سؤال حول تأويل الصفات
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 43
14اعجابات

الموضوع: سؤال حول تأويل الصفات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي سؤال حول تأويل الصفات

    السلام عليكم ورحمة الله
    نعرف أن عقيدة السلف هي الايمان بالصفات دون تكييف او تشبيه أو تمثيل وكثيرا ما نسمع عن ذم تأويل الصفات فما هو هذا التأويل المذموم
    الإشكال هو ان الطبري قال في تفسيره وهو معكم اينما كنتم يقول: وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم، ويعلم أعمالكم، ومتقلبكم ومثواكم، وهو على عرشه فوق سمواته السبع اليس هذا تأويل للمعية يالعلم افيدوني بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    نعم بارك الله فيك، التأويل قسمان: تأويل مقبول؛ وهو ما كان بدليل. وتأويل مردود؛ وهو ما كان بغير دليل.
    كما في قوله تعالى: ( نسوا الله فنسيهم) قال السلف: النسيان معناه الترك؛ لقوله تعالى: (وما كان ربك نسيًّا).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي

    فلو قلنا عن قوله تعالى يحبهم يعني ارادة الخير فهل هو تأويل مردود او لا اذا كان الجواب لا يجوز فما الفرق بينه وبين كلام الطبري رحمه الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبواسحاق مشاهدة المشاركة
    فلو قلنا عن قوله تعالى يحبهم يعني ارادة الخير فهل هو تأويل مردود او لا اذا كان الجواب لا يجوز فما الفرق بينه وبين كلام الطبري رحمه الله
    كلام الطبري ليس فيه تأويلًا؛ وذلك لأن المعية لا تسلتزم المماسة والمخالطة؛ فالعرب يقولون: ما زلنا نسير والقمر معنا. مع أن القمر ليس مخالطًا للناس وليس مماسًّا لهم.
    ويقول قائد الجيش لجنده: سيروا وأنا معكم. ويقصد أنه معهم بأجهزة الاتصال والرادار والمراقبة.
    ويقول الوالد لأبنائه: انطلقوا وأنا معكم. ويقصد معهم على التليفون.
    إذًا، المعية لا تستلزم المخالطة ولا المماسة؛ بل قد تكون معية علم وإحاطة كما في الأمثال المتقدمة، وكما يقول الطبيب الأستاذ لطلبته من الأطباء: اعملوا العملية للمريض وأنا معكم. ويقصد في غرفة مستقلة يراقبهم من خلال الشاشات.
    قكما أبقى أهل السنة المعية على حقيقتها، فكذلك يبقون المحبة وغيرها من الصفات على حقيقتها من غير تأويل.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    لاشك أنّ بعض الحنابلة وقعوا في خطأٍ واضح .. وأدخلوا في آيات الصفات ما لا علاقة له بالصفات .. ولا أدري كيف فهموا ذلك الفهم من تلك الآيات التي جاءت وفق لغة العرب وأساليبهم ممّا يُدركه المطّلع على العربية اطّلاعًا يسيرًا ومن تلكم الآيات:
    1- محاولة إثبات الجنب في حقّ الله من خلال آية (على ما فرّطت في جنب الله) وهذا عجيبٌ غريب .
    2- محاولة إثبات الوجه من خلال آية (كلّ شيءٍ هالكٌ إلا وجهه)، ولا أدري كيف وقع في أذهانهم هذا الفهم، فالواضح الذي يعرفه أهل اللغة أنّه لا يمكن أنّ يكون المعنى أنّ الصفات كلّها تذهب ولا يبقى إلا صفة الوجه !!
    3- محاولة إثبات اليدين من خلال آية (بل يداه مبسوطتان) مع أنّ الواضح الذي يفهمه كلّ عربي أنّ هذا تعبيرٌ عن الكرم والإنفاق ويدل عليه قوله بعدها (ينفق كيف يشاء) .
    4- محاولة إثبات العين من خلال آية (تجري بأعيننا)، وهذا أيضًا غريب .. ولن يستطيع أحد أن يأتي بعربيًّ يفهم من هذا الآية أنّ السفينة تجري في أعين الله .. ولو قال الملك لأحد قادته (إنك بعيني) فهل يُفهم منه دخول القائد في عين الملك ؟!

    الآيات كثيرة .. وإنني لأتعجّب ما الذي يُصيب بعض العلماء عندما يتناولون آيات الصفات .. لماذا هذا الجمود والظاهرية وكأنّنا لا نعرف أساليب العربية .. لماذا لا يؤولونها كما يؤولون آيات المعية العامة (وهو معكم أينما كنتم) .. وهذا الكلام إنما ينطبق على الآيات التي يكون التأويل فيها ظاهرًا واضحاً وليس على جميع آيات الصفات ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو الفداء المالكي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    لاشك أنّ بعض الحنابلة وقعوا في خطأٍ واضح .. وأدخلوا في آيات الصفات ما لا علاقة له بالصفات .. ولا أدري كيف فهموا ذلك الفهم من تلك الآيات التي جاءت وفق لغة العرب وأساليبهم ممّا يُدركه المطّلع على العربية اطّلاعًا يسيرًا ومن تلكم الآيات:
    1- محاولة إثبات الجنب في حقّ الله من خلال آية (على ما فرّطت في جنب الله) وهذا عجيبٌ غريب .
    2- محاولة إثبات الوجه من خلال آية (كلّ شيءٍ هالكٌ إلا وجهه)، ولا أدري كيف وقع في أذهانهم هذا الفهم، فالواضح الذي يعرفه أهل اللغة أنّه لا يمكن أنّ يكون المعنى أنّ الصفات كلّها تذهب ولا يبقى إلا صفة الوجه !!
    3- محاولة إثبات اليدين من خلال آية (بل يداه مبسوطتان) مع أنّ الواضح الذي يفهمه كلّ عربي أنّ هذا تعبيرٌ عن الكرم والإنفاق ويدل عليه قوله بعدها (ينفق كيف يشاء) .
    4- محاولة إثبات العين من خلال آية (تجري بأعيننا)، وهذا أيضًا غريب .. ولن يستطيع أحد أن يأتي بعربيًّ يفهم من هذا الآية أنّ السفينة تجري في أعين الله .. ولو قال الملك لأحد قادته (إنك بعيني) فهل يُفهم منه دخول القائد في عين الملك ؟!

    الآيات كثيرة .. وإنني لأتعجّب ما الذي يُصيب بعض العلماء عندما يتناولون آيات الصفات .. لماذا هذا الجمود والظاهرية وكأنّنا لا نعرف أساليب العربية .. لماذا لا يؤولونها كما يؤولون آيات المعية العامة (وهو معكم أينما كنتم) .. وهذا الكلام إنما ينطبق على الآيات التي يكون التأويل فيها ظاهرًا واضحاً وليس على جميع آيات الصفات ..
    هذا الكلام الذي اعترضت عليه هو كلام الأئمة ابن تيمية وابن القيم والذهبي وابن حجر ومَن قبلهم ومن بعدهم، وأما كلامك فمن القائل به؟!!
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    بل هو كلام السلف قاطبة ، لم يخالف فيه إلا النزر اليسير من الخلف ، ومن الأدلة الواضحة - والأدلة كثيرة - في وصف الدجال أنه أعور ، لكنه قال في حق الله تعالى : وإن ربكم ليس بأعور .
    وهذا فيه فيه إثبات صفة العينين .
    ثم إن الأخ فسر النص بالثمرة ، ولا يستلزم ذلك أن تنفي ما استخرج منه الثمرة ، فإذا قلنا : يد الله فوق أيديهم . بمعنى القوة أو نحوها ، فهذا تفسير لثمرة الصفة ، وفيها إثبات صفة اليد لله تعالى ، والكلام كثير في هذا ، ثم ما الدليل على إثبات كثير من الأشاعرة المعطلة، لسبع صفات فقط دون بقية الصفات ، وصفاته وتعالى لا تحصى، وإثباتهم لهذه السبع ليس كإثبات السلف، فمثلاً: الكلام عند أهل السنة أن الله يتكلم بمشيئته بصوت وحرف.
    والأشاعرة قالوا: الكلام لازم لذاته كلزومه الحياة والعلم، ولا يتكلم بمشيئته، وهذا الذي يسمع عبارة عن كلام الله وليس كلام الله، بل هو مخلوق، فحقيقة الأمر أنهم لم يثبتوا الكلام، ولهذا قال بعضهم: إنه لا فرق بيننا وبين المعتزلة في كلام الله، لأننا أجمعنا على أن ما بين دفتي المصحف مخلوق، وحجتهم في إثبات الصفات السبع: أن العقل دل عليها.
    وشبهتهم في إنكار البقية: زعموا أن العقل لا يدل عليها.
    والرد عليهم :
    أن كون العقل يدل على الصفات السبع لا يدل على انتفاء ما سواها، فإن انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المدلول، فهب أن العقل لا يدل على بقية الصفات، لكن السمع دل عليها، فتثبتها بالدليل السمعي.
    أنها ثابتة بالدليل العقلي بنظير ما أثبتم هذه السبع، فمثلاً: الإرادة ثابتة لله عندهم بدليل التخصيص، حيث إن الله جعل الشمس شمساً والقمر قمراً والسماء سماءً والأرض أرضاً، وكونه يميز بين ذلك معناه أنه سبحانه وتعالى يريد، إذ لولا الإرادة، لكانت الدنيا كلها سواء، فأثبتوها لأن العقل دل عليها .
    فنقول لهم: الرحمة لا تمضي لحظة على الخلق إلا وهم في نعمة من الله، فهذه النعم العظيمة من الله تدل على رحمته لخلقه أدل من التخصيص على الإرادة .
    والانتقام من العصاة يدل على بغضه لهم، وإثابة الطائعين ورفع درجاتهم في الدنيا والآخرة يدل على محبته لهم أدل على التخصيص من الإرادة، وعلى هذا فقس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد طه شعبان

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    229

    افتراضي

    قال تعالى يرونه بعيدا و نراه قريبا تدبر هذه الآية تجد الجواب إن شاء الله

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    كلام الطبري ليس فيه تأويلًا؛ وذلك لأن المعية لا تسلتزم المماسة والمخالطة؛ فالعرب يقولون: ما زلنا نسير والقمر معنا. مع أن القمر ليس مخالطًا للناس وليس مماسًّا لهم.
    ويقول قائد الجيش لجنده: سيروا وأنا معكم. ويقصد أنه معهم بأجهزة الاتصال والرادار والمراقبة.
    ويقول الوالد لأبنائه: انطلقوا وأنا معكم. ويقصد معهم على التليفون.
    إذًا، المعية لا تستلزم المخالطة ولا المماسة؛ بل قد تكون معية علم وإحاطة كما في الأمثال المتقدمة، وكما يقول الطبيب الأستاذ لطلبته من الأطباء: اعملوا العملية للمريض وأنا معكم. ويقصد في غرفة مستقلة يراقبهم من خلال الشاشات.
    قكما أبقى أهل السنة المعية على حقيقتها، فكذلك يبقون المحبة وغيرها من الصفات على حقيقتها من غير تأويل.
    لا يا صديقي كل سؤالي عن هذا قولك اهل السنة ابقوا المعية على حقيقتها هل حقيقتها هي معه بعلمه ما الدليل على ذلك لانك قولت لي بأن التأويل يجوز بدليل فما هو الدليل هنا
    مع الملاحظة انا لست هنا للجدال بل لأتعلم هذه المسألة عندي فيها اشكال

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبواسحاق مشاهدة المشاركة
    لا يا صديقي كل سؤالي عن هذا قولك اهل السنة ابقوا المعية على حقيقتها هل حقيقتها هي معه بعلمه ما الدليل على ذلك لانك قولت لي بأن التأويل يجوز بدليل فما هو الدليل هنا
    مع الملاحظة انا لست هنا للجدال بل لأتعلم هذه المسألة عندي فيها اشكال
    الدليل على أن المعية معية علم وإحاطة وليست معية مماسة ومخالطة: الآيات التي فيها أن الله تعالى مستو على عرشه.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    محمد طه :
    هذا الكلام الذي اعترضت عليه هو كلام الأئمة ابن تيمية وابن القيم والذهبي وابن حجر ومَن قبلهم ومن بعدهم، وأما كلامك فمن القائل به؟!!
    أبو مالك :
    بل هو كلام السلف قاطبة ، لم يخالف فيه إلا النزر اليسير من الخلف.

    #####
    مع أنّ الأسلوب العربي واضحٌ لمن تأمّل هذه المسألة بدون تقليد إلا أنّني سأذكر بعض النقولات المؤيدة لهذا المعنى عن السلف :

    ((على ما فرّطت في جنب الله))

    تفسير الطبري (21/ 314)
    حدثنا ابن حميد، قال. ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد في قوله (يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله) يقول: في أمر الله.
    حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال. ثنا ورقاء جميعا، عن أبن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: (على ما فرطت في جنب الله) قال: في أمر الله.
    حدثنا محمد، قال. ثنا أحمد قال ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: (على ما فرطت في جنب الله) قال: تركت من أمر الله.

    ((كلّ شيء هالكٌ إلا وجهه))

    تفسير الطبري (19/ 643)
    واختلف في معنى قوله: (إلا وجهه) فقال بعضهم: معناه: كل شيء هالك إلا هو.
    وقال آخرون: معنى ذلك: إلا ما أريد به وجهه، واستشهدوا لتأويلهم ذلك كذلك بقول الشاعر: أستغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل.

    ((بل يداه مبسوطتان))
    تفسير الطبري (10/ 451)
    ذكره في تأديب نبيه صلى الله عليه وسلم: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط) [سورة الإسراء: 29] . وإنما وصف تعالى ذكره"اليد" بذلك، والمعنى العطاء، لأن عطاء الناس وبذل معروفهم الغالب بأيديهم. فجرى استعمال الناس في وصف بعضهم بعضا، إذا وصفوه بجود وكرم، أو ببخل وشح وضيق، بإضافة ما كان من ذلك من صفة الموصوف إلى يديه، كما قال الأعشى في مدح رجل:
    يداك يدا مجد، فكف مفيدة ... وكف إذا ما ضن بالزاد تنفق (1)
    فأضاف ما كان صفة صاحب اليد من إنفاق وإفادة إلى"اليد". ومثل ذلك من كلام العرب في أشعارها وأمثالها أكثر من أن يحصى. فخاطبهم الله بما يتعارفونه ويتحاورونه بينهم في كلامهم

    ((تجري بأعيننا))
    تفسير الطبري (22/ 581)
    وقوله (تجري بأعيننا) يقول جل ثناؤه: تجري السفينة التي حملنا نوحا فيها بمرأى منا ومنظر.
    وذكر عن سفيان في تأويل ذلك ما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله (تجري بأعيننا) يقول: بأمرنا
    ------------

    ثم إن الأخ فسر النص بالثمرة ، ولا يستلزم ذلك أن تنفي ما استخرج منه الثمرة ، فإذا قلنا : يد الله فوق أيديهم . بمعنى القوة أو نحوها ، فهذا تفسير لثمرة الصفة ، وفيها إثبات صفة اليد لله تعالى ، والكلام كثير في هذا
    ####
    هذا غير صحيح بل هو واضح البطلان فلا يلزم من مثل هذه السياقات إثبات الصفة، ونحن عرب نفهم الكلام العربي والأسلوب العربي ولا أرى أنّ هناك داعيًا لهذه الظاهرية في فهم كلام الله الذي جاء وفق أساليب العرب, العرب تقول :
    ولم أرَ كالمعروف أما مذاقه *** فحلوٌ وأمّا وجهه فجميلُ
    بالله عليك؛ هل يفهمُ أحدٌ من هذا البيت أنّ للمعروف وجهًا !! وله مذاقٌ !!
    ولا أحد يقول بإثبات صفة اليدين للقرآن من قوله تعالى ((نزّل عليك الكتاب بالحقّ مصدّقًا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل))، ولا نجد أحدًا يقول في هذه الآية: إرادة معنى أنّ القرآن مصدقٌ للكتب السابقة لا يلزم منه نفي ما استُخرجَ منه هذا المعنى، فالثمرة لا تستلزم نفي ما استُخرجت منه !! فلا يلزم نفي اليدين عن القرآن !
    ولْنقل أيضًا : إنّ للمطر يدان حقيقيتان كما قال تعالى: (( وهو الذي أرسل الرياح بُشرًا بين يدي رحمته)).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو الفداء المالكي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    229

    افتراضي

    أبو البراء الجهني
    هذه الآيات التي ذكرتها يصح أن يستدل بها على إثبات الصفات و لو كان تأويلها في أسلوب العرب شيء آخر
    مثل اليد و الوجه و غيرها
    فيصح هذا و هذا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة

    ((كلّ شيء هالكٌ إلا وجهه))

    تفسير الطبري (19/ 643)
    واختلف في معنى قوله: (إلا وجهه) فقال بعضهم: معناه: كل شيء هالك إلا هو.
    وقال آخرون: معنى ذلك: إلا ما أريد به وجهه، واستشهدوا لتأويلهم ذلك كذلك بقول الشاعر: أستغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل.
    الطبري نفسه يقول بإثبات صفة الوجه ، حيث قال رحمه الله في موضع آخر :
    يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : {هُوَ الأَوَّلُ}. قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ حَدٍّ {وَالآخِرُ} يَقُولُ : وَالآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ نِهَايَةٍ وَإِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، لِأَنَّهُ كَانَ وَلاَ شَيْءَ مَوْجُودٌ سِوَاهُ ، وَهُوَ كَائِنٌ بَعْدَ فَنَاءِ الأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ}.اهــ

    ثم إن قوله تعالى : { كل شيء هالك } ، أي: فان، كقوله: { كل من عليها فان }.
    وقوله: { إلا وجهه } : توازي قوله: { ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام } .
    فالمعنى: كل شيء فان وزائل، إلا وجه الله عز وجل، فإنه باق، ولهذا قال: { له الحكم وإليه ترجعون }
    فهو الحكم الباقي الذي يرجع إليه الناس ليحكم بينهم.
    ومن قال: { كل شيء هالك إلا وجهه } ، أي: إلا ما أريد به وجهه.
    قالوا: لأن سياق الآية يدل على ذلك: { ولا تدع مع الله إلهاً آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه } كأنه يقول: لا تدع مع الله إلهاً آخر فتشرك به، لأن عملك وإشراكك هالك، أي: ضائع سدى، إلا ما أخلصته لوجه الله، فإنه يبقى ؛ لأن العمل الصالح له ثواب باقى لا يفنى في جنات النعيم.


    وعلى طريقة من يقول بجواز استعمال المشترك في معنييه، نقول:
    يمكن أن نحمل الآية على المعنيين، إذ لا منافاة بينهما، فتحمل على هذا وهذا، فيقال: كل شيء يفنى إلا وجه الله عز وجل، وكل شيء من الأعمال يذهب هباء، إلا ما أريد به وجه الله.
    وعلى أي التقديرين، ففي الآية دليل على ثبوت الوجه لله عز وجل.
    وهو من الصفات الذاتية الخبرية التي مسماها بالنسبة إلينا أبعاض وأجزاء، ولا نقول: من الصفات الذاتية المعنوية، ولو قلنا بذلك، لكنا نوافق من تأوله تحريفاً، ولا نقول: إنها بعض من الله، أو: جزء من الله، لأن ذلك يوهم نقصاً لله سبحانه وتعالى.
    هذا وقد فسر أهل التحريف وجه الله بثوابه، فقالوا: المراد بالوجه في الآية الثواب، كل شيء يفنى، إلا ثواب الله.
    ففسروا الوجه الذي هو صفة كمال، فسروه بشيء مخلوق بائن عن الله قابل للعدم والوجود، فالثواب حادث بعد أن لم يكن، وجائز أن يرتفع، لولا وعد الله ببقائه، لكان من حيث العقل جائزاً أن يرتفع، أعني: الثواب .
    فهل تقولون الآن: إن وجه الله الذي وصف الله به نفسه من باب الممكن أو من باب الواجب ؟
    إذا فسروه بالثواب، صار من باب الممكن الذي يجوز وجوده وعدمه.
    وقولهم مردود بما يلي:
    أولاً: أنه مخالف لظاهر اللفظ، فإن ظاهر اللفظ أن هذا وجه خاص، وليس هو الثواب.
    ثانياً: أنه مخالف لإجماع السلف، فما من السلف أحد قال: إن المراد بالوجه الثواب . وليس هناك أحد من الصحابة والتابعين أنهم فسروا هذا التفسير ، فلم يثبت عن أحد منهم قال ذلك.
    ثالثاً: هل يمكن أن يوصف الثواب بهذه الصفات العظيمة: { ذو الجلال والإكرام } ؟! لا يمكن هذا .
    لو قلنا مثلاً جزاء المتقين ذو جلال وإكرام .
    فهذا لا يجوز أبداً، والله تعالى وصف هذا الوجه بأنه ذو الجلال والإكرام.
    رابعاً: نقول: ما تقولون في قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "حجابه النور، لو كشفه، لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه".
    فهل الثواب له هذا النور الذي يحرق ما انتهى إليه بصر الله من الخلق؟! أبداً، ولا يمكن.
    وبهذا عرفنا بطلان قولهم، وأن الواجب علينا أن نفسر هذا الوجه بما أراده الله به، وهو وجه قائم به تبارك وتعالى موصوف بالجلال والإكرام.
    فإن قلت: هل كل ما جاء من كلمة (الوجه) مضافاً إلى الله يراد به وجه الله الذي هو صفاته؟
    فالجواب: هذا هو الأصل ، كما في قوله تعالى: { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه } ، { وما لأحد عنده من نعمة تجزى . إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى . ولسوف يرضى }... وما أشبهها من الآيات.

    فالأصل أن المراد بالوجه المضاف إلى الله وجه الله عز وجل الذي هو صفة من صفاته .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة

    تفسير الطبري (21/ 314)
    حدثنا ابن حميد، قال. ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد في قوله (يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله) يقول: في أمر الله.
    حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال. ثنا ورقاء جميعا، عن أبن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: (على ما فرطت في جنب الله) قال: في أمر الله.
    حدثنا محمد، قال. ثنا أحمد قال ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: (على ما فرطت في جنب الله) قال: تركت من أمر الله.

    ((كلّ شيء هالكٌ إلا وجهه))

    تفسير الطبري (19/ 643)
    واختلف في معنى قوله: (إلا وجهه) فقال بعضهم: معناه: كل شيء هالك إلا هو.
    وقال آخرون: معنى ذلك: إلا ما أريد به وجهه، واستشهدوا لتأويلهم ذلك كذلك بقول الشاعر: أستغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل.

    ((بل يداه مبسوطتان))
    تفسير الطبري (10/ 451)
    ذكره في تأديب نبيه صلى الله عليه وسلم: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط) [سورة الإسراء: 29] . وإنما وصف تعالى ذكره"اليد" بذلك، والمعنى العطاء، لأن عطاء الناس وبذل معروفهم الغالب بأيديهم. فجرى استعمال الناس في وصف بعضهم بعضا، إذا وصفوه بجود وكرم، أو ببخل وشح وضيق، بإضافة ما كان من ذلك من صفة الموصوف إلى يديه، كما قال الأعشى في مدح رجل:
    يداك يدا مجد، فكف مفيدة ... وكف إذا ما ضن بالزاد تنفق (1)
    فأضاف ما كان صفة صاحب اليد من إنفاق وإفادة إلى"اليد". ومثل ذلك من كلام العرب في أشعارها وأمثالها أكثر من أن يحصى. فخاطبهم الله بما يتعارفونه ويتحاورونه بينهم في كلامهم

    ((تجري بأعيننا))
    تفسير الطبري (22/ 581)
    وقوله (تجري بأعيننا) يقول جل ثناؤه: تجري السفينة التي حملنا نوحا فيها بمرأى منا ومنظر.
    وذكر عن سفيان في تأويل ذلك ما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله (تجري بأعيننا) يقول: بأمرنا
    ------------

    ثم إن الأخ فسر النص بالثمرة ، ولا يستلزم ذلك أن تنفي ما استخرج منه الثمرة ، فإذا قلنا : يد الله فوق أيديهم . بمعنى القوة أو نحوها ، فهذا تفسير لثمرة الصفة ، وفيها إثبات صفة اليد لله تعالى ، والكلام كثير في هذا
    ####
    هذا غير صحيح بل هو واضح البطلان فلا يلزم من مثل هذه السياقات إثبات الصفة، ونحن عرب نفهم الكلام العربي والأسلوب العربي ولا أرى أنّ هناك داعيًا لهذه الظاهرية في فهم كلام الله الذي جاء وفق أساليب العرب, العرب تقول :
    ولم أرَ كالمعروف أما مذاقه *** فحلوٌ وأمّا وجهه فجميلُ
    بالله عليك؛ هل يفهمُ أحدٌ من هذا البيت أنّ للمعروف وجهًا !! وله مذاقٌ !!
    ولا أحد يقول بإثبات صفة اليدين للقرآن من قوله تعالى ((نزّل عليك الكتاب بالحقّ مصدّقًا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل))، ولا نجد أحدًا يقول في هذه الآية: إرادة معنى أنّ القرآن مصدقٌ للكتب السابقة لا يلزم منه نفي ما استُخرجَ منه هذا المعنى، فالثمرة لا تستلزم نفي ما استُخرجت منه !! فلا يلزم نفي اليدين عن القرآن !
    ولْنقل أيضًا : إنّ للمطر يدان حقيقيتان كما قال تعالى: (( وهو الذي أرسل الرياح بُشرًا بين يدي رحمته)).
    أنت تستدل بأشياء لها سياقات تدل على الصفة وتدل على غيرها ، لكن هل أنت تثبت الصفات من أدلة كثيرة أخرى معروفة أم لا ؟
    أم أنك تثبت السبع صفات على طريقة كثير من الأشاعرة ؟

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    هذه الآيات التي ذكرتها يصح أن يستدل بها على إثبات الصفات و لو كان تأويلها في أسلوب العرب شيء آخر، مثل اليد و الوجه و غيرها ، فيصح هذا و هذا
    ####

    لا يصحّ إثبات الصفات من خلال هذه الأساليب العربية، ولا يفهمُ ذلك أحدٌ من العرب الأقحاح، فالآيات التي جاءت بهذه الأساليب ليست من آيات الصفات، ولا حاجة لإدخالها في آيات الصفات، بل إدخالها في آيات الصفات يلزمُ منه إثبات صفاتٍ لله لم تصح ولم يقل بها أحد، وهنا أسألكم سؤالًا:
    ما حكم من أنكر صفة اليدين للقرآن الذي هو كلام الله، لماذا لا نقول بأنّه معطّلٌ حيث أنكر بعض ما ثبت في النص أنّه صفة لكلام الله (القرآن).
    -----------

    وعلى طريقة من يقول بجواز استعمال المشترك في معنييه، نقول: يمكن أن نحمل الآية على المعنيين، إذ لا منافاة بينهما، فتحمل على هذا وهذا، فيقال: كل شيء يفنى إلا وجه الله عز وجل، وكل شيء من الأعمال يذهب هباء، إلا ما أريد به وجه الله. وعلى أي التقديرين، ففي الآية دليل على ثبوت الوجه لله عز وجل.
    ####

    سؤال: إذا كان المعنى: كل شيء يفنى إلا وجه الله تعالى؛ فهل تفنى الصفات الخبرية كاليد والساق والعين ؟ أرجو أن تُجيب من خلال ظاهر الآية بدون تأويل .
    ------------

    أنت تستدل بأشياء لها سياقات تدل على الصفة وتدل على غيرها ، لكن هل أنت تثبت الصفات من أدلة كثيرة أخرى معروفة أم لا ؟ أم أنك تثبت السبع صفات على طريقة كثير من الأشاعرة ؟
    ####
    السياقات التي ذكرتُها لا تدلّ على الصفات، ولا يصلُح إثبات الصفات منها، وهذا معلومٌ في لغة العرب.
    كلامي هو عن خطأ بعض الحنابلة في إقحام هذه الأساليب في آيات الصفات وهي ليست كذلك، وليس الكلام منطبقًا على جميع آيات الصفات.
    أمّا بالنسبة لي فما كان التأويل فيه واضحًا ظاهرًا فلا يصحّ حمله على ظاهره ولا يصح إثبات الصفات من خلاله، وما كان التأويل فيه بعيدًا جدّا متكلّفًا فلا يصلح تأويله ويجب الإيمان بما أخبر الله به عن نفسه مع التفويض والاقتصار على ذلك من غير خوضٍ في المعاني التي لا نعلمها من اللغة العربية.
    وهذا هو هدي السلف، ولو أخذنا كلّ الصفات بظاهرها من غير النظر في السياق لقلنا بمذهب الحلولية من خلال آية (وهو معكم أينما كنتم) فالآية تدلّ بظاهرها أنّ الله مع الخلق في كل مكان، ويمكن أن يجيب الحلولية عن قوله (ثم استوى على العرش) بأن يقولوا : الله ليس كمثله شيء، فهو رغم أنّه مستوٍ على عرشه إلا أنّه في كل مكان !!
    هكذا يزعمون من غير نظرٍ في السياق الذي يُشير بوضوح إلى أنّ المراد المعية بالعلم والإحاطة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو الفداء المالكي

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    229

    افتراضي

    لا أملك لك شيء
    الملك لله عليه توكلت و إليه أنيب

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    أبا البراء الجهني كلامك غير واضح فنرجو ترتيب كلامك وتوضيحه.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    ما وجه الغموض أخي محمد :
    هناك آيات واردة في سياقات مجازية ولا علاقة لها بإثبات الصفات ولا يصح أخذ الصفات منها .. (تجري بأعيننا) (على ما فرطتُ في جنب الله) .. ومع ذلك يذكرها بعضُ المُثبتين مع آيات الصفات ويُثبتون بها الصفات .. وهذا مسلك خاطئ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو الفداء المالكي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,548

    افتراضي

    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    الجنب أثبته بعضهم ولم يُثبته الأكثرون ..
    حجة مَن لم يُثبته على مَن أثبته هي نفس حجتنا على مَن يستخدم بقية الآيات التي ليست من آيات الصفات ويجعلها في آيات الصفات ..
    فإن قالوا: التأويل باطل ويجب الإيمان بالآيات على ظاهرها .. قلنا:وكذلك تأويل الجنب باطل ويجب الإيمان بالآية على ظاهرها ..
    وإن قالوا: السياق هو الذي جعلنا لا نحمل آية الجنب على ظاهرها .. قلنا : وكذلك سياق بقية الآيات التي ليست من آيات الصفات ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو الفداء المالكي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •