الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    75

    Question الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    السلام عليكم ورحمة الله
    أحبة هذا المنتدى المبارك أرجو المشاركة في الموضوع ببيان يزيل بعض ما يشكل على مثلي ممن قل علمه , ووضع الثقة بمثل أخوته في هذا المنتدى

    فما وجه الصواب ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    75

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    الحمد لله..
    لا شك أن الموضوع مطروح ومطروق سابقاً وأتيت متأخراً , ولكن العلم لا يخلق قديمه إن شاء الله

    ويبدو - وأرجو أن يكون ظنا - أن الموضوع (240 v ) ولذلك قد يتحاماه من يعرف ومن لا يعرف إما لعلمه به وإما لغير ذلك كتوجسه من السائل أوخشيته على انفتاح الموضوع أكثر مما ينبغي
    أو لعل كثير منا يعلم مساس الموضوع لذاته وهو لا يقوم بما وقع عليه من التكليف بسبب ما أثقلنا به أنفسنا وأثقلته الدنيا كذلك علينا
    فإن سكتنا سلمنا وإن تكلمنا نالنا ما نال من قوله تعالى ( ياأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص )
    أيها الأحبة ...

    أشعر بالتغييب عن الواقع وعدم وضوح في كثير من الأمور والتباسها
    وقد التبست على خير مني ومنكم : سعيد بن جبير و الشعبي وغيرهم مع ابن الأشعث رحم الله الجميع
    فنرجو المشاركة بارك الله فيكم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,548

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    أخى الكريم هذه مسألى كفاها الله طلبة العلم فالعلماء يتكلمون فيها - اما طلبة العلم فينشغلون بالأولى ومل يهمهم أكثر
    عندك فى موقع صوت السلف مقال عنها ابحث فى الجهاد او نحو ذلك وللشيخ بكر ابو زيد كلام فيها وناصر العمر ولاأظن انه ثم عالم الا وتكلم فيها فلا داعى للجدل بين طلبة العلم والاولويات لايغطيها الوقت ولا الجهد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,366

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    الجهاد بمعنى القتال في سبيل الله..يكون متعينا في حالة هجوم العدو على بلاد الإسلام فيتعين على أهل تلك الديار على القادر منهم ..حتى قال الفقهاء تخرج المرأة بغير إذن زوجها والولد بغير إذن أبيه أعني في جهاد الدفع
    فإذا حصلت الكفاية..كان كفائيا على من بقي
    أما الجهاد بمفهومه الواسع فهو عيني على كل أحد بحسبه
    وأما جهاد الطلب فالأصل فيه أنه كفائي

    وأما الواقع..فالظاهر أن الكفاية حاصلة في العراق والشيشان وأفغانستان..غير حاصلة في فلسطين والصومال
    والله أعلم..هذا بالنسبة للأنفس
    أما المال فلم تتحقق فيه كفاية في أي قطر يجاهد فيه المسلمون..بسبب التضييق العالمي والتواطؤ الدولي..من العجم والعرب
    والله أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    75

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    أحسن الله غليك أخي أبا القاسم
    أخي خالد
    لست هنا لفتح جدال بل ولا أحسنه , ولكني أتكلم عن موضوع هو من الأولويات - كما قلت أنت في طلب العلم تماما - والجهاد لا يخرج عن كونه عينيا أو كفائيا
    وفي كلا الحالتين لزمني وإياك النظر لمعرفة مدى ما يلزمنا منه ونحوه , وكثيراً ما يتعلل الطلبة بالاشتغال بالطلب , وهذا صحيح
    فإذا جاء من يطلب معرفة الحكم وعلى من يقع لم يجد شيئا !
    صورة غير واضحة , لو وقع - وأظنه حصل لكثير - أن تبنى قريب لك عينية الجهاد ففي الغالب أنه يحصل اختلاف , ولكن على ماذا ؟ تتباين النظرات
    أخي أنا أسأل عني وعنك وعن كثير من كتاب الشبكة هنا وهناك ممن يطلب الحق ويلتمس الصواب ويسأل الله العصمة
    أجيبوني أو ضع لي رابطاً إن أمكن فلست كثير الطروق للنت , وجزاك الله خيرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم مشاهدة المشاركة
    وأما الواقع..فالظاهر أن الكفاية حاصلة في العراق والشيشان وأفغانستان..غير حاصلة في فلسطين والصومال
    والله أعلم..

    بارك الله فيك أخي الكريم .

    ولكن فقط استدراك ..
    من الذي أخبر أن الكفاية حاصلة في العراق وأفغانستان ؟!!

    بل قادة الجهاد يصرحون ليل نهار بأنهم بحاجة إلى رجال ومال .
    ومثل هذه الأمر تؤخذ من أهل الشأن " قادة الجهاد " .
    والعراق وأفغانستان هي مقدمة على غيرها في إرسال الرجال والمال ..
    فهناك نقطة الالتحام المباشر مع العدو الصليبي .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    75

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    أليس فرض العين من الأولويات
    أخي الكريم لست أريد فتح جدال
    لكن علمياً ستجد من يحرر المسائل
    فكيف تنزّل على ما يحدث ؟
    هنا تساؤلات وتخبط وحيرة حتى عند الكثير من طلبة العلم
    فماذا يجب على كل مسلم يعي ما يحدث وليس غائباً تماما
    وما غزة ببعيد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,366

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    هذا ما يقوله قادة الجهاد في العراق..
    وعلماؤهم..وبناء عليه أجبت
    وللأخت السائلة الفاضلة..بعد شكرها على مشاعرها أقول
    لا يعدم المؤمن الحق الوسائل لنصرة إخوانه..كل بحسبه
    وهذه الوسائل غير محصورة..ومالا يدخل في حيز المقدور فلا يتعيّن
    والله الموفق

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    75

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    ولكن هناك فرق بين أن تكون وسيلة النصرة من باب الفضائل كما يظنه الكثير ويكتفي بأنه يشعر بالتألم ليشعر بالرضى الداخلي عن نفسه لئلا تلومه على التقصير
    وبين أن تكون من فروض الأعيان
    ولا شك أن وسائل الإعلام و تغيير الحقائق واستغلال بعض الأخطاء والأحداث أثر على كثير ممن يكنّ في صدره كلاماً مفيداً

    كم هم الذين يريدون أن يجاهدوا فعلاً , أو يشاركوا بالكلام فقط
    وكم منهم يحاول أن يبحث عن الطريق
    ثم كم منهم يسلم من مسألة ( هل الجهاد عيني أم لا ) ؟ .... إلى آخره

    الله المستعان

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,548

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    قرأت للشيخ الفوزان ما معناه ان من يريد الذهاب للعراق مخطئ ويستحق القبض عليه من الامن السعودى

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,548

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة



    الشيخ ناصر العمر ورؤية متزنة للجهاد في العراق
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

    العلاقة بين العلماء والمجاهدين ينبغي أن تتسم بالتكامل لأن كلاً منهم يؤدي دوره في نصرة دين الله -عز وجل-، وقد كان هذا هو الحال بين علماء المسلمين وبين الجهاد الأفغاني ضد الروس، والذي حظي بدعم وتأييد كبار علماء المسلمين وعلى رأسهم ابن باز والعثيمين -رحمهما الله تعالى-، ولكن المشكلة تكمن حينما يرفع بعض المجاهدين أو بعض المنتسبين إلى الجهاد شعار"لا صوت يعلو على صوت المعركة"، وربما تجاوز البعض فرفع شعار "القاعد لا يفتي المجاهد"، وكأن على الأمة وعلى علمائها أن يتركوا بلاد المسلمين التي وإن ابتليت بما ابتليت به من انحراف إلا أن عقد المسلمين فيها ما زال متماسكاً، والدعوة إلى الله فيها ما زالت يرد الله بها مخططات الأعداء من أن تنهش في جسم الأمة أضعاف أضعاف ما تنهشه الآن من دينها ومن أرضها."
    وكأن على الأمة وعلى علمائها أن يتركوا بلاد المسلمين التي وإن ابتليت بما ابتليت به من انحراف إلا أن عقد المسلمين فيها ما زال متماسكا
    "

    يرفع بعض المنتسبين إلى الجهاد هذه الشعارات ثم يجعلون القائد العسكري مفتياً لمجرد كونه قائداً عسكرياً، فتحدث الأخطاء والتجاوزات، فينكرها أهل العلم، حينئذ يزين الشيطان لبعض المنتسبين إلى الجهاد أن يسوي بين موقف العلماء وبين موقف من يوظف علمه في الصد عن سبيل الله، وربما ألحق بهم القوميين والعلمانيين واضعاً الجميع في سلة واحدة بدعوى أنهم ضد الجهاد، متناسياً أن هؤلاء -الذين يصدق عليهم وصف أنهم ضد الجهاد- هم قبل هذا "ضد الدعوة" أو على الأقل ضد "السلفية" أو"الأصولية" أو "الوهابية" كما يحلو للبعض أن يسميها، لأن "الأصولية" التي تؤصل لرفض التبعية للآخرين والخضوع لسلطانهم بأنواع الجهاد المشروع أخطر عندهم من الذي يحمل السلاح بالفعل ما لم يكن حاملاً لنفس الفكر، وإلا فكم من حامل للسلاح وفي صدره فكر يتسع لكل المتناقضات!

    ويزداد الأمر خطراً إذا ما شابت نصائحَ بعضِ المنتسبين إلى العلم حدةٌ أو مبالغة ٌ مما قد يرونه محققاً لدرجة أعلى من التنبيه والتحذير، وإن كنا نرى أن ذلك غالبًا ما يصب في الاتجاه العكسي.

    وتزداد الهوة إذا رأت بعض الفصائل العاملة في ساحات الجهاد الشرعية وفق رؤية أهل العلم، أن ينقلوا المعركة إلى ساحات لا يراها أحد من أهل العلم ساحة للجهاد الشرعي وإن رآها بعض المنتسبين للجهاد كذلك، كعمليات التفجير في بلاد المسلمين لاستهداف الرعايا الأجانب فيها لا سيما من ينتمون إلى بلاد تحارب الإسلام كأمريكا.

    وقد كان لعلماء الصحوة في مصر سجال مع التيارات التي كانت تتبنى هذه العمليات قديماً، مما كان له دور في مراجعة كثير منها لأفكارها، فكانت مبادرة الجماعة الإسلامية في مصر. وجاري الآن مبادرة أخرى لجماعة "الجهاد" بقيادة منظمها الأول د.سيد إمام."

    ولكن يبدو أن هذا السجال وهذه المناقشات لم تمنع بعض الحركات الجهادية في ساحات الجهاد المتفق على شرعيتها أن تتبنى نفس الأفكار التي كانت تتبناها جماعات العنف في مصر وغيرها، وأن تنقل المعركة إلى داخل بلاد المسلمين


    "

    ولكن يبدو أن هذا السجال وهذه المناقشات لم تمنع بعض الحركات الجهادية في ساحات الجهاد المتفق على شرعيتها أن تتبنى نفس الأفكار التي كانت تتبناها جماعات العنف في مصر وغيرها، وأن تنقل المعركة إلى داخل بلاد المسلمين.

    وتزداد الفجوة عمقاً بعد كل حدث من هذه الأحداث حينما يشعر المنتسبون إلى الجهاد بالفخر، بينما يشعر "دعاة الداخل" -إن صح التعبير- بالألم من جراء التضييق على الدعوة والاستغلال الإعلامي للأحداث، والتي لا تخلو غالباً من دماء أبرياء، فترتفع وتيرة الرد من العلماء إلى حد وصف منفذي هذه العمليات بالمفسدين أو التبرؤ من أفعالهم، فينبري المنتسبون إلى الجهاد ليصوروا أن هذا إنكار للجهاد ووصفٌُ له بالإفساد، ويلتقط الخيط "التكفيريون" وبعضهم مُندَسٌّ في صفوف الجهاد ليطبق قاعدة التسلسل التكفيري الشهيرة، بتكفير فلان ثم بتكفير كل من لم يكفره.

    ولما كانت أكثر ساحات الجهاد اشتعالاً الآن هي الساحة العراقية، ولما كانت من أكبر أخطاء المنتسبين للجهاد هي تصدير المعركة إلى بلاد المسلمين بدعوى الضغط على الأمريكان دون النظر إلى باقي العواقب، لذلك أصبحت المعركة الآن بين علماء هذه البلاد وبين المنتسبين للجهاد، وتبنى معظم علماء هذه البلاد خطاً حاداً في مواجهة هذه التصرفات مما كان له أثر بالغ في ازدياد الفجوة.

    ومن هنا تكمن أهمية الطرح المتوازن لهذه القضية لواحد من أشهر الدعاة بالمملكة العربية السعودية، وممن لهم رصيد كبير في نفوس أبناء الصحوة عموماً، وهو الدكتور ناصر العمر، والذي تعرَّض لهذه المسألة في ثنايا محاضرة له في تفسير سورة النصر، ونشرت هي بالإضافة إلى ملخص لأهم ما جاء فيها بشأن الجهاد على موقعه "المسلم".

    وقد أوضح الشيخ أن ما يدين به أن الجهاد في العراق ليس فرضَ عين، ودعَّم كلامه بنقل عن بعض مفتي الجهاد أنهم لا يحتاجون إلى رجال لأنهم يعتمدون الحرب الخاطفة، وبالتالي لو حضر لهم الرجال فأين يضعونهم؟

    وهذا التوضيح قد سبق لنا بيان مثله في مقالات سابقة حتى لا ينخدع الشباب بالفتاوى الصادرة من قادة بعض التنظيمات المعروفة، والتي يقولون فيها بأن الجهاد في العراق أو غيرها فرض عين، وأنهم في حاجة إلى الرجال بهدف ضم أنصار جدد لها دون اعتبار لمصالح الدعوة القائمة، ولا ما يلاقيه هؤلاء الشباب المستجيبون لهم من أنواع الحرج والعنت وشراك الأعداء بمجرد محاولة الاتصال فضلاً عن الوصول إلى أرض الجهاد، والذي غالباَ ما لا يحصل، بل ينتهي إلى أيدي أجهزة المخابرات العالمية، ثم إلى سجون طويلة الأمد في بلاد الأرض المختلفة، ونسأل الله أن يفك أسر المأسورين من المسلمين في كل مكان. "
    وقد أوضح الشيخ أن ما يدين به أن الجهاد في العراق ليس فرضَ عين، ودعَّم كلامه بنقل عن بعض مفتي الجهاد أنهم لا يحتاجون إلى رجال لأنهم يعتمدون الحرب الخاطفة
    "

    ومعلوم أن هذه التنظيمات لها مشروعاتها الخاصة وأجندتها المستقلة التي ترى من خلالها أرض الجهاد مجرد وسيلة لتدعيم مشروعاتها الخاصة بها، دون النظر إلى مصالح المسلمين في العالم، ودون اعتبار لما تجرُّه عليهم مشروعاتهم الخاصة من مفاسد وأضرار، مع أن قادة الجهاد المحليين في كل أراضي الجهاد يؤكدون ما أكده ما نُقل عن الشيخ ناصر من أنهم لا يحتاجون إلى الرجال.

    ومن هنا أحببنا أن ننبه إخواننا الشباب في كل مكان إلى هذه الحقيقة ليس بلساننا هذه المرة، ولكن على لسان غيرنا ممن يرى نفس رأينا، ويدعم نظرته بنقل عزيز عن مجاهدين على أرض الواقع، حتى لا يتهم كل من يقول بذلك بأنه مثبط أو متخاذل أو قاعد عن الجهاد، ونسأل الله أن ينصر المسلمين في كل مكان، وأن يؤلف بين قلوبهم، وأن يهديهم سواء السبيل.

    وإليك رابط المحاضرة (اضغط هنا)، والملخص الذي نشر (اضغط هنا).




  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,548

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة



    حكم السفر إلى ساحات الجهاد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

    الجهاد في سبيل الله هو ذروة سنام الإسلام، كما قال -صلى الله عليه وسلم- (وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله)(صححه الألباني)، وهو سبب عز المسلمين، وتركه سبيل لصغارهم وذلهم، فعن علي –رضي الله عنه-: "وما تركوا الجهاد إلا ذلوا"ومنذ أواخر عصر الدولة العثمانية، وزحف الجيوش الإسلامية لنشر دين الله، وإعلاء كلمته في الأرض متوقف، مما دفع كثيرا من الشباب المحب لدينه الذي يقرأ عن الجهاد وفضله، وعن الشهادة وشرفها يتشوف إلى هذه المكرمة التي سماها بعضهم بالفريضة الغائبة.

    ومن المعلوم شرعا أن تحديث النفس بالطاعات والعبادات كلها وإن خرجت عن المستطاع أمر مطلوب، تعويدا للنفس علي هذه الطاعات، ومسارعة لأمر الله ولو بالقلب، وعملا بأن نية المسلم أبلغ من عبادته."
    تحديث النفس بالطاعات والعبادات كلها وإن خرجت عن المستطاع أمر مطلوب
    "

    ولما كان الجهاد خارجا عن المستطاع للأفراد في أحوال كثيرة لعدم الشوكة والعدة، لكنه يظل طاعة وعبادة ينطبق عليها ما ذكرنا سالفا عملا بقول المصطفى -صلى الله عليه وسلم- (من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من النفاق)(رواه مسلم).

    إذن فتحديث النفس بالجهاد حتى تهيئة أسبابه أمر محمود، بل مطلوب شرعا، ولكن آفة الاستعجال ووضع الشيء في غير موضعه جعلت كثيرا من هذا الشباب المتحمس يفرغ طاقاته الجهادية في تصرفات طائشة تزهق بها أرواح المسلمين، وتسفك بها دماؤهم عن طريق وضع ما يعم ضرره في طرقات المسلمين مستهدفا بها سائحا أو سياسيا أو مفكرا من خصوم الدعوة الإسلامية، متجاهلا أحكام التكفير، وضوابط تكفير المعين، وأحكام الصلح والهدنة والأمان مع الكفار، وضاربا عرض الحائط بضرورة قياس المصالح والمفاسد، ومستهترا بدماء المسلمين الذين سيسقطون غالبا بجوار هدفه معزيا نفسه بأنهم سيبعثون على نياتهم.

    ولقد عانت بلادنا من ذلك ردحا طويلا من الزمن حتى انقشعت هذه الفتنة عنها بفضل الله، ومع ذلك مازال البعض يكرر التجربة في بلاد أخرى، وربما في أماكن أخرى من بلادنا كسيناء، متجاهلا الضوابط الشرعية، ومعرضا عن الاتعاظ بمن سبقه.

    وفى مقابل ما سبق، ظهرت حركات جهادية كثيرة في مواطن متفرقة من العالم كان تكييفها الشرعي من حيث الإطار العام -بعيدا عن التفاصيل-أنها حركات جهاد مشروع، ومقاومة شرعية للمحتل، وقد اكتسبت هذه الشرعية من:-

    أولا: تمايز الصفوف، حيث أنها توجه ضد كفار معلنين بكفرهم كالشيوعيين في أفغانستان والشيشان، والصليبيين في البوسنة، والهندوس في كشمير، وقبل ذلك اليهود في الشام، وأخيرا الاحتلال الأمريكي البريطاني في العراق."
    لا خلاف في وجوب التحاق المسلم الذي يقيم في أحد هذه البلاد التي داهمها العدو المستعلن بكفره بحركات الجهاد هناك
    "

    ثانيا: لغلبة الظن بحدوث المصلحة واندفاع المفسدة.

    ومن أجل ذلك حصلت هذه الحركات الجهادية على دعم وتأييد معظم العلماء المعاصرين على اختلاف توجهاتهم، وفتاوى كبار العلماء السلفيين المعاصرين كالشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيميين، والشيخ الألباني -رحمهم الله تعالى-في دعم الجهاد الأفغاني والشيشاني، وغيرهما من صور الجهاد معلومة مشهورة، وكذلك معلوم موقف الشيخ القرضاوي وسائر الدعاة المحسوبين على فكر الإخوان المسلمين، وكذلك الفتاوى الرسمية من مصر من الأزهر بدعم الجهاد الأفغاني في حقبة الثمانينات، ودعم الجهاد الفلسطيني، وبل ودعم حزب الله الشيعي في مواجهاته الأخيرة مع إسرائيل، رغم الخلاف المذهبي مع الشيعة، والخلاف السياسي مع إيران الدولة الحاضنة لحزب الله، وكذلك وصف المقاومة العراقية بالجهاد، كما صدرت بذلك فتوى شيخ الأزهر والمفتي إبان الغزو الأمريكي للعراق.

    وهذا كله مما أشعر الأمة بالتكامل، وأن طوائف منها تقوم بتلك الفريضة، ولم يعد الجهاد فريضة غائبة كما كان يراها البعض، وهذا بلا شك كان له أثر في انعدام، أو على الأقل انحسار الحركات الطائشة في بلاد المسلمين، والتي كان البعض يراها جهادا.

    ولا خلاف في وجوب التحاق المسلم الذي يقيم في أحد هذه البلاد التي داهمها العدو المستعلن بكفره بحركات الجهاد هناك على أن يبحث قدر الإمكان عن حركات الجهاد السنية -ونعني هنا بالسنة ما هو أخص من مجرد عدم كونها شيعية بكونها ملتزمة بالسنة في كل أصول الإيمان وفروعه-، ومتى لم يجد، تعاون مع أقرب الحركات الجهادية إلى الحق.

    ولكن الإشكال أن كثيرا من الشباب المسلم الغيور يقرأ في كتب أهل العلم أنه متى داهم العدو بلدا وجب على أهله الدفع تحصل الكفاية منهم، وإلا لزم البلاد الأخرى الأقرب فالأقرب، حتى تحصل الكفاية.

    وهذه القاعدة صحيحة في ذاتها، حيث أن بلاد المسلمين، ودماءهم، وأعراضهم كلها متساوية في الحرمة، ولا أثر للحدود الجغرافية التي كانت تحد بلاد المسلمين قديما، ناهيك عن الحدود السياسية التي هي من صنع أعداء الأمة في هذه الحرمة، وإنما يجب الدفع على الأقرب من باب أن هذا هو الأيسر والأكثر تحقيقا للدفع، وبناء عليه وعندما تنقل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية صور العربدة، من قتل ونهب واغتصاب، تجد كثيرا من الشباب يظن أن المسلمين في بلاد المحنة لم يستطيعوا مواجهة العدو فأصبح الأمر فرضا على الأعيان في سائر بلاد المسلمين، ويغفل هؤلاء عن أن الغالب أن النقص في صفوف المجاهدين ليس عدديا، بل هو نقص في السلاح أو الخبرة، فضلا عن أن طبيعة حرب المجاهدين غالبا ما تكون مما يسمى بحرب العصابات، التي تعجز فيها جماعة المجاهدين عن حماية المدنيين الذين يكونون هدفا لكي يفرغ العدو فيهم طاقاته العدوانية، مما يجعل الإفتاء بفرضية العين على كل المسلمين في كل البلاد محل نظر. "
    الغالب أن النقص في صفوف المجاهدين ليس عدديا، بل هو نقص في السلاح أو الخبرة
    "

    ومن النقاط التي يغفل عنها هؤلاء أيضا أن كل بلاد المسلمين مستهدفة بحرب فكرية ضروس، وبتهديد وتلويح بحرب عسكرية، حتى البلاد التي كان يظن أن ثقلها السياسي والسكاني والإقليمي يعصمها من الوقوع فى دائرة الاستهداف قد صارت بالفعل منطقة اضطرابات، ومن ثم فمواجهة الحرب الفكرية والعمل على نشر وتوسيع القاعدة الملتزمة بالدين أصبح واجبا متعينا على عامة الأفراد والدعاة، لإبعاد شبح الحرب العسكرية التي يلوح بها بين الحين والآخر.

    وعلى ذلك فالذي نراه أن جهاد أعداء الله اليوم فرض عين على كل قادر بالسيف والسنان، وبالحجة والبيان في كل بقاع الأرض، وإن كانت البقعة التي يعيش فيها المسلم ينبغي أن تكون عنده أولى من غيرها، من باب أن كلا على ثغر من ثغور الإسلام، لا من باب العصبية الجاهلية قطعا.

    يقول الدكتور بكر أبوزيد -حفظه الله-: "وعلى المتأهل أيضا أن لا يرى الدعوة في بلده نهاية المطاف منه لأمته، بل يجب حسب وسعه أن يتجاوز الحدود الجغرافية لبلده بالدعوة إلى الله، وإقامة الإسلام في نفوس العباد فوق أي أرض، وتحت أي سماء،ولكن هذا مشروط -وأيم الله-أن لا يخلي موقعه، فلينتبه لهذا الشرط، والله أعلم.".

    ومن جملة الأمور التي يغفل عنها كثير من الشباب المتحمس للذهاب إلى ساحات الجهاد مخليا موقعه الدعوي في بلاده التي لم يداهمها العدو بعسكره، ولكنه يداهمها بأفكاره وسمومه، يغفلون أنه على التسليم بأن الجهاد هناك فرض عين على كل المسلمين -وليس الأمر كذلك-، أو على فرض أنه يعلم أنه فرض كفاية ولكنه اختار لنفسه أن يذهب إلى هناك، خلافا لما يراه أهل العلم أنه الأفضل إن لم يكن الواجب من البقاء في موقعه، فيغفلون عن قضية أمن الطريق، فتجدهم لا يبحثون في مسألة أمن الطريق، وغلبة الظن بالوصول، وليست المسألة مجرد الحصول على تأشيرة، وركوب طائرة، والتنقل بين عدد من المطارات، حيث إن التجربة أثبتت أن هذه الرحلات غالبا ما تنتهي في المطار الذي بدأت منه، ثم إلى...................


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم مشاهدة المشاركة
    هذا ما يقوله قادة الجهاد في العراق..

    من هم أخي الكريم ؟؟
    هل قادة الجيش الإسلامي الذين أنشأوا الصحوات ؟!
    أم قادة حماس العراق الذين أصبحوا مطايا للمحتل الصليبي في ديالى وغيرها ؟!!

    الجهاد في العراق الآن أحوج للمال والرجال من السابق بسبب تأزم الأوضاع ومساندة إيران ودعمها اللامحدود للروافض سواء بالرجال أو بالمال !

    الروافض يدعمون بعضه البعض بالمال والرجال وهم من يملك جيش جرار بمئات الآلاف ثم يقول بعض أهل السنة أن المجاهدين في العراق لا يحتاجون إلى مال ورجال !!

    إن تحجج البعض بأن الآتي من الخارج قد يسبب اشكال في مسألة اخفائه ... الخ .

    فنقول أن المجاهدين يريدون استشهاديين .
    والاستشهادي لا يمكث طويلا .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,548

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    [size="5"]
    أشعر بالتغييب عن الواقع وعدم وضوح في كثير من الأمور والتباسها
    وقد التبست على خير مني ومنكم : سعيد بن جبير و الشعبي وغيرهم مع ابن الأشعث رحم الله الجميع
    فنرجو المشاركة بارك الله فيكم[/size
    ]
    انا ما قرأت الموضوع بتركيز لأنى لا ارى فائدة راجحة وراء القراءة لأنه ليس من الطبيعى أن يطلب حكم شرعى وعقيدة جادة فى مثل هذه المسائل من وراء نقاشات طلبة علم الله اعلم بمستوياتهم العلمية وأمنهم الفكرى وندع كلام علماء الامة
    وكون الامر ملتبس عليك فعليك ان تطلبه من اهله فاطلب مقالات العلماء
    وكون بعض الامور التبست على افاضل فى زمن ما لايجوز اتخاذه ذريعة لتعدية باطل ما او قول بلا دليل
    وهل تمسك ابو هريرة بقيض الكفين بين الركبتين فى الركوع وقول ابو ذر وسعد بن وقاص بعدم جواز قتال المسلم ( مع انه خلاف صريح القرءان ) وانكار محمد رشيد رضا للجن والمهدى والدجال وغير ذلك من البدع هل معناه اننا نتهاون فى انكار هذه المنكرات فى هذا الزمن التى أصبحت من الواضحات فيه ؟!
    أنصحك أن تقرأ كلام العلماء ولا تضيع الوقت فى النقاش فيها ولكن تناقش فى المسائل الاقرب لنفسك كما فى الحديث ( ابدأ بنفسك )

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    75

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    أحسنت شيخ خالد وجزيت خيرا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,548

    افتراضي رد: الجهاد عيني ؟ أم كفائي ؟ وهل حصلت الكفاية ؟ وبمن تحصل ؟ أرجو الإفادة أو الإحالة

    اسمع شريط فقه الحياة للشيخ سلمان العودة
    وحوار مع الاحداث لناصر العقل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •