أرجوكم بينوا لي ما حكم عقيدتي وما حكمي واذا خالفتموني فسروا لي كل هذه النصوص - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 53 من 53
10اعجابات

الموضوع: أرجوكم بينوا لي ما حكم عقيدتي وما حكمي واذا خالفتموني فسروا لي كل هذه النصوص

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    وقال شيخ الإسلام رحمه الله في ((مجموع الفتاوى)) (6/ 161):
    ((إنْ أَرَدْت بِقَوْلِك مُحْدَثٌ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ مُنْفَصِلٌ عَنْ اللَّهِ كَمَا يَقُولُ الْجَهْمِيَّة وَالْمُعْتَزِلَ ةُ والنجارية فَهَذَا بَاطِلٌ لَا نَقُولُهُ؛ وَإِنْ أَرَدْت بِقَوْلِك: إنَّهُ كَلَامٌ تَكَلَّمَ اللَّهُ بِهِ بِمَشِيئَتِهِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ بِعَيْنِهِ - وَإِنْ كَانَ قَدْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِهِ قَبْلَ ذَلِكَ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مُتَكَلِّمًا إذَا شَاءَ فَإِنَّا نَقُولُ بِذَلِكَ. وَهُوَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَهُوَ قَوْلُ السَّلَفِ وَأَهْلِ الْحَدِيثِ))اهـ.
    فبين شيخ الإسلام أن السلف وأهل الحديث يطلقون لفظ (محدث) على القرآن.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في ((البداية والنهاية)) (14/ 207، 208) طـ هجر:
    ((فِي هَذِهِ السَّنَةِ كَتَبَ الْمَأْمُونُ إِلَى نَائِبِهِ بِبَغْدَادَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُصْعَبٍ يَأْمُرُهُ أَنْ يَمْتَحِنَ الْقُضَاةَ وَالْمُحَدِّثِي نَ بِالْقَوْلِ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ، وَأَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ إِلَى الرَّقَّةِ وَنُسْخَةَ كِتَابِ الْمَأْمُونِ إِلَى نَائِبِهِ مُطَوَّلَةٌ، قَدْ سَرَدَهَا ابْنُ جَرِيرٍ وَمَضْمُونُهُا الِاحْتِجَاجُ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ مُحْدَثٌ وَلَيْسَ بِقَدِيمٍ، وَعِنْدَهُ أَنَّ كُلَّ مُحْدَثٍ فَهُوَ مَخْلُوقٌ، وَهَذَا أَمْرٌ لَا يُوَافِقُهُ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ الْمُتَكَلِّمِي نَ وَلَا الْمُحَدِّثِينَ ، فَإِنَّ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَقُومُ بِهِ الْأَفْعَالُ الِاخْتِيَارِيّ َةُ لَا يَقُولُونَ بِأَنَّ فِعْلَهُ تَعَالَى الْقَائِمَ بِذَاتِهِ الْمُقَدَّسَةِ - بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ - مَخْلُوقٌ، بَلْ يَقُولُونَ: هُوَ مُحْدَثٌ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، بَلْ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى الْقَائِمُ بِذَاتِهِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمَا كَانَ قَائِمًا بِذَاتِهِ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الأنبياء: 2] وَقَالَ تَعَالَى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ} [الأعراف: 11] فَالْأَمْرُ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ صَدَرَ مِنْهُ تَعَالَى بَعْدَ خَلْقِ آدَمَ، فَالْكَلَامُ الْقَائِمُ بِالذَّاتِ لَيْسَ مَخْلُوقًا))اهـ.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    وقال العلامة بكر أبو زيد رحمه الله في ((معجم المناهي اللفظية)) (478):
    ((قال الله تعالى: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الانبياء: من الآية2] أي ان الله تعالى تكلَّم بالقرآن بمشيئته بعد أن لم يتكلم به بعينه، وإن كان قد تكلم بغيره قبل ذلك، ولم يزل سبحانه متكلماً إذا شاء.فالقرآن محدث بهذا المعنى. أما تسمية المبتدعة له (محدثاً) بمعنى مخلوق فهذا باطل، لا يقول به إلا الجهمية والمعتزلة. فهذا الإطلاق بهذا الاعتبار لا يجوز. والله أعلم))اهـ.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    فلك ألا تقول هذا اللفظ؛ وإنما قل: (حادث).
    ولكن هل يجب علي لزوما القول بقاعدتكم التي تقولونها (قديم النوع حادث الآحاد) أم لا علي يجب ذلك اذا لم أقل بها وآمنت بالنصوص وسكتت ولم أزد ولم أخض هل يكفيني ذلك لتكون عقيدتي صحيحة ولا شيء علي إطلاقا ؟ أم لا بد أن أوافقكم في قولكم ذاك ؟

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف التازي مشاهدة المشاركة
    أم لا بد أن أوافقكم في قولكم ذاك ؟
    نعم، لا بد من موافقة علماء السنة.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    الحمد لله فهمت وسأصحح عقيدتي ان شاء الله وهذا ما أعتقده
    بالنسبة لصفات الله الفعلية هي قديمة النوع في حق الله بقدم الله أما آحادها أو أفرادها فتكون في وقت معين لهذا فليست قديمة بقدم الله
    مثال ذلك صفة الإستواء فهي قديمة النوع في حق الله أما آحادها فليست قديمة لأنها كانت بعد خلق السموات والأرض
    النزول صفة قديمة في حق الله أما آحادها فليست قديمة لأنها تكون كل ليلة
    حديث ان ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله قبله فهذا الغضب المعين غير قديم ولكن غضب الله من حيث النوع قديم
    وهكذا سائر الصفات الفعلية الإلهية يقال نفسها نفس الشيء تماما
    أما بالنسبة لكلام الله فهو قديم النوع بقدم الله أما الكلام المعين فيكون في أوقات معينة لهذا فليس قديما بقدم الله
    فمثلا كلام الله قديم ولكن تكلم الله بالقرآن حين خاطب جبريلا عليه السلام لهذا فعين هذا الكلام (القرآن ) ليس قديما بقدم الله
    الله كلم موسى عليه السلام لما جاء للميقات فعين هذا الكلام ليس قديما وان كان نوع كلام الله قديما
    وهكذا يقال كذلك تماما في جميع نصوص كلام الله كلها كما في شرح الطحاوية أنه تعالى لم يزل متكلما إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء ،وهو يتكلم به بصوت يسمع ، وأن نوع الكلام قديم وإن لم يكن الصوت المعين قديما ،وهذا المأثور عن أئمة الحديث والسنة
    هذا ما بدأت أعتقد وقد صححت عقيدتي الحمد لله فهل عقيدتي صحيحة جزاك الله خيرا على مساعدتك وكان الله في عونك فهل عقيدتي الآن صحيحة ولا شيء علي ؟



  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    أنا فهمت أنكم تقولون قديم النوع حادث الآحاد تقصدون أن آحاد الصفات الفعلية غير قديمة وآحاد كلام الله غير قديم بل الله يتكلم متى شاء كيف شاء وأن صفات الله كلها غير مخلوقة أنا أوافقكم في هذه المعاني (أن اآحاد الصفات الفعلية غير قديمة وأن الكلام المعين لله غير قديم وان كان نوع كلامه تعالى قديم وأنه بتكلم بمشيئته وقدرته متى شاء كيف شاء وصفات الله غير مخلوقة) كلام الله قديم النوع متكرر الآحاد لأن هذه العبارة سلفية مأثورة عن السلف رحمهم الله
    قال الإمام ابن خزيمة (( "زعم بعض جهلة هؤلاء الذين نبغوا في سنيننا هذه : أن الله لا يكرر الكلام فهم لا يفهمون كتاب الله ؛ إن الله قد أخبر في نص الكتاب في مواضع أنه خلق آدم وأنه أمر الملائكة بالسجود له ؛ فكرر هذا الذكر في غير موضع وكرر ذكر كلامه لموسى مرة ""بعد"" أخرى وكرر ذكر عيسى ابن مريم في مواضع وحمد نفسه في مواضع
    قال ابن خزيمة ((باب من صفة تكلم الله عز وجل بالوحي والبيان أن كلام ربنا عز وجل لا يشبه كلام المخلوقين ، لأن كلام الله كلام متواصل ، لا سكت بينه ، ولا سمت ، لا ككلام الآدميين الذي يكون بين كلامهم سكت وسمت ، لانقطاع النفس أو التذكر ، أو العي ، منزه الله مقدس من ذلك أجمع تبارك وتعالى))
    وفي بيان الصّبغي لعقيدته الذي عرضه على ابن خزيمة قال : "وأنه ينزل تعالى إلى السماء الدنيا فيقول: "هل من داع فأجيبه". فمن زعم أن علمه تنزّل أو أمره, ضلّ, ويكلّم عباده بلا كيف. {الرحمن على العرش استوى} لا كما قالت الجهمية : إنه على الملك احتوى, ولا استولى, وأنّ الله يخاطب عباده عودا وبدءاً, ويعيد عليهم قصصه وأمره ونهيه, ومن زعم غير ذلك فهو ضال مبتدع".اهـ.
    و

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    أفضل التعبير ب(كلام الله قديم النوع متكرر الآحاد)
    اسمح لي أن أسألك سؤال لأني ربما سأغير رأيي السابق وهو هذه النصوص هل تدل على تأكيد كلمة قديم النوع حادث الآحاد ؟؟
    ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث
    وقال ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة
    قال الطبري في تفسيره حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا المعتمر قال : سمعت داود ، عن عامر ، عن مسروق قال : إذا حدث عند ذي العرش أمر سمعت الملائكة صوتا كجر السلسلة على الصفا قال : فيغشى عليهم ، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا : ماذا قال ربكم؟ قال : فيقول من شاء الله : الحق وهو العلي الكبير .
    قال البخاري في صحيحه وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
    قال الإمام الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة
    في 1/288 قال: ((فصل يدل على أن الله تعالى إذا أراد أن يحدث أمراً سمعه حملة العرش ثم يسمعه أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا قال الله عز وجل : ((حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ))
    قال الإمام السجزي أيضا في كتابه المسمى بالإبانة في مسألة القرآن : لما قيل له ( إن القراءة عمل والعمل لا يكون صفة لله والدليل على أنها عمل أنك تقول : قرأ فلان يقرأ وما حسن فيه ذكر المستقبل فهو عند العرب عمل )
    فقال : ( هذا لا يلزم لأنك تقول : ( قال الله عز و جل ) و ( يقول الله عز و جل ) والله تعالى قال : { وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة } ( البقرة : 35 ) وقال تعالى : { يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد } ( ق : 30 ) فقد حسن في القول ذكر المستقبل
    فإن ارتكبوا العظمى وقالوا : كلام الله شيء واحد على أصلنا لا يتجزأ وليس بلغة والله سبحانه من الأزل إلا الأبد متكلم بكلام واحد لا أول له ولا آخر فقال : ويقول إنما يرجع إلى العبارة لا إلا المعبر عنه
    قيل لهم : قد بينا مرارا كثيرة أن قولكم في هذا الباب فاسد وأنه مخالف للعقليين والشرعيين جميعا وأن نص الكتاب والثابت من الأثر قد نطقا بفساده قال الله تعالى : { إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون } ( النحل : 40 ) فبين الله سبحانه أنه يقول للشيء كن إذا أراد كونه فعلم بذلك أنه لم يقل للقيامة بعد كوني )
    وقال أيضا في موضع آخر : ( [ النبي صلى الله عليه و سلم قال : نبدأ بما بدأ الله به ] ) ثم قرأ { إن الصفا والمروة من شعائر الله } ( البقرة : 158 ) والله تعالى قال : { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } ( آل عمران : 59 ) وقال : { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } ( يس : 82 ) فبين جل جلاله أنه قال لآدم بعد أن خلقه من تراب : كن وأنه إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون ولم يقتض ذلك حدوثا ولا خلقا بعد حدوث نوع الكلام لما قام من الدليل على انتفاء الخلق عن كلام الله تعالى

    قلت هل هذه النصوص تدل على وجوب اطلاق لفظة كلام الله قديم النوع حادث الآحاد موافقة لها ؟ هل فهمي صحيح ؟ما رأيك

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    أظن أن هذا يجوز حتى في العربية لأن كرر هي بمعنى جدد وفي اللغة حدث الشيء أي كان جديدا وشيء حادث أي جديد في اللغة فأرى أن هذا صحيح حتى في اللغة العربية

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    أنا صححت عقيدتي وبدأت أطلاق على كلام الله قديم النوع حادث الآحاد
    أي أن آحاد الكلام المعين ليس قديما بقدم الله وأنه متعلق بمشيئة الله يتكلم بمشيئته وقدرته متى شاء كيف شاء بما شاء كما يدل عليه كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
    وليس معنى حادث مخلوق لأن كلام الله كله غير مخلوق وصفات الله كلها غير مخلوقة

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,521

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف التازي مشاهدة المشاركة
    أنا صححت عقيدتي وبدأت أطلاق على كلام الله قديم النوع حادث الآحاد
    أي أن آحاد الكلام المعين ليس قديما بقدم الله وأنه متعلق بمشيئة الله يتكلم بمشيئته وقدرته متى شاء كيف شاء بما شاء كما يدل عليه كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
    وليس معنى حادث مخلوق لأن كلام الله كله غير مخلوق وصفات الله كلها غير مخلوقة
    هذه عقيدة صحيحة.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,542

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف التازي مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا اذن هل عقيدتي التي ذكرتها صحيحة لا شيء علي ؟ بينوا أثابكم الله حتى أطمئن اني على حق
    نبين لك اخى الكريم العقيدة الصحيحة الواضحة التى لا لبس فيها-يقول الشيخ صالح ال الشيخ --في كلامه (القديم) غلط؛ لأن القرآن محدث ليس بالقديم، كما قال سبحانه ?مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ(2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا?[الأنبياء:2-3]، وكذلك في آية سورة الشعراء، فالقرآن مُحْدَث بمعنى حديث النزول من ربه جل وعلا حديث العهد من ربه جل وعلا، إنما تكلم الله به فسمعه جبريل فبلغه للنبي عليه الصلاة والسلام، وأما الذي يقال أنه قديم هو كلام الله ليس القرآن، الكلام كلام الرحمن جل وعلا نقول قديم النوع حادث الآحاد، ويجوز أن نقول إنّ كلام الله قديم؛ يعني قديم النوع لا بأس بهذا؛ لأنّ الله جل وعلا أول وكذلك صفاته سبحانه وتعالى أزلية -يعني الصفات الذاتية- أزلية قديمة، فهو سبحانه وتعالى يتكلم كيف شاء وإذا شاء وكلامه قديم ولا يزال يتجدد كلامه بتجدد الأحوال، متعلِّقا بمشيئته سبحانه وتعالى وقدرته، فالقرآن لا يسوغ وصفه بأنّه قديم، بل هذا مذهب الأشاعرة فإنهم يجعلون القرآن قديما تكلم الله به في الأزل، فكل كلام أراده الله ثم يتعلق هذا الكلام بالإرادة وبالزمن الذي يصلح له فيتجدد، فليس عندهم أن القرآن كلام الله جل وعلا الذي تكلم به حين أَنزل القرآن، ولهذا اعترض الآمدي عليهم في هذه المسألة في كتابه أفكار الأفكار وفي كتابه نهاية وغاية المرام وفي غيرهما بأن قول الأشاعرة باطل فإم أن يكون الحق من جهة التقسيم قول أهل السنة وإما أن يكون قول المعتزلة الذي هو أن القرآن مخلوق ثم استدل على بطلان قول المعتزلة وبقي الحق وهو قول أهل السنة؛ لأنه يلزم من أن القرآن قديم -حسَب كلام الآمدي- قال تأملت هذه المسألة -وهو أشعري من كبارهم، من علماء أهل الكلام- من يقول الكلام قديم فإذا في القرآن ?قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا?[المجادلة:1]، وفي القرآن ?قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ?[البقرة:144]، وفي القرآن ?قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ?[الأنعام:33] ونحو ذلك مما فيه ذكر صيغة الماضي قد سمع الله فإن كان هذا الكلام قديما فإن الله يقول قد سمع لشيء لم يحصل وهذا، وهذا لا يجوز لأنّه نوع من الكذب وهذا يدل على بطلان هذا القول.

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخي تعلمت أنه لا بد من التفصيل في كلمة محدث حتى لا توهم معنى غير صحيح
    قال شيخ الإسلام رحمه الله في ((مجموع الفتاوى)) (6/ 161):
    ((إنْ أَرَدْت بِقَوْلِك مُحْدَثٌ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ مُنْفَصِلٌ كَمَا يَقُولُ الْجَهْمِيَّة وَالْمُعْتَزِلَ ةُ والنجارية فَهَذَا بَاطِلٌ لَا نَقُولُهُ؛ وَإِنْ أَرَدْت بِقَوْلِك: إنَّهُ كَلَامٌ تَكَلَّمَ اللَّهُ بِهِ بِمَشِيئَتِهِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ بِعَيْنِهِ - وَإِنْ كَانَ قَدْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِهِ قَبْلَ ذَلِكَ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مُتَكَلِّمًا إذَا شَاءَ فَإِنَّا نَقُولُ بِذَلِكَ. وَهُوَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَهُوَ قَوْلُ السَّلَفِ وَأَهْلِ الْحَدِيثِ))اهـ.
    فالله تكلم بالقرآن بمشيئته وقدرته حين خاطب به جبريل عليه السلام فبلغه الى النبي صلى الله عليه وسلم فالقرآن ليس قديما بقدم الله لأن الله يتكلم متى شاء كيف شاء ونوع كلام الله قديم وان كان الكلام المعين غير قديم هكذا تعلمت

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •