نسبة (الزعل) إلى الله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نسبة (الزعل) إلى الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,367

    افتراضي نسبة (الزعل) إلى الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسمع كثيرا من العبارات بين عوام المسلمين تنسب (الزعل) إلى الله تبارك اسمه
    مثل أن يقال (ربنا يزعل منّك)
    فهل هذا الأمر جائز؟
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    229

    افتراضي

    كلام العوام إذا كان من باب اللغو فلا يرد عليهم
    و الذين هم عن اللغو معرضون

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في محاضرة ( طالب العلم والبحث ) :
    أما توحيد الأسماء والصفات فمعناه الإيمان بأن الله جل وعلا له الأسماء الحسنى والصفات العلى وأنه لا مثيل له في أسمائه ولا في ما اتصف به من الصفات على ما قال جل وعلا ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ?[الشورى:11]، والذين خالفوا طريقة أهل السنة قالوا إن الصفات لا يثبت منها كل ما جاء في القرآن والسنة، وإنما تقسم الصفات إلى صفات دل عليها العقل، وصفات لم يدل عليها العقل بل دل العقل على أنه لا يوصف جل وعلا بها، وهذا تفريق بين كلام الله جل وعلا، والأخذ ببعض وردّ بعض؛ لأن الله جل وعلا لما وصف نفسه في كتابه وسمى نفسه جعل المجال مجالا واحدا، وجعل الطريق طريقا واحدا، لم يفرّق بين صفة وصفة؛ لأنها كلها أمور غيبية يذكر الله جل وعلا عن نفسه العلية وعن ذاته المقدسة جل جلاله ما يجب علينا أن نؤمن به، فلماذا يفرق الإنسان ما بين شيء وشيء وكله جاء في القرآن والسنة؟ فالتفريق هذا ليس من منهج أهل السنة؛ بل أهل السنة والجماعة يجعلون الباب بابا واحدا، فكل ما جاء في الكتاب أو السنة في وصف الله جل وعلا، أو في ذكر أي أمر من الأمور الغيبية فإنهم يثبتونها على ما دل عليه ظاهر اللفظ دون تأويل أو تحريف يخرجه عن ظاهره أو عن دلالة ظاهره. ولهذا تعلمون القاعدة التي قعّدها أهل السنة في هذا بأننا نؤمن بما جاء في الكتاب والسنة من ذكر أمور الصفات؛ من ذكر صفات الله جل وعلا أو أسماء الرحمن جل وعلا، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. فنحن لا نكيّف ولا نمثّل ولا نعطل ولا نجسم، لا نتأول تلك النصوص تأويلا تخرجها عن ظاهرها. فإذن إثبات اليدين لله جل وعلا هو مثل إثبات السمع لله جل وعلا، قال أولئك ممن ظل في هذا الباب، قالوا إننا إذن قلنا أن اليدين مثبتة لله جل وعلا، أو أن الله يوصف بالرحمة، أو أنه يوصف بالغضب ويوصف بالرضا، هذا معناه شبهناه بالمخلوق؛ لأن هذه أشياء يتصف بها المخلوق. طيب ما الذي أثبتم من الصفات؟ قالوا أثبتنا وجود الله جل وعلا، وأثبتنا الكلام لله جل وعلا، وأثبتنا السمع لله جل وعلا، وأثبتنا الإرادة لله جل وعلا، وأثبتنا الحياة لله جل وعلا، وأثبتنا القدرة لله جل وعلا... إلى آخره. أليست هذه موجودة في المخلوق؟ أليست الحياة موجودة؟ أليس السمع موجودا؟ أليس البصر موجودا؟ أليست القدرة موجودة؟ فما الفرق عندكم ما بين اتصاف المخلوق بهذه الصفات واتصاف الله؟ قالوا: المخلوق له منها ما يناسبه قدرته محدودة. طيب تقول إذن في المقام الثاني: إنه إذن ما يليق بالله جل وعلا من الصفات لا يُنفى عن الله، فنقول لله وجه سبحانه كما يليق بجلاله وعظمته ولو لم يخبرنا الرب جل وعلا على أن له وجها لو لم يخبرنا أن له وجها لما أثبتناه، لو لم يخبرنا سبحانه وتعالى أنه متّصف بالرضا والغضب ?غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ?[الفتح:6]، قالوا: لا، الله لا يغضب. ليش ما يغضب؟ لأن هذه صفة نقص في المخلوق أنه إذا زعل. كيف يزعل؟ لماذا هل هو عندكم أن الغضب هنا ينفى لأجل مشابهة المخلوق؟ قالوا: نعم. طيب، الصفات التي أثبتوها لا تشابه المخلوق؟ فلا مجال لهم في الإنكار، لهذا من خصائص أهل السنة أنهم لا يفرقون في باب الأسماء والصفات ولا في باب الغيبيات بين باب وباب ...) اهـ .

    قلت : باب الإخبار أوسع من باب الصفات ، فالكلمة تعني عند أهل مصر - الغضب - فلا شيء فيها من باب الإخبار ، أما أن يوصف الله بها ، فلا ، واستخدام الألفاظ الشرعية والتوقيفية أسلم ، والله اعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •