الرحمن على العرش استوى - الشيخ عائض القرني - طرح خطوة في طريق توحيد الصفوف - الصفحة 2
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 32 من 32
12اعجابات

الموضوع: الرحمن على العرش استوى - الشيخ عائض القرني - طرح خطوة في طريق توحيد الصفوف

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,448

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    يا شيخ محمد :
    أنت أكبر من هذه المهاترات التي لا تفيدنا في الوصول للحقّ ..
    هذه أول مرة أعرف فيها أن مثل هذا الطلب يعد من المهاترات.
    عمومًا قد بان للجميع أنك جئت بكلام جديد.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    42

    افتراضي

    ( عقيدة الحنابلة في باب الأسماء والصفات جيدة لولا أنّهم خاضوا في إثبات المعنى من حيث اللغة فاضطربوا .. وبدّعوا مخالفيهم المفوّضين مع أنّ التفويض يسع الجميع وبه تأتلف الكلمة .)

    مشاركة لها تعلق بما كتب أعلاه وهي من شرح لمعة الاعتقاد للشيخ يوسف الغفيص :
    وعليه فما علَّقه بعض المعاصرين: من أن صاحب الرسالة يذهب إلى مذهب المفوضة، وهو مذهب مخالف لمذهب السلف لا شك أن هذا الكلام فيه مبالغة وخلط، فالحقائق يجب أن تكون معتدلة.
    أما أن مذهب المفوضة مخالف للسلف فنعم، لكن أن يفتات على إمام من الأئمة ويطعن فيه من باب ضبط السنة، فهذا ليس بلازم، فإنه يمكنك أن تضبط السنة من غير أن تطعن في أئمتها وحملتها.
    فالإمام ابن قدامة قال: «وما أشكل من ذلك» فدل على أن جمهور الأدلة في الصفات غير مشكل، والذي هو غير مشكل لم يذكر فيه تفويضًا , إنما ذكر التفويض في المشكل، فدل على أن غير المشكل عنده على معناه الحقيقي، وأن المشكل ليس قاعدة مطردة، وهذا قدر لا بد أن يُضبط.
    ثم هذا المشكل الذي قال فيه المصنف ما قال، هل قصد أنه يفوض فيه تفويضًا بدعيًا؟ نقول: هذا مبني على مراده بالمشكل، وهناك واقع لا بد من اعتباره، فالمؤلف جاء بعدما غلا كثير من الحنابلة في الإثبات؛ فهذه مسألة فيها شيء من التاريخية لا بد أن يُتصور ليُفهم مراده رحمه الله.
    والحنابلة -كقاعدة معروفة- إمامهم رحمه الله كان له من الاختصاص في الرد على المعتزلة الذين هم أساطين علم الكلام أكثر مما كان لغيره بسبب مسألة فتنة خلق القرآن.
    وقد جاء بعد عصر الأئمة الأربعة رجلان: أبو الحسن الأشعري وهو شافعي فقهًا، وأبو منصور الماتريدي، وهو حنفي فقهًا، وهذان الرجلان ليسا ممن يعارض الأئمة، بل ممن يؤمن بمنهج أهل السنة والجماعة كمنهج عام متأصل , وقد انتسبا إليه، لكنهما على طريقة علم الكلام، فأنتجا - هما ومن سار على نهجهما- هذه المذاهب التي هي ملفقة من السنة والبدعة.
    ومن هنا دخل علم الكلام على كثير من الشافعية عن طريق الأشعري، كما دخل على كثير من الأحناف عن طريق الماتريدي.
    وأما الحنابلة فلم يظهر فيهم علماء متكلمون ينتسبون إلى الإمام أحمد فقهًا، ولكن فيما بعد ظهر من الحنابلة -كـأبي الحسن التميمي وكـأبي الفضل التميمي، وأمثال هؤلاء: كـابن عقيل وكالقاضي أبي يعلى زمنًا من عمره- من تأثر بالكلابية والأشاعرة.
    وفي المقابل كان هناك قسم آخر من الحنابلة يبالغون في ضبط مذهب الإمام أحمد في الصفات والبعد عن التأويل وعلم الكلام إلى حد الزيادة، بمعنى: أنهم بدءوا يفصِّلون جملاً لم يفصلها السلف ولم يخوضوا فيها من باب تحقيق الإثبات، ومن هؤلاء أبو عبد الله بن حامد مثلاً.
    فتحصل من هذا أن طائفة من الفقهاء انتحلوا علم الكلام وبعض طرق أهل البدع، وطائفة أخرى في المقابل من أصحاب الأئمة -ولا سيما من الحنابلة- كان عندهم قدر من المبالغة في الإثبات لم تُعرف عن الأئمة رحمهم الله، فبدءوا يفصلون في أمور فيها قدر من الإجمال.
    والظاهر أن ابن قدامة رحمه الله كان يبتعد عن أهل هذه الطريقة، ويرى أن ما زاد عن كلام السلف والأئمة، فإنه يجب التوقف فيه، والمعاني التي يسأل عنها الناس مما زاد على تقرير السلف يفوض علمها إلى الله سبحانه وتعالى.
    وخلاصة الكلام أن المعاني التي تكلم فيها المتأخرون من المعظمين للسنة والجماعة وطريقة السلف، تنقسم إلى قسمين:
    - القسم الأول: قسم من المعاني كان مستقرًا عند السلف، وهو الذي دلت عليه ظواهر النصوص.
    - القسم الثاني: قسم متكلَّف أو مشتبه من المعاني، وبعض من رام التحقيق -كابن حامد مثلاً وبعض أتباع أصحاب المذاهب الأربعة- بالغوا في إثباته، حتى وصل في بعض الأحيان إلى حد التشبيه، أي أنه إذا قيل: إن الكرامية مجسمة أو مشبهة، فليس ذلك على إطلاقه؛ فـابن كرام لم يكن يقصد موافقة هشام بن الحكم من الشيعة في التشبيه، بل كان يذمه ويذم التشبيه، لكنه بالغ في الإثبات حتى ارتكب بعض التشبيه.
    فكأن ابن قدامة رحمه الله ينتقد الطائفتين:
    أهل التأويل من الحنابلة الذين تأثروا بالكلابية.
    وأيضًا من بالغوا في إثبات المعاني التي سئلوا عنها , وكان الواجب أن يرد علمها إلى الله سبحانه وتعالى، وهذا هو الاحتمال الراجح.
    والاحتمال المرجوح: أن ثمة بعض الأحرف من الصفات مشكلة عند ابن قدامة، ويرى أنه يجوز فيها التفويض.
    ولكن على كلا التقديرين لا يمكن أن يقال: إن الموفق يذهب ذهابًا تامًا مطردًا إلى مذهب المفوضة، فهذا لا شك أنه قدر من التعدي والافتئات عليه رحمه الله.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    لمَن يُطالب بإثبات معاني الصفات ولا يسمح بالتفويض :
    أعطني هذه المعاني الذي تريد إثباتها في حق الله حتى أقول بها ..
    أعطني معنى : الساق والحقو والأصابع والرجل ؟

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    38

    افتراضي

    سؤال وجيه
    إذا رجع للقاموس أو للسان فسيجد: اليد = العضو المعروف
    فهل هذا هو المعنى الذي نثبته لله ؟

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,424

    افتراضي

    ماهو الفرق بين المعنى و الكيف في صفات الله عند أهل السنة و الجماعة؟ وهل معاني صفات الله عز و جل تاخذ من معاجم اللغة العربية؟ وما هو الحد الذي يجب على المسلم أن يقف عنده في معاني الأسماء والصفات حتى لا يكون: معطلًا، ممثلًا، مكيفًا، مفوضًا يعني يكون على منهج السلف؟ أفيدونا مع التفصيل.











    الإجابــة




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن المعنى هو بيان معنى الكلمة حسب دلالتها اللغوية ، والدلالة اللغوية تؤخذ عن أهل اللغة مباشرة أو عن طريق تراثهم ومنه ما خلفوه من المعاجم اللغوية، وأما الكيف فهو بيان الكيفية التي عليها ذلك المعنى فمثلا إذا قلت جاء محمد فمعنى المجيء في اللغة هو الإتيان فإذا سأل سائل عن كيفية مجيئة فالمطلع على حقيقة ذلك يجيب ببيان الكيفية التي جاء عليها هل جاء راكبا أو ماشيا ونحو ذلك .
    فالمسلم يفهم ما جاء في نصوص الوحيين من الحديث عن الله تعالى كما فهمه الصحب والسلف الكرام
    من خلال فهمهم للغة العرب التي خوطبوا بها ، وأما الكيفية فهي غيب فلا تعلم إلا بنص من الوحي يدل عليها لذا يتعين عدم الخوض فيها حتى يثبت نص في شأنها كما قال الإمام مالك: الاستواء معلوم والكيف مجهول
    وقال الطحاوي: نمرها كما جاءت ونؤمن بها ولا نقول كيف وكيف انتهى فمن تعلم نصوص الوحي واعتقد ما تدل عليه مع اعتقاد كمال تنزيه الله تعالى عن الشبه بخلقه فقد أصاب منهج السلف فقد قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {الشورى:11} . فهذه الآية أثبتت الصفات والأسماء لله تعالى ونفت التشبيه والتمثيل . فمن آمن بما ثبت في النصوص من الأسماء والصفات سلم من التعطيل ومن أعتقد نفي الشبه بين الله وخلقه سلم من التمثيل ومن ترك التكلف والخوض فيما لا علم له به من الكيفيات سلم من التكييف وهذا هو مذهب السلف كما روى الخلال في السنة عن الوليد بن مسلم قال سألت سفيان والأوزاعي ومالك بن أنس والليث بن سعد عن هذه الأحاديث فقالوا نمرها كما جاءت قال الخلال هذا في أحاديث الصفات وهو مذهب السلف إثبات حقيقتها ونفي علم الكيفية.انتهى والله أعلم.




    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Optio n=FatwaId&Id=139959
    تركي بن سفر و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي

    لا جديد !!
    أنتم تُرجعوننا إلى اللغة ومعاجمها .. فإذا ذكرنا لكم المعاني الموجودة في القواميس قلتم: ليست هذه هي المعاني التي نريدها ..
    أرى أنّ الأمر واضحٌ وسهلٌ لمن يسّره الله عليه وتخلّص من التقليد ..

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    443

    افتراضي

    يا أبا البراء وفقك الله لما يحبه ويرضاه، أراك تنافح عن عقيدة التفويض، وهي شرٌ من عقيدة التأويل عند المتكلمين.
    وقد بين لك إخوانك بوضوح وجلاء عقيدة السلف في الصفات الخبرية، وقد كانت لي مشاركةٌ سابقةٌ بينت فيها مفهومَ الصفة الخبرية عند علماء السلف، وانها ما كان نظيرُ مسماه أبعاضٌ وأجزاءٌ لنا. وأرى الأسلمَ ألا تكثرَ الخوضَ في عقيدةِ التفويض وفي تشقيقات كلامية عقلية انت في غنىً عنها، فتنحرف بك عن جادة السلف، وهي الجادة الأسلم والأعلم والأحكم وهذا هو (الجديدُ...بلا تقليدٍ).

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    50

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء المالكي مشاهدة المشاركة
    سؤال وجيه
    إذا رجع للقاموس أو للسان فسيجد: اليد = العضو المعروف
    فهل هذا هو المعنى الذي نثبته لله ؟
    (اليد) قبل الإضافة هي التي تقبض وتبسط وتبطش ....فإذا أُضيفت عُرفت كيفيتها على الأغلب مثل:
    يد الرجل ــ يد الحصان ــ يد النملة ــ يد الباب.
    فإذا سمعت [يد الله] فأوقف كل تصوراتك وقل كما قال السلف:
    نؤمن بأن لله يدا ــ الله أعلم بكيفيتها لكنها قطعا لا تشبه أيدي المخلوقين بل تليق بعظمته لا يعتريها نقص ولا ضعف ولا زوال .....
    ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))[الأحزاب:56]

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,448

    افتراضي

    كيف يكون تفسيرها هو تفوض معناها، أليس التفسير هو معرفة المعنى.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    38

    افتراضي

    لا
    بل هو كما قال الإمام أحمد "نؤمن بها ونصدق ولا كيف ولا معنى"
    و كما قال الترمذي نقلا لمذهب السلف في ذلك:
    "والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ثم قالوا تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف، وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف، وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه"
    و قال الأوزاعي "كل ما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه"
    وهو هو مذهب السلف و قد بينه النووي و ابن دقيق و ابن حجر و السيوطي و بن عبد البر و الباجي و البلقيني و الجويني و الغزالي و الآمدي و ابن الجوزي و ابن عساكر و غيرهم من أهل العلم و الفضل متقدميهم و متأخريهم

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    443

    افتراضي

    قولك : (تفويض المعنى مع إثبات الصفة هي عقيدة السلف ((قراءتها تفسيرها))، وليست شرًّا من عقيدة المتكلمين كما تقول).
    فيه تجنٍ على السلف في أعز ما نافحوا عنه عقيدتُهم، بل أثبتوا الصفة مع فهم المعنى، وفوضوا الكيفية؛ إذ لا يحيط بكنه الصفة إلا رب العزة جل وعلا.
    وإلا كيف تفسرُ قول إمام من أئمة السنة الكبار.... الكبار وقد سئل عن الاستواء فقال كلمته المشهورة التي صار القول بها على باقي الصفات قاعدة، فيقال في الاستواء ما يقال في اليد، والأصابع، والرجل وهكذا.
    وقولك: (يكفي فقط أن تؤمن بالصفة وتفوّض المعنى وانتهى الأمر) فلا فرق إذا على قولك ذا بين عقيدة التفويض التي نقضها الأئمة وبين عقيدة السلف.
    وأراك أخي أبا الفداء المالكي قد أقحمت في سياق واحد علماء للامة نعترف لفضلهم، ونقر مكانتهم مع التفاوت بين من ذكرتَ في الانتساب إلى عقيدة أهل السنة والجماعة، ففيهم من كان مضطربا في هذا الباب، وفيهم من كان على جادة السنة، وفيهم من كان متكلما رحم الله اهل العلم، والله أعلم بالمقاصد.

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الجهني مشاهدة المشاركة
    لا جديد !!
    أنتم تُرجعوننا إلى اللغة ومعاجمها .. فإذا ذكرنا لكم المعاني الموجودة في القواميس قلتم: ليست هذه هي المعاني التي نريدها ..
    أرى أنّ الأمر واضحٌ وسهلٌ لمن يسّره الله عليه وتخلّص من التقليد ..
    وهل عند أنت الجديد ، لإغذا كان الجديد الذي عندك وخفي عل سلف هذه الأمة ، فأت به أيها المجدد !
    نحن نقف عند النص ، ولا نستخدم العقل مثلك في تلوية النصوص وتأويلها على غير المراد .
    وهل الاستواء معلوم أم لا ؟
    ترى هل قال مالك ما قال هراء ، أم أنه يقول ما ليس يفهمه أم أنه يلبس لى السائل الذي سأله ، وعلم من جوابه ما لم تعلمه أنت ، ولم يحاججه لما قال له عن الاستواء ما قال لوم يقل له - قياسا على الاستواء - : وقل لي ماذا تقول في اليد والرجل والساق ....إلخ . لم يستفصل الرجل منه ذلك ؛ لأنه قد علم وفهم ما لم تفهمه أنت وأمثالك من المعطلة لصفات الباري ، ومالك من أئمة السلف وكبارهم عقيدة وفقها وعلما .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •