تنبيه على عبارة للشيخ عثمان الخميس في الأسماء والصفات
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 6 من 6
9اعجابات
  • 4 Post By أبو حمزة مأمون السوري
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By محمد طه شعبان
  • 2 Post By سليمان الخراشي
  • 1 Post By محمد عبد الأعلى

الموضوع: تنبيه على عبارة للشيخ عثمان الخميس في الأسماء والصفات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    189

    افتراضي تنبيه على عبارة ل د.عثمان الخميس في الأسماء والصفات

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه

    أما بعد

    فقد أرسل لي أحد الإخوة كلاما للدكتور عثمان الخميس –سدده الله- وجدت فيه سقطة عظيمة لزم التنبيه عليها

    قال د.عثمان الخميس – أثناء حديثه عن صفات الله سبحانه - : فالله سمى بعض عباده باسم (الملك) , وتسمى عز وجل باسم (الملك) ولكن ملك الله تعالى ليس كملك غيره , ولا يمكن أن يقارن بين ملك الله تعالى وملك غيره من المخلوقين, وهذا اشتراك في الاسم فقط , ولا يلزم من الاشتراك في اللفظ الاشتراك في المعنى والحقيقة .انتهى من كتاب (القواعد النافعة في أسماء الله وصفاته)

    قلت : صفات الله عز وجل وصفات مخلوقاته بينها :

    اختلاف من وجه
    وتشابه (تواطؤ) من وجه آخر

    تتشابه من حيث الاسم والمعنى , فمعنى صفة السمع لله نفس معنى صفة السمع للمخلوق وكذا البصر وغيرها من الصفات

    والاختلاف بين صفات الخالق والمخلوق يكمن في حقيقة الصفة وكيفيتها :

    فسمع الله سبحانه وتعالى ليس له حد , يسع جميعالأصوات , وأما سمع المخلوق فهو محدود . وكذلك في صفة البصر , والقدرة والعلم , و...

    وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله في الرسالة التدمرية : هكذا القول في جمع الصفات وكل ما تثبته من الأسماء والصفات : فلا بد أن يدل على قدر (تتواطأ) فيه المسميات ولولا ذلك لما فهم الخطاب، ولكن نعلم أن ما اختص الله به، وامتاز عن خلقه أعظم مما يخطر بالبال، أو يدور في الخيال .انتهى

    أي أن كل ما نثبته من الأسماء والصفات لله سبحانه وتعالى ويكون ثابتا للمخلوقين يوجد بينهما اتفاق من حيث الاسم والمعنى , ولولا هذا الاتفاق لما فهم الخطاب(القرآن) , ولكننا نعلم أن صفات الله سبحانه وتعالى أعظم مما يخطر بالبال أو يدور في الخيال .

    تتواطأ : أي تتفق في الاسم والمعنى .

    وقال أـيضا رحمه الله في كلامه عن لفظ (الوجود) كما في مجموع الفتاوى (5/204) : فاللفظ من الألفاظ المتواطئة ولكن بالإضافة يخص أحد المسميين ؛ والمسميان إذا اشتركا فيمسمى الوجود والذات والماهية لم يكن بينهما في الخارج أمر مشترك يكون زائدا على خصوصية كل واحد ((كما يظنه أرسطو وابن سينا والرازي وأمثالهم)) .. .اهـ

    فلفظ الوجود يشترك كل شيء بمعناه , ولكن إذا أضيف اللفظ إلى معين صار مخصوصا به يتميز به عن غيره .(وهذا في كل الصفات)

    ملاحظة : تمثيله باسم (الملك) مثال رائع في الرد على الكلام نفسه !!

    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد

    كتبه : نواف الشمري

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    نفع الله بك .
    تقصد التنبيه على التشابه في المعنى حتى لا يقع في التفويض ، أليس كذلك ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد عبد الأعلى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    لا شك أن التعبير خطأ ، ولكن الشيخ لا يقصده.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد عبد الأعلى
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,203

    افتراضي

    بورك فيك ..
    كما قال الشيخ محمد طه شعبان : التعبير خطأ ، ولا أظن الشيخ يُخالف كلامك .
    وليت العنوان يكون : ( تنبيه على عبارة للشيخ عثمان الخميس ) .
    محمد طه شعبان و محمد عبد الأعلى الأعضاء الذين شكروا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    189

    افتراضي

    تم التعديل

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,367

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا على التنبيه
    واستخدام العبارت الرقيقة في النقد أليق حين نتحدث عن زلة لسان العالم وبخاصة في المجالس العامة
    أما إذا كانت زلة منه يدعو الناس إليها فالأمر مختلف
    وكذلك ينبغي لطالب العلم أن يتحرى في نقل الخبر, ويثبت وثوقية الكلام عند الرد عليه, كأن يطلب من السائل سماع الفيديو, أو يذكر في رده أنه لم يتسن الاطلاع على كلامه, أو على أقل الأحول يذكر في رده "وفي حالة صحة نسبة هذا الكلام للشيخ أقول .." أو ما ابه ذلك من عبارات
    وكلام الشيخ واضح قبل عبارته (
    لا يلزم من الاشتراك في اللفظ الاشتراك في المعنى والحقيقة
    ) فهل كان الشيخ يستأنف معنى جديدا؟ أم أراد أن يوضح العلاقة اللغوية بين اللفظ والمعنى والحقيقة دون ربط بين كلامه عن صفات الله عز وجل؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •