هل هناك فرق بين القادر والقدير؟؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 6 من 6
4اعجابات
  • 2 Post By جُرَيْج
  • 2 Post By أحمد القلي

الموضوع: هل هناك فرق بين القادر والقدير؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    173

    Question هل هناك فرق بين القادر والقدير؟؟

    السلام عليكم

    القادر اسم فاعل من قدر يقدر فهو قادر والقدير مبالغة في الوزن كذلك المقتدر وقال ابن فارس (قدر) القاف والدال والراء أصل صحيح يدل على مبلغ الشيء وكنهه ونهايته. فالقدر: مبلغ كل شيء. يقال: قدره كذا، أي مبلغه.
    والقدر: قضاء الله تعالى الأشياء على مبالغها ونهاياتها التي أرادها لها......
    وقوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] ، قال المفسرون: ما عظموا الله حق عظمته. وهذا صحيح، وتلخيصه أنهم لم يصفوه بصفته التي تنبغي له تعالى. (فلم يبلغوا التعظيم الذي يجب أن يبلغوه).
    وقدرة الله تعالى على خليقته: إيتاؤهم بالمبلغ الذي يشاؤه ويريده. انتهى (مقاييس)
    فالقادر والقدير والمقتدر هو الذي يستطيع بلا عجز على فعل ما يريده بالمبلغ الذي يشاؤه سبحانه .
    فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

    ولكن ما الفرق بين القادر والقدير؟؟
    وبإي منهما يدخل تقديره لمقادير الخلائق؟؟؟
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    173

    افتراضي

    اظن الجواب هنا: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (33)
    الله اعلم
    أحمد القلي و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    بارك الله فيك
    قد ذكر الامام الطبري أن صيغة (فعيل ) فيها زيادة في معنى المدح على صيغة فاعل , مثل عليم على عالم وقدير على قادر , ورحيم على راحم
    قال في التفسير ( ..على ما وصفت من زيادة معنى فعيل على فاعل في المدح والذم ) انتهى
    ومادامت هي صيغة مبالغة فلا بد أن تتضمن زيادة تحقق تلك الصفة في الموصوف .
    ويبدو لي أنه يوجد فرق بين استعمال هذين الاسمين الكريمين في القرآن
    فقادر يجيء ذكره في القرآن اذا كانت القدرة متعلقة بشيء مخصوص من الأافعال
    أما اذا تعلق الأمر بالعموم والاطلاق ذكر اسم (القدير )
    فالأول مثل قوله عزوجل

    (قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آية ولكن أكثرهم لا يعلمون )
    فهم طلبوا الاتيان بآية دالة على صدقه , فأخبر الله تعالى أنه قادر على ذلك الأمر المخصوص
    وقال (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ)
    فهذه قدرة على خلقهم واعادة بعثهم كما كانوا أول مرة
    (قلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ )
    وايضا هذه القدرة خاصة , وهي انزال العذاب على المكذبين
    (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ))
    وهي مثل سابقتها
    وقد اجتمع الاسمان في الآية
    (
    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى
    بَلَى إِنَّهُ
    عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ

    فالأول قدرة خاصة والثاني قدرة عامة
    فهو انتقال من الخاص الى العام , فصيغة (كل شيء ) تدل على العموم فناسب أن تقترن باسم القدير
    والله تعالى أعلم

    جُرَيْج و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    173

    افتراضي

    جميل جدا
    جزاك الله خيرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    نفع الله بكم .
    بما أن ( قدير ) على وزن فعيل، فهو صيغة مبالغة ؛ فإنها تدل على زيادة المعنى .
    ولا بأس أن ننقل بعض كلام أهل العلم عنهما :
    قال الزجاج: (القادر): الله القادر على ما يشاء، لا يعجزه شيء، ولا يفوته مطلوب، والقادر منا – وإن استحق هذا الوصف – فإن قدرته مستعارة، وهي عنده وديعة من الله تعالى، ويجوز عليه العجز في حال، والقدرة في أخرى.
    والله تعالى هو القادر، فلا يتطرق عليه العجز، ولا يفوته شيء .
    وقال الخطابي: (القادر): هو من القدرة على الشيء، يقال: قدر يقدر قدرة فهو قادر وقدير، كقوله تعالى: وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا [الأحزاب: 27] ووصف الله نفسه بأنه قادر على كل شيء أراده، لا يعترضه عجز ولا فتور.
    وقد يكون القادر بمعنى المقدر للشيء، يقال: قدرت الشيء وقدرته بمعنى واحد كقوله: فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ [المرسلات: 23] أي: نعم المقدرون، وعلى هذا يتأول قوله سبحانه: فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ [الأنبياء: 87] أي: لن نقدر عليه الخطيئة أو العقوبة إذ لا يجوز على نبي الله أن يظن عدم قدرة الله عز وجل في حال من الأحوال .
    وقال الحليمي: (القادر) قال الله عز وجل: أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى [القيامة: 40] وقال: بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الأحقاف: 33] وهذا يدل على معنى أنه لا يعجزه شيء بل تيسر له ما يريد على ما يريد، لأن أفعاله قد ظهرت، ولا يظهر الفعل اختياراً إلا من قادر غير عاجز، كما لا يظهر إلا من حي عالم .
    وقال البيهقي: هو الذي له القدرة الشاملة، والقدرة له صفة قائمة بذاته .

    وأما القدير:
    فقال ابن جرير عند قوله تعالى: ( وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [البقرة: 20]: وإنما وصف الله نفسه –جل ذكره- بالقدرة على كل شيء في هذا الموضع، لأنه حذر المنافقين بأسه وسطوته، وأخبرهم أنه بهم محيط، وعلى إذهاب أسماعهم وأبصارهم قدير، ثم قال: فاتقوني أيها المنافقون، واحذروا خداعي وخداع رسولي وأهل الإيمان بي، لا أحل بكم نقمتي، فإني على ذلك وعلى غيره من الأشياء قدير.
    ومعنى (قدير): قادر، كما معنى (عليم): عالم، على ما وصفت فيما تقدم من نظائره من زيادة معنى (فعيل) على فاعل في المدح والذم .
    وقال عند قوله تعالى: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: 106]: ألم تعلم يا محمد أني قادر على تعويضه مما نسخت من أحكامي وغيرته، من فرائضي التي كنت افترضتها عليك ما أشاء، مما هو خير لك ولعبادي المؤمنين معك وأنفع لك ولهم، إما عاجلاً وإما آجلاً في الآخرة، أو بأن أبدل لك ولهم مكانه مثله في النفع لهم عاجلاً في الدنيا وآجلاً في الآخرة، وشبيهه في الخفة عليك وعليهم. فاعلم يا محمد أني على ذلك وعلى كل شيء قدير.
    ومعنى قوله (قدير) في هذا الموضع: قوي، يقال منه: قد قدرت على كذا وكذا، إذا قويت عليه، أقدر عليه، وأقدر عليه قدرة وقدرانا ومقدرة، وبنو مرة من غطفان تقول: قدرت عليه بكسر الدال.
    فأما (التقدير) من قول القائل: قدرت الشيء، فإنه يقال منه: قدرته أقدره قدراً وقدراً.
    وقال الحليمي: (القدير) وهو: التام القدرة، لا يُلابس قدرته عجز بوجه .

    وقال ابن القيم:
    وهو القدير وليس يعجزه إذا ما رام شيئاً قط ذو سلطان

    وقال السعدي: (القدير) كامل القدرة، بقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبرها، وبقدرته سواها وأحكمها، وبقدرته يحيي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، الذي إذا أراد شيئاً قال له: كن، فيكون، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على ما يشاء ويريد .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    19

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جُرَيْج مشاهدة المشاركة


    ولكن ما الفرق بين القادر والقدير؟؟
    وبإي منهما يدخل تقديره لمقادير الخلائق؟؟؟
    وجزاكم الله خيرا
    وعليكم السلام ورحمة الله.
    أحسب والله أعلم أن القادر يؤتى بها للرد على من ينسب العجز لله تعالى ، والقدير يؤتى به للرد على من جهل عظم هذه القدرة وكمالها وأنه لا حدود لها ، والله أعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •