هل أحاديث أن لله اسماً أعظماً كلها (معلولة ) ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 11 من 11
2اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: هل أحاديث أن لله اسماً أعظماً كلها (معلولة ) ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي هل أحاديث أن لله اسماً أعظماً كلها (معلولة ) ؟

    هل الأحاديث في هذا الباب معلولة ؟ أم أن هناك أسانيد جيدة لبعضها ؟
    قرأت بحثاً يفيد (بضعفها ) جميعاً .
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,967

    افتراضي

    اسم الله الأعظم " في النصوص النبوية وأقوال أهل العلم



    ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة ) ، ومنها اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى . سؤالي هو : ما هو اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى ؟ وكيف نعرفه ؟ وهل أحد من أهل العلم كان يعرفه ؟ هل أجمع العلماء عليه ؟ . جزاكم الله خيراً .

    تم النشر بتاريخ: 2010-05-22

    الجواب:

    الحمد لله
    أولاً:

    ورد في خصوص " اسم الله الأعظم " عدة أحاديث ، أشهرها :

    1. عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اسْمُ اللَّهِ الأَعظَمُ فِي سُوَرٍ مِنَ القُرآنِ ثَلَاثٍ : فِي " البَقَرَةِ " وَ " آلِ عِمرَانَ " وَ " طَهَ " ) .
    رواه ابن ماجه ( 3856 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح ابن ماجه " .

    2. عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَرَجُلٌ يُصَلِّي ثُمَّ دَعَا " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ) .

    رواه الترمذي ( 3544 ) وأبو داود ( 1495 ) والنسائي ( 1300 ) وابن ماجه ( 3858 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .

    3. عن بُرَيْدَةَ بنِ الحُصَيْب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ " ، فَقَالَ : ( لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ) .
    رواه الترمذي ( 3475 ) وأبو داود ( 1493 ) وابن ماجه ( 3857 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .

    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
    وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك .
    " فتح الباري " ( 11 / 225 ) .
    4. عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) ، وَفَاتِحَةِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ( الم . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) .
    رواه الترمذي ( 3478 ) وأبو داود ( 1496 ) وابن ماجه ( 3855 ) .

    والحديث ضعيف ، فيه عبيد الله بن أبي زياد وشهر بن حوشب ، وكلاهما ضعيف .
    ثانياً:
    قد اختلف أهل العلم في " اسم الله الأعظم " من حيث وجوده على أقوال :
    القول الأول :

    إنكار وجوده أصلاً ! لاعتقادهم بعدم تفضيل اسم من أسماء الله تعالى على آخر ، وقد تأول هؤلاء الأحاديث الواردة السابقة فحملوها على وجوه :
    الوجه الأول : من قال بأن معنى " الأعظم " هو " العظيم " وأنه لا تفاضل بين أسماء الله تعالى .
    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :

    وقد أنكره قوم كأبي جعفر الطبري وأبي الحسن الأشعري وجماعة بعدهما كأبي حاتم بن حبان والقاضي أبي بكر الباقلاني فقالوا : لا يجوز تفضيل بعض الأسماء على بعض ، ونسب ذلك بعضُهم لمالك ؛ لكراهيته أن تعاد سورة أو تردد دون غيرها من السور لئلا يُظن أن بعض القرآن أفضل من بعض فيؤذن ذلك باعتقاد نقصان المفضول عن الأفضل ، وحملوا ما ورد من ذلك على أن المراد بالأعظم : العظيم ، وأن أسماء الله كلها عظيمة ، وعبارة أبي جعفر الطبري : " اختلفت الآثار في تعيين الاسم الأعظم والذي عندي : أن الأقوال كلها صحيحة إذ لم يرد في خبر منها أنه الاسم الأعظم ، ولا شيء أعظم منه " ، فكأنه يقول : كل اسم من أسمائه تعالى يجوز وصفه بكونه أعظم ، فيرجع إلى معنى عظيم كما تقدم .

    انتهى
    الوجه الثاني : أن المراد بالأحاديث السابقة بيان مزيد ثواب من دعا بذلك الاسم .

    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :

    وقال ابن حبان : الأعظمية الواردة في الأخبار : إنما يراد بها مزيد ثواب الداعي بذلك ، كما أطلق ذلك في القرآن ، والمراد به : مزيد ثواب القارئ .
    انتهى
    الوجه الثالث : أن المراد بالاسم الأعظم حالة يكون عليها الداعي ، وهي تشمل كل من دعا الله تعالى بأي اسم من أسمائه ، إن كان على تلك الحال .

    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
    وقيل : المراد بالاسم الأعظم : كل اسم من أسماء الله تعالى دعا العبد به مستغرقاً بحيث لا يكون في فكره حالتئذ غير الله تعالى ، فإن من تأتَّى له ذلك : استجيب له ، ونقل معنى هذا عن جعفر الصادق ، وعن الجنيد ، وعن غيرهما .
    انتهى
    القول الثاني :

    قول من قال بأن الله تعالى قد استأثر بعلم تحديد اسمه الأعظم ، وأنه لم يُطلع عليه أحداً من خلقه .
    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :

    وقال آخرون : استأثر الله تعالى بعلم الاسم الأعظم ولم يطلع عليه أحداً من خلقه .
    انتهى
    ينظر: " فتح الباري " ، للحافظ ابن حجر ( 11 / 224 ) .
    القول الثالث :

    قول من أثبت وجود اسم الله الأعظم وعيَّنه ، وقد اختلف هؤلاء المعينون في الاسم الأعظم على أربعة عشر قولاً ! وقد ساقها الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه " فتح الباري " ( 11 / 224 ، 225 ) وهي :
    1. هو ! 2. الله 3. الله الرحمن الرحيم 4. الرحمن الرحيم الحي القيوم 5. الحي القيوم 6. الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام الحي القيوم 7. بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام 8. ذو الجلال والإكرام 9. الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد 10. رب رب 11. دعوة ذي النون في بطن الحوت " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " 12. هو الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم 13. هو مخفي في الأسماء الحسنى 14. كلمة التوحيد " لا إله إلا الله " .

    قال الشيخ الألباني رحمه الله :

    واعلم أن العلماء اختلفوا في تعيين اسم الله الأعظم على أربعة عشر قولاً ، ساقها الحافظ في " الفتح " ، وذكر لكل قول دليله ، وأكثرها أدلتها من الأحاديث ، وبعضها مجرد رأي لا يلتفت إليه ، مثل القول الثاني عشر ؛ فإن دليله : أن فلاناً سأل الله أن يعلِّمه الاسم الأعظم ، فرأى في النوم ؛ هو الله ، الله ، الله ، الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم !! .
    وتلك الأحاديث منها الصحيح ، ولكنه ليس صريح الدلالة ، ومنها الموقوف كهذا ، ومنها الصريح الدلالة ؛ وهو قسمان :
    قسم صحيح صريح ، وهو حديث بريدة : ( الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ... ) إلخ ، وقال الحافظ : " وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك " ، وهو كما قال رحمه الله ، وأقره الشوكاني في " تحفة الذاكرين " ( ص 52 ) ، وهو مخرج في " صحيح أبي داود " ( 1341 ) .
    والقسم الآخر : صريح غير صحيح ، بعضه مما صرح الحافظ بضعفه ؛ كحديث القول الثالث عن عائشة في ابن ماجه ( 3859 ) ، وهو في " ضعيف ابن ماجه " رقم ( 841 ) ، وبعضه مما سكت عنه فلم يحسن ! كحديث القول الثامن من حديث معاذ بن جبل في الترمذي ، وهو مخرج في " الضعيفة " برقم ( 4520 ) .

    وهناك أحاديث أخرى صريحة لم يتعرض الحافظ لذكرها ، ولكنها واهية ، وهي مخرجة هناك برقم ( 2772 و 2773 و 2775 ) .

    " سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " ( 13 / 279 ) .

    ثالثاً:
    لعل ألأقرب من تلك الأقوال أن الاسم الأعظم هو " الله " ؛ فهو الاسم الجامع لله تعالى الذي يدل على جميع أسمائه وصفاته تعالى ، وهو اسم لم يُطلق على أحد غير الله تعالى ، وعلى هذا أكثر أهل العلم .
    1. قال ابن القيم – رحمه الله - :

    اسم " الله " دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث ... .
    " مدارج السالكين " ( 1 / 32 ) .
    والدلالات الثلاث هي : المطابقة والتضمن واللزوم .
    2. وقال ابن أمير حاج الحنفي – رحمه الله - :

    عن محمد بن الحسن قال : سمعتُ أبا حنيفة رحمه الله يقول : اسم الله الأعظم هو " الله " , وبه قال الطحاوي وكثير من العلماء , وأكثر العارفين .
    وفي " التقرير والتحبير " ( 1 / 5 ) .
    3. وقال أبو البقاء الفتوحي الحنبلي – رحمه الله - :

    فائدتان :

    الأولى : أن اسم " الله " علم للذات , ومختص به , فيعم جميع أسمائه الحسنى .
    الثانية : أنه اسم الله الأعظم عند أكثر أهل العلم الذي هو متصف بجميع المحامد .
    " شرح الكوكب المنير " ( ص 4 ) .
    4. وقال الشربيني الشافعي – رحمه الله - :

    وعند المحققين أنه اسم الله الأعظم ، وقد ذكر في القرآن العزيز في ألفين وثلثمائة وستين موضعاً .
    " مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج " ( 1 / 88 ، 89 ) .
    5. وقال الشيخ عمر الأشقر – رحمه الله - :

    والذي يظهر من المقارنة بين النصوص التي ورد فيها اسم الله الأعظم أنّه : ( الله ) ، فهذا الاسم هو الاسم الوحيد الذي يوجد في جميع النصوص التي قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنّ اسم الله الأعظم ورد فيها .

    ومما يُرجِّح أن ( الله ) هو الاسم الأعظم أنه تكرر في القرآن الكريم ( 2697 ) سبعاً وتسعين وستمائة وألفين - حسب إحصاء المعجم المفهرس - وورد بلفظ ( اللهم ) خمس مرات ، في حين أنّ اسماً آخر مما يختص بالله تعالى وهو ( الرحمن ) لم يرد ذكره إلا سبعاً وخمسين مرة ، ويرجحه أيضاً : ما تضمنه هذا الاسم من المعاني العظيمة الكثيرة .
    " العقيدة في الله " ( ص 213 ) .
    ويأتي في الدرجة الثانية من القوة في كونه اسم الله الأعظم " الحي القيوم " ، وهو قول طائفة من العلماء ، ومنهم النووي ، ورجحه الشيخ العثيمين رحمه الله .


    والله أعلم


    https://islamqa.info/ar/146569


    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    هذا البحث
    "
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    أما بعد :



    قال ابن ماجه في سننه 3856- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلاَءِ ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ : اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي سُوَرٍ ثَلاَثٍ : الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، وَطه.

    3856- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعِيسَى بْنِ مُوسَى ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ غَيْلاَنَ بْنَ أَنَسٍ ، يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ نَحْوَهُ.


    أقول : الرواية المقطوعة على القاسم أصح ، فإن من وصل سلك جادة ، ثم إن غيلان بن أنس لم يوثقه معتبر فلا تحتمل مخالفته ، وأما رواية الحاكم التي من طريق محمد بن مهدي العطار فلا تقوى على مقاومة هذه الرواية لأنه لا يكاد يعرف


    وقال البيهقي في الأسماء والصفات 27 - وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري ، ثنا عبد الله بن أبي مريم ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، قال : سمعت القاسم أبا عبد الرحمن ، يقول : إن اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث : البقرة ، وآل عمران ، وطه


    وهذا أيضاً مقطوع


    وقال الدولابي في الكنى 741 - حدثنا العباس بن محمد قال : ثنا يحيى قال : حدثنا خزيمة بن زرعة الخراساني عن أبي حفص التنيسي ، عن عبد الله بن العلاء بن زبر عن القاسم أبي عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اسم الله الأعظم في ثلاث سور : سورة البقرة وآل عمران وطه »


    هذا الخبر في تاريخ ابن معين المطبوع بذكر أبي أمامة وهو غلط فالتنيسي هو نفسه عمرو بن أبي سلمة ، وقد تقدم لك أن عامة الروايات عنه المقطوعة







    قال الحاكم في مستدركه 1913 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: " إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، وَطَهَ " قَالَ الْقَاسِمُ: " فَالْتَمَسْتُهَ ا إِنَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ "


    هشام ضعيف فكان يلقن فيتلقن وقد خولف


    وقال الحاكم في المستدرك 1918 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: " إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ لَفِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ: فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، وَطَهَ " فَالْتَمَسْتُهَ ا فَوَجَدْتُ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ: { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [البقرة: 255] ، وَفِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ: { الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [آل عمران: 2] ، وَفِي سُورَةِ طَهَ: { وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ }


    قال الفريابي في فضائل القرآن 45 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، نا الوليد بن مسلم ، نا عبد الله بن العلاء ، حدثني القاسم أبو عبد الرحمن قال : « إن اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآن ، في سورة البقرة ، وآل عمران ، وطه » قال الشيخ : التمستها ، فوجدت في البقرة « آية الكرسي » : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، وفاتحة آل عمران الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، وفي طه : وعنت الوجوه للحي القيوم



    والخبر عن الوليد بن مسلم مقطوع على القاسم أرجح لأن راويه أوثق ولم يسلك الجادة ، وقد رواه تمام في فوائده من طريقه موصولاً وفيه جهالة



    وقال أحمد في مسنده 27611 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " فِي هَذه الْآيَتَيْنِ {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} وَ {الم اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} إِنَّ فِيهِمَا اسْمَ اللهِ الْأَعْظَمَ "


    عبيد الله ضعيف وقد اضطرب في متنه


    قال الترمذي في جامعه 3478 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ القَدَّاحِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} {الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ} ": «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»


    ولم يذكر سورة طه كما خبر القاسم ، والآية الأولى في خبر الترمذي ليس فيها ذكر ( الحي القيوم ) فتكون مخالفةً صريحة لخبر القاسم


    وقال أحمد في مسنده 22965 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . فَقَالَ: " قَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ "


    أقول : ظاهر هذا الخبر يخالف مرسل القاسم الذي استفادوا منه بأن اسم الله الأعظم ( الحي القيوم ) ، ولكن هذا الخبر معلول


    قال ابن أبي حاتم في العلل :" 2082- وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ. عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ : يَا اللَّهُ الْوَاحِدُ الصِّمَدُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

    قَالَ أَبِي : رَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَحَدِيثُ عَبْدِ الْوَارِثِ أَشْبَهُ.

    قَالَ أَبِي : رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ : هَذَا الْحَدِيثَ.

    قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَوَى الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ : هَذَا الْحَدِيثَ"


    أقول : وحديث عبد الوارث الذي رجحه أبو حاتم ليس فيه ذكر الاسم الأعظم


    قال أحمد في مسنده 18974 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ يَعْنِي الْمُعَلِّمَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وَهُوَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "، قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ " ثَلَاثَ مِرَارٍ


    وقد اشار ابن مندة في التوحيد إلى علة الحديث السابق


    وبقي معنا من أحاديث الباب حديث أنس


    قال الترمذي في جامعه 3544 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الثَّلْجِ، - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَسْجِدَ وَرَجُلٌ قَدْ صَلَّى وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَدْرُونَ بِمَ دَعَا اللَّهَ؟ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الوَجْهِ عَنْ أَنَسٍ


    سعيد بن زربي هذا ضعيف جداً منكر الحديث


    وقال ابن أبي شيبة في المصنف 29974- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي خُزَيْمَةَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لاَ إلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَك ، لاَ شَرِيكَ لَكَ ، الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ.


    أقول : أبو خزيمة هذا يحتمل أن يكون يوسف بن ميمون الصباغ فإنه مذكور في تلاميذ أنس بن سيرين وفي شيوخ وكيع ، أو يكون نصر بن مرداس العبدي وهو الآخر من تلاميذ أنس بن سيرين وشيوخ وكيع


    ويوسف الصباغ منكر الحديث ، ونصر صدوق ، ولا يمكن تصحيح الحديث مع وجود هذا الإشكال العظيم في السند ، ولعل مما يقوي أنه الصدوق تخريج أحمد لهذا الحديث في مسنده وعادته اجتناب حديث المتروكين


    وقال أحمد في مسنده 13570 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ فِي دُعَائِهِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللهَ ؟ " قَالَ: فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى "


    خلف بن خليفة اختلط بآخره وقد انفرد هنا بذكر ( الحي القيوم )


    وقال أحمد في مسنده 13798 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي عَيَّاشٍ زَيْدِ بْنِ صَامِتٍ الزُّرَقِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي، وَهُوَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا مَنَّانُ ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى "


    أقول : صرح ابن إسحاق بالتحديث عند الطحاوي غير أن عبد العزيز بن مسلم الأنصاري مولى آل رفاعة مجهول الحال قال عنه الحافظ في التقريب :" مقبول " ، وحديثه هذا قد يحسن لغيره مع خلف بن خليفة إلا قوله ( الحي القيوم ) ، إذ قد انفرد بذلك خلف بن خليفة



    وهذا الحديث والله أعلم ، هو عمدة مجاهد في قوله أن اسم الله الأعظم ذو الجلال والإكرام


    قال ابن أبي حاتم في تفسيره 16384 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ الاسْمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَهُوَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.


    وقد روي خلافه عن أبي الدرداء وابن عباس



    وقال ابن أبي شيبة في المصنف 36760- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِىءُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : حدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي رُقْيَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولاَنِ : اسْمُ اللهِ الأَكْبَرُ رَبِّ رَبِّ.



    أقول : هشام بن أبي رقية مصري معروف بالرواية عن الصحابة المصريين ، فيبعد عندي سماعه من أبي الدرداء الشامي ، وسماعه من ابن عباس المدني


    وقال الدارمي في مسنده 3393 - حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي عن عبيد الله بن عمرو عن زيد عن جابر عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله قال : قرأ رجل عند عبد الله البقرة وآل عمران فقال قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطي


    أقول : جابر هو الجعفي متروك


    وقال الفريابي في فضائل القرآن 41 - حدثني حكيم بن سيف الرقي ، نا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، أن رجلا قرأ عند عبد الله بن مسعود البقرة وآل عمران ، فقال : « لقد قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى »


    أقول : حكيم بن سيف ضعفه أبو حاتم ولا ينفعه تعديل ابن عبد البر والحال هذه ، فأين أبو حاتم وأين ابن عبد البر ، وأبو إسحاق اختلط


    وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 3401 - حدثنا أبي ، ثنا علي بن محمد الطنافسي ، أنبأ إسحاق بن سليمان ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ، قال : اسم الله الأعظم ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ) إلى قوله : ( وترزق من تشاء بغير حساب )


    عمرو بن مالك النكري

    قال ابن عدي في ترجمة أبي الجوزاء من الكامل (1/402)

    "حدَّث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة"


    ويبدو أن هذا منها


    وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 2609 - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن أبي رجاء ، حدثني رجل ، عن جابر بن زيد ، أنه قال : اسم الله الأعظم هو : الله


    جابر بن زيد تابعي من تلاميذ ابن عباس ، وهذا السند فيه مبهم


    وقال ابن أبي شيبة في المصنف 29979- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي هِلالٍ ، عَن حَيَّانَ الأَعْرَجِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ اللَّهُ.


    أقول : حيان وثقه ابن معين كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، وبه يثبت الخبر عن جابر بن زيد


    وقال ابن أبي شيبة في المصنف 29980- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَن مِسْعَرٍ عَمَّنْ سَمِعَ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ : اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ الله , ثُمَّ قَرَأَ ، أَوْ قَرَأْت عَلَيْهِ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ إِلَى آخِرِهَا


    وهذا فيه إبهام


    وقال ابن أبي شيبة في المصنف 29977- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَن مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : قرَأَ رَجُلٌ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَقَالَ كَعْبٌ : قَدْ قَرَأَ سُورَتَيْنِ إنَّ فِيهِمَا لِلاسْمِ الَّذِي إذَا دُعِيَ بِهِ اسْتَجَابَ.


    وهذا منقطع عبد الملك لم يدرك كعباً


    وهنا تنبيه أخير بعدما ذكرت لك أقوى ما ورد في الباب : وهو أن القول بأن أسماء الله عز وجل كلها عظمى ليس فيها اسم أعظم من غيره ، قولٌ لم أجده عن أحد من السلف ، والواجب التنكب عن الأقوال التي لم يقلها السلف ولعلها من إفرازات المتكلمين الذين ينكرون التفاضل في كلام الله عز وجل ، فأنكروا التفاضل في أسمائه أيضاً


    وهنا فائدة أخيرة من نفائس الفوائد


    قال ابن أبي حاتم في تفسيره 978 - حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال « : قال : آصف كاتب سليمان ، وكان يعلم الاسم الأعظم ، وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان ويدفنه تحت كرسيه ، فلما مات سليمان أخرجته الشياطين فكتبوا من كل سطرين سحرا وكفرا ، وقالوا : هذا الذي كان سليمان يعمل بها ، قال : فأكفره جهال الناس وسبوه ، ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه حتى أنزل على محمد » : ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا)


    وهذا إسنادٌ قوي ولا وجه لإعلاله بعنعنة الأعمش


    قال أبو داود في سؤالاته لأحمد 138- سَمِعْتُ أَحْمَد سُئِلَ عن الرجل يعرف بالتَّدْلِيس ، يُحْتَجُّ فِيما لم يقل فِيه : سَمِعْتُ ؟ قَالَ : لا أدري .

    فَقُلْتُ : الأَعْمَش ، متى تُصَاد له الألفاظ ؟ قَالَ : يضيق هذا ، أي أنك تَحْتَج به .


    أقول : وهذا مقيد إن لم يقم الدليل على تدليسه أو إرساله الإرسال الخفي ، والقرينة هنا تدل على عدم تدليسه فإنه قد نزل في السند فقد أدرك الأعمش سعيد بن جبير وسمع منه بعض الأحاديث فروايته عنه بواسطة مظنة عدم تدليس والله أعلم


    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم "

    http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=23492
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    قال الإمام مسلم في صحيحه :
    258 - ( 810 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى عن الجريري عن أبي السليل عن عبدالله بن رباح الأنصاري عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم "؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال:" يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم "؟ قال: قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم. قال: فضرب في صدري وقال:" والله ليهنك العلم أبا المنذر ".

    قال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى 18 / 310 :
    قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ الْكُرَبِ الَّذِي رَوَاهُ أَحْمَد مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : { اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُك ابْنُ عَبْدِك ابْنُ أَمَتِك نَاصِيَتِي بِيَدِك أَسْأَلُك بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَك سَمَّيْت بِهِ نَفْسَك أَوْ أَنْزَلْته فِي كِتَابِك أَوْ عَلَّمْته أَحَدًا مِنْ خَلْقِك أَوْ اسْتَأْثَرْت بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَك أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجَلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي وَغَمِّي إلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ بِهِ فَرَحًا } . الرَّبِيعُ : هُوَ الْمَطَرُ الْمُنْبِتُ لِلرَّبِيعِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ فِي دُعَاءِ الِاسْتِسْقَاءِ : { اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا رَبِيعًا مُرْبِعًا } وَهُوَ الْمَطَرُ الوسمي الَّذِي يَسِمُ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : { الْقُرْآنُ رَبِيعٌ لِلْمُؤْمِنِ } . فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ مَاءً يُحْيِ بِهِ قَلْبَهُ كَمَا يُحْيِ الْأَرْضَ بِالرَّبِيعِ . وَنُورًا لِصَدْرِهِ . وَالْحَيَاةُ وَالنُّورُ جِمَاعُ الْكَمَالِ كَمَا قَالَ : { أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ } وَفِي خُطْبَةِ أَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ : يُحْيُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ الْمَوْتَى وَيُبَصِّرُونَ بِنُورِ اللَّهِ أَهْلَ الْعَمَى ؛ لِأَنَّهُ بِالْحَيَاةِ يَخْرُجُ عَنْ الْمَوْتِ وَبِالنُّورِ يَخْرُجُ عَنْ ظُلْمَةِ الْجَهْلِ فَيَصِيرُ حَيًّا عَالِمًا نَاطِقًا وَهُوَ كَمَالُ الصِّفَاتِ فِي الْمَخْلُوقِ . وَكَذَلِكَ قَدْ قِيلَ فِي الْخَالِقِ حَتَّى النَّصَارَى فَسَّرُوا الْأَبَ وَالِابْنَ وَرُوحَ الْقُدُسِ بِالْمَوْجُودِ الْحَيِّ الْعَالِمِ . وَالْغَزَالِيُّ رَدَّ صِفَاتِ اللَّهِ إلَى الْحَيِّ الْعَالِمِ وَهُوَ مُوَافِقٌ فِي الْمَعْنَى لِقَوْلِ الْفَلَاسِفَةِ : عَاقِلٌ وَمَعْقُولٌ وَعَقْلٌ ؛ لِأَنَّ الْعِلْمَ يَتْبَعُ الْكَلَامَ الْخَبَرِيَّ وَيَسْتَلْزِمُ الْإِرَادَةَ وَالْكَلَامَ الطَّلَبِيَّ ؛ لِأَنَّ كُلَّ حَيٍّ عَالِمٌ فَلَهُ إرَادَةٌ وَكَلَامٌ وَيَسْتَلْزِمُ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ لَكِنْ هَذَا لَيْسَ بِجَيِّدِ لِأَنَّهُ يُقَالُ : فَالْحَيُّ نَفْسُهُ مُسْتَلْزِمٌ لِجَمِيعِ الصِّفَاتِ وَهُوَ أَصْلُهَا ؛ وَلِهَذَا كَانَ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ :{ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } . وَهُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ ؛ لِأَنَّهُ مَا مِنْ حَيٍّ إلَّا وَهُوَ شَاعِرٌ مُرِيدٌ فَاسْتَلْزَمَ جَمِيعَ الصِّفَاتِ فَلَوْ اكْتَفَى فِي الصِّفَاتِ بِالتَّلَازُمِ لَاكْتَفَى بِالْحَيِّ وَهَذَا يَنْفَعُ فِي الدَّلَالَةِ وَالْوُجُودِ لَكِنْ لَا يَصِحُّ أَنْ يُجْعَلَ مَعْنَى الْعَالِمِ هُوَ مَعْنَى الْمُرِيدِ فَإِنَّ الْمَلْزُومَ لَيْسَ هُوَ عَيْنَ اللَّازِمِ وَإِلَّا فَالذَّاتُ الْمُقَدَّسَةُ مُسْتَلْزِمَةٌ لِجَمِيعِ الصِّفَاتِ . فَإِنْ قِيلَ : فَلِمَ جَمَعَ فِي الْمَطْلُوبِ لَنَا بَيْنَ مَا يُوجِبُ الْحَيَاةَ وَالنُّورَ فَقَطْ دُونَ الِاقْتِصَارِ عَلَى الْحَيَاةِ أَوْ الِازْدِيَادِ مِنْ الْقُدْرَةِ وَغَيْرِهَا ؟ قِيلَ : لِأَنَّ الْأَحْيَاءَ الْآدَمِيِّينَ فِيهِمْ مَنْ يَهْتَدِي إلَى الْحَقِّ وَفِيهِمْ مَنْ لَا يَهْتَدِي ... اهــ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي

    ماذا عن الأحاديث في هذا الباب ؟ هل قرأتم البحث أيها الأحبة ؟
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,967

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دحية الكلبي مشاهدة المشاركة
    ماذا عن الأحاديث في هذا الباب ؟ هل قرأتم البحث أيها الأحبة ؟

    نعم، فالأحاديث المصرحة بتعيين اسم الله الأعظم مختلف في صحتها وضعفها، وهذه ضمن وجهة من قال:
    بإنكار وجوده، عدم ثبوت دليل مصرح باسم الله الأعظم، والله أعلم.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة

    نعم، فالأحاديث المصرحة بتعيين اسم الله الأعظم مختلف في صحتها وضعفها،
    عدا حديث أبي بن كعب الذي أوردتُه آنفا عند مسلم في الصحيح ، وقول شيخ الإسلام وهو يشير إليه :
    وَلِهَذَا كَانَ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ :{ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } . وَهُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,967

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    عدا حديث أبي بن كعب الذي أوردتُه آنفا عند مسلم في الصحيح ، وقول شيخ الإسلام وهو يشير إليه :
    وَلِهَذَا كَانَ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ :{ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } . وَهُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ ..
    نعم، لكن الحديث لم ينص على هذا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    نعم، لكن الحديث لم ينص على هذا.
    لذا قلت :
    وقول شيخ الإسلام وهو
    يشير
    إليه :
    وَلِهَذَا كَانَ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ :{ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } .
    وَهُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,967

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    لذا قلت :
    وقول شيخ الإسلام وهو
    يشير
    إليه :
    وَلِهَذَا كَانَ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ :{ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } .
    وَهُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ ..
    أحسن الله إليك شيخنا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    آمين، بارك الله فيك حبيبنا الغالي .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •