ثمرات التوحيد - الصفحة 63
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 63 من 83 الأولىالأولى ... 13535455565758596061626364656667686970717273 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,241 إلى 1,260 من 1652
42اعجابات

الموضوع: ثمرات التوحيد

  1. #1241
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````


    ويقول الإمام أحـمد بن علي المقريزي:

    فالشرك به في الأفعال:
    كالسجود لغيره سبحانه،
    والطواف بغير البيت المحرم،
    وحلق الرأس عبودية وخضوعا لغيره
    ( 1 ).

    لأن ذلك من خصائص الألوهية؛

    فمن سجد لغيره عز وجل،
    أو صرف له لونا من ألوان العبادة
    فقد جعله لله ندًا
    ( 2 )،

    كذا لو ذبح لغير الله تعظيما له،
    وتقربا إليه،
    فقد أشرك شركا أكبر؛

    لأن الذبح عبادة أمر الله عز وجل بها في قوله:

    {فَصَلّ لِرَبّكَ وَانْحَر}

    [الكوثر: 2]
    ( 3 ).


    ```````````````````
    1- تجريد التوحيد المفيد للمقريزي ص58-59.
    2 - انظر المصدر نفسه ص73.
    3 - انظر المجموع الثمين من فتاوى الشيخ ابن عثيمين 2/ 148-149.

    الحمد لله رب العالمين

  2. #1242
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء
    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    ويقع الشرك في النوع الثاني؛
    دعاء المسألة والطلب،
    إذا كان المدعو ميتا،

    أو كان السؤال في شيء
    لا يقدر عليه إلا الله عز وجل؛

    فلو "كان المدعو حيا قادرا
    على ذلك فليس بشرك
    ؛
    كقولك:

    اسقني ماء لمن يستطيع ذلك
    ( 1 ).

    أما إن كان المدعو ميتا،
    فإن دعاءه شرك مخرج عن الملة ( 2 ).

    ```````````````````
    1 - فتاوى العقيدة لابن عثيمين ص398.

    2 - المرجع نفسه ص399.

    الحمد لله رب العالمين

  3. #1243
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د.عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````


    على هذا يقال:
    ليس دعاء المسألة والطلب كله شركا؛
    بل دعاء الإنسان لغيره
    ينقسم إلى ثلاثة أقسام
    ( 1 ):

    الأول:

    أن يدعو مخلوقا بأمر من الأمور
    التي يمكن أن يدركها بأشياء محسوسة معلومة؛
    كسؤال الفقير.
    فهذا جائز.



    والثاني:

    أن تدعو مخلوقًا مطلقا
    -سواء كان حيا أو ميتا-
    فيما لا يقدر عليه إلا الله؛

    مثل:
    يا فلان! اجعل ما في بطن امرأتي ذكرا؛
    فهذا شرك أكبر؛

    لأن هذا من
    فعل الله عز وجل
    الذي لا يستطيعه البشر،
    ولا يقدرون عليه.

    ```````````````````
    1- فتاوى العقيدة لابن عثيمين ص393.

    الحمد لله رب العالمين

  4. #1244
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين

  5. #1245
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء


    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````


    والثالث:

    أن تدعو مخلوقًا
    لا يجيب بالوسائل الحسية المعلومة؛
    كدعاء الأموات؛
    فهذا شرك أكبر أيضا؛
    لأن هذا لا يقدر عليه المدعو.

    ولا يقع مثل هذا النوع من الدعاء
    إلا إذا اعتقد الداعي في المدعو شيئا سريا
    يدبر به الأمور.


    شرك الشفاعة
    تمهيد:

    هذا اللون من الشرك
    نتيجة لازمة لشرك العبادة
    -أحد نوعي شرك الدعاء؛

    فمن صرف شيئا من العبادة لغير الله عز وجل؛
    فهو إنما يفعل ذلك
    كي يشفع له هذا الغير عند الله عز وجل،
    في التجاوز عن الذنوب والسيئات،
    أو في تحقيق الآمال، ونيل الرغبات،
    ظنًا منه أن الأصنام،
    أو الأولياء،
    أو غيرهم يملكون الشفاعة.

    الحمد لله رب العالمين

  6. #1246
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````


    أولا:
    تعريف الشفاعة

    تُعرَّف الشفاعة بأنها انضمام شيء إلى آخر،
    ناصرا له، وسائلا عنه ( 1 )؛

    فهي مأخوذة من شفع الشيء شفعا،
    إذا ضم مثله إليه،
    وجعله زوجا
    ( 1 ).

    ```````````````````
    1 - انظر: الدين الخالص لصديق حسن خان 2/ 171.

    3 - انظر المعجم الوسيط لجماعة من المؤلفين 487.
    الحمد لله رب العالمين

  7. #1247
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````


    ثانيا:
    الشفاعة المعنية هاهنا

    الشفاعة المرادة هنا هي تلك التي تتعلق بالآخرة؛
    كطلب الشفيع مغفرة ذنوب المشفوع له،
    أو التجاوز عن سيئاته،
    أو غير ذلك.


    ثالثا:
    كيف يقع شرك الشفاعة ؟

    يقع هذا الشرك
    إذا اتخذ العبد من دون الله أندادًا،
    فصرف لهم نوعا من أنواع العبادة،
    أو كلها،

    وتوجه بهم، وتقرَّب بعبادتهم إلى الله،
    زاعمًا أن معبوداته هذه
    تشفع له عند الله،
    وتقرّبه منه زلفى.

    الحمد لله رب العالمين

  8. #1248
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````


    رابعا:
    من أدلة هذا النوع

    1- قول الله عز وجل:
    {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
    مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ
    وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ

    قُلْ أَتُنَبّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ
    وَلا فِي الْأَرْضِ
    سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
    عَمَّا يُشْرِكُونَ
    }

    [يونس: 18] ؛

    فحَكَمَ الله عز وجل بالشرك
    على من عَبَد الشفعاء،
    أو دعاهم بقصد الشفاعة ( 1 ).



    2- قول الله عز وجل:

    { أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ
    قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا
    وَلا يَعْقِلُونَ،

    قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا
    لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
    ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }

    [الزمر: 43-44] ؛

    فنفى سبحانه وتعالى
    أن تشفع لهم هذه الأنداد عند الله،
    وأخبر أن الشفاعة لله وحده؛
    فلا يشفع أحد عنده
    إلا بإذنه
    .

    ``````````````````
    1- انظر تيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله ص276.

    الحمد لله رب العالمين

  9. #1249
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء
    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    3- قول الله عز وجل :

    { أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ

    وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ

    مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى

    إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

    إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي
    مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }

    [الزمر: 3] ؛

    فكذبهم وكفرهم بذلك ( 1 ).



    4- قول الله عز وجل:

    { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ

    لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ

    وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ

    وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ }

    [سبأ: 22] ؛

    فقطع الله الأسباب التي يتعلق بها المشركون قطعا؛

    لأن المشرك إنما يتخذ معبوده
    لما يعتقد أنه يحصل له به من النفع.


    ````````````````````

    1 - انظر مدارج السالكين لابن القيم 1/ 369.

    الحمد لله رب العالمين

  10. #1250
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء
    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    والنفع لا يكون إلا ممن فيه
    خصلة من هذه الأربع:

    إما مالك لما يريد عابده منه؛

    فإن لم يكن مالكا،
    كان شريكا للمالك،

    فإن لم يكن شريكا له،
    كان معينا له وظهيرا،

    فإن لم يكن معينا ولا ظهيرا،
    كان شفيعا عنده؛

    فنفى سبحانه المراتب الأربع
    نفيا مرتبا منتقلا من الأعلى إلى ما دونه؛

    فنفى الملك،
    والشركة،
    والمظاهرة،
    والشفاعة التي يظنها المشرك،

    وأثبت شفاعة
    لا نصيب فيها لمشرك
    ،

    وهي الشفاعة بإذنه ( 1 ).


    خامسا:
    ما هي الشفاعة التي يقبلها الله عز وجل؟

    الشفاعة التي تقدمت هي الشفاعة الشركية
    التي في قلوب المشركين
    المتخذين من دون الله شفعاء،
    وهي التي نفاها الله عز وجل.

    ولكنه سبحانه لم ينف الشفاعة مطلقا؛
    بل أخبر ان هناك شفاعة مقبولة عنده؛
    وهي الشفاعة الصادرة
    عن إذنه
    ، لمن وحدّه؛

    فالشفاعة التي يقبلها عز وجل
    هي التي جمعت شرطين:

    أحدهما:
    إذنه سبحانه وتعالى بالشفاعة؛
    لأن الشفاعة كلها له وحده،

    كما قال:
    {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا}

    [الزمر: 44] ،

    وقال:
    {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
    إِلَّا بِإِذْنِهِ
    }

    [البقرة: 255] ؛

    فلا يشفع أحد؛
    لا ملك مقرب،
    ولا نبي مرسل
    إلا بإذنه عز وجل.

    ````````````````````
    1- مدارج السالكين لابن القيم 1/ 372.
    وانظر تيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله ص285.
    الحمد لله رب العالمين

  11. #1251
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    والشرط الثاني:

    أن يرضى سبحانه وتعالى عن المشفوع فيه.
    وهذا يتطلب أن يكون من أهل التوحيد
    الذين لم يتخذوا من دون الله شفعاء،

    كما قال سبحانه:
    {ولا يشفعون الا لمن ارتضى}

    [الأنبياء: 28] ،

    وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "أسعد الناس بشفاعتي
    من قال لا إله إلا الله
    خالصا من قلبه
    " ( 1 )؛

    فشفاعته صلى الله عليه وسلم
    -بعد إذن الله عز وجل له بها-
    لا ينالها إلا
    أهل التوحيد الخالص
    ،

    وهذا عكس ما عند المشركين
    الذين زعموا أن الشفاعة تنال
    باتخاذهم أولياءهم شفعاء،
    وعبادتهم وموالاتهم من دون الله
    ( 2 ).



    فالشفاعة المثبتة المقبولة -إذًا-
    هي التي جمعت شرطين؛

    إذن الله عز وجل
    للشافع أن يشفع،

    ورضاه سبحانه وتعالى
    عن المشفوع

    . يقول عز وجل:

    {وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ
    لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا
    إِلَّا مِنْ بَعْدِ
    أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ
    وَيَرْضَى
    }

    [النجم: 26] .

    ```````````````````
    1 - تقدم تخريجه ص74 من هذا الكتاب.

    2 - انظر مدارج السالكين لابن القيم 1/ 396-370.
    الحمد لله رب العالمين

  12. #1252
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    من أنواع الشرك في الألوهية والتعبد:

    ثالثا:
    شرك النية والإرادة والقصد

    أولا:
    المراد بهذا النوع

    هو أن ينوي العبد ويريد ويقصد بعمله
    جملة وتفصيلا غير الله عز وجل.

    أو هو العمل الصالح للدنيا فقط.
    أو هو الذي يعمل العمل من غير إيمان،
    أو كان غرضه وهدفه الحياة الدنيا فقط ( 1 )؛

    فمن كان غرضه الدنيا لا غير،
    لا يريد إلا إياها،
    ولا يحب ولا يبغض إلا من أجلها،
    ولا يوالي ولا يعادي إلا عليها؛
    فليس له في الدنيا إلا ما قُدّر له
    وهو في الآخرة من أهل النار.


    ```````````````````````
    1- انظر: تجريد التوحيد للمقريزي ص67.
    وتيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله ص537.
    الحمد لله رب العالمين

  13. #1253
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    ثانيا:
    دليل هذا النوع

    يدل على هذا النوع قول الله عز وجل:

    {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
    نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا
    وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ،
    أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
    إِلَّا النَّارُ
    وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا
    وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

    [هود: 15-16] ؛

    فهؤلاء لم يعملوا إلا للحياة الدنيا وزينتها فقط؛
    فليس لهم في الآخرة ثواب؛
    لأنهم لم يريدوا بعملهم الآخرة،
    وإنما أرادوا الدنيا ( 1 ).


    ```````````````````````
    1- انظر: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد
    للشيخ سليمان بن عبد الله ص535.

    وفتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص540.
    الحمد لله رب العالمين

  14. #1254
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    من أنوع الشرك في الألوهية والتعبد:

    رابعا:

    شرك الطاعة

    تمهيد:

    سبق أن ذكرنا أن توحيد الألوهية يعني:
    إفراد الله عز وجل بالعبادة
    ( 1 ).

    ومن العبادة:
    الخضوع له عز وجل في الحكم ،
    وتنفيذ أوامره ظاهرا وباطنا
    ( 2 )،

    كما قال سبحانه:

    {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
    أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ

    ذَلِكَ الدّينُ الْقَيّمُ
    وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
    }

    [يوسف: 40] ؛

    فالحكم حق له.


    ```````````````````````
    1- انظر ص59 من هذا الكتاب.
    2 - أضواء البيان للشنقيطي 1/ 396-397.

    الحمد لله رب العالمين

  15. #1255
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    ولا يتم الإيمان
    إلا بتحكيم
    شرع الله سبحانه وتعالى
    ،

    كما قال:

    {فَلا وَرَبّكَ لا يُؤْمِنُونَ
    حَتَّى يُحَكّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
    ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ
    وَيُسَلّمُوا تَسْلِيمًا}

    [النساء: 65] .

    الحمد لله رب العالمين

  16. #1256
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    أولا:
    تعريفه

    يُعرَّف شرك الطاعة بأنه:

    مساواة غير الله بالله في التشريع والحكم ( 1 ).
    أو طاعة العلماء والأمراء في المعصية،
    مع استحلال ذلك
    ( 2 )؛

    فكل من أطاع مخلوقا في تحريم الحلال،
    أو تحليل الحرام؛
    فهو مشرك شرك طاعة.


    ````````````````````
    1 - انظر المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية للبريكان ص155.

    2 - انظر: فتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص553.
    وبيان الشرك ووسائله عند علماء الحنابلة للخميس ص15.
    الحمد لله رب العالمين

  17. #1257
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء
    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````



    يقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله:

    إن الذين يتبعون القوانين الوضعية
    التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه
    مخالفة لما شرعه الله جل وعلا
    على ألسنة رسله صلوات الله وسلامه عليهم،
    أنه لا يشك في كفرهم وشركهم
    إلا من طمس الله بصيرته،
    وأعماه عن نور الوحي مثلهم ( 1 ).



    ```````````````````
    1 - أضواء البيان للشنقيطي 4/ 83-84.

    الحمد لله رب العالمين

  18. #1258
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء
    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````


    ثانيا:
    من أدلة هذا النوع

    يدل لهذا النوع أدلة كثيرة؛
    منها:

    1- قول الله عز وجل:

    {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ

    وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ

    وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا

    لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
    سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
    }

    [التوبة: 31] ؛

    فهؤلاء اتخذوا علماءهم، ومشايخهم وقراءهم

    سادة لهم من دون الله،

    يطيعونهم في معاصي الله،

    فيحلون ما أحلوه لهم مما قد حرمه الله عليهم،

    ويحرمون ما يحرمونه عليهم، مما قد أحله الله لهم
    ( 1 ).



    ```````````````````
    1 - انظر جامع البيان للطبري 6/ 354.
    الحمد لله رب العالمين

  19. #1259
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    2- عن عدي بن حاتم رضي الله عنه
    أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يقرأ هذه الآية:

    {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ
    أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}

    [التوبة: 31] ؛

    فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
    إنا لسنا نعبدهم!

    قال صلى الله عليه وسلم:
    "أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه،
    ويحلون ما حرم الله فتحلونه"؟

    قال عدي:
    بلى.

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " فتلك عبادتهم "
    ( 1 ).


    ````````````````````
    1 - أخرجه الترمذي في الجامع الصحيح، كتاب التفسير،
    باب: ومن سورة التوبة.
    وحسَّنه.
    الحمد لله رب العالمين

  20. #1260
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء

    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    `````````````````````````````` ````````````````

    3- قول الله عز وجل:

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ
    أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ
    وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
    يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ
    وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ
    وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا}

    [النساء: 60] ؛

    فسمى سبحانه الاحتكام إلى غير شرعه
    تحاكمًا إلى الطاغوت
    ( 1 ).


    ````````````````````
    1 - انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
    للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص567.

    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •