اعراب (المفعول معه)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اعراب (المفعول معه)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    المشاركات
    4

    افتراضي اعراب (المفعول معه)

    رأت في كتاب معرب الكافية في إعراب (المفعول معه)
    وكذلك قرأت ما في شرح الكفراوي لكنه قال صاحب معرب الكافية شيئ زائد ليس بمذكور في شرح الكفراوي وذاك الشيئ لم أفهمه
    وهو يقول أن (المفعول) مرفوع مبتدأ وخبره محذوف كما هو موافق للسياق و(معه) مشغول بإعراب الحكاية، فهذا الشيئ لم أفهمه، يا أخوتي أعرف ما هو إعراب الحكاية لكن سؤالي هو أنه اذا كان (معه) مشغول بإعراب الحكاية فما يكون إعرابه؟ يعني هل هو مرفوع او منصوب او مجرور؟ واذا كان مرفوعا فعلى ماذا الى آخره وكذلك قال نفس الشيء في المفعول به والمفعول فيه على سبيل الاحتمالات الممكنة في الإعراب.


    أفيدوني يا أخوتي الكرام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    المشاركات
    4

    افتراضي

    ردوا علي ايها الفضلاء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,034

    افتراضي

    أحسن الله إليك
    أما قبل
    فلو اقتصرت على الآجرومية في هذه المرحلة لكان أفضل
    أما بعد
    فحاصل ما ذكره معرب الكافية (زيني زاده) في قوله: "المفعول به (معه) (فيه) هو ما ..." ما يأتي:
    الأول- إعراب قوله: (المفعول معه) كل كلمة حسب موقعها الإعرابي وهذا له ثلاثة إعرابات هكذا:
    1= (المفعول) مبتدأ، خبره محذوف تقديره (منه) أي: (ومنه المفعول معه)
    والجملة من المبتدإ والخبر لا محل لها معطوفة على جملة (فمنه المفعول المطلق)
    (به- معه- فيه) ظرف متعلق بـ (المفعول) في محل رفع نائب فاعل له؛ لأن كلمة (المفعول) صفة صريحة والصفة الصريحة قد تكون اسم فاعل أو اسم مفعول أو غير ذلك وهي هنا اسم مفعول، واسم المفعول يرفع نائب فاعل فلهذا أعرب الظرف (به- فيه- معه) نائبا للفاعل.
    2= كالأول لكن يُقَدَّر الخبر تقديرا آخر فيكون (المفعول) مبتدأ والخبر محذوف والتقدير: بحث المفعول به ما سيأتي.
    3= أن يكون المبتدأ محذوفا و(المفعول) خبرا والتقدير: (ما سيأتي بحثُ المفعول به) بتقدير مضاف (بحث) ثم حذف المضاف (بحث) وأقيم المضاف إليه (المفعول) مقامه فارتفع ارتفاعه على أنه خبر.
    الثاني- إعراب قوله: (المفعول معه) ككلمة واحدة مقصود لفظها باعتباره علما على هذا المصطلح النحوي المعروف كما تعرب (أصول الفقه) تارة باعتبار مفرديْه (أصول) و(فقه) وتارة باعتباره علما على هذا العِلْمِ المعروف (أصول الفقه) وكما تعرب (عبد الله) تارة باعتباره مركبا إضافيا فتعرب كل كلمة منه بحسب موقعها الإعرابي، وتارة باعتباره علما على شخص بعينه ولا تنظر إلى معنى كل كلمة بمفردها بل تكون كلمة (عبد) في هذا التركيب كالزاي في (زيد).
    وما هنا كذلك: فتعرب (المفعول معه) ككلمة واحدة علما على المصطلح النحوي المعروف دون النظر إلى معنى كل كلمة، وعلى هذا يكون (المفعول فيه) مقصود لفظه مبني على الحكاية (فتحكي اللفظ على ما هو عليه، فالهاء مِنْ (فيه) مكسورة فتظل مكسورة كما هي، وليست مبنية على الكسر بل على الحكاية) في محل رفع مبتدأ وما بعده (هو ما ...الخ) خبر
    والله أعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •