عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,899

    افتراضي عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر

    منقول من ملتقى اهل الحديث :
    189- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جاءه رجل فقال: (يا أمير المؤمنين إني غبت عن امرأتي سنتين فجئت وهي حبلى فشاور عمر رضي الله عنه ناساً في رجمها فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه يا أمير المؤمنين إن كان لك عليها سبيل فليس لك على ما في بطنها سبيل فاتركها حتى تضع فتركها فولدت غلاماً قد خرجت ثناياه فعرف الرجل الشبه فيه فقال ابني ورب الكعبة فقال عمر رضي الله عنه: عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر).
    (حسن):
    أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [5/رقم:28812]، وعبد الرزاق في (المصنف) كما في (كنز العمال) [13/ص:250]، الدارقطني في (السنن) [3/رقم:281]، ومن طريقه البيهقي في (السنن الكبرى) [7/رقم:15335]، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) [58/ص:422]، وأخرجه محمد بن مخلد العطار في فوائده كما ذكر ذلك الحافظ في (الإصابة) [6/ص:137]
    من طرقٍ عن الأعمش عن أبي سفيان حدثني أشياخ منا قالوا جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال... فذكره.
    قلت: أبو سفيان هو طلحة بن نافع الإسكاف صدوق، وقوله: (حدثني أشياخ منا) يحمل على الاتصال؛ فالكثرة تجبر الضبط وهذه الطبقة يقل فيها الكذب جداً بل يكاد يعدم فهي أعلى الطبقات في توفر العدالة، كما قررت ذلك مراراً في هذه السلسلة وفي شرحي للنخبة، فليراجع من شاء (الأثر رقم: 40) و (قلائد الدرر شرح نخبة الفكر) (السؤال رقم:246) والله أعلم.
    قال البعض أن لفظ لولا معاذ لهلك عمر فيها شرك والواجب أن يقال لو لا الله ثم معاذ لهلك عمر , فما التوجيه الصحيح ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,353

    افتراضي

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,353

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    قال البعض أن لفظ لولا معاذ لهلك عمر فيها شرك والواجب أن يقال لو لا الله ثم معاذ لهلك عمر , فما التوجيه الصحيح ؟

    سئل الشيخ العثيمين رحمه الله :
    هل هذه العبارة صحيحة "بفضل فلان تغير هذا الأمر، أو بجهدي صار كذا"؟

    فأجاب الشيخ بقوله: هذه العبارة صحيحة، إذا كان للمذكور أثر في حصوله، فإن الإنسان له فضل على أخيه إذا أحسن إليه، فإذا كان للإنسان في هذا الأمر أثر حقيقي فلا بأس أن يقال: هذا بفضل فلان، أو بجهود فلان، أو ما أشبه ذلك، لأن إضافة الشيء إلى سببه المعلوم جائزة شرعًا وحسًا، ففي صحيح مسلم أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال في عمه أبي طالب: (لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار).
    وكان أبوطالب يعذب في نار جهنم في ضحضاح من نار، وعليه نعلان يغلي منهما دماغه، وهو أهون أهل النار عذاباً ـ والعياذ بالله ـ فقال النبي، صلى الله عليه وسلم:
    (لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار).

    أما إذا أضاف الشيء إلى سبب وليس بصحيح فإن هذا لا يجوز، وقد يكون شركًا، كما لو أضاف حدوث أمر لا يحدثه إلا الله إلى أحد من المخلوقين، أو أضاف شيئًا إلى أحدٍ من الأموات أنه هو الذي جلبه له فإن هذا من الشرك في الربوبية.

    مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين - (ج 3 / السؤال رقم (446)

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •