ما المقصود بقولنا عن اسماء الله عز و جل ( سمى بها نفسه ) ؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 26 من 26
20اعجابات

الموضوع: ما المقصود بقولنا عن اسماء الله عز و جل ( سمى بها نفسه ) ؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي رد: ما المقصود بقولنا عن اسماء الله عز و جل ( سمى بها نفسه ) ؟

    .............................. .....................
    ذكر الشيخ علوي السقاف في موقع الدرر السنية
    تحت مبحث . الرد على قولهم بخلق الاسماء الحسنى ( و يقصد برده الماتريدية )

    .............................. .....................

    * أن هذه البدعة مبنية على بدعة خلق القرآن؛ لأن أسماء الله تعالى من كلام الله تعالى والقرآن كلام الله سبحانه. وضرر هذه البدعة لا تقل عن ضرر بدعة خلق القرآن.ولذلك ترى سلف هذه الأمة وأئمة السنة قد كفروا من قال: بخلق أسماء الله الحسنى، كما كفروا من قال: بخلق القرآن.

    *
    وهؤلاء ( يقصد االماتريدية ) إذا قالوا: الاسم غير مخلوق يقصدون المسمى وهو الله . وإذا قالوا: الاسم مخلوق يقصدون لفظ "الله" ولفظ "الرحمان" ولفظ "الرحيم" ومن لم يمارس اصطلاحات هؤلاء قد لا يتفطن لما يريدون، فيظن أنهم على طريقة أهل السنة.


    ولذلك قال شيخ الإسلام. فهم تكلفوا هذا التكليف ليقولوا: "إن اسم الله غير مخلوق". ومرادهم، أن الله غير مخلوق.

    وهذا مما لا تنازع فيه الجهمية والمعتزلة. فإن أولئك ما قالوا: الأسماء مخلوقة. إلا لما قال هؤلاء: "هي التسميات". فوافقوا الجهمية والمعتزلة في المعنى ووافقوا أهل السنة في اللفظ"

    * الاسم عين المسمى هي مقالة الماتريدية ، وهكذا قالت: الأشعرية . ومقاصدهم باطلة تتضمن الضلال من القول بخلق أسماء الله الحسنى .

    * ضرر هذه المقالة لا تقل عن خطر مقالة خلق القرآن .فقد اشتد نكير سلف هذه الأمة وأئمة السنة على هاتين المقالتين وكفروا أصحابهما، و قد ذكر للامام احمد رجل: أن رجلا قال: إن أسماء الله مخلوقة والقرآن مخلوق"؛ فقال أحمد: "كُفْرٌ بَيِّنٌ".


    نقلت ذلك من الدرر السنية

    .............................. .............................. .........

    اسماء الله من كلام الله عز وجل /

    سؤال بارك الله فيكم

    هناك اسماء لله عز وجل لم ترد في كتاب الله . بل وردت في السنة . و معلوم ان الفاظ الاحاديث هي من كلام الرسول صلى الله عليه و سلم و كلامه مخلوق . فكيف نوفق بين هذا و بين قولنا اسماء الله من كلام الله عز وجل بارك الله فيكم ؟




    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابن أمارة

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,648

    افتراضي رد: ما المقصود بقولنا عن اسماء الله عز و جل ( سمى بها نفسه ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    . قولهم بخلق الاسماء الحسنى ( و يقصد برده الماتريدية )

    .............................. .....................

    * أن هذه البدعة مبنية على بدعة خلق القرآن؛ لأن أسماء الله تعالى من كلام الله تعالى وإذا قالوا: الاسم مخلوق يقصدون لفظ "الله" "الرحمان" ولفظ "الرحيم"
    سؤال بارك الله فيكم

    هناك اسماء لله عز وجل لم ترد في كتاب الله . بل وردت في السنة . و معلوم ان الفاظ الاحاديث هي من كلام الرسول صلى الله عليه و سلم و كلامه مخلوق . فكيف نوفق بين هذا و بين قولنا اسماء الله من كلام الله عز وجل بارك الله فيكم ؟




    بارك الله فيك اخى الطيبونى
    أن هذه البدعة مبنية على بدعة خلق القرآن؛ لأن أسماء الله تعالى من كلام الله تعالى وإذا قالوا: الاسم مخلوق يقصدون لفظ "الله" "الرحمان" ولفظ "الرحيم"
    نعم -بدعة ان اسماء الله مخلوقة مبنية على بدعة خلق القران -
    السؤال كيف ذلك
    الجواب
    عند الاشاعرة إن هذه الأسماء تسميات وهي ألفاظ وحروف غير الله تعالى فهي مخلوقة عندهم .
    فصار قولهم بخلق أسماء الله الحسنى كقولهم بخلق القرآن ان الفاظه وحروفه مخلوقة
    هذا معنى ان بدعة القول بخلق الاسماء الحسنى مبنية على بدعة القول بخلق القران عندهم وتفصيل ذلك.
    الأشاعرة قالوا أن كلام الله إنما هو معنى قائم بذاته, وأن حروف القرآن ليست من كلام الله.
    فقالوا كذلك فى اسماء الله انها حروف والفاظ غير الله وانها مخلوقة
    اذا بنفس البدعة التى اوقعتهم فى القول بخلق القران وقعوا فى بدعة ان اسماء الله مخلوقة
    فصار قولهم بخلق أسماء الله الحسنى كقولهم بخلق القرآن.-
    فخالفوا ما دل عليه الكتاب والسنة ،، ولغة العرب وإجماع الأمة.
    قال شيخ الإسلام: "ولهذا أنكر قولهم جمهورُ الناس من أهل السنة وغيرهم".
    وقال: "وكلاهما باطل مخالف لما يعلمه جميع الناس من جميع الأمم ولما يقولونه..." .
    وقال: "والتسمية نطق بالاسم وتكلم به، وليست هي الاسم بنفسه، وأسماء الأشياء هي الألفاظ الدالة عليها، وليست هي عين الأشياء" .
    فهؤلاء أصابوا في جعلهم التسمية غير الاسم.
    ولكن أخطأوا في جعل الاسم عيناً للمسمى، كما أخطأوا في جعلها مخلوقةً.
    وهؤلاء إذا قالوا: الاسم غير مخلوق يقصدون المسمى وهو الله.
    وإذا قالوا: الاسم مخلوق يقصدون لفظ "الله" ولفظ "الرحمان" ولفظ "الرحيم"
    ولذلك قال شيخ الإسلام.
    "فهم تكلفوا هذا التكليف ليقولوا: "إن اسم الله غير مخلوق".
    ومرادهم، أن الله غير مخلوق.
    وهذا مما لا تنازع فيه الجهمية والمعتزلة.
    فإن أولئك ما قالوا: الأسماء مخلوقة.
    إلا لما قال هؤلاء: "هي التسميات".
    فوافقوا الجهمية والمعتزلة في المعنى.
    ووافقوا أهل السنة في اللفظ
    مقالة الجهمية .
    قصدهم بها التدرج إلى أن يقولوا أسماء الله مخلوقة؛ لأنها غير الله وكل ما هو غير الله فهو مخلوق ، فأسماء الله مخلوقة.
    - فهي مقالة الماتريدية كما سبق أن الاسم عين المسمى، وهكذا قالت: الأشعرية .
    ومقاصدهم باطلة تتضمن الضلال من القول بخلق أسماء الله الحسنى.
    ولكن هذا القول قاله كثير من المنتسبين إلى السنة أيضاً لكن مقاصدهم طيبة.
    قال شيخ الإسلام: "الذين قالوا: الاسم هو المسمى كثير من المنتسبين إلى السنة مثل أبي بكر عبدالعزيز وأبي القاسم الطبري اللالكائي، وأبي محمد البغوي صاحب (شرح السنة) وغيرهم...".
    ثم ذكر محملاً حسناً لكلامهم كما بين خطأ الناس عليهم .
    قلتُ: هذا من الألفاظ الكلامية البدعية المجملة وقد تقدم قاعدة أئمة السلف فيها من أنه يجب التفصيل في ذلك ليتبين الحق من الباطل.
    قال الشيخ عبدالله بن محمد الغنيمان : " (أهل السنة) لا يطلقون - - بأنه المسمى ولا غيره بل يفصلون حتى يزول اللبس فإذا قيل لهم: أهو مسمى أم غيره؟ قالوا: ليس هو نفس المسمى ولكن يراد به المسمى.
    وإن أريد بأنه غيره: كونه بائناً عنه - فهو باطل لأن أسماء الله من كلامه وكلامه صفة له قائمة به لا تكون غيره" .
    قلت: قد يكون لقول القائل: "الاسم عين المسمى" وقول الآخر: "الاسم غير المسمى" توجيه صحيح آخر.
    بشرط أن لا يقصد معنى باطلاً.
    وبيانه أنه إذا قال القائل: ما معبودكم؟.
    فقلنا: "الله".
    فالمراد ههنا: "المسمى" فيكون الاسمُ "عين المسمى"؛ لأنه ليس القصد أن المعبود هو لفظ "الله" أو هذا القول"، بل القصد: أن المعبود هو ما سمي بالله.
    وإذا قال ما اسم معبودكم؟.
    فقلنا: "الله".
    فالمراد ههنا: أن اسم معبودنا هو هذا القول: "الله" ولفظه.
    وليس المراد: أن اسمه هو عين ذاته.
    فإن السائل لم يسأل عن ذاته وإنما سأل عن اسمه.
    فههنا يكون الاسم غير المسمى.
    لاختلاف السؤال فلكل مقام مقال . والجواب حسب السؤال.
    لكن الجهمية الأولى وأفراخهم من الماتريدية والأشعرية قصدوا بذلك باطلاً لما في طيه ضلال، وتعطيل وقول بخلق أسماء الله تعالى.
    فاشتد نكير أئمة السنة عليهم
    قال إمام المحدثين والفقهاء سفيان الثوري (161هـ).
    "من قال: إن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ مخلوق - فهو كافر".
    3- وقالعبدالله بن المبارك (181هـ):
    "من قال: إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي [ طـه:14] مخلوق - فهو كافر".
    وقد ذُكر للإمام يحيى بن سعيد القطان (198هـ)
    "أن قوماً يقولون: القرآن مخلوق، فقال: كيف يصنعون بـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ الإخلاص:1] كيف يصنعون بقوله: إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي [ طـه:14] يكون مخلوقاً؟".
    وقال إسحاق بن راهويه (138هـ):
    "أفضوا - (الجهمية) - إلى أن قالوا: "أسماء الله مخلوقة..." وهذا الكفر المحض...".
    6- وقال إمام أهل السنة أحمد بن حنبل (241هـ):
    "من زعم أن أسماء الله مخلوقه فهو كافر".
    7- وقال "من قال: "القرآن مخلوق".
    فهو عندنا كافر؛ لأن القرآن من علم الله عز وجل، وفيه أسماء الله عز وجل".
    8- وقال: "وأسماء الله في القرآن، والقرآن من علم الله، فمن زعم أن القرآن مخلوق" فهو كافر،
    ومن زعم: "أن أسماء الله مخلوقة" -فقد كفر".
    - هذا معنى ما سبق اخى الطيبونى
    سؤال بارك الله فيكم

    هناك اسماء لله عز وجل لم ترد في كتاب الله . بل وردت في السنة . و معلوم ان الفاظ الاحاديث هي من كلام الرسول صلى الله عليه و سلم و كلامه مخلوق . فكيف نوفق بين هذا و بين قولنا اسماء الله من كلام الله عز وجل بارك الله فيكم ؟
    الاسماء التى وردت فى الكتاب والسنة او وردت فى الفاظ الحديث النبوى فقط - هى اسماء الله غير مخلوقة - سواء وردت فى الفاظ الحديث او حتى فى الفاظنا فهى اسماء الله غير مخلوقة وكذلك القران كلام الله
    قال الشيخ حافظ حكمى

    جَلَّتْ صِفَاتُ رَبِّنَا الرَّحْمَنِ ~*~*~ عَنْ وَصْفِهَا بالخَلْقِ والحِدْثَان
    فَالصَّوْتُ وَالألْحَانُ صَوْتُ الْقَارِئ ~*~*~ لَكِنَّمَا الْمَتْلُو قَوْلُ الْبَارِئ
    قال شيخ الاسلام قولهم الاشاعرة ان القرآن المنزل إلى الأرض ليس هو كلام الله، فما نزل به جبريل من المعنى واللفظ، وما بلغه محمد صلى الله عليه وسلم لأمته من المعنى واللفظ ليس هو كلام الله، لا حروفه ولا معانيه، بل هو مخلوق عندهم، وإنما يقولون: هو عبارة او حكاية عن كلام الله القائم بالنفس، لأن العبارة لا تشبه المعبر عنه .
    هذا خلاصة مذهب الأشاعرة في القرآن،
    لا شك أن قول الأشاعرة في القرآن العربي قد بنوه على أن الكلام عندهم معنى قائم بالنفس، قديم أزلي، لا يتعلق بمشيئة الله وقدرته، وأنه ليس بحرف ولا صوت، لذلك قالوا في هذا القرآن الذي يتلى إنه مخلوق، خلقه الله في الهواء, أو في اللوح المحفوظ، أو إنه أحدثه جبريل أو محمد صلى الله عليه وسلم، وليس هو كلام الله. ولاشك أن الأساس الذي بنوا عليه مذهبهم هذا باطل –
    - اما اهل السنة فالكلام عندهم هو اللفظ والمعنى، ولا يسمى كلاماً مادام قائماً بالنفس.
    - كما أن النصوص دلت على أن الله يتكلم بمشيئته وقدرته، وأن كلامه مثل فعله، وهذا ثابت لله, وإن سماه هؤلاء حلولاً.
    وإذا تبين بطلان هذه الأسس التي بنوا عليها مذهبهم، علم أن قولهم في القرآن مخالف لنصوص الكتاب والسُّنة, وإجماع السلف والأئمة.
    أما احتجاجهم على أن القرآن من جبريل أو محمد بقوله تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [الحاقة: 40، التكوير: 19] – والرسول في آية الحاقة هو محمد صلى الله عليه وسلم، وفي آية التكوير هو جبريل عليه السلام – فهو احتجاج غريب، خاصة وأن النصوص الأخرى واضحة الدلالة في أنه منزل من عند الله, وأنه كلام الله. وقد ردَّ عليهم شيخ الإسلام في استدلالهم بما يلي:
    - أنه: "أضافه إلى الرسول من البشر تارة، وإلى الرسول من الملائكة تارة، باسم "الرسول"، ولم يقل: إنه لقول ملك، ولا نبي؛ لأن لفظ الرسول يبين أنه مبلغ عن غيره، لا منشئ له من عنده, وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [النور: 54، العنكبوت: 18]، فكان قوله: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ بمنزلة قوله: لتبليغ رسول، أو مبلغ من رسول كريم، أو جاء به رسول كريم، وليس معناه أنه أنشأه, أو أحدثه, أو أنشأ شيئاً منه, وأحدثه رسول كريم، إذ لو كان منشئاً لم يكن رسولاً فيما أنشأه وابتدأه، وإنما يكون رسولاً فيما بلغه وأداه، ومعلوم أن الضمير عائد إلى القرآن مطلقاً" (6) .
    "وأيضا فلو كان أحد الرسولين أنشأ حروفه ونظمه, امتنع أن يكون الرسول الآخر هو المنشئ المؤلف لها، فبطل أن تكون إضافته إلى الرسول لأجل إحداث لفظه ونظمه" .
    ولو صح قول هؤلاء لجاز أن يقال: إنه قول البشر، وهذا قول الوحيد الذي فضحه الله وأصلاه سقر، ولو قالوا: الوحيد جعل الجميع قول البشر، ونحن جعلنا الكلام العربي قول البشر، وأما معناه فهو كلام الله، فيقال لهم: هذا نصف قول الوحيد، والقرآن الذي يتلى هو الذي كان يفهم منه المشركون أنه كلام الله دون أن يفرقوا بين ألفاظه ومعانيه .
    ودلالة الآيتين واضحة، لأنه لما كان المبلغ للقرآن ملكاً وليس شيطاناً، أخبر تعالى أنه تبليغ ملك كريم، وكذلك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لأنه هو المبلغ لهذا القرآن للناس، وإن هذا الرسول ليس شاعراً ولا كاهناً, وإنما هو رسول كريم .
    وكثيراً ما يركز شيخ الإسلام على بيان أن الكلام كلام لمن اتصف به مبتدئاً منشئاً, لا لمن تكلم به مبلغاً مؤدياً. وهذا واضح، فإن من قرأ حديثاً للرسول صلى الله عليه وسلم، أو قصيدة لشاعر، فإنه لا يقول عاقل إن الحديث أو القصيدة هي من إنشاء راويها
    معلوم ان الفاظ الاحاديث هي من كلام الرسول صلى الله عليه
    فائدة
    الحديث النبوي ، لفظه ليس من كلام الله سبحانه ، بل هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن معناه وحي من الله عز وجل .
    ولا يتعارض هذا مع قول الله تعالى : ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) النجم/3-4.
    فالسنة وحي من الله تعالى بمعناها ، فالنبي صلى الله عليه وسلم – في مقام التشريع – لا ينطق عن الهوى ، بل بما أوحي إليه مضمونه ومعناه ، فيعبر عنه بلفظه المعصوم عليه الصلاة والسلام .
    أما الحديث القدسي فقد وقع الاختلاف في لفظه : هل هو من الله سبحانه ، أو من النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك على قولين ،

    فمن قال : إن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى ، فلازم ذلك : أنه غير مخلوق ؛ لأنه صفة من صفات الخالق جل وعلا .

    ومن قال : إن الحديث القدسي لفظه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لزم منه : أنه مخلوق حادث ، لأنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم .

    والراجح أن لفظ الحديث القدسي من الله تعالى .
    وهذا هو الذي يدلُّ عليه صنيعُ البخاريِّ رحمه الله حيثُ قالَ:" بابٌ قولُ الله تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ " ثمّ ساقَ ما يقربُ مِن عشرةِ أحاديثَ قُدْسيَّةٍ .
    قال ابنُ حجرٍ مُعلِّقًا على ترجمةِ البابِ : "
    والذي يظهرُ : أنّ غرضهُ أنّ كلامَ الله لا يختصُّ بالقرآنِ ، فإنّه ليسَ نوعًا واحدًا ".

    وهذا هو الذي يُفهم مِن كلامِ شيخِ الإسلام ابن تيميةَ رحمه الله ،
    حيثُ قالَ في تعليقه على حديثٍ قُدْسيٍّ :" وهو مِن الأحاديثِ الإلهيّةِ التي رواها الرسولُ عن رَبِّهِ ، وأخبرَ أنّها مِن كلامِ الله تعالى ، وإنْ لم تكنْ قرآنًا "انتهى من "مجموع الفتاوى" (18/157) .
    وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
    فأجاب :
    "القرآن هو كلام الله المعجز ، الذي جعله معجزة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وجعله دليلاً على صدق رسالته، وأنه على حق ، وأنه كلام الله ، جعله سبحانه وتعالى معجزةً لنبيه صلى الله عليه وسلم ، ودليلاً على أنه رسول الله حقا، يقرأ به المؤمن في صلاته وفي غيرها، يتعبد بذلك ، فهو كلام الله حروفه ومعانيه ، كلام الله حروفه ومعانيه ، كلام الله ، تكلم به سبحانه ونزل به جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، هذا قول أهل السنة والجماعة، هو كلام الله حقاً، ليس كلام غيره .
    أما الحديث القدسي فهو الكلام المنسوب إلى الله ، الذي نسبه الرسول صلى الله عليه وسلم ، يقال: حديث قدسي، يعني حديث عن الله جل وعلا، فهو أيضاً يعتبر من كلام الله ، لفظه ومعناه، إذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: قال الله كذا: فيعتبر من كلام الله ، هذا هو الصحيح لفظاً ومعنى ، كما في الحديث يقول الله جل وعلا: ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ) ، هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل ، وهكذا ما جاء فيما معناه من الأحاديث التي ينقلها النبي عن الله ، يقول : هذا كلام الله ، هذا يسمى حديثاً قدسيا، ولكن ليس له لفظ القرآن ، ليس بمعجز، ولا يقرأ به في الصلاة ، الصلاة يقرأ فيها بالقرآن خاصة ، أما الأحاديث القدسية يقرأها الإنسان للفائدة ، في نفسه أو مع إخوانه للفائدة ، أما أنه يقرأ بالحديث القدسي في الصلاة لا ، ليس حكمه حكم القرآن في هذا، القرآن معجز ويقرأ في الصلوات فله حكم آخر، ولكن الحديث القدسي ينسب إلى الله ، ويقال : أنه كلام الله لفظه ومعناه، لكن ليس بمعجز، وليس له حكم القرآن في أن لا يمس الكتاب الذي فيه إلا طاهر، وليس له حكم القرآن في أن يقرأ به في الصلاة ، فهذا شيء، وهذا شيء." .

    وقال ابن حجر الهيتمي الشافعي رحمه الله :

    " فائدة يعم نفعها ، ويعظم وقعها ، في الفرق بين الوحي المتلو وهو القرآن ، والوحي المروي عنه صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل ، وهو ما ورد من الأحاديث الإلهية ، وتسمى القدسية .
    اعلم أن الكلام المضاف إليه تعالى أقسام ثلاثة :
    أولها – وهو أشرفها - :
    القرآن ، لتميزه عن البقية بإعجازه من أوجه قدمناها أول الكتاب ، وكونه معجزة باقية على ممر الدهر ، محفوظة من التغيير والتبديل ، وبحرمة مسه للمحدث ، وتلاوته لنحو الجنب ، وروايته بالمعنى ، وبتعينه في الصلاة ، وبتسميته قرآنا ، وبأن كل حرف منه بعشر حسنات ، وبتسمية الجملة منه آية وسورة .

    وغيره من بقية الكتب والأحاديث القدسية لا يثبت لها شيء من ذلك ، فيجوز مسه ، وتلاوته لمن ذكر ، وروايته بالمعنى ، ولا يجزئ في الصلاة ، بل يبطلها ، ولا يسمى قرآنا ، ولا يعطى قارئه بكل حرف عشرا ، ولا يسمى بعضه آية ولا سورة اتفاقا أيضا .

    ثانيها : كتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبل تغييرها وتبديلها .

    ثالثها : بقية الأحاديث القدسية ، وهي ما نقل إلينا آحادا عنه صلى الله عليه وسلم ، مع إسناده لها عن ربه ، فهي من كلامه تعالى ، فتضاف إليه ، وهو الأغلب ، ونسبتها إليه حينئذ نسبة إنشاء ؛ لأنه المتكلم بها أولا ، وقد تضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه المخبر بها عن الله تعالى ، بخلاف القرآن ، فإنه لا يضاف إلا إليه تعالى ، فيقال فيه : قال الله تعالى ، وفيها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه " " انتهى من " الفتح المبين بشرح الأربعين " (ص432-433) .
    ابن أمارة و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: ما المقصود بقولنا عن اسماء الله عز و جل ( سمى بها نفسه ) ؟

    اخي الطيبوني احسن الله اليك وزادك الله علما وفهما
    لقد وجدنا في موضوعك هذا اشكالين ، قديم صدر به الموضوع ، وحديث في عجزه
    ولا ندري اما زال الاشكال القديم قائما ، ام زال ، لكن بما انك جعلت هذا مع هذا فهمنا انه قائم لا يزال ، وهذا من فقهك لان هذا مرتبط بهذا من وجوه ، ولكن دعنا نحاول ان نفك هذين الاشكالين فنقول
    الاشكال الاول
    و جه الاشكال ان التسمية ان كانت فعلا لله ( سميت به نفسك )
    و افعال الله حادثة متعلقة بمشيئته
    يعني التسمية كانت بعد ان لم تكن ؟
    من هذا الوجه وقع الاشكال
    معنى ذلك ان التسمية فعل لله عز وجل اي من كلامه عز وجل فيلزم من ذلك ان تكون الاسماء حادثة ( الكلام هنا لغيرك)
    و هذا عين ما اشكل علي
    و لكني جعلت التسمية فعل و انت جعلت ذلك كلاما - فالكل فعل و هو حادث

    فهل يكون ثابت قبل الفعل ما ثبت بالفعل و الكلام الحادث ( الكلام هنا لك)
    معلوم ان اسماء الله ليست جامدة بل هي مشتقة من صفاته وصفاته قديمة فاسماءه قديمة ، وذلك مما تعلمه انت اخي الكريم
    لكن الاشكال انك جعلت التسمية هي عين الاسم وهذا خطأ فالتسمية ليست هي عين الاسم اي ان التسمية هنا غير الاسم ، فان تكون التسمية كانت بعد ان لم تكن ، فالاسم قديم لانه مشتق من الصفة التي هي قديمة ، فالتسمية ليست هي الاسم نفسه فتدبر
    ولإيضاح ذلك سنعتبر بالصفات لنقرب الفهم
    وسنعتبر بصفة الكلام ، وانت تعلم ان التسمية مصدر للفعل سمي
    فسمي الله نفسه تسمية سنعتبرها مع قوله تعالي
    كلم الله موسي تكليما
    فالتكليم هنا ليس هو عين كلام الله ، فالتكليم كان بعد ان لم يكن ، مع ان كلام الله صفة قديمة لله ، ولما كلم الله موسي ، ليس معناه ان صفة الكلام كانت بعد اذ لم تكن ، بل التكليم وحسب
    والاعتبار ان
    التسمية هنا ليست هي عين اسماء الله ، فالتسمية كانت بعد ان لم تكن ، مع ان اسماء الله قديمة لله ، ولما سمي الله نفسه ، ليس معناه ان اسماء الله كانت بعد اذ لم تكن ، بل التسمية وحسب فاعتبر
    ونحن هنا اعتبرنا بالصفات ولو اعتبرنا بالذات لوضح لك الامر اكثر واكثر وهنا تعلم معني قول ائمة السلف ان الكلام في الصفات كالكلام في الذات
    اما الاشكال الثاني
    هناك اسماء لله عز وجل لم ترد في كتاب الله . بل وردت في السنة . و معلوم ان الفاظ الاحاديث هي من كلام الرسول صلى الله عليه و سلم و كلامه مخلوق . فكيف نوفق بين هذا و بين قولنا اسماء الله من كلام الله عز وجل بارك الله فيكم ؟

    ففي محل الاشكال الاول ، حل الاشكال الثاني ، والله اعلم ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم ( علمت به احدا من خلقك)
    فالله يعلم اسماءه الي رسله وذلك بالوحي ، وفي الحديث ( إذا أراد الله أن يوحي بأمره تكلم بالوحي ) ، اي ان الله تكلم بها حقيقة بالوحي لتعليم رسوله ، ونزل بها جبريل الي رسوله ، فلفظ بها رسوله ، فهي اصالة من كلام الله ووحيه الي رسوله
    واظن ان الاشكال في سؤالك كيف نوفق .......، فقط ، وليس في كون لفظ النبي مخلوق مع لفظه لاسماء الله وكون اسماء الله غير مخلوقة والا فتلك مسألة اخري ، واحسب ان الاخيرة هذه ليست مشكلة عندك فهي كلفظ النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن
    ملحوظة : في مشاركة الاخ محمد الاخيرة كثير مما نعنيه هنا فجزاه الله خيرا
    وارجو الله لي ولك وله السداد في القول والعمل
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,648

    افتراضي رد: ما المقصود بقولنا عن اسماء الله عز و جل ( سمى بها نفسه ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن أمارة مشاهدة المشاركة

    لكن الاشكال انك جعلت التسمية هي عين الاسم وهذا خطأ فالتسمية ليست هي عين الاسم اي ان التسمية هنا غير الاسم ، فان تكون التسمية كانت بعد ان لم تكن ، فالاسم قديم لانه مشتق من الصفة التي هي قديمة ، فالتسمية ليست هي الاسم نفسه فتدبر
    ولإيضاح ذلك سنعتبر بالصفات لنقرب الفهم
    وسنعتبر بصفة الكلام ، وانت تعلم ان التسمية مصدر للفعل سمي
    فسمي الله نفسه تسمية سنعتبرها مع قوله تعالي
    كلم الله موسي تكليما
    فالتكليم هنا ليس هو عين كلام الله ، فالتكليم كان بعد ان لم يكن ، مع ان كلام الله صفة قديمة لله ، ولما كلم الله موسي ، ليس معناه ان صفة الكلام كانت بعد اذ لم تكن ، بل التكليم وحسب
    والاعتبار ان
    التسمية هنا ليست هي عين اسماء الله ، فالتسمية كانت بعد ان لم تكن ، مع ان اسماء الله قديمة لله ، ولما سمي الله نفسه ، ليس معناه ان اسماء الله كانت بعد اذ لم تكن ، بل التسمية وحسب فاعتبر
    بارك الله فيك اخى ابن أمارة
    قال السفارينى نقلا عن الامام المحقق ابن القيم فى بدائع الفوائد
    : اللفظ المؤلف من الزاي والياء والدال مثلا له حقيقة متميزة متحصلة ، فاستحق أن يوضع له لفظ يدل عليه ; لأنه شيء موجود في اللسان ، مسموع بالآذان ،
    فاللفظ المؤلف من همزة الوصل والسين والميم عبارة عن اللفظ المؤلف من الزاي والياء والدال مثلا ، واللفظ المؤلف من الزاي والياء والدال عبارة عن الشخص الموجود في الأعيان والأذهان ، وهو المسمى والمعنى ، واللفظ الدال عليه هو الاسم ،
    وهذا اللفظ أيضا قد صار مسمى من حيث كان لفظ الهمزة والسين والميم عبارة عنه ،
    فقد بان لك أن الاسم في أصل الوضع ليس هو المسمى ،
    ولهذا تقول : سميت هذا الشخص بهذا الاسم ،
    كما تقول حليته بهذه الحلية ، فالحلية غير المحلى ،
    فكذلك الاسم غير المسمى ، وقد صرح بذلك سيبويه ، وأخطأ من نسب إليه غير هذا ، وادعى أن مذهبه اتحادهما . قال في البدائع : وما قال نحوي قط ولا عربي أن الاسم هو المسمى ، ويقولون : أجل مسمى ، ولا يقولون : أجل اسم ، ويقولون : مسمى هذا الاسم كذا ، ولا يقول أحد : اسم هذا الاسم كذا ، ويقولون : بسم الله ، ولا يقولون : بمسمى الله ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " لله تسعة وتسعون اسما " ، ولا يصح أن يقال : تسعة وتسعون مسمى ، ونظائره كثيرة جدا .

    قال ابن القيم في البدائع : وإذا ظهر الفرق بين الاسم والمسمى ،
    فبقي هنا التسمية
    وهي اغتر بها من قال باتحاد الاسم والمسمى ،
    والتسمية عبارة عن جعل المسمى ووضعه الاسم للمسمى
    ، كما أن التحلية عبارة عن فعل المحلى ، ووضعه الحلية على المحلى ،
    فهنا ثلاث حقائق :
    اسم ومسمى وتسمية ، كحلية ومحلى وتحلية ، وعلامة ومعلم وتعليم ،
    ولا سبيل إلى جعل لفظين منها مترادفين على معنى واحد لتباين حقائقها .
    فإذا جعل الاسم هو المسمى ، بطل واحد من هذه الحقائق الثلاثة ولا بد .
    فإن قيل : ما شبهة من قال باتحادهما ؟
    فالجواب :
    شبهته أشياء ، منها أن الله - تعالى - هو وحده الخالق ، وما سواه مخلوق ،
    فلو كانت أسماؤه غيره ، لكانت مخلوقة ،
    ويلزم أن لا يكون له اسم في الأزل ولا صفة ; لأن أسماءه صفات ،
    وهذا أعظم ما قاد متكلمي الإثبات إلى القول باتحادهما ،
    والجواب عن كشف هذه الشبهة أن منشأ الغلط في هذا الباب من إطلاق ألفاظ مجملة محتملة لمعنيين حق وباطل ،
    فلا ينفصل النزاع إلا بتفصيل تلك المعاني وتنزيل ألفاظها عليها ،
    ولا ريب أن الله - تعالى - لم يزل ولا يزال موصوفا بصفات الكمال المشتقة أسماؤه منها ، فلم يزل بصفاته وأسمائه ، وهو إله واحد له الأسماء الحسنى والصفات العلى ، وصفاته وأسماؤه داخلة في مسمى اسمه ، وإن كان لا يطلق على الصفة أنها إله يخلق ويرزق ، فليست صفاته وأسماؤه غيره ، وليست هي نفس الإله ،
    وبلاء القوم من لفظة الغير ،
    فإنها يراد بها معنيين :
    أحدهما المغاير لتلك الذات المسماة بالله ، وكل ما غاير الله مغايرة محضة بهذا الاعتبار ، فلا يكون إلا مخلوقا ، ويراد به مغايرة الصفة للذات إذا جردت عنها ،
    فإذا قيل : علم الله وكلام الله غيره ، بمعنى أنه غير الذات المجردة عن العلم والكلام ، كان المعنى صحيحا ، ولكن الإطلاق باطل ،
    فإذا أريد أن العلم والكلام مغاير لحقيقته المختصة التي امتاز بها عن غيره ، كان باطلا لفظا ومعنى .
    وبهذا أجاب أهل السنة المعتزلة القائلين بخلق القرآن ، وقالوا : كلامه - تعالى - داخل في مسمى اسمه ، فالله - تعالى - اسم للذات الموصوفة بصفات الكمال ، ومن تلك الصفات صفة الكلام ، كما أن علمه وقدرته وحياته ، وسمعه وبصره ، غير مخلوقة ، وإذا كان القرآن كلامه ، وهو صفة من صفاته ، فهو متضمن لأسمائه الحسنى ، فإذا كان القرآن غير مخلوق ، ولا يقال أنه غير الله ، فكيف يقال إن بعض ما تضمنه - وهو أسماؤه - مخلوقة وهي غيره ، فقد حصحص الحق بحمد الله ،
    وانحسم الإشكال ، وأن أسماءه الحسنى التي في القرآن من كلامه - وكلامه غير مخلوق - ولا يقال هو غيره ، ولا هو هو ، وهذا المذهب مخالف لمذهب المعتزلة الذين يقولون : أسماؤه غيره وهي مخلوقة ، ولمذهب من رد عليهم ممن يقول اسمه نفس ذاته لا غيره ، وبالتفصيل تزول الشبه ويتبين الصواب . https://islamweb.com/ar/librar
    ، فالتسمية كانت بعد ان لم تكن ، مع ان اسماء الله قديمة لله ، ولما سمي الله نفسه ، ليس معناه ان اسماء الله كانت بعد اذ لم تكن ، بل التسمية وحسب فاعتبر
    التسمية من جهة الاخبار والذِكْر كانت بإخبار الله لنا وذِكَره- ولا يقال كانت بعد ان لم تكن الا من جهة - الآحاد - بالتكليم والاخبار- اما التسمية من جهة القدم فهى قديمة كالاسم والذات- لان الله هو الذى سمى نفسه-فقال جل وعلا -إنني أنا الله لا إله إلا أنا -وقال فى الحديث القدسى أَنَا المَلِكُ-فالله اخبرنا بما سمى نفسه به وعلم آدم الاسماء ومنها اسماء الله الحسنى- واخبرنا النبى صلى الله عليه وسلم بما علمه الله من الاسماء الحسنى-فالتسمية لا يقال كانت بعد ان لم تكن - ولكن يقال ذكرها والاخبار بها ما زال ولا يزال يخبر به ويذكره سواء للخلق او لنفسه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟) (البخاري
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: ما المقصود بقولنا عن اسماء الله عز و جل ( سمى بها نفسه ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    التسمية من جهة الاخبار والذِكْر كانت بإخبار الله لنا وذِكَره- ولا يقال كانت بعد ان لم تكن الا من جهة - الآحاد - بالتكليم والاخبار- اما التسمية من جهة القدم فهى قديمة كالاسم والذات- لان الله هو الذى سمى نفسه
    احسنت اخي محمد بارك الله فيك ، وهذا ما نعنيه
    وعلي ما اتذكر كان للإمام بن جرير الطبري كلام طيب في مسألة الاسم والمسمي في كتابه صغير الحجم عظيم المنافع (التبصرة في معالم الدين)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,648

    افتراضي رد: ما المقصود بقولنا عن اسماء الله عز و جل ( سمى بها نفسه ) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن أمارة مشاهدة المشاركة
    احسنت اخي محمد بارك الله فيك ، وهذا ما نعنيه
    نعم بارك الله فيك أخى ابن أمارة وجزاك الله خيرا

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •