ثمرات التوحيد - الصفحة 10
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 10 من 83 الأولىالأولى 123456789101112131415161718192060 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 181 إلى 200 من 1652
42اعجابات

الموضوع: ثمرات التوحيد

  1. #181
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 25 ]


    س : ما دليل الصدق من الكتاب والسنة ؟


    جـ : قال الله تعالى :

    { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا
    وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ


    وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ

    فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا

    وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }

    إلى آخر الآيات ،


    وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    « ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله

    وأن محمدا رسول الله

    صدقًا من قلبه
    إلا حرَّمه الله على النار » (1) ،



    وقال للإعرابي الذي علمه شرائع الإسلام

    إلى أن قال :


    « والله لا أزيد عليها ولا أنقص منها ،

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " أفلح إن صدق » " (2) .


    ==================
    (1) رواه البخاري ( 128 ) ، ومسلم ( الإيمان / 53 ).

    (2) رواه البخاري ( 46 ، 1891 ) ، ومسلم ( الإيمان / 8 ، 9 ،
    وأحمد ( 1 / 162 ) ، وأبو داود ( 391 ) .
    الحمد لله رب العالمين

  2. #182
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 26 ]


    س : ما دليل اشتراط المحبة من الكتاب والسنة ؟

    جـ : قال الله تعالى :

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ

    فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } ،


    وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    « ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان :

    أن يكون الله ورسوله
    أحبَّ إليه مما سواهما ،

    وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ،

    وأن يكره أن يعود في الكفر
    بعد إذ أنقذه الله منه

    كما يكره أن يقذف في النار » " (1) .


    ==================
    (1) رواه البخاري ( 16 ، 21 ، 6941 ) ،
    ومسلم ( الإيمان / 67 ، 68 ) .
    الحمد لله رب العالمين

  3. #183
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 27 ]


    س : ما دليل الموالاة لله والمعاداة لأجله ؟


    جـ : قال الله عز وجل

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

    لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ


    بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ

    وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
    }


    إلى قوله :

    { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا }

    إلى آخر الآيات ،


    وقوله تعالى :


    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

    لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ


    إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ } الآيتين ،

    وقال تعالى :

    { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

    يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية ،

    وقال تعالى :

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

    لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ }

    إلى آخر السورة
    ،


    وغير ذلك من الآيات .

    الحمد لله رب العالمين

  4. #184
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 28 ]


    س : ما دليل شهادة أن محمدا رسول الله
    صلى الله عليه وسلم ؟


    جـ : قول الله تعالى :

    { لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ

    إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ

    يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ

    وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } الآية ،

    وقوله تعالى :


    { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ

    عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ

    حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ

    بِالْمُؤْمِنِين َ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } ،


    وقوله تعالى :

    { وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ } ،

    وغيرها من الآيات .
    الحمد لله رب العالمين

  5. #185
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 29 ]

    س : ما معنى شهادة أن محمدا رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    ؟


    جـ : هو التصديق الجازم من صميم القلب
    المواطئ لقول اللسان


    بأن محمدا عبده ورسوله
    إلى كافة الناس إنسهم وجنهم


    { شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا }

    { وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا }

    فيجب تصديقه في جميع ما أخبر به

    من أنباء ما قد سبق وأخبار ما سيأتي ،


    وفيما أحل من حلال وحرم من حرام ،

    والامتثال والانقياد لما أمر به ،

    والكف والانتهاء عما نهى عنه ،

    واتباع شريعته والتزام سنته في السر والجهر

    مع الرضا بما قضاه والتسليم له ،

    وأن طاعته هي طاعة الله ومعصيته معصية الله ؛

    لأنه مبلغ عن الله رسالته

    ولم يتوفه الله حتى أكمل به الدين وبلغ البلاغ المبين

    وترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها

    لا يزيغ عنها بعده إلا هالك ،



    وفي هذا الباب مسائل ستأتي إن شاء الله .
    الحمد لله رب العالمين

  6. #186
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 30 ]


    س : ما شروط شهادة أن محمدا رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    ،

    وهل تقبل الشهادة الأولى بدونها ؟


    جـ : قد قدمنا لك أن العبد
    لا يدخل في الدين إلا بهاتين الشهادتين

    وأنهما متلازمتان ،

    فشروط الشهادة الأولى
    هي شروط في الثانية ،


    كما أنها هي شروط في الأولى .

    الحمد لله رب العالمين

  7. #187
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 31 ]


    س : ما دليل الصلاة والزكاة ؟


    جـ : قال الله تعالى :

    { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ
    فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } ،

    وقال تعالى :

    { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ
    فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } ،

    وقال تعالى :

    { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
    مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ
    وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ
    وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ } الآية ،

    وغيرهما .
    الحمد لله رب العالمين

  8. #188
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 32 ]

    س : ما دليل الصوم ؟


    جـ : قال الله تعالى :

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ

    كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } ،


    وقال تعالى :

    { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } الآيات ،


    وفي حديث الأعرابي :

    أخبرني ما فرض الله عليّ من الصيام .

    فقال :
    « شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا » . الحديث .
    الحمد لله رب العالمين

  9. #189
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 33 ]

    س : ما دليل الحج ؟

    جـ : قال الله تعالى :

    { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } ،

    وقال تعالى :

    { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
    مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
    } ،


    وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    « إن الله تعالى كتب عليكم الحج » (1) .

    الحديث في الصحيحين ،

    وتقدم حديث جبريل وحديث :

    «
    بني الإسلام على خمس »
    (2) ،

    وغيرها كثير .
    ==================

    (1) رواه مسلم ( الحج / 412 ) ،
    وأحمد ( 1 / 371 ، 2 / 508 ) .
    (2) تقدم تخريجه .

    الحمد لله رب العالمين

  10. #190
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 34 ]
    س : ما حكم من جحد واحدا منها
    أو أقر به واستكبر عنه ؟


    جـ : يقتل كفرا كغيره من المكذبين والمستكبرين

    مثل إبليس وفرعون .



    [ 35 ]



    س : ما حكم من أقر بقواعد الإسلام الخمس
    ثم تركها لنوع تكاسل أو تأويل ؟


    جـ : أما الصلاة
    فمن أخرها عن وقتها بهذه الصفة فإنه يستتاب ،


    فإن تاب وإلا قتل حدا


    لقوله تعالى :

    { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } ،


    وحديث :

    « أمرت أن أقاتل الناس » (1) . الحديث وغيره ،


    وأما الزكاة
    فإن كان مانعها ممن لا شوكة له


    أخذها الإمام منه قهرا ونكله بأخذ شيء من ماله ؛

    لقوله صلى الله عليه وسلم :


    « ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله معها » (2) . الحديث ،

    وإن كانوا جماعة ولهم شوكة وجب على الإمام قتالهم حتى يؤدوها

    للآيات والأحاديث السابقة وغيرها ،

    وفعله أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم أجمعين .

    وأما الصوم

    فلم يرد فيه شيء ولكن يؤدبه الإمام أو نائبه

    بما يكون زجرا له ولأمثاله .


    وأما الحج

    فكل عمر العبد وقت له لا يفوت إلا بالموت ،


    والواجب فيه المبادرة ،

    وقد جاء الوعيد الأخروي في التهاون فيه ،


    ولم ترد فيه عقوبة خاصة في الدنيا .


    ==================
    (1) رواه البخاري ( 25 ، 1399 ) ، ومسلم ( الإيمان / 32 ، 37 ) .

    (2) ( حسن ) رواه أبو داود ( 1575 ) ، والنسائي ( 2292 ) أ ، ( 2297 ) أ ،
    وابن الجارود ( 174 ) ، والحاكم ( 1 / 398 ) ، والبيهقي ( 4 / 105 ) ،
    وأحمد ( 4 / 2 ، 4 ) من طرق عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ،

    وقد قال الحاكم : صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي ،

    وقد حسن الحديث الشيخ الألباني للخلاف المعروف على بهز بن حكيم ،

    وقال الشافعي : ليس بحجة ، وهذا الحديث لا يثبته أهل العلم بالحديث ولو ثبت لقلنا به ،

    وكان الشافعي قد قال به في مذهبه القديم ثم رجع عن ذلك في الجديد ،

    أما عن شرح مسألة « أخذ نصف ماله معه » فقد تقرر عن كثير من علماء الأمة

    أن الغلول في الصدقة والغنيمة لا يوجب غرامة في المال .

    ولذلك فإنهم اتجهوا إلى تأويل هذا الحديث بما يلي :

    ( 1 ) أن الحديث منسوخ ،
    ورد ذلك بأن دعوى النسخ غير مقبولة إلا مع وجود الدليل على ذلك
    مع العلم بتاريخ الأسبق ، وهذا غير محقق في مسألتنا .

    ( 2 ) أن الحديث فيه وهم قد وقع في سياق متنه

    وأن الصحيح « فإنا آخذوها من شطر ماله » أي يجعل ماله شطرين فيتخير عليه المصدق
    ويأخذ الصدقة من خير الشطرين عقوبة لمنعه الزكاة ، فأما ما لا يلزمه فلا .

    ( 3 ) أن الحديث صحيح ويجب أن يؤخذ به على ظاهره ،

    وأنه قد ثبت عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في شرعية العقوبات المالية لم يثبت نسخها بحجة .

    ( 4 ) أن الحديث ضعيف باعتبار أن بهزا لا يحتج به ،

    وقد ذهب إلى ذلك بعض العلماء وخالفهم آخرون ،

    والقول الثاني هو الأقرب عندنا ،


    والله تعالى أعلم .
    الحمد لله رب العالمين

  11. #191
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 36 ]


    س : ما هو الإيمان ؟

    جـ : الإيمان قول وعمل :

    قول القلب واللسان ،

    وعمل القلب واللسان والجوارح ،

    ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ،

    ويتفاضل أهله فيه .

    الحمد لله رب العالمين

  12. #192
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 37 ]

    س : ما الدليل على أنه قول وعمل ؟


    جـ : قال الله تعالى :

    {
    وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ } . الآية ،

    وقال تعالى :

    {
    فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ } .

    وهذا معنى الشهادتين

    اللتين لا يدخل العبد في الدين إلا بهما ،


    وهي من عمل القلب اعتقادا

    ومن عمل اللسان نطقا لا تنفع إلا بتواطئهما ،

    وقال تعالى :

    {
    وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ }

    يعني صلاتكم إلى بيت المقدس قبل تحويل القبلة ،
    سمى الصلاة كلها إيمانا ،

    وهي جامعة لعمل القلب واللسان والجوارح ،

    وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد وقيام ليلة القدر

    وصيام رمضان وقيامه وأداء الخمس وغيرها من الإيمان ،

    وسئل النبي صلى الله عليه وسلم

    « أي الأعمال أفضل ؟

    قال : " إيمان بالله ورسوله » " (1) .


    ==================
    (1) رواه البخاري ( 26 ، 1519 ) ،
    ومسلم ( الإيمان / 135 ) .
    الحمد لله رب العالمين

  13. #193
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 38 ]


    س : ما الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ؟

    جـ : قوله تعالى :
    { لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ } -

    { وَزِدْنَاهُمْ هُدًى } -

    { وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى } -

    { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى } -

    { وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا } -

    { فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا } -

    { فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا } -

    { وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا } ،


    وغير ذلك من الآيات ،


    وقال صلى الله عليه وسلم :

    « لو أنكم تكونون في كل حالة كحالتكم عندي
    لصافحتكم الملائكة » (1) ،

    أو كما قال


    ==================
    (1) رواه مسلم ( التوبة / 12 )
    وابن ماجه ( 4239 ) واللفظ له .

    الحمد لله رب العالمين

  14. #194
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 39 ]

    س : ما الدليل على تفاضل أهل الإيمان فيه ؟


    جـ : قال تعالى :

    { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ } -

    إلى : { وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ } ،

    وقال تعالى :

    { فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
    فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ


    وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ
    فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ
    } ،



    وقال تعالى :

    { فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
    وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ } . الآيات ،

    وفي حديث الشفاعة :

    «أن الله يخرج من النار
    من كان في قلبه وزن دينار من إيمان ،


    ثم من كان في قلبه
    نصف دينار من إيمان
    » .


    وفي رواية :

    « يخرج من النار من قال لا إله إلا الله

    وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ،

    ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله

    وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ،

    ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله

    وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة » " (1) .

    ==================
    (1) رواه البخاري ( 44 ، 7410 ) ،
    ومسلم ( الإيمان / 325 ) .

    الحمد لله رب العالمين

  15. #195
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 40 ]


    س : ما الدليل على أن الإيمان
    يشمل الدين كله عند الإطلاق
    ؟


    جـ : قال النبي صلى الله عليه وسلم

    في حديث وفد عبد القيس :


    « آمركم بالإيمان بالله وحده " ،

    قال : " أتدرون ما الإيمان بالله وحده " .

    قالوا : الله ورسوله أعلم .


    قال : " شهادة أن لا إله إلا الله

    وأن محمدا رسول الله ،


    وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ،

    وأن تؤدوا من المغنم الخمس
    »
    " (1) .



    ==================
    (1) رواه البخاري ( 53 ، 87 ، 523 ) ،
    ومسلم ( الإيمان / 23 ) .
    الحمد لله رب العالمين

  16. #196
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 41 ]


    س : ما الدليل على تعريف الإيمان بالأركان الستة
    عند التفصيل ؟


    جـ : قول النبي صلى الله عليه وسلم
    لما قال له جبريل عليه السلام :


    « أخبرني عن الإيمان قال :

    " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ،

    وتؤمن بالقدر خيره وشره » " (1) .


    [ 42 ]


    س : ما دليلها من الكتاب جملة ؟


    جـ : قال الله تعالى :

    { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ

    وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

    وَالْمَلَائِكَة ِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ
    } ،


    وقوله تعالى :

    { إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } ،


    وسنذكر إن شاء الله دليل كل على انفراده .

    ==================
    (1) رواه البخاري ( 50 / 4777 ) ،
    ومسلم ( الإيمان / 1 ، 5 ) .

    الحمد لله رب العالمين

  17. #197
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 43 ]


    س : ما معنى الإيمان بالله عز وجل ؟


    جـ : هو التصديق الجازم من صميم القلب

    بوجود ذاته تعالى الذي لم يسبق بضد ولم يعقب به ،

    هو الأول فليس قبله شيء ،

    والآخر فليس بعده شيء ،

    والظاهر فليس فوقه شيء ،

    والباطن فليس دونه شيء ،

    حي قيوم ، أحد صمد


    { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } ،

    وتوحيده بإلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته .

    الحمد لله رب العالمين

  18. #198
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 44 ]

    س : ما هو
    توحيد الإلهية ؟



    جـ : هو إفراد الله عز وجل بجميع أنواع العبادة

    الظاهرة والباطنة قولا وعملا ،

    ونفي العبادة عن كل ما سوى الله تعالى كائنا من كان ،

    كما قال تعالى :

    { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ } ،

    وقال تعالى :

    { وَاعْبُدُوا اللَّهَ

    وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا } ،


    وقال تعالى :

    { إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا

    فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } ،

    وغير ذلك من الآيات ،


    وهذا قد وفت به
    شهادة أن لا إله إلا الله .



    [ 45 ]

    س : ما هو ضد توحيد الإلهية ؟

    جـ : ضده
    الشرك ، وهو نوعان :

    شرك أكبر ينافيه بالكلية ،

    وشرك أصغر ينافي كماله .

    الحمد لله رب العالمين

  19. #199
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 46 ]


    س : ما هو الشرك الأكبر ؟

    جـ : هو اتخاذ العبد من دون الله
    ندًا يسويه برب العالمين

    يحبه كحب الله
    ويخشاه كخشية
    الله

    ويلتجئ إليه
    ويدعوه ويخافه ويرجوه


    ويرغب إليه ويتوكل عليه ،

    أو يطيعه في معصية الله ،
    أو يتبعه على غير مرضاة
    الله ،
    وغير ذلك ،



    قال تعالى :

    { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ

    وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ

    وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ

    فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا
    } ،


    وقال تعالى :

    { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ

    فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا
    } ،


    وقال تعالى :

    { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ

    فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ } ،


    وقال تعالى :

    { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ
    فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ

    فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ
    أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ
    سَحِيقٍ } ،


    وغير ذلك من الآيات ،

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    « حق الله على العباد
    أن يعبدوه
    ولا يشركوا به شيئا ،


    وحق العباد على الله
    أن لا يعذب
    من لا يشرك به شيئا » (1) ،


    وهو في الصحيحين .


    ويستوي في الخروج بهذا الشرك عن الدين

    المجاهر به ككفار قريش وغيرهم ،


    والمبطن له
    كالمنافقين المخادعين


    الذين يظهرون الإسلام

    ويبطنون الكفر ،


    قال الله تعالى :

    { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ

    وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا

    إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا
    وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ

    وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ
    فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
    }
    .


    وغير ذلك من الآيات .


    ==================
    (1) رواه البخاري ( 2856 ، 5967 ، 6267 ، 6500 ) ،
    ومسلم ( الإيمان / 48 ، 51 ) ،
    وأحمد ( 3 / 260 ، 261 ) ،
    والترمذي ( 2643 ) ،
    وابن ماجه ( 4269 ) .
    الحمد لله رب العالمين

  20. #200
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,300

    افتراضي

    [ 47 ]
    س : ما هو الشرك الأصغر ؟
    جـ : هو يسير الرياء الداخل في تحسين العمل المراد به الله تعالى ،
    قال الله تعالى :
    { فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا
    وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } ،
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
    « أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » (1) ،
    فسئل عنه فقال : ( الرياء ) ،
    ثم فسره بقوله صلى الله عليه وسلم :
    « يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته
    لما يرى من نظر رجل إليه » (2) .
    ومن ذلك الحلف بغير الله
    كالحلف بالآباء والأنداد والكعبة والأمانة وغيرها ،
    قال صلى الله عليه وسلم :
    « لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد » (3) ،
    وقال صلى الله عليه وسلم :
    « لا تقولوا والكعبة ، ولكن قولوا ورب الكعبة » (4) .
    وقال صلى الله عليه وسلم :
    " « لا تحلفوا إلا بالله » (5) ،
    وقال صلى الله عليه وسلم :
    « من حلف بالأمانة فليس منا » (6) ،
    وقال صلى الله عليه وسلم :
    « من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك » (7) ،
    وفي رواية : ( وأشرك ) .
    ومنه قوله : ما شاء الله وشئت .

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي قال ذلك :
    « أجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده » (8) .
    ومنه قول : لولا الله وأنت ،
    وما لي إلا الله وأنت ،
    وأنا داخل على الله وعليك ، ونحو ذلك .
    قال صلى الله عليه وسلم :
    « لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ،
    ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان » (9) .
    قال أهل العلم :
    ويجوز لولا الله ثم فلان ،
    ولا يجوز لولا الله وفلان .


    ==================
    1) ( صحيح ) ، رواه أحمد ( 5 / 428 ، 429 ) ،
    والبغوي في شرح السنة ( 14 / 324 ) عن عمرو بن أبي عمرو ،
    وعن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ،
    وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات ،
    رجال الشيخين غير محمود بن لبيد فإنه من رجال مسلم وحده .
    قال الحافظ : وهو صحابي صغير وجُلّ روايته عن الصحابة
    ( أفاده الشيخ الألباني في الصحيحة 951 ) .


    (2) ( حديث حسن . والجزء الذي احتج به الحافظ الحكمي « صحيح لغيره » أو نقول صحيح المتن ) ،
    رواه ابن ماجه ( 4204 ) بسند حسن على الراجح ،

    وقد قال الإمام البوصيري عن سند ابن ماجه :
    « هذا إسناد حسن . كثير بن زيد وربيع بن عبد الرحمن مختلف فيهما » ،
    رواه الإمام أحمد من حديث أبي سعيد أيضا والبيهقي ،
    ورواه أحمد بن منيع ثنا كثير ،
    فذكره بزيادة في أوله كما أوردته في زوائد المسانيد العشرة . ا هـ .

    قلت : وكثير بن زيد صدوق يخطئ ،
    وربيع مقبول كما قال الحافظ ، يعني عند المتابعة ،
    وقد توبع خاصة في الجزء المحتج به في الحديث
    لما رواه ابن خزيمة ( 937 ) ، وصححه بإيراده أيضا محتجا به ،
    وقد احتج به أيضا الحافظ المنذري في الترغيب بتصديره بـ « عن » ،
    وهو من حديث محمود بن لبيد قال :
    خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
    « أيها الناس ، إياكم وشرك السرائر ،
    قالوا : يا رسول الله ، وما شرك السرائر ؟
    قال : يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدا
    لما يرى من نظر الناس إليه ، فذلك شرك السرائر » .


    (3) ( صحيح ) ، رواه أبو داود ( 3248 ) ، والنسائي ( 7 / 5 ) ،
    وسكت عنه الإمام أبو داود ، وصححه الألباني .


    (4) ( صحيح ) ، رواه النسائي ( 3773 ) ،
    قال الحافظ في الإصابة ( 4 / 329 ) : أخرجه النسائي وسنده صحيح ،
    وقد رواه النسائي في الكبرى ( 3 / 329 ) . أخرجه النسائي وسنده صحيح ،
    وقد رواه النسائي في الكبرى ( 3 / 124 )
    وفيه « . . فأمرهم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة . . » .
    ولم نره واللفظ الذي أورده المؤلف .


    (5) تقدم رقم ( 3 ) .

    (6) ( صحيح ) ، رواه أبو داود ( 3253 ) حدثنا أحمد بن يونس ، ثنا زهير ،
    ثنا الوليد بن بن ثعلبة الطائي ، عن أبي بريدة ، عن أبيه قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الحديث .
    وقد قال الشيخ الألباني : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات ا هـ .


    (7) ( صحيح ) رواه أحمد ( 2 / 34 ، 67 ، 69 ، 86 ، 125 ) ،
    ورواه أبو داود ( 3251 ) ، والترمذي ( 1535 ) ،
    والحاكم ( 4 / 297 ) ، والبيهقي ( 10 / 29 ) ،
    وقد سكت عنه الإمام أبو داود ،
    وقال الإمام الترمذي : هذا حديث حسن ،
    وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ،
    وقد صححه أيضا الألباني .


    (8) ( سنده حسن وهو صحيح لغيره ) ،
    رواه أحمد ( 1 / 214 ، 224 ، 283 ، 347 ) ، وابن ماجه ( 2117 ) ،
    والنسائي ( في الكبرى ) ، والطحاوي ( 1 / 90 ) ،
    وأبو نعيم ( 4 / 99 ) ، ورواه أيضا البخاري في الأدب ( 783 ) ،

    قال الحافظ العراقي : رواه النسائي في الكبرى وابن ماجه بإسناد حسن ، ا هـ . ( إتحاف 7 / 574 )
    وقد جاء الحديث عن طرق عن الأجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس
    إلا أن ابن عساكر قال : « الأعمش » بدل « الأجلح » ،
    والأجلح هذا هو ابن عبد الله أبو حجية الكنزي ،
    وهو صدوق شيعي كما في التقريب ،
    وبقية رجاله ثقات ، رجال الشيخين ،
    فالإسناد حسن وله شواهد تصححه .


    (9) ( صحيح ) من حديث حذيفة . رواه أحمد ( 5 / 384 ، 394 ، 398 ) ،
    وأبو داود ( 4980 ) ، والبيهقي ( 3 / 216 ) ،
    والطحاوي ( 1 / 90 ) من طرق عن شعبة عن منصور بن المعتمر سمعت عبد الله بن يسار عن حذيفة به ،
    وهذا سنده صحيح ، رجاله كلهم ثقات ،
    رجال الشيخين ، غير عبد الله بن يسار وهو الجهني وهو ثقة ،
    وثقه النسائي وابن حبان .
    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •