أرجوكم بينوا لي ما حكم عقيدتي وما حكمي واذا خالفتموني فسروا لي كل هذه النصوص
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 53
10اعجابات

الموضوع: أرجوكم بينوا لي ما حكم عقيدتي وما حكمي واذا خالفتموني فسروا لي كل هذه النصوص

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي أرجوكم بينوا لي ما حكم عقيدتي وما حكمي واذا خالفتموني فسروا لي كل هذه النصوص

    بسم الله الرحمن الرحيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله
    أنا أعتقد أن القرآن كلام الله القديم الازلي وكتب الله الأخرى هي كذلك كلام الله القديم الأزلي تقليدا للعلماء الذين سأنقل عنهم ان شاء الله
    هذا النص من تاريخ الطبري الجزء الخامس ص 186 احداث سنة 218
    قال المأمون المعتزلي حاكيا قول أهل السنة من السلف في زمانه
    وذلك أنهم ساووا(يقصد السلف أهل السنة) بين الله تبارك وتعالى وبين ما أنزل من القرآن فأطبقوا مجتمعين على انه قديم أول لم يخلقه الله ويحدثه ويخترعه
    وقال الدارمي ) لعثمان بن سعيد الدارمي ص ظ¥ظ¦ظ¦ :( ويلكم إنما الك لام
    لله بدءا وأخيرا، وهو يعلم الألسنة كلها ويتكلم بما شاء منها إن شاء تكلم بالعربية وإن
    شاء بالعبرانية وإن شاء بالسريانية فقال: جعلت هذا القرآن من كلامي عربيا وجعل ت
    ظ£ظ£
    التوراة والإنجيل من كلامي عبرانيا، لما أنه أرسل كل رسول بلسان قومه كما قال، فجعل
    كلامه الذي لم يزل له كلاما لكل قوم بلغاî ”م في ألسنتهم فقوله جعلناه صرفناه من لغة
    إلى لغة أخرى ) اه
    ونقل ابو يعلى في طبقات الحنابلة انظر الجزء الاول 163 165
    قال السجزي رحمه الله: أتيت -ظ،ظ¦ظ£/ وقال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة. ظ،
    إلى باب المعتصم وإذا الناس قد ازدحموا على بابه كيوم العيد، فدخلت الدار، فرأيت
    بساطًا مبسوطًا وكرسيًا مطروحًا، فوقفت بإزاء الكرسي، فبينما أنا قائم فإذا المعتصم قد
    أقبل، فجلس على الكرسي، ونزع نعله من رجله، ووضع رج ً لا على رجل، ثم قال: يحضر
    أحمد بن حنبل؛ فأحضر، فلما وقف بين يديه وسلم عليه، قال له: يا أحمد تكلم ولا تخف
    فقال أحمد: والله يا أمير المؤمنين لقد دخلت عليك وما في قلبي مثقال حبة من الفزع
    فقال له المعتصم: ما تقول في القرآن؟
    فقال: كلام الله، قديم غير مخلوق
    قال الله عز وجل: "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله"؛
    فقال له: عندك حجة غير هذا؟
    فقال أحمد: نعم يا أمير المؤمنين، قول الله عز وجل: "يس والقرآن الحكيم"، ولم يقل: يس
    والقرآن المخلوق
    ونقل ابو الحسن الأشعري في كتابه الإبانة عن الامام أحمد أنه قال القرآن كلام الله لم يزل به متكلما
    اللالكائي قال في شرح اصول السنة القرآن صفة الله لم يزل به متكلما ومن قال غير هذا فهو كافر
    وقال القرآن من صفات الله القديمة
    الأصبهاني قال في الحجة في بيان المحجة القرآن تكلم به في القدم(وكذلك قال الهكاري في عقيدته والشيرازي في التبصرة في اصول الدين)

    وقال الاصيهاني في المصدر نفسه ايضا
    فصل أجمع المسلمون على أن القرآن كلام الله ، وإذا صح / وفي الحجة أيضا ( ظ¢
    أنه كلام الله صح أنه صفة لله تعالى ، وأنه عز وجل موصوف به ، وهذه الصفة لازمة
    لذاته. تقول العرب: زيد متكلم، فالمتكلم صفة له، إلا أن حقيقة هذه الصفة الكلام، وإذا
    كان كذلك كان القرآن كلام الله وكانت هذه الصفة لازمة له أزلية )
    وقال قال الحنابلة القرآن تكلم الله به في القدم
    العمراني في الرد على القدرية الأشرار وابن قدامة في الصراط المستقيم في اثبات الحرف القديم قال القرآن كلام الله القديم
    السكسكي قال في البرهان القرآن كلام قديم أزلي
    والسفاريني قال في لوامع الأنوار البهية قال مرارا ان القرآن قديم وكذلك قال المرداوي في شرح لامية ابن تيمية
    والطوفي قال القرآن قديم الوجود محدث النزول
    والقحطاني قال في نونيته اعن لقرآن نظمته ببلاغة أزلية يخفى تكييفها عن الأذهان
    وعبد الوهاب قال القرآن أزلي
    وعبد القادر الجيلاني قال في الغنية حروف القرآن قديمة وكذلك قال الأرموي في جزء النووي وابن الزاغوني
    وقال ابن الجوزي الأئمة المعتمد عليهم قالوا أن القرآن قديم في المنتظم في تاريخ الأمم الجزء السادس ص 332
    وسالم ولد عدود قال في منظومته في عقائد السلف الذكر(يقصد القرآن) لم يزل
    فلهذا أعتقد أن القرآن كلام الله القديم الازلي وكتب الله الأخرى هي كذلك كلام الله القديم الأزلي تقليدا لمن ذكرت
    1)فما قولكم وما رأيكم هل لست مبتدعا ولا ضالا ولا شيء أخطر من ذلك ليس في اعتقادي كفر ولا شرك ولا شيء خطير أليس كذلك ما قولكم أرجوا أن تبينوا لي ما حكمي الشرعي أولا ؟ جوابكم مهم بينوا لي جزاكم الله خيرا
    2)ثانيا اذا كنتم تخالفونني فاشرحوا لي أقوال هؤلاء الأئمة كلها واحدة واحدة وضحوا لي معانيها وفسروها لي كلها واحدة واحدة
    ما ذا تنصحونني أن افعل أرجوكم ساعدوني وبماذا تنصحونني أنا اريد النجاة من البدعة ومن الشرك والكفر انا أخاف أن أقع في الشرك والكفر وأريد النجاة من النار ومن العذاب الشديد والعياذ بالله فبماذا تنصحونني ماذا أفعل ساعدوني وبينوا لي وانصحوني
    والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه جزاكم الله خيرا
    تنبيه مهم أنا أومن بأن الله يتكلم بمشيئته وقدرته مع ان كلامه قديم أي ان كلام الله صفة ذات لأنه لازم لذات الله لا يخلو منه وقت وهو صفة فعل أيضا لأنه سبحانه يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء فلم يزل متكلما اذا شاء أنا لا أنكر ذلك بل أومن بذلك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    166

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    تكلم الله سبحانه بالتوراة والإنجيل والقرآن والزبور على الحقيقة، وليس شيء من كلام الله تعالى مخلوقا.

    ورد في موقع : الإسلام سؤال وجواب:

    السؤال :
    ليتكم تعطونني مزيدا من المعلومات حول كتب الله سبحانه وتعالى : هل تعتبر هذه الكتب ( التوراة ، والإنجيل ، والزبور ) حين أنزلت كلام الله الأصلي ؟ لا أقصد الكتب التي يقرؤها النصارى واليهود الآن ، والتي قد تم تغييرها .


    الجواب :
    الحمد لله
    أولا :
    لا يكون العبد مؤمنا حتى يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ؛ قال الله عز وجل : ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُون َ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) البقرة / 285 .
    وروى البخاري (50) ومسلم (9) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ : ( الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَبِلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ ) .
    والقرآن والتوراة والإنجيل والزبور كلها من كتب الله المنزلة على رسله صلوات الله وسلامه عليهم ، يجب الإيمان بها ، ومن كفر بشيء منها فهو كافر بالله .

    ثانيا :
    ليس شيء من كلام الله تعالى مخلوقا ، وهو سبحانه تكلم بالتوراة والإنجيل والقرآن والزبور على الحقيقة ، وكما أنه ليس حرف من القرآن مخلوقا ، وأنه كله كلام الله على الحقيقة ، فكذلك التوراة والإنجيل والزبور ، لا نفرق بين رسل الله ، ولا نفرق بين كتبه المنزلة ، فالكل كلام الله .
    قال تعالى :
    ( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) البقرة/ 75 .
    وهم إنما كانوا يحرفون التوراة ، فسماها الله تعالى ( كلام الله ) .
    وروى مسلم (2652) عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى ، اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ ، وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ - وفي رواية : كَتَبَ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ - أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ) .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " مَذْهَبُ سَلَفِ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتِهَا مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ وَسَائِرِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ كَالْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَغَيْرِهِمْ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَهُوَ الَّذِي يُوَافِقُ الْأَدِلَّةَ الْعَقْلِيَّةَ الصَّرِيحَةَ : أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ مُنَزَّلٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ ؛ فَهُوَ الْمُتَكَلِّمُ بِالْقُرْآنِ وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ كَلَامِهِ ، لَيْسَ ذَلِكَ مَخْلُوقًا مُنْفَصِلًا عَنْهُ ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَتَكَلَّمُ بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ ، فَكَلَامُهُ قَائِمٌ بِذَاتِهِ لَيْسَ مَخْلُوقًا بَائِنًا عَنْهُ ... وَكَلِمَاتُ اللَّهِ لَا نِهَايَةَ لَهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى: ( قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ) ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ الْعَرَبِيِّ وَبِالتَّوْرَاة ِ الْعِبْرِيَّةِ .." .
    إلى أن قال :
    " وَمَنْ جَعَلَ كَلَامَهُ مَخْلُوقًا لَزِمَهُ أَنْ يَقُولَ : الْمَخْلُوقُ هُوَ الْقَائِلُ لِمُوسَى: ( إنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ) ، وَهَذَا مُمْتَنِعٌ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا كَلَامًا إلَّا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ .
    وَإِذَا كَانَ اللَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ وَالتَّوْرَاةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْكُتُبِ ، بِمَعَانِيهَا وَأَلْفَاظِهَا الْمُنْتَظِمَةِ مِنْ حُرُوفِهَا : لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مَخْلُوقًا؛ بَلْ كَانَ ذَلِكَ كَلَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ...
    " انتهى .
    "مجموع الفتاوى" (12/ 37-41) وينظر أيضا: "مجموع الفتاوى" (12/ 355-356).
    وقال الشيخ مصطفى الرحيباني رحمه الله :
    " ( وَالْحَلِفُ بِكَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ الْقُرْآنِ أَوْ بِسُورَةٍ مِنْهُ أَوْ آيَةٍ مِنْهُ يَمِينٌ) ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِهِ - تَعَالَى -، فَمَنْ حَلَفَ بِهِ أَوْ بِشَيْءٍ مِنْهُ كَانَ حَالِفًا بِصِفَتِهِ تَعَالَى .
    (وَكَذَا) الْحَلِفُ ( بِنَحْوِ تَوْرَاةٍ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ تَعَالَى ) كَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ فَهِيَ يَمِينٌ فِيهَا كَفَّارَةٌ ؛ لِأَنَّ الْإِطْلَاقَ يَنْصَرِفُ إلَى الْمُنَزَّلِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى ، لَا الْمُغَيِّرِ وَالْمُبَدِّلِ ، وَلَا تَسْقُطُ حُرْمَةُ ذَلِكَ بِكَوْنِهِ نُسِخَ الْحُكْمَ بِالْقُرْآنِ ، كَالْمَنْسُوخِ حُكْمُهُ فِي الْقُرْآنِ، وَذَلِكَ لَا يُخْرِجُهُ عَنْ كَوْنِهِ كَلَامَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِذَا كَانَتْ كَلَامَهُ ، فَهِيَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِهِ ، كَالْقُرْآنِ
    " انتهى من "مطالب أولي النهى" (6/ 361) .
    وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله :
    " ومعلوم أن الله أنزل على الأنبياء كتباً، أنزل على موسى التوراة ، وأنزل على عيسى الإنجيل ، وأنزل على داود الزبور ، وأنزل على إبراهيم صحفاً كما في قوله : (صحف إبراهيم وموسى) الأعلى/19 ، ولا شك أن ذلك كله من كلام الله الذي تكلم به وضمّنه شريعته ، وأمره، ونهيه " .
    انتهى من"فتاوى الشيخ ابن جبرين" (63/ 117) بترقيم الشاملة آليا .

    والله تعالى أعلم .
    الرَّد على الزَّنادقة والجهمية لللإمام أحمد بن محمد بن حنبل:
    http://www.ajurry.com/vb/attachment....8&d=1370176387

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    لا بد أن تعتقد أن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلمًا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    واقرأ هذا الكلام جيدا حتى تتضح لك الأمور:

    السؤال:
    ما حكم وصف القرآن بأنه كلام الله القديم؟
    الجواب:
    الحمد لله
    أولا :
    القرآن الكريم كلام الله تعالى : ألفاظه وحروفه ومعانيه ؛ منه بدأ ، وإليه يعود ، تكلم الله تعالى به ، وسمعه منه جبريل عليه السلام ، وأنزله على محمد صلى الله عليه وسلم . قال سبحانه : ( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) الواقعة/77- 80 ، وقال : ( الم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) السجدة/ 1، 2 ، وقال : ( تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) الزمر/ 1.
    وهو من جملة كلامه ، الذي هو صفة من صفاته ، فمن قال : مخلوق ، فهو كافر ، هذا ما يعتقده أهل السنة والجماعة ، خلافا لما عليه أهل الزيغ والانحراف .
    قال الطحاوي رحمه الله في عقيدته المشهورة : " وأن القرآن كلام الله ، منه بدأ بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيا ، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا ، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ، ليس بمخلوق ككلام البرية. فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد ذمّه الله وعابه وأوعده بسقر، حيث قال تعالى: (سأصليه سقر) فلما أوعد الله بسقر لمن قال : (إن هذا إلا قول البشر) علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر، ولا يشبه قول البشر " انتهى.
    وقال ابن قدامة رحمه الله : " ومن كلام الله سبحانه : القرآن العظيم ، وهو كتاب الله المبين ، وحبله المتين ، وصراطه المستقيم ، وتنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الأمين ، على قلب سيد المرسلين ، بلسان عربي مبين ، منزّل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ، وهو سور محكمات ، وآيات بينات ، وحروف وكلمات ، من قرأه فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات ، له أول وآخر ، وأجزاء وأبعاض ، متلو بالألسنة ، محفوظ في الصدور ، مسموع بالآذان ، مكتوب في المصاحف ، فيه محكم ومتشابه ، وناسخ ومنسوخ ، وخاص وعام ، وأمر ونهي { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } فصلت/ 42، وقوله تعالى : { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } الإسراء/ 88 .
    وهو هذا الكتاب العربي الذي قال فيه الذين كفروا : { لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ } سبأ /31 ، وقال بعضهم : { إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ } المدثر/ 25، فقال الله سبحانه : { سَأُصْلِيهِ سَقَرَ } المدثر/ 26 ... ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفا متفقا عليه أنه كافر ، وفي هذا حجة قاطعة على أنه حروف " انتهى
    "لمعة الاعتقاد" ص (28-22) .
    ومعنى قول أهل السنة : " منه بدأ " : أن الله تعالى تكلم به ، فظهوره وابتداؤه من الله تعالى .
    ومعنى قولهم : " وإليه يعود " : أنه يرفع من الصدور والمصاحف في آخر الزمان ، فلا يبقى في الصدور منه آية ولا في المصاحف كما جاء ذلك في عدة آثار .
    وللحافظ ضياء الدين المقدسي ( ت: 643هـ ) رحمه الله رسالة حول هذه المسألة ، بعنوان : " اختصاص القرآن بالعود إلى الرحمن " .
    ولأهل البدع مقالات أخرى كثيرة مخالفة لما دل عليه صريح المعقول ، وصحيح المنقول في هذا الباب ، يمكن مراجعتها ومعرفة ردود أهل العلم عليها في كتب أهل السنة المصنفة في هذا الباب ، ومنها مصنفات خاصة بالرد على أهل البدع في صفة الكلام ، مثل : البرهان في مسألة القرآن ، وحكاية المناظرة في القرآن ، كلاهما لموفق الدين ابن قدامة ، صاحب المغني ، رحمه الله ، ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتب ورسائل عديدة فيما يتعلق بصفة الكلام من مسائل ، فيمكن مراجعة المجلد الثاني عشر من مجموع فتاواه ، ومن كتبه المهمة في ذلك كتاب التسعينية ، رد على الأشاعرة بدعهم في صفة الكلام من نحو من تسعين وجها .
    وأما المصنفات المعاصرة ، فقد أفرد هذه المسألة بالتأليف الشيخ عبد الله الجديع في كتابه : العقيدة السلفية في كلام رب البرية ، وهو كتاب نافع مفيد في بابه .
    ثانيا :
    وصف القرآن بالقدم ، أو وصف كلام الله تعالى بأنه قديم ، يراد به معنيان :
    الأول : أنه غير مخلوق ، كما تقدم ؛ وأن جنس الكلام ، في حق الله تعالى ، قديم ، لم يزل متكلما ، متى شاء ، وكيف شاء ، ويكلم من عباده من شاء . وهذا حق ، وهذا هو مأخذ من أطلق " القِدَم " في حق القرآن ، أو في حق كلام الله تعالى عامة ، من أهل السنة .
    ومن هؤلاء : أبو القاسم اللالكائي في كتابه " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة "
    قال (2/224) : " سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مما يدل على أن القرآن من صفات الله القديمة " .
    ثم قال (2/227) : " ما روي من إجماع الصحابة على أن القرآن غير مخلوق " .
    وممن أطلق ذلك أيضا : ابن قدامة ـ رحمه الله ـ في لمعة الاعتقاد . قال (15) :
    " ومن صفات الله تعالى أنه متكلم بكلام قديم يسمعه منه من شاء من خلقه ، سمعه موسى عليه السلام منه من غير واسطة ، وسمعه جبريل عليه السلام ، ومن أذن له من ملائكته ورسله ، وأنه سبحانه يكلم المؤمنين في الآخرة ويكلمونه ، ويأذن لهم فيزورونه ، قال الله تعالى : { وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } [ النساء : 164 ] ، وقال سبحانه : { يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي } [ الأعراف : 144 ] ، وقال سبحانه : { مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ } [ البقرة : 253 ] ، وقال سبحانه : { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } [ الشورى : 51 ] ، وقال سبحانه : { فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى }{ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى } [ طه : 11 - 12 ] ، وقال سبحانه : { إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي } [ طه : 14 ] ، وغير جائز أن يقول هذا أحد غير الله ... " انتهى .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " السلف قالوا : القرآن كلام الله منزل غير مخلوق وقالوا لم يزل متكلما إذا شاء . فبينوا أن كلام الله قديم ، أي : جنسه قديم لم يزل .
    ولم يقل أحد منهم : إن نفس الكلام المعين قديم ، ولا قال أحد منهم القرآن قديم .
    بل قالوا : إنه كلام الله منزل غير مخلوق .
    وإذا كان الله قد تكلم بالقرآن بمشيئته ، كان القرآن كلامه ، وكان منزلا منه غير مخلوق ، ولم يكن مع ذلك أزليا قديما بقدم الله ، وإن كان الله لم يزل متكلما إذا شاء ؛ فجنس كلامه قديم .
    فمن فهم قول السلف وفرق بين هذه الأقوال زالت عنه الشبهات في هذه المسائل المعضلة التي اضطرب فيها أهل الأرض " انتهى مجموع الفتاوى (12/54) .
    وقال ـ رحمه الله ـ أيضا :
    " وكلام الله : تكلم الله به بنفسه ، تكلم به باختياره وقدرته ، ليس مخلوقا بائنا عنه . بل هو قائم بذاته ، مع أنه تكلم به بقدرته ومشيئته ، ليس قائما بدون قدرته ومشيئته .
    والسلف قالوا : لم يزل الله تعالى متكلما إذا شاء ؛ فإذا قيل : كلام الله قديم ; بمعنى أنه لم يصر متكلما بعد أن لم يكن متكلما ، ولا كلامه مخلوق ، ولا معنى واحد قديم قائم بذاته ; بل لم يزل متكلما إذا شاء فهذا كلام صحيح .
    ولم يقل أحد من السلف : إن نفس الكلام المعين قديم. وكانوا يقولون : القرآن كلام الله ، منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود .
    ولم يقل أحد منهم : إن القرآن قديم ، ولا قالوا : إن كلامه معنى واحد قائم بذاته ، ولا قالوا : إن حروف القرآن أو حروفه وأصواته قديمة أزلية قائمة بذات الله ، وإن كان جنس الحروف لم يزل الله متكلما بها إذا شاء ; بل قالوا : إن حروف القرآن غير مخلوقة وأنكروا على من قال : إن الله خلق الحروف " انتهى من الفتاوى (12/566-567) .
    والمعنى الثاني : أن القرآن معنى ، أو معنى وحروف ، تكلم الله بها في الأزل ، ثم لم يتكلم بعدها ، وهذا من بدع الأشاعرة ومن وافقهم من أهل الكلام ، التي أرادوا بها الخروج من بدعة المعتزلة والجهمية القائلين بخلق القرآن .
    فمن قال في القرآن ، أو غيره من صفات الله تعالى وأفعاله الاختيارية : إنه قديم ، وأراد ذلك فمراده باطل ، ثم إن اللفظ الذي أطلقه مجمل غير مأثور .
    ولأجل هذا الاحتمال الباطل الذي يحتمله إطلاق هذا اللفظ ، ولأجل أنه غير مأثور ، كان الراجح هنا ألا يطلق لفظ القدم على القرآن ، بل يقال فيه ما قال السلف : القرآن كلام الله ، غير مخلوق .
    قال شيخ الإسلام رحمه الله :
    " وأتباع السلف يقولون : إن كلام الله قديم ، أي : لم يزل متكلما إذا شاء ، لا يقولون : إن نفس الكلمة المعينة قديمة كندائه لموسى ونحو ذلك .
    لكن هؤلاء [ يعني : الأشاعرة ومن وافقهم ] اعتقدوا أن القرآن وسائر كلام الله قديم العين ، وأن الله لا يتكلم بمشيئته وقدرته . ثم اختلفوا :
    فمنهم من قال : القديم هو معنى واحد ، هو جميع معاني التوراة والإنجيل والقرآن ؛ وأن التوراة إذا عبر عنها بالعربية صارت قرآنا ، والقرآن إذا عبر عنه بالعبرية صار توراة : قالوا : والقرآن العربي لم يتكلم الله به ، بل إما أن يكون خلقه في بعض الأجسام ، وإما أن يكون أحدثه جبريل أو محمد ؛ فيكون كلاما لذلك الرسول ، ترجم به عن المعنى الواحد القائم بذات الرب ، الذي هو جميع معاني الكلام .
    ومنهم من قال : بل القرآن القديم هو حروف ، أو حروف وأصوات ، وهي قديمة أزلية قائمة بذات الرب أزلا وأبدا ...؛ إذا كلم موسى أو الملائكة أو العباد يوم القيامة فإنه لا يكلمه بكلام يتكلم به بمشيئته وقدرته حين يكلمه ، ولكن يخلق له إدراكا يدرك ذلك الكلام القديم اللازم لذات الله أزلا وأبدا .
    وعندهم لم يزل ولا يزال يقول : { يا آدم اسكن أنت وزوجك } و : { يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك } و { يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } ونحو ذلك وقد بسط الكلام على هذه الأقوال وغيرها في مواضع .
    والمقصود أن هذين القولين لا يقدر أحد أن ينقل واحدا منهما عن أحد من السلف ؛ أعني الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين المشهورين بالعلم والدين ، الذين لهم في الأمة لسان صدق ، في زمن أحمد بن حنبل ولا زمن الشافعي ولا زمن أبي حنيفة ولا قبلهم . وأول من أحدث هذا الأصل هو أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب ... " الفتاوى (17/85)
    وعليه فمن قال : القرآن قديم ، أو كلام الله قديم ، وأراد المعنى الأول : أن القرآن ، وسائر كلام الله تعالى ، منزل من عنده غير مخلوق ، ومع ذلك فهو متعلق بمشيئته واختياره، فمراده صحيح ، وإن كان الأولى والأسلم في ذلك أن يقتصر على الألفاظ الواردة عن السلف ، السالمة من الإجمال واحتمال المعاني الباطلة .
    وإن أراد المعنى الثاني ونفى أن يتعلق كلام الله تعالى بمشيئته واختياره ، فمراده باطل ، واللفظ الذي أطلقه ـ أيضا ـ مبتدع .
    وانظر أيضا : منهاج السنة النبوية ، لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (5/419-421) .
    والله أعلم .
    الإسلام سؤال وجواب.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا على الإجابة ولكن كيف ينبغي فهم هذه النقولات التي نقلتها في مشاركتي الثانية كيف تفسرونها ؟؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    لا إله إلا الله

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف التازي مشاهدة المشاركة
    ما رأيكم أن أعتقد أن الله تكلم بالقرآن حين أسمع الملائكة ولا أخوض في هل هو قديم أو محدث لا أقول هذا ولا هذا أكتفي بالإيمان بأن الله تكلم به وأسمعه جبريلا ثم أسكت لا أزيد على ذلك شيئا اطلاقا ما رأيكم في ذلك ؟؟
    لا بد أن تقول بأن الله تعالى يتكلم ولا يزال متكلمًا، فهو سبحانه يتكلم وقتما شاء.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف التازي مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا على الإجابة ولكن إذا لم يكن القرآن قديما فكيف ينبغي فهم هذه النقولات التي نقلتها في مشاركتي الثانية كيف تفسرونها ؟؟
    ومن قال أن القرآن قديم ما حكمه الشرعي عندكم هل قول ذلك ليس شركا ولا كفرا ما حكمه الشرعي عندكم ؟؟
    اقرأ الكلام المنقول لك آنفًا وفيه الإجابة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    القرآن علم من علم الله ، فمن زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر، فعلم الله أزلي وكلامه أزلي من حيث جنسه ، وهو سبحانه يتكلم متى شاء .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    نعم1

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    الكلام أمره كأمر كل الصفات الفعلية.
    فلم يكتسب الله القدرة على الكلام بعد أن كان عاجزًا ، بل هو قادر على أن يتكلم منذ الأزل، وسيبقى سبحانه قادرًا على الكلام إلى الأبد .
    وقدرته تعالى على الكلام من لوازم ذاته لا تنفك ذاته عن هذه القدرة .
    وهذا المعنى السابق = أن تقول: كلام الله أزلي أبدي، سواء بسواء.
    وهذا لا يعني أن الله تعالى يتكلم بكلمة واحدة معينة من الأزل إلى الأبد.
    ولا أنه يتكلم بكلام معين محدد من الأزل إلى الأبد.

    وهذه روابط مهمة في الموضوع :
    http://majles.alukah.net/t82923/
    http://majles.alukah.net/t4384/

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    قال تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف التازي مشاهدة المشاركة

    فلهذا لا أقول القرآن محدث ولا اقول كتب الله محدثة لأن القرآن غير مخلوق وكتب الله كلها كلام الله غير مخلوق لهذا أقول القرآن وكتب الله كلها كلام الله غير مخلوق ولا محدث ولا حادث
    ا
    إن قلت: هذا القرآن - وكتبه الأخرى - ليس بمحدث ، وقصدت أنه غير مخلوق بل هو من كلامه ، فهذا هو اعتقاد أهل السنة .
    أما أذا قصدت أن الله لم يتكلم به وقت ما شاء ، وأنه تكلم به في الأزل ، ولم يتكلم به لما شاء أن يتكلم به وأسمعه جبريل عليه السلام ، فهذا محض الخطأ .
    مثال ذلك للتقريب فحسب ، ولله المثل الأعلى :
    أنت الأخ يوسف :من صفاتك الكلام منذ كذا من عشرات السنين مثلا ثلاثين سنة.
    وإن بقيت ساكتًا طول اليوم .
    لكنك إذا أرادت أن تتكلم تكلمت بإذن الله تعالى.
    فإذا قلتَ ( يوسف ) الآن: ( اللهم ارحمني ) مثلا.
    فهذه الكلمة حادثة منك الآن، لأنها وجدت منك بعد عدمها.
    فهل كلام يوسف هذا قديم منذ كذا وكذا من عشرات السنين، أم أنه حادث الآن؟
    القدرة ( النوع ) قديمة منذ عشرات السنين.
    والكلمة هذه الآن، قلتها بإرادتك بعد سكوت يوم كامل بإذن الله تعالى.

    وكلام الله تعالى ( نوع ) وهذا قديم بقدم الله تعالى، أزلي.
    و( آحاد ) من الكلمات والحروف والجمل والآيات ، فهذه يحدثها الله تعالى متى شاء.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    وقد قلت هنا :
    http://majles.alukah.net/t4384-2/
    لم أر هذه المناقشة الطيبة إلا الآن ، وجزى الله الإخوة المشاركين خيرا ، لاسيما صاحب الموضوع ، بارك الله فيه وفي الجميع وسدد خطاهم .
    واسمحوا لي زيادة توضيح لعل الإخوة أتوا به أو بمعناه :
    العبارة صحيحة بالنظر إلى أمرين :
    الأول : أزلية أو قدم النوع ، أي أن أصل الصفة متعلق بالله تعالى ولأنه سبحانه لم يسبقه عدم فكذلك صفاته لم تسبق بعدم ، فهذا معنى الأزلية أو القدم ، والأولى استعمال الألفاظ الشرعية فنقول : إن الله تعالى هو الأول فليس قبله شيء . ( على قول من ضعف الحديث ـ وسلطانه القديم ـ ومن صحح الحديث فلا إشكال )
    الثاني : من جهة حدوث آحاد الصفات ، يقصد بلفظ الحدوث أحد معنيين إما الخلق أي أن هذا الأمر خلق بعد أن كان معدوما ، ويقصد به ـ وهو المعنى الثاني ـ تجدد الفعل الذي له أصل ووجود .
    فنقول : إن المعنى الأول منتف في حق الله عزوجل فليس شيء من صفاته مخلوقة .
    وأما المعنى الثاني وهو تجدد آحاد هذه الصفات ، ففي صفاته الاختيارية تتجدد أفعاله سبحانه حسب تعلقها بمشيئته . ولعل الأمثلة التي ضربها الإخوة تكفي وتغني .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    اولا جزاكم الله خيرا وثانيا القول بقدم القرآن المنسوب الى إمام اهل السنه احمد بن حنبل رضى الله عنه لا يصح إسناده.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا هذه الآن عقيدتي التي أدين الله بها
    1 أن الله يتكلم بكلام ذاتي وجودي قديم أزلي ليس مخلوقا ولا حادثا ولا محدثا وهو صفة ذات لازم لذات الله وهو صفة فعل أيضا لأن الله يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء لم يزل متكلما اذا شاء كلام الله قديم مع أنه يتكلم بمشيئته وقدرته ولم يزل متكلما ولا يزال متكلما
    2 أؤمن بالنص الوارد الدال على أن الله تكلم بالقرآن بمشيئته وقدرته وسمع الملائكة صوت الجبار يتكلم بالوحي وكذلك تكلم الله بجميع كتبه بمشيئته وقدرته وسمعت الملائكة صوت الله يتكلم بالوحي فبلغ جبريل الوحي المسموع من الله إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
    النص الدليل على ما ذكرت
    ما رواه البخاري عن ابن مسعود معلقاً: «إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السموات شيئاً، فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنه الحق، ونادوا: ماذا قال ربكم قالوا: الحق»، ورواه أبو داود برقم (4738) موصولاً، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم قال فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك فيقول الحق فيقولون الحق الحق».
    وقال مسروق عن ابن مسعود إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السموات شيئا فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنه الحق ونادوا (ماذا قال ربكم قالوا الحق)
    فأؤمن بالنصوص الواردة على ظاهرها بلا تشبيه ولا تكييف
    3
    لا اقول أن القرآن محدث لأن هذا يوهم معنى مخلوق وهذا باطل وكفر بل كلام الله غير مخلوق في جميع الجهات قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله
    ومن كان من عادته أنه لا يطلق لفظ المحدث إلا على المخلوق المنفصل كما كان هذا الاصطلاح هو المشهور عند المتناظرين الذين تناظروا في القرآن في محنة الإمام أحمد رحمه اللّه وكانوا لا يعرفون للمحدث معنى إلا المخلوق المنفصل فعلى هذا الاصطلاح لا يجوز عند أهل السنة أن يقال: القرآن محدث، بل من قال: إنه محدث، فقد قال: إنه مخلوق. ولهذا أنكر الإمام أحمد هذا الإطلاق على داود لما كتب إليه أنه تكلم بذلك،
    لهذا القرآن غير مخلوق ولا حادث ولا محدث وكذلك كتب الله كلها كلام الله غير مخلوق ولا محدث ولا حادث فكل كلام الله غير مخلوق
    أما لفظ قديم فأسكت ولا أطلقه ولا اقوله كما قال الإمام الذهبي
    ( وقالت طائفة القرآن محدث كداود الظاهري ومن تبعه فبدعهم الإمام أحمد /١١وأنكر ذلك وثبت على الجزم بأن القرآن كلام الله غير مخلوق وأنه من علم الله وكفر من قال بخلقه وبدع من قال بحدوثه وبدع من قال لفظي بالقرآن غير مخلوق ولم يأت عنه ولا عن السلف القول بأن القرآن قديم، ما تفوه أحد منهم ذا فقولنا قديم من العبارات المحدثة المبتدعة كما أن قولنا هو محدث بدعة ) اه
    فهذه عقيدتي القرآ’ن كلام الله غير مخلوق ولا حادث ولا محدث وكل كتب الله هي كلام الله غير مخلوق ولا أخوض في كلمة قديم لاأقولها ولا أطلقها بل أسكت تماما لا أزيد على قولي كلام الله غير مخلوق وأسكت ولا أزيد شيئا

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا اذن هل عقيدتي التي ذكرتها صحيحة لا شيء علي ؟ بينوا أثابكم الله حتى أطمئن اني على حق

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    أنا يظهر لي أن عقيدتي صحيحة وأنا على حق الحمد لله رب العالمين
    1 أن الله يتكلم بكلام ذاتي وجودي قديم أزلي ليس مخلوقا ولا حادثا ولا محدثا وهو صفة ذات لازم لذات الله وهو صفة فعل أيضا لأن الله يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء لم يزل متكلما اذا شاء كلام الله قديم مع أنه يتكلم بمشيئته وقدرته ولم يزل متكلما ولا يزال متكلما
    2 أؤمن بالنص الوارد الدال على أن الله تكلم بالقرآن بمشيئته وقدرته وسمع الملائكة صوت الجبار يتكلم بالوحي وكذلك تكلم الله بجميع كتبه بمشيئته وقدرته وسمعت الملائكة صوت الله يتكلم بالوحي فبلغ جبريل الوحي المسموع من الله إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
    النص الدليل على ما ذكرت
    ما رواه البخاري عن ابن مسعود معلقاً: «إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السموات شيئاً، فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنه الحق، ونادوا: ماذا قال ربكم قالوا: الحق»، ورواه أبو داود برقم (4738) موصولاً، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم قال فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك فيقول الحق فيقولون الحق الحق».
    وقال مسروق عن ابن مسعود إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السموات شيئا فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنه الحق ونادوا (ماذا قال ربكم قالوا الحق)
    فأؤمن بالنصوص الواردة على ظاهرها بلا تشبيه ولا تكييف
    3
    لا اقول أن القرآن محدث لأن هذا يوهم معنى مخلوق وهذا باطل وكفر بل كلام الله غير مخلوق في جميع الجهات قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله ومن كان من عادته أنه لا يطلق لفظ المحدث إلا على المخلوق المنفصل كما كان هذا الاصطلاح هو المشهور عند المتناظرين الذين تناظروا في القرآن في محنة الإمام أحمد رحمه اللّه وكانوا لا يعرفون للمحدث معنى إلا المخلوق المنفصل فعلى هذا الاصطلاح لا يجوز عند أهل السنة أن يقال: القرآن محدث، بل من قال: إنه محدث، فقد قال: إنه مخلوق. ولهذا أنكر الإمام أحمد هذا الإطلاق على داود لما كتب إليه أنه تكلم بذلك،
    لهذا القرآن غير مخلوق ولا حادث ولا محدث وكذلك كتب الله كلها كلام الله غير مخلوق ولا محدث ولا حادث فكل كلام الله غير مخلوق
    أما لفظ قديم فأسكت ولا أطلقه ولا اقوله كما قال الإمام الذهبي( وقالت طائفة القرآن محدث كداود الظاهري ومن تبعه فبدعهم الإمام أحمد /١١وأنكر ذلك وثبت على الجزم بأن القرآن كلام الله غير مخلوق وأنه من علم الله وكفر من قال بخلقه وبدع من قال بحدوثه وبدع من قال لفظي بالقرآن غير مخلوق ولم يأت عنه ولا عن السلف القول بأن القرآن قديم، ما تفوه أحد منهم ذا فقولنا قديم من العبارات المحدثة المبتدعة كما أن قولنا هو محدث بدعة ) اه
    فهذه عقيدتي القرآ’ن كلام الله غير مخلوق ولا حادث ولا محدث وكل كتب الله هي كلام الله غير مخلوق ولا أخوض في كلمة قديم لاأقولها ولا أطلقها بل أسكت تماما لا أزيد على قولي كلام الله غير مخلوق وأسكت ولا أزيد شيئا


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    نعم ، جزاك الله خيرا ، ثبتنا الله وإياك على الحق .

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •