سؤال عن القرآن الذي هو من علم الله ؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 33 من 33
10اعجابات

الموضوع: سؤال عن القرآن الذي هو من علم الله ؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    هل اللالكائي يقول أن القرآن قديم أزلي تكلم الله به في الأزل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟

    أخي بارك الله فيك علامة استفهام واحدة تكفي وتغني
    وأنا أحق بالاستفهام والاستغراب منك , لأنك أنت الذي ابتدأت بنقل كلام اللالكائي الذي استغربته الآن
    ولكن كيف أفهم قول الإمام اللالكائي الذ قال في شرح أصول اعتقاد أهل السنة القرآن من صفاته ذاته لم يزل به متكلما ومن قال غير هذا فهو كافر
    والعياذ بالله
    وقال الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة القرآن تكلم الله به في الأزل
    كيف أفهم كلام أهل العلم جزاكم الله خيرا
    وقدسبق نقاش كلامه وكلام الأصبهاني من قبل ولكني أراك قد نسيت أو وهمت
    أما كلامك في صفتي السمع والبصر فأظن أنه لا يزال عندك اشكال فقولك
    الله بصير بحلقه قبل أن يخلقهم يعني أنه عليم أزلا وابدا بالمبصر عنهم
    الله سميع بحلقه قبل أن يخلقهم يعني أنه عليم ازلا وأبدا بالمسموع عنهم فالله يعلم كل شيء عن جميع خلقه قبل ان يخلقهم ازلا وأبدا
    فلا زلت أخي تخلط بين العلم بالشيء قبل وجوده و بين رؤيته
    فكيف يمكن أن يبصر الله الشيء قبل أن يخلقه
    وكيف يسمع الصوت قبل وجوده ؟
    لو أبصر الشيء فهذا يدل على أنه موجود , لكن قبل أن يوجد فلا يبصر ولا يرى لأنه عدم ,
    فأنت مثلا اذا سمعت صوتا معينا , فالصوت محدث لم يكن موجودا قبل أن تسمعه , ومع ذلك فان صفة السمع كانت عندك موجودة قبل وجود ذلك الصوت
    وكذلك يقال في الشيء المرئي
    ولله المثل الأعلى فصفة السمع والبصر أزليتان لم تحدثا بعد أن لم تكونا
    ولكن الذي يحدث ويتجدد هو السماع (المتعلق بالمسموع ) والرؤية لأنهما متعلقتان بالمخلوق المحدث
    (والله يسمع تحاوركما ) فهذا السمع لم يقع الا لما تكلمت خولة مع النبي عليه السلام وحاورته في شأن زوجها
    والله تعالى قد علم هذا الحوار قبل وجوده منذ الأزل لكنه لم يسمعه الا وقت حدوثه

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    بالنسبة لكلام اللالكائي يااخي أنا أريد النجاة من الكفر ومن النار والعياذ بالله ماذا ترى الأسلم والأحوط والأنجى لي منهما أتبعه وأدين الله به للنجاة انصحني جزاك الله خيرا
    1 أن أفهم كلام اللالكائي على أن القرآن قديم تكلم الله به في الأزل وأثبت في نفس الوقت ان الله يتكلم اذا شاء كيف شاء فكلامه قديم مع أنه يتكلم بمشيئته قدرته هذا حتى أنجو من شبهة الكفر والعياذ بالله الكفر خطير جدا كما تعلم
    2 أو أتأول كلام اللالكائي أنه قصد نوع الكلام قديم في حق الله وكفر الكرامية المخالفين لهذا لا غير وأعتقد أن القرآن ليس قديما بقدم الله بل تكلم الله به لما خاطب به جبريل والملائكة كما يدل عليه هذا الحديث إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم قال فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك فيقول الحق فيقولون الحق الحق
    فلهذا الدليل أعتقد أن القرآن كلام الله ليس قديما بقدم الله بل تكلم به بمشيئته وقدرته ولا أقول قديم ولا محدث أسكت ولا أزيد على كلام الله غير مخلوق وأكتفي بهذا
    بماذا تنصحني يااخي بالعقيدة الأولى ام الثانية أنا أريد النجاة من الكفر ومن النار وأنا انسان موسوس كثيرا جزاك الله خيرا انصحني وبين ما هو الواجب أن أعتقده وماذا يجب علي أن أفعل المهم هو النجاة يوم القيامة لا غير نسأل الله السلامة والعافية


    أما سمع الله وبصره فأنا كما قلت لك أعتقد أن الله يعلم كل المبصرات ويعلم كل المسموعات بعلمه الأزلي الأبدي ولا أزلي الا الله وكل ما سواه محدث مخلوق وأتبع كلام الإمام الأصبهاني الذي نقلته وهو سلفي في ذلك رحمه الله أظن أن عقيدتي صحيحة لأن الله بكل شيء عليم قبل خلقه منذ
    الأزل وعلم الله يشمل المسوعات والمبصرات وكل شيء وعلم الله أزلي أظن أن عقيدتي صحيحة كافية للنجاة يوم القيامة ان شاء الله
    ولا أخوض فيما زاد عن ذلك وأعتقد أن صفات الله قديمة بقدم الله لم يزل بجميع صفاته قبل خلقه ولا يزال
    عقيدتي صحيحة ولا شيء علي أليس كذلك جزاك الله خيرا أن تبين لي وتنصحني حتى ننجو من عذاب الله


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    أخي بارك الله فيك , الأمر لا يصل الى حد الكفر وعلى فرض أن المسلم أخطأ في مسألة من مثل هذه المسائل فالمؤاخذة عنه مرفوعة والملامة عند مدفوعة
    فقد اجتهد وتحرى وفتش, فكان هذا منتهى فهمه مع استفراغ وسعه وغاية جهده ومبلغ علمه .
    ودعك من كلام اللالكائي والأصبهاني , ولا تشتغل بتأويله ولا تفسيره
    وحسبك بكلام الأأئمة المعتمدين و السابقين الأولين
    وقد قال شيخ العارفين ابن تيمية , أن لا أحد من السلف قد قال أن القرآن قديم
    قال ( "إن السلف قالوا القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، وقالوا لم يزل متكلماً إذا شاء، فبينوا أن كلام الله قديم أي جنسه قديم لم يزل، ولم يقل أحد منهم إن نفس الكلام المعين قديم،

    ولا قال أحد منهم القرآن قديم،)) انتهى
    وقال الامام أحمد في الرد على الجهمية : "نقول إن الله لم يزل متكلماً إذا شاء )) انتهى
    أما أن يقال (لم يزل متكلما ) ولم يقيد ذلك بالمشيئة , فهذا قول الكلابية والأشاعرة .
    فهذا الأمر سهل بين واضح , فلا تشتغل أخي بكثرة الأقاويل واطرح عنك الوساوس ولا تلتفت اليها
    واشتغل بالعمل و أكثر من العبادة والتعبد والتقرب , فهذا هو المقصود من طلب العلم
    وعليك بقراءة شروح العلماء الربانيين في العقيدة , كشرح العثيمين على الواسطية وعلى السفاريينية
    وعلى كتاب التوحيد ,و أيضا شروح غيره من المشايخ , كصالح آل الشيخ وغيره

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخي أنا صححت عقيدتي حتى أنجو من الكفر والعياذ بالله وهذا ما أعتقده أسأل الله أن ينجينا من النار
    1 أن صفات الله الفعلية قديمة النوع لأن الله لم يزل فعالا ولا يزال فعالا واذا قيل متجددة الآحاد فمعناها الله يفعل ما يشاء ينزل الى السماء الدنيا كل ليلة ويجيء يوم القيامة خلق السموات والأرض ثم استوى على العرش اؤمن بصفات الله الفعلية كلها وأنزه الله وأفوض الكيفية الى الله اي الحقيقة
    2 كلام الله قديم النوع فصفة الكلام لازم لذات الله لا يخلوا منها وقت وهي صفة فعل اذا قيل متجددة الآحاد فمعناه الله يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء لم يزل متكلما اذا شاء فكلام الله قديم مع أنه يتكلم بمشيئته وقدرته وأؤمن بنصوص كلام الله ولا أخوض في قديم وحادث أؤمن لا أزيد وأسكت ولا أخوض فمثلا قوله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه أؤمن بظاهر الآية أن الله كلم موسى لما جاء الميقات وأسكت لا أتكلم في قديم او حادث مثال ثاني قوله عليه الصلاة والسلام أتدرون ماذا قال ربكم الليلة أؤمن بظاهره الله قال تلك الليلة وأسكت ولا أخوض في قديم وحادث مثال ثالث أؤمن بقوله عليه الصلاة والسلام إذا تكلم الله بالوحي .... الحديث ويدخل فيه كتب الله كلها ووحي الله كله فأؤمن بظاهر الحديث وأصمت ولا اخوض في قديم أو حادث بل أكتفي بالايمان بالظاهر وأسكت ولا أزيد ولا اخوض في اكثر من ذلك وهكذا أفعل مع سائر النصوص كلها جميعا بدون استثناء
    3 أؤمن بأن الله يتكلم متى شاء إذا شاء والقرآن كلام الله القديم كما قال العمراني وأن القرآن كلام الله القديم حروفه ومعانيه كما قال السفاريني والقرآن كلام الله الأزلي كما قال السكسكي ولم يزل به متكلما كما قال اللالكائي وكفر من قال غير هذا (والعياذ بالله وأنا من الآن قولي هو قوله وعقيدتي كلامه رحمه الله ) تكلم الله به في الأزل كما قال الأصبهاني تكلم الله به في القدم كما قال الشيرازي الحنبلي وهو صفة من صفات الله القديمة كما قال اللالكائي وهو صفة أزلية لله كما قال الأصبهاني وهو كلام الله حقيقة ليس مخلوقا ولا حادثا ولا محدثا كما قال وكيع والداني اللذان كفرا من قال ان القرآن مخلوق أو محدث والعياذ بالله
    أعتقد هذا حتى ينجيني الله من الكفر وبالتالي من النار والعياذ بالله وهذه عقيدتي وهذا ما أدين الله به
    واشتغل بالعمل و أكثر من العبادة والتعبد والتقرب , فهذا هو المقصود من طلب العلم
    نعم صدقت هذا ما ينبغي لنا أن نفعله جميعا ياأخي وسأشتغل بقراءة كتاب لوامع الأنوار البهية للسفارني ومختصره للشطي وشرحه لابن مانع رحمهم الله (وكلهم يقولون ان القرآن كلام الله القديم حروفه ومعانيه ) وأنا من الآن عقيدتي هي عقيدتهم وسأشتغل بقراءة كتبهم والتعلم منها ان شاء الله
    فياأخي أنا بينت لك عقيدتي(ما أراه الأسلم والأحوط والأنجى ان شاء الله) وبينت لك ما سأفعله ان شاء الله (الكتب التي سأتخذها مصدرا لعلمي) حتى أنجوا من الكفر ومن عذاب الله والعياذ بالله ولو كنت أخالفك فليتسع صدرك ونحن إخوة مسلمون ولو اختلفنا فما قولك يااخي فيما كتبت لك أنا لست كافرا ولا مشركا ولا مبتدعا ولا ضالا ولا شيء خطير ولا شيء علي إطلاقا والعياذ بالله أليس كذلك ؟؟ جزاك الله خيرا

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    أخي لا تكن كالتي نقضت غزلها من بعد قوة
    قررت عقيدة السلف في أول كلامك ثم نقضتها بكلام الأشاعرة والكلابية في آخر كلامك ومعتقدك
    نعم صدقت هذا ما ينبغي لنا أن نفعله جميعا ياأخي وسأشتغل بقراءة كتاب لوامع الأنوار البهية للسفارني ومختصره للشطي وشرحه لابن مانع رحمهم الله (وكلهم يقولون ان القرآن كلام الله القديم حروفه ومعانيه ) وأنا من الآن عقيدتي هي عقيدتهم وسأشتغل بقراءة كتبهم والتعلم منها ان شاء الله

    نعم كلهم يقولون ذلك , وقبلهم الأشاعرة وأتباع ابن كلاب قالوا ذلك , وهذا قول قديم
    وقد قاله الأشعري في الابانة , وجعل صفة الكلام كصفة العلم , أزلية ليس لها ابتداء كما أنه ليس لها انتهاء
    وهذا الكلام محدث لم يقل به أحد من السلف كما سبق وأن قلته لك مرارا وتكرارا
    وما دمت معرضا عن أقوال وكتب شيخ الاسلام ,والعلماء الربانيين المعاصرين فانك ستظل في حيرة لست بخارج منها
    وأعيد لك النصح لآخر مرة
    دع عنك القيل والقال واشتغل بصالح الأعمال
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,681

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    دع عنك القيل والقال واشتغل بصالح الأعمال
    أحسنت قولًا، وأبلغت نصحًا
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    أولا أنا لا أختلف معكم في أن الله يتكلم بمشيئته وقدرته وأنه يتكلم متى شاء كيف شاء اذا شاء بما شاء أنا أقر وأؤمن بذلك لأن هذه عقيدة السفاريني نفسه كما في لوامع الأنوار البهية وأؤمن بنصوص كلام الله كلها ولا أخوض في قديم وحادث أكتفي بالإيمان بالنصوص على ظاهرها وأسكت لا ازيد ولا أخوض في أكثر من ذلك لأن السفاريني لم يخض في ذلك فأنا أيضا لا أخوض تبعا له أيضا
    ولكن الخلاف بيني وبينكم هو في شأن القرآن فأنا أعتقد أنه كلام الله القديم حروفه ومعانيه كما قال السفاريني تكلم الله يه في الأزل كما قال الأصبهاني قوام السنة أنا أقلد الإمام السفاريني لأنه عالم فاضل صاحب كرامات وأنا تأثرت بكتابه لوامع الأنوار البهية ومختصره للشطي وشرحه لابن مانع وأنا على عقيدتهم
    أنا ما جعلني أغير عقيدتي أمرين أولهما كثرة العلماء الذين قالوا أن القرآن كلام الله القديم وهم كثيرون جدا أكثر من 20 عالم كلهم من أهل السنة ومنهم أفاضل أصحاب كرامات وصلاح كعبد القادر الجيلاني والشيرازي الحنبلي وقوام السنة الأصبهاني والسفاريني وغيرهم كثير
    وثانييهما وهذا هو الأهم وهو لأنجو من الكفر فاللالكائي قال القرآن من صفات ذاته لم يزل به متكلما ومن قال غير هذا فهو كافر وقال الداني في أرجوزته من قال أنه محدث أو مخلوق فقوله مروق وقال وكيع بن الجراح من قال أن القرآن مخلوق فقد زعم أن القرآن محدث ومن زعم أن القرآن محدث فقد كفر والعياذ بالله فأنا أريد أن أنجو من الكفر ومن النار وأقلد هؤلاء العلماء الربانيون الأفاضل
    قال الإمام محمد بن جرير الطبري في تاريخه 5/186 في أحداث سنة 218هـ ما نصه :وفي هذه السنة كتب المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم في امتحان القضاة والمحدثين وأمر بجماعة منهم إليه إلى الرقة وكان ذلك أول كتاب كتب في ذلك ونسخة كتابه إليه: .............. وما أنزل من القرآن فأطبقوا مجتمعين على انه قديم أول لم يخلقه الله ويحدثه ويخترعه

    وقال إسحاق بن راهويه في تفسير آية الأنبياء قديم من رب العزة محدث إلى الأرض رواه الهروي كما في فتح الباري وقال بعض السلف في تفسير آية الأنبياء محدث عند الناس لا عند الله ليس عند الله بمحدث نقل ذلك عنهم الحافظ ابن حجر في فتح الباري

    قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: فالقرآن من علم الله وفيه أسماء الله، فلا نشك أنه غير مخلوق، وهو كلام الله عز وجل، ولم يزل به متكلما، ثم (2/ 89) قال: وأي كفر من هذا ؟ وأي كفر أشر من هذا ؟ منقول من كتاب الإبانة للأشعري
    نقل الذهبي عن الإمام أحمد أنه لما كان في المحنة قالوا له: ما تقول في القرآن؟ قال ما تقولون في علم الله فحجهم بأن جعل الكلام في القرآن كالكلام في صفة علم الله تعالى، وكأنه يقول: أقول في كلام الله ما أقول في علم الله تعالى
    في كتاب التعريف بمحنة الإمام أحمد قال أبو عبد الله: فقال لي عبد الرحمن: كان الله ولا قرآن، قلت له: فكان الله ولا علم؟ فأمسك
    قلت والمعلوم أن علم الله قديم ليس حادثا إذن فالقرآن كذلك هو كلام الله القديم ليس حادثا يقال فيه مايقال في صفة العلم لله
    قال السفاريني الحنبلي في لوامع الأنوار وتحرير مذهب السلف أن الله تعالى متكلم كما مر وأن كلامه قديم وأن القرآن كلام الله وأنه قديم حروفه ومعانيه
    قال المرداوي الحنبلي في شرح لامية ابن تيمية ومذهب السلف أن القرآن كلام الله وأنه قديم حروفه ومعانيه وقد توعد الله جل شأنه من جعله من قول البشر
    قال ابن الزاغوني في أصول الدين اتفق أصحابنا على أن حروف القرآن قديمة
    قال الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة قال الحنابلة القرآن تكلم الله به في القدم
    قال ابن الجوزي في تفسيره فصل: استدل أصحابنا على قدم القرآن بقوله: كن
    وقال في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم وكان الناس لا يختلفون أن هذا المسموع كلام الله وانه نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله وسلم فالأئمة المعتمد عليهم قالوا: انه قديم والمعتزلة قالوا مخلوق
    والقول أن القرآن كلام الله القديم هو قول القحطاني وعبد الوهاب وابن قدامة وعلي بن البنا والأرموي صاحب جزء في اعتقاد السلف في الحرف والصوت وابن العطار والهكاري والطوفي والكلوذابي والعمراني والأصبهاني والجوزقاني وعبد القادر الجيلاني والشيرازي والسكسكي والسفاريني والشطي وابن مانع وابن حجر والنووي وسالم ولد عدود في منظومته في عقائد السلف
    أنا أطمئن لهؤلاء العلماء الكثيرون لا سيما أني اريد النجاة من الكفر واللالكائي كفر من خالف في أن الله لم يزل متكلما بالقرآن ووكيع والداني كفرا من قال أن القرآن محدث والسلامة هي الأهم أنا اريد النجاة والعياذ بالله
    لكن أرجوكم أن تجيبوني على سؤال حتى أطمئن
    يااخي فيما كتبت أنا لست كافرا ولا مشركا ولا مبتدعا ولا ضالا ولا شيء خطير ولا شيء علي إطلاقا والعياذ بالله أليس كذلك ؟؟ بين لي ووضح لي الحقيقة جزاك الله خيرا

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    أحسنت قولًا، وأبلغت نصحًا
    أحسن الله اليك

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    أنا لست كافرا ولا مشركا ولا مبتدعا ولا ضالا ولا شيء خطير ولا شيء علي إطلاقا والعياذ بالله أليس كذلك ؟؟
    الجواب لا هذا ليس كفرا ولا شركا لأن الشبكة الإسلامية للفتاوي أفتوا بأن هذا ليس كفرا فقالوا
    ليس هذا من الشرك أو الكفر، وليس مراد قائله إثبات قديم مع الله تعالى، وإنما أراد مخالفة القائلين بخلق القرآن من المعتزلة ومن وافقهم

    قال عبد الله بن أحمد : حدثني احمد بن ابراهيم حدثني أبو جعفر السويدي قال سمعت وكيعا وقيل له أن
    فلانا يقول: إن القرآن محدث. فقال سبحان الله! هذا كفر.

    فالإمام أحمد رحمه الله أدرك هذه المخالفة العظيمة التي صدرت من داود الظاهري فحذر عنه ولم يأذن بدخوله إليه بل إنه دعا عليه بقوله : لا فرج الله عنه . [السير (13/ 103)]
    والأئمة وقفوا من داود الظاهري نفس الموقف الذي وقفه منه أحمد , فهذا الإمام إسحاق بن راهويه لما سمع كلام داود في بيته، وثب على داود وضربه، وأنكر عليه . [طبقات الشافعية (2/286)] .

    اذن لا كفر علي ولا شرك ولست مبتدعا ولا ضالا بل عقيدتي هي الصحيحة ان شاء الله ولا شيء علي عقيدتي هي عقيدة السفاريني كما في كتابه لوامع الأنوار ومختصره للشطي وشرحه لابن مانع عقيدتي سنية صحيحة بفضل الله ونعمته أرجوا من الله النجاة من الكفر ومن النار وأن يدخلني الجنة بلا عذاب والحمد لله رب العالمين

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    نقض كلام الأشعري
    من المعلوم أن الأشعري لما تحول من مذهب الاعتزال صار الى مذهب ابن كلاب
    وابن كلاب مذهبه هو نفي الصفات الاختيارية التي تحدث بمشيئة الله , لذلك لما أراد أن ينقض مذهب المعتزلة في أن القرآن محدث مخلوق قال بضده فزعم أنه أزلي لم يزل متكلما به منذ الأزل الى ما لا نهاية , ونفى الأفعال الاختيارة لأن الله ليس محلا للحوادث
    وتبع أصله في ذلك وزعم أن ارادة الله كلها أزلية , لا تتجدد له ارادة فكلها كانت في الأزل
    قال الأشعري
    (وهذا الدليل على قدم الكلام هو الدليل على قدم الإرادة لله تعالى لأنها لو كانت محدثة لكانت لا تخلو من أن يحدثها في نفسه أو في غيره أو قائمة بنفسها، فيستحيل .... فلما استحالت هذه الوجوه التي لا تخلو الإرادة منها لو كانت محدثة، صح أنها قديمة، وأن الله لم يزل مريدا بها"))
    وهذا يبطله قوله عزوجل (انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ))
    وهذه الآية ونظيراتها تهدم مذهب الأشاعرة والكلابية وتنقض أسسه وتدك عرشه
    مثلها( قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}
    فقول الله تعالى للشيء (كن ) , هل هذا القول وقع في الأزل ؟؟
    الأشاعرة والكلابية وأتباعهم وأشياعهم وأصحابهم سيجيبون أن كلامه كله وقع في الأزل
    وعليه فقوله (كن ) قد قاله في الأزل .
    ولكن أليس في الآية التصريح الواضح أن الله قال ذلك بعد أن قضى وأراد هذا الأمر أن يكون
    و لفظ (اذا) شرط وظرف , لا يتحقق المشروط الا بعد وقوع الشرط
    تقول (اذا أردت الدخول علي فاستأذن وقل السلام عليك)
    فهل هذه الأفعال الثلاثة تقع دفعة واحدة أم تقع مترتبة الواحدة بعد الأخرى ؟
    الارادة ثم الاستئذان ثم التسليم ,
    وكذلك في أفعال الله عزوجل , الارادة ثم الأمر الكوني
    فالكلام اذا وقع بعد الارادة , أي أنه لم يكن الله تعالى متكلما قبل الارادة وانما تكلم بعدها
    ففسد القول أن كلامه أزلي ليس له ابتداء
    وفسد قولهم أيضا أن الارادة كلها أزلية , لأنه قال (اذا )
    وهذا شرط فيمكن أنه يريد ويمكن أنه لا يريد , وقبل قضاء هذا الأمر الذي قضاه لم يكن الله تعالى مريدا له
    لأنه لو أراده في الأزل لحدث هذا الأمر أيضا في الأزل
    فلا يمكن أن تتخلف الارادة عن مقتضاها ...

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    (انما أمره
    اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ))
    ( قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ
    إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
    }
    نعم صحيح الله يتكلم بمشيئته وقدرته مع أن كلامه قديم والأدلة على ذلك كثيرة من الكتاب والسنة فكلام الله صفة ذات لازمة لذاته لا يخلوا منها وقت وهو صفة فعل لأنه يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء فلم يزل متكلما إذا شاء وهذه عقيدة السلف وأهل السنة ومنهم السفاريني رحمه الله في لوامع الأنوار وهو مذهب أهل الحق خلافا للكلابية والسالمية والأشاعرة فمذهبهم مخالف للقرآن والسنة والحق مع أهل القرآن والسنة وأتباع السلف رحمهم الله لا غير أن الله لم يزل متكلما إذا شاء سبحانه وبحمده

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,368

    افتراضي

    لكن هذا المذهب المخالف للقرآن أنت اعتنقته واعتقدته وأبيت مفارقته
    ومذهب السلف الحق أن الله يتكلم متى شاء , في أي وقت أراد , والقرآن لم يتكلم به في الأزل بل تكلم به في وقت النبوة وأنزله على محمد صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي أراد
    فكلامه متعلق بمشيئته
    لكن مذهب الأشاعرة والكلابية ومن وافقهم --ممن ذكرت ومن لم تذكر -ينفون أن يتكلم الله بارادته ومشيئته , والقرآن عندهم شيء واحد تكلم به الله في الأزل ولا يزال متكلما به الى الأبد (مع أنهم لا يقولون أن الله يتكلم بل يقولون بالكلام النفسي بغير صوت ولا حرف)
    وهذا هو الفرق بين منهج السلف القويم و بين من تتبع منهجهم السقيم , الفارق هو التقييد بالمشيئة
    وهذا آخر كلام لي في هذا الموضوع والحق واضح أبلج
    و أرجو أن لا تتهم نفسك بالكفر والبدعة ثم تعود فتبرئها في كل مرة
    والله هو الهادي الى سواء السبيل

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    أنا أعتقد ما قاله السفاريني رحمه الله في لموامع الأنوار البهية فيقول رحمه الله
    يجب له - سبحانه وتعالى - ( الكلام ) ، أي [ ص: 133 ] يجب الجزم بأنه - تعالى - متكلم بكلام قديم ذاتي وجودي ، غير مخلوق ولا محدث ولا حادث ، لا يشبه كلام الخلق ، قال شيخ الإسلام أبو العباس تقي الدين ابن تيمية في شرح " رسالة الأصفهاني " الإمام المتكلم الأشعري : قد اتفق سلف الأمة وأئمتها على أن الله - تعالى - متكلم بكلام قائم بذاته ، وأن كلامه - تعالى - غير مخلوق ، وأنكروا على الجهمية ومن وافقهم من المعتزلة وغيرهم في قولهم : إن كلامه - تعالى - مخلوق ، خلقه في غيره ، وأنه كلم موسى بكلام خلقه في الشجرة ، وكلم جبريل بكلام خلقه في الهواء ، واتفق أئمة السلف على أن كلام الله منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ....... فإن قيل : هل كلام الباري - جل وعلا - صفة ذات أو صفة فعل ؟ فالجواب مذهب سلف الأمة ومحققي الأئمة ، أنه صفة ذات وفعل معا ، فإن صفة الكلام لله - عز شأنه - ثابتة بإجماع الأنبياء على ذلك ، فيتكلم إذا شاء ومتى شاء بلا كيف ، فإن الكلام صفة كمال لا نقص فيه ، فالرب أحق أن يتصف بالكلام من كل موصوف بالكلام ، إذ كل كمال لا نقص فيه يثبت للمخلوق ، فالخالق أولى به ; لأن القديم الواجب الخالق أحق بالكمال المطلق من المحدث الممكن المخلوق ، ولأن كل كمال يثبت للمخلوق فإنما هو من الخالق ، وما جاز اتصافه به من الكمال وجب له ، فإنه لو لم يجب له لكان إما ممتنعا ، وهو محال بخلاف الفرض ، وإما ممكنا فيتوقف ثبوته له على غيره ، والرب - تعالى - لا يحتاج في ثبوت كماله إلى غيره ، فإن معطي الكمال أحق بالكمال ، فيلزم أن يكون غيره أكمل منه لو كان غيره معطيا له الكمال ، وهذا محال ، بل هو - جل شأنه - بنفسه المقدسة مستحق لصفات الكمال ، فلا يتوقف ثبوت كونه متكلما على غيره ، فيجب ثبوت كونه متكلما وأن ذلك لم يزل ولا يزال ، والمتكلم بمشيئته وقدرته أكمل ممن يكون الكلام لازما له بدون قدرته ومشيئته ، والذي لم يزل يتكلم إذا شاء أكمل ممن صار الكلام يمكنه بعد أن لم يكن الكلام ممكنا له ، وحينئذ فكلامه ( قديم ) مع أنه يتكلم بمشيئته وقدرته
    ويقول رحمه الله
    مذهب السلف في الكلام
    وتحرير مذهب السلف أن الله - تعالى - متكلم كما مر ، وأن كلامه قديم ، وأن القرآن كلام الله ، وأنه قديم حروفه ومعانيه
    فصل في مبحث القرآن العظيم والكلام المنزل القديم "
    فمذهب السلف الصالح وأئمة أهل الأثر هو ما أشير إليه بقوله ( ( وأن ) ) أي نجزم ونتحقق فهو معطوف على قوله بأنه واحد البيت وما بعده فالواجب اعتقاده ، والملزوم اعتماده ، بأن ( ( ما ) ) أي الوحي والكلام الذي ( ( جاء ) ) من الله ( ( مع جبريل ) ) الملك المكرم أمين الله على وحيه لأنبيائه ورسله ، وفيه لغات عديدة منها : جبرائيل ( ( وجبرئيل ) ) كجبرعيل وكحزقيل كما في النظم وجبرين بنون وغيرها .

    ( ( من محكم القرآن ) ) العظيم ( ( و ) ) محكم ( ( التنزيل ) ) الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بواسطة أمينه الفضيل الملك المعظم جبريل فهو عطف مرادف ( ( كلامه سبحانه ) ) وتعالى ( ( قديم ) )
    ويقول القرآن العظيم كلام الله القديم
    من لوامع الأنوار البهية للامام السفاريني الحنبلي وهو كتاب مهم مفيد في الاعتقاد السني الصحيح أنصحكم بقراءته هو ومختصره للشطي وهذا ما أعتقده وأدين الله به وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والحمد لله رب العالمين

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •