هل هذا التعريف للرحمة في حق الرحمن الرحيم صحيح ؟؟؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 13 من 13
11اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By جُرَيْج
  • 1 Post By جُرَيْج
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By الطيبوني

الموضوع: هل هذا التعريف للرحمة في حق الرحمن الرحيم صحيح ؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    173

    Question هل هذا التعريف للرحمة في حق الرحمن الرحيم صحيح ؟؟؟

    السلام عليكم

    لقد نظرت كثيرا في كتب اللغة والتفسير.. باحثا عن معنى كلمة الرحمة التي تليق بالله جل جلاله
    فوجدت أن الرحمة لغة وأصلا هي الرقة والعطف التي تقتضي الإحسان
    ولم أرى أحدا قد استعمل هذا التفسير في تعريف رحمة الله بل الكل فر منه مخافة التشبيه
    وهل يعقل أن الله كمثله شيء سبحانه بل ليس كمثله شيء وله الصفات العلى
    والقاعدة معروفة نثبت لله ما اثبته لنفسه في كتابه وسنة رسوله بلا تمثيل ولا تكييف ولا تحريف ولا تعطيل
    فنحن نثبت صفة الرحمة ومعناها ولا نمثل أو نكيف أو نحرف او نعطل المعنى
    بل هي رقة وعطف تليق بجلاله وإكرامه كما قال تعالى : ""تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام"" فوصف اسمه الرحمن بالجلال والإكرام

    والرقة والعطف أو قل الرحمة ليست كما يظن البعض ضعف وخور في الطبيعة قال شيخ الإسلام:
    وأما قول القائل: الرحمة: ضعف وخَوَر في الطبيعة، وتألم على المرحوم، فهذا باطل. أما أولا: فلأن الضعف والخَوَر مذموم من الآدميين، والرحمة ممدوحة؛ وقد قال تعالى: {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ } [البلد: 17] ، وقد نهى الله عباده عن الوهن والحزن؛ فقال تعالى: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139] ، ونَدَبَهُم إلى الرحمة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: " لا تُنْزَعُ الرحمة إلا من شَقِيِّ "، وقال: " من لا يَرْحَمْ لا يُرحَمْ "،وقال: " الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ".
    ومحال أن يقول: لا ينزع الضعف والخور إلا من شقي، ولكن لما كانت الرحمة تقارن في حق كثير من الناس الضعف والخور كما في رحمة النساء ونحو ذلك ظن الغالط أنها كذلك مطلقًا.
    وأيضاً، فلو قدر أنها في حق المخلوقين مستلزمة لذلك، لم يجب أن تكون في حق الله تعالى مستلزمة لذلك، كما أن العلم والقدرة والسمع والبصر والكلام فينا، يستلزم من النقص والحاجة، ما يجب تنزيه الله عنه.
    وكذلك الوجود، والقيام بالنفس فينا، يستلزم احتياجًا إلى خالق يجعلنا موجودين، والله منزه في وجوده عما يحتاج إليه وجودنا، فنحن وصفاتنا وأفعالنا مقرونون بالحاجة إلى الغير، والحاجة لنا أمر ذاتي لا يمكن أن نخلو عنه، وهو سبحانه الغني له أمر ذاتي، لا يمكن أن يخلو عنه، فهو بنفسه حي قيوم واجب الوجود، ونحن بأنفسنا محتاجون فقراء.
    فإذا كانت ذاتنا وصفاتنا وأفعالنا، وما اتصفنا به من الكمال من العلم والقدرة وغير ذلك، هو مقرون بالحاجة والحدوث والإمكان، لم يجب أن يكون لله ذات ولا صفات ولا أفعال، ولا يقدر ولا يعلم؛ لكون ذلك ملازمًا للحاجة فينا. فكذلك الرحمة وغيرها، إذا قدر أنها في حقنا ملازمة للحاجة والضعف، لم يجب أن تكون في حق الله ملازمة لذلك.
    وأيضًا، فنحن نعلم بالاضطرار: أنا إذا فرضنا موجودين.
    أحدهما: يرحم غيره، فيجلب له المنفعة ويدفع عنه المضرة.
    والآخر: قد استوى عنده هذا وهذا، وليس عنده ما يقتضى جلب منفعة، ولا دفع مضرة، كان الأول أكمل.
    انتهى

    بعد هذا البيان يمكن أن نقول:
    الرحمة في حق الله تعالى هي رقة وعطف تناسب جلاله وإكرامه وتقتضي إحسانه الى خلقه بإنعامه.
    -------------

    فهل هذا صحيح

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,714

    افتراضي

    الرحمة هي العطف والإحسان.
    وأما الرقة، فلا أدري مدى صحتها.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,884

    افتراضي

    =جُرَيْج;831900]
    بعد هذا البيان يمكن أن نقول:
    الرحمة في حق الله تعالى هي رقة وعطف تناسب جلاله وإكرامه وتقتضي إحسانه الى خلقه بإنعامه.
    -------------

    فهل هذا صحيح
    الرحمة معناها في اللغة الرأفة واللين والعطف، وهي من صفات الله تعالى التي ينبغي للعبد أن يتخلق بها، وقد وصف الله-عز وجل- بها نبيه- صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِين َ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ {التوبة:128}. وقال النبي- صلى الله عليه وسلم: الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.رواهأبو داود والترمذيوغيرهما وصححهالألباني.وقال صلى الله عليه وسلم : إن لله مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم، وتسعة وتسعون ليوم القيامة.رواه مسلم.والحاصل أن الرحمة من الصفات المشتركة التي اتصف بها الخالق- سبحانه وتعالى- ووصف بها بعض عباده.----وفى الحديث (: « أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟» قلنا: لا والله ! فقال: «الله أرحم بعباده من هذه بولدها»هذا الحديث فيه إثبات صفة الرحمة لله جل وعلا، وفيه امتناع تأويل صفة الرحمة بإرادة الإنعام أو الإحسان، لأنه عليه الصلاة والسلام مثَّل -والله سبحانه وتعالى له المثل الأعلى-، فلما مثَّل عِظَم رحمة الله جل وعلا برحمة هذه المرأة بولدها علمنا أن المراد هنا الرحمة المعروفة المعهودة عند الناس التي يجدها كل إنسان في نفسه يعرف معنى الرحمة، والكلمات إنما هي للتعبير عن الأشياء والرحمة معلومة يعلمها المرء من نفسه لأنها فيه غريزة، فلهذا قوله: (الله أرحم بعبده من هذه بولدها) يدل على إثبات صفة الرحمة وعلى أنها صفة لله جل وعلا على ما يليق به سبحانه وتعالى،-----والرحمة صفة تليق بجلال وجمال الله عز وجل وهي صفة كمال لائقة بذاته كسائر صفاته جل وعلا
    ، قال تعالى ( ان الله بالناس لرؤوف رحيم) الآية ، أي أن الله تعالى بجميع عباده ذو رأفة ورحمة ، والرأفة أعلى معاني الرحمة
    ومعناها يدل أن لا نهاية في رحمة الله ، والرؤوف الرحيم أي العاطف برأفته على عباده والرأفة أخص والرحمة أعم ، فمن صفاته تعالى الرأفة والرحمة ، والفهم الظاهر لهاتين الصفتين يرى أنهما واحد لكن في الحقيقة غير ذلك وهما صفتان مختلفتان فالرأفة تزيل الآلام والرحمة تزيد الانعام ---[منقول]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة جُرَيْج

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,045

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    الرحمة هي العطف والإحسان.
    وأما الرقة، فلا أدري مدى صحتها.
    بارك الله فيك أيها الغالي .
    قد نقل بعض أهل العلم أن الرحمة بمعنى الرقة !
    وهو تأويل غير سائغ ، وهو مردود .
    قال ابن فارس رحمه الله في معجم مقاييس اللغة 2 / 498:
    : الرَّحْمَة: الرِّقة والعطف والتعطف ومنها الرَّحِم: وهي عَلاقة القرابة، ثم سمِّيت رَحِمُ الأنثى رَحِمًا من هذا، لأنَّ منها ما يكون ما يُرْحَمُ وَيُرَقُّ له مِن ولد.
    وقال الحافظ ابن حجر في الفتح 8 /155 : في كلامه على مقدمة كتاب التفسير :
    قوله: "الرحمن الرحيم: اسمان من الرحمة" أي: مشتقان من الرحمة ، والرحمة لغة: الرقة والانعطاف ، وعلى هذا فوصفه بها تعالى مجاز عن إنعامه على عباده، وهي صفة فعل لا صفة ذات ..


    قال الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري (وهي مأخوذة من طبعة دار طيبة) :
    مضمون هذا نفي حقيقة الرحمة عن الله تعالى، وحمل ما ورد في ذلك على المجاز، وتفسير الرحمة من الله عز وجل إما بإرادة الإنعام أو بالإنعام، وهذا جمع بين التعطيل والتحريف، وهو سبيل الجهمية ومن تبعهم.
    والصواب أن الله عز وجل موصوف بالرحمة حقيقة كما دل على ذلك إسماه تعالى: الرحمن الرحيم.
    والقول في الرحمة في حقه تعالى كالقول في سائر صفاته من علمه وسمعه وبصره تُثبت له على ما يليق به سبحانه من غير تكييف ولا تمثيل.
    وتفسير الرحمة بالرقة يناسب رحمة المخلوق، ورحمة الخالق ليست كرحمة المخلوق، وهذا مذهب أهل السنة والجماعة، فالواجب اتباع سبيلهم، فإنه سبيل المؤمنين الذي قال الله عز وجل فيه: "ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا" .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,884

    افتراضي

    معنى الرَّحْمَة لغةً:الرحمة: من رحمة يرحمه، رحمة ومرحمة، إذا رقَّ له، وتعطف عليه، وأصل هذه المادة يدلُّ على الرقة والعطف والرأفة، وتراحم القوم: رحم بعضهم بعضًا.
    ومنها الرَّحِم: وهي عَلاقة القرابة.

    وقد تطلق الرَّحْمَة، ويراد بها ما تقع به الرَّحْمَة، كإطلاق الرَّحْمَة على الرِّزق والغيث (1) .
    معنى الرَّحْمَة اصطلاحًا:
    (الرَّحْمَة رقَّة تقتضي الإحسان إلى الْمَرْحُومِ، وقد تستعمل تارةً في الرِّقَّة المجرَّدة، وتارة في الإحسان المجرَّد عن الرِّقَّة)

    ----قال ابن عاشور: (والرَّأفة: رِقَّة تنشأ عند حدوث ضر بالمرؤوف به. يقال: رؤوفٌ رحيم. والرَّحْمَة: رقَّة تقتضي الإحسان للمرحوم، بينهما عمومٌ وخصوص مطلق) (1) .
    وقال القفال: (الفرق بين الرَّأفة والرَّحْمَة: أنَّ الرَّأفة مبالغة في رحمة خاصة، وهي دفع المكروه وإزالة الضَّرر، كقوله: وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ[النور: 2] أي: لا ترأفوا بهما فترفعوا الجلد عنهما، وأمَّا الرَّحْمَة فإنَّها اسم جامع، يدخل فيه ذلك المعنى، ويدخل فيه الافضال والإنعام)
    وقال أبو البقاء الكفوي: (الرَّحْمَة هي أن يوصل إليك المسار، والرَّأفة هي أن يدفع عنك المضار... فالرَّحْمَة من باب التزكية، والرَّأفة من باب التَّخلية، والرَّأفة مبالغة في رحمة مخصوصة، هي رفع المكروه وإزالة الضر، فذكر الرَّحْمَة بعدها في القرآن مطردًا لتكون أعم وأشمل) (3) .
    وقيل: (الرَّأفة أشد من الرَّحْمَة)، وقيل: (الرَّحْمَة أكثر من الرَّأفة، والرَّأفة أقوى منها في الكيفية؛ لأنَّها عبارة عن إيصال النِّعم صافية عن الألم) [موقع الدرر السنية]
    أبو مالك المديني و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    173

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    173

    افتراضي

    أحب أن أعلق على تفسير الأخ محمد عبداللطيف بارك الله فيه
    أن الرقة هي اللين والعطف تقول رق فلان لفلان اي لان وعطف وحن عليه
    ولا تعني الرقة أن الشيء قد ينكسر لأنه ضعيف بل العكس لأنها صفة محمودة كما بينه شيخ الإسلام ردا على من ظن أن الرقة التي تكون في الراحم هي ضعف وخَوَر في الطبيعة، وتألم على المرحوم
    وعلى كل اجتنابا للفتنة نفسر الرحمة كما فسرها الأخ محمد عبداللطيف بارك الله فيه بأنها رأفة واللين وعطف
    وأزيد تفسيرا قد غفلنا عنه ولكن أشار اليه الإخوة في الأحاديث التي أوردوها وهو أن الرحمة تقتضي دفع الغضب والعذاب
    لقوله تعالى: قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151) إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (152) وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (153)
    و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي»
    وقال تعالى: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (54)

    فبالخلاصة يمكن أن نقول

    الرحمة في حق الله تعالى هي رأفة واللين وعطف تناسب جلال الله وإكرامه وتقتضي دفع عذابه وغضبه عن عباده وتستلزم إحسانه اليهم بإنعامه .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    173

    افتراضي

    ولعل بعض الإخوة يحقق لنا صحة هذه الأثار

    أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُورِ الدَّهَّانُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ النَّيْسَابُورِ يُّ , أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ اللَّبَّادُ , أنا يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: الرَّحْمَنُ وَهُوَ الرَّقِيقُ , الرَّحِيمُ , وَهُوَ الْعَاطِفُ عَلَى خَلْقِهِ بِالرِّزْقِ , وَهُمَا اسْمَانِ رَقِيقَانِ أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ. (الأسماء والصفات للبيهقي)

    وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ , إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , أنا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ السَّقَطِيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ يَعْقُوبَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي , عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ حَبِيبٍ , عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَمَّنْ يَرْوِي تَفْسِيرَهُ عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ قَالَ: الرَّحْمَنُ , الرَّحِيمُ اسْمَانِ رَقِيقَانِ أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ الرَّحْمَنُ يَعْنِي الْمُتَرَحِّمَ , الرَّحِيمُ يَعْنِي الْمُتَعَطِّفَ بِالرَّحْمَةِ عَلَى خَلْقِهِ (الأسماء والصفات للبيهقي)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,884

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جُرَيْج مشاهدة المشاركة
    ولعل بعض الإخوة يحقق لنا صحة هذه الأثار

    وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ , إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , أنا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ السَّقَطِيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ يَعْقُوبَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي , عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ حَبِيبٍ , عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَمَّنْ يَرْوِي تَفْسِيرَهُ عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ قَالَ: الرَّحْمَنُ , الرَّحِيمُ اسْمَانِ رَقِيقَانِ أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ الرَّحْمَنُ يَعْنِي الْمُتَرَحِّمَ , الرَّحِيمُ يَعْنِي الْمُتَعَطِّفَ بِالرَّحْمَةِ عَلَى خَلْقِهِ (الأسماء والصفات للبيهقي)

    (حديث مقطوع)- أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , أنا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ السَّقَطِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ يَعْقُوبَ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي , عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ حَبِيبٍ , عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَمَّنْ يَرْوِي تَفْسِيرَهُ عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ ، قَالَ : " الرَّحْمَنُ , الرَّحِيمُ اسْمَانِ رَقِيقَانِ أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الآخَرِ ، الرَّحْمَنُ يَعْنِي الْمُتَرَحِّمَ , الرَّحِيمُ يَعْنِي الْمُتَعَطِّفَ بِالرَّحْمَةِ عَلَى خَلْقِهِ " ، قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ : وَهَذَا مُشْكِلٌ , لأَنَّ الرِّقَّةَ لا مَدْخَلَ لَهَا فِي شَيْءٍ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ , وَمَعْنَى الرَّقِيقِ هَا هُنَا اللَّطِيفُ , يُقَالُ : أَحَدُهُمَا أَلْطَفُ مِنَ الآخَرِ , وَمَعْنَى اللُّطْفِ فِي هَذَا الْغُمُوضُ دُونَ الصِّغَرِ الَّذِي هُوَ نَعْتُ الأَجْسَامِ , وَسَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرَ يَحْكِي ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْبَجَلِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : هَذَا وَهْمٌ مِنَ الرَّاوِي , لأَنَّ الرِّقَّةَ لَيْسَتْ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَيْءٍ , وَإِنَّمَا هُمَا اسْمَانِ رَفِيقَانِ أَحَدُهُمَا أَرْفَقُ مِنَ الآخَرِ , وَالرِّفْقُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ , وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ " . [اسلام ويب]-

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,884

    افتراضي

    أنقل كلام اهل العلم فى تفسير الرحمن الرحيم-قال الشيخ ابن عثيمين-
    ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾: الرحمن صفة للفظ الجلالة؛ والرحيم صفة أخرى؛ والرحمن هو ذو الرحمة الواسعة، والرحيم هو ذو الرحمة الواصلة؛ فالرحمن وصفه؛ والرحيم فعلُه؛ ولو أنه جيء بـ"الرحمن" وحدَه، أو بـ"الرحيم" وحده؛ لشمل الوصف والفعل؛ لكن إذا اقترنا فسِّر ﴿ الرَّحْمَنِ ﴾ بالوصف؛ و﴿ الرَّحِيمِ ﴾ بالفعل"؛ .-----------------------------ويقول ايضا--و{ الرحمن } أي ذو الرحمة الواسعة؛ ولهذا جاء على وزن "فَعْلان" الذي يدل على السعة .."

    و{ الرحيم } أي الموصل للرحمة من يشاء من عباده؛ ولهذا جاءت على وزن "فعيل" الدال على وقوع الفعل .."



    فهنا رحمة هي صفته . هذه دل عليها { الرحمن }؛ ورحمة هي فعله . أي إيصال الرحمة إلى المرحوم . دلّ عليها { الرحيم }..

    و{ الرحمن الرحيم }: اسمان من أسماء الله يدلان على الذات، وعلى صفة الرحمة، وعلى الأثر: أي الحكم الذي تقتضيه هذه الصفة .."والرحمة التي أثبتها الله لنفسه رحمة حقيقية دلّ عليها السمع، والعقل؛--ويقول ايضا--: ( الرحمن : هو ذو الرحمة الواسعة ؛ لأن فَعْلان في اللغة العربية تدل على السعة والامتلاء ، كما يقال : رجل غضبان ، إذا امتلأ غضبا .الرحيم : اسم يدل على الفعل ؛ لأنه فعيل بمعنى فاعل ، فهو دال على الفعل ، فيجتمع من ( الرحمن الرحيم ) أن رحمة الله واسعة ، وتؤخذ من ( الرحمن ) ، وأنها واصلة إلى الخلق ، وتؤخذ من ( الرحيم )--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ويقول الشنقيطي رحمه الله في الأضواء "هما وصفان لله - تعالى - واسمان من أسمائه الحسنى، مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة، والرحمن أشدُّ مبالغة من الرحيم؛ لأن الرحمن هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة، والرحيم ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، وعلى هذا أكثر العلماء"---------------------------------------------------------------ويقول الشيخ السعدي رحمه الله: ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِاسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم فلهم نصيب منها. واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها، الإيمان بأسماء الله وصفاته، وأحكام الصفات. فيؤمنون مثلاً بأنه رحمن رحيم، ذو الرحمة التي اتصف بها، المتعلقة بالمرحوم. فالنعم كلها، أثر من آثار رحمته،


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي عبد الله ووفقك واخواني الى خيري الدنيا والآخرة
    هذان الأثران ضعيفان ضعفا شديدا
    أما الأول ففيه الكلبي متهم بالكذب والرفض ,وشيخه أيضا ضعيف وأرسل عن ابن عباس
    و في التهذيب
    (و قال ابن المدينى ، عن القطان ، عن الثورى : قال الكلبى : قال لى أبو صالح : كل ما حدثتك كذب )
    ومحمد بن مروان أيضا الرواي عن الكلبي هو السدي الصغير متهم بالكذب
    والاسناد الثاني فيه مقاتل وهو أيضا متروك متهم بالكذب ولم يبين اسم التابعي الذي روى عنه
    أما اسم الرحمن وكذا الرحيم , فمشتقان من الرحمة وهي لغة الرقة والانعطاف
    وهي رقة في القلب تدعو الى الحنو على الغير والعطف عليه وهذا في المخلوق
    وهذه الرحمة قد جعلها الله في قلوب عباده كما جاء في الحديث , وهذه الرحمة مخلوقة كما ثبت في الصحيحين
    (إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، وَأَرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً، فَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لَمْ يَيْئَسْ مِنَ الجَنَّةِ، وَلَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العَذَابِ لَمْ يَأْمَنْ مِنَ النَّارِ»
    والرحمة تقتضي ايصال الخير والنعم والاحسان الى الغير و دفع الضرر والنقم عنه
    وهذا هو القدر المشترك بين رحمة الله غير المخلوقة القائمة به وبين رحمة المخلوق المخلوقة فيه
    فالرحمة تضاف الى المولى عزوجل على نوعين
    الأول اضافة مفعول الى فاعله
    والثاني اضافة الصفة الى الموصوف
    فمن الأول قول الله في الحديث القدسي عن الجنة («أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ» )
    وفي الآية (وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته )
    وقوله عزوجل عن المطر (فانظر الى أثر رجمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها ..)
    أما النوع الثاني (و رحمتي وسعت كل شيء )
    وفي الدعاء (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث )

    (

    )
    محمدعبداللطيف و جُرَيْج الأعضاء الذين شكروا.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,005

    افتراضي

    قال الإمام ابن منده رحمه الله في كتاب التوحيد /

    ( وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: هُمَا اسْمَانِ رَقِيقَانِ أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ، فَقَوْلُهُ الرَّحْمَنُ يَجْمَعُ كُلَّ مَعَانِي الرَّحْمَةِ مِنَ الرَّأْفَةِ وَالشَّفَقَةِ وَالْحَنَانِ وَاللُّطْفِ وَالْعَطْفِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: 65] قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ يُسَمَّى الرَّحْمَنَ غَيْرَهُ،وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنِ اسْمِي "
    وَهَذَا الْخَبَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ أَفْعَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مُشْتَقَّةٌ مِنْ أَسْمَائِهِ بِخِلَافِ الْمَخْلُوقِ، مِثْلُ الرَّازِقِ وَالْخَالِقِ وَالْبَاعِثِ وَالْوَهَّابِ وَنَحْوِهَا تُقَدَّمُ أَسْمَاؤُهُ عَلَى أَفْعَالِهِ، بِمَعْنَى أَنَّهُ يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ وَيَبْعَثُ وَيَهَبُ وَيُحْيِي وَيُمِيتُ، وَأَسْمَاءُ الْمَخْلُوقِ مُشْتَقَّةٌ مِنْ أَفْعَالِهِمْ

    الى ان قال /

    وَمِنْ أَسْمَائِهِ الرَّحِيمُ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ مَعْنَاهُ: الْبَالِغُ فِي الرَّحْمَةِ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، الرَّفِيقُ الرَّقِيقُ وَيُقَالُ إِنَّهُمَا بِمَعْنَى رَحِيمٍ وَرَحْمَنٍ وَرَاحِمٍ وَمِثْلُهُ عَلَّامٌ وَعَلِيمٌ وَعَالِمٌ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْمُسْتَعَارَة ِ لِعَبِيدِهِ إِذَا رَحِمَ، اشْتَقَّ لَهُ اسْمَ الرَّحِيمِ مِنْ فِعْلِهِ إِذَا رَحِمَ

    http://shamela.ws/browse.php/book-8210/page-255#page-248
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •