كيف نفهم معنى هذه الإرادة من كلام الشيخ/ الألباني رحمه الله تعالى؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11
6اعجابات
  • 1 Post By محمد طه شعبان
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By يحيى صالح
  • 2 Post By محمد طه شعبان
  • 1 Post By أحمد القلي

الموضوع: كيف نفهم معنى هذه الإرادة من كلام الشيخ/ الألباني رحمه الله تعالى؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,459

    افتراضي كيف نفهم معنى هذه الإرادة من كلام الشيخ/ الألباني رحمه الله تعالى؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف نفهم معنى هذه الإرادة من كلام الشيخ/ الألباني رحمه الله تعالى؟

    في السلسلة الصحيحة قال في تعليقه على حديث:

    ... قوله : (قد أردت منك) أي أحببت منك، والإرادة في الشرع تطلق ويراد بها ما يعم الخير والشر والهدى والضلال كما في قوله تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء). وهذه الإرادة لا تتخلف. وتطلق أحيانا ويراد بها ما يرادف الحب والرضا، كما في قوله تعالى (يريد الله بكم اليسر، ولا يريد بكم العسر)، وهذا المعنى هو المراد من قوله تعالى في هذا الحديث (أردت منك) أي أحببت، والإرادة بهذا المعنى قد تتخلف، لأن الله تبارك وتعالى لا يجبر أحدًا على طاعته وإن كان خلقهم من أجلها (فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر)، وعليه فقد يريد الله تبارك وتعالى من عبده ما لا يحبه منه، ويحب منه ما لا يريده، وهذه الإرادة يسميها ابن القيم رحمه الله تعالى بالإرادة الكونية أخذًا من قوله تعالى (إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له: كن فيكون)، ويسمى الإرادة الأخرى المرادفة للرضا بالإرادة الشرعية
    الملون بالأحمر لم أفهمه.
    كيف يحب الله من العبد ما لا يريده سبحانه وتعالى؟
    أقصد: هل من الممكن أن يفعل العبدُ شيئًا يحبه اللهُ ولم يكن يريده منه؟



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,141

    افتراضي

    أظن أن في العبارة خطأ؛ لأن كل ما يحبه الله فهو يريده.
    إلا إن قصد رحمه الله: ويحب منه ما لا يريده من غيره كونًا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يحيى صالح
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    قد يحمل على هذا :
    "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه".
    فالله يحب من عبده ويريد منه أن يحب لقاءه سبحانه ، مع أن الله يكره مساءته بالموت.
    في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة مرفوعا :
    ".. وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ".
    فقبض روح عبده المؤمن من الأشياء التي لا يريدها الله ويتردد فيها ترددًا يليق بجلاله سبحانه، إلا أنه يريد بذلك إكرامه بما أعده له في الجنة من النعيم المقيم والدرجات العلى وهو لا يدخلها إلا بالموت، فقبض روح العبد اجتمع فيه الأمران : فهو مكروه من جانب أنه مساءة للعبد ، ومحبوب باعتبار أنه سبب للوصول للكرامة والنعيم في الجنة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يحيى صالح

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,459

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    قد يحمل على هذا :
    "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه".
    فالله يحب من عبده ويريد منه أن يحب لقاءه سبحانه ، مع أن الله يكره مساءته بالموت.
    في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة مرفوعا :
    ".. وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ".
    فقبض روح عبده المؤمن من الأشياء التي لا يريدها الله ويتردد فيها ترددًا يليق بجلاله سبحانه، إلا أنه يريد بذلك إكرامه بما أعده له في الجنة من النعيم المقيم والدرجات العلى وهو لا يدخلها إلا بالموت، فقبض روح العبد اجتمع فيه الأمران : فهو مكروه من جانب أنه مساءة للعبد ، ومحبوب باعتبار أنه سبب للوصول للكرامة والنعيم في الجنة .
    ولكن، أليس هناك فارقٌ بين:
    إنَّ العبد يحب لقاء الله، والله يكره مساءته
    وبين:
    إنَّ العبد يحب لقاء الله، والله لا يريد منه هذا؟
    الذي في السؤال أشبه بالثانية، أليس كذلك؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى صالح مشاهدة المشاركة

    ولكن، أليس هناك فارقٌ بين:
    إنَّ العبد يحب لقاء الله، والله يكره مساءته
    وبين:
    إنَّ العبد يحب لقاء الله، والله لا يريد منه هذا؟
    الذي في السؤال أشبه بالثانية، أليس كذلك؟
    قول الشيخ :
    ويحب منه ما لا يريده
    أي يحب من عبده أن يحب لقاءه ، وهذا بالطبع يؤدي إلى موته ، وفي ذلك مساءة لعبده فهو سبحانه لا يريد مساءته - بل ويتردد في قبض عبده المؤمن على النحو المذكور ، لكن لما أعد له من الثواب كان ذلك إكراما له .
    هذا ما ظهر لي ، والله أعلم .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,141

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    قول الشيخ :
    ويحب منه ما لا يريده
    أي يحب من عبده أن يحب لقاءه ، وهذا بالطبع يؤدي إلى موته ، وفي ذلك مساءة لعبده فهو سبحانه لا يريد مساءته - بل ويتردد في قبض عبده المؤمن على النحو المذكور ، لكن لما أعد له من الثواب كان ذلك إكراما له .
    هذا ما ظهر لي ، والله أعلم .
    ولكن الشيخ يتكلم عن قضية عامة لا قضية خاصة.
    يحيى صالح و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    فقد يريد الله تبارك وتعالى من عبده ما لا يحبه منه، ويحب منه ما لا يريده،




    هذا مثل قوله عزوجل (أولائك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم )
    فطهارة القلب يحبها الله عزوجل , لكنه لم يردها لهؤلاء
    وكل خير وفضل يحبه الله تعالى لم يرده ممن منعه منه.
    وهو أيضا كقوله عزوجل (ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها)
    والهداية يحبها الله تعالى لكنه لم يشأها لكثير من العباد
    ومثله أيضا قوله عزوجل (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا )
    لكنه سبحانه لم يرد ذلك وهو مع ذلك يحب الايمان والمؤمنين .
    هذا ان كان الضمير في (يريده ) عائدا الى المولى عزوجل
    فان كان الشيخ رحمه الله يقصد بالمريد هو العبد , فيكون المراد أن الله تعالى يحب من عبده أشياء لكن هذا العبد لا يريدها ولا يفعلها
    وهذا محتمل لكن الأول هو الأظهر والمتبادر
    وفي لفظ الشيخ دقة متناهية وبها تندفع الشبهة الكبرى التي يتعلق بها من زعم أن الله سبحانه قد ظلم عبيده حين اراد لهم الضلالة بينما أراد لآخرين الهداية
    لكن ليس المقام مقام تفصيل هذا الكلام

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,459

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة


    هذا مثل قوله عزوجل (أولائك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم )
    فطهارة القلب يحبها الله عزوجل , لكنه لم يردها لهؤلاء
    وكل خير وفضل يحبه الله تعالى لم يرده ممن منعه منه.
    وهو أيضا كقوله عزوجل (ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها)
    والهداية يحبها الله تعالى لكنه لم يشأها لكثير من العباد
    ومثله أيضا قوله عزوجل (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا )
    لكنه سبحانه لم يرد ذلك وهو مع ذلك يحب الايمان والمؤمنين .
    هذا ان كان الضمير في (يريده ) عائدا الى المولى عزوجل
    فان كان الشيخ رحمه الله يقصد بالمريد هو العبد , فيكون المراد أن الله تعالى يحب من عبده أشياء لكن هذا العبد لا يريدها ولا يفعلها
    وهذا محتمل لكن الأول هو الأظهر والمتبادر
    وفي لفظ الشيخ دقة متناهية وبها تندفع الشبهة الكبرى التي يتعلق بها من زعم أن الله سبحانه قد ظلم عبيده حين اراد لهم الضلالة بينما أراد لآخرين الهداية
    لكن ليس المقام مقام تفصيل هذا الكلام


    أحسن الله إليك وغفر لنا ولك
    إنما (الإرادة) هنا في هذه الآيات هي الإرادة الكونية القدرية وليست الشرعية الدينية كما يبدو من فهمك للآيات..


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,365

    افتراضي

    ##
    أحسن الله إليك وغفر لنا ولك
    إنما (الإرادة) هنا في هذه الآيات هي الإرادة الكونية القدرية وليست الشرعية الدينية كما يبدو من فهمك للآيات
    نعم هي الارادة الكونية , ولا يمكن أن تكون الشرعية
    والألباني أيضا يقصد الارادة الكونية التي لا يتخلف وقوعها و يستحيل أن يكون مقصده الشرعية فينقض آخر كلامه أوله
    والدليل على ذلك أنه قال مباشرة بعد تلك العبارة
    وعليه فقد يريد الله تبارك وتعالى من عبده ما لا يحبه منه، ويحب منه ما لا يريده، وهذه الإرادة يسميها ابن القيم رحمه الله تعالى بالإرادة الكونية أخذًا من قوله تعالى (إنما أمره إذ




    فالضمير (هذه الارادة ) يرجع الى أقرب مذكور وآخر مكتوب وهو قوله (..ما لا يريده )
    فالله تعالى قد يحب شيئا لا يريده وهذه الارادة هي الارادة الكونية ,
    ويستحيل أن يكون مقصود الشيخ (ويحب منه ما لا يحبه ويرضاه)
    وهذا كلام لا يقوله عاقل فضلا عن علامة امام
    وأرجو أن تتوضح الأمور وتتجلى المعاني حتى لا أضطر الى العودة بارك الله فيكم ووفقكم الى كل خير

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    هذا مثل قوله عزوجل (أولائك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم )
    فطهارة القلب يحبها الله عزوجل , لكنه لم يردها لهؤلاء
    وكل خير وفضل يحبه الله تعالى لم يرده ممن منعه منه.
    وهو أيضا كقوله عزوجل (ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها)
    والهداية يحبها الله تعالى لكنه لم يشأها لكثير من العباد
    ومثله أيضا قوله عزوجل (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا )
    لكنه سبحانه لم يرد ذلك وهو مع ذلك يحب الايمان والمؤمنين .
    هذا ان كان الضمير في (يريده ) عائدا الى المولى عزوجل
    فان كان الشيخ رحمه الله يقصد بالمريد هو العبد , فيكون المراد أن الله تعالى يحب من عبده أشياء لكن هذا العبد لا يريدها ولا يفعلها
    وهذا محتمل لكن الأول هو الأظهر والمتبادر
    وفي لفظ الشيخ دقة متناهية وبها تندفع الشبهة الكبرى التي يتعلق بها من زعم أن الله سبحانه قد ظلم عبيده حين اراد لهم الضلالة بينما أراد لآخرين الهداية
    لكن ليس المقام مقام تفصيل هذا الكلام

    إن لم يكن الاحتمال الذي ذكرته ، فأنا أؤيد هذا الكلام ، فلعل الشيخ يقصد هذا ، وفي الحقيقة كدت أن أكتب هذا الكلام فخفت أن يفهم كلامي خطأ فتركته دفعا للإلباس ، وكلا الاحتمالين وارد - أعني الذي ذكرته آنفا - أو الذي ذكره أخونا الفاضل ولعله أظهر ، وفي كلا الاحتمالين كلام الشيخ رحمه الله صحيح لا غبار عليه ، والله أعلم.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,362

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    هذا ان كان الضمير في (يريده ) عائدا الى المولى عزوجل
    فان كان الشيخ رحمه الله يقصد بالمريد هو العبد , فيكون المراد أن الله تعالى يحب من عبده أشياء لكن هذا العبد لا يريدها ولا يفعلها
    هذا المعنى هو الذي تبادر لذهني عند قراءة كلام الشيخ رحمه الله.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •