مسألة : مدح الكفار . - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 32 من 32

الموضوع: مسألة : مدح الكفار .

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    334

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    يغفل البعض أن الخطاب الصادر من الدكتور عائض القرني ونديمه الدكتور سلمان العودة ليس موجها لكم معشر طلبة العلم !!
    فهما قد أختارا طريقا لا يبالون بمخالفيهم فيه لأن غرضهم في الخطاب الجمهور وبس !
    فتدبروا حفظكم الله كم خطأ وقع منهما خلال السنين الثلاثة المنصرمة وتأملوا هل تراجعوا عن شيئاً منها لما بحت أصوات المنكرين والناصحين ؟

  2. #22
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,203

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    الإخوة الكرام جميعًا - بارك الله فيكم وفي مشاركاتكم - .

    - أخي المفيد : ابن الشاطئ : مانقلته عن الشيخ محمد بن إسماعيل ، أظنه من باب قول عمر - رضي الله عنه - : ( عجبتُ من جلَد الكافر ، وعجز الثقة ) . يقولها تحفيزًا للثقات .

    - أخي توربان : موضوعنا عن ( مسألة مدح الكفار ) .

    - أخي إبراهيم العجلان : وصفه بالفاضل ابتداءً ، في ظني : لا يجوز ؛ لأنه مدح ، وفي غير محله ؛ فأي فضل لكافر ؟ وإن كان للإنصاف فيُذكر ما أجاد فيه . لا أن يُوصف بهذا الاطلاق .

    - أخي : محمد الحجي : صدقت .

    - أخي : أباسعد البقمي : الفرق أن المدح يكون ابتداءً ، دون سبب يقتضيه . والإنصاف لابد له من سبب .

    - أخي : البحث العلمي : شكرًا لغيرتك . وهذا لا يمنع (( البحث العلمي )) !

    - أخي روضة الجنان : الفرق ما سبق . ( في نظري ) .

    - أخي أبامحمد التونسي : شكرًا للإضافة . وكلام الدكتور السحيم وفقه الله يوافق التفريق السابق ، ولله الحمد .

    - أخي د محمد : بوركت . والفرق ما سبق . ( في نظري ) .

    - أخي أباعمر السلفي : المقال عن مسألة علمية : ( مدح الكفار ) . وليست متعلقة بفلان أو علان . فلا تحرفه عن مساره . فأفد أو استفد .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    466

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العجلان مشاهدة المشاركة
    لو قلت عن كافر أو مبتدع بدعة كفرية : هذا رجل فاضل أو من الفضلاء النبلاء
    هل هذا يعد مدحا أم إنصافا ؟؟
    قال ذلك الإمام الذهبي رحمه الله تعالى مع بيان العقيدة الكفرية ، وذلك في كلامه عن ابن النعمان القاضي المصري العبيدي حيث قال في السير (ج16 ص547 - 548 ) :
    ( وكان مجموع الفضائل، لكنه على اعتقاد العبيدية. ) .
    وقال : ( قال ابن زولاق: لم نشاهد لقاض من القضاة من الرئاسة ما شاهدناه لمحمد بن النعمان، ولا بلغنا ذلك عن قاض بالعراق، وبالغ في نعته وتقريظه، ووصفه بالهيبة وإقامة الحق )
    قلتُ : ومعلوم أن العبيدية كفار لا شك في ذلك .
    وأظن والله تعالى أعلم أنه لا يجوز مدح الكافر بإطلاق .
    لكن والله أعلم يجوز مدح صفة طيبة فيه - تتفق مع ديننا الكريم - كأن نقول إن حاتم الطائي كان من أكرم العرب .
    أو في هذا العصر مثلًا نقول إن المستشرق الفلاني كان عنده إنصاف ونزاهة في البحث ، كما قال ذلك الأستاذ المحقق عبد السلام هارون رحمه الله تعالى عن بعض المستشرقين ، وأيضًا كما فعل العلامة الدكتور محمد بن محمد أبو شهبة رحمه الله تعالى في كتابه الرائع دفاع عن السنة ....
    كل هذا مع تبيين الكفر وخطورته ، وأن الكفر محبط لكل عمل صالح .
    وجزاكم الله خيرًا .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    شكر الله لكم نقلكم وبارك الله في علمكم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    689

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    فأفد أو استفد .
    هذه صعبة شوي ياشيخ سليمان على أبي عمر
    ولكن : ليدع الناس من مشاكساته !!

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    سلام عليكم

    ياشيخ سليمان أنا لست مناقشا ولكني هنا سائل ومستشكل !!

    الغرب حاليا متقدمون علينا علميا .. لااقول هذا عن هزيمة نفسية لكنه ذكر للواقع

    فمثلا أنا قد أعجب بالقائمين في في أوربا على أبحاث مادون الذرة !!

    وأمدح كتابات بعض الغربيين التي تعجبني كنعوم تشومسكي وستيفن كوفي

    مثال العادات السبع والعادة الثامنه لهذا الاخير ذكر فيه نقاط هي في شريعتنا لكن لم يتصدى لها أحد من المسلمين في مجال الادارة .. فأنا أعجب بهذا العمل وهذه العقلية

    مثال اخر : أنا يدرسني كثير من الاشخاص الكفار ألا يجوز لي مدح علمهم وأخلاقهم اذا كان ذلك حقا والحق يقال أن فيمن قابلت أكثر خلقا وأداء للعلم من دكاترتنا المسلمين ليس لانهم مسلمين ولكن لانهم لايمتثلون دينهم في تعاملهم معنا


    وشكرا

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    334

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    من المآسي اليوم أن تكون المناقشة بين الموحدين في مدح الكفار أجائز هو ؟!
    قال الخبير بالفتن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : حدَّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين ، وقد رأيتُ أحدَهما ، وأنا أنْتَظِرُ الآخر ، حَدَّثنا " أنَّ الأمانة نزلت في جَذْرِ قلوب الرِّجال ، ثم نزل القرآن ، فَعلِمُوا من القرآن ، وعلموا من السُّنَّة. ثم حدَّثنا عن رفْع الأمانة ، فقال : « ينامُ الرجُلُ النومَةَ ، فتُقْبَضُ الأمانةُ من قلبه ، فيظَلُّ أثَرّها مِثْلُ أثَرِ الْوَكْتِ ، ثمَّ ينامُ النَّومةَ ، فَتُقْبَض الأمانةُ من قبله ، فيظلُّ أثَرهُا مثْلُ أثَرِ الْمجْلِ ، كَجَمْرِ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتراه مُنْتبِرًا ، وليس فيه شيءٌ - ثم أخَذَ حصى فدحْرَجَهُ على رجْلِهِ - فيُصْبِحُ النَّاسُ يتبايَعون ، فلا يكاد أحدٌ يُؤدِّيَ الأمانةَ ، حتَّى يُقالُ : إنَّ في بني فلانٍ رَجُلاً أمينَا ، حتى يقال للرجل : ما أجْلَدَهُ ، ما أظْرَفَهُ ، ما أعْقَلَهُ ، وما في قلبه مِثْقَالُ حبَّةٍ من خَردلٍ من إيمانٍ ، " » أخرجه البخاري ومسلم وأحمد والطيالسي والترمذي وابن ماجه ، وأبو عوانة ، وابن حبان.

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    934

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    لنحرك الموضوع قليلا الي الامام-ابتسامة

    اخي ابو عمر السلفي هل تقصد بهذا الحديث انه يتكلم عن مدح الكفار وانه من علامات الساعة
    وهل الحديث يتكلم عن الكفار ام عن المسلمين في مرحلة ما من التاريخ او يتكلم عن مايحدث في القلوب كحالة شرطية لازمة تجري علي سنة الله في عالم القلوب
    حالة تلزم من يتهاون في دينه وينزل الي عالم الفساد فتصير حالته -فالجزاء من جنس العمل -ايا كان زمنه- الي ماوصفه الحديث الكريم والقول العظيم
    نسأل الله ان يزيد في امانتنا والا يرفع الخير من قلوبنا وان يهدينا الي النور الكامل والحب العظيم لله الكريم وان يجعل قلوبنا محل لكرامته وفضله ونوره وفقه من عنده ومعرفة به وباسماءه وصفاته وحكمته

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    جزاك الله خيراً ، ولنا رجعة لإتمام قراءة باقي البحث الشيق .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    113

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...

    المدح والثناء إما أن يكون للأشخاص والأعيان ، أو أن يكون للصفات والخلال .

    وقد كان مدح الخلال في الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بحسب أهواء الناس وأذواقهم ، فمدحوا بعض مكارم الأخلاق والصفات ، مدحوا الصدق والأمانة ، وذموا الكذب والخيانة ، ومدحوا بعض الفواحش كشرب الخمر ، والظلم والأخذ بالثأر إلى غير ذلك مما كانوا يمدحونه ويذمونه .

    فلما جاء الله تعالى بالإسلام ، جعل مدح المسلم وذمه للأوصاف مقيدا بضابط الشرع الحنيف ، فما وافق الشرع فهو الممدوح ، وما خالف الشرع فهو المذموم ، ومن نقض هذه القاعدة ، فقبح ما وافق الشرع أو حسن ما ذمه الشارع ، فقد ضاد الله في حكمه ، فمن مدح الخمرة أو الخنزير أو الربا أو الزنا فهو مضاد لشرع الله ، وكذلك من ذم المصلين والملبين إلى بيت الله الحرام فهو من الذين قال الله فيهم ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِين َ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) .

    وأما مدح الأشخاص وذمهم ، فقد كان في الجاهلية يمدح الرجل بني قومه ، وأهل عصبته ، بغض النظر عما يتصفون به من الصفات والخلال ، ويذم من سواهم ، فلما جاء الله بالإسلام جعل المدح والذم تبعا لمحبة الله تعالى لهذا العبد أو ذمه ، فمن أحبه الله تعالى وأثنى عليه فهو الممدوح ، ومن ذمه الله تعالى فهو المذموم ، وقد مدح الله أهل الإيمان والصلاة والعبادة ، وذم أهل الكفر والشرك والعناد والبدعة والفسوق والعصيان .

    وقد أوجب الله على العباد محبة من يحبه الله تعالى ، كما أوجب على العباد بغض من يبغضه الله تعالى ويذمه ، بل نفى كمال الإيمان عمن يواد من حاد الله ورسوله ، فقال سبحانه ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم .. الآية )

    وجعل محبة أهل التوحيد والإيمان علامة على الإيمان الصحيح الذي يقر في قلب المسلم ، فقال عليه السلام ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ،،، أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ) وفي الحديث الآخر ( من أحب لله وأعطى لله ومنه لله فقد استكمل الإيمان )

    وفي المقابل جعل من يبغض أهل التوحيد والإيمان متصفا بصفة من صفات النفاق ، فقال عليه السلام في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ، وقال في علي رضي الله عنه : لا يبغضك إلا منافق .

    فمحبة أهل الإيمان إيمان وقربة إلى الله ، وبغضهم نفاق وفسوق وخروج عن شريعة الإيمان ، ثم المدح الصادق فرع عن المحبة التي في القلب ، ولا يتصور أن يمدح العبد شخصا يبغضه إلا في حال الإكراه أو الرغبة والرهبة ، أما في حال السعة فإنه لا يتصور منه مدح إلا وهو من قلب صادق ، فإن اللسان يفيض بما يجيش في الصدر ، وكذلك الذم الصادق فرع عن البغض المستقر في القلب .

    وكما أن الله تعالى يحب أهل الإيمان ، فإنه سبحانه يبغض أهل الشرك والكفر والبدعة والفسوق والعصيان ، قال الله تعالى ( ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ) فالله تعالى يبغض أهل الإشراك وغضب عليهم ولعنهم ، فموقف المسلم الصادق هو بغض أهل الكفر والشرك والبدعة والفسوق والعصيان لأنهم محادون لله ورسوله ، بل لا يكمل إيمان العبد إلا ببغض هؤلاء المخالفين للشريعة ، وأما محبتهم فإنه من ضعف الإيمان بالله ورسوله ، ومدحهم كذلك ، بل إن الله تعالى ذم الدفاع عنهم فقال سبحانه ( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما ) فإذا كان الله لا يحب من كان خوانا لعهده سبحانه الذي عاهد عباده عليه وهو التوحيد الخالص ، فإن المؤمن كذلك لا يحب من كان خوانا أثيما ، ومن لوازم البغض عدم الدفاع أو المجادلة أوالمقاولة عن المشركين والمبتدعة والفسقة والفجار ، ثم قال سبحانه ( ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ) وهذا توبيخ لمن يجادل عنهم في الدنيا .

    وإذا كان الجدال عنهم مذموم فاعله ، فإن الذي يمدحهم فإنه مذموم من باب أولى .

    والذي يمدح الكافر أو المبتدع أو الفاسق لهو بمثابة من يمتدح الشرك بالله تعالى أو البدعة أو الفجور والمعصية ، وهذا مضاد لحكم الله وشرعه ، ولا يجوز أن يتخلق به مسلم .

    ولا يجوز لمسلم أن يمدح كافرا أو مبتدعا أو فاسقا إلا لدرء مفسدة يخشاها ، كحديث عائشة رضي الله عنها حين قال عليه السلام للرجل : بئس أخو العشيرة هذا .

    وأما مدح عمرو بن العاص رضي الله عنه للروم ، فليس هو مدحا بقدر ما هو بيان وتفسير ، ولذا فإنه لم يصدر ابتداء ، وإنما بعد سماعه للحديث للحديث ، فلما سمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الروم ، وأنهم أكثر أهل الأرض حين تقوم الساعة ذكر بعض الخلال التي تؤهلهم لهذا الوصف فهم أحلم الناس عند فتنة ، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، وأوشكهم كرة بعد فرة ، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف ، وأمنعهم من ظلم الملوك ، ومما لا شك فيه أن للروم خلال خلالا حسنة أخرى غير هذه ، ولكن هذه الخلال تناسب مقام الحديث .

    ولا يوجد في كتاب الله أو في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم أو في أخلاق الصحابة والتابعين رضي الله عنهم مدح للكفار أو أهل البدع أو الفسوق والعصيان ، بل ليس لهم في كتاب الله إلا الذم والتوبيخ والتجهيل والتضليل .

    والله أعلم

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    934

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    احيانا تكون هناك طبقتان من المدح احداها محمودة وعادلة والاخري قد تكون مفسدة او مضرة وقد يختلف هذا من زمن لاخر ومكان لاخر فزمن عزة الاسلام غير زمن جهل كثير من الناس به واختفاء كثير من سنن ومعالمه
    فالاولي مثل ان تقول في نفسك او في وسط علمي خاص امور هي علي وجه العدل-والمدح- مع الكافر الذي قال او فعل شيء يمدحه الاسلام
    والثانية هي ان يكون ضرر اعلان هذا المدح علي الملا اكبر من نفعه لانه قد يفهم منه شيء اخر وليس ذلك في كل انواع الذكر الحسن او المدح
    قد يستفاد هذا الامر من قوله تعالي
    ‏‏{‏وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم‏}

    فكذلك امر المدح والذم هذا علي كل الاحوال استنباطي من الاية وان كان الامر بعيد عن اذاعة الامن والخوف كما في الاية

    وربما هذا النص معين -وهو من الرابط الذي في نهاية المداخلة-والله اعلم
    أخرج عبد بن حميد ومسلم وابن أبي حاتم من طريق ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال‏:‏ لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه، دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصا ويقولون‏:‏ طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، فقمت على باب المسجد، فناديت بأعلى صوتي‏:‏ لم يطلق نساءه‏.‏ ونزلت هذه الآية في ‏{‏وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم‏}‏ فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر‏.‏

    http://www.al-eman.com/IslamLib/view...D=114&SI=q1#q1

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    19

    افتراضي رد: مسألة : مدح الكفار .

    ما شاء الله
    الكلام هنا عن مدح الكفار مسألة مهمة لكن الواقع أن المسألة المعشة هو أوسع من ذلك فإن المنافقين و مرضى القلوب يمدحون دول الكفر اليوم لعزها و يذمون دول الإسلام لذلها و هذا واقع كونا لأننا إبتغينا العزة في غير ديننا الإسلام فأذلنا الله و هم آثرو الحيات الدنيا على الآخرة فأتاهم الله منها و تلك الأيام نداولها بين الناس فشرط الله فيهم أن ليس لهم في الآخرة من نصيب فالمؤمن الحق يزن بالقسطاس المستقيم و من علم حال الدول المسلمة اليوم حقيقة من نواقض الإسلام المنتشرة فالمؤسسات العامة و الخاصة و قاسها مع نواقض الإسلام في الدول الكافرة أو الشعوب الكافر بتعبير آخر وجدها أرجس بكثير كما ذكر في زمان الشيخ محمد بن عبد الوهاب و قبله من السلف من تفضيل اليهود و النصارى على أهل الأهواء

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •