فوائد فقهية متجدد - الصفحة 40
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 40 من 40 الأولىالأولى ... 3031323334353637383940
النتائج 781 إلى 797 من 797
44اعجابات

الموضوع: فوائد فقهية متجدد

  1. #781
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    شرف وفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    قال السخاوي :

    وهي – أي الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم – من أبرك الأعمال وأفضلها، وأكثرها نفعاً في الدين والدنيا.

    والتي لا توجد في غيره من الأعمال، ولا تعرف في سواه من الأفعال والأقوال، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا. (القول البديع ص109)

    وذكر ابن القيم في كتابه "جلاء الأفهام" أكثر من أربعين فضيلة لمن أكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  2. #782
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    شهود لك يوم القيامة

    قال ابن القيم:
    في دوام الذكر في الطريق والبيت والحضر والسفر والبقاع تكثيراً لشهود العبد يوم القيامة، فإن البقعة والدار والجبل والأرض تشهد للذاكر يوم القيامة، قال تعالى: {يومئذ تحدث أخبارها }

    وروى الترمذي عن أبي هريرة قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا كذا وكذا» قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

    والذاكر لله عز وجل في سائر البقاع مكثر شهوده. (الوابل الصيب ص٨١)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  3. #783
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    إذا بطلت طهارة الإمام فهل تبطل صلاة المأموم؟

    قال الشيخ السعدي:

    المأموم المعذور الذي لا يعلم حدث إمامه ولا نجاسته صلاته صحيحة ولو كان الإمام عالمًا بحدث نفسه ونجاسته ؛ لأن لكل نفس ما كسبت ، وعليها ما اكتسبت ، والمأموم لم يحصل له من مبطلات الصلاة ومفسداتها شيء ، فكيف يحكم ببطلان صلاته ؟! بل الصواب أنها لا تبطل صلاة المأموم ببطلان صلاة إمامه في كل صورة حتى ولو بطلت في أثناء الصلاة وخرج منها ، فإن المأموم يبني على صلاته إما منفردًا ، أو يصلي بهم أحدهم بقية صلاتهم ، وهو رواية قوية عن الإمام أحمد.

    (الفتاوى السعدية 7/120) ضمن المجموعة الكاملة.

    وبه قال الشيخ ابن عثيمين كما في مجموع فتاويه (12 / 372)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  4. #784
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    كيف تربي نفسك على العبادة؟

    من جميل لفتات الشيخ ابن عثيمين قوله حاكياً عن تجربته في ذلك:

    واعلم علم إنسان مجرب، أنك إذا أكرهت نفسك على طاعة الله أحببت الطاعة وألفتها، وصرت بعد ما كنت تكرهها تأبى نفسك إذا أردت أن تتخلف عنها.

    ونحن نجد بعض الناس يكره أن يصلي مع الجماعة، ويثقل عليه ذلك عندما يبدأ في فعله، لكن إذا به بعد فترة تكون الصلاة مع الجماعة قرة عين، ولو تأمره ألا يصلي لا يطيعك.

    فأنت عود نفسك وأكرهها أول الأمر، وستلين لك فيما بعد وتنقاد. (شرح رياض الصالحين 91/2)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  5. #785
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    قال ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى: (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً)

    أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم العذاب. (تفسير الطبري 474/13)

  6. #786
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    فائدة مهمة

    البعض يحس بالتقصير فيترك نفع الناس، وإرسال الفوائد لهم، وإنكار المنكر بحجة أنه لم يعمل بذلك

    قال الطبري:
    يجب الأمر بالمعروف لمن قدر عليه، ولو كان الآمر متلبسا بالمعصية، لأنه في الجملة يؤجر على الأمر بالمعروف ولا سيما إن كان مطاعا، وأما إثمه الخاص به فقد يغفره الله له، وقد يؤاخذه به، وأما من قال: لا يأمر بالمعروف إلا من ليست فيه وصمة! فإن أراد أنه الأولى فجيد، وإلا فيستلزم سد باب الأمر إذا لم يكن هناك غيره.

    وقال النووي:
    قال العلماء: ولا يشترط في الآمر والناهي أن يكون كامل الحال، ممتثلا ما يأمر به مجتنبا ما ينهى عنه، بل عليه الأمر وإن كان مخلا بما يأمر به، والنهي وإن كان متلبسا بما ينهى عنه.

    فإنه يجب عليه شيئان: أن يأمر نفسه وينهاها، ويأمر غيره وينهاه، فإذا أخل بأحدهما كيف يباح له الإخلال بالآخر!. (شرح النووي على مسلم 2/23)

  7. #787
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    مائة فائدة مختصرة منقولة عن ابن تيمية

    https://www.moswarat.com/books_view_2936.html

  8. #788
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    كتاب مختصر فيه لطائف تربوية وإيمانية من السيرة النبوية

    https://www.alukah.net/library/0/125056/

  9. #789
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    علاج نسيان العلم للشيخ ابن عثيمين


  10. #790
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    أثر تغريدة عابرة!



  11. #791
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    محاضرات ولقاءات فقهية مفيدة:

    مفاتيح علم الفقه | الشيخ: عبد السلام الشويعر | المدة: ١:١٣:٥٠



    المنهجية في تعلم الفقه | الشيخ: صالح العصيمي | المدة: ١:٤٥:٠٠



    سلسلة دروس بعنوان: المدخل إلى مذهب الإمام أحمد | الشيخ: عبد السلام الشويعر | المدة: ١١ درسًا، معدل نصف ساعة لكل درس.

    https://www.youtube.com/playlist?lis...G1ZVJ4RxMvLc1y



    محاضرتان بعنوان: بناء الملكة الفقهية | الشيخ: عامر بهجت | مدة المحاضرتين: ٤ ساعات تقريبًا.




    منهجية التعامل مع الخلاف الفقهي| الشيخ: نايف اليحيى | المدة: ٢:٤٧:٥١



    كيفية دراسة كتب الفقه | الشيخ: صالح آل الشيخ | المدة: ٥٢:٢٥



    مدارج تفقه الفقه | الشيخ: أحمد القعيمي | المدة: ٤:٤٧:٢٩

  12. #792
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    مفتاح التوفيق

    قال ابن القيم: إذا كان كل خير أصله التوفيق، وهو بيد الله لا بيد العبد، فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضلّه عن المفتاح بقي باب الخير مرتجاً دونه.

    وقال أيضاً: من ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة؛ فإن الله سبحانه يقول: (ادعوني أستجب لكم).

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  13. #793
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    الخميس ستقام صلاة الاستسقاء في السعودية، وهذه بعض أحكامها:

    قال ابن عباس رضي الله عنهما:
    خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم للاستسقاء متبذلا متواضعا متضرعا، حتى أتى المصلى، ولم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد. (رواه الترمذي وصححه)

    قال الشيخ ابن عثيمين: إذا فاتت الإنسان صلاة الاستسقاء، فأنا لا أعلم في هذا سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لو صلى ودعا فلا بأس .

    وأما بالنسبة للتكبيرات التي بعد تكبيرة الإحرام فإنك إذا دخلت مع الإمام بعد انتهاء التكبيرات، فإنك لا تعيد التكبيرات؛ لأنها سنة فات محلها، فإذا فات محلها سقطت. (مجموع فتاويه 355/16)

    وقال أيضاً: خالفت صلاة الاستسقاء صلاة العيد في أمور منها:

    أولاً : أنه يخطب في العيد خطبتين على المذهب، وأما الاستسقاء فيخطب لها خطبة واحدة.

    ثانياً : أنه في صلاة الاستسقاء تجوز الخطبة قبل الصلاة وبعدها، وأما في صلاة العيد فتكون بعد الصلاة .

    ثالثاً : أنه في صلاة العيد تُبَيّن أحكام العيدين، وفي الاستسقاء يكثر من الاستغفار، والدعاء بطلب الغيث. (الشرح الممتع 12/5)

    قال ابن قدامة:
    يستحب تحويل الرداء للإمام والمأموم في قول أكثر أهل العلم. (المغني 151/2)

    قال الشيخ ابن باز:
    السنة أن يحول الرداء في أثناء الخطبة عندما يستقبل القبلة، يحول رداءه، فيجعل الأيمن على الأيسر إذا كان رداءً أو بشتًا أي: عباءة، إن كان بشتًا يقلبه، وإن كان ما عليه شيء سوى غترة يقلبها، قال العلماء: تفاؤلا بأن الله يحول القحط إلى الخصب.

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  14. #794
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    تعصف بعض الفتن ثم تنقشع، ويفوز بسعادة الدنيا والآخرة من ثبت على دين الله ولم يبدل ويغير.

    قال الإمام أحمد بعد أن انتهت فتنة القول بخلق القرآن:

    "تلك فتنة كانت، فتن الله بها الناس، أعاذنا الله وإياكم من الفتن والعذاب، قد صار القوم إلى الله، قوم طلبوا دنيا - يعني لما أجابوا -، وقوم على الطمع، ولم ينالوا الذي أرادوا، وآخرون على التقية والعذاب، وآخرون على ډيانة، نسأل الله العافية والسلامة، فالحمد لله الذي كشف ذلك عن هذه الأمة، إن الله ناصر دينه". (المحنة لحنبل ص 88)

    فلخص حال الناس مع الفتن، وما أعظم قوله: (قد صار القوم إلى الله)

    فعلى أي حال يحب أحدنا أن يقدم على ربه؟

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  15. #795
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    أفضل نوافل الصلاة

    قال ابن تيمية:
    الوتر سنة مؤكدة باتفاق المسلمين .. لا ينبغي لأحد تركه .. والوتر أفضل من جميع تطوعات النهار كصلاة الضحى؛ بل أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل، وأوكد ذلك الوتر وركعتا الفجر. (مجموع الفتاوى 88/23)

    فلا تحرم نفسك أن توتر ولو بركعة، فأحب العمل إلى الله أدومه وإن قل.

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  16. #796
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    حكم الاحتفال بالمولد النبوي

    قال الحافظ السخاوي: "عمل المولد الشريف لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة وإنما حدث بعد". (سبل الهدى والرشاد للصالحي 1/439)

    أول من أحدث ما يسمى بالمولد النبوي هم بنو عبيد الذين اشتهروا بالفاطميين، وقد قرر هذا جماعة من المتأخرين منهم: العلامة الحنفي مفتي الديار المصرية سابقا الشيخ: (محمد بخيت المطيعي في كتابه: "أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام").

    وبنو عبيد قال عنهم الإمام المؤرخ أبو شامة: وفي أيامهم كثرث الرافضة واستحكم أمرهم، وأفسدت عقائد طوائف. (الروضتين ص200)

    ومن تأمل في الاحتفال بالمولد وجده مخالف للسنة لأمور منها:

    ١- أنه لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أمر به ولا فعله صحابته ولا أحد من التابعين، ولا تابعيهم، فهل كل هؤلاء لم يتفطنوا لهذا الفضل وهذه العبادة؟!

    ٢- أنه داخل فيما حذر منه صلى الله عليه وسلم حين قال: "إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" فقوله: (كل بدعة ضلالة)، عموم لا مخصص له، يدخل فيه كل أمر مخترع محدث لا أصل له في دين الله، والعلماء مجمعون على أنه أمر محدث.

    ٣- يوم مولده مختلف فيه، فكيف تكون عبادة عظيمة يتقرب إلى الله بها واليوم الذي يحتفل فيه غير مجزوم به! (ينظر: فتح الباري شرح حديث رقم 3641 )

    وممن أفتى ببدعية المولد:
    - الفاكهاني المالكي وله رسالة بعنوان: (المورد في الكلام على عمل المولد)

    - أبو عبد الله الحفار، له فتاوى ذكرها الونشريسي في المعيار المعرب، وهو من علماء المغرب.

    - ابن الحاج المالكي، له كلام نفيس في المدخل بداية الجزء الثاني.

    - الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي مفتي الديار المصرية.

    وغيرهم كثير، ينظر للاستزادة: (المولد النبوي تاريخه حكمه آثاره أقوال العلماء فيه د.ناصر الحنيني)، وما سبق منقول منه بتصرف.


    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  17. #797
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,158

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    تفصيل في مسألة الرياء

    قال الشيخ السعدي:

    واعلم أن الرياء فيه تفصيل:

    فإن كان الحامل للعبد على العمل قصد مراءاة الناس، واستمر على هذا القصد الفاسد، فعمله حابط وهو شرك أصغر، ويخشى أن يتذرع به إلى الشرك الأكبر.

    وإن كان الحامل للعبد على العمل إرادة وجه الله مع إرادة مراءاة الناس، ولم يقلع عن الرياء بعمله، فظاهر النصوص أيضا بطلان هذا العمل.

    وإن كان الحامل للعبد على العمل وجه الله وحده، ولكن عرض له الرياء في أثناء عمله، فإن دفعه وخلص إخلاصه لله لم يضره، وإن ساكنه واطمأن إليه نقص العمل، وحصل لصاحبه من ضعف الإيمان والإخلاص بحسب ما قام في قلبه من الرياء، وتقاوم العمل لله وما خالطه من شائبة الرياء.

    والرياء آفة عظيمة، ويحتاج إلى علاج شديد، وتمرين النفس على الإخلاص، ومجاهدتها في مدافعة خواطر الرياء والأغراض الضارة، والاستعانة بالله على دفعها لعل الله يخلص إيمان العبد ويحقق توحيده.

    وأما العمل لأجل الدنيا وتحصيل أغراضها:

    فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا القصد، ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة، فهذا ليس له في الآخرة من نصيب.
    وهذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن، فان المؤمن ولو كان ضعيف الإيمان، لا بد أن يريد الله والدار الآخرة.

    وأما من عمل العمل لوجه الله ولأجل الدنيا، والقصدان متساويان أو متقاربان فهذا وإن كان مؤمنا فإنه ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص، وعمله ناقص لفقده كمال الإخلاص.

    وأما من عمل لله وحده وأخلص في عمله إخلاصا تاما ولكنه يأخذ على عمله جعلا ومعلوما يستعين به على العمل والدين، كالجعالات التي تجعل على أعمال الخبر، وكالمجاهد الذي يترتب على جهاده غنيمة أو رزق، وكالأوقاف التي تجعل على المساجد والمدارس والوظائف الدينية لمن يقوم بها، فهذا لا يضر أخذه في إيمان العبد وتوحيده لكونه لم يرد بعمله الدنيا، وإنما أراد الدين وقصد أن يكون ما حصل له معينا له على قيام الدين.
    ولهذا جعل الله في الأموال الشرعية كالزكوات وأموال الفيء وغيرها جزءا كبيرا لمن يقوم بالوظائف الدينية والدنيوية النافعة، كما قد عرف تفاصيل ذلك.

    فهذا التفصيل يبين لك حكم هذه المسألة كبيرة الشأن ويوجب لك أن تنزل الأمور منازلها والله أعلم.

    القول السديد شرح كتاب التوحيد ص ١٤٧



    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

صفحة 40 من 40 الأولىالأولى ... 3031323334353637383940

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •