ترجيح مسائل خلافية في التجويد للشيخ جمال القرش
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ترجيح مسائل خلافية في التجويد للشيخ جمال القرش

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    376

    افتراضي ترجيح مسائل خلافية في التجويد للشيخ جمال القرش

    ترجيح مسائل خلافية في التجويد للشيخ جمال القرش
    المسألة الأولى: حكم تكرير الراء
    رجح الشيخ جمال القرش أن الراء تتصف بصفة التكرار ، وأن الخطأ هو المالغة في طرق الراء وليس منعها بالكلية
    يقول وفقه الله :
    مسألة تكرار الراء كثر فيها الكلام وغالى البعض في نطقها،فهناك من يمنع أن تتصف الراء بالتكرار، خشية أن ينطق عدة راءات، وقد بالغ بعضهم حتى كتم صوتها بالمرة ، ويقرأها
    كالألدغ، ومن الغريب أن يقال : أن هذه الصفة يؤتى بها لتجتنب، وهذا التبرير خطأ واضح ، لأن التكرار صفة ثابتة كما قال ابن الجزري رحمه الله : ((... وبتكرير جعل )) ، وقال صاحب التحفة رحمه الله : (( ...ثم كررنه )) .
    وفي الحقيقة أن هذا ناتج عن المشاكلة في فهم اللفظ ، فالتكرار صفة ثابتة للراء ، لكن المشكلة في وصف ذلك من الناحية التطبيقية، فالراء عند الحاذقين بها طرقة بها يظهر جمال الحرف ، وليس كتمها ، أو جعلها عدة راءات.
    وقد قمت بمتابعة ثلة من الأعلام في ذلك فكان الراجح في ذلك أن التكرار صفة ثابتة ، ولكن الحذر من المبالغة من التكرار الذي يترتب عليه عدة راءات ، كما يلي:
    - حدثني فَضِيلَة الشيخ عبد الرافع بن رضوان: قال: " التكرير بالنسبة للراء صفة لازمة لابدَّ منه، والمذموم هو المبالغة في التكرار.
    - حدثني فَضِيلَة الشيخ إبراهيم الأخضر: " التكرير واجب وليس جائزًا؛ لأنه قال: "وبتَكْرِيرٍ جُعِلْ" فابن الجزري ما قال اجتنبوه وإنما قال: " في اللام والراء ثم كرِّرنه" .
    إن الذي التبس على الذِّينَ منعوا التكرير في الراء أنهم لم يعرفوا نطق الراء ربما قرأ الواحد منهم ]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[ وكرَّرَ وشدَّد على الرَّاء كثيرًا، فليس هذا ما قال به العلماء، أي حرف من الحروف إذا تجاوزت القدر فيه فقد فسد .
    - حدثني فَضِيلَة محمد أبو رواش: أن التكرار ثابت للراء لكن يجب ألا يبالغ فيه عند أدائها.
    - حدثني فَضِيلَة الشيخ أسامة بن عبد الوهاب: أن التكرار يؤتى به لكن بدون مبالغة.
    ينظر كتاب : زاد المقرئين .. وأقوال المشايخ في صوتياته.
    المسألة الثانية : حكم إمالة القلقلة
    رحج الشيخ جمال القرش : أن القلقلة تميل إلى الفتح :
    يقول وفقه الله :
    اختلف القراء في مسألة إمالة القلقة بين فريقين :
    الأول : يرى إمالتها حسب حكة ما قبلها، مثال ذلك ادخلوا : تمال الدال إلى الضم لأن ما قبلها مضموم ، وهكذا .. وهذا الوجه غالبا ما يترتب عليه مبالغة في الإمالة إلى ما قبلها فقد يضم الحرف المقلقل، كما في ادخلوا ، وقد تقترب من الكسرة كما في قد كان ، وهو لحن معروف عند القراء.
    الثاني : يري إمالتها إلى الفتح ، وهذا الأخير هو الذي ترجح لدي بعد استقراء العديد من المشايخ، وهو ما يمكن من خلاله أن يتلافى القارئ الأخطاء السابق ذكرها، وإليك بيان أقوال المشايخ :
    1- حدثني فَضِيلَة الشيخ أحمد بن عبد العزيز الزيات: قال: الراجح أنها تميل إلى الفتح.
    2- حدثني فَضِيلَة الشيخ عبد الرافع بن رضوان: " قال: العلامة السمنودي:
    قلقلةٌ في قطب جدٍ وجَرَى في حُكْمِهَا خمسةُ أقوالٍ تُرى
    فَقُرِّبَتْ للضَمِّ أو للكَسْــرة وعندَ قط قُرِّبَتْ للضمــةِ
    وفي سِواهُما لكسرٍ والعملْ للفتحِ أو ما قبلهـا تتلوا أَجَلّ
    وقال أيضًا في لآلئ البيان:
    قلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وقرِّبَتْ للفتحِ والأرجحُ ما قبلُ اكتفتْ
    كبيرةٌ حيثُ لدى الوقف أتتْ أكبرُ حيثُ عندَ وقفٍ شُدِّدت
    هذا الكلام راجعت فيه الشَّيْخ شحادة السمنودي؛ فقلت له باستقصاء آيات القرآن الكريم وجدتُ أنَّ تبعيةَ الحرف المقلقل لما قبله لا تحقق الغرضَ من القلقلة، بمعنى أنك لو أتيت مثلاً بكَلِمَة]لَمُبْتَلِينَ[ المؤمنون: 30، وأردت أن تقلقل الباء وتتبعها للضم في هذه الحالة القلقلة لاتحقق الغرض منه، فيكون اللفظ فيه ثقل على اللسان، هذا الكلام عندما راجعت الشَّيْخ فيه، قال لي: لقد رجعت فعلاً عن هذا، وأرى أن القلقلة تكون مائلةً للفتح وتتبعُ الفتحَ مطلقًا، ولذا قال في منظومته:
    قلقلةٌ قطبُ جدٍ وقرِّبت لفتحِ مخرجٍ على الأوْلى ثَبَتْ
    3- حدثني فَضِيلَة الشيخ إبراهيم الأخضر: تكون قريبة للفتح، ليست مفتوحة، والذي قرأنا به على المَشَايِخ الكبار أنها تجنح إلى الفتح .
    4- حدثني فَضِيلَة الشيخ رشاد السيسي: كتب العلماء أنها تميل إلى الفتح، وكتب البعض أنها بحسب حركة ما قبلها، والذي أميل إليه وتلقيته أنها تميل إلى الفتح
    5- حدثني فَضِيلَة الشيخ أحمد مصطفى: القلقلة تميل إلى الفتح، هذا الأولى .
    6- حدثني فَضِيلَة الشيخ محمد أبو رواش: الرأي الراجح في القلقلة أنها تميل إلى الفتح .
    7- حدثني فَضِيلَة الشيخ عبد العزيز بن عبد الحفيظ : أن الراجح في القلقلة أنها تميل إلى الفتح .
    8- حدثني فَضِيلَة الشيخ أسامة بن عبد الوهاب: أن الراجح في القلقلة أنها تميل إلى الفتح .
    والله الهادي إلى سواء السبيل
    راجع كتاب زاد المقرئين ، وصوتياته.
    المسألة الثالثة : حكم نطق الساكن المفخم
    من دقائق الأخطاء التي تطرأ عند نطق المفخم
    1- عدم مراعاة ميزان حرف الاستعلاء الساكن المفخم .
    رجح الشيخ جمال القرش أن يكون الحرف المفخم في رتبة ما قبله:
    حيث قال وفقه الله : من خلال استقراء للعديد من المشايخ في مسألة نطق الساكن المفخم، رجح كثير القراء أن يكون ذلك المفخم في رتبة ما قبله: وإليك تفصيل ذلك :
    - حدثني فَضِيلَة الشيخ رزق خليل حبة: الرأي الصَّحِيح أن الساكن يكونُ في درجةِ ما قبله، مثال ]أَنِ اغْدُوا[ القلم: 22. و (يغدوا) .
    - حدثني فَضِيلَة الشيخ عبد الرافع بن رضوان: قال: الحرف المستعلي المفخم الساكن يكون في درجة أو في رتبة حركة ما قبله، فإذا سُبق بفتحٍ كان في المرتبة الثانية، وهي مرتبة المفتوح، وإذا سُبق بضم كان في المرتبة الثالثة، يستثنى من ذلك ما جاء بعده راء مفخمة نحو]إِخْرَاجًا، مِصْرَ[، فإذا قلنا ]لا تُزِغْ[ وتفخم الغين أكثر من اللازم فهذا خطأ، وقد تلقينا ذلك عن الشَّيْخ إبراهيم شحاتة المحقِّقِ المدقِّقِ في هذا العصر، وتلقيناه عن الشَّيْخ أحمد الزيات في صِباه وتلقَّينَاه عن الشَّيْخ عامر عثمان، وعن مشايخنا أجمعين .
    - حدثني فَضِيلَة الشيخ إبراهيم الأخضر : الساكنُ يتبعُ حركة ما قبله مثال ]لا تُزِغْ قُلُوبَنَا[ تكون في الدرجة الأخيرة، و ]يغْلِبُونَ [ تكون في الدرجة الثانية في درجة التفخيم .
    - حدثني فَضِيلَة الدُّكتُورعبد العزيز بن عبد الحفيظ: قال :
    قال الشَّيْخ إبراهم السمنودي في السلسبيل بعد أن تكلم عن مراتب التفخيم: وساكنٌ عن فتحةٍ كفتحةِ وساكنٌ عن ضَمَّةٍ كضَمَّةٍ
    يعني أنَّ الساكنَ بعدَ الفتح يأخذ حكمَ المفتوحِ، والساكن بعد الضمِّ يأخذُ حكمَ المضمومِ .
    - حدثني فَضِيلَة رشاد السيسي، وأسامة بن عبد الوهاب، ومحمد أبو رواش: أن الحرف الساكنُ المفخم يتبعُ حركة ما قبله .
    2- عدمُ التمييز بين المطْبق وغير المطبق، نحو: ]قَالَ، عَصَاهُ(1) [ .
    3- عدمُ مُراعَاة درجة التفخيم، نحو: ]الْمَغْضُوبِ(2)ي خْتَصِمُونَ(3)ال ْمُسْتَقِيمَ[.
    4- تضييقُ التجويف الداخلي عند نُطْق المُفَخَّم، نحو:]الطَّامَّةُ(4) [.
    5- امتدادُ صوت الحَرْف المُفَخَّم عند الانتقال إلى المُرَقَّق، نحو:]اللَّهِ(5)" .
    (1) الأعراف: 107، قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجزري :
    وَحَرْفَ الاسْتِعْلاءِ فَخِّمْ واخْصُصَا الاطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوَ قَالَ وَالعَصَا
    (2) الفاتحة: 7، ومن ذلك: ]أَفْرِغْ عَلَيْنَا[.
    (3) النمل: 45 .
    (4) النازعات: 24 .
    (5) الفاتحة: 6، ومن ذلك : ]الْمُتَّقِينَ[ .
    من كتاب علم التجويد للمجتهدين وزاد المقرئين للشيخ جمال القرش



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    376

    افتراضي

    المسألة الثانية : حكم إمالة القلقلة
    رحج الشيخ جمال القرش : أن القلقلة تميل إلى الفتح :
    يقول وفقه الله :
    اختلف القراء في مسألة إمالة القلقة بين فريقين :
    الأول : يرى إمالتها حسب حكة ما قبلها، مثال ذلك ادخلوا : تمال الدال إلى الضم لأن ما قبلها مضموم ، وهكذا .. وهذا الوجه غالبا ما يترتب عليه مبالغة في الإمالة إلى ما قبلها فقد يضم الحرف المقلقل، كما في ادخلوا ، وقد تقترب من الكسرة كما في قد كان ، وهو لحن معروف عند القراء.
    الثاني : يري إمالتها إلى الفتح ، وهذا الأخير هو الذي ترجح لدي بعد استقراء العديد من المشايخ، وهو ما يمكن من خلاله أن يتلافى القارئ الأخطاء السابق ذكرها، وإليك بيان أقوال المشايخ :
    1- حدثني فَضِيلَة الشيخ أحمد بن عبد العزيز الزيات: قال: الراجح أنها تميل إلى الفتح.
    2- حدثني فَضِيلَة الشيخ عبد الرافع بن رضوان: " قال: العلامة السمنودي:
    قلقلةٌ في قطب جدٍ وجَرَى في حُكْمِهَا خمسةُ أقوالٍ تُرى
    فَقُرِّبَتْ للضَمِّ أو للكَسْــرة وعندَ قط قُرِّبَتْ للضمــةِ
    وفي سِواهُما لكسرٍ والعملْ للفتحِ أو ما قبلهـا تتلوا أَجَلّ
    وقال أيضًا في لآلئ البيان:
    قلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وقرِّبَتْ للفتحِ والأرجحُ ما قبلُ اكتفتْ
    كبيرةٌ حيثُ لدى الوقف أتتْ أكبرُ حيثُ عندَ وقفٍ شُدِّدت
    هذا الكلام راجعت فيه الشَّيْخ شحادة السمنودي؛ فقلت له باستقصاء آيات القرآن الكريم وجدتُ أنَّ تبعيةَ الحرف المقلقل لما قبله لا تحقق الغرضَ من القلقلة، بمعنى أنك لو أتيت مثلاً بكَلِمَة]لَمُبْتَلِينَ[ المؤمنون: 30، وأردت أن تقلقل الباء وتتبعها للضم في هذه الحالة القلقلة لاتحقق الغرض منه، فيكون اللفظ فيه ثقل على اللسان، هذا الكلام عندما راجعت الشَّيْخ فيه، قال لي: لقد رجعت فعلاً عن هذا، وأرى أن القلقلة تكون مائلةً للفتح وتتبعُ الفتحَ مطلقًا، ولذا قال في منظومته:
    قلقلةٌ قطبُ جدٍ وقرِّبت لفتحِ مخرجٍ على الأوْلى ثَبَتْ
    3- حدثني فَضِيلَة الشيخ إبراهيم الأخضر: تكون قريبة للفتح، ليست مفتوحة، والذي قرأنا به على المَشَايِخ الكبار أنها تجنح إلى الفتح .
    4- حدثني فَضِيلَة الشيخ رشاد السيسي: كتب العلماء أنها تميل إلى الفتح، وكتب البعض أنها بحسب حركة ما قبلها، والذي أميل إليه وتلقيته أنها تميل إلى الفتح
    5- حدثني فَضِيلَة الشيخ أحمد مصطفى: القلقلة تميل إلى الفتح، هذا الأولى .
    6- حدثني فَضِيلَة الشيخ محمد أبو رواش: الرأي الراجح في القلقلة أنها تميل إلى الفتح .
    7- حدثني فَضِيلَة الشيخ عبد العزيز بن عبد الحفيظ : أن الراجح في القلقلة أنها تميل إلى الفتح .
    8- حدثني فَضِيلَة الشيخ أسامة بن عبد الوهاب: أن الراجح في القلقلة أنها تميل إلى الفتح .
    والله الهادي إلى سواء السبيل
    راجع كتاب زاد المقرئين ، وصوتياته

    من كتاب علم التجويد للمجتهدين وزاد المقرئين للشيخ جمال القرش



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •