قراءة سورة الواقعة بنية تجنب الفقر
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قراءة سورة الواقعة بنية تجنب الفقر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي قراءة سورة الواقعة بنية تجنب الفقر

    قراءة سورة الواقعة بنية تجنب الفقر


    رقم الفتوى: 202432






    السؤال
    هل تجوز قراءة سورة الواقعة بنية تجنب الفقر، رغم أن الحديث ليس بصحيح ؟
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فالحديث الوارد في أن من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة. حديث ضعيف كما أشرت، وكما قال غير واحد من أهل العلم، وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 13140.

    وقد اختلف أهل العلم قديما وحديثا في جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ما لم يكن موضوعا، فجوزه بعضهم ومنعه آخرون، كما جاء في طلعة الأنوار :
    واحتج بالضعيف في الفضائل**** بشرط الاندراج تحت شامل

    وعدم العزو إلى من ينتقى **** وفيه منع وجواز مطلقا

    قال شارحه: وفيه أي العمل بالحديث الضعيف مطلقا في الفضائل وغيرها منع، أي قول بالمنع، وهو لابن العربي المالكي. وفيه قول بالجواز منقول عن الإمام أحمد.

    وانظر الفتوى رقم: 41058.
    وعلى ذلك، فلا نرى مانعا من جواز قراءة سورة الواقعة أو غيرها بنية الغنى من الفقر، ولكن لا يعتقد أن ذلك مستحب، أو أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله.
    والله أعلم.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=202432

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي

    كلام للشيخ علي حشيش ، يقول :
    نواصل فى هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارىء الكريم ، حتى يقف على حقيقة هذه القصة التى اشتهرت على ألسنة الخطباء والوعاظ .
    قصة حوار عثمان مع ابن مسعود رضي الله عنهما
    أولا : السبب الذى دفعنى لتحقيق هذه القصة ( قصة حوار الخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان – رضى الله عنه – مع الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود – رضى الله عنه – وهو سبب ليس بالهين ، لأنه دليل اشتهار وانتشار .
    فلقد استمعت آذان الألوف إلى هذه القصة حيث قدّمتها إذاعة " القرآن الكريم " – حفظها الله – في تمام الساعة الثامنة والنصف صباح يوم الأحد 8 شوال 1422 هــ ، 23 ديسمبر 2001 م ، فى برنامج " تقديم لقراءة قرآنية " من سورة الواقعة .
    ونحن في بحثنا عن حقيقة هذه القصة لا نتناول اسم الشيخ الذى قام بالتقديم لهذه القراءة القرآنية ولا رسمه ، ولكن نتناول القصة من حيث أصول علم الحديث ، لنبين عدم صحة هذه القصة التى قدّمت فى البرنامج على أنها من فضائل سورة الواقعة ، فقد يجربها بعض الذين استمعوا هذه القصة ، فلا يتحقق الفضل المذكور فى القصة ، فيتولد عنده الشك ، إما فى القرآن حيث إنه يقوم بقراءة السورة كل ليلة ، أو فى السّنة حيث الحديث الذى جاء فى هذه القصة .
    ثانيا : متن القصة :
    يقول : روى عن أبى فاطمة أن عثمان بن عفان - رضى الله عنه – عاد ابن مسعود فى مرضه
    فقال : ما تشتكي ؟
    قال : ذنوني
    قال : فما تشتهي ؟
    قال : رحمة ربى
    قال : ألا ندعوا لك الطبيب ؟
    قال : الطبيب أمرضنى
    قال : ألا آمر لك بعطائك ؟
    قال : منعتنيه قبل اليوم ، فلا حاجة لى فيه
    قال : فدعه لأهلك وعيالك
    قال : إنى قد علمتهم شيئا إذا قالوه لم يفتقروا ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ الواقعة كل ليلة لم يفتقر ) .
    قلت : هذه القصة ليست صحيحة
    ونذكّر القارىء الكريم بأننا عندما نقدّم البرهان على عدم صحة هذه القصة ، نحقق أهداف هذه السلسلة من خلال هذا البرهان ، ونذكّر بهذه الأهداف حتى نعرف حدود هذه السلسلة , وهى :-
    وهذا هو التخريج والتحقيق الذى سنحقق به – إن شاء الله – هذه الأهداف
    ( أ ) القصة أخرجها البيهقى فى " الشعب " ( 2/491/2497 ) قال : أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ، أنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا الحجاج ، ثنا السري بن يحيى الشيبانى أبو الهيثم ، عن شجاع ، عن أبى فاطمة : أن عثمان بن عفان – رضى الله عنه – عاد ابن مسعود فى مرضه ، فذكر القصة .
    ( ب ) والحديث أخرجه ابن الجوزي في " العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " ( 1/112/151 ) من طريق عبد الله بن وهب قال : حدثنى السري بن يحيي أن شجاعا حدثه ، عن أبى ظبية ، عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه فاقه )
    قال أحمد بن حنبل : هذا حديث منكر وشجاع والسري لا أعرفهما . اهــ
    ( ج ) والحديث أخرجه الحارث بن أبى أسامة فى " مسنده " ( 2/729/ح721-زوائد ) قال : حدثنا العباس بن الفضل ، ثنا السري بن يحيي ، ثنا شجاع ، عن أبى طيبة ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة ، لم تصبه فاقه أبدا ) فكان ابن مسعود يأمر بناته بقراءتها كل ليلة .
    ( د ) والحديث أخرجه ابن السنى فى " عمل اليوم والليلة " ح ( 680 ) من طريق محمد بن منيب العدنى ، ثنا السري بن يحيي الشيباني ، عن أبى طيبة أن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا ) قال : وقد أمرت بناتى أن يقرأنها كل ليلة
    ( هـ ) والحديث أخرجه البيهقى فى " الشعب " ( 2/491/2498 ) من طريق عبد الله بن وهب ، ثنا السري بن يحيى ، أن شجاعا حدثه عن أبى ظبية عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه فاقه ) ثم قال البيهقى : كذا قال شيخنا – يعنى الحاكم – عن أبى ظبية مقيدا بنقطة فوق الظاء ، وذكر البخارى – رحمه الله – فى " التاريخ " شجاعا وذكر أنه يروي عنه السري بن يحيي ، وهو ذا ابن وهب يروي عن السري عن شجاع عن أبى ظبية ، وخالف حجاج بن منهال حيث قال : أبى فاطمة . وكذلك قاله أيضا غير ابن وهب .
    ( و ) وأخرج الحديث البيهقى أيضا فى " الشعب " ( 2/491/2499 ) من طريق أبى العباس ابن الفضل البصري ، ثنا السري بن يحيي ، ثنا شجاع ، عن أبى ظبية ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا ) وكان ابن مسعود يأمر بناته يقرأنها كل ليلة . وكذا رواه يونس بن بكير عن السري .
    ( ز ) وأخرجه أبو عمرو ابن عبد البر من طريق عمرو بن الربيع بن طارق ، عن السري ، عن أبى شجاع ، عن أبى فاطمة ، كذا فى " اللسان " ( 7/62 ) .
    ( ح ) وأخرجه الثعلبي من طريق أبى بكر العطاردي ، وابن مردوية من طريق حجاج بن نصير ، كلاهما فى " التفسير " فقالا جمعيا : عن السري ، عن أبى شجاع . كما فى " اللسان " ( 7/63 ) .
    قلت : قمت بالتخريج مفصلا لبيان الاضطراب فى سند الحديث ، الذى جاء بالقصة ، هذا الاضطراب الذى بينه الحافظ ابن حجر فى " اللسان " ( 7/63 ) ، حيث جمع الطرق التى فصّلناها ، ثم قال : فاجتمع من الخلال فيه ثلاثة أشياء :
    أحدهما : هل شيخ السري شجاع ؟ أو أبو شجاع ؟ والراحج أنه أبو شجاع .
    ثانيها : هل شيخه أبو طيبة ؟ أو أبو فاطمة ؟ والراحج أبو طيبة .
    ثالثها : أبو طيبة بمهملة ، ثم تحتانية ساكنة ، ثم موحدة ، أو بمعجمة عن موحدة ساكنة ثم تحتانية – يعنى أبو ظبية ؟ رجّح الدارقطني الأول أنه بالمهملة ، وتقديم التحتانية – يعنى أبو طيبة . اهــ
    واستشهد الألباني – رحمه الله – فى " الضعيفة " ( 1/304/289 ) بقول الحافظ ابن حجر – رحمه الله – على اضطرب سند الحديث حيث قال : ثم إن سند الحديث اضطرابا من وجوه ثلاثة ، بيّنها الحافظ ابن حجر فى " اللسان " فى ترجمه أبى شجاع هذا فليراجعه 0 وفى " فيض القدير " للمناوي .
    وقال الزيلعي تبعا لجمع : هو معلول من وجوه :-
    أحدهما : الانقطاع كما بيّنه الدارقطني وغيره .
    الثانى : نكارة متنه كما ذكره أحمد .
    الثالث : ضعف رواته ، كما قاله ابن الجوزي .
    الرابع : اضطرابه . وقد أجمع على ضعفه أحمد وأبو حاتم وابنه والدارقطني والبيهقي وغيرهم .قلت : وحديث القصة أورده الإمام الذهبي في " الميزان " ( 2/265/3670 ) قال : شجاع ، عن أبى ظبية ، عن ابن مسعود .
    قال أحمد بن حنبل : لا أعرفهما ، حدّث عنه الليث بن سعد ، مجهول .
    ثم قال الذهبي : وهو صاحب حديث ( من قرأ الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقه ، رواه عنه السري بن يحيي بإسناده مرفوعا ) . اهــ
    قلت : هكذا أورده الإمام الذهبي من الأحاديث المنكرة ، هذا بالنسبة لشجاع .
    ثم أورد الإمام الذهبي في " الميزان " ( 4/536/10284 ) ترجمة لأبى شجاع قال : أبو شجاع نكرة لا يعرف ، عن أبى ظبية – ومن أبو ظبية ؟ عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا ، رواه الربيع بن طارق وابن وهب عن السري بن يحيي أن هذا حدثه ، أخرجه ابن وهب في " جامعة " وأبو عبيد في " فضائل القرآن " . اهــ
    قلت : راجع تخريجها الذى بيّناها آنفا .
    ثم أورد الإمام الذهبي في " الميزان " ( 4/542/10333 ) ترجمة لأبى طبية قال : أبوطبية عن ابن مسعود وغيره ، وعنه أبو شجاع سعيد : مجهول ) . اهــ
    شاهد لحديث القصة :
    ( من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا ، ومن قرأ كل ليلة ] لا أقسم بيوم القيامة [ لقي الله يوم القيامة ووجهه في صورة القمر ليلة البدر ) .
    أخرجه الديلمي من حديث ابن عباس كما في " تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة " ( 1/301 ) لابن عراقي ، وقال : فيه أحمد بن عمر اليمامي .
    قاعدة هامة :
    وحتي لا يتقول علينا من لا دراية له بهذه الصناعة ، فيتوهم من قول ابن عراق في " تنزيه الشريعة " عن الراوي بعد تخريج الحديث ( فيه فلان ) أنه سكت عنه ، أو أن ضعفه خفيف ، نذكر قاعدة ابن عراق ، والتى تعتبر من أصول " تنزيه الشريعة " التى يجب أن يرجع إليها الباحث فى هذا الكتاب القيّم ( 1/17 ) حيث قال : فصل في سرد أسماء الوضاعين ، والكذابين ، ومن كان يسرق الأحاديث ويقلب الأخبار ومن اتهم بالكذب ، والوضع من رواة الأخبار ملخصا من " الميزان " و " المغني " و " ذيلة " للحافظ الذهبي ، و " لسان الميزان " للحافظ ابن حجر ، مع " زوائد موضوعات ابن الجوزي " مرتبا على حروف المعجم ، وغرضي من ذلك أمران : -
    أحدهما : إذا كان في سند حديث من أحاديث هذا الكتاب أحد المذكورين متفق على تكذيبه فإنى أكتفي بقولى بعد تخريج الحديث : فيه فلان أو من طريق فلان ، طلبا للاختصار ، وهربا من التكرار ، وإن كان غير متفق على تكذيبه وتركه ذكرت من وثقه . اهـ
    قلت : بتطبيق هذه القاعدة ، بما أن ابن عراق قال بعد تخريج الحديث : وفيه أحمد ابن عمر اليمامي .
    إذن أحمد بن عمر اليمامي متفق على تكذيبه
    قلت : لذلك أورده ابن أبى حاتم في " الجرح والتعديل " ( 1/71/130 ) : أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي اليمامي قال : سألت أبى عنه ؟ فقال : قدم علينا وكان كذابا .
    قلت : وأورده ابن عراق في الأسماء برقم ( 168 ) قال : أحمد بن عمر اليمامي هو ابن محمد بن عمر يأتي.
    قلت : فتتبعته فوجدته أورد الاسم برقم ( 204 ) قال : أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ، قال أبو حاتم وابن صاعد : كذاب .
    قلت : وأقر ذلك الذهبي في " الميزان " ( 1/142/559 ) .
    وأورده الدارقطني في " الضعفاء والمتروكين " برقم ( 49 ) قال : أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم ، يمامي عن جده وعن عبد الرزاق .
    قلت : من قرأ هذه الترجمة من الذين لا دراية لهم بهذه الصناعة يتوهم أن الرجل لا جرح فيه ، فيتقول علينا بعض الأقاويل ، فلابد وأن نذكّر بهذا التأصيل :
    قاعدة :
    عند البحث في كتاب " الضعفاء والمتروكين " للدارقطني نجد أسماء كثيرة لا يكتب معها أى صيغة من صيغ الجرح ، فأصحاب هذه الأسماء متروكون تبعا للقاعدة التى جاءت فى صدر الكتاب ، والتى قال فيها الإمام أبو بكر البرقاني : ( طالت محاورتي مع ابن حمكان لأبي الحسن عليّ بن عمر الدارقطني – عفا الله عنى وعنهما – فى المتروكين من أصحاب الحديث ، فتقرر بيننا وبينه على ترك من أثبته على حروف المعجم فى هذه الورقات .
    قلت : فهذه قاعدة بها يتبين مرتبة من أورده الدارقطني في كتابه هذا ، وبهذا يصبح أحمد بن عمر اليمامي ( متروكا ) عند الدارقطني والبرقاني وابن حمكان .
    وأحمد بن عمر اليمامي أورده ابن حبان في " المجروحين " ( 1/143 ) قال : ( يروي عن عبد الرزاق وعمر بن يونس وغيرهما أشياء مقلوبة ) .
    ثم ذكر له مقلوبات ، ثم قال ( هذا إلى ما يشبهه مما يأتى من المقلوبات والملزقات التى ينكرها المتبحر فى هذه الصناعة ) .
    قلت : هذا ما قاله الإمام الحافظ ابن حبان المتوفي سنة ( 354 هــ ) فقد مضى على وفاته أكثر من ألف عام ، وفى قوله ( المتبحر فى هذه الصناعة ) أصل لنا عندما نذكره ، لئلا يتقول علينا متقول وهو لا يدري .
    ومن هذا التحليل يتبين أن شاهد حديث القصة ( موضوع ) وفيه كذاب متروك ، كما بيّنا من قواعد الجرح والتعديل ، وبتطبيق قواعد الاصطلاح الخاصة بالمتابعات والشواهد والنفائس العزيزة التى أوردناها فى هذه السلسلة رقم ( 2 ) ورقم ( 5 ) نجد أن هذا لا يصلح للمتابعات ولا الشواهد ، بل يزيد القصة وهنا على وهن.
    شاهد آخر لحديث القصة :
    ( من قرأ سورة الواقعة وتعلمها لم يكتب من الغافلين ، ولم يفتقر هو وأهل بيته )
    الحديث أخرجه أبو الشيخ من طريق عبد القدوس بن حبيب ، عن الحسن ، عن أنس مرفوعا كما في " ذيل الأحاديث الموضوعة " للسيوطي ( 277 ) .
    وعلته : عبد القدوس بن حبيب أورده ابن حبان في " المجروحين " ( 2/131 )
    وقال : كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتابة حديثه ، ولا الرواية عنه .

    وأورده الذهبي في " الميزان " ( 2/643/5156 ) ثم نقل قول عبد الرزاق فيه ( ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب إلا لعبد القدوس ) .
    قلت : وبتطبيق القواعد التى ذكرناها آنفا للشاهد الأول من حديث ابن عباس على هذا الشاهد الثانى من حديث أنس يتبين أنه لا يصلح ، وأنه يزيد وهنا على وهن .
    قلت : فحديث القصة جاء من حديث ابن مسعود ، وابن عباس ، وأنس فهو مشهور مطلق ، ولكنه لا يصح كما بيّنا .
    نقلا من كتاب :
    " تحذير الداعية من القصص الواهية

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •