{ انحراف عقدي لقول الشاعر: إذا الشعب يوما أراد الحياة . تنبيه لقناة المستقلة ولعموم ا
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: { انحراف عقدي لقول الشاعر: إذا الشعب يوما أراد الحياة . تنبيه لقناة المستقلة ولعموم ا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    33

    افتراضي { انحراف عقدي لقول الشاعر: إذا الشعب يوما أراد الحياة . تنبيه لقناة المستقلة ولعموم ا


    { انحراف عقدي لقول الشاعر: إذا الشعب يوما أراد الحياة . تنبيه لقناة المستقلة ولعموم المسلمين }

    http://www.asserat.net/report.php?linkid=6949

    بقلم / أحمد بوادي

    بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

    أما بعد :
    فلقد طالعتنا قناة المستقلة بمسابقة " شاعر العرب " لاكتشاف وتكريم شعراء الفصحى في العالم العربي
    وجعلوا للفائز فيها جائزة قيمتها (300,000) دولار أمريكي، أي ما يعادل: مليون ومائة وخمسة وعشرون ألف ريال سعودي
    واشترطوا على المرشحين للمسابقة إرسال ثلاث قصائد في ثلاثة موضوعات مختلفة
    وكان من هذه المواضيع الثلاثة موضوع عن أشواق الحرية وحب الأوطان وحقوق الإنسان،
    ومثلوا لهذا الموضوع للتقريب والتشبيه بقصيدة أبي القاسم الشابي


    "إذا الشعب يوما أراد الحياة..... فلا بد وأن يستجيب القدر "


    وهنا وقفه لا بد للمرء أن يقف عندها لمعرفة حكم هذا القول ، فالسكوت وغض الطرف لا ينبغي والساكت عن بيانه آثم إن عرف الحق وكتمه .


    يقول الشاعر أبو القاسم الشابي :

    "إذا الشعب يوما أراد الحياة..... فلا بد وأن يستجيب القدر "

    قد تتعجب كثيرا وأن تقرأ هذه الأبيات تسمع من يصفها بالأبيات الرائعة ، ويستشهد بإشعارها في بعض المناسبات
    والكتابات ويجعلها دليلا على صحة كلامه ، بل وذهبت قناة المستقلة بأبعد من هذا عندما جعلت مطلع هذه القصيدة : تلك الأبيات ليكون مضرب مثل للتشبيه والتقريب ، وكل هؤلاء للأسف الشديد قد غفلوا عن الحكم الشرعي لهذه الأبيات



    فأقول وبالله التوفيق :

    ما معنى القدر الذي أخضع الشاعر استجابته لإرادة الشعوب :
    قال الحافظ : قال الكرماني

    القدر : حكم الله .

    فالقدر سر من أسرار الله تعالى اختص العليم الخبير به وضرب دون الأستار وحجبه عن عقول الخلق ، ومعارفهم لما علمه من الحكمة ، فلم يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرب . انتهى من كلام السمعاني

    قال الحافظ : أخرج الطبراني بسند من حديث ابن مسعود رفعه : " إذا ذكر القدر فأمسكوا "

    قال الشيخ ابن باز رحمه الله :

    أن الإيمان بالقدر يتضمن أربعة أمور :

    أولها : أن الله سبحانه قد علم ما كان وما يكون وعلم أحوال عباده وعلم أرزاقهم وآجالهم وأعمالهم وغير ذلك من شؤونهم

    ثانيها : كتابته سبحانه لكل ما قدره وقضاه قال تعالى : {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ} (4) سورة ق

    ثالثها : الإيمان بمشيئته النافذه ، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، قال تعالى : { وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء*} (18) سورة الحـج ،{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (29) سورة التكوير


    رابعها : خلقه سبحانه لجميع الموجودات لا خالق غيره ولا رب سواه ، قال تعالى " الله خالق كل شيء وهو على كل شيء قدير " انتهى كلامه رحمه الله .

    إذن يفهم من هذا أن الاستشهاد بهذا البيت وإشعاره واتخاذ قصيده مطلعها ذلك البيت مثلا فيه انحراف عقدي

    والله تعالى يقول : {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (29) سورة التكوير

    فالخلق هو الخاضع لمشيئة الله عز وجل ، وليس قدر الله الذي هو إرادته ومشيئته من يخضع لإرادة البشر
    وبيت الشعر هذا فيه تألي على الله عز وجل ، وكأن ارادة الشعوب تفوق ارادة الله ، عياذا بالله

    قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، وكان عرشه على الماء "
    فينبغي التحذير والتنبيه من إشعار هذا البيت ، أو الاستشهاد به ، أو اتخاذه مثلا يضرب ، أو يتشبه به لتسلم للمسلم عقيدته

    كما ينبغي على القائمين في تلك القناة النصح لهم وحذف هذا البيت واستبداله بما هو خير منه .

    وما أجمل قول الشافعي رحمه الله على نقيض بيت الشعر هذا :

    دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ........وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

    وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي .......فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ


    كما أتمنى من تلك القناة وضع موضوع بالشعر يتضمن الدفاع عن الدين والمعتقد الإسلامي ، ويكون الدفاع عن الأوطان انطلاقا من مبدأ ديني إسلامي ، يعتز فيه بالبطولات الإسلامية ، وأهمية الدين في النصر ، ويرثي فيه حال الأمة الإسلامية اليوم وتخاذلها عن نصرة دينها وشعوبها والحال المزري التي وصلت إليه الأمة الإسلامية

    كقصيدة الشاعر محمود غنيم :

    إني تذكرت والذكرى مؤرقة *** مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
    أنى اتجهت للإسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
    كم صرفتنا يد كنا نصرفها *** وبات يحكمنا شعباً ملكناه


    كما أرجو من جميع الأخوة الذين قرؤوا الموضوع أن يرسلوا به لتلك القناة ، وخاصة أننا عرفنا أنه يعرض فيها بعض الدروس لبعض الدعاة ، فلعل ذلك يكون سببا في التأثير عليهم ونصحهم

    لعلها تتراجع عن بيت الشعر ذلك وتنبه المشاهدين على الخطأ الذي وقعوا فيه فلربما كان استشهادهم في هذا البيت فرصة ثمينه لتنبيه الناس على عدم التعلق به ، وإن كنت قد راسلتهم ولكن من باب التعاون على الخير

    وهذا بريدهم لمن أراد ابداء النصح لهم :

    views@almustakillah.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي

    لا حُرِمتم الأجر على هذا البيان ...
    محبك ومتابع لمقالاتك ... أبو هاجر النجدي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,506

    افتراضي

    لاشلت يمينكم وبارك الله فيكم .
    قال العلامة الأمين : العقيدة كالأساس والعمل كالسقف فالسقف اذا وجد أساسا ثبت عليه وإن لم يجد أساسا انهار

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    237

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    ولو قلت : ( فى قول الشاعر ) بدلا من : ( لقول ) التى تدل على التعليل
    وفى البيت كسر عروضى - على أنه مكسور عقديا ، فقد زدت الواو ( وأن يستقيم ) وجبره فى حذفها .
    هدى الله الجميع
    إِذَا مَرَّ بى يَـوْمٌ وَلمْ أَقْتَبِـسْ هُدَىً وَلَمْ أَسْتَفِدْ عِلْمَـاً ، فَمَا ذَاكَ مِنْ عُمْرِى !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    33

    افتراضي

    الأخ أبو هاجر : جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

    الأخ آل عامر : بارك الله فيك ، وجزيت الجنة

    الأخت طاعنة : بارك الله لك على هذا التصحيح ونفع بك الإسلام وأهله

    وإليكم ما أثير على الموضوع من شبهات :

    شبهات حول الموضوع


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


    أما بعد


    فقد أثار البعض شبهات حول هذا الموضوع ووجدت من المناسب أن أجمع الرد في مقال واحد بدلا من الرد على كل امريء بعينه وذلك أنني وجدت أن شبهات المعترضين تجتمع في أمرين



    أولاهما : القصد



    اعترض بعض الأخوة والأخوات على المقال بأن ما ذهبت إليه في كلامي أن المستفاد من معنى بيت الشعر هو اخضاع إرادة الله لإرادة البشر ليس مقصود الشاعر



    ويفهم من اعتراضهم هذا أنه ما كان ينبغي لي الإعتراض على الكاتب ببيت شعره هذا لأنه لا يقصد المعنى الذي ذهبت إليه



    فأقول وبالله التوفيق :

    أولا : من قال أن هذا ليس بقصد الشاعر عليه أن يثبت أنه نقب على قلبه فعرف قصده ، ومع هذا نحن نعتذر له لعلمنا أنه اخطأ وجهل معنى حقيقة اللفظ الذي قاله ، ولو عرفنا أنه يعلم المعنى الحقيقي للفظه لكان له حكما آخر ، وإن لم يقصد ذلك ومثال ذلك : ما قاله مرة القرضاوى على المنبر عندما قال : ( لو أن الله عرض نفسه على البشر لما أخذ هذه النسبة ) ؟؟!!! . فض الله فاه ، فقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هذه مقولة كفر ويجب على القائل أن يبين له ويرجع عن كلامه هذا وإلا فهو كافر



    ثانيا : أن الغرض من مقالي ليس الكشف عن نية الشاعر وقصده في بيت الشعر ، وإنما المراد من المقال
    هو بيان الخطأ في استعمال ذلك البيت من الشعر بتلك الألفاظ ومدى مخالفته للمعتقد الإسلامي ، فهذا الذي ينبغي أن لا يغفل جانبه ويدور الحديث حوله .



    قال ابن الرومي :



    أنت عيني وليس من حق عيني ....... غض أجفانها على الأقذاء



    وقد حكم بعض العلماء على بعض الشعراء بالكفر والزندقه لأبياتهم بصرف النظر عن مقاصدهم


    كأبي العلاء المعري ، ابن هانيء الأندلسي ،


    وأنكر شيخ الإسلام وابن القيم على المتنبي قوله :


    يا من ألوذ به فيما أؤمله ....... ومن أعوذ به مما أحاذره
    لا يجبر الناس عظما أنت ........كاسره ولا يهيضون عظما أنت جابره



    دون النظر إلى مقصده



    ثالثا : أن سلامة الصدر وحسن القصد من الشاعر لا يلزم منه السكوت على الخطأ الذي وقع فيه


    وما يظهر على اللسان لا بد وأن يترجم ما في الصدور ، فلو أن فلانا يحب آخر في قلبه وأراد أن يخبره بأنه يحبه فقال له إني أبغضك ، فلا يقبل هذا منه ولا يفهم من لفظه إلا بغضه لهذا الشخص ،ولكن قد يعذر ذلك الشخص أحيانا بعبارته تلك إن كان يعرف منه بالدلائل والبراهين أنه اخطأ في عبارته تلك كأن يكون أعجمي فأراد أن يتكلم العربية فخانه اللفظ ، فلا بد وأن يعلم هذا الشخص ويعرف على كيفية تصحيح الخطأ ، ولا يصح لمن اعترض عليه عبارته تلك وطالبه بتصحيحها الاعتراض عليه بأنه لا يقصد أن يصرح لك ببغضه فيجب أن لا تنكر عليه ، فالسكوت عليه يجعله يستمر في خطئه ويجعل ممن يجهل حقيقة هذا اللفظ أن يظن صحته فيصبح متداولا عند الكثير



    أو شخصا آخر طلب منه أن يضع لوحة وفيها سهم يشير إلى أن الطريق إلى مكة بالاتجاه الشمال ، وإذا به يضع خطأ السهم بالاتجاه الغربي ، فهل يسكت عنه لأنه لا يقصد تضليل الناس أم لا بد له من تصحيح الخطأ وتنبيه الناس على الخطأ الذي وقع فيه .



    رابعا : قد جاء في الشريعة ما يدل على وجوب تصحيح الألفاظ بدون النظر إلى المقصد .


    فقد قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِين َ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (104) سورة البقرة


    فجاء في هذه الآية الكريمة النهي عن استعمال لفظ مجمل يحتمل معنيين ، لأن إحدى المعنيين يحتمل لفظا مسيئا مع صحة ذلك اللفظ ولكن خوفا من وضع اللفظ الفاسد في غير موضعه أو فهم اللفظ على المعنى الفاسد نهى الله عز وجل المؤمنين على مخاطبة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم به ، وبدون النظر إلى مقاصدهم في استعمال هذا اللفظ ، فكيف بنا ونحن مع لفظ لا يحتمل إلا المعنى الفاسد



    بل إن استعمال العبارات والألفاظ الخاطئة قد تؤدي إلى الكفر أحيانا دون الرجوع إلى المقاصد .


    قال تعالى في حق الركب الذين تكلموا في الصحابة وقالوا " ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء :



    {لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } (66) سورة التوبة



    فذهبوا إلى الرسول يعتذرون إليه وقالوا ما كنا نقصد ذلك ، وإنما كنا نتحدث حديث الركب ، فلم يلتفت إليهم الرسول ولا يزيد على قوله تعالى **{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ ، لا تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } (66) سورة التوبة



    فهؤلاء لم يقصدوا الاستهزاء والسخرية وتكلموا بألفاظ وعبارات غير التي قصدوها ومع ذلك حكم الله عليهم بالكفر .



    الشبهة الثانية :



    قال البعض أن هذه الأبيات استلهما الشابي من آيات من القرآن الكريم ، وهذا على قول من يعتذر له ويريد
    أن يصحح لفظه من قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (7) سورة محمد


    وقوله تعالى :

    {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} (60) سورة غافر


    وقوله تعالى : {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (11) سورة الرعد


    وغيرها كثير .



    أقول :



    هذا هو بيت الشعر الذي قاله الشابي ولننظر مدى صحة استلهامه من هذه الأبيات



    يقول :



    "إذا الشعب يوما أراد الحياة..... فلا بد وأن يستجيب القدر "


    فإنك إذا تأملت العبارة بل وبدون تأمل فإنك لا تفهم منها إلا معنى واحدا ، فبيت الشعر هذا ليست الفاظه من الألفاظ المجملة حتى نقول أنه يحتمل أكثر من معنىمع العلم أننيقد بينت أن اللفظ إن كان يحتمل معنى فاسدا لإحدى معانيه ينبغي تركه حتى لا يقع فيه التوهم ، فكيف وإن كان بيت من الشعر كهذا لا يحتمل إلا معنى واحدا
    وإن أردنا أن بين معناه لن نجد له معنى أكثر وضوحا مما قاله الشاعر :



    إذا الشعب يوما أراد الحياة :



    ينبغي علينا أولا أن نقف على المعنى المراد به الشعب


    فهل لفظ الشعب هنا لفظ مطلق أم مقيد ، ولفظ الحياة لفظ مطلق أم مقيد



    شعب مسلم ، شعب يهودي ، شعب نصراني ، شعب بوذي ، شعب الحادي ، ...... ؟؟!!! .


    حياة دينية ، حياة حرية وعزة وكرامة ، حياة ذل واستسلام ، حياة ظلم وقهر وجبروت ، ........ ؟؟!!! .




    من هو الشعب المقصود الذي أراده الشاعر في بيته ، وما هي الحياة التي يريدها ذلك الشعب هذا حتى يقف القدر عاجزا أمام ارادتهما _ عياذا بالله _



    مما لا شك فيه أن الشاعر قد اطلق ولم يقيد ومن قال أن الشاعر أراد الشعب المسلم ، أو حياة الشرع والإسلام نقول له كذبت وخبت وخسرت ، لأننا إن قبلنا اعذارك للشاعر في المرة الأولى فلن نقبله في الثانية فلا يوجد ما يدل على هذا أبدا وإن وجد فاللفظ أيضا لا يخدمكما



    وعلى كل فليتختار أيها المعتذر ما شئت من الشعوب جوابا عنه ، فأقول لك : لو أن الشعب الذي اخترته أراد حياة الظلم والتعدي على الآخرين لجبروته وقهره وظلمه ، فما موقف القدر حينئذ ، ولو أراد السلام والإستسلام مع العدو وترك الجهاد ، فما هو موقف القدر حينئذ من شعرك ، ......... وما إلى ذلك



    أما إن قلت إن اراد الدين والشرع فنقول لك



    أولا : حتى هذا لا يسلم لك لأن الشاعر لم يقيده بذلك



    وثانيا : قد يعمل الإنسان لنصرة دينه ولكن لا يستجاب له في الحال وقد يؤخر الله عليه النصر ابتلاء ولحكمة هو أرادها



    وثالثا : إن تحقق ما تظنه ارادة الشعب في النصر فإنما يكون لاستجابتهم لأمر الله فجازاهم الله بذلك النصر الذي وعدهم إياه بإرادته ومشيئته وليس لأنهم هم من أرادوا ذلك .


    وبهذا يتضح الفرق بين مفهوم آيات القرآن الكريم ، وبين معنى بيت الشعر الفاسد الذي لا يتبعه إلا الغاوون .


    والحمد لله رب العالمين .



    فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان



    أخوكم / أحمد بوادي
    وما ضرنا أنّا قليل وجارنا .... عزيز وجار الأكثرين ذليل
    تفضل بزيارة مدونتيhttp://bawady.maktoobblog.com

    /

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي

    جزاك الله خير على غيرتك وأحسن الله إليك ونفع بك الإسلام والمسلمين


    أذكر قصيدة للشيخ عبدالرحمن الدوسري رحمه الله في الرد على هذه الأبيات يقول في مطلعها
    إذا الشعب يوما أراد الحياة......... وجاء بمقتضيات القدر
    انظر إن لم أكن واهما ترجمة الشيخ رحمه الله لتلميذه أحمد الحصين
    ولعلك تنقلها لنا إن أمكن ذلك
    قال الإمام الشافعي:
    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي
    مناقب الشافعي 1-173

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    3

    افتراضي أخطاء في الشعر

    الأخ الفاضل أحمد بوادي
    جزاك الله خيرا على غيرتك على العقيدة والشرع..

    ولكن ارى انك ما تزال مصرا على الخطا في كتابة البيت الشعري للشابي
    مع ان الاخت ظاعنة نبهتك على الصواب وانك اقحمت واو في البيت خطا،
    فالبيت هو: (فلا بد ان يستجيب القدر) وليس (فلا بد وان..)

    وكذلك في أبيات محمود غنيم:
    (انى اتجهت للاسلام في بلد ) والصواب: (الى الاسلام)
    و(وبات يحكمنا شعباً ملكناه) والصواب: (شعبٌ)

    وفي بيت المتنبي:
    (لا يجبر الناس عظما انت كاسره) الصواب ان (كاسره) في الشطر الاول لا الثاني

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    33

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

    وأعدك على التصحيح إن شاء الله
    وما ضرنا أنّا قليل وجارنا .... عزيز وجار الأكثرين ذليل
    تفضل بزيارة مدونتيhttp://bawady.maktoobblog.com

    /

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    160

    افتراضي

    من المعروف في ترجمة الشابي ؛ أن علماء جامع الزيتونه في عصره كفروه على هذه الأبيات ،
    والشابي من جماعة أبولو ، التي لا تخفى توجهاتها ، لكن شعره رشيق، فيه طلاوة ،
    وعنده من الطامات أنه يقول :

    يا ليل ! ما تصنع النفس التي سكنت هذا الوجود ،،،،،، ومن أعدائها القدر !
    ترضى وتسكت ! هذا غير محتمل ! ،،،،،، إذا فهل ترفض الدنيا وتنتحر ؟


    وعنده قصيدة في ديوانه اليتيم " أغاني الحياة" بعنوان " هكذا غنى برومثيوس"
    وبروميثيوس هذا هو سارق النار في المثيولوجيا الإغريقية , وما أمة عادت الرب سبحانه وأقداره كاليونان .
    المقصود أن الرجل حين يعادي القدر ، ويرى إرادة الشعب أقوى فهو يقصد ، لأن شعره يدل بعضه على بعض .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    33

    افتراضي رد: { انحراف عقدي لقول الشاعر: إذا الشعب يوما أراد الحياة . تنبيه لقناة المستقلة ولعم

    نداء الأقصى

    جزاك الله خيرا
    وما ضرنا أنّا قليل وجارنا .... عزيز وجار الأكثرين ذليل
    تفضل بزيارة مدونتيhttp://bawady.maktoobblog.com

    /

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    102

    افتراضي رد: { انحراف عقدي لقول الشاعر: إذا الشعب يوما أراد الحياة . تنبيه لقناة المستقلة ولعم

    جزاك الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •