"وقفة مع شرح سنن أبي داود لابن رسلان" الشيخ د/ ذياب الغامدي.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3
1اعجابات
  • 1 Post By طلال بن صالح النفيعي

الموضوع: "وقفة مع شرح سنن أبي داود لابن رسلان" الشيخ د/ ذياب الغامدي.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    99

    افتراضي "وقفة مع شرح سنن أبي داود لابن رسلان" الشيخ د/ ذياب الغامدي.

    لقد طبع مؤخرا كتاب "شرح سنن أبي داود" لابن أرسلان الشافعي رحمه الله تعالى، المتوفى سنة (٨٤٤)، ولله الحمد!
    وقد تشرف بتحقيقه الشيخ خالد الرباط وجماعة آخرون، بلغوا خمسة وعشرين محققا، فجزاهم الله خيرا.
    وقد خرج في عشرين مجلدا، والأخير منها فهارس.
    فشرح ابن أرسلان: يعتبر من أقدم الشروح الشاملة التي وصلتنا، حيث شمل شرحه مجموع أسانيد ومتون كتاب "سنن أبي داود"!
    ومما يميزه عن غيره اعتناؤه بالخلافات الفقهية، واختلاف النسخ، وبيان درجة الحديث، وكذا اعتناؤه باللغة والبلاغة ونحو ذلك من مهمات شروح الأحاديث.
    ومع هذا فهو شرح متوسط، بل هو للاختصار أقرب منه بالشرح الطويل!
    ومما يؤخذ عليه رحمه الله: اضطرابه في كثير من مسائل العقيدة، حيث ركن إلى منهج الأشعرية في كثير من تأويلاتهم الكلامية!
    ومع هذا فشرحه لا يستغني عنه طالب العلم، حيث حوى كثيرا من الفوائد العلمية، والنوادر الحديثية الشيء الذي قد لا تجدها عند غيره، والله تعالى أعلم.




    وكتبه
    الشيخ الدكتور
    ذياب بن سعد الغامدي.
    (١٤/ ٢/ ١٤٣٧)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ماجد مسفر العتيبي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    نفع الله بك .
    وها هي بعض الجوانب المتعلقة بابن رسلان وكتابه المشار إليه :

    أولا : التعريف بابن رسلان :
    ابن رسلان (773 - 844 هـ )
    هو أحمد بن حسين بن حسن بن علي ، أبو العباس ، الرملي الشافعي . ويعرف بابن رسلان . فقيه شافعي ، ولد بالرملة ( بفلسطين ) وانتقل في كبره إلى القدس ، فتوفي بها ، عالم شارك في بعض العلوم . ولزم الإفتاء والتدريس مدة . وأجازه قاضي القضاة الباعوني بالإفتاء .

    أشهر شيوخه:
    1- الحافظ ابن حجر العسقرني.


    2- الشمس القلقشندي.


    3- أبو هريرة ابن الذهبي.


    4- عبد الله ابن البسطامي.


    أشهر تلامذته:
    1- ابن أبي عذيبة.


    2- الكمال بن أبي شريف.


    3- أبو الأسباط العامري.

    ثانيا : عقيدته:
    الذي يظهر أن ابن رسلان أشعري العقيدة، صوفي المنهج والسلوك؛ أما عن عقيدته الأشعرية فقد قال في نظم الزبد:

    أول واجبٍ على الإنسانِ معرفة الإله باستيقانِ


    بينما يقول أهل السنة، كما قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله:


    أول واجبٍ على العبيدِ معرفة الرحمن بالتوحيد


    وقال ابن رسلان أيضاً:


    حيٌّ مريدٌ قادرٌ علَّامُ له البقا والسمعُ والكلامُ


    كلامهُ كوصفهِ القديمِ لم يحدث المسموعَ للكليمِ


    ففي هذه الأبيات تقرير عقيدة الأشاعرة في الأسماء والصفات.


    وقال أيضاً:


    له عقابُ من أطاعه كما يثيبُ من عصى ويولي نِعَمَاً


    أما عن التصوف:
    قال السخاوي في الضوء اللامع (1/283) في ترجمة ابن رسلان:
    .. وأخذ عنهم التصوف وتلقن منهم الذكر... وقد قال ابن أبي عذيبة: أنه ارتحل به أبوه إلى القدس من الرملة فألبسه الشيخ محمد القرمي الخرقة.. وكذا لبسها من الشهاب ابن الناصح وأبي بكر الموصلي ..
    ثم قال السخاوي:
    ... حتى صار المشار إليه بالزهد في تلك النواحي وقصد للزيارة من سائر الآفاق وكثرت تلامذته ومريدوه .. قال ابن أبي عذيبة: .. له مكاشفات ودعوات مستجابات..

    ثناء العلماء عليه:
    قال السخاوي: وهو في الزهد والورع والتقشف واتباع السنة وصحة العقيدة كلمة إجماع بحيث لا أعلم في وقته من يدانيه في ذلك، وانتشر ذكره وشهد بخيره كل من رآه ..
    ومناقبه كثيرة ومراتبه شهيرة.. قال ابن قاضي شهبة: وكان جامعاً بين العلم والعمل والزهد ولم يكن بعد الحصني أزهد منه.

    مؤلفاته:
    1- شرح سنن أبي داود.

    2- صفوة الزبد؛ وهي نظم لمتن الزبد في الفقه الشافعي، وهي من أهم المنظومات في الفقه الشافعي، وقد شرحه هو.

    3- له شرح على البخاري، وصل فيه إلى آخر الحج.

    4- شرح جمع الجوامع في مجلد.

    قال السخاوي في الضوء اللامع (1/181): .. ولم تُعلم له صبوة على طريق والديه وخاله؛ فحفظ القرآن وله نحو عشر سنين .. وكان أبوه تاجراً له دكان فكان يأمره بالتوجه إليها فيذهب إلى المدرسة الخاصكية للاشتغال بالعلم وينهاه أبوه فلا يلتفت لنهيه، بل لازم الاشتغال، وكان في مبدئه يشتغل بالنحو واللغة والشواهد والنظم.. وولي تدريس الخاصكية ودرس بها مدة ثم تركها...

    وفاته:

    توفي رحمه الله سنة أربعٍ وأربعين وثمانمائة.


    ثالثا : اسم الكتاب:

    الظاهر أن المؤلف لم يسمِّ الكتاب اسماً معيناً، فكل من نسب الكتاب له لم يذكر له اسماً، وإنما يقولون: له شرح على سنن أبي داود، أو نحو ذلك، ومما يؤكد ذلك أنه كتب على ظهر الجزء الثالث من النسخة الخطية: شرح سنن أبي داود.

    توثيق نسبة الكتاب للمؤلف:
    مما يؤكد نسبة هذا الكتاب لابن رسلان: كون كل من ترجم لابن رسلان نسب هذا الكتاب له؛ كابن العماد في شذرات الذهب، والسخاوي في الضوء اللامع.

    مصادر الكتاب:
    من أهم مصادر الكتاب: كتب السنة الأصول؛ كالكتب الستة وموطأ مالك، والمسانيد والمعاجم، وغيرها، وكذلك من أهم مصادره: فتح الباري لابن حجر، كما صرح بذلك السخاوي، وغيره من كتب الشروح، وكذلك: كتب الغريب.

    منزلة الكتاب وأهميته:قال السخاوي: وله تصانيف نافعة: .. كشرحه لسنن أبي داود..

    ومما يمتاز به هذا الشرح عن غيره من شروح السنن اعتناؤه باختلاف نسخ السنن، واختلاف ألفاظ الحديث حسب النسخ؛ حيث إنه يجمع هذا الاختلاف في مكان واحد.
    وهذا لا شك أن له فائدة كبيرة في فقه الحديث.

    قال السخاوي: وهو في أحد عشر مجلداً وربما استمد فيه من شيخنا ببعض الأسئلة ونقل عنه في باب تنزيل الناس منازلهم من الأدب بقوله قال شيخنا: ابن حجر.

    منهج المؤلف في الكتاب:
    أنه يذكر تبويبات الإمام أبي داود في السنن.
    ثم يبدأ الشرح بالكلام على إسناد الحديث؛ فيترجم للرواة ويبيِّن أحوالهم جرحاً وتعديلاً، وربما ذكر بعض اللطائف الإسنادية.

    ثم ينتقل للمتن، فيسوق متن الحديث مع بيان اختلاف ألفاظ الحديث تبعاً لاختلاف نسخ سنن أبي داود، ويبيِّن ما هو الراجح من هذه الألفاظ.
    يعتني بضبط الكلمات، ويذكر الأوجه الإعرابية فيها، ويشرح الغريب.

    يتكلم على الحديث من الناحية الفقهية، ويذكر أقوال أهل العلم في المسألة التي دلَّ عليها الحديث، مع بيان الراجح من هذه الأقوال، وهو في الغالب يميل إلى ترجيح مذهبه الشافعي.
    ربما تعقب على بعض الشراح، وبيَّن الصواب.

    عناية العلماء والباحثين بالكتاب:
    قد أخذ - تحقيقاً - في رسائل جامعية في جامعة الإمام، وقد طبع الكتاب ولله الحمد.

    انظر :
    [ شذرات الذهب 7/248 ، والضوء اللامع 1/282 ، والأعلام 1/115 ، ومعجم المؤلفين 1/204 ] .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,392

    افتراضي

    بلغني أن مكتب التحقيق يبحث عن ناشر للكتاب
    ولا أدري مدى صحة المعلومة
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •