مناهج البحث العلمي المقرر على طلبة الفرقة الأولى بالدراسات العليا سنـ2015-2016م
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مناهج البحث العلمي المقرر على طلبة الفرقة الأولى بالدراسات العليا سنـ2015-2016م

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,623

    Lightbulb مناهج البحث العلمي المقرر على طلبة الفرقة الأولى بالدراسات العليا سنـ2015-2016م

    مناهج البحث العلمي المحاضرة الأولى
    مقدمة:
    ليس هناك كتب مقررة ولكن هناك عدة كتب للمراجعة وكل طالب يعمل لنفسه مذكره يستعين بها عند المذاكرة.
    وهناك عدة مراجع: الكتب المقررة التي تجمعون منها المادة العلمية
    ١-منهج البحث العلمي للدكتور أكرم ضياء العمري.
    ٢-كتابة البحث العلمي للدكتور أحمد شلبي.
    ٣-منهج البحث العلمي للدكتور يحيى الجهوري.
    ٤-كتابة البحث العلمي للدكتور عبد الوهاب أبو سليمان.
    ٥-أبجديات البحث في العلوم الشرعية للدكتور فريد الأنصاري.
    ٦-البحث العلمي وضوابطه في الإسلام للدكتور حلمي عبد المنعم صابر.

    نقاط توزيع منهج البحث العلمي

    ١-تعريف البحث العلمي لغة واصطلاحاً، وبيان مدلوله، وخصائصه، وأقسامه والكلام على كل قسم.
    ٢-أنواع البحث العلمي، تعريف كل نوع، خصائص كل نوع، الطرق المستخدمة في كل نوع.
    ٣-الباحث، تعريفه، شروطه، مؤهلاته.
    ٤-المشرف العلمي، تعريفه، شروطه، مؤهلاته، ما له، وما عليه.
    ٥-المرشد الأكاديمي، من هو، وما مؤهلاته، ماله، وما عليه.
    ٦-موضوع البحث، طرق اختياره، محاور البحث، معوقاته، أنواع المعوقات.
    ٧-عنوان البحث، تعريفه، شروطه، صفاته.
    ٨-خطة البحث تعريفها، أقسامها، عناصرها.
    ٩-الخطوات العلمية للبحث.
    ١٠-مصادر البحث، والفرق بينها وبين المراجع، وأهمية كل من المصادر والمراجع، وسائل التعرف على كلٍ منهما.
    ١١-طرق وأساليب التعرف على المصادر والمراجع.
    ١٢-طرق ووسائل تدوين المعلومات، وتدوين الأفكار العارضة، والمقتبسة من النصوص، ورصدها.
    ١٣-طرق نقل المعلومات من المصادر والمراجع، ودراستها ونقدها، مع اختيار المادة العلمية المناسبة.
    ١٤-وسائل وطرق اقتباس النصوص، مع تعريف الاقتباس، وشروطه.
    ١٥-تعريف الهوامش، وبيان أهميتها، وبيان وظائفها، وطرق التهميش، ومكانه من البحث، والفرق بينها وبين الحواشي.
    ١٦-توثيق المعلومات، وسائلها وغاياتها، وبيان أهدافها، وطرقها، وطرق تكرارها.
    ١٧-القواعد العامة للتوثيق، وبيان كيفية الاستفادة منها.
    ١٨-العلامات الإملائية، وطرق استعمالها.
    ١٩-وسائل وطرق كتابة البحث، ومسودته، وكتابة المقدمة، والخاتمة، والنتائج، مراجعة البحث، وترقيم صفحاته، وعناوينه الرئيسية، والجانبية.
    ٢٠-الفهارس والكشافات وطرق تدوينها وترتيبها.

    لا بد من تحسين الخط في الامتحان ومراعاه الفواصل (،) وعالمة الاستفهام(؟)، والنقاط(.) وعالمات التعجب(!).

    المرشد الأكاديمي:
    احتمال ألا تجدوها في أي كتاب لأنها درجة اتخذناها، معمول بها في الجامعات حديثا، والمرشد الأكاديمي عباره عن:
    أستاذ، أو أستاذ مساعد، أو مدرس، يحوّل عليه الطالب الناجح في السنة الثانية، من الدراسات العليا ليأخذ بيده في اختيار موضوع، أو كتابة خطه، فمن ناحية الموضوع، فعلى كل طالب أن يختار موضوع، ويعين له مرشد أكاديمي، ليستعرض عليه الموضوعات، ويجدها هل هي مبحوثة، أو غير مبحوثة، فإن كانت غير مبحوثة بالاطلاع على الأنترنت، والموسوعات الحديثية، والأبحاث المسجلة في المكتبات، فيقف مع الباحث في تمحيص الفكرة، وعنونة الفكرة، والمشاكل التي تعوق الطالب في هذه الفكرة، وكتابة خطة تفصيليه.

    فالمرشد الأكاديمي هو عباره عن استاذ، أو استاذ مساعد، أو مدرس يأخذ بيد الطالب عند اختيار الموضوع، وكتابة الخطة، قبل عرضها على مجلس القسم، فاذا عرضت على مجلس القسم، ووافق عليها بالإجماع، يعين له مشرف، قد يكون المرشد الأكاديمي مشرفا، أو قد لا يكون مشرفا.

    فهذا المرشد الأكاديمي أو هذه المادة العلمية غير موجودة في الكتب التي تناولت البحث العلمي، لأنها درجة ما كانت موجودة قديما، وإنما كان الطالب قديما يأخذون دكتور قديما يكتب له الخطة.

    أي باحث يعمل بحث بدون خطه يبقى عمله غير أكاديمي لا قيمة له؟ لأن الباحث الذي لا يكتب لنفسه مخططا اعرف انه فاهم موضوعه، وقارئ فيه قراء ت واسعة متعددة، فإذا خطط لنفسه! خطط عن علم ويقين! ولكن إذا اعتمد على غيره في التخطيط، وكتابة الخطة، يبقى إنسان لا يصلح للبحث العلمي.

    أشهر المكتبات العامة
    هناك قضية لا بد أن تحيط بها، وهي فهارس المكتبات المصرية، والعالمية، فكيف تدرس بحث علمي، وأنت لا تعرف المكتبات!! فلا بد أن تتجول في المكتبات المصرية، وتطلع على فهارس المكتبات العالمية، وعدم وقوفك على المكتبات، ومعرفتك بها بداية غير طيبه.
    فيجب أن تعرف أين توجد المكتبات المشهورة كمكتبة الأزهر، ودار الكتب والوثائق المصرية.

    تنبيه:
    يوجد في المكتبة الشاملة أخطاء بالجملة لأنها من وضع البشر، بها اخطاء كثيرة بخلاف المكتبات في جميع العالم.

    لماذا نذكر هذا الكلام؟
    لأنه عند تحقيقك لمخطوطة قد تحتاج لأن تذهب إلى هذه المكتبات!
    فيجب أن تعرف هل المخطوطات الموجودة في المكتبات حققت أم لا؟
    وليت كل طالب يحاول الحصول على فهارس هذه المكتبات.
    كيفية الاستفادة من هذه المكتبات؟ وكيف تقرأ كتاب عندهم؟ وكيف تقرأ مخطوطة عندهم؟

    أشهر المكتبات
    *في مكتبة حديثه بمصر أسمها مكتبه السيدة زينب، أنشائها الدكتور وزير الأوقاف السابق محمود حمدي زقزوق، وجمع بها مخطوطات من البيوت المصرية نادره.
    * مكتبة المصطفى بالحدائق. أسسها الحاج حامد.
    *مكتبة الأزهر موجودة في الدراسة في مبنى ١٢ دور، بناها الدكتور عبد الحليم محمود، ونقل كل المخطوطات في الجامع الأزهر موجودة حاليا بتقنية حديثه، فيها مخطوطات، ومطبوعات نوادر.
    وهناك فهارس مكتبات تباع عند أصحاب الفلاشات، الفهارس العالمية، والمصرية، والعربية، والغربية حتى مكتبه الكونجرس بنيويورك، ومكتبة، الملك فيصل، والملك فهد، فيه موسوعات حديثية، والموسوعة البريطانية، والموسوعة السعودية، الموسوعة الذهبية في العلوم الإسلامية للدكتورة فاطمة محجوب، عندها ورشه عمل أكثر من خمسين باحث جمعوا فهاس المطبوعات والمخطوطات الموجودة في مكتبات العالم، وسمتها الموسوعة الذهبية في العلوم الإسلامية، لدكتورة فاطمه محجوب، أخرجت منها على سديهات أكثر من مائه مجلد، وتباع في الأسواق وهى موسوعة من الموسوعات النوادر في العلوم الإسلامية، وعلماء المسلمين على مستوى الشرق والجنوب والعالم الإسلامي كله.
    إذن مكتبات العالم كلها مفهرسه على فلاشات وسيديهات، وارجو ان يساعدكم الحظ، وتجدو هذه الموسوعات، وتحتفظوا بها للبحث العلمي، فان قلت لك أن علماء الحديث كتبوا على مستوى العالم الإسلامي كله، كتبوا في كل ما يتعلق بالحديث، وحققوا كل المخطوطات، ولم يتركوا شيئا لكم تعملون به، ولكن هل تستطيع ان تأتيني ببحث جديد به، فيه ابتكار، فيه حل لمشكله معينه.

    الرابط الصوتي للمحاضرة الأولى
    رابط الصفحة:
    https://archive.org/details/Ab_01

    رابط مباشر:
    https://archive.org/download/Ab_01/01.mp3
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,623

    Lightbulb المحاضرة الثانية

    المحاضرة الثانية
    منهج البحث العلمي:
    كما اتفقنا هو مادة تأخذ بيدك لكتابة بحث علمي بعد سنتين من الدراسة الأكاديمية، وتسمي السنة الأولي: بالسنة التمهيدية الأولي، والسنة الثانية: بالسنة التمهيدية الثانية، ففي السنة التمهيدية الأولي، يدرس الطلاب مادة البحث العلمي، وفي السنة التمهيدية الثانية: يدرس الطلاب مادة تحقيق التراث.
    إذا البحث العلمي ينقسم إلى فرعين:
    1-الدراسة الموضوعية:
    وأنت تدرس في قسم الحديث مادة الحديث الموضوعي، من أجل ذلك كان هناك مادة البحث العلمي دراسة موضوعية،
    ومادة تحقيق التراث، أو تحقيق المخطوطات في السنة الثانية، وهي الجزء الثاني من البحث العلمي.
    إذا البحث العلمي يشتمل على شقين:
    الشق الأول: -وهو كتابة موضوع مستقل
    الشق الثاني: -هو دراسة تحقيق مخطوط من المخطوطات.

    المنهج الجديد:
    قمت بالإملاء عليكم بالأسبوع الماضي خطوات البحث العلمي، كيف تكتب بحثا علميا أكاديميا، وحددنا لكم نقاط كثيرة جدا للغاية، وهذه النقاط التي ذكرتها الأسبوع الماضي، هي نقاط مهم جدا، وهي مكونات، وجوانب، وخطوات البحث العلمي الدقيق، المطلوب بعد دراسة السنتين التمهيديتين في الحديث الموضوعي.
    المنهج الجديد المقرر عليكم الذي كتب في الدارسات العليا: النقاط التي ذكرتها لكم، هي تفصيلية تحت موضوع البحث، وخطوات العمل في البحث، وجمع المادة العلمية، من كافة مصادرها، ومعرفة المادة العلمية من كافة مصادرها، وهذه النقاط يندرج تحتها العشرين نقطة التي ذكرتها الأسبوع الماضي.
    ثم يضاف إليها:
    -معرفة المناهج العلمية (المنهج الاستدلالي – المنهج الاستقرائي – المنهج الوصفي – المنهج التاريخي) ومكتوب أيضا في المنهج يراعى في جميع النقاط السابقة، إيراد الأدلة الحديثية، والتطبيقية على مناهج المحدثين، وذلك من خلال دراسة "منهج الإمام البخاري من خلال كتاب "هدي الساري" للحافظ ابن حجر، ومنهج الإمام مسلم من خلال "مقدمة صحيح الإمام مسلم"، والفقرة الأخيرة في المنهج المقرر عليكم هي:
    تكليف الطالب بعمل بحث محدد الصفحات تحت إشراف أستاذ المادة.

    إذا المنهج الجديد فيه بحث في المادة ويخيل إلى إن شاء الله، وبحول الله، أنه سيكون على البحث درجات تضاف إلى ورقة الإجابة.
    ومن يروق له نقطة من النقاط العشرين يكتب فيهل بحثا فليكتب. وأنا اتكلم على نطاق طلاب قسم الحديث بأصول الدين القاهرة، وكما اتفقنا كل كلية سوف يدرس بها طلابها على يد أساتذتهم، وأنا أمليت عشرين نقطة، ومن أحب نقطة فليكتب فيها بحث.
    ومعمل التخريج بقسم الحديث قمت بوضع فلاشة بها فهارس مكتبات العالم، ومن أراد أن يحصل على مكتبات العالم فليأتي بفلاشة، ويقوم بأخذها مِن معمل التخريج من الدور الثاني، وكما ذكرت لكم لا بد وأن تحيط بمكتبات العالم، وما فيها من كتب ضروري، ضروري للغاية، وأنت يشترط فيك أن يكون عنك لاب توب، أو كمبيوتر، وهذا اللاب توب، أو الكمبيوتر مسجل عليه أقل شيء المكتبة الشاملة، والذي لا يوجد عنده المكتبة الشاملة، يقوم بأخذها من معمل التخريج أيضا، وهي أحدث إصدار، وذلك لأن المكتبة الشاملة فيها كل الكتب التي سوف تحتاجها أنت في البحث العلمي، وطبعا المكتبات الشاملة، والمواقع الحديثية، ملتقي أهل الحديث، أنت ستحتاج إليها ضروري في كتابة البحث العلمي، عندنا ملتقي أهل الحديث وضعين مخطوطات نادرة، هذه المخطوطات النادرة إن شاء الله، وبمشية الله، قد تحتاج إليها في تحقيق مخطوط نادر .

    وهناك موقع الدكتور مشرف الزهراني وهو سعودي الجنسية، وهو قام بجمع مخطوطات من كل بلاد العالم وهي مخطوطات نادرة لم تتحقق إلى يومنا هذا فمن الممكن أن تسجلها من على موقع الدكتور مشرف الزهراني.

    والنت أيضا هو موسوعة عالمية فيها كل ما يخطر ببالك، ومالا يخطر ببالك، من علوم، وأبحاث، وغير ذلك، فأنت سوف تحتاج إلى النت ضروري من أجل كتابة البحث العلمي، لأن البحث العلمي: هو البحث عن المجهول.
    وبما أنك ستبحث عن المجهول، لابد وأن يكون عندك أداة مهمة، وهي النت، وهو سيوصلك إلى المجهول، الذي تبحث عنه، بل سيمدك بمراجع لا تتخيلها على الإطلاق، والنت هو: أحد المراجع الأساسية في زمننا هذا.
    أما قبل ذلك فكان البحث تقليديا، فكان الباحث يذهب إلى المكتبة، ويجلس بها طول اليوم، ويطوف عليها حتى يعرف ما بها من كتب من أجل أن يقف على بعض الكتب، التي تساعده في البحث العلمي، وخاصة الدليل على هذا المجهول الذي يبحث عنه، وهذا الدليل يكون الباحث في أمس الحاجة إليه، لماذا؟
    ليصل إلى شيء جديد في المادة العلمية، والسرقات العلمية الآن كثيرة جدا، لأن العقول غير مبتكرة، والأفكار مشوشة عند كل واحد، أما أنا فأريد عقلية نظيفة تبتكر، وتنظر في المادة العلمية، وتبحث عن مجهول، يوصل إلى شيء جديد، وهذا الشيء الجديد يسمي المجهول، كما اتفقنا، وهذا الشيء الجديد نحل به مشكلة في الحديث الشريف، وعلومه، بالنسبة لقسم الحديث.

    إذا فالباحث محتاج إلى النت ضروري للغاية، للوقوف على الموسوعات الحديثية، الموجودة على النت، الوقوف على مواقع الحديث، ومواقع التواصل الاجتماعي بين المحدثين وغيرهم، وأعلاه كما اتفقنا ملتقي أهل الحديث، والعلماء في ملتقي أهل الحديث كل واحد له مكتبة خاصة، وجمع النوادر كما ذكرت لكم، وهذه النوادر سوف تحتاجها لتحل بها مشاكل كثيرة جدا للغاية.

    عندنا في الحديث كتابين نادرين اعتمد عليهم الحافظ ابن حجر، وكثير من الشراح، في شرح البخاري، في قوله قال ابن التين، وقال الداوودي، وكتاب شرح صحيح البخاري لابن التين، وكتاب شرح صحيح البخاري للداوودي غير موجودين، لكن أنت سوف تجدهم في ملتقي أهل الحديث، وهما كتابين نادرين، اعتمد عليهم أئمة الشراح "شراح الحديث" أو شراح صحيح البخاري، وأكثروا من النقل عنهم، وذلك في قولهم "قال ابن التين – قال الداوودي" وهما من الأشياء المهمة جدا للغاية، والكتابين المخطوطين لابن التين، والداوودي موجودين في مكتبة في روسيا، وقديما ما كانت تسمح روسيا بتصوير أو نقل هذه المخطوطات خارج روسيا، لكن والحمد لله فتح المجال على مصراعيه، وانتقل بعض طلاب السعودية إلى هناك، وصوروا وأتوا بهذه المخطوطات النادرة، وإلي الآن لم تحقق هذه الكتب، كمادة علمية، فيها شرح للبخاري، واعتمد عليه الشراح وهكذا " ابن التين –الداوودي" .

    إذا البحث العلمي المقصود عندي: هو بحث عن مجهول.
    فإن كان البحث عن معلوم فلا قيمة للبحث العلمي، فإذا كان بحثك في نقطة معلومة، فأنت قد توصف بالسرقة، وقد يرد بحثك، وضع في اعتبارك إذا كنت ستبحث في معلوم، قد ألفت فيه كتب، ولا جديد فيه، ولا نتائج مهمة فيه، فأنت تُضَيع نفسك.

    أما ما نريده نحن فهو: أن نبحث عن شيء جديد نتائج جديدة، مشكلة نقوم بحلها في مادة الحديث وعلومه ضروري، فإذا كتبت كما يكتب زملائك هنا في قسم الحديث في الكليات في جامعة الأزهر، فأنت يستحسن أن تترك مادة الحديث وعلومه، وتبحث عن شيء آخر جديد، وهذا من وجهة نظر ي، الطلاب والطالبات حاليا كل همهم تخريج أحاديث ليحصل بها على بحث علمي، فأنا أقول هذا عمل فاشل، ومن يفعل ذلك فاشل، ولا يصلح أبدا للبحث العلمي، لأن التخريج هذا خمسة بالمائة من علوم الحديث، لأنك لن تصل إلى شيء جديد، ولن تأتي بأي حال من الأحوال بجديد . ايه يعني أنك تترجم لرواة سند وتجمع لي طرقة، وتبين علله، التي تكلم عنها العلماء باستفاضة، فأنت مجرد ناقل من هنا، وهنا، ولا رأي لك على الإطلاق، فأنت لم تحل لي مشكلة، فهذه المشاكل كلها محلولة من قديم، فبعض الكليات قائمة على هذا العمل، فأنا لا أسجل عندنا في كلية أصول الدين القاهرة، أبحاث بهذا الشكل، لأن بحث التخريج هذا جزء فقط لا غير في البحث العلمي، ونسبته في البحث عندنا 1%، فالتخريخ كمادة علمية تساوي في الحديث وعلومه نسبة 5%، لكن في بحثك المستقل لا تمثل إلا نسبة 1%، فإذا كانت نسبته عندك 100%، باعتبار أنك تخرج بعض الأحاديث" 100 أو 200 أو 300 " حديث فأنا أقول لك بحث هذا لا يصلح بأي حال من الأحوال، فنحن عندنا في الأحاديث مشاكل لا حصر لها تحتاج حل، أين أصحاب القلوب بالنسبة لهذه المشاكل الموجودة في البحث العلمي .

    فأنا أرجو وكلي رجاء أن تكون العقول نيرة، ومتفتحة، قارئة، ومستوعبة، والقراءة واسعة في الحديث النبوي وعلومه، لتأتينا بجديد إن كان هناك جديد، إذا البحث العلمي يحتاج إلى الجديد، والمفيد، يحتاج إلى حل المشاكل الموجودة في الحديث النبوي.
    فنحن عندنا في الحديث النبوي وعلومه البحر واسع جدا للغاية لا شاطئ له حتى تقوم الساعة، بالنسبة لعلوم الحديث.

    بعض الباحثين كتب في قول البخاري "فيه نظر" بل كتب عشرة من الباحثين في قول البخاري: "فيه نظر" قام باحث بعمل بحث ما شاء الله دقيق عظيم، ورد عليه أحد الباحثين، ثم جاء باحث ثالث ورد على الاثنين، وجاء باحث رابع ورد على الثلاثة، وهكذا في كلمة واحدة فقط، وهي قول البخاري "فيه نظر"؛ وهناك أحد الباحثين أخذ رسالة الدكتوراه في المقبول عند الحافظ ابن حجر.
    عندنا الشيخ العراقي له كتاب "طرح التسريب" مليء بالعلم، علم الحافظ العراقي، وابنه أبي زرعة، وهو كتاب شرح فيه "تقريب الأسانيد"، أنا لا أدري أين الطلاب؟ هل الطلاب لا يستوعبون كلام الشيخ العراقي على شرحه على "تقريب الأسانيد" عنده؟ أم ماذا؟ لما تركوا طرح التسريب إلى يومنا هذا؟ الشيخ العراقي، والشيخ الحافظ ابن حجر، وهو شيخ المشايخ في زمانه
    مثال تقريبي: فالشيخ العراقي مدرسة في الترجيح بين الأحاديث وبعضها، مدرسة في الأسانيد، مدرسة في الرجال، مدرسة في الناسخ والمنسوخ، مدرسة في مختلف الحديث، مدرسة في شيء يسمي المنهج التكاملي، وليس مذكور عندكم في المنهج التكاملي أن العلماء سموه قديما منهج التعارض والترجيح، ونحن نسميه المنهج التكاملي، لأن الإمام ابن خزيمة قال: "من رأي حديثان متضادان فليأتيني بهما لأوفق بينهما " ليحل هذا التعارض من وجه نظر الذين لا يفهمون.

    عندنا الناسخ والمنسوخ في السنة النبوية: أحاديث نسخت أحاديث، عندنا أحاديث قالها رسول الله ﷺ أول الأمر، وأحاديث قالها آخر الأمر، أحاديث قالها في أول دخوله المدينة، وأحاديث قالها في أخر حياته قبل موته، وهذا معمول به، وهذا معمول به، هل أحد منكم بحث عن هذا الأمر، ووصل لحل مشكلة في هذا الأمر أم لا أحد في ذهنه شيء من هذا القبيل.

    عندنا مشاكل كثيرة في البحث العلمي، الحافظ ابن حجر ألف كتاب اسمه "الوقوف على الموقوف" وذكر أحاديث الموقوفات عند البخاري، ومسلم، طب والموقوف عند أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والموقوف عند الحاكم في كتابه المستدرك، والموقوف في كل كتب السنة.

    الموقوف هذا كلام صحابي، والصحابي هذا تعلم على يد رسول الله، وله رأي في المسائل العلمية هذه، كما رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، فمن جمع الموقوف في "مستدرك الحاكم" مثلا، من جمع الموقوف في السنن الأربعة، من جمع الموقوف في بقية كتب السنة، من جمع الموقوفات عند ابن أبي شيبة، ورتبها على الأبواب الفقهية، واستنبط فقها، قام به الصحابة، أو نفذه الصحابة رضوان الله عليهم، لا أري شيء، كل ما يفعل هو أن يقوموا بتخريج بعض الأحاديث، حتى يخرجوا من عنق الزجاجة، واعتقد أن هذا المنهج سينتهي، وبحول الله، وقوته من قسم الحديث بكلة أصول الدين هنا، ولا أدري إذا كان سينتهي من الكليات الأخرى، ويأتون بجديد أم لا.

    إذا البحث العلمي: هو البحث عن مجهول؛ وهو الفحص، والإثارة، والطلب.
    الفحص: وهو أن يقوم الباحث بدخول المكتبة، ويبحث في بطون الكتب عن نقطة معينة، إذا العملية العلمية التي سوف تقوم بها هي عملية مهمة تحتاج منك إلى فحص الكتب، تحتاج منك إلى إثارة المادة العلمية وفحصها وأخذ القوي فيها وطرح الضعيف منها وأخذ ما يناسبك وطرح ما لا يناسبك.

    مثال: أقول للطالب أريد منك أن تكتب لي بحثا " للنسخ عند الحافظ العراقي، وابنه أبو زرعة " من كتابه "طرح التسريب" مفهومه، وضوابطه، أنا لُب بحثي، هذا منصب على أي شيء، هو جمع الأحاديث التي تكلم عنها الحافظ العراقي أن هذا ناسخ، وهذا منسوخ، وهذا هو لب البحث، فأنا اتوجه إلى ذلك مباشرة. لكن الطالب عندي يقوم بعمل مقدمات 500 صفحة، يتكلم فيها عن الحافظ العراقي، وعن ابنه أبي زرعة، وعن كتاب "طرح التسريب"، وعن مؤلفاته، وعن شيوخه، وعن تلاميذه، مقدمات 500 صفحة، ولم يصل إلى المطلوب، بعد فأنا أريد منك أن تصل إلى المطلوب من أقرب طريق، والمقدمات التمهيدية تكون في صفحات قليلة، إن ترجمت للعراقي في صفحتين، وكذلك أبو زرعة، وكذلك إن تكلمت عن الكتاب، ولا تتوسع في هذا الأمر، وقم بالدخول إلى لب الأمر لأني أريد مادة علمية، هل يا تري هذا بالفعل ناسخ ام لا وهذا منسوخ أم لا والأدلة على كل شيء وتأتي بنتيجة حتمية ……….إلخ.

    ثم تطوف في كتب الناسخ والمنسوخ، لتنظر هل العراقي صادق أم لا، وما وجهة نظره وما مفهومه حتى يتكلم في هذا الموضوع. ثم أتني ب 300 صفحة أو 200 صفحة في الناسخ والمنسوخ، وعشرين صفحة في مقدمات تمهيدية فقط لا غير، عندها افرح بك، وأقول أن هذا الباحث عقله ما شاء الله، يأتي بعلم طيب مبارك، لأنه وصل إلى المطلوب من أقرب طريق.
    وموضوع كهذا لا بد وأن أقرأ كثير، أقرأ في الناسخ والمنسوخ، وأفحص مادة علمية، لأن أمامي هدف، ولا بد من الوصول إليه، يبقي عندي فحص وإثارة المادة العلمية، ترك مالا يناسب، والأخذ بما يناسب، وهكذا حتى تتم العملية بنجاح.

    إذا البحث العلمي هو الفحص والإثارة والطلب والبحث عن المجهول، وحل مشكلة في التخصص الأكاديمي له.
    وهو الحديث النبوي الشريف وعلومه سواء أكنت تكتب في موضوع مستقل، أو تحقق مخطوط تحقيق المخطوط ما المشكلة التي سوف نحلها به، فالمخطوطة التي طبعت لا دخل لي بها، فأنا سوف أبحث عن مخطوط نادر، لا يطبع، ولم يحقق تحقيق علمي أكاديمي، فأني إذا ابحث عن مجهول، لأقدم للمكتبة الإسلامية كتاب جديد قديم …………إلخ، وأبحث عن كل مفردات هذا المخطوط، وأعلق عليه تعليق بسيط موجز، لأني أنا كباحث لي الحق في الكشف، لا في الشرح، فأنا لي الحق في الكشف، وتوثيق المعلومات بالأدلة القاطعة، وليس من حقي التفسير والشرح، والاسهاب في ذلك الأمر، إذا ما كنت أحقق مخطوط، إذا فأنا أبحث عن مجهول في هذا المخطوط، وأوكد هذا الكلام بالأدلة القاطعة، الموجودة معي وتوثيق هذه المعلومات من كتب أخري كثيرة متعددة توصلني إلى المطلوب، وإلي مقصود المؤلف من أقرب طريق، فالمؤلف له مطلوب، وله مقصود، وله منهج.

    أريد منك وأنت تقرأ أن تقرأ مرة واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة، ولا تتعجل في كتابة شطحات عقلية عندك، والسبب في ذلك أنك قد تفهم مقصود المصنف على غير ما جاء به، فإن قرأت مرتين، وثلاثة، وأربعة، قد تصل إلى مقصود المصنف، ويستحسن أن تقرأ المقدمة التي ذكرها المصنف في كتابه، وتقرأ تعليقاته، حتى تصل إلى مقصوده، وتأكد وأنت تقرأ في نصوص الأئمة لتصل إلى المقصود، أنك قوي في اللغة العربية، تعرف المشتقات جيدا، وتفهم حروف الجر، وما تؤل إليه، تفهم الأفعال الماضي يؤدي إلى أي شيء، والمضارع يؤدي إلى أي شيء، والمستقبل يؤدي إلى أي شيء، تفهم كل ما يتعلق بمفهوم الألفاظ، فقد يكون اللفظ عندي جاء، وقد يكون عبر ب(أتى)، وقد يعبر ب(أقبل)، فجاء لها معني، وأقبل لها معني، فأتي تختلف عن أقبل، وأقبل تختلف عن جاء، وهكذا، ولإن كان في وجهة نظرك أن المعني واحد، لأن كلها تدل على شيء واحد، ولكني أقول لك أن التراكيب عند أئمة الحديث، المعاني تختلف جدا، وهذا تصل إليه بالقراءة المستوعبة الكثيرة المستفيضة، وأنا أنصح كل باحث في الفرقة الأولي كثرة القراءة وعدم القص من الإنترنت، الإنترنت سيساعدك في كثير من المراجع والمصادر، لكن أقرأ فيه كثير، وإن كنت تقيا، وقرأت في كتاب دون النت، سيفتح الله عليك بمعلومات من بين السطور، وبمفاهيم تستنبطها من بين السطور "واتقوا الله ويعلمكم الله" .
    الخلاصة: أن تكون تقيا، وأنت تتعلم، وأنت تقرأ، واجعل كل هذا لله سبحانه وتعالى، لا لقصد شهادة الماجستير والدكتوراه، بعض المعيدين الذين عينوا في الجامعات منهم من أخذ الليسانس في عام " 2000 – 2001 – 2002 " ولم يجد وظيفة، فذهب للعمل نجارا، أو حداد مسلح، أو مليساتي يعني عامل محارة، وشيء من هذا القبيل، وفجأة، قالت له الحكومة: تعالي اشتغل معيد، فبمجرد أن غير جلده، وأتي إلى المادة العلمية، هذه وأتي إلى مكان محترم، تكبر على أولاد بلده، ولا يتكلم إلا بأنفه، ولا يتكلم إلا بالإشارات، إلا لمن يحب فأنا أقول إن هذا ليس به تقوي الله على الإطلاق، عندنا الشيخ المخللاتي، والشيخ البزاز، والشيخ الكرابيسي فهؤلاء أئمة كبار في علم الحديث، فهل تفهمون في أي شيء يعملون؟ فالمخللاتي يبع المخلل، والبزاز يعمل في القماش الحرير، وكذلك الكرابيسي يبيع الملابس، وغير ذلك عندما تقرأ في الصناعات للأئمة الأعلام من المحدثين تجد لكل واحد منهم مهنة، حتى وإن كانت من وجهة نظرك أنت حقيرة، إلا أنهم استغنوا بها عن سؤال الناس، وخافوا الله سبحانه وتعالى، وتعلموا وعلموا الناس، لكن أنت عندما تصبح معيدا، وتمشي في بلدك يبقي لا يوجد تقوى الله سبحانه وتعالي، ماذا كنا نقول؟ كنا نقول إننا نريد تقوى الله وسوف يعلمك الله، فعندما تقرأ في الكتاب بإخلاص لوجه الله الكريم، فسوف يفتح الله عليك بمفاهيم طيبة، وطالما كنت مع الله سبحانه وتعالى، تقيا نقيا إذا اضطررت إلى شيء، وكنت تبحث عنه، ولا تجده، فقد يلهمك الله به، أو تري رؤيا تحل لك مشكلتك، وستجد الله سبحانه وتعالى، يمدك بمدد من عنده، مع تقوي الله سبحانه وتعالى في البحث العلمي.

    ابتعد عن السرقات ولا تأخذ كلام الناس وتنسبه إلى نفسك، وأريد منك إن شاء الله ألا تسرق، لأن السارق مشكلة، ونحن عندنا من ضمن ألفاظ الجرح والتعديل "فلان كان يسرق الحديث"، وبالطبع يسرق، فإن حديثه يكون مردود قولا واحدا، فالمحدثين والحمد لله بينوا حتى صاحب السند، وبينوا أنه ليس بسنده، وإنما سرقه من فلان سواء أكان هذا زميله أم غير ذلك، وبينوا أنه سارق للحديث، وأن حديثه لا يصلح، حتى ولو كان قويا، لكنهم قالوا: إنه كان يسرق الحديث، فلا تكن كهذا الذي سرق، وحكم الأئمة عليه جرحا، لأنه كان يسرق الحديث.

    أقول لكم عندنا كنوز في السنة النبوية وطلاب العلم بعيدون عنها، تماما، ولا يعرفون عنها شيئا على الإطلاق، فمثلا: عندنا كلمة "شيخ" عند الإمام أحمد بن حنبل، هل تناولها أحد بالدراسة؟ وموازنته مع بقية علماء عصره؟ ولا أقول لك مع بقية علماء العصور المتقدمين في القرن الأول، أو الثاني، أو الثالث، أو غير ذلك، هذه موازنة لفظ شيخ، مع بقية العلماء، كل هذه الألفاظ في مادة الجرح والتعديل سواء، أدرستموها أم لا، وهذه أمثلة بسيطة جدا إلى أن هذه الألفاظ تحتاج منك إلى كشف، عندنا الإمام البخاري له كتاب "التاريخ الكبير" ترجم فيه لعلماء كثير جدا، وحكم على بعضهم، لكن كان كل هدفه كتابة اسمه، ونسبه، وعائلته، وكل هذا لأن هذا كتاب تاريخ، إلا أنه ترجم فيه لبعض الرواة، وحكم على بعضهم فيه.

    أما الإمام ابن أبي حاتم فأمسك كتاب "التاريخ الكبير" هذا وجلس مع أبيه، ومع أبو زرعة، وقال لهم ما رأيكم في هذا الرجل؟ فقالوا له: هذا فيه كذا وكذا، وجمع كل الأحكام على رجال "التاريخ الكبير" وأضاف رجال، ورواة لم يذكرهم الإمام البخاري – يعني: أضاف فيه إضافة – فهو قد اعتمد على كتاب الإمام البخاري، ولكنه أتي فيه بجديد.

    أما الإمام ابن حبان فأمسك بهذين الكتابين، وألف كتاب سماه "الثقات" معتمدا فيه على كتاب "التاريخ الكبير" وعلي ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وذكر أشياء فذكر رواة أكثر زيادة على ما جاء في "التاريخ الكبير" وزيادة على ما جاء عند ابن أبي حاتم، يعني: نحن عندنا التسلسل هو: "التاريخ الكبير" ثم ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ثم "الثقات" لابن حبان.

    ثم إن الأئمة حكموا على كتاب ابن أبي حاتم بالتشدد، وعلى كتاب الثقات لابن حبان بالتساهل، فماذا قالوا عن التاريخ الكبير للبخاري؟ إذن الأصل هل هو متشدد أم متساهل، هذه مسألة تحتاج إلى بحث دقيق، فيجب على الباحث الفحص والبحث والتمحيص.

    رابط المحاضرة:
    رابط الصفحة:
    https://archive.org/details/Ab_02

    رابط مباشر:

    https://archive.org/download/Ab_02/02.mp3
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,623

    Lightbulb

    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,623

    Lightbulb تلخيصان لمادة مناهج البحث العلمي للفرقة الأولى بالدراسات العليا

    تلخيصان لمادة مناهج البحث العلمي للفرقة الأولى بالدراسات العليا
    رابط الصفحة:
    https://archive.org/details/Ab_734
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,623

    Lightbulb سؤال وجواب في مناهج البحث العلمي؟

    سؤال وجواب في مناهج البحث العلمي؟

    رابط الموضوع
    هنا
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,623

    Lightbulb

    تنبيه مهم
    أعد هذه المادة
    طلبة الدراسات العليا بقسم الحديث بكلية أصول الدين جامعة الأزهر

    تنظيم
    أ/ عبد الحميد الحمراني
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •