ليس زمان أكثر مطرا من زمان, ولكن يصرفه الله كيف يشاء
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ليس زمان أكثر مطرا من زمان, ولكن يصرفه الله كيف يشاء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي ليس زمان أكثر مطرا من زمان, ولكن يصرفه الله كيف يشاء

    عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (ليس زمان أكثر مطرا من زمان, ولكن يصرفه الله كيف يشاء)
    ما صحة هذا الأثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    156

    افتراضي

    صححه الحاكم وتابعه الذهبي والشيخ الألباني والشيخ مقبل الوادعي ومروي عن عبد الله بن مسعود أيضا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي

    2461 - " ما من عام بأكثر مطرا من عام و لكن الله يصرفه بين خلقه [ حيث يشاء ] . ثم
    قرأ : *( و لقد صرفناه بينهم [ ليذكروا ] )* <1> [ الآية ] " .
    -----------------------------------------------------------


    [1] الفرقان : 5 . اهـ .


    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 592 :
    أخرجه ابن جرير في " التفسير " ( 19 / 15 ) و الحاكم ( 2 / 403 ) من طريق
    سليمان التيمي سمعت الحسن بن مسلم يحدث طاووسا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
    قال : فذكره ، و السياق له ، و كذا الزيادة الثانية في رواية ، و الزيادة
    الأولى للحاكم ، و قال : " صحيح على شرط الشيخين " ، و وافقه الذهبي و هو كما
    قالا . و له شاهد يرويه يزيد بن أبي زياد أنه سمع أبا جحيفة يقول : سمعت عبد
    الله بن مسعود يقول : فذكره . أخرجه ابن جرير . قلت : و رجاله ثقات رجال
    الشيخين غير يزيد هذا - و هو الهاشمي مولاهم - و هو سيء الحفظ ، فلا بأس به في
    الشواهد ، و عزاه في " الدر المنثور " ( 5 / 73 ) للخرائطي في " مكارم الأخلاق
    " . و قال البغوي في " معالم التنزيل " ( 6 / 184 - منار ) عقب حديث ابن عباس :
    " و هذا كما روي مرفوعا : ما من ساعة من ليل و لا نهار ، إلا و السماء تمطر
    فيها ، يصرفه الله حيث يشاء . و ذكر ابن إسحاق و ابن جريج و مقاتل و بلغوا به
    ابن مسعود يرفعه قال : ليس من سنة بأمر <1> من أخرى ، و لكن الله قسم هذه
    الأرزاق ، فجعلها في السماء الدنيا في هذا القطر ، ينزل منه كل سنة بكيل معلوم
    ، و وزن معلوم ، و إذا عمل قوم بالمعاصي حول الله ذلك إلى غيرهم ، فإذا عصوا
    جميعا صرف الله ذلك إلى الفيافي و البحار " . قلت : فيظهر مما تقدم أن الحديث و
    إن كان موقوفا ، فهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي و الاجتهاد ، و
    لأنه روي مرفوعا . و الله أعلم .
    -----------------------------------------------------------
    [1] على وزن أفعل ، أي : أسوأ . اهـ .
    الكتاب : السلسلة الصحيحة
    المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي

    ما صحة حديث : ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا والسماء تمطر فيها ؟


    السؤال:
    ما صحة الحديث ( ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا تمطر السماء فيها ، يصرفه الله حيث يشاء )،والحديث الآخر : (ما من عام أمطر من عام ) ؟


    الجواب :
    الحمد لله
    أولا :
    الحديث الأول رواه الإمام الشافعي في " مسنده "(365) – ومن طريقه البيهقي في "المعرفة" (2104) - قال الشافعي : " أخبرنا من لا أتهم حدثني عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن حنطب : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَا مِنْ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ إِلَّا وَالسَّمَاءُ تُمْطِرُ فِيهَا، يُصَرِّفُهُ اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ) .
    وهذا إسناد ضعيف ، المطلب هو ابن عبد الله بن المطلب بن حنطب تابعي ، وهو صدوق كثير التدليس والإرسال ، كما في "التقريب" (ص534) .
    وشيخ الشافعي لم يسم فهو مجهول .
    والحديث أورده الشيخ الألباني رحمه الله في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4494) من هذه الطريق ، وقال :
    " وهذا إسناد ضعيف ؛ فإنه مع إرساله ، فيه شيخ الشافعي الذي لم يسم ، ولا يبعد أن يكون إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي المدني ، وهو متهم عند غير الإمام الشافعي " انتهى .

    ويؤيد كون الراوي المجهول هو ابن أبي يحيى ، قول الربيع بن سليمان : " كان الشافعي إذا قال : حدثنا من لا أتهم - يريد به إبراهيم ابن أبى يحيى " .
    "ميزان الاعتدال"(1 /58) ، وانظر "تعجيل المنفعة" (2/627) ،"الكامل" لابن عدي (1/220) .

    وعليه : فالإسناد واه ؛ لأن ابن أبي يحيى متهم بالوضع ، قال النسائي : " الكذابون المعروفون بوضع الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد بالشام " .
    انتهي من "تهذيب التهذيب" (9 /163) .

    ثانيا :
    الحديث الثاني رواه البيهقي في "سننه" (6717) والحاكم في "مستدركه" (3520) ، والطبري في " تفسيره " (19/280) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (15247) من طريق الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي الله عَنْهُمَا قَالَ : مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا ) .
    قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي .

    ورواه الطبري (17/84) ، والبيهقي (6716) من طريقين عن عَبْدُ اللَّهِ ابْن مَسْعُودٍ رضِي الله عَنْه قَالَ : " مَا عَامٌ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُحَوِّلُهُ كَيْفَ يَشَاءُ " .
    وقد رواه البيهقي (6725) عن ابن مسعود مرفوعا ، ثم قال : " كَذَا رُوِىَ مَرْفُوعًا بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ " .
    وجزم ابن كثير رحمه الله في "تفسيره" (6/116) بنسبته إلى ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما .
    ورواه الطبري (17/84) عن الحكم بن عتيبة من قوله .
    والحديث ذكره الشيخ الألباني في "الصحيحة" (2461) عن ابن عباس من قوله وصححه على شرط الشيخين ، وذكره عن ابن مسعود أيضا ثم قال : " فيظهر مما تقدم أن الحديث وإن كان موقوفا ، فهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد ، ولأنه روي مرفوعا " انتهى.

    والخلاصة :
    أن الحديث صحيح عن ابن مسعود وابن عباس من قولهما ، أما مرفوعا فلا يصح ، وهل له حكم الرفع ؟ هذا محل اجتهاد ، والذي يظهر – والله أعلم – أن لا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه لم يثبت عنه ، ولكن ينسب إلى من ثبت عنه ، ويقتصر على ذلك .

    والله تعالى أعلم .


    موقع الإسلام سؤال وجواب

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي

    4494 - ( ما من ساعة من ليل ولا نهار ؛ إلا والسماء تمطر فيها ؛ يصرفه الله حيث يشاء ) .
    ضعيف
    أخرجه الشافعي (526) : أخبرني من لا أتهم : حدثني عمرو بن أبي عمرو ، عن المطلب بن حنطب : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : فذكره .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ فإنه مع إرساله فيه شيخ الشافعي الذي لم يسم ،
    ولا يبعد أن يكون إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي المدني ، وهو متهم عند غير الإمام الشافعي .
    الكتاب : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة
    المؤلف : محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي

    بارك الله فيك أم عبدالرقيب .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي

    ما مدى صحة الحديث الآتي: ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فإن الحديث المذكور رواه الشافعي في الأم مرفوعا بلفظ: ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا والسماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء. ونسبه السيوطي في جامع الأحاديث للشافعيوالبيهقي.
    وقال عنه الألباني في ضعيف الجامع والسلسلة الضعيفة: ضعيف. وعلى ذلك فهو حديث ضعيف.
    وذكره البغوي في تفسيره بصيغة التمريض -رُوي- عند قول الله تعالى: "ولقد صرفناه بينهم، يعني: المطر، مرة ببلد ومرة ببلد آخر. قال ابن عباس: ما من عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه في الأرض، وقرأ هذه الآية. وهذا كما روي مرفوعاً: ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء . وذكر ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل وبلغوا به ابن مسعود يرفعه قال : ليس من سنة بأمطر من أخرى ، ولكن الله قسم هذه الأرزاق ، فجعلها في السماء الدنيا، في هذا القطر ينزل منه كل سنة بكيل معلوم ووزن معلوم، وإذا عمل قوم بالمعاصي حول الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا جميعاً صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار"
    وأثر ابن عباس المذكور صححه الألباني في السلسلة الصحيحة.

    والله أعلم.




    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=173643

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    156

    افتراضي

    وفيكم بارك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •