أسماء الله الحسنى : هل هي محصورة وثابتة بأثر صحيح من الكتاب والسنّة ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8
15اعجابات
  • 1 Post By ابن الجبل
  • 3 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 3 Post By محمد عبد الغنى السيد
  • 2 Post By محمد طه شعبان
  • 2 Post By جُرَيْج
  • 1 Post By محمد عبد الغنى السيد
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: أسماء الله الحسنى : هل هي محصورة وثابتة بأثر صحيح من الكتاب والسنّة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    816

    افتراضي أسماء الله الحسنى : هل هي مُحصاة وثابتة بأثر صحيح من الكتاب والسنّة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله،

    مسألة يصعب الفصل فيها وهي إحصاء وحصر أسماء الله الحسنى في تسعة وتسعين (99) إسما...
    والمتداول هنا وهناك قوائم وجداول بأسماء مختلفة والله المستعان
    فما هو فقه هذه المسالة ؟
    وهل أسماء الله الحسنى توقِفِيَة ؟ أم تَوفِقِيَة ؟
    وهل هنالك قائمة أسماء متفق عليها نستطيع نشرها وتداولها وتعليم طلبة العلم بها ؟ نريد إن شاء الله قولٌ فصل في هذه الجزئية.
    وما معنى الحديث الذي رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إنَّ للهِ تسعةً وتسعين اسمًا ، مائةً إلا واحدًا ، من أحصاها دخل الجنةَ" في صحيح البخاري -رحمه الله-
    أفيدونا بارك الله لكم في جهودكم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,254

    افتراضي

    لا يوجد دليل من الكتاب أو السنة في حصر الأسماء الحسني، والحديث الوارد في ذلك ضعيف، ضعفه ابن تيمية وابن حجر.
    والأسماء توقيفية وليست توفيقية على الراجح.
    أما الأسماء فقد اجتهد العلماء في تعينها بالاستقراء من الكتاب والسنة، وقد ذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في كتابه القواعد المثلى تسعة وتسعين اسماً أخذها من القرآن والسنة، وهي على النحو التالي:
    الله الأحد الأعلى الأكرم الإله الأول
    والآخر والظاهر الباطن البارئ البر البصير
    التواب الجبار الحافظ الحسيب الحفيظ الحفي
    الحق المبين الحكيم الحليم الحميد الحي
    القيوم الخبير الخالق الخلاق الرءوف الرحمن
    الرحيم الرزاق الرقيب السلام السميع الشاكر
    الشكور الشهيد الصمد العالم العزيز العظيم
    العفو العليم العلي الغفار الغفور الغني
    الفتاح القادر القاهر القدوس القدير القريب
    القوي القهار الكبير الكريم اللطيف المؤمن
    المتعالي المتكبر المتين المجيب المجيد المحيط
    المصور المقتدر المقيت الملك المليك المولى
    المهيمن النصير الواحد الوارث الواسع الودود
    الوكيل الولي الوهاب
    ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    الجميل الجواد الحكم الحيي الرب الرفيق السبوح السيد الشافي الطيب القابض الباسط المقدم المؤخر المحسن المعطي المنان الوتر



    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,254

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الجبل مشاهدة المشاركة

    وما معنى الحديث الذي رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إنَّ للهِ تسعةً وتسعين اسمًا ، مائةً إلا واحدًا ، من أحصاها دخل الجنةَ" في صحيح البخاري -رحمه الله-
    أفيدونا بارك الله لكم في جهودكم.

    قال ابن باز: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد:
    هذا الحديث مخرج في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -وله لفظان أحدهما :
    (من أحصاها). واللفظ الثاني: (من حفظها دخل الجنة). معنى: (أحصاها) إذا حفظها وأتقنها دخل الجنة. وإحصاؤها يكون بحفظها ويكون بالعمل بمقتضاها. أما لو أحصاها ولا يعمل بمقتضاها ولا يؤمن بها فإنها لا تنفعه فالإحصاء يدخل فيه حفظها، ويدخل فيه العمل بمعناها. فالواجب على من وفقه الله في إحصائها وحفظها أن يعمل بمقتضاها فيكون رحيماً، ويكون أيضاً عاملاً بمقتضى بقية الأسماء، مؤمنا بأن الله عزيز حكيم رؤوف رحيم، قدير عليم بكل شيء، ويؤمن بذلك، ثم يراقب الله، ويخاف الله، فلا يصر على المعاصي التي يعلمها ربه، فليحذر المعاصي ويبتعد عنها وأن يكون بذلك كلا بأنواعه إلى غير ذلك، فهو يجتهد في حفظها مع العمل بمقتضاها من الإيمان بالله ورسوله، وإثبات الأسماء والصفات لله على الوجه اللائق بالله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل يعلم أنها حق، وأنها صفات لله وأسماء لله، وأنه سبحانه الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله لا شبيه له ولا مثل له؛ كما قال - عز وجل - في كتابه العظيم :قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ*[سورة الإخلاص]. يؤمن بهذا وأنه صمد، لا شبيه له تصمد إليه الخلائق وتحتاج إليه - سبحانه وتعالى -، وهو الكامل في كل شيء، وأنه لم يلد ولم يولد وأنه لا كفؤ له لا في صفاته ولا في أفعاله، ليس له كفء ولا شبيه ولا سمي؛ قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: من الآية11). هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً [مريم: من الآية65]. فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ [النحل:74]. فهو لا سمي له ولا شبيه له ولا كفء له ولا ند له هو الكامل في كل شيء بعلمه وبذاته وبحكمته وفي رحمته وفي عزته وفي قدرته وفي جميع صفاته - سبحانه وتعالى -، فمن أحصاها علماً وعملاً، حفظها علماً وعملاً أدخله الله الجنة أما إذا أحصاها وحفظها ولكن قد أقام على المعاصي والسيئات فلم يعمل بصفات الله، إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه بمعاصيه، ثم بعد تطهيره من المعاصي يخرجه الله من النار إلى الجنة إذا كان مات على التوحيد والإسلام؛ كما قال الله - سبحانه وتعالى - :إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ [النساء:31]. هذا خطاب لأهل الإسلام، بل لجميع الناس: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ والكبائر تشمل الشرك وأنواع الكفر، وتشمل المعاصي التي حرم الله، وجاء فيها اللعن والغضب والوعيد فهي كبائر، فهذا العباد من الرجال والنساء أن يجتنبوها، ولهذا قال - سبحانه وتعالى - إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ يعني الصغائر: وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً. ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان كفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر). وفي لفظ : (ما لم تغش الكبائر). كالزنا والسرقة والعقوق للوالدين أو أحدهما، وقطيعة الرحم ، وأكل الربا ، والغيبة والنميمة والتولي يوم الزحف والسحر إلى غير ذلك مما حرمه الله من الكبائر. والمقصود أن إحصاء الأسماء الحسنى وحفظها من أسباب السعادة ومن أسباب دخول الجنة لمن أدى حقه واستقام على طاعة الله ورسوله، ولم يصر على الكبائر.

    http://www.binbaz.org.sa/noor/3167
    ابن الجبل و طويلب علم مبتدىء الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    474

    افتراضي

    هناك إصدار جديد لدار نور الإسلام للنشر والتوزيع :
    العلل فى أحاديث الأسماء الحسنى
    وهو مجلدان من تأليف على بن جاد الله.
    يسر الله صدوره على خير

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,089

    افتراضي

    أما عمومًا فأسماء الله تعالى لا حصر لها؛ وأما الأسماء التي أطلعنا الله تعالى عليها في الكتاب والسنة فهي محصورة؛ لأن الكتاب والسنة أنفسهما محصوران.
    ابن الجبل و طويلب علم مبتدىء الأعضاء الذين شكروا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    173

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    474

    افتراضي

    بحمد الله تعالى صدر القلائد فى علل أحاديث العقائد علل أحاديث الاسماء الحسنى تأليف على جاد الله
    مجلدين-دار اللؤلؤة القاهرة- المنصورة
    جدير بالإقتناء
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,254

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الغنى السيد مشاهدة المشاركة
    بحمد الله تعالى صدر القلائد فى علل أحاديث العقائد علل أحاديث الاسماء الحسنى تأليف على جاد الله
    مجلدين-دار اللؤلؤة القاهرة- المنصورة
    جدير بالإقتناء
    ما شاء الله، بالتوفيق.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •