الامام البخاري عربي د.لبيد ابراهيم احمد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3
2اعجابات
  • 2 Post By جمال شيبان

الموضوع: الامام البخاري عربي د.لبيد ابراهيم احمد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    128

    Post الامام البخاري عربي د.لبيد ابراهيم احمد

    الأمام البخاري سيرة اجتماعية
    (وإثبات عروبة نسبه)
    ( 194 -809 – 869 م )
    د. لبيد ابراهيم أحمد العبيدي "رح" أستاذ التاريخ الاسلامي بكلية الاداب جامعة بغداد
    * اسمه ونسبه :
    هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة ([1]) ، وتعني بردزبة بالعربية الزراع ([2]) ، وقيل بزروية ( وهو مصطلح لحرفة الزراعة وليس أسم لشخص معين : أي ابن الفلاح او المزارع) ، وقيل ابن الأحنف الجــــــــــعف ي وهو الاصح والاقرب ([3]) .
    كان أبوه إسماعيل من الصالحين المشهورين بطلب العلم ، وقد سمع من مالك بن انس وقد أشار إلى ذلك البخاري صراحة في كتابه ([4]) ، وكانت أمه مجابة الدعوة ، نشأ يتيماً ، وحفظ القرآن وثقف العربية وأجادها وفقه معنى ألفاظها ([5]) . أما جده الأول إبراهيم بن المغيرة والد إسماعيل فان أخباره بقيت مجهولة ([6]) ، أما جده الأعلى بردزبة فقيل كان مجوسياً مات عليها وهذه رواية وحيدة ، قد لاتصح لان هناك من يرجح انه من أصل عربي، وان كانت اخبار حفيده (ابراهيم) مجهولة كما ذكر فمن اين لهم باخبار جده الاعلى ([7]) . ويبدو أن قول ابن عدي في بردزبة أنه كان مجوسياً ومات عليها " هو الذي بنى عليه من قال بان البخاري كان فارسيا ، "كون أن الفرس كانت تدين بالمجوسية " ([8]) . أما ابنه المغيرة فقد أسلم على يد اليمان بن أخنس الجعفي والي بخارى وهذا قول ابن عدي نفسه وهناك من ضعف هذه الرواية ([9]) ، فقيل للبخاري جعفي لان جده المغيرة صار ولائه ولاء الإسلام للجعفيين وليس ولاء فرد أو قبيلة ، وقيل هو عربي صليبة من الجعفيين وهو مارجحه كل من الدكتور مصطفى جواد و الدكتور ناجي معروف والدكتور عبد العزيز الدوري والدكتور صالح أحمد العلي والدكتور حسين علي محفوظ ، في ندوة علمية عقدت بالمجمع العلمي العراقي ببغداد في ستينيات القرن الماضي وهو مانميل أليه ونأخذ به([10]) .
    * مولده ووفاته :
    ولد محمد بن إسماعيل البخاري سنة أربع وتسعين ومئة ببخارى ([11]) ، وبعد رحلة علمية طويلة استقر البخاري في المدينة التي ولد فيها ثم خرج منها إلى قرية خرتنك من نواحي سمرقند ([12]) ، فأقام بها حينا واشتد به المرض حتى مات فيها([13])، في ليلة السبت عند صلاة العشـاء ليلة الفطـــر ودفن من الغــد يوم العيـد
    بعد صلاة الظهر ليوم السبت من غرة شوال سنة ست وخمسون ومئتان بعد أن بلغ عمره اثنان وستون سنة إلا ثلاثة عشر يوما ([14]) .
    * عصره :
    عاش البخاري في عصر الإمارة الطاهرية ، وهي أولى الإمارات شبه المستقلة ، التي نشأت في المشرق الإسلامي عام( 205هـ) حتى سقوطها عام (259هـ) ([15]) ، ولم يكن نشوءها نتيجة تمرد سياسي ، أو ثورة دينية أو عصيان اجتماعي ، بل نشأت بمحض اختيار الخليفة المأمون (198 - 218هـ ) عن طريق التعيين ([16]) . حيث تزامنت سني عمرالبخاري مع حكم الأمراء الطاهريين وهم :

    طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق ( 205-207هـ).
    طلحة بن طاهر بن الحسين (207-213هـ) .
    عبد الله بن طاهر بن الحسين (213-230هـ) .
    طاهر بن عبد الله بن طاهر (230-248هـ) .
    محمد بن طاهر بن عبد الله (248-259هـ) ([17]) .
    كما عاصر من خلفاء بني العباس كلا من :-

    الأمين (193-198هـ) .
    المأمون (198-218هـ) .
    المعتصم (218-227هـ) .
    الواثق (227-232هـ) .
    المتوكل (232-247هـ) .
    المنتصر (247-248هـ) .
    المستعين (248-252هـ) .
    المعتز (252-255هـ) .
    المهتدي (255-256هـ) ([18]) .
    كان الطاهريون موضع اهتمام الخلفاء العباسيين([19]) ؛ وذلك لأنهم أسهموا في ظهور الدولة العباسية وساعدوا على نصرتها ونهوضها([20]) ؛ ولان في الطاهريين خصال شخصية ، وصفات خُلُقية دفعت الخلفاء العباسيين إلى احترامهم وتقديرهم ، يضاف إلى ذلك الكفاءة السياسية والقابلية الإدارية التي هيأتهم للمشاركة في الحكم واستمرارهم فيه ([21]) . ثم أن الطاهريين لم تبدو عليهم الرغبة في الانفصال الكلي عن الخلافة العباسية ، وصارت لهم ولاية الشرطة في بغداد ، فأصبحت عوامل الارتباط بين بغداد وخراسان أمراً واقعاً ([22]) ، لذلك لم تكن الإمارة الطاهرية منفصلة تمام الانفصال عن الخلافة العباسية ، وإنما كانت تتمتع باستقلال ذاتي مرتبطا بالخلافة العباسية ([23]) .
    ثم أن طاهر بن الحسين نفسه وولده كانوا مسلمين أتقياء ، ولم يعرف عنهم الظهور بمظاهر الزندقة وعدم الاهتمام بالدين مما قد يحرج الخلافة ([24]) ؛ وقد ظلوا على العموم مصدر قوة مخلصة للخلافة العباسية يطيعون أوامرها وينفذونها دائما بأمانة وإخلاص ([25]) . وصار الطاهريون عونا للدولة للاستيلاء على البلاد الواقعة جنوب بحر الخزر ([26]) ، وساعدوا على نشر العلوم المختلفة والثقافة والأدب العربي في خراسان وعملوا على رواجه وتقدمه([27]) . وكانت بيوتات الطاهريين وقصورهم أندية علمية ومحافل أدبية يقصدها العلماء والأدباء ويؤمها السفراء، جرت فيها مختلف المناقشات الفكرية ([28]) .
    ونتيجة لهذه السياسة أنجبت خراسان الكثير من العلماء والمفكرين والكتاب في القرن الثالث الهجري ([29]) ، وأصبحت نيسابور قصبة ولاية خراسان في عهدهم من مراكز العلوم والثقافة الإسلامية ([30]) . فتفاعل البخاري مع تلك الأحداث بصورة جدية ومؤثرة ، إذ أن هذه الفترة كانت تنعم بالاستقرار والهدوء خاصة في بخارى ([31]) ويرجع السبب في ذلك إلى تشجيع الطاهريين للثقافة العربية وعلومها وتقديرهم لها ([32]) .
    عاصر البخاري عصر انهيار الإمارة الطاهرية أواخر حكمها في خراسان، بعد أن وهنت قوتها وضعفت إدارتها وفقدت سيطرتها على أملاكها ، بعد أن ارتقى على عرش الإمارة آخر ولاتها محمد بن طاهر سنة (248هـ) ([33]). وفي هذه المرحلة ظهر يعقوب بن الليث الصفار ([34]) ، الذي استطاع من إسقاط الإمارة الطاهرية وإقامة الإمارة الصفارية سنة (259هـ) ([35]) .
    عاش البخاري أيضاً مدة تاريخية من العصر العباسي الأول مليئة بالأحداث السياسية منها سيطرة الأتراك على زمام السلطة في زمن المعتصم ، والى ذلك أشار مسكويه بقوله : " فصارت الدنيا في أيدي المتغلبين عليها وصاروا ملوك الطوائف وكل من حصل في يده بلد ملكه ومنع ماله" ([36]) ، بحيث أصبحت واسط والبصرة والأحواز في أيدي البريديين ، وفارس في يد علي بن بويه ، وكرمان في يد أبي علي الياس ، وأصبهان والري والجبل في يد أبي علي الحسن بن بويه ، وخراسان بيد نصر بن أحمد ، وطبرستان وجرجان في يد الديلم، ومصر والشام في يد محمد بن طغج ، والمغرب وافريقية في يد أبي تميم ، والأندلس بيد الأمويين ، واليمامة والبحرين في يد أبي سعيد الجنابي([37]).
    إن الناظر غير المتمعن إلى واقع الدولة العباسية في هذه الفترة ، يرى أن هذا الوضع السياسي المضطرب سيكون له انعكاسا سلبيا على الواقع الحضاري للمجتمع ، بحيث أن مساره يأخذ مسار الواقع السياسي السلبي ، ولكن العكس هو الذي حدث ، فالتطور في مختلف محاور الحياة قد تجاوز حالات الضعف السياسي، ووصلت حركة العلوم والثقافة والمعارف إلى درجة من الرقي والتقدم لم تشهده الدولة من قبل ، وهذا متأت من خلال اهتمام الخلفاء العباسيين بالحركة العلمية وتشجيعها وتقديم كل التسهيلات للعلماء لغرض التفرغ لتحصيل العلم ، فتوزع العلماء في مساجد بغداد ومدارسها يعلمون الناس العلم ويتدارسون بينهم مختلف العلوم : كالتفسير ، والقراءات ، والحديث ، والفقه ، والمنطق ، واللغة ، والأدب، والنحو ، والبيان ، والتاريخ ، والجغرافية ، والفلسفة ، والموسيقى ، والطب، والهندسة ، والكيمياء ([38]) .
    ليس هذا فحسب بل أصبحت قصور الخلفاء مجالس للمناظرة ، ولاسيما المأمون ، فقد روي انه لما دخل بغداد أمر أن يدخل عليه من الفقهاء والمتكلمين وأهل العلم جماعة يختارهم لمجالسته ومحادثته ([39]) ، وكانت هذه المجالس والمناظرات سببا كبيرا من أسباب الرقي والتقدم العلمي ([40]) . ولم يكتف الخلفاء بهذا القدر من الدعم بل عمدوا إلى إنشاء مؤسسات خاصة عرفت بـ:دار الحكمة، وقد خصصوا لهذه الدار المجلدين والنساخين وما تحتاجه من عمال عالمين ، وزودوهم بأهم الكتب التي كانت معروفه آنذاك ([41]) . فأصبحت بغداد قبلة العلم والعلماء ، والمدينة التي يرتادها أشهر علماء ذلك العصر ، وأخذوا يدرسون ويدرّسون في جوامعها ومؤسساتها العلمية .
    إن هذا التطور في الحركة العلمية والفكرية ، شجّع أمراء الكيانات السياسية من جعل قصبة إماراتهم مراكز للثقافة ومحاورا للنشاط المعرفي في كثير من العلوم والمعارف ، فأصبح " بلاط كل أمير محفلاً علمياً ثراً يلتقي فيه العلماء والأدباء والمفكرين" ([42]) .
    وبهذا يمكن القول أن بوادر ظهور كيانات سياسية تسعى للحصول على استقلال ذاتي عن مركز الخلافة العباسية ، قد أعان بشكل واضح على ازدهار العلوم والمعارف من حيث الكم والكيف ، بحيث يمكن اعتبار القرنين الثالث والرابع الهجريين من أرقى العصور في تاريخ الدولة العربية الإسلامية من النواحي العلمية والفكرية . فقد برز خلال تلك المدة الكثير من العلماء والمفكرين والأدباء ، وصار لهم دورٌ هامٌ في التقدم العلمي والفكري ، وكان من بين هؤلاء العلماء الذين استجابوا للمؤثرات العلمية والنهضة الفكرية التي كانت عليها الدولة العربية والإسلامية محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي القحطاني ، صاحب أول مصنف جامع لأسماء الرواة.



    ([1]) الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، 2 / 6 .

    ([2]) النووي ، محيي الدين شرف : تهذيب الأسماء واللغات ، (عنى بنشره شركة العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية ، القاهرة ، بلا . ت) ، 1 / 67 .

    ([3]) الكرماني ، يحيى بن محمد بن يوسف : شرح صحيح البخاري ، (بيروت ، الطبعة الأولى ، 1991م) ، 1 / 11 .

    ([4]) التاريخ الكبير ، 1-1 / 343 ؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ، (مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ، حيدر آباد الدكن ، الطبعة الأولى ، 1325هـ) ، 1 / 274 .

    ([5]) المنــذري : الترغيـب والترهيـب ، ضبطه مصطفى محمد عمارة ، ( دار الحديث ، القاهرة ، الطبعة الأولى ، 1987م) ، 1 / 18 ؛ ابن كثير : البداية والنهاية ، 11 / 28 ؛ الكرماني : شرح صحيح البخاري ، 1 / 11 .

    ([6]) حمادي ، موارد الروايات التاريخية ، 20 .

    ([7]) ابن عدي : الكامل في ضعفاء الرجال ، 1 / 227 ؛ الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، 2 / 6 ؛ الكرماني : شرح صحيح البخاري ، 1 / 11 .

    ([8]) حمادي ، موارد الروايات التاريخية ، 20 .

    ([9]) ابن عدي : الكامل في ضعفاء الرجال ، 1 / 227 ؛ الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، 2 / 6 ؛ الكرماني: شرح صحيح البخاري ، 1 / 11 .

    ([10])القيسي ، فلاح حسين جليل : البخاري مجددا ، (رسالة ماجستير ، كلية التربية ، الجامعة المستنصرية ، 1988م) ، 16.

    ([11]) الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، 2 / 6 ؛ المنذري : الترغيب والترهيب ، 1 / 8 ؛ النووي : ما تمس إليه حاجة القارئ لصحيح البخاري ، تحقيق علي حسن علي عبد المجيد ، (دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأولى ، بلا . ت) ، 23 ؛ السبكي : طبقات الشافعية الكبرى ، ( دار المعرفة للطباعة والنشر ، بيروت ، الطبعة الثانية ، بلا . ت) ، م2 / 2 . بخارى : هي أعظم مدن بلاد ما وراء النهر ويفصلها عن خراسان نهر جيحون – ابن خرداذبة ، عبيد الله بن عبد الله : المسالك والممالك ، (دار إحياء التراث العربي ، الطبعة الأولى ، 1988م) ، 38 ؛ النرشخي ، محمد بن جعفر : تاريخ بخارى ، تحقيق أمين عبد المجيد بدوي ونصر الله مبشر الطرازي ، (دار المعارف ، القاهرة ، 1965 م ) ، 27 ؛ الحموي : معجم البلدان ، 1 / 353 .

    ([12]) الحاكم النيسابوري : تاريخ نيسابور ، تحقيق بهمن كريمي ، ( الناشر كتابخانه ابن سينا ، طهران ) ، 30 . خَرتَنْك : قرية بينها وبين سمرقند ثلاثة فراسخ – الحموي : معجم البلدان، 2 / 356 . سمرقند : مدينة معروفة كانت تعرف باسم السُّغد وهي من خراسان – البكري ، عبد الله بن عبد العزيز الاندلسي : معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع ، ( دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1998م) ، 3 / 41 . وقيل أن اسم هذه القرية غير ذلك وإنما سميت بخرتنك يوم مات البخاري لأن أهل سمرقند أطبقوا على أن يشهدوا الصلاة عليه وعزّت الحمر في الكراء ولهذا سميت به ، لان خر هو الحمار بلغة الفرس وتنك معناها الغالي – طاش كبري زادة ، أحمد بن مصطفى : مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم ، تحقيق كامل بكري وعبد الوهاب أبي النور ، ( مطبعة الاستقلال الكبرى ، القاهرة ، بلا . ت ) ، 2 / 133 .

    ([13]) الذهبي : سير أعلام النبلاء ، تحقيق شعيب الأرناؤوط ، (الطبعة الحادية عشر، 1996م) ، 12 / 466-467 .

    ([14]) ابن حبان : الثقات ، 9 / 113 ؛ ابن عدي : مقدمة الكامل في ضعفاء الرجال ، تحقيق صبحي السامرائي ، ( مطبعة سلمان الأعظمي ، بغداد ، 1977م) ، 211 ؛ الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، 2 / 6 ؛ ابن أبو يعلي ، محمد بن الحسين بن خلف : طبقات الحنابلة ، تصحيح محمد حامد الفقي ، ( مطبعة السنة المحمدية ، القاهرة ، 1952م) ، 1 / 278 .

    ([15]) الدوري ، عبد العزيز : العصر العباسي الأول ، (دار الطليعة ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1997م) ، 169 .

    ([16]) الدليمي ، أحمد صالح مهدي : البخاري مؤرخا ، (أطروحة دكتوراه ، كلية الآداب ، جامعة بغداد ، 1998م) ، 4 .

    ([17]) اليعقوبي ، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح : تاريخ اليعقوبي ، تحقيق عبد الرضا مهنا، (منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1993م) ، 2 / 412 وما بعدها ؛ فوزي ، فاروق عمر : الخلافة العباسية في عصورها المتأخرة ، (مطابع دار الخليج ، الشارقة ، 1983م) ، 143 .

    ([18]) اليعقوبي : تاريخ ، 2 / 412 وما بعدها .

    ([19]) الطبري : تاريخ ، 8 / 415 ؛ ابن الأثير ، أبو الحسن علي بن أبي الكرم الشيباني : الكامل في التاريخ، تحقيق محمود يوسف الدقاق ، (دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1987م) ، 5 / 153 .

    ([20]) الطبري : تاريخ ، 7/117 ؛ الجهشياري ، محمد بن عبدوس : الوزراء والكتاب ، تحقيق مصطفى السقا وآخرون ، ( مطبعة مصطفى البابي الحلبي ، القاهرة ، الطبعة الأولى ، 1938م ) ، 84 .

    ([21]) ابن طيفور ، أحمد بن طاهر الكاتب : كتاب بغداد المستوعب لفترة خلافة المأمون ، (دار الجنان ، بيروت ، لا. ت) ، 19 ؛ اليعقوبي : تاريخ ، 2 / 442 .

    ([22]) ابن حبيب ، محمد البغدادي : المحبر ، تحقيق ايلزه ليحتن شتيتر ، (دائرة المعارف العثمانية ، حيدر آباد الدكن ، 1942م) ، 376-377 ؛ ابن طيفور : كتاب بغداد ، 19 ؛ اليعقوبي : تاريخ ، 2 / 411؛ الطبري : تاريخ ، 9 / 131 .

    ([23]) الدوري ، عبد العزيز : دراسات في العصور العباسية المتأخرة ، (مطبعة السريان ، بغداد ، 1945م) ، 112 ؛ الدليمي : البخاري مؤرخا ، 5 .

    ([24]) ابن طيفور : كتاب بغداد ، 25-34 ؛ الطبري : تاريخ ، 8 / 518-582 .

    ([25]) الدوري : العصور العباسية المتأخرة ، 110 ؛ الدليمي : البخاري مؤرخا ، 5 .

    ([26]) البلاذري ، أحمد بن يحيى بن جابر : فتوح البلدان ، (مطبعة الموسوعات ، القاهرة ، الطبعة الأولى ، 1901م) ، 347 ؛ الطبري : تاريخ ، 8 / 96 .

    ([27]) الدليمي : البخاري مؤرخاً ، 6 .

    ([28]) الجاحظ ، عمرو بن بحر : الحيوان ، تحقيق عبد السلام محمد هارون ، (مطبعة الحلبي ، القاهرة ، 1938م) ، 3 / 58 ؛ الصولي ، محمد بن يحيى : أخبار أبي تمام ، تحقيق محمود عساكر وآخرون، (مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ، القاهرة ، 1937م) ، 101 ؛ الزجاجي ، عبد الرحمن بن إسحاق : الأمالي ، تحقيق عبد السلام محمد هارون ، (المؤسسة العربية الحديثة للطباعة والنشر ، القاهرة ، الطبعة الأولى ، 1963م) ، 98 ؛ الثعالبي ، عبد الملك بن محمد النيسابوري : ثمار القلوب ، (مطبعة الظاهر ، القاهرة ، 1908م) ، 166،411 .

    ([29]) ابن الفقيه ، أحمد بن إبراهيم الهمذاني : مختصر كتاب البلدان ، (بريل ، ليدن ، 1885م) ، 304 ؛ المقدسي ، محمد بن أحمد المعروف بـ : البشاري : أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ، (بريل ، ليدن ، الطبعة الثانية ، 1906م) ، 323 .

    ([30]) محمود ، أحمد حسن : العالم الإسلامي في العصر العباسي ، (دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1966م) ، 453 .

    ([31]) فامبري ، أرمينوس : تاريخ بخارى ، ترجمة أحمد محمود الساداتي ، (مطابع شركة الإعلانات ، القاهرة، 1965م) ، 143 ؛ الحديثي ، قحطان عبد الستار : أرباع خراسان ، (مطبعة دار الحكمة ، البصرة ، 1990م) ، 45 وما بعدها .

    ([32]) الاصطخري ، إبراهيم بن محمد ، مسالك الممالك ، (بريل ، ليدن ، 1927م) ، 262 ؛ ابن حوقل ، محمد بن علي النصيبيني : صورة الأرض ، ( بريل ، ليدن ، الطبعة الثانية ، 1938م) ، 434 ؛ الدليمي : البخاري مؤرخا ، 6 .

    ([33]) الطبري : تاريخ ، 9 / 258 ؛ الأصفهاني ، حمزة بن الحسن : تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء ، (مكتبة الحياة ، بيروت ، 1961م) ، 169 .

    ([34]) اليعقوبي : تاريخ ، 2 / 460 .

    ([35]) المصدر نفسه ، 2 / 470 ؛ الطبري : تاريخ ، 9 / 507 .

    ([36]) تجارب الأمم ، 1 / 366 .

    ([37]) المصدر نفسه ، 1 / 366-367 .

    ([38]) حسن ، حسن إبراهيم : تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي ، (دار إحياء التراث العربي ، القاهرة ، الطبعة السابعة ، 1966م) ، 2 / 323 ؛ أمين ، أحمد: ضحى الإسـلام ، (مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، الطبعة العاشرة ، 2000م) ، 2 / 9 .

    ([39]) أمين : ضحى الإسلام ، 2 / 57 .

    ([40]) المرجع نفسه ، 2 / 59 .

    ([41]) السامرائي ، خليل إبراهيم وآخرون : تاريخ الدولة العربية الإسلامية في العصر العباسي ، (مديرية دار الكتب والطباعة والنشر ، الموصل ، الطبعة الثانية ، 1988م) ، 95 .

    ([42]) الدليمي : البخاري مؤرخاً ، 12 .

    أبو مالك المديني و عادل الغرياني الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    نفع الله بكم .
    لكن أين الدليل الصحيح بأنه كان عربيا صليبا ؟ ولم يشتهر هذا عند العلماء ، بل المشهور أنه كان أعجميا ، بخلاف مسلم فهو أعجمي لكنه عربي صليبة.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    630

    افتراضي

    مع حبي للعرب وفرحت جدا ولكن المصادر تقول ولد ببخارى فكيف ذلك ؟
    المهم أنه مسلم خدم الدين ، نال الثريا
    نفع الله بكم


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •