أنى أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عن النساء
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 17 من 17
8اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أحمد القلي

الموضوع: أنى أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عن النساء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,039

    افتراضي أنى أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عن النساء

    (فى الطب النبوى لأبن قيم الجوزى صفحه
    185 قال النبى أنى أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عن النساء بماذا تفسرون هذا
    الكلام؟ )

    واقول: هذه الزيادة شاذة لم ترد في الحديث الصحيح,قال الزركشى
    وابن القيم ان الامام احمد قد تفرد بروايتها في الزهد, ولكن تعقب العلماء الرواية
    فلم يجدوها كذلك , وانما وجدوا رواية لعبد الله بن احمد في زوائده من حديث انس (إن
    الله عز وجل جعل قرة عيني في الصلاة وحبب إلي الطيب كما حبب إلى الجائع الطعام وإلى
    الظمآن الماء والجائع يشبع والظمآن يروي وأنا لا أشبع من الصلاة) وهو ايضاً ضعيف,
    لان في سندهيوسف بن عطية الصفار يقلب الأحاديث ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد كما
    قال بن حبان في كتاب المجروحين

    منقول من طرف رفعت السراوي


    ما صحة هذا الحديث؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة صاعق النصارى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,039

    افتراضي

    للرفع.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,425

    افتراضي

    قال المناوي في فيض القدير (3/371): (زعم الزركشي أن للحديث تتمة في كتاب الزهد لأحمد هي: أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن. وتعقبه المؤلف أي: السيوطي بأنه مر عليه مرارًا فلم يجده فيه، لكن في زوائد الزهد لابنه عبد الله بن أحمد عن أنس مرفوعًا: (قرة عيني في الصلاة وحبب إلي النساء والطيب والجائع يشبع والظمآن يروي وأنا لا أشبع من النساء). فلعله أراد هذا الطريق.

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,425

    افتراضي

    قال السخاوي في المقاصد الحسنة (صـ: 293 - 294):
    (وكذا أفاد ابن القيم أن أحمد رواه في الزهد بزيادة لطيفة، وهي:
    (أصبر عن الطعام والشراب، ولا أصبر عنهنَّ)، وأما ما استقر في هذا الحديث من زيادة ثلاث، فلم أقف عليها إلا في موضعين من الإحياء؛ وفي تفسير آل عمران، من الكشاف، وما رأيتها في شيء من طرق هذا الحديث بعد مزيد التفتيش؛ وبذلك صرح الزركشي فقال: إنه لم يرد فيه لفظ ثلاث، قال: وزيادته محيلة للمعنى، فإن الصلاة ليست من الدنيا، قال: وقد تكلم الإمام أبو بكر ابن فورك على معناه في جزء، ووجه ما ثبت فيه الثلاث: ونحوه قول شيخنا في تخريج الرافعي تبعا لأصله: وقد اشتهر على الألسنة بزيادة: ثلاث، وشرحه الإمام أبو بكر ابن فورك في جزء مفرد، وكذلك ذكره الغزالي، ولم نجد لفظ ثلاث في شيء من طرقه المسندة، وقال في موضع آخر: قد وقفت على جزء للإمام أبي بكر ابن فورك أفرده للكلام على هذا الحديث وشرحه على أنه ورد بلفظ الثلاث، ووجهه وأطنب في ذلك، وقال في تخريج الكشاف: إن لفظ ثلاث لم يقع في شيء من طرقه وزيادته تفسد المعنى، على أن الإمام أبا بكر ابن فورك شرحه في جزء مفرد بإثباته، وكذلك أورده الغزالي في الإحياء، واشتهر على الألسنة. وكذا قال الولي العراقي في أماليه: ليست هذه اللفظة وهي ثلاث في شيء من كتب الحديث، وهي مفسدة للمعنى، فإن الصلاة ليست من أمور الدنيا انتهى، وقد وجهناها في الجزء المشار إليه).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,425

    افتراضي

    قال الألباني في الصحيحة: (6940): - (حُبِّبَ إلى كلِّ امرئٍ شيء، وحُبِّبَ إليَّ النساء والطِّيبُ، وجعلت قرة عيني في الصَّلاة) .
    لا أصل له بالزيادة التي في أوله: "حبب إلى كل امرئ شيء ". ولعل الحافظ أشار إلى ذلك في " تسديد القوس بترتيب الفردوس " (ق 116/ 2) دون الزيادة المذكورة، وقال:
    " رواه أحمد والنسائي عن أنس، وفي الباب عن علي وأبي هريرة ".
    وهو مخرج عندي في " الروض النضير " (1/ 46/ 53) ولا المشكاة " (3/5261) .
    قلت: ولم أره في " الغرائب الملتقطة " من " مسند الفردوس "؛ لا بلفظ الترجمة ولا بدون الزيادة، ورأيت الحافظ السخاوي قد أطال الكلام في تخريج الحديث المختصر، ثم قال (180/ 380) :" وقد عزاه الديلمي بلفظ: " حبب إليّ كل شيء! وحبب إليّ النساء ... "
    إلخ. للنسائي وغيره، مما لم أره كذلك فيها. وكذا أفاد ابن القيم أن أحمد رواه في " الزهد " بزيادة لطيفة وهي: (أصبر عن الطعام والشراب، ولا أصبر عنهن) ".
    قلت: ما عزاه لابن القيم هو في " زاد المعاد " (3/ 196) ، وقد مر عليه المعلقان على طبعة المؤسسة منه (4/ 250) مر الكرام، ولم يعلقا عليه بشيء.
    وقد مررت على " كتاب الزهد " من أجل هذه الزيادة الغريبة من أوله إلى آخره؛ فلم أجد له أثراً، لكن لعلها في بعض النسخ التي وقعت لابن القيم رحمه الله، فإن النسخة المطبوعة في أم القرى أصلها فيها خرم، وبياض وتشويش كثير. والله أعلم.
    وقد رأيت في " شرح الإحياء " للزبيدي أنه قال - بعد أن نقل عن ابن القيم قوله المتقدم -:
    " وقال كذلك الزركشي، وقد تعقبه السيوطي بقوله: أنه مر على " كتاب الزهد " مراراً فلم يجده؛ لكن فى " زوائده " لابن أحمد عن أنس مرفوعاً: "قرة عيني في الصلاة، وحبب إلين النساء والطيب. الجائع يشبع، والظمأن يروى، وأنا لا أشبع من حب الصلاة والنساء ". فلعله أراد هذا الطريق. اهـ.
    قلت: وهذا قد رواه الديلمي كذلك. والله أعلم ".
    قلت: إنما روى الديلمي في " الفردوس " الشطر الثاني منه فقط (2/ 119/2622) ، ولم أره أيضاً في " الغرائب الملتقطة ".
    وهنا تنبيهات على أمور:
    الأول: تقدم عن السخاوي عزو الحديث بلفظ: "حبب إليّ كل شيء "،
    هكذا وقع فيه دون ذكر لفظة (امرئ) ، وكذلك نقله العلامة الزبيدي في " شرح الإحياء" (5/ 311) وما أظن إلا أن الصواب ما في حديث الترجمة؛ لأنه المناسب للسياق.
    الثاني: قال الزبيدي عقب ما ذكرت آنفاً:
    " الرابع: رَمَزَ في " جامعه " (حم) ؛ يقتضي أن أحمد روأه في " مسنده "، وصرح بذلك أيضاً السخاوي - كما ذكرناه -، قال المناوي: وهو باطل؛ فإنه لم يخرجه فيه، وإنما خرجه في "كتاب الزهد"؛ فعزوه إلى " المسند " سبق ذهن أو قلم. قال: وقد نبه عليه السيوطي بنفسه في (حاشية البيضاوي) ".
    وأقول: بل الباطل قول المناوي؛ فقد أخرجه في "مسنده " - دون الزيادة طبعاً -؛ كما هو في "الجامع " في ثلاثة مواضع منه عن ثلاثة من شيوخه في المجلد الثالث (ص 128، 199، 285) .
    الثالث: اشتهر على الألسنة زيادة لفظ: (ثلاث) ، وقد نبه العلماء على أنها مفسدة للمعنى؛ لأن الصلاة ليست من أمور الدنيا - كما هو الشأن في (الطيب والنساء) -، وقد بينت ذلك في المصدرين المتقدمين: "الروض " و" المشكاة ".
    ثم رأيت هذ الزيادة قد وقعت في " الجامع الكبيرة للسيوطي (2/ 499 - المصورة) ، وأظنها سبق قلم من الناسخ. والله أعلم).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    وقال العجلوني في كشف الخفاء :
    1089 - (حبب إلي من دنياكم ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة) .
    هكذا اشتهر على الألسنة ، وترجم به النجم ، لكن ذكره في المقاصد وكثيرون بدون " من دنياكم ثلاث " وقال رواه الطبراني في الأوسط والصغير عن أنس رفعه ، وكذا الخطيب في تاريخ بغداد مقتصرا على جملة : جعلت إلخ ، قال ورواه النسائي عن أنس بلفظ الترجمة ، والحاكم بدون جعلت وقال: صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه ابن عدي عن أنس بلفظ حبب إلي من الدنيا : النساء ، والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة ، وأخرجه أيضا وأبو يعلى في مسنديهما وأبو عوانة في مستخرجه ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في سننه وآخرون قال كما بينت ذلك موضحا في جزء أفردته لهذا الحديث انتهى ملخصا ، ثم قال ورواه الديلمي بلفظ: حبب إلي كل شئ وحببت إلي النساء إلخ ،
    وذكر ابن القيم أن أحمد رواه في الزهد بزيادة وهي : أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن . قال وأما ما اشتهر من زيادة " ثلاث " فلم أقف عليها إلا في موضعين من الإحياء ، وفي تفسير آل عمران من الكشاف ، وما رأيتها في شئ من طرق هذا الحديث بعد مزيد التفتيش ، قال وبذلك صرح الزركشي ، بل قال : زيادتها محيلة للمعنى فإن الصلاة ليست من الدنيا ، وقد تكلم الإمام أبو بكر بن فورك على معناه في جزء مفرد ووجهها فيه ، وهذا يسمى عندهم طيا ، وهو أن يذكر جمع ، ثم يؤتى ببعضهم ويسكت عن الباقي لغرض كالتكثير فتأمل ، وأنشد الزمخشري عليه : كانت حنيفة أثلاثا : فثلثهم * من العبيد ، وثلث من مواليها وقيل الثالثة " وجعلت قرة عيني في الصلاة " ، فلا حذف ، وقال في المواهب وقع في الإحياء والكشاف وكثير من كتب الفقهاء " حبب إلي من دنياكم ثلاث : النساء ، والطيب وجعلت في قرة عيني في الصلاة " ، وقال ابن القيم وغيره : من رواه " حبب إلي من دنياكم ثلاث " فقد وهم ، ولم يقل عليه السلام " ثلاث " إذ الصلاة ليست من أمور الدنيا التي تضاف إليها بل هي عبادة محضة ، نعم يصح أن تضاف إليها لكونها ظرفا لوقوعها فيها ، وكذا قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي تبعا لأصله ، والولي ابن العراقي في أماليه أن لفظ " ثلاث " لم يقع في شئ من طرقه ، بل هي مفسدة للمعنى انتهى ملخصا .
    وأقول : في قولهم " بل هي مفسدة للمعنى " كقول الزركشي " زيادة ثلاث محيلة للمعنى " إلخ نظر وإن أقروه ، بل المحيل زيادة " من دنياكم ثلاث " لا لفظ " ثلاث " فقط ، فتأمل ، وقال الجلال السيوطي في تخريج أحاديث الشفا : أخرجه النسائي والحاكم عن أنس بدون " ثلاث " ، لكن عند أحمد عن عائشة : كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ثلاثة أشياء : النساء والطيب والطعام ، فأصاب اثنتين ولم يصب واحدة ، أصاب النساء والطيب ، ولم يصب الطعام ، إسناده صحيح إلا أن فيه رجلا لم يسم ، انتهى ، وأقول : يؤخذ منه أن الثالثة هي الطعام ، على فرض ثبوت " ثلاث " فتأمل ، وقال القاري : وأما صحته من جهة المعنى فلوقوعه قرة عينه في الدنيا جعل كأنه منها ، ويؤيد ما جاء في رواية " الطيب والنساء وقرة عيني في الصلاة " ، انتهى ، وروى الديلمي عن أنس مرفوعا : الجائع يشبع ، والظمآن يروى ، وأنا لا أشبع من حب الصلاة والنساء . والمراد بالصلاة العبادة المخصوصة ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    يغني عنه الحديث الصحيح عن أنس ولعله هو الأصل الذي تحرف الى تلك الراوية
    حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ»
    رواه النسائي وأحمد وأبو يعلى والبزار وغيرهم
    والرواية التي وقغت في كتاب الزهد للامام أحمد
    عن
    أنس (
    إن الله عز وجل جعل قرة عيني في الصلاة وحبب إلي الطيب
    كما حبب إلى الجائع الطعام وإلى الظمآن الماء والجائع يشبع والظمآن يروي وأنا لا أشبع من الصلاة)
    )
    فالشطر الأول هو الثابث عن أنس في المسند وغيره بزيادة النساء الى الطيب ,
    وأخرج النسائي أيضا من طريق قتادة، عن أنس: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد النساء من الخيل))
    ورواية أنس التي في الزهد شاذة منكرة بتلك الزيادة
    لأن كتاب الزهد وكل كتب الامام أحمد انما رواها عن ابنه القطيعي , وقد غرقت بعض كتبه وخاصة كتاب الزهد فحدث بها بعد ذلك من كتاب ليس فيه سماعه
    قال البرقاني (..فَحَضرَ القَطِيْعِيُّ، ثُمَّ غرقَتْ قطعَةٌ مِنْ كُتُبِهِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَنَسَخَهَا مِنْ كِتَابٍ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيْهِ سمَاعُهُ، فَغَمَزُوهُ ) انتهى
    والذي ضاع منه هو كتاب الزهد فحدث به من غير أصل سماعه
    لذلك لا يعتمد على ما فيه من المرويات لا سيما اذا لم توجد الا فيه
    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    وفي الإفصاح عن أحاديث النكاح :
    لابن حجر الهيتمي :
    الحديث التاسع :
    عن أنس رضي الله عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} انه قال : حبب الي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة سننه والطبراني في الاوسط والحاكم في مستدركه بدون لفظة جعلت قال صحيح على شرط مسلم واخرجه ابن عدي في كامله.
    وفي رواية للنسائي : حبب الي النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة ومن هذا الوجه اخرجه احمد وابو يعلي في مسنديهما وابو عوانة في مستخرجه الصحيح والطبراني والبيهقي وأخرون :
    أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهما .
    وزيادة :" ثلاث" وإن وقعت في الاحياء والكشاف مردودة نقلا ومعنى إذ لا وجود لها في شيء من كتب الحديث كما قاله المحدثون ولأن الصلاة ليست من الدنيا وتوجيه الامام ابن فورك تلك الزيادة تكلف غير محتاج اليه اذ لا وجود لها كما تقرر ووجهها في الكشاف بالقياس على قوله تعالى ) آيات بينات ( وليس في محله كما يعلم للمتأمل واي جامع عند النظر للمعنى المراد بين ما هنا والاية.
    وروى الديلمي عن أنس مرفوعا : الجائع يشبع الظمآن يروى إلا انا لا اشبع من حب الصلاة والنساء .اهــ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    (فى الطب النبوى لأبن قيم الجوزى
    وكذا ذكره في الجواب الكافي !
    حيث قال رحمه الله ص 209 :
    كَمَا فِي كِتَابِ الزُّهْدِ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ الصِّفَارِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، أَصْبِرُ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَلَا أَصْبِرُ عَنْهُنَّ» .
    أحمد القلي و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    بارك الله فيك
    وهاته الرواية التي في الزهد , تؤكد ما قيل سابقا , أنها وهم من القطيعي , لأن الرواية الصحيحة رواها ثابث عن أنس
    و الرواية الصحيحة أيضا هي من طريق ثابث عن أنس , وكتاب الزهد انما رواه القطيعي من كتاب غيره -ولم يسمعه من عبد الله -بعد أن غرقت أصوله .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    231

    افتراضي

    الأخ الفاضل أحمد القلي قولكم فيما تعلق بكتاب الزهد للإمام أحمد:" والذي ضاع منه هو كتاب الزهد فحدث به من غير أصل سماعه
    لذلك لا يعتمد على ما فيه من المرويات لا سيما اذا لم توجد الا فيه". تضمن عدة أشياء أنه تحديداً أنه من الكتب التي غرقت، وهنا سؤال: هل هذا نص عليه أحد من الحفاظ، أم هو رؤية لكم؟، وكذا ما ترتب عليه من الحط من رتبة هذا الكتاب في الجملة، بل قد يصل إلى التشكيك في نسبته للإمام أحمد، فهل هو صنيع الحفاظ أم هي رؤية لكم؟ أريد إجابة مباشرة قاطعة تنقل فيها من سبقكم في ذلك، وما هو توجيهكم لما نقف عليه من عزو العلماء لكتاب الزهد، وتوجيهكم لما قاله بعضهم في نسخ كتبه بعد غرق بعضها، أعني قول الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 116):"وكان كثير الحديث، روى عن عبد الله بن أحمد " المسند "، و " الزهد " و " التاريخ " و " المسائل " وغير ذلك، وكان بعض كتبه غرق فاستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إلا أنا لم نر أحدا امتنع من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به، وقد روى عنه: من المتقدمين الدارقطني، وابن شاهين"، وقول الحافظ ابن الجوزي في "المنتظم" (14/ 261):"لما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق بعض كتبه فاستحدث عوضها، فتكلم فيه بعضهم، وقال: كتب من كتاب ليس فيه سماعه، ومثل هذا لا يطعن به عليه، لأنه لا يجوز أن تكون تلك الكتب قد قرئت عليه، وعورض بها أصله. وقد روى عنه الأئمة كالدارقطني، وابن شاهين، والبرقاني، وأبي نعيم، والحاكم، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به". وقول ابن كثير في "البداية والنهاية" (15/ 391)": كان ثقة كثير الحديث، ولم يمتنع أحد من الرِّواية عنه، ولا التفتوا إلى ما شغب به بعضهم من الكلام فيه؛ بسبب غرق بعض كتبه حين غرقت القطيعة بالماء الأسود فاستحدث بعضها من نسخ أخر، وهذا ليس بشيء لأنّها قد تكون معارضة على كتبه الّتي غرقت، والله أعلم". إجابة تفند فيها ما قاله الخطيب وابن الجوزي وابن كثير حتى نعلم لماذا لا يقبل قولهم هذا، وكذا صنيع الحفاظ في الترجمة لرجال الزهد، كما في "تعجيل المنفعة"، أما كون الخطأ في بعض المرويات يكون من نصيب القطيعي فهذا أمر آخر، ليس هو محور السؤال، ولا تشغل وقتك في الرد عليه، إنما السؤال حول الكتاب نفسه على ما سبق الاستفسار عنه. أقول هذا لعلي أظفر تفصيل مما أجمل في كلامك السابق الذي تسبب في هذا السؤال فتزيل ما غاب عني. وجزاك الله خيراً.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    زادك الله من فضله

    وكذا ما ترتب عليه من الحط من رتبة هذا الكتاب في الجملة، بل قد يصل إلى التشكيك في نسبته للإمام أحمد، فهل هو صنيع الحفاظ أم هي رؤية لكم؟ أريد إجابة مباشرة قاطعة تنقل فيها من سبقكم في ذلك، وما هو توجيهكم لما نقف عليه من عزو العلماء لكتاب الزهد،
    أخي بارك الله فيك لا تحمل الكلام ما لا يحتمل ولا تقولني ما لم أقل
    لا داعي الى الشك ولا الى الحط , قد احترقت بعض أصوله وهذا لا شك فيه
    وهو حدث بها بعد ذلك , من كتب غيره وهذا لا شك فيه
    والحديث المسؤول عنه قد تبين بطلانه ووهاؤه وسقوطه , قبل أن تغرق كتب القطيعي
    لذلك أردت التنبيه على أن هذا النكارة التي وجدت في هذا الحديث والتي لم توجد في الدنيا الا عند القطيعي لا يبعد بل من المؤكد أن تكون من القطع التي احترقت مما يبين سبب هذا التفرد والنكارة
    لا سيما اذا علمنا أن القطيعي زاد زيادات في كتب أحمد موضوعة مكذوبة ,
    وقول ابن كثير في "البداية والنهاية" (15/ 391)": كان ثقة كثير الحديث، ولم يمتنع أحد من الرِّواية عنه، ولا التفتوا إلى ما شغب به بعضهم من الكلام فيه؛ بسبب غرق بعض كتبه حين غرقت القطيعة بالماء الأسود فاستحدث بعضها من نسخ أخر، وهذا ليس بشيء لأنّها قد تكون معارضة على كتبه الّتي غرقت، والله أعلم"
    الاحتمال الذي ذكره ابن كثير وابن الجوزي لا يدفع اليقين الذي ذكره تلاميذ القطيعي
    ومثل هذه الأمور لا يغني فيها الظن عن الحق شيئا
    ففي تاريخ الحطيب
    (وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: لَمْ يَكُنْ بذَاكَ، لَهُ فِي بَعْضِ المُسْنَدِ أُصولٌ فِيْهَا نظرٌ، ذكرَ أَنَّهُ كَتَبَهَا بَعْدَ الغرقِ، وَكَانَ مستوراً صَاحِبَ سُنَّةٍ)
    وَحَدَّثَنِي البرقاني. قَالَ كنت شديد التنقير عَنْ حال ابْن مالك؟ حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك فِي سماعه، وإنما كَانَ فيه بله فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم بن عَبْد اللَّه بْن البيع بنيسابور، ذكرت ابْن مالك ولينته فأنكر عَلِيّ. وَقَالَ: ذاك شيخي. وحسن حاله أو كما قال.)انتهى
    فهؤلاء تلاميذه قد جزموا أنه ليس فيها سماعه , فبم يدفع هذا ؟
    وهو قد اختلط وخرف في آخر عمره , ولا عبرة بمن أنكر هذا
    والمسند والفضائل لم تصلنا الى من طريقه
    فاذا روى حديثا لم يروه أحد غيره من أهل الحديث ورووا خلافه من طريق الثقات كان هذا سببا كافيا في بطلان ونكارة روايته
    أما كتاب الزهد فسيأتي مزيد كلام عنه..


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    231

    افتراضي

    [quote=أحمد القلي;836792]زادك الله من فضله


    أخي بارك الله فيك لا تحمل الكلام ما لا يحتمل ولا تقولني ما لم أقل
    لا داعي الى الشك ولا الى الحط , قد احترقت بعض أصوله وهذا لا شك فيه
    وهو حدث بها بعد ذلك , من كتب غيره وهذا لا شك فيه
    والحديث المسؤول عنه قد تبين بطلانه ووهاؤه وسقوطه , قبل أن تغرق كتب القطيعي
    لذلك أردت التنبيه على أن هذا النكارة التي وجدت في هذا الحديث والتي لم توجد في الدنيا الا عند القطيعي لا يبعد بل من المؤكد أن تكون من القطع التي احترقت مما يبين سبب هذا التفرد والنكارة
    لا سيما اذا علمنا أن القطيعي زاد زيادات في كتب أحمد موضوعة مكذوبة ,

    الاحتمال الذي ذكره ابن كثير وابن الجوزي لا يدفع اليقين الذي ذكره تلاميذ القطيعي
    ومثل هذه الأمور لا يغني فيها الظن عن الحق شيئا
    ففي تاريخ الحطيب
    (وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: لَمْ يَكُنْ بذَاكَ، لَهُ فِي بَعْضِ المُسْنَدِ أُصولٌ فِيْهَا نظرٌ، ذكرَ أَنَّهُ كَتَبَهَا بَعْدَ الغرقِ، وَكَانَ مستوراً صَاحِبَ سُنَّةٍ)
    وَحَدَّثَنِي البرقاني. قَالَ كنت شديد التنقير عَنْ حال ابْن مالك؟ حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك فِي سماعه، وإنما كَانَ فيه بله فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم بن عَبْد اللَّه بْن البيع بنيسابور، ذكرت ابْن مالك ولينته فأنكر عَلِيّ. وَقَالَ: ذاك شيخي. وحسن حاله أو كما قال.)انتهى
    فهؤلاء تلاميذه قد جزموا أنه ليس فيها سماعه , فبم يدفع هذا ؟
    وهو قد اختلط وخرف في آخر عمره , ولا عبرة بمن أنكر هذا
    والمسند والفضائل لم تصلنا الى من طريقه
    فاذا روى حديثا لم يروه أحد غيره من أهل الحديث ورووا خلافه من طريق الثقات كان هذا سببا كافيا في بطلان ونكارة روايته
    أما كتاب الزهد فسيأتي مزيد كلام عنه..
    لقد عرفنا حكمك على القطيعي ولك ذلك ولا أراجعك فيه لقولك:"
    وهو قد اختلط وخرف في آخر عمره , ولا عبرة بمن أنكر هذا".
    تصويب في الطباعة قولقكم:"والمسند والفضائل لم تصلنا الى من طريقه". لعل :"الى"، إلا. والله أعلم.
    وكذا قولكم:"
    قد احترقت بعض أصوله". والمنقول عن أئمة الجرح والتعديل كما ذكرت طانت عنهم أنها غرقت، فالحريق بالنار، والغرق بالماء، ولعل الماء الأسود سببه المداد، إلا أن يكون الماء الأسود عندك هو الماء الذي بقي من الماء المستعمل في إطفاء الحريق. فيصبح الأمر احترقت كتبه وغرقت في الماء الأسود!!
    وفي "التقييد والإيضاح" (ص/ 465):"وعلى تقدير ثبوت ما ذكره أبو الحسن بن الفرات من التغير وتبعه المصنف فممن سمع منه في الصحة أبو الحسن الدارقطنى وأبو حفص بن شاهين وأبو عبد الله الحاكم وأبو بكر البرقانى وأبو نعيم الأصبهاني وأبو على بن المذهب راوي المسند عنه فإنه سمعه عليه في سنة ست وستين والله أعلم".
    وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 419):"قلت: كان سماع أبي علي بن المذهب منه لمسند الإمام أحمد قبل اختلاطه أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين".

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    231

    افتراضي

    [quote=أحمد القلي;836792]زادك الله من فضله


    أخي بارك الله فيك لا تحمل الكلام ما لا يحتمل ولا تقولني ما لم أقل
    لا داعي الى الشك ولا الى الحط , قد احترقت بعض أصوله وهذا لا شك فيه
    وهو حدث بها بعد ذلك , من كتب غيره وهذا لا شك فيه
    والحديث المسؤول عنه قد تبين بطلانه ووهاؤه وسقوطه , قبل أن تغرق كتب القطيعي
    لذلك أردت التنبيه على أن هذا النكارة التي وجدت في هذا الحديث والتي لم توجد في الدنيا الا عند القطيعي لا يبعد بل من المؤكد أن تكون من القطع التي احترقت مما يبين سبب هذا التفرد والنكارة
    لا سيما اذا علمنا أن القطيعي زاد زيادات في كتب أحمد موضوعة مكذوبة ,

    الاحتمال الذي ذكره ابن كثير وابن الجوزي لا يدفع اليقين الذي ذكره تلاميذ القطيعي
    ومثل هذه الأمور لا يغني فيها الظن عن الحق شيئا
    ففي تاريخ الحطيب
    (وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: لَمْ يَكُنْ بذَاكَ، لَهُ فِي بَعْضِ المُسْنَدِ أُصولٌ فِيْهَا نظرٌ، ذكرَ أَنَّهُ كَتَبَهَا بَعْدَ الغرقِ، وَكَانَ مستوراً صَاحِبَ سُنَّةٍ)
    وَحَدَّثَنِي البرقاني. قَالَ كنت شديد التنقير عَنْ حال ابْن مالك؟ حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك فِي سماعه، وإنما كَانَ فيه بله فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه، ولما اجتمعت مع الحاكم بن عَبْد اللَّه بْن البيع بنيسابور، ذكرت ابْن مالك ولينته فأنكر عَلِيّ. وَقَالَ: ذاك شيخي. وحسن حاله أو كما قال.)انتهى
    فهؤلاء تلاميذه قد جزموا أنه ليس فيها سماعه , فبم يدفع هذا ؟
    وهو قد اختلط وخرف في آخر عمره , ولا عبرة بمن أنكر هذا
    والمسند والفضائل لم تصلنا الى من طريقه
    فاذا روى حديثا لم يروه أحد غيره من أهل الحديث ورووا خلافه من طريق الثقات كان هذا سببا كافيا في بطلان ونكارة روايته
    أما كتاب الزهد فسيأتي مزيد كلام عنه..
    لقد عرفنا حكمك على القطيعي ولك ذلك ولا أراجعك فيه لقولك:"
    وهو قد اختلط وخرف في آخر عمره , ولا عبرة بمن أنكر هذا".
    تصويب في الطباعة قولقكم:"والمسند والفضائل لم تصلنا الى من طريقه". لعل :"الى"، إلا. والله أعلم.
    وكذا قولكم:"
    قد احترقت بعض أصوله". والمنقول عن أئمة الجرح والتعديل كما ذكرت طانت عنهم أنها غرقت، فالحريق بالنار، والغرق بالماء، ولعل الماء الأسود سببه المداد، إلا أن يكون الماء الأسود عندك هو الماء الذي بقي من الماء المستعمل في إطفاء الحريق. فيصبح الأمر احترقت كتبه وغرقت في الماء الأسود!!
    وفي "التقييد والإيضاح" (ص/ 465):"وعلى تقدير ثبوت ما ذكره أبو الحسن بن الفرات من التغير وتبعه المصنف فممن سمع منه في الصحة أبو الحسن الدارقطنى وأبو حفص بن شاهين وأبو عبد الله الحاكم وأبو بكر البرقانى وأبو نعيم الأصبهاني وأبو على بن المذهب راوي المسند عنه فإنه سمعه عليه في سنة ست وستين والله أعلم".
    وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 419):"قلت: كان سماع أبي علي بن المذهب منه لمسند الإمام أحمد قبل اختلاطه أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين".

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    وكذا قولكم:" قد احترقت بعض أصوله". والمنقول عن أئمة الجرح والتعديل كما ذكرت طانت عنهم أنها غرقت، فالحريق بالنار، والغرق بالماء، ولعل الماء الأسود سببه المداد، إلا أن يكون الماء الأسود عندك هو الماء الذي بقي من الماء المستعمل في إطفاء الحريق. فيصبح الأمر احترقت كتبه وغرقت في الماء الأسود!!
    صرت خبيرا بفن الاستهزاء وعليما بأسلوب السخرية والتهكم , فهنيئا لك
    ولا يخفى على أمثالكم أن ذكري لاحتراق الكتب سهو وذهول معرض له مخلوق , وقد كتبت فيما مضى من المشاركات ان كتبه قد غرقت , وسواء أغرقت أم احترقت فقد تعددت الأسباب والنتيجة واحدة
    وتأمل قولك هذا
    ولعل الماء الأسود سببه المداد
    من المحال أن يغرق المداد كل القطيعة (قطيعة الدقيق) وهي المحلة (ببغداد) التي كان يسكن فيها القطيعي (بفتح القاف وكسر الطاء) واليها نسب وينسب
    فليس هو الماء الذي ذهب اليه عقلك و غرق فيه فهمك .
    وأشكرك الشكر الجزيل الذي لا ينتهي الى حد على التصويبات اللغوية والمطبعية , ولكن تصويباتك أصابها بعض الخطأ والانحراف
    تصويب في الطباعة قولقكم:"والمسند والفضائل لم تصلنا الى من طريقه". لعل :"الى"، إلا. والله أعلم.
    فالقاف التي أضفتها أفسدت كل شيء ,وصارت الجملة بلا معنى
    أما لفظ(الى) فهو حقا وصدقا (الا) كما صوبت وصححت , وأنعم به من اكتشاف
    ولا يخفى على كل من اصطبغ بالعربية أن ذلك الحرف لا يكون الا للاستثناء ولا يمكن أن يكون الذي تحرفت اليه كتابتي , (والحرفان متجاوران في لوحة المفاتيح )
    وهو على كل حال فهو استثناء مفرغ من عموم الأحوال .
    وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 419):"قلت: كان سماع أبي علي بن المذهب منه لمسند الإمام أحمد قبل اختلاطه أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين".
    للأسف الشديد ابن المذهب أيضا متكلم فيه وليس حاله بأحسن من شيخه
    وفي اللسان
    (خبرنا الحسن بن علي , أخبرنا جعفر القاري , أخبرنا أبو طاهر السلفي قال سألت شجاعا الذهلي، عَنِ ابن المذهب فقال كان شيخا عسرا في الرواية وسمع الكثير ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية كأنه خلط في شيء من سماعه.
    ثم قال لنا السلفي كان مع عسره متكلما فيه لأنه حدث بكتاب الزهد لأحمد بعد ما عدم أصله من غير أصله.))انتهى

    ثم قال (قلت: الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن وكذلك شيخه ابن مالك ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن، وَلا الإسناد والله أعلم.)) انتهى
    وشيخه ابن مالك هو القطيعي
    وما قاله السلفي فيه وفي كتاب الزهد تابعه عليه الخطيب تلميذه
    (قال الخطيب: كان يروي عن القطيعي مسند أحمد بأسره وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه فإنه ألحق فيها سماعه وكان يروي عنه كتاب الزهد لأحمد ولم يكن له به أصل وإنما كانت النسخة بخطه وليس بمحل للحجة.)) انتهى

    وهذا يؤكد حال كتاب الزهد ,ولولا أن النقاش انحرف الى ما يرتضى لكان مزيد كلام على رواية القطيعي للمسند ولكتاب الزهد ..
    والله هو الهادي الى سواء السبيل


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    231

    افتراضي

    [quote=أحمد القلي;836921]
    صرت خبيرا بفن الاستهزاء وعليما بأسلوب السخرية والتهكم , فهنيئا لك
    ولا يخفى على أمثالكم أن ذكري لاحتراق الكتب سهو وذهول معرض له مخلوق , وقد كتبت فيما مضى من المشاركات ان كتبه قد غرقت , وسواء أغرقت أم احترقت فقد تعددت الأسباب والنتيجة واحدة
    وتأمل قولك هذا
    من المحال أن يغرق المداد كل القطيعة (قطيعة الدقيق) وهي المحلة (ببغداد) التي كان يسكن فيها القطيعي (بفتح القاف وكسر الطاء) واليها نسب وينسب
    فليس هو الماء الذي ذهب اليه عقلك و غرق فيه فهمك .
    وأشكرك الشكر الجزيل الذي لا ينتهي الى حد على التصويبات اللغوية والمطبعية , ولكن تصويباتك أصابها بعض الخطأ والانحراف

    فالقاف التي أضفتها أفسدت كل شيء ,وصارت الجملة بلا معنى
    أما لفظ(الى) فهو حقا وصدقا (الا) كما صوبت وصححت , وأنعم به من اكتشاف
    ولا يخفى على كل من اصطبغ بالعربية أن ذلك الحرف لا يكون الا للاستثناء ولا يمكن أن يكون الذي تحرفت اليه كتابتي , (والحرفان متجاوران في لوحة المفاتيح )
    وهو على كل حال فهو استثناء مفرغ من عموم الأحوال .

    للأسف الشديد ابن المذهب أيضا متكلم فيه وليس حاله بأحسن من شيخه
    وفي اللسان
    (خبرنا الحسن بن علي , أخبرنا جعفر القاري , أخبرنا أبو طاهر السلفي قال سألت شجاعا الذهلي، عَنِ ابن المذهب فقال كان شيخا عسرا في الرواية وسمع الكثير ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية كأنه خلط في شيء من سماعه.
    ثم قال لنا السلفي كان مع عسره متكلما فيه لأنه حدث بكتاب الزهد لأحمد بعد ما عدم أصله من غير أصله.))انتهى

    ثم قال (قلت: الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن وكذلك شيخه ابن مالك ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن، وَلا الإسناد والله أعلم.)) انتهى
    وشيخه ابن مالك هو القطيعي
    وما قاله السلفي فيه وفي كتاب الزهد تابعه عليه الخطيب تلميذه
    (قال الخطيب: كان يروي عن القطيعي مسند أحمد بأسره وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه فإنه ألحق فيها سماعه وكان يروي عنه كتاب الزهد لأحمد ولم يكن له به أصل وإنما كانت النسخة بخطه وليس بمحل للحجة.)) انتهى

    وهذا يؤكد حال كتاب الزهد ,ولولا أن النقاش انحرف الى ما يرتضى لكان مزيد كلام على رواية القطيعي للمسند ولكتاب الزهد ..
    والله هو الهادي الى سواء السبيل

    اعتذار عن تفسير الماء الأسود الذي جاء عن عدم بحث، يستحق أن يقال :"فليس هو الماء الذي ذهب اليه عقلك و غرق فيه فهمك"، فالحمد لله على أنقذ عقلي وفهمي، من الغرق. وعلى ذكر الماء الأسود جاء في تاريخ الإسلام (10/ 147) ذكرالغرق العظيم ببغداد سنة ست وستين وأربعمائة، قال الذهبي:"فيها كان الغرق العظيم ببغداد، فغرق الجانب الشرقي، وبعض الغربي، ...، ودخل الماء في هذه النوبة من شبابيك المارستان العضدي. وارتفعت دجلة أكثر من عشرين ذراعا، ... وكان الماء كأمثال الجبال. وغرقت الأعراب والتركمان وأهل القرى ... قال ابن الصابئ في " تاريخه ": تشققت الأرض، ونبع منها الماء الأسود، وكان ماء سخط وعقوبة. ونهبت خزائن الخليفة. فلما هبط الماء أخرج الناس من تحت الهدم وعلا الناس الذل". فظهر أن الماء الأسود يخرج من الأرض وليس من مداد الكتب!!
    أما زمن غرق القطيعة بالماء الأسود، فقد شغل ذلك ذهبي العصر المعلمي رحمه الله في "التنكيل" (1/ 298) حيث قال:" ولا أدري متى غرق القطيعة بالماء الأسود، وقد فتشت أخبار السنين في (المنتظم) فلن أره ذكر غرقا بالماء الأسود وإنما ذكر أنه في شهر رمضان سنة 367 غرق بعض المحال منها قطيعة أم جعفر فإن كان ذلك هو المراد فإنما كان قبل وفاة القطيعي بنحو سنة واحدة وقد سمع الناس منه الكتب كلها قبل ذلك مراراً وأخذت منها عدة نسخ". والله أعلم.
    واعتذر أيضاً عن الخطأ في كتابة قولقكم التي قد يعتذر عنها بإنها سبق ذهن يصوب. واقتبس اعتذار أخي:" ولا يخفى على أمثالكم أن ذكري لاحتراق الكتب سهو وذهول معرض له مخلوق".
    واخيراً وهو الأهم اعتذر عن الخشونة في الكلام مع أخي الفاضل وغفر الله لي وله. والله ولي التوفيق.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    زادك الله من فضله وأيدك بتوفيقه
    ولا تعتذر أخي الكريم فأنا أول المعتذرين , وأرجو أن يشملني الله -العفو الكريم- واياك بعفوه وأن يدخلنا برحمته في عباده الصالحين
    أما بخصوص كلام المعلمي , فيجب في هذه الحال أن يقدم كلام العارفين المتقدين المطلعين عن كثب على أحوال القطيعي
    وهذا أحد تلاميذه يصرح فيقول كما نقل عنه الخطيب البغدادي

    (وَحَدَّثَنِي البرقاني, قَالَ كنت شديد التنقير عَنْ حال ابْن مالك؟ حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك فِي سماعه، وإنما كَانَ فيه بله فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه،)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •