ما حكم رواية من لم يُتكلَّم فيه بجرحٍ ولا تعديلٍ إذا كان من أتباع التابعين ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: ما حكم رواية من لم يُتكلَّم فيه بجرحٍ ولا تعديلٍ إذا كان من أتباع التابعين ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    920

    افتراضي ما حكم رواية من لم يُتكلَّم فيه بجرحٍ ولا تعديلٍ إذا كان من أتباع التابعين ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

    من المعلوم لديّ يا إخوة أنّ رواية التابعي - غير المعدَّل أو المجروح (مجهول الحال) - مقبولةٌ إذا وُجد لها شاهد .
    كما قَبِلها البخاري ومسلم استشهاداً .

    فأسأل : ما حكم رواية تابع التابعين غير المعدَّل أو المجروح من قِبَل أحد - بغض النظر عن توثيق ابن حبان - في الاستشهاد ؟

    هل لها حكم رواية التابعي : بحيث يُستشهد بها (طبعاً إذا لم تظهر لها علل أخرى) ، أم تحتاج إلى شرط زائد للاستشهاد .

    جزاكم الله خيراً
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي

    الأصل في الجهالة أنها علة ترد بها الخبر لكن أحيانا يقبل حديث المجهول إذا احتفت به قرائن تقوي خبره لاسيما إذا كان من كبار التابعين قال الذهبي رحمه الله في ديوان الضعفاء والمتروكين ص374: وأما المجهولون من الرواة فإن كان الرجل من كبار التابعين أو أوساطهم احتمل حديثه وتلقي بحسن الظن إذا سلم من مخالفة الأصول وركاكة الألفاظ وإن كان الرجل منهمم من صغار التابعين فيتأنى في خبره ويختلف ذلك باختلاف جلالة الراوي عنه وتحريه وعدم ذلك وإن كان الرجل من أتباع التابعين فمن بعدهم فهو أضعف لخبره سيما إذا انفرد به .اهـ
    وانظر إلى كلام شيخنا المحدث عبدالله السعد في مقدمته لدراسة حديثية لحديث أم سلمة في الحج للشيخ محمد بن سعيد الكثيري من 11-78
    ومن القرائن التي تدل على قبول رواية المجهول :
    1-رواية الثقات عنه كشعبة والزهري وسفيان الثوري ومالك وغيرهم فقد يعتبر توثيقا للمجهول مالم يخالفه شيء آخر
    2-أن لايروي المجهول ماينكر عليه من الروايات كأن يروي عن من لايحتمل التفرد عنه كالزهري وأبو الزبير أو نافع أو سالم أوغيرهم من المعروفين الكبار.
    3- أن لايكون في الطريق إلى المجهول أحد الضعفاء أو الهالكين أو ممن اشتهر بالرواية عن الضعفاء والمجاهيل من الرواة
    4-أن لايروي المجهول حديثا يخالف فيه الثقات أو الحفاظ
    5-أن لايروي المجهول حديثا يخالف في متنه أحد أصول الإسلام أو ماثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    6-تصحيح الآئمة لحديث المجهول يعتبر توثيقا ضمنيا له .
    7- أن يسلم الحديث الذي يرويه من ركاكة الألفاظ كما ذكر ذلك الذهبي
    قال الإمام الشافعي:
    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي
    مناقب الشافعي 1-173

  3. #3
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    525

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العرف مشاهدة المشاركة
    ومن القرائن التي تدل على قبول رواية المجهول :
    1-رواية الثقات عنه كشعبة والزهري وسفيان الثوري ومالك وغيرهم فقد يعتبر توثيقا للمجهول مالم يخالفه شيء آخر
    [JUSTIFY]من المعروف أن شيوخ الإمام الحافظ شعبة ثقات، وكذلك الحال مع الإمام أحمد، فرواية مثل هذين عن شخص مجهول هو نوع من التوثيق له، ولا يقل الحكم على توثيق من روى له مثل هذين عن الحكم بقبول مراسيل من عرف أنه لا يرسل إلا عن ثقة، كما هو الحال في مراسيل النخعي وأبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن عبدالله بن مسعود ررر ، ورواية طاووس بن كيسان عن معاذ بن جبل ررر ، ومثله مراسيل سعيد بن المسيب وغيرهم، فمناط القبول متحد في الحالين.

    وبقية ما ذكره الشيخ إبراهيم من الشروط مطلوب في رواية من عرفه الأئمة واحتملوا حديثه بل حتى في بعض من وثقوه، بله أن يكون مجهولاً، فذكرها في رواية المجهول تحصيلٌ مجرد، وذكر المجهول هنا من باب مفهوم اللقب الذي لا يعتد به.
    والله تعالى أعلم.[/JUSTIFY]

  4. #4
    الحمادي غير متواجد حالياً مشرف سابق وعضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,735

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العرف مشاهدة المشاركة
    ومن القرائن التي تدل على قبول رواية المجهول :
    1-رواية الثقات عنه كشعبة والزهري وسفيان الثوري ومالك وغيرهم فقد يعتبر توثيقا للمجهول مالم يخالفه شيء آخر

    بارك الله فيك يا شيخ إبراهيم
    ليس كل ثقة تكون روايته توثيقاً لمن يروي عنه، بل ذلك مقصورٌ على جملة من الثقات الأثبات المعروفين بأنهم لايروون إلا عن ثقة
    وهم أكثر من عشرين من الثقات الأثبات الذين أُطلِقَ عليهم أنهم لايروون إلا عن ثقة
    والمراد بذلك:
    أنهم إذا رووا عن شيخ مجهول فتكون روايتهم توثيقاً
    وأما إذا كان الشيخ مطعوناً فيه فلاتكون روايتهم توثيقاً
    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  5. #5
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    525

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العرف مشاهدة المشاركة
    ومن القرائن التي تدل على قبول رواية المجهول :
    1-رواية الثقات عنه كشعبة والزهري وسفيان الثوري ومالك وغيرهم فقد يعتبر توثيقا للمجهول مالم يخالفه شيء آخر

    بارك الله فيك يا شيخ إبراهيم
    ليس كل ثقة تكون روايته توثيقاً لمن يروي عنه، بل ذلك مقصورٌ على جملة من الثقات الأثبات المعروفين بأنهم لايروون إلا عن ثقة
    وهم أكثر من عشرين من الثقات الأثبات الذين أُطلِقَ عليهم أنهم لايروون إلا عن ثقة
    والمراد بذلك:
    أنهم إذا رووا عن شيخ مجهول فتكون روايتهم توثيقاً
    وأما إذا كان الشيخ مطعوناً فيه فلاتكون روايتهم توثيقاً


    بارك الله فيكم يا شيخ عبدالله، هلا تفضلتم بذكر أولئك الثقات الذين أُطلق عليهم بأنهم لا يروون إلا عن ثقة؟، أو أحلتم على بحث أو موضع تقصاه واستوعبه، حتى نجمع شتات الموضوع، وتكمل به الفائدة.

  6. #6
    الحمادي غير متواجد حالياً مشرف سابق وعضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,735

    افتراضي


    وفيكم بارك الله
    سأفعل هذا بمشيئة الله

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي

    أرسل أصلا بواسطة أبو حماد
    وبقية ما ذكره الشيخ إبراهيم من الشروط مطلوب في رواية من عرفه الأئمة واحتملوا حديثه بل حتى في بعض من وثقوه، بله أن يكون مجهولاً، فذكرها في رواية المجهول تحصيلٌ مجرد، وذكر المجهول هنا من باب مفهوم اللقب الذي لا يعتد به.
    وفيك و جزاك الله خير أخي أبا حماد
    أقول أن الذي ذكرته من الشروط مطلوب في من عرفه الأئمة واحتملوا حديثه كما أنه مطلوب في كل راو ، وذكرها في رواية المجهول ليست بتحصيل حاصل بدلالة أن من المتأخرين من ضعف رواية من قيل فيه مجهول ورد تصحيح الأئمة لحديثه أو من روى عنه من لايروي إلا عن ثقة بسبب الجهالة هذا أمر
    الأمر الآخر :تحرير موضع النزاع يحل الإشكال
    فهل المجهول من لم يعرف بجرح ولا عدالة أو أمارة عليهما
    أم المجهول من لم يرو عنه إلا راو واحد ( مجهول العين )
    أم المجهول من ليس له إلا القليل من الأحاديث الذي يستطيع به الإمام تمييز حديثه
    أم المجهول من روى عنه أثنان فصاعدا (مجهول الحال ) اصطلاح محمد بن يحي الذهلي والذي تبعه عليه المتأخرين
    ومن تتبع الضعفاء للعقيلي أو الكامل لابن عدي لم نجده ضعف أحدا بسبب الجهالة المجردة بل لابد من سبب خارج عن الجهالة ولذا كان الحمل عليه
    وقد نص أبو حاتم على جهالة رواة وقال بقبول رواياتهم انظر الجرح والتعديل 2/39 -2/42-2/64-2/78-2/249-4/7-4/58-4/75-4/107
    وفي بحر الدم رقم 256 قال ابن عبدالهادي : حديج بن معاوية : سئل عنه في رواية ابن إبراهيم فقال : ليس لي بحديثه علم .
    قيل له : إنه روى عن أبي إسحاق عن البراء ررر أن النبي كان يسلم عن يمينه وعن يساره
    فقال :هذا منكر.اهـ
    وقال ابن الجوزي في ترجمة الحكم بن عيينة بن نهاس : إنما قال أبو حاتم مجهول لأنه ليس يروي الحديث وإنما كان قاضيا بالكوفة .ا هـ ميزان الاعتدال 1/577
    أرسل أصلا بواسطة الحمادي
    ليس كل ثقة تكون روايته توثيقاً لمن يروي عنه، بل ذلك مقصورٌ على جملة من الثقات الأثبات المعروفين بأنهم لايروون إلا عن ثقة
    جزاك الله خير أخي الحمادي
    قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة مما يقويه قال :إذا كان معروفا بالضعف لم تقوه روايته عنه وإذا كان مجهولا نفعه رواية الثقة عنه .
    وقال سألت أبا زرعة عن رواية الثقات عن رجل مما يقوي حديثه قال :أي لعمري قلت الكلبي روى عنه الثوري .؟ قال: إنما ذلك إذا لم يتكلم فيه العلماء وكان الكلبي يتكلم فيه .(الجرح والتعديل 2/36)
    والذي لايروي إلا عن ثقة فهو أولى من غيره وأحرى بالقبول
    وممن وقفت على أنه لايروي إلا عن ثقة :
    سعيد بن المسيب
    محمد ابن سيرين
    عامر بن شراحيل الشعبي
    محمد بن مسلم الزهري
    شعبة بن الحجاج
    يحي بن سعيد القطان
    حريز بن عثمان
    عبدالرحمن بن مهدي
    مالك بن أنس
    أحمد بن حنبل
    بكير بن عبدالله بن الأشج
    بقي بن مخلد
    سليمان بن حرب
    إبراهيم النخعي
    يحي بن معين
    يحي بن أبي كثير
    سفيان بن عيينة
    محمد بن إسماعيل البخاري
    سليمان بن داود أبوداود
    مسلم بن الحجاج
    القاسم بن محمد بن أبي بكر
    محمد بن جحادة الأودي
    أبوزرعة الرازي
    أبو حاتم الرازي
    علي بن المديني
    أبو بكر بن محمد بن إسحاق الصاغاني
    الهيثم بن جميل
    أبو سلمة الخزاعي
    أبو كامل مظفر بن مدرك
    هذا ما وقفت عليه ويحتاج إلى نقل النصوص التي تدل على ذلك والأمر فيه للغالب وإلا وجد فيه من شيوخهم من هو متكلم فيه
    أرجو ممن وقف على غيرهم أن يدرجهم للفائدة وبإذن الله سوف استكمل توثيق النصوص في وقت لاحق ، هذا والله أعلم
    قال الإمام الشافعي:
    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي
    مناقب الشافعي 1-173

  8. #8
    الحمادي غير متواجد حالياً مشرف سابق وعضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,735

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العرف مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير أخي الحمادي

    وجزاك ربي خيراً وبارك فيك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العرف مشاهدة المشاركة
    وممن وقفت على أنه لايروي إلا عن ثقة :
    سعيد بن المسيب
    محمد ابن سيرين
    عامر بن شراحيل الشعبي
    محمد بن مسلم الزهري
    شعبة بن الحجاج
    يحي بن سعيد القطان
    حريز بن عثمان
    عبدالرحمن بن مهدي
    مالك بن أنس
    أحمد بن حنبل
    بكير بن عبدالله بن الأشج
    بقي بن مخلد
    سليمان بن حرب
    إبراهيم النخعي
    يحي بن معين
    يحي بن أبي كثير
    سفيان بن عيينة
    محمد بن إسماعيل البخاري
    سليمان بن داود أبوداود
    مسلم بن الحجاج
    القاسم بن محمد بن أبي بكر
    محمد بن جحادة الأودي
    أبوزرعة الرازي
    أبو حاتم الرازي
    علي بن المديني
    أبو بكر بن محمد بن إسحاق الصاغاني
    الهيثم بن جميل
    أبو سلمة الخزاعي
    أبو كامل مظفر بن مدرك

    يُضاف إلى من ذكرت:
    الحسن البصري
    ومنصور بن المعتمِر
    وأبو الخير، مَرثد بن عبدالله اليَزَني
    وموسى بن هارون الحمال


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العرف مشاهدة المشاركة
    هذا ما وقفت عليه ويحتاج إلى نقل النصوص التي تدل على ذلك والأمر فيه للغالب
    وإلا وجد فيه من شيوخهم من هو متكلم فيه

    لاشك أنَّ الأمر من حيث الغالب، ولكن ليس لأجل أنَّ من شيوخ هؤلاء من هو متكلَّمٌ فيه، إذ هذا خارجٌ عن الشرط الذي بيَّنه الإمامان أبو زرعة وأبو حاتم؛ كما في النصِّ الذي نقلتَه سابقاً،
    وهو قولهم:


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العرف مشاهدة المشاركة
    قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة مما يقويه قال :
    إذا كان معروفا بالضعف لم تقوه روايته عنه وإذا كان مجهولا نفعه رواية الثقة عنه .وقال سألت أبا زرعة عن رواية الثقات عن رجل مما يقوي حديثه قال :أي لعمري قلت الكلبي روى عنه الثوري .؟ قال: إنما ذلك إذا لم يتكلم فيه العلماء وكان الكلبي يتكلم فيه .(الجرح والتعديل 2/36)
    والذي لايروي إلا عن ثقة فهو أولى من غيره وأحرى بالقبول

    لايخفى عليك أنَّ في الاحتجاج برواية الثقة عن غير المعروف خلافاً، فمن أهل العلم من يجعل رواية الثقة عن غير المعروف تقويةً له، ومنهم من يقصر التقوية برواية من عُرِفَ من طريقته أنه لايروي إلا عن ثقة
    وقد ذكر هذا ابنُ رجب في شرح العلل، وغيرُه من أهل العلم


    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  9. #9
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    525

    افتراضي

    الشيخان الكريمان إبراهيم العرف وعبدالله الحمادي جزاكما الله خيراً على هذه الإفادة والمذاكرة.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    920

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً ،
    استفدت منكم يا إخوة . أكرمكم الله .
    أفهم من كلام الذهبي أنّ تابع التابعي الذي روى عنه واحد ، ليس كدرجة التابعي الذي روى عنه واحد .

    ( بغض النظر عن وجود قرائن أخرى ) :
    أتمنى منكم أن تبينوا لي سبب التفريق بين رواية التابعي وبين رواية تابعه في درجة القبول ؟
    وكلّ منهما لم يرو عنه إلا واحد
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخي الحمادي
    ألا ترى معي أن الثقة الذي يرفع درجة المجهول هو من كان من أجلة أهل العلم وإن لم يشتهر عنه أنه لايروي إلا عن ثقة فالثوري -الذي استدل ابن أبي حاتم براويته عن الكلبي - قد ذكر أنه يروي عن غير الثقات لكنه لايتقصد ذلك ولم يشتهر عنه أنه يروي عن المجهولين والضعفاء كبقية وغيره بل هو إمام في الحديث بلا مدافعة فرواية مثل الثوري وأمثاله عن المجهول الذي لم يجرح تنفعه بلا شك , وأنت تعلم أن الثقات مراتب
    مسألة الجهالة كغيرها من مسائل المصطلح لاتؤخذ هكذا 1+1=2 فلا ترد بإطلاق ولاتقبل أيضا بإطلاق بل الأصل إعمال القرائن في التصحيح والتضعيف و بذل الوسع في التعليل والرجوع في ذلك إلى عمل الأئمة رحمهم الله تعالى
    قال الإمام الشافعي:
    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي
    مناقب الشافعي 1-173

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
    ( بغض النظر عن وجود قرائن أخرى ) :
    أتمنى منكم أن تبينوا لي سبب التفريق بين رواية التابعي وبين رواية تابعه في درجة القبول ؟
    وكلّ منهما لم يرو عنه إلا واحد
    معذرة أخي حمد لأني لم أنتبه لسؤالك إلا متأخرا
    سبب التفريق والله أعلم أن التابعي احتمال تفرده عن الصحابة وارد وكون الأحاديث لم يتم جمعها بعكس تابعه ومن بعدهم فإن الروايات قد انحصرت أكثر فأكثر وهكذا قل من يغرب بحديث ويصحح في القرون المتأخرة حتى وإن كان الراوي من كبار الحفاظ بل يُحكم عليه بالخطأ
    قال الإمام الشافعي:
    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي
    مناقب الشافعي 1-173

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •