد يكون قد علم فعاند وعارض وصنف في تحسين الشرك، مثل ما فعل مثلا الرازي فخر الدين الرازي صاحب التفسير المسمى بمفاتيح الغيب، حيث صنف في تحسين دين الصابئة ومخاطبتهم للنجوم كتابا سماه: سرّ المكتوم في أسرار الأفلاك ومخاطبة النجوم. وبه كفره طائفة من أهل العلم، فيحسن كيف تخاطب النجوم وكيف يستغاث بها وكيف تستنبط إلى آخره، وصنف في ذلك ليدل صابئة حران على ذلك، وهذا لا شك أنه من الضلال البعيد، فلا يقال في أي شبهة يأتي ردها أو رد عليها أئمة السنة والتوحيد، لا يقال كيف العالم الفلاني قالها؟ كيف راجت على هذا العالم الفلاني؟ وهؤلاء إما أن يكونوا جُهالا فلا يصنفون في أعداء التوحيد، وإما أن يكونوا صنّفوا في الشرك وتحسينه، هؤلاء هم الذين عناهم الشيخ بقوله (وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج)، إذا رأيت نقولهم قد تكون عن شيخ الإسلام وعن ابن القيم كما فعل داوود بن جرجيش مثلا صنف كتابا سماه: صلح الإخوان. نقل فيه عن شيخ الإسلام وابن القيم نقولا، ونقل عن أقوال المفسرين وأقوال كثير من العلماء، مثل في هذا العصر ما صنف مثلا محمد بن علوي المالكي كتابا حشد فيه أقوال نحوا من مائتين أو ثلاثمائة من العلماءالذين أقروا بعض الشركيات وبعض التوسلات ونحو ذلك في كتبهم، هذا ليس هو العبرة. فإذن القاعدة التي يجب أن يكون عليها قدما الموحّد أن علماء المشركين قد يكون لهم علم كبير وحجج لأنه ليس الشركُ سببا في انسلاخهم من العلم، (وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج) هل هذه الكتب الكثيرة التي له والفقهيات والتراجم والتفسير وما أشبه ذلك، يجعله ليس عدوا للتوحيد إذا صنف في عداوة التوحيد، وصنف في تحسين الشرك، ودعا الناس إلى ذلك؟ لا، فإنه يكون عدوا للتوحيد ناصرا للشرك ولا كرامة، ولو كان أثر السجود في جبهته، ولو كان عنده من المؤلفات أكثر مما عند المكثرين كالسيوطي وغيره، فهذا ليس بعبرة، وكلامه بالتالي ليس بعبرة؛ لأنه ليس من علماء التوحيد فعلومه ضارة وليست نافعة.[كشف الشبهات]----------------------وفى الدرر السنية-

    (فإن قال قائل منفر عن قبول الحق و الإذعان له: يلزم من تقريركم وقطعكم في أن من قال: يا رسول الله أسألك الشفاعة – أنه مشرك مهدر الدم – أن يقال بكفر غالبة الأمة، ولا سيما المتأخرين لتصريح علمائهم المعتبرين أن ذلك مندوب.. إلى أن قال: ونحن نقول فيمن مات (تلك أمة قد خلت)ولا نكفر إلا من بلغته دعوتنا للحق، ووضحت له المحجة، وقامت عليه الحجة، وأصر مستكبراً معانداً، كغالب من نقاتلهم اليوم يصرون على ذلك الإشراك، ويمتنعون من فعل الواجبات، ويتظاهرون بأفعال الكبائر المحرمات… فإن قلت: هذا فيمن ذهل فلما نبه انتبه، فما القول فيمن حرر الأدلة، واطلع على كلام الأئمة القدوة، واستمر مصراً على ذلك حتى مات؟

    قلت: ولا مانع من أن نعتذر لمن ذكر، ولا نقول إنه كافر، لعدم من يناضل في هذه المسألة في وقته بلسانه، وسيفه وسنانه، فلم تقم عليه الحجة، ولا وضحت له المحجة…) (الدرر السنية في الأجوبة النجدية (1/149)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    وانت اخى الكريم لم تفصح عن هؤلاء هل نقلوها مقرين لها وكانوا من المنافحين عن الشركمن امثال زينى دحلان او داوود ابن جرجيس العراقى وامثالهم ممن الفوا فى تعظيم المشاهد ودعاء الاموات ونقلوا بعض الروايات ونسبوها كذبا على النبى صلى الله عليه وسلم
    نقلها مقرا بها أو غير مقر - وقد قصدت بقولي المحدثين من المتقدمين من نقل قول أو فعل الشرك في كتبه - مثال -
    1- حديث عثمان بن حنيف في زمن عثمان توسل الأعمى بالنبي
    2- حديث القحط في زمن عمر يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا
    3- انظروا قبر النبي فاجعلوا منه كوى الى السماء
    4- من جاءني زائرا لم تنـزعه حاجة إلا زيارتي كان حقاً عليَّ أن أكون له شفيعا يوم القيامة
    5- من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شهيداً، أو شفيعاً يوم القيامة
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    972

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد القبي مشاهدة المشاركة
    نقلها مقرا بها أو غير مقر - وقد قصدت بقولي المحدثين من المتقدمين من نقل قول أو فعل الشرك في كتبه - مثال -
    1- حديث عثمان بن حنيف في زمن عثمان توسل الأعمى بالنبي
    التوسل بالذات و الجاه لم يقل واحد من العلماء انه شرك اكبر بل غايته عند البعض انه من الشرك الاصغر او من وسائل الشرك على خلاف في ذلك بين العلماء مبني على حد الشرك الاصغر
    2- حديث القحط في زمن عمر يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا
    طلب الدعاء من الميت ( ليس دعوته هو ) اي تساله الدعاء الذي كان قادرا عليه في حياته
    فالطلب عند البعض ليس شركا اكبر على الاطلاق فمثلا قول الابن لوالده المتوفى ( سامحني يا ابي ) يجعلها البعض من وسائل الشرك
    و يقيد الشرك الاكبر في ان تسال الميت ما لا يقدر عليه الا الله او ما هو من خصائص الاله
    مع الخلاف في مسالة سماع الاموات ( و المسالة تحتاج لمزيد بحث و عناية )

    3- انظروا قبر النبي فاجعلوا منه كوى الى السماء
    مجمل فلا يصح ان يستدل عليه فيما هو شرك بنص الكتاب و السنة .
    4- من جاءني زائرا لم تنـزعه حاجة إلا زيارتي كان حقاً عليَّ أن أكون له شفيعا يوم القيامة
    5- من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شهيداً، أو شفيعاً يوم القيامة
    فيهما فضل زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم و لا علاقة لهما بالشرك الاكبر
    فلم يقل احد ان زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم بقصد نيل الشفاعة في الاخرة
    ان ذلك شرك اكبر
    هذا ان صح شيء مما نقل
    و الله اعلم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,506

    افتراضي

    إذا كان الناقل يحكي الكفر فقط، أو يحكيه ويرد عليه، وهذا في القرآن والسنة كثير، وأما إذا كان ناقل الكفر ينقله مقراً له أو موافقاً فهو كافر كالقائل.
    وليست هذه القاعدة من القواعد الفقهية، لكنها من القواعد العقدية في باب التكفير.----------------سئل الشيخ محمد ابن ابراهيم-هل ناقل الكفر كافر-في كلام العلماء ما يدل على أن المسائلة ليست على هذا إلاطلاق ؛ بل فيها تفصيل يتلخص في أن حاكي الكفر عن الغير يختلف حكمه باختلاف القرائن ؛ فان كانت الحكاية لغرض شرعي فالأمر كذلك لاجماع أئمة الهدي على حكايات مقإلات الكفرة والملحدين في كتبهم التي صنفوها وبحالهم ليبينوا ما فيها من فساد ليتجنب ، وليبطلوا شبهها عليهم ، ومن أدلتهم على ذلك أن الله تعالى قد حكي مقإلات المفترين عليه وعلى رسله في كتابه على وجه إلأنكار لقولهم والتحذير من كفرهم والوعيد عليه بالعقاب في الدارين والرد عليهم بما بينه في حكم كتابه ، وكذلك وقع في أحاديث النبي الصحيحة .
    وان كانت الحكاية على وجه إلاستحسان لمقالة المحكي عنه فلا شك في كفر الحاكي واستحقاقه ما يستحق المحكي عنه ، وقد عقد القاضي عياض في " الشفاء " باباً أطال فيه في بيان هذه المسالة فليراجعه السائل فان فيه ما يقنعه . والله الموفق . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    مفتي الديار السعودية
    (ص/ف 17871 في 13/8/1386)
    (الدرر السنية جـ7 صـ318 , 319 ) .-------------------------

    وقال السيهلي في الروض الأنف (5/ 45-46 تحقيق السلامي):"رواية شعر الكفرة
    لكني لا أعرض لشيء من أشعار الكفرة التي نالوا فيها من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شعر من أسلم وتاب كضرار وابن الزبعرى، وقد كره كثير من أهل العلم فعل ابن إسحاق في إدخاله الشعر الذي نيل فيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن الناس من اعتذر عنه قال: حكاية الكفر ليس بكفر، والشعر كلام، ولا فرق أن يروى كلام الكفرة ومحاجتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وردهم عليه منثورا وبين أن يروى منظوما، وقد حكى ربنا سبحانه في كتابه العزيز مقالات الأمم لأنبيائها، وما طعنوا به عليهم، فما ذكر من هذا على جهة الحكاية نظما أو نثرا فإنما يقصد به الاعتبار بما مضى، وتذكر نعمة الله تعالى على الهدى، والإنقاذ من العمى-----------------------------قال القاضى عياض فى الشفا-
    الفصل الثامن: حكم الناقل والحاكي لهذا الكلام عن غيره


    الوجه السادس: أن يقول القائل ذلك حاكيا عن غيره، وآثرا له عن سواه، فهذا ينظر في صورة حكايته، وقرينة مقالته، ويختلف الحكم باختلاف ذلك على أربعة وجوه: الوجوب، والندب، والكراهة، والتحريم.
    - فإن كان أخبر به على وجه الشهادة والتعريف بقائله والإنكار والإعلام بقوله والتنفير منه والتجريح له، فهذا مما ينبغي امتثاله ويحمد فاعله.
    وكذلك إن حكاه في كتاب أو في مجلس على طريق الردله والنقض على قائله، والفتيا بما يلزمه، وهذا منه ما يجب، ومنه ما يستحب، بحسب حالات الحاكي لذلك،والمحكي عنه.
    فإن كان القائل لذلك ممن تصدى لأن يؤخذ عنه العلمأو رواية الحديث، أو يقطع بحكمه أوشهادته أو فتياه في الحقوق، وجب على سامعه الإشادة بما سمع منه، والتنفير للناس عنه، والشهادة عليه بما قاله، ووجب على من بلغه ذلك من أئمة المسلمين إنكاره، وبيان كفره، وفساد قوله، لقطع ضرره عن المسلمين، وقياما بحق سيد المرسلين.
    وكذلك إن كان ممن يعظ العامة، أو يؤدب الصبيان، فإن من هذه سريرته لا يؤمن على إلقاء ذلك في قلوبهم، فيتأكد في هؤلاء الإيجاب لحق النبي صلى الله عليه وسلم، ولحق شريعته.
    وإن لم يكن القائل بهذه السبيل، فالقيام بحق النبي صلى الله عليه وسلم واجب وحماية عرضه متعين، ونصرته على الأذى حيا وميتا مستحق على كل مؤمن، لكنه إذا قام بهذا من ظهر به الحق، وفصلت به القضية، وبان به الأمر، سقط عن الباقي الفرض، وبقي الاستحباب في تكثير الشهادة عليه، وعضد التحذير منه ...
    إلى أن قال:"
    - وأما الإباحة لحكاية قوله لغير هذين المقصدين، فلا أرى لها مدخلا في هذا الباب، فليس التفكه بعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم والتمضمض بسوء ذكره لأحد، لا ذاكرا ولا آثرا لغير غرض شرعي بمباح.
    وأما للأغراض المتقدمة فمتردد بين الإيجاب والاستحباب، وقد حكى الله تعالى مقالات المفترين عليه وعلى رسله في كتابه على وجه الإنكار لقولهم، والتحذير من كفرهم، والوعيد عليه، والرد عليهم بما تلاه الله علينا في محكم كتابه.
    وكذلك وقع من أمثاله في أحاديثالنبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة على الوجوه المتقدمة.
    وأجمع السلف والخلف من أئمة الهدى على حكايات مقالات الكفرة والملحدين في كتبهم ومجالسهم ليبينوها للناس وينقضوا شبهها عليهم.
    وإن كان ورد لأحمد بن حنبل إنكار لبعض هذا على الحارث بن أسد، فقد صنع أحمد مثله في رده على الجهمية والقائلين بالمخلوق. وهذه الوجوه السائغة الحكاية عنها.------------------ يقول الشيخ عبد العزيزالراجحي نقلا عن موقعه في معنى هذه العبارة :

    : ما صحة هذه العبارة ناقل الكفر ليس بكافر،

    نعم هذا يقوله العلماء: حاكي الكفر ليس بكافر يعني إذا إنسان حكى الكفر للتحذير منه، فلا يكون كفرا المراد ناقل الكفر ليس بكافر الذي ينقله ليرد عليه ليبينه أو يحذر منه هذا معناه، فإذا قال إنسان مثلا نقل كلمة الكفر ليرد عليها، وليبين بطلانها أو حكى عن شخص أنه قال كذا حكى عن شخص أنه يقول كذا وكذا هذا نقل عنه هذا ناقل الكفر لا يكون كافرا في هذا المعنى نعم.

    سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

    السؤال: أيضاً يقول ناقل الكفر ليس بكافر هل هذا صحيح أم لا؟
    الجواب
    الشيخ: هو إن قصد أنه حديث فليس بحديث وإن قصد أنه كلام لأهل العلم فهذا صحيح أن ناقل الكفر ليس بكافر بمعنى أن الإنسان الذي يحكي قول الكفار لا يكفر وهذا أمرٌ معلوم لأهل العلموحسب النظر أيضاً فإنك إذا قلت قال فلانٌ إن الله ثالث ثلاثة أو ما أشبه ذلك فإنه لا يعد ذلك كفراً منك لأنك إنما تحكي قول غيرك. -وأرجو ان يكون فى هذا كفاية للاجابه على السؤال

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    جزآكم الله خير
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    حديث عثمان بن حنيف في زمن عثمان توسل الأعمى بالنبي
    التوسل بالذات و الجاه لم يقل واحد من العلماء انه شرك اكبر بل غايته عند البعض انه من الشرك الاصغر او من وسائل الشرك على خلاف في ذلك بين العلماء مبني على حد الشرك الاصغر
    قال - اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي-
    أليس لفظ يامحمد إني اتوجه بك ... - دعاء الشرك في كتاب الله .؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    حديث القحط في زمن عمر يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا
    طلب الدعاء من الميت ( ليس دعوته هو ) اي تساله الدعاء الذي كان قادرا عليه في حياته
    فالطلب عند البعض ليس شركا اكبر على الاطلاق فمثلا قول الابن لوالده المتوفى ( سامحني يا ابي ) يجعلها البعض من وسائل الشرك
    و يقيد الشرك الاكبر في ان تسال الميت ما لا يقدر عليه الا الله او ما هو من خصائص الاله
    مع الخلاف في مسالة سماع الاموات ( و المسالة تحتاج لمزيد بحث و عناية )
    قال - يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا - أليس طلب الحاجات من الأموات شرك الدعاء في كتاب الله .؟

    قال ابن تيمية رحمه الله في دعاء الميت بحضرة قبره :"وهذا المقام مما يظهر به ضلال هؤلاء المشركين خلقا وأمرا ، فإنهم مطالبون بالأدلة الشرعية على أن الله شرع لخلقه أن يسألوا ميتا أو غائبا أو يستغيثوا به ، سواء كان ذلك عند قبره ، أو لم يكن عند قبره ، وهم لا يقدرون على ذلك". الرد على البكري ص(221).
    وقال :"وهذا ونحوه مما يبين أن الذين يدعون الأنبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم وغير قبورهم من المشركين الذين يدعون غير الله". مجموع الفتاوى (1/133).

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    انظروا قبر النبي فاجعلوا منه كوى الى السماء
    مجمل فلا يصح ان يستدل عليه فيما هو شرك بنص الكتاب و السنة .
    - قحَط أهل المدينة قحطاً شديداً، فشكوا إلى عائشة، فقالت: انظروا قبر النبي فاجعلوا منه كوى إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف-
    ماهو التوسل هنا دعاء الميت ام التبرك بقبره ام ماذا. ومالحكم في ذلك.؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    من جاءني زائرا لم تنـزعه حاجة إلا زيارتي كان حقاً عليَّ أن أكون له شفيعا يوم القيامة
    - من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شهيداً، أو شفيعاً يوم القيامة
    فيهما فضل زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم و لا علاقة لهما بالشرك الاكبر
    فلم يقل احد ان زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم بقصد نيل الشفاعة في الاخرة
    ان ذلك شرك اكبر
    أليس التوجة والنية كاملة تكون لقصد زيارة مسجده الشريف ثم تكون زيارة قبرة تبعا وقبور أهل البقيع ...
    فإذا كان قبر الميت في البلد يستحب زيارته أما إذا كان بعيداً بحيث يسمى سفراً حرمت زيارته .
    أليس شد الرحال الى القبور محرم في شريعة الإسلام وذريعة إلى الشرك؟
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    307

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    إذا كان الناقل يحكي الكفر فقط، أو يحكيه ويرد عليه، وهذا في القرآن والسنة كثير، وأما إذا كان ناقل الكفر ينقله مقراً له أو موافقاً فهو كافر كالقائل.
    وليست هذه القاعدة من القواعد الفقهية، لكنها من القواعد العقدية في باب التكفير

    لاجماع أئمة الهدي على حكايات مقإلات الكفرة والملحدين في كتبهم التي صنفوها وبحالهم ليبينوا ما فيها من فساد ليتجنب ، وليبطلوا شبهها عليهم
    وان كانت الحكاية على وجه إلاستحسان لمقالة المحكي عنه فلا شك في كفر الحاكي واستحقاقه ما يستحق المحكي عنه ،

    نعم هذا يقوله العلماء: حاكي الكفر ليس بكافر يعني إذا إنسان حكى الكفر للتحذير منه، فلا يكون كفرا المراد ناقل الكفر ليس بكافر الذي ينقله ليرد عليه ليبينه أو يحذر منه هذا معناه،
    جزآكم الله خير نفعني الله بكم

    نعم ليبينوا حالهم.
    ونقل مقالات اليهود أو النصارى او غيرهم من الملل يختلف عن نقل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والنقل عن صحابته -
    ومن نقل لنا هذا فقد نقل قول الكفر إستحسانا وبوُب عليه في كتابه, وهذه كتب حديث مايروى فيها في الغالب تشريع وليست كتب تروى لنقد المخالفين وتبيين حالهم وذكر عللهم ومساوئهم .
    وحديثنا عن ناقل شي عظيم يناقض أصل مابعث الله لأجله الرسل وأنزل الكتب, كمثل دعاء الأموات في قضاء الحاجات فهو من من أظهر محرمات الإسلام، وهو أمر معلوم متواتر بالإضطرار أنه شرك .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •