فتوى : لا نرى حرجاً من إظهار الزينة بالفوانيس وغيرها ابتهاجاً بدخول الشهر المبارك شهر رمضان .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: فتوى : لا نرى حرجاً من إظهار الزينة بالفوانيس وغيرها ابتهاجاً بدخول الشهر المبارك شهر رمضان .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,068

    افتراضي فتوى : لا نرى حرجاً من إظهار الزينة بالفوانيس وغيرها ابتهاجاً بدخول الشهر المبارك شهر رمضان .

    فتوى : لا نرى حرجاً من إظهار الزينة بالفوانيس وغيرها ابتهاجاً بدخول الشهر المبارك شهر رمضان .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,068

    افتراضي

    فتوى رقم 79141

    - الفقه وأصوله » الفقه » عادات.
    تعليق الهلال والنجمة المضاءة بالكهرباء على واجهات المباني في رمضان

    ظهرت عندنا في الأردن عادة جديدة وانتشرت كثيراً ، وهي تعليق الهلال والنجمة المضاءة بالكهرباء على واجهات المباني والشرفات ، احتفالا بشهر رمضان المبارك ، وطيلة الشهر ، فهل يجوز ذلك أم فيه إسراف وتقليد لشجرة الميلاد التي يزينها النصارى شهر ديسمبر ؟ وهل جهل الناس يعذرهم ؟.


    الحمد لله

    أولاً :

    لا نرى حرجاً من إظهار الزينة بالفوانيس وغيرها ابتهاجاً بدخول الشهر المبارك شهر رمضان ، لكن ينبغي مراعاة عدة أمور ، منها :

    1. عدم اعتقاد أنها عبادة ، بل هي من الأمور العادية المباحة .

    2. عدم الإسراف في شراء هذه الزينة بأثمان باهظة .

    3. أن لا يوجد في هذه الزينة صور لذوات الأرواح ، أو أن يكون فيها معازف.

    4. تجنيب المساجد مثل هذه الزينة ، لأن ذلك يشغل المصلين .

    وقد سئل علماء اللجنة الدائمة :

    تجري عادة في بعض المساجد في أيام الفطر وفي غيرها من أيام المناسبات الدينية هي تزيين المساجد بأنواع وألوان مختلفة من الكهرباء ، والزهور ، هل يجيز الإسلام هذه الأعمال أو لا ؟ وما دليل الجواز والمنع ؟ .

    فأجابوا :

    " المساجد بيوت الله ، وهي خير بقاع الأرض ، أذن الله تعالى أن ترفع وتعظَّم بتوحيد الله وذكره وإقام الصلاة فيها ، ويتعلم الناس بها شئون دينهم وإرشادهم إلى ما فيه سعادتهم ، وصلاحهم في الدنيا والآخرة بتطهيرها من الرجس والأوثان والأعمال الشركية والبدع والخرافات ، ومن الأوساخ والأقذار والنجاسات ، وبصيانتها من اللهو واللعب والصخب وارتفاع الأصوات ، ولو كان نشد ضالة وسؤالاً عن ضائع ، ونحو ذلك مما يجعلها كالطرق العامة وأسواق التجارة ، وبالمنع من الدفن فيها ، ومن بنائها على القبور ، ومن تعليق الصور بها أو رسمها بجدرانها إلى أمثال ذلك مما يكون ذريعة إلى الشرك ، ويشغل بال من يعبد الله فيها ، ويتنافى مع ما بنيت من أجله ، وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، كما هو معروف في سيرته وعمله ، وبيَّنه لأمته ليسلكوا منهجه ويهتدوا بهديه في احترام المساجد وعمارتها بما فيه رفع لها من إقامة شعائر الإسلام بها ، مقتدين في ذلك بالرسول الأمين صلى الله عليه وسلم ، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه عظَّم المساجد بإنارتها ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات ، ولم يعرف ذلك أيضاً من الخلفاء الراشدين ، ولا الأئمة المهتدين من القرون الأولى التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها خير القرون ، مع تقدم الناس ، وكثرة أموالهم ، وأخذهم من الحضارة بنصيب وافر ، وتوفر أنواع الزينة ، وألوانها في القرون الثلاثة الأولى ، والخير كل الخير في اتباع هديه صلى الله عليه وسلم ، وهدي خلفائه الراشدين ، ومن سلك سبيلهم من أئمة الدِّين بعدهم .

    ثم إن في إيقاد السرج عليها ، أو تعليق لمبات الكهرباء فوقها ، أو حولها ، أو فوق مناراتها ، وتعليق الرايات والأعلام ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات تزييناً وإعظاماً لها : تشبهاً بالكفار فيما يصنعون ببيَعِهم وكنائسهم ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم في أعيادهم وعبادتهم " انتهى .

    " فتاوى إسلامية " ( 2 / 20 ، 21 ) .

    وإذا كانت الإضاءة التي في المسجد كافية لتنويره لم يكن للزيادة التي لا فائدة فيها فائدة مشروعة ، وينبغي صرف ذلك في غيره .

    " مجموع فتاوى ابن تيمية " ( 31 / 206 ) .

    ثانياً :

    وننبه إلى أن " اتخاذ الهلال أو النجمة شعاراً للمسلمين : لا أصل له في الشرع ، ولم يكن معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد خلفائه الراشدين بل ولا في عهد بني أمية ، وإنما حدث بعد ذلك ... وعلى كلٍّ فالشعارات والرايات لابد وأن تكون موافقة للشرع ، وحيث إنه ليس هناك دليل على مشروعيتها : فالأحرى ترك ذلك ، وليس الهلال ولا النجمة شعاراً للمسلمين ، ولو اتخذه بعض المسلمين " .

    وقد سبق بيان هذا في جواب السؤال رقم ( 1528 ) فلينظر .

    والله أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب
    الرابط :
    http://islamqa.info/ar/ref/79141
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,059

    افتراضي

    السلام عليكم الرجاء توضيح حكم شراء فوانيس رمضان للأطفال حيث يزعم البعض أنها تدخل البهجة في نفوس الأطفال وأن الطفل قد يشعر بنقص إذا لم يشعر أنه مثل بقية أصدقائه وجزاكم الله كل الخير

    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فلا نعلم مانعا من شراء ما يسمى بالفانوس في شهر رمضان أو غيره، إذ ليس المقصود من شرائه أي نوع من أنواع التعبد، كما أنه ليس من عادة غير المسلمين، ولا يعتقد الناس عند شرائه شيئا يخالف عقيدة التوحيد، علما بأنه لا يجوز شراؤه إذا اشتمل على منكرات كالموسيقى والغناء أو الرسومات والتماثيل المحرمة.
    والله أعلم.
    <span style="font-family:traditional arabic;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><font size="5">http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...d&amp;Id=55079

    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,059

    افتراضي

    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,068

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,068

    افتراضي

    قلت :
    ومن باب الأمانة العلمية بعض العلماء يمنع من ذلك سدا للذريعة ، ومذهبنا الجواز لكن بشروط ، ورأيي أعرضه ولا أفرضه ، وقولي معلم وليس بملزم .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
    ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه عظَّم المساجد بإنارتها ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات ، ولم يعرف ذلك أيضاً من الخلفاء الراشدين ، ولا الأئمة المهتدين من القرون الأولى التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها خير القرون ، مع تقدم الناس ، وكثرة أموالهم ، وأخذهم من الحضارة بنصيب وافر ، وتوفر أنواع الزينة ، وألوانها في القرون الثلاثة الأولى ، والخير كل الخير في اتباع هديه صلى الله عليه وسلم ، وهدي خلفائه الراشدين ، ومن سلك سبيلهم من أئمة الدِّين بعدهم .
    ثم إن في إيقاد السرج عليها ، أو تعليق لمبات الكهرباء فوقها ، أو حولها ، أو فوق مناراتها ، وتعليق الرايات والأعلام ، ووضع الزهور عليها في الأعياد والمناسبات تزييناً وإعظاماً لها : تشبهاً بالكفار فيما يصنعون ببيَعِهم وكنائسهم ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم في أعيادهم وعبادتهم " انتهى .
    ولا شك أن في زماننا قد فُتن كثير ممن ينتسبون للإسلام بالغرب الصليبي وقد تشبهوا بهم كثيرا حتى في احتفالاتهم واجتماعاتهم! فكان ينبغي سد باب المفسدة لا فتحها , فكثير من هذه الفوانيس التي تُصنع في الصين الوثنية فيها تسجيلات للمعازف! وبحجة الفرحة صارت ليالي رمضان صاخبة ومزعجة جدا, فطيلة ليالي رمضان والعيد يتواصل فرقعة الألعاب النارية حتى ساعات متأخرة من الليل فأفسدوا على المتهجدين صلاتهم وقراءتهم وأزعجوا النيام وشوشوا على الطلاب دراستهم وكل هذا بحجة اظهار الفرحة بقدوم رمضان !!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2016
    المشاركات
    72

    افتراضي

    ولكني قرات أن عليا رضي الله عنه لما رأى السرج بالمسجد في رمضان دعا لعمر أن ينير الله قبره كما أنار مساجدنا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    قصة : ( نور الله قبر عمر كما نور علينا مساجدنا)
    قال ابن بطة في الإبانة :
    80- حدثنا أبو بكر أحمد بن هشام الأنماطي بالبصرة قال: حدثنا أحمد بن أبي العوام الرياحي.
    وحدثني أبو صالح قال: حدثنا أبو الأحوص.
    وحدثنا محمد بن محمود السراج قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أحمد بن ملاعب قالوا : حدثنا موسى بن داود الأودي قال: حدثنا محمد بن صبيح عن إسماعيل بن زياد الأعور قال: مر علي عليه السلام بالمساجد في شهر رمضان فيها القناديل، فقال: نور الله على عمر قبره، كما نور علينا مساجدنا.

    وفي أمالي أبي المطيع المصري :
    10- نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ ، نا أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خُثَيْمٍ ( كذا ، ولعله : صبيح ) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمَسَاجِدِ وَفِيهَا الْقَنَادِيلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ . فَقَالَ : " نَوَّرَ اللَّهُ عَلَى عُمَرَ قَبْرَهُ كَمَا نَوَّرَ عَلَيْنَا مَسَاجِدَنَا ".

    وقال ابن الأثير في أسد الغابة :
    أَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ إِجَازَةً، عَنْ أَبِي غَالِبِ بْنِ الْبَنَّاءِ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَهْدٍ الْعَلافُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمَسَاجِدِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَفِيهَا الْقَنَادِيلُ، فَقَالَ: نَوَّرَ اللَّهُ عَلَى عُمَرَ قَبْرَهُ كَمَا نَوَّرَ عَلَيْنَا مَسَاجِدَنَا.

    وقال ابن عساكر في تاريخه :
    أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو علي الحسن بن محمد بن فهد العلاف نا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حماد الموصلي نا أبو الحسين محمد بن عثمان نا محمد بن أحمد بن أبي العوام نا موسى بن داود الضبي نا محمد بن صبيح عن إسماعيل بن زياد قال: مر علي بن أبي طالب على المساجد في شهر رمضان وفيها القناديل فقال نور الله على عمر في قبره كما نور علينا مساجدنا .

    وكل الأسانيد السابقة : كلهم من طريق موسى بن داود عن محمد بن صبيح عن إسماعيل بن زياد به.

    قلت : في إسناده من لم أعرفهم ( موسى بن داود ومن بعده ) والله أعلم .


    وفي كنز العمال قال :
    ... ورواه الخطيب فى أماليه عن أبى إسحاق الهمدانى) [كنز العمال 35800ْ]

    قلت : وذكره ابن الجوزي في المناقب - وغيره - عن مجاهد قال : خرج علي .... فذكره .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •