همسات للاستمتاع برمضان
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 11 من 11
7اعجابات
  • 3 Post By أم أروى المكية
  • 1 Post By أم رفيدة المسلمة
  • 2 Post By منال بنت سامي عيسى
  • 1 Post By أم أروى المكية

الموضوع: همسات للاستمتاع برمضان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي همسات للاستمتاع برمضان

    بعد أيامٍ قليلة سيحل علينا شهر رمضان بنفحاته ونسماته الإيمانية التي تروي عطش القلوب
    وها قد بلغت أشواقنا عنان السماء
    فهل استعددتِ أخيتي للاستمتاع برمضان؟
    أم ما زلتِ مشغولة بتحضير وتخزين الطعام؟
    هل بدأت بالتوبة والاستغفار لتخففي من أثقالك فتُقبلي على رمضان بقلب نقي وصافي؟
    أم انشغلتِ بترتيب البيت وتنظيفه استعدادا للضيوف؟
    إن كنتِ لم تبدأي بعد، فلا تحزني ..
    فما زال الوقت أمامك ...
    ~ ابدأي الاستغفار من الآن وردديه آناء الليل والنهار حتى تدمنيه .
    ~ عليك بالدعاء خاصة في أوقات الإجابة فقد روي عن السلف الصالح أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم الله رمضان، وإذا بلغوا رمضان ظلوا يدعون الله ستة أشهر بعده حتى يتقبله منهم .
    ويقول الشيخ السعدي رحمه الله :
    إذا دعوت الله أن يبلغك رمضان فﻻ تنسى أن تدعوه أن يبارك لك فيه، فليس الشأن في بلوغه إنما الشأن في ماذا ستعمل فيه
    ~ وعليك كذلك المسارعة بالانتهاء من قضاء ما عليك من رمضان الماضي لعدم جواز تأجيله بعد دخول رمضان آخر.
    ~ وكذلك المسارعة في الانتهاء من كل ما يشغلك عن التفرغ لرمضان من تنظيف وترتيب وتجهيز أكلات وغيره.
    ~ واحرصي على الاستزادة من تلاوة القرآن استعداد للزيادة في رمضان.
    ~ واحرصي على استقبال شهر رمضان بالفرح والسرور فقد قال الله تعالى :
    (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
    مع مشاركة الاولاد واشعارهم بالفرح عن طريق مشاركتهم بصنع زينة رمضان لتدخل على قلوبهم السرور
    ~ ولا تنسي أن تجلسي هذه الأيام مع الابناء خاصة الصغار لتشجيعهم وتحثيهم على الصيام على قدر طاقتهم.

    وإلى اللقاء مع همسة قادمة

    http://saaid.net/daeyat/omabdulrahmaan/29.htm

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    623

    افتراضي

    بارك الله فيكِ أم أروى ، اللهم بلغنا رمضان .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    82

    افتراضي

    نفع الله بك وجزاك خير الجزاء.


    كتيب رائع يقرأ قبل رمضان
    لا يستغرق ساعتين قراءة متأنية


    http://ar.islamway.net/book/18036/%D...8A%D8%A7%D9%86
    أم رفيدة المسلمة و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.
    الأمة الفقيرة سابقا: )

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    نفع الله بك وبارك فيك ولكن عذرا الرابط لا يعمل .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    همسات للاستمتاع برمضان
    الواقعية في التخطيط:
    مع حلول شهر رمضان يبدأ التنافس بينك وبين رفيقاتك في التخطيط ووضع أهداف لتحقيق أكبر قدر من العبادة في رمضان.
    لكن حين تأتي للتطبيق، تجدي نفسك تتنازلين عن أهدافك واحدة تلو الأخرى ومع مرور الوقت تجدي نفسك وقد أصابك الفتور، لأنك ببساطة كلفتِ نفسك فوق طاقتك .
    وهذا ما حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم :
    فقد روي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مَنْ هذهِ؟ قلت: فلانة، لا تنام بالليل.. تذكر من صلاتِها ، فقال: مَهْ، عليكمْ ما تُطيقونَ من الأعمالِ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّواْ " رواه البخاري
    لذلك من المهم جدا أن تكوني واقعية في التخطيط وأحرصي حين كتابة أهدافك أن تكون الأهداف متناسبة مع قدراتك وإمكانياتك حتى تستطيعي المداومة عليه وأن تزيد قليلا عما إعتدتِ عليه سابقا.
    وقد سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: " أدْومُه وإن قَلَّ " ..
    رواه مسلم
    ولمزيد من التوضيح
    سأذكر بعض الأمثلة على الواقعية في التخطيط

    ♡ أمثلة على التخطيط للصلاة ♡
    إن كنتِ ممن يؤخرون الصلاة إلى آخر وقتها، فأحرصي على أن تصلي الصلاة في أول وقتها، مع صلاة ركعتي الضحى وصلاة الوتر قبل النوم
    وإن كنتِ ممن يصلي الفرض في وقته، فإحرصي على الالتزام بالسنن الرواتب (12 ركعة في اليوم والليلة، اثنين قبل الفجر، اثنين الضحى، اثنين قبل الظهر واثنين بعده، اثنين بعد المغرب، واثنين بعد العشاء ثم ركعة الوتر)
    وإن كنتِ ممن يصلي السنن الرواتب، فإحرصي على صلاة ما لا يقل عن ركعتين في جوف الليل تختلي فيهم مع ربك.

    ♡ وأما التخطيط لختمات القرآن ♡
    إن كنت ممن يختم القرآن في أكثر من شهر، فليكن هدفك اتمام الختمة في شهر رمضان
    وإن كانت لكِ ختمة في رمضان، فإحرصي على ما لا يقل عن ختمتين هذا العام
    وإن كانت لكِ أكثر من ختمة في رمضان، فإحرصي على أن تكون أغلبها بالصلوات، واحدة بصلاة الفرض، وأخرى بالسنن الرواتب، وأخرى بصلاة القيام

    وإن كانت لكِ ختمات مختلفة ما بين ختمة تلاوة وختمة تفسير وختمة استماع،
    فلا توزعي جهدك عليهم بالتساوي، وإنما قسميهم على حسب الوقت المناسب
    ~ فأفضل وقت لختمة الإستماع وأنت ترتبين البيت وتطبخين الطعام
    ~ وأفضل وقت لختمة التلاوة أثناء الصلاة
    ~ وأفضل وقت لختمة التفسير حينما تكوني بذهن صافي قادر على تدبر الآيات
    مع الحرص على قراءة القرآن بالحدر بحيث لا تزيد تلاوة الجزء على 20 دقيقة بحد أقصى
    ولا تنسي مشاركة أبناءك ولو بركعتين يوميا
    مع تلاوة بعض الآيات في حضورهم لتكوني قدوة لهم وحافز على العبادة


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    همسات للاستمتاع برمضان
    شهر رمضان :
    هو شهر لتجديد الروح ... هو شهر لزيادة الإيمان ...هو شهر التعلق بالقرآن
    هو شهر لبداية عهد جديد مع الله عز وجل ... عهد يستمر لما بعد رمضان
    وهذا العهد لن يتحقق بكثرة الختمات ولا كثرة الركعات بل سيكون بالعيش مع تلك الآيات واستشعار معانيها والتحليق معها في عالم آخر .
    ولم أجد أروع من هذه القصة والتي توصف بدقة كيف ينبغي أن يكون حالنا عامة مع القرآن سواء كان برمضان أو غير رمضان .
    فإليكن القصة :
    قالت أستاذتي: "هل رأيت نفسك وأنت تقرئين القرآن؟"
    تمر السنوات ويبقى سؤال إحدى أستاذاتنا لنا عالقًا في ذهني
    (هل رأيتِ نفسك وأنت تقرئين القرآن؟!)
    لم أفهم مقصد السؤال حينها بالرغم من محاولة شرح إحدى رفيقاتي لي، لأنني حقيقة لم أدرك ماذا كانت تريد الأستاذة منا بالضبط !!
    لتأتي الإجابة من غير موعد ، في حصة "التلاوة" في إحدى مدارس ثانويات التحفيظ ،كنت ضيفة في درس "معلمة قرآن متدربة"،كنت مشغولة بسير الدرس، بإنتظامه، بتكامل عناصره ، بتلاوة المعلمة وتلاوة بعض الطالبات .
    كنت أستمع إليهن وأنا مشغولة بأمور مادية بحتة "كيف تصحح؟"
    "هل حددت الخطأ " .. " كيف كانت قراءة الطالبة ؟ أنقصت زمن الغنة ، زمن المد ؟! "
    حتى قرأت تلك الفتاة "إحدى الطالبات" كنت مطرقة برأسي أتابع النظر بأوراق بيدي..
    أحسست أن تلك التلاوة تلامس شغاف القلب ..
    أحسست أن الآيات تتسلل بهدوء وجلال في أعماق روحي ..
    لم يكن الصوت على قدر كبير من الجمال ..
    لكن كان إحساس صاحبته عاليا ساميا، حلق بنا جميعًا ، رفعت رأسي لأنظر إلى صاحبتنا الفتية ..
    لأرى منظرًا مهيبًا خاشعًا ،كانت مغمضة عينيها ، وتقرأ بخشوع من حفظها على الرغم من أن المصحف مفتوح بين يديها وبالرغم من أنها حصة تلاوة ..
    لم تكن الآيات عن نعيم الجنة ولا عن عذاب النار ولا عن هلاك الأمم بل كانت عن تعظيم الرب جل جلاله وهذا الذي زاد تأثيرنا ..
    كانت تقرأ وهي مستشعرة عظمة الله وعظمة مخلوقاته ..
    ظهر جليًا على محياها استشعار ذلك وأساس عبادة الله تعظيمه ومحبته ..
    فمن أحب الله عظمه ؛
    انتهت من تلاوتها وشيء في داخلي لم ينته .
    أهذا ما كانت تقصده أستاذتنا حينما سألتنا
    (هل رأيتِ نفسك وأنت تقرئين القرآن؟!)
    هل نقرأ القرآن على أنه رسالة السماء إلى الأرض؟
    على أنه حديث الرب لنا .. على أنه منهج حياة ونجاة ..
    هل تستشعريه؟ هل تفهميه؟
    هل تحسيه يخرج من قلبك وعقلك وفهمِك؟
    أم نقرؤه "كأمر روتيني"، كعبادة اعتدنا عليها؟!
    أحسست وأنا أرى ذلك المشهد أن هناك من يسير إلى الله عازمًا محبًا .
    من يسبقنا إلى الله بخشوعه وتدبره وفهمه لكلامه سبحانه .
    أدركت حقيقة "سير القلوب إلى الله" ..
    فتاة في زهرة العمر وفي هذا الزمن الذي يعج بالملهيات والفتن تدرك ذلك المعنى ؛
    بحق هل يا ترى سألنا أنفسنا كيف نقرأ القرآن ..
    أو كما سألتنا أستاذتنا يومًا ..
    ((هل رأيتِ نفسك وأنت تقرئين القرآن؟!))..

    هنا انتهت القصة لكني متأكدة أن أثرها لم ينتهي من قلوبكن وسيتردد دوما في أذهانكن .
    "هل رأيت نفسك وأنت تقرئين القرآن؟؟"

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    همسات للاستمتاع برمضان
    يقع الكثيرون في العديد من الأخطاء في شهر رمضان، إما جهلا بالأمر أو غفلة عنه وسأحاول في همستي هذه أن أسلط الضوء على بعضها إن شاء الله :
    - بدء الشهر بحماس شديد جدا .
    أغلب الأخوات تبدأ شهر رمضان بحماس شديد ثم مع شدة الحماس يتولد فتور مفاجئ وبُعد عن كل أنواع العبادات لانك ببساطة استنزفت كل طاقتك دفعة واحدة ..
    ومن باب أولى أن تتدرجي في حماسك بالعبادة ولا تستغليه دفعة واحدة حتى يكون لديك المقدرة على المواصلة لاخر الشهر ..

    - تظن أغلب النساء أن العبادة تقتصر على الصيام والصلاة وتلاوة القرآن مما يسبب احباط وفتور شديد بفترة الحيض رغم أن العبادة لها أبواب كثيرة سيتم ذكرها في همسة أخرى بعون الله ..

    - تحول الصوم من عبادة إلى عادة
    بسبب عدم تجديد النية وعدم تذكير النفس أنه قربة لله عز وجل غافلين عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صام رمضان إيمانا وإحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه ..

    - العصبية الشديدة وكثرة الخلافات وترديد : اللهم إني صائمة ،
    وعدم الصبر على الجوع والعطش وقول: ألا يكفي أني صائمة
    وكأنك تمُنين بصيامك على الله غافلة أن الأساس في الصيام هو تهذيب النفس والسيطرة عليها وأنك أنتِ من تحتاجي أن يتقبل الله صيامك ليأجرك عليه ..

    - الإسراف في الطعام والشراب والحلويات مما يرهق الجسد والميزانية
    غافلة عن قول الله تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} ..

    - قضاء العشر الأواخر في تنظيف وتجديد البيت وصنع حلويات العيد مما يترتب عليه إهمال العبادة مع الفضل العظيم لهذه الأيام ..

    - تحويل شهر رمضان من شهر للعبادة إلى شهر للعزومات والزيارات، تحت شعار البر والصلة
    نظرا للتقصير في ذلك على مدار العام .
    والأولى التقليل من الزيارات قدر المستطاع خاصة في العشر الأواخر من رمضان ليكون هناك مجال للعزومات
    وفي حالة وجود زيارة، فينبغي الحرص على عدم التفريط في صلاة التراويح سواء بإنهاء الزيارة بعد الإفطار مباشرة .
    أو الحرص على صلاة التراويح ولو في البيت وتشجيع النساء الزائرات على مشاركتك بها
    مع الحرص ان يكون تجمعكن هو تجمع للخير وتذكرة بالله ..

    - يظن كثير من الناس ان الصيام يكون بالنهار.
    وبعد الافطار يحل له ما يشاء من مشاهدات الافلام والمسلسلات التي لا تخلو من الحرام
    مع كثرة الغيبة والنميمة وغيرها
    غافلين ان الصيام يكون على مدار اليوم لجميع أنواع المعاصي والشهوات
    والافطار يكون بالاكل والشرب والحرث للازواج ..

    - اغفال الزوجة لحق زوجها فتصوم بالنهار وتنشغل بالسهر واللقاءت بالليل على مدار شهر رمضان ناسية قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} ..

    - التركيز على النفس وإهمال مشاركة الأبناء في الصيام والقيام وتلاوة القرآن
    حيث أن لرمضان نكهة خاصة في حياة الأبناء ومن الذكريات الجميلة التي تستمر معهم مدى الحياة خاصة لو كان التوجيه بالحب والتحفيز ..

    هذا بالاضافة لغيرها من الأخطاء التي تحتاج لتوعية وتنبيه قبل أن تنتشر أكثر بين الناس ..

    .. والله المستعان ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    623

    افتراضي

    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. اللهم بلغنا ليلة القدر ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم رفيدة المسلمة مشاهدة المشاركة
    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. اللهم بلغنا ليلة القدر ..
    آمين .. أشكرك على عطر مرورك أم رفيدة . بارك الله فيكِ .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    همسات للاستمتاع برمضان
    النساء والعبادة في رمضان ...
    من أكثر الأوقات التي تعاني منها النساء في رمضان، فترة الحيض والنفاس
    وغالبا فالسبب هو الظن بأن العبادة تقتصر على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن
    أما من فهمت العبادة بمفهومها الصحيح، فمعاناتها تكون نتيجة تقصيرها بأوقات طهارتها
    فهي لم تتعرف على الله كما ينبغي في الرخاء (الطهر) ليتعرف عليها الله وقت الشدة (الحيض والنفاس)
    وأتذكر احدى الأخوات كانت تشتكي من ضعف إيمانها بفترة الحيض
    فأجبتها أن تجتهد بفترة الطهر في العبادة
    فقالت إنها تفعل ... فأخبرتها أن تزيد لأن ما تفعله ليس بكافي
    فهي كمن يشحن الوقود للسفر لكنها لم تشحن بالقدر الذي يعينها على إكمال طريقها للنهاية

    أما من ظنت أن العبادة تقتصر على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن فأقول لها أن العبادة للحائض لا تتوقف بمجرد انقطاعها عن الصلاة والصيام ، بل هناك أبواب كثيرة لها ،
    أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
    ♡ تلاوة القرآن والاستماع إليه...
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    "يجوز للحائض أن تقرأ القرآن من التفسير وغير التفسير إذا كانت تخشى أن تنسى ما حفظته .
    فإن كان من التفسير لم يشترط أن تكون على طهارة ،
    وإن كان من غير التفسير بأن يكون من المصحف فلابد أن تجعل بينها وبينه حائل من منديل أو قفاز أو نحوه ؛
    لأن المرأة الحائض وكذلك من لم يكن على طهارة لا يحل له أن يمس المصحف " انتهى .

    ♡ ذكر الله ...
    من تسبيح وتهليل وحمد وتكبير وحوقلة والصلاة على النبي وغيرها خاصة اثناء انشغالك بأعمال البيت من ترتيب وتنظيف وطبخ وغيرها ... ليكون لسانك رطبا بذكر الله

    ♡ الاستغفار والتوبة ...
    للتخفيف من أثقال الذنوب
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم رغم ما بلغ من العلم والورع والتقوى والعبادة، كان يستغفر في اليوم والليلة 100 مرة ، فما بالك بنا نحن النساء ؟

    ♡ الدعاء ...
    خاصة بأوقات الاجابة كالثلث الأخير من الليل، وما بين الآذان والإقامة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    الدعاء هو العبادة
    ثم قرأ قوله تعالى: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}

    والدعاء قد يكون :
    .. لنفسك بأن تكوني من عتقاء الشهر وان يرزقك الله الفردوس الأعلى ورؤية وجهه الكريم
    .. لوالديك بأن يرزقهما الله حسن الخاتمة وان يلبسهما تاج الوقار
    .. لزوجك بأن يجعل قلبه معلق بالمساجد وأن يوفقه فيما يحبه الله ويرضاه وان يكون نعم الزوج لك ونعم القدوة الصالحة للأبناء
    .. لأبناءك بأن يجعل الله الصلاة قرة اعينهم، وأن يصلحهم ويؤدبهم ويربيهم وأن يرزقك برهم على الوجه الذي يحبه الله ويرضاه
    .. ولعامة المسلمين، الأحياء منهم والأموات

    ♡ حفظ الجوارح واستشعار مراقبة الله عز وجل في كل وقت وحين ...
    فلا تقولي الا ما يرضي الله ..
    ولا تنظري الى لما يرضي الله ..
    ولا تسمعي الا ما يرضي الله ..
    ولا تمشي الا الى مكان يرضي الله .. وهكذا

    ♡ القراءة ...
    خاصة بالكتب التي تتحدث عن عظمة الله وأسماءه وصفاته فتكون عونا لك على زيادة الإيمان والتقرب لله عز وجل

    ♡ احتساب الأجر ...
    فالنية من الأمور الهامة في تحصيل الأجر وصلاح الأعمال ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى )
    والنية تحِّول العادات إلى عبادات تؤجري عليها ، فلهذا ينبغي العناية والاهتمام بها ، وجعلها خالصة لله تعالى ..
    ومن المهم تجديد النية دوما وتعديدها قبل البدء بالعمل لتنالي أكبر قدر من الأجور
    فيمكنك احتساب أجر إدخال السرور على أهل بيتك وإماطة الأذى عن الطريق من خلال ترتيب البيت وتنظيفه ..
    ويمكنك احتساب أجر إفطار صائم من خلال تحضير الطعام ..
    ويمكنك احتساب أجر الكلمة الطيبة صدقة حين تستقبلينهم بالترحيب والدعاء ..
    وغيرها من العادات التي لو قمنا بها بنية العبادة واحتسبنا الأجر لتحولت الى عبادات تؤجري عليها

    ... والله المستعان ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    همسات للاستمتاع برمضان
    أحكام شرعية رمضانية وتشمل:
    - هل التلاوة من الجوال تستلزم الطهارة؟
    - هل حفظ القرآن أفضل في رمضان أم تلاوته؟
    - الشياطين مصفدة لكنها ليست محبوسة
    - الضابط في معرفة ما يُفطر وما لا يُفطر

    ♡ هل التلاوة من الجوال تستلزم الطهارة ؟
    سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
    أنا حريص على قراءة القرآن وعادة أكون في المسجد مبكرا ومعي جوال من الجوالات الحديثة التي فيها برنامج كامل للقرآن الكريم -القرآن كاملا- بعض المرات: لا أكون على طهارة فأقرأ ما يتيسر وأقرأ بعض الأجزا ، هل تجب الطهارة عند القراءة من الجوالات؟
    فأجاب:
    "هذا من الترف الذي ظهر على الناس، المصاحف والحمد لله متوفرة في المساجد وبطباعة فاخرة، فلا حاجة للقراءة من الجوال، ولكن إذا حصل هذا فلا نرى أنه يأخذ حكم المصحف.
    المصحف لا يمسه إلا طاهر، كما في الحديث: (لا يمس القرآن إلا طاهر) وأما الجوال فلا يسمى مصحفا" انتهى .

    ♡ حفظ القرآن أم تلاوته في رمضان :
    هل حفظ القرآن أفضل أم قراءته في رمضان؟
    الجواب:
    الحمد لله قراءة القرآن في رمضان من أجل الأعمال وأفضلها، فرمضان هو شهر القرآن،
    قال الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} البقرة/185.
    وكان جبريل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة في رمضان فيدارسه القرآن.
    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن جبريل { كان يعْرضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعرضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ }.
    فيؤخذ من هذا استحباب الإكثار من تلاوة القرآن الكريم ومدارسته في رمضان.
    ويؤخذ منه استحباب ختمه كذلك، لأن جبريل عليه السلام كان يعرض القرآن كاملاً على النبي صلى الله عليه وسلم.
    انظر : "فتاوى الشيخ ابن باز".

    وينبغي في مثل هذه الحال أن يختم القرآن، ولو مرّة واحدة في الشهر،
    ثم يفعل الأنسب لحاله بعد ذلك:
    إما أن يكثر من التلاوة وختم القرآن
    أو يهتم بالمراجعة،
    أو الحفظ الجديد

    ♡ ويراعي الأصلح لقلبه :
    فقد يكون الأصلح له الحفظ أو القراءة أو المراجعة،
    فإن المقصود من القرآن هو قراءته وتدبره والتأثر به والعمل بما فيه.
    فعلى المؤمن أن يتعاهد قلبه، وينظر الأصلح له فيفعله. والله أعلم
    الإسلام سؤال وجواب بإختصار

    ♡ الشياطين مصفدة لكنها ليست محبوسة :
    ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِين)

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " وَمَا ذَاكَ إلَّا لِأَنَّهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَنْبَعِثُ الْقُلُوبَ إلَى الْخَيْرِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي بِهَا وَبِسَبَبِهَا تُفَتَّحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَيُمْتَنَعُ مِنْ الشُّرُورِ الَّتِي بِهَا تُفَتَّحُ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُصَفَّدُ الشَّيَاطِينُ فَلَا يَتَمَكَّنُونَ أَنْ يَعْمَلُوا مَا يَعْمَلُونَهُ فِي الْإِفْطَارِ؛ فَإِنَّ الْمُصَفَّدَ هُوَ الْمُقَيَّدُ، لِأَنَّهُمْ إنَّمَا يَتَمَكَّنُونَ مِنْ بَنِي آدَمَ بِسَبَبِ الشَّهَوَاتِ؛ فَإِذَا كَفُّوا عَنْ الشَّهَوَاتِ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ" .
    مجموع الفتاوى

    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
    "وهَذَا مِنْ مَعُونةِ الله للمسلمين، أنْ حَبَسَ عنهم عَدُوَّهُمْ الَّذِي يَدْعو حزْبَه ليكونوا مِنْ أصحاب السَّعير، ولِذَلِكَ تَجدُ عنْدَ الصالِحِين من الرَّغْبةِ في الخَيْرِ والعُزُوْفِ عَن الشَّرِّ في هذا الشهرِ أكْثَرَ من غيره"
    مجالس شهر رمضان بتصرُّف يسير
    وقد قال بعض أهل العلم أن كثير من الناس يتحججون بإغواء الشيطان لهم على مدار العام، فإذا جاء رمضان، انكشفت الحقيقة وعلموا هل وقوعهم بالذنوب من إغواء الشيطان حقا أم من أنفسهم الخبيثة التي تحتاج لتهذيب وتأديب

    ♡ ما يفطر وما لا يفطر
    يحتار الكثيرون فيما يفطر وما لا يفطر في رمضان

    "والخلاصة أن جميع المفطرات لا يفطر بها الإنسان إلا بشروط ثلاثة
    أولاً: أن يكون عالماً بالحكم الشرعي.
    ثانياً: أن يكون متذكرا للحكم الشرعي وقت القيام بما يُفطر.
    ثالثاً: أن يكون الافطار بإختياره وليس مُكره عليه"
    فتاوى الشيخ ابن عثيمين بتصرف يسير

    "والمفطرات على نوعين " :
    فمن المفطّرات ما يكون من نوع الاستفراغ كالجماع والاستقاءة والحيض والاحتجام، فخروج هذه الأشياء من البدن مما يضعفه،
    ولذلك جعلها الله تعالى من مفسدات الصيام، حتى لا يجتمع على الصائم الضعف الناتج من الصيام مع الضعف الناتج من خروج هذه الأشياء فيتضرر بالصوم. ويخرج صومه عن حد الاعتدال.
    ومن المفطرات ما يكون من نوع الامتلاء كالأكل والشرب.
    فإن الصائم لو أكل أو شرب لم تحصل له الحكمة المقصودة من الصيام" .
    مجموع الفتاوى

    ومفسدات الصيام (المفطرات) سبعة. وهي :
    1- الجماع (سواء أنزل أم لا): ويجب فيها التوبة، وإتمام صيام ذلك اليوم، والقضاء والكفارة المغلظة.
    2- الاستمناء (وهو إنزال المني باليد أو غيرها): فمن استمنى في نهار رمضان، وجب عليه التوبة، وأن يمسك بقية يومه، وأن يقضيه بعد ذلك.
    وإن توقف عن الاستمناء قبل أن يُنزل، فعليه التوبة، وصيامه صحيح.
    3- الأكل والشرب (هو إدخال الطعام والشراب إلى المعدة عن طريق الفم أو الأنف لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا) هذا يفطر وعليه القضاء.
    4- ما كان بمعنى الأكل والشرب (كحقن الدم والإبر المغذية وغسيل الكلى) فهذا يفطر وعليه القضاء.
    5- إخراج الدم (بالحجامة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ - وبالتبرع بالدم): وهذا يفطر وعليه القضاء.
    ومن أصابه نزيف فصيامه صحيح لأنه بغير اختياره.
    ونزول الدم بخلع الضرس، أو شق الجرح، أو تحليل الدم، لا يُفطر.
    6- القيء عمداً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ ذَرَعَهُ (اي غلبه) الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ.
    7- خروج دم الحيض أو النفاس من المرأة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ.
    فمتى رأت المرأة دم الحيض أو النفاس فسد صومها ولو كان قبل غروب الشمس بلحظة.
    وإذا أحست المرأة بانتقال دم الحيض ولكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس صح صومها، وأجزأها يومها.
    والحائض أو النفساء إذا انقطع دمها ليلا فَنَوَت الصيام ثم طلع الفجر قبل اغتسالها فمذهب العلماء كافة صحة صومها.

    لمزيد من التفاصيل
    https://islamqa.info/ar/38023

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •