سؤال عن مدى صحة حديثين.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: سؤال عن مدى صحة حديثين.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    553

    افتراضي سؤال عن مدى صحة حديثين.

    الأول حديث : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمراض والأوجاع كالصداع وغيره ، فقال رجل : وما الصداع ، ما أعرفه ؟ فقال " إليك عني من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا وهذا " قال العراقي في تخريج الإحياء : رواه أبو داود من حديث عامر البرام أخي الخضر بنحوه ، وفي إسناده من لم يسم .
    الثاني حديث : عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فذكر له من وصفها حتى هم أن يتزوجها ، فقيل : فإنها ما مرضت قط ، فقال " لا حاجة لي فيها "
    قال العراقي في تخريج الإحياء أخرجه أحمد من حديث أنس بنحوه بإسناد جيد .
    أرجو من إخواننا الافادة عن مدى صحة هذين الحديثين ،
    مع العلم بان الحديث الأول رواه أبو داود في سننه بلفظ مغاير فلم يقل من أراد أن ينظر الى رجل من اهل النار الخ ولكن فيه ان النبي قال اليك عني فلست منا .
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,464

    افتراضي رد: سؤال عن مدى صحة حديثين !!!

    قال عن ابي هريرة قال
    ''مر برسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي أعجبه صحته وجلده قال : فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : متى أحسست أم ملدم ؟ قال : وأي شيء أم ملدم ؟ قال : الحمى قال : وأي شيء الحمى ؟ قال : سخنة تكون بين الجلد والعظام قال : ما لي بذلك عهد قال : فمتى أحسست بالصداع ؟ قال : وأي شيء الصداع ؟ قال : ضربان يكون في الصدغين والرأس قال : ما لي بذلك عهد قال : فلما قفا أو ولى الأعرابي قال : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه '' أخرجه الإمام احمد في مسندِه والبيهقي في شعَب الإيمان
    و ضعفه- المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 16/322
    و صححه الألباني في صحيح الموارد
    و الوادعي في الصحيح المسند
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    553

    افتراضي رد: سؤال عن مدى صحة حديثين !!!

    بارك الله فيك وجزاك خيراً
    وهو حديث ثالث يحمل ذات المعنى بيد أنه على ما فهمت مختلف في ثبوته فالشيخ شاكر ضعفه والشيخ الألباني والوادعي صححاه فهل من ترجيح ؟!
    وماذا عن الحديثين المذكورين - نفع الله بكم .
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,464

    افتراضي رد: سؤال عن مدى صحة حديثين !!!

    حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور عن عمه قال حدثني عمي عن عامر الرام أخي الخضر قال أبو داود قال النفيلي هو الخضر ولكن كذا قال : (قال إني لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية فقلت ما هذا قالوا هذا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو تحت شجرة قد بسط له كساء وهو جالس عليه وقد اجتمع إليه أصحابه فجلست إليهم فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقام فقال إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه فقال رجل ممن حوله يا رسول الله وما الأسقام والله ما مرضت قط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم عنا فلست منا
    رواه بهذااللفظ ابو داود والبيهقي وسنده ضعيف
    مداره عندهما على رجل مجهول من أهل الشام يقال له أبو منظور
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    553

    افتراضي رد: سؤال عن مدى صحة حديثين !!!

    جزاك الله خيراً
    وفي انتظار المزيد ..
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    271

    Exclamation رد: سؤال عن مدى صحة حديثين !!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله رب العالمين وبه أعتصم ، وصلى الله و سلم على نبينا محمد
    وبعد،
    الحديث أخرجه أحمد في المسند (2/332/8376 ط مؤسسة قرطبة القاهرة)، (14/123/8395) مؤسسة الرسالة، والبخاري في الأدب المفرد (1/174) ط دار البشائر الإسلامية بيروت، والنسائي في الكبرى (4/354)، وابن حبان في صحيحه بترتيب ابن بلبان مؤسسة الرسالة بيروت (7/178/2916)، والحاكم في المستدرك (1/498/1283)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (7/177).
    كلهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
    وقال الحاكم في المستدرك (1/498/1283) هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه ، وسكت عنه الذهبي.
    كذا قال غفر الله له وليس كذلك فإن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي روى له البخاري مقرونا بغيره ومسلم في المتابعات واحتج به الأربعة، فليس الإسناد على شرط مسلم.
    ومحمد بن عمرو متكلم فيه
    قال المزي في تهذيب الكمال (26/215):
    " قال على (يعني ابن المديني): قلت
    ليحيى : محمد بن عمرو كيف هو ؟ قال : تريد العفو أو تشدد ؟ قلت : لا بل أشدد ، قال : ليس هو ممن تريد ، و كان يقول : حدثنا أشياخنا أبو سلمة ، و يحيى بن
    عبد الرحمن بن حاطب . قال : يحيى : و سألت مالكا عن محمد بن عمرو فقال : فيه نحوا مما قلت لك ...
    ... قال إبراهيم بن يعقوب السعدى الجوزجانى : ليس بقوى الحديث و يشتهى حديثه .
    و قال أبو حاتم : صالح الحديث ، يكتب حديثه ، و هو شيخ .
    و قال النسائى : ليس به بأس .
    و قال فى موضع آخر : ثقة .
    و قال أبو أحمد بن عدى : له حديث صالح ، و قد حدث عنه جماعة من الثقات كل واحد منهم ينفرد عنه بنسخة ، و يغرب بعضهم على بعض ، و يروى عنه مالك غير حديث فى
    " الموطأ " ، و أرجو أنه لا بأس به .
    و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " ، و قال : كان يخطىء ." اهـ
    قال الحافظ في تهذيب التهذيب( 9 / 376 ):
    " و قال أحمد بن ( مريم ) ، عن ابن معين : ثقة .
    و قال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : سهيل و العلاء و ابن عقيل حديثهم ليس
    بحجة ، و محمد بن عمرو فوقهم .
    و قال يعقوب بن شيبة : هو وسط ، و إلى الضعف ما هو .
    و قال الحاكم : قال ابن المبارك : لم يكن به بأس .
    و قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، يستضعف .
    و قال ابن معين : ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو ، و محمد بن عمرو أحب إلى من
    محمد بن إسحاق . حكاه العقيلى . اهـ ."
    وللحديث طريق آخر أخرجه أحمد (2/366/8780 ط مؤسسة قرطبة القاهرة)، (14/397/8794)ط مؤسسة الرسالة، و أبو يعلى في المسند (11/432).
    كلاهما من طريق أبي معشر عن سعيد عن أبي هريرة.
    وأبو معشر هذا هو نجيح بن عبد الرحمان السندي
    قال المزي في تهذيب الكمال (29/324):
    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبى عن أبى معشر نجيح ، فقال : كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاك .
    و قال عبد الله أيضا : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بقوى فى الحديث ...
    ... و قال أحمد بن سعد بن أبى مريم عن يحيى بن معين : ضعيف ، يكتب من حديثه
    الرقاق ، و كان رجلا أميا يتقى أن يروى من حديثه المسند .
    و قال أحمد بن أبى يحيى : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معشر السندى ليس بشىء ، كان أميا .
    ... قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : أبو معشر السندى ليس بشىء ، أبو معشر ريح . قال : و سمعته مرة أخرى يقول : ليس حديثه بشىء .
    و قال البخارى : منكر الحديث .
    و قال أبو داود ، و النسائى : ضعيف .
    و قال الترمذى : قد تكلم بعض أهل العلم فى أبى معشر من قبل حفظه . قال محمد : لا أروى عنه شيئا .
    و قال صالح بن محمد الحافظ : لا يسوى حديثه شيئا .
    و قال أبو زرعة : صدوق فى الحديث ، و ليس بالقوى .
    و قال محمد بن عثمان بن أبى شيبة : و سألت على ابن المدينى عن أبى معشر
    المدينى ، فقال : كان شيخا ضعيفا ضعيفا ، و كان يحدث عن محمد بن قيس ، و يحدث عن محمد ابن كعب بأحاديث صالحة ، و كان يحدث عن المقبرى ، و عن نافع بأحاديث منكرة .
    و قال عمرو بن على : و أبو معشر ضعيف ، ما روى عن محمد بن قيس و محمد بن كعب و مشايخه فهو صالح ، و ما روى عن المقبرى ، و هشام بن عروة ، و نافع ، و ابن المنكدر رديئة لا تكتب."اهـ
    قلت: وهذا من روايته عن سعيد المقبري.
    وأخرج الطبراني هذا الحديث في معجم الأوسط(6/95):
    من طريق مسلم بن إبراهيم عن الحسن بن أبي جعفر عن ثابت عن أنس
    قال الطبراني:
    لم يرو هذين الحديثين عن ثابت إلا الحسن بن أبي جعفر تفرد به مسلم بن إبراهيم.
    والحسن بن أبي جعفر هذا تالف
    قال المزي في تهذيب الكمال (6/73) :
    الحسن بن أبى جعفر الجفرى ، أبو سعيد الأزدى
    قال : عمرو بن على : صدوق ، منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ،
    و كان عبد الرحمن يحدث عنه .
    و قال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد .
    و قال البخارى : منكر الحديث .
    و قال الترمذى : ضعفه يحيى بن سعيد و غيره .
    و قال النسائى : ضعيف .
    و قال فى موضع آخر : متروك الحديث ." اهـ.
    فالراجح أن الحديث حسن من طريق محمد بن عمرو و الله تعالى أعلم.
    قال الأرنؤوط في تعليقه على المسند إسناده حسن( 2/332/8376 )
    وقال الشيخ أحمد شاكر في التعليق على المسند (16/168 ) إسناده صحيح
    وقال الشيخ ناصر في التعليق على الأدب المفرد (1/174) ط دار البشائر الإسلامية بيروت. حسن صحيح.
    وأما تضعيف أحمد شاكر الذي ذكره أخونا في الأعلى حفظه الله تعالى فالمقصود به طريق أبي معشر و الله أعلم.
    ملحوظة: أنا لم أجتهد في البحث فأرجو من أحد الإخوان أن يجبر تقصيري يغفر الله لنا و لهم.
    لا يكذب المرء إلا من مهانـته *** أو عادة السوء أو من قلة الأدب
    لجيفة الكلب عندي خير رائحة *** من كذبة المرء في جد وفي لعب

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,464

    افتراضي رد: سؤال عن مدى صحة حديثين !!!

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: سؤال عن مدى صحة حديثين.

    لماذا يحسن الحديث من طريق محمد بن عمرو وهو روايته متكلم فيها بالأخص عن أبي سلمة؟

    لماذا حينما يكون الراوي متكلم فيه نحسن حديثه دائماً ولا نعل الأحاديث منكرة المتون ونفهم أن بسببها نزلت مرتبة حديث هذا الرجل !

    لا أرى هذا الحديث يصح ولا ينبغي له.
    أينعم المعنى ليس بغريب ولكن الغريب أن يصرح النبي عن رجل بأنه من أهل النار لمجرد سببٍ كهذا.

    حتى الكفار تصيبهم الحمى، المتن نفسه غريب كيف إنسان لم تصبه حمى قط !

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •