( الاجتماع على الدين في سورة الشورى ) من موقع حصاد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ( الاجتماع على الدين في سورة الشورى ) من موقع حصاد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5

    افتراضي ( الاجتماع على الدين في سورة الشورى ) من موقع حصاد

    من مواد الموقع ..


    ما هو مقصد سورة الشورى ؟


    وما هي المناسبة بين اسمها ومقصدها ؟


    وما هي المواضيع التي تناولتها ؟ وما هي المناسبة بين هذه المواضيع وبين مقصد السورة ؟


    وما هي المعاني البارزة في هذه السورة وما علاقتها بالمقصد ؟


    كل هذه الأسئلة ستجدون أجوبتها في هذا الرابط :


    http://goo.gl/kak6ej

    محاولة لفهم السورة ومقاصدها

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ، وبارك في جهودكم.
    ليتك تنزل المادة كاملة هنا على المجلس العلمي كي يتسنى بسهولة لكل أحد الاطلاع عليها.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5

    افتراضي

    أبشر سأضع المقدمة فقط تكفي لبيان الباقي ومن أحب الاستزادة يمكنه ذلك حتى لا أثقل على الناس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا ، وبارك في جهودكم.
    ليتك تنزل المادة كاملة هنا على المجلس العلمي كي يتسنى بسهولة لكل أحد الاطلاع عليها.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5

    افتراضي

    ما هي الأسماء الواردة فيها ؟اشتهرت تسميتها عند السلف حم عسق، وكذلك ترجمها البخاري في كتاب التفسير والترمذي في «جامعه» ، وكذلك سميت في عدة من كتب التفسير وكثير من المصاحف.وتسمى «سورة الشورى» بالألف واللام كما قالوا «سورة المؤمن» ، وبذلك سميت في كثير من المصاحف والتفاسير، وربما قالوا «سورة شورى» بدون ألف ولام حكاية للفظ القرآن.وتسمى «سورة عسق» بدون لفظ حم لقصد الاختصار. ولم يعدها في «الإتقان» في عداد السور ذات الاسمين فأكثر. ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في تسميتها.ويبقى السؤال في كون اسم الشورى من الأسماء التوقيفية أم مما اشتهر لاحقا والله أعلم.وعلى كل حال فإن كلمة شورى لم تذكر إلا في هذه السورة.مكان نزولها؟مكية بالاتفاقكم عدد آياتها ؟وعدت آيها عند أهل المدينة وأهل مكة ثلاثا وخمسين، وعند أهل الشام والبصرة اثنتين وخمسين، وعند أهل الكوفة أربعا وخمسين.هل ثبت شيء في فضلها ؟ورد في فضلها بخصوصها أو في الحواميم أحاديث لكن لا يصح فيها شيء.ما هو مقصد السورة وما هي القرائن التي دلت على ذلك؟
    المتأمل في السورة يجد أنها تحدثت كثيرا عن ( الوحي )، والآيات فيها توجه أمرا مباشرة لجماعة المسلمين بأن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه، ويبدو أن هذا هو المقصد الأساسي للسورة، أقصد ( الاجتماع على الدين ) وهذا المعنى أي الاجتماع وعدم التفرق معنى مناسب جدا لاسم ( الشورى ) لأن المقصد من التشاور إنما هو الحفاظ على جماعة المسلمين كتلة واحدة، وبذلك يكون المطلوب من جماعة المسلمين:التعبد لله بالاجتماع على الدين والتمسك به لتبقى جماعة المسلمين كتلة واحدة متماسكة.ما هو الرابط بين المقصد وبين الاسم؟ليس هذا فحسب بل التعبد لله بكل ما يحفظ هذا الاجتماع ويبقي عليه، وهذا لا يكون إلا بأن يكون أمرهم ( شورى ) بينهم والذي يظهر أن هذا هو الرابط بين اسم السورة ومقصدها.وبدلا من المطولات والكلام الكثير في أهمية الشورى في الشريعة والدين ومكانتها في حياة جماعة المسلمين، اختار الله تعالى لعبارة ( وأمرهم شورى بينهم ) موضعا بين أهم ركنين لم يكادا يتفرقان على امتداد القرآن من أوله إلى آخره ألا وهما الصلاة والزكاة، وهذا هو الموضع الوحيد الذي يفصل به بين هاتين الفريضتين، وهذا مما يؤيد ما ذهبنا إليه في التعبد لله بالشورى، واختيار الله لهذا الموضع رسالة مفادها: صحيح أنه ليس هناك تشريعات خاصة بالشورى في شؤون المسلمين، إلا أنها أمانة في أعناقكم كما هي الصلاة والزكاة، وتعبد محض لله كما هي الصلاة والزكاة، وهي ليست مقيدة بأشكال معينة، وإنما هي روح تسري في جماعة المسلمين نتيجة لاستقرار حقيقة الإيمان في قلوبهم وتكيف الشعور والسلوك بهذه الحقيقة، فالصدارة في النظم الإسلامية للجاهر لا للماهر وللحقيقة الإيمانية الكامنة وراءها لا للقوالب والواجهات.اللافت للنظر في الموضوع أن كل هذه التعليمات جاءت في مكة أيام ضعف المسلمين وأيام لم يكن لهم جماعة ولا دولة، وما ذلك إلا لتبشرهم بأن سيكون لهم شوكة وجماعة، ولتستقر مثل هذه المعاني في نفوسهم قبل أن تنشأ تلك الدولة المباركة في المدينة فيقبلوا على هذه الحمل مستعدين له متزودين بالمعارف اللازمة للمضي به نحو القوة والمنعة.ومن أهم الأحكام التي تؤخذ من اسم السورة وما فيها من مواضيع اعتبار أن
    ( الشورى ركن أساسي من أركان تحكيم الشريعة )
    وهذا أمر لطالما غفل عنه الناس والقادة والمربون وأصحاب الشأن في حياة المسلمين، فمهما طبقنا من حدود وعقوبات وأظهرت الدولة مظاهر تطبيق الشريعة لا بد لها من الشورى حتى يكتمل هذا التطبيق.وفي السورة أيضا ضرورة ( سيادة الجماعة المسلمة على نفسها ) فلا يجوز لأحد أن يصادر أمرها ولا يجوز لها أن تترك أمرها يصادره أفراد منها بل إن الأمر يبقى أمر المسلمين والشأن شأنهم ( وأمرهم ).أما العدل باعتباره معنى بارزا من معاني السورة أيضا فهو إشارة أيضا إلى أن
    ( العدل ركن أساسي من أركان تحكيم الشريعة )
    وهذا أيضا أمر لطالما غاب عن أذهان المسلمين ووعيهم فلا يتصور مسلم بحال أن الجماعة قد تحاكمت للشريعة وقد غاب عنها العدل وفشا فيها الظلم، بل ينبغي لها أن تسعى لدفع الظلم عنها بالطرق المشروعة وبالحكمة وألا تغفل عن ذلك حتى يكون أمرها فرطا.كل هذا جاء مغلفا بتعظيم الله وتعظيم وحيه الذي ابتدأت السورة وانتهت بالحديث عنه، وجاء مطعماً بإيثار حرث الآخرة ومعرفة حقيقة الدنيا، واليقين برزق الله عز وجل وأن الرزق من شأنه وحده جل وعلا، مع دعوة تداخل فيها ترغيب وترهيب.ومن الميزات المهمة التي انطبعت بها هذا السورة فيما خبرته فيها، صعوبة تقسيمها إلى مقاطع متميزة عن بعضها بل إن الكلام فيها ينتقل ويقطع الكلام السابق ويستأنف وهو مع هذا كله امتداد ظاهر للكلام الذي سبقه ومن تمام معناه والكلام فيها ينمو كما ينمو الكائن الحي من غير أن ترى مقاطع تحدد مراحل نموه وإنما تراه خارجا بعضه من بعض.
    الصور المرفقة الصور المرفقة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •