فوائد فقهية متجدد - الصفحة 39
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 39 من 39 الأولىالأولى ... 2930313233343536373839
النتائج 761 إلى 769 من 769
44اعجابات

الموضوع: فوائد فقهية متجدد

  1. #761
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,107

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    حتى تنال المغفرة والعتق من النار

    قال ابن رجب:
    من طمع في العتق من النار ومغفرة ذنوبه في يوم عرفة فليحافظ على الأسباب التى يرجى بها العتق والمغفرة، فمنها:

    صيام ذلك اليوم، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده)، [وهو سنة لغير الحاج، أما الحاج فلا يصوم ليتقوى على الدعاء]

    ومنها: حفظ جوراحه عن المحرمات في ذاك اليوم، ففي مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يوم عرفة هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له)

    ومنها: الإكثار من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق، فإنها أصل دين الإسلام الذي أكمله الله تعالى في ذلك اليوم وأساسه، وفي المسند عن عبد الله بن عمر قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير)

    وليحذر من الذنوب التي تمنع المغفرة فيه والعتق. (لطائف المعارف ص283)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  2. #762
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,107

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    سنن العيد الثابتة مختصرة:

    1- التكبير إلى دخول الإمام للصلاة، روى الدارقطني وغيره أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجتهد بالتكبير حتى يأتي المصلى، ثم يكبر حتى يخرج الإمام.

    2- أن يؤخر الأكل إلى ما بعد العيد إن كان له أضحية ليأكل من أضحيته.

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم َلا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وََلا يَطْعَمُ يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ.

    3- ويسن لصاحب الأضحية أن يأكل منها، لقوله تعالى: { فكلوا منها وأطعموا}
    واستحب بعض العلماء أن يقسمها أثلاثا، ثلث يأكله، وثلث يتصدق به، وثلث يهديه،ولو أكلها أو تصدق بها كاملة فهو جائز.

    4- التجمل والتطيب (لغير النساء) عند الذهاب للصلاة.

    5- الاغتسال، فقد ثبت عن ابن عمر، ونقل النووي الاتفاق على استحبابه.

    6- أن يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر. (رواه البخاري)

    7- كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: (تقبل الله منا ومنك) حسنه ابن حجر.

    وصلاة العيد سنة مؤكدة، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الحيض بحضورها، وهذا لغير الحاج.

    أما الحاج فلا يصلي العيد، فهو وقت دفعه من مزدلفة إلى منى، ولم يصل النبي صلى الله عليه وسلم العيد، ومن صلاها فلا بأس.

    خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب أرسلي "اشتراك" للرقم
    00966593772252
    وعبر التلقرام
    https://t.me/fiiqhw

  3. #763
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,107

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    الأفضل الدعاء بما ثبت في السنة، فهو أجمع الدعاء وأكمله، ولو دعوت بما في قلبك على سجيتك بلهجتك العامية فلا بأس، وأهم أمر في الدعاء حضور القلب وخضوعه

    وهذا كتيب جمع أدعية الكتاب والسنة يمكن أن يستفاد منه، للشيخ د. سعيد بن وهف القحطاني رحمه الله

    https://islamhouse.com/ar/books/1885/


    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  4. #764
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,107

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    التكبير المطلق والمقيد

    قال ابن رجب:
    وذكر الله في هذه الأيام نوعان:
    أحدهما: مقيد عقيب الصلوات.
    والثاني: مطلق في سائر الأوقات.

    فأما النوع الأول؛ فاتفق العلماء على أنه يُشرع التكبير عقيبَ الصلوات في هذه الأيام في الجملة، وليس فيهِ حديثٌ مرفوع صحيح، بل إنما فيهِ آثارٌ عن الصحابة ومن بعدهم، وعمل المسلمين عليهِ.

    وهذا مما يدل على أنَّ بعض ما أجمعت الأمة عليهِ لم يُنقل إلينا فيهِ نصٌ صريح عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، بل يُكتفى بالعمل به.

    [المقيد] يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

    وقد حكى الإمام أحمد هذا القول إجماعا من الصحابة، حكاه عن عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس.

    وهذا في حق أهل الأمصار، فأما أهل الموسم فإنهم يكبرون من صلاة الظهر يوم النحر؛ لأنهم قبل ذلك مشتغلون بالتلبية.

    وحكاه عن سفيان بن عيينة، وقال: هو قول حسن.
    ويمتد تكبيرهم إلى آخر أيام التشريق.(فتح الباري 23/9)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  5. #765
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,107

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    من أحكام الأضحية

    قال ابن قدامة:
    ويسن استسمان الأضحية واستحسانها؛ لقول الله تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}.

    قال ابن عباس رضي الله عنهما: تعظيمها استسمانها واستعظامها واستحسانها.

    ولأن ذلك أعظم لأجرها، وأكثر لنفعها.

    ولا يجزئ في الأضحية غير بهيمة الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم.

    [وسن الأضحية المجزئ في] ثني المعز إذا تمت له سنة ودخل في الثانية، والبقرة إذا صار لها سنتان ودخلت في الثالثة، والإبل إذا كمل لها خمس سنين ودخلت في السادسة.

    ويجتنب في الضحايا العوراء البين عورها، والعجفاء التي لا تنقي، والعرجاء البين عرجها، والمريضة التي لا يرجى برؤها، لا نعلم بين أهل العلم خلافا في أنها تمنع الإجزاء. (المغني 439/9)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  6. #766
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,107

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    عيدكم مبارك
    تقبل الله مني ومنكم
    وأدام أفراحكم وسعادتكم

    أخوكم: نايف بن محمد اليحيى

  7. #767
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,107

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    التحلل الأول

    عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه قال: (إذا رمى الجمرة حل له كل شيء، إلا النساء)، فيباح له كل محظورات الإحرام ما عدا أن يأتي زوجته، وهذا يجوز بعد التحلل الثاني بطواف الإفاضة مع الرمي والحلق.

    قال ابن قدامة عن التحلل برمي جمرة العقبة فقط: وهذا قول عطاء، ومالك، وأبي ثور، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. (المغني 390/3)

    وهو مروي عن عمر وعائشة رضي الله عنهم.

    قال الشيخ ابن باز: التحلل الأول يحصل برمي جمرة العقبة عند جمع من أهل العلم، وهو قول قوي، وإنما الأحوط هو تأخير التحلل الأول حتى يحلق المحرم أو يقصر. (مجموع فتاويه 316/17)

    ثم قال عن فضيلة الحلق: والحلق أفضل من التقصير، فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالمغفرة والرحمة ثلاث مرات للمحلقين، ومرة واحدة للمقصرين. (مجموع فتاويه 224/16)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  8. #768
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,107

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    الذبح ليلاً

    قال الشيخ ابن عثيمين:
    الذبح في النهار أفضل، ويجوز في الليل؛ لأن الأيام إذا أطلقت دخلت فيها الليالي، ولذلك دخلت الليالي في الأيام في الذكر، حيث كانت وقتا له كما كان النهار وقتا له، فكذلك تدخل في الذبح فتكون وقتا له كالنهار.

    ولا يكره الذبح في الليل؛ لأنه لا دليل على الكراهة. (من كتابه: أحكام الأضحية)

    وقال ابن قدامة عن جواز الذبح ليلاً: وهو رواية عن أحمد، واختيار أصحابنا المتأخرين، وقول الشافعي، وإسحاق، وأبي حنيفة وأصحابه؛ لأن الليل زمن يصح فيه الرمي، فأشبه النهار. (المغني 454/9)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  9. #769
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,107

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    التحلل الأول

    عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه قال: (إذا رمى الجمرة حل له كل شيء، إلا النساء)، فيباح له كل محظورات الإحرام ما عدا أن يأتي زوجته، وهذا يجوز بعد التحلل الثاني بطواف الإفاضة مع الرمي والحلق.

    قال ابن قدامة عن التحلل برمي جمرة العقبة فقط: وهذا قول عطاء، ومالك، وأبي ثور، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. (المغني 390/3)

    وهو مروي عن عمر وعائشة رضي الله عنهم.

    قال الشيخ ابن باز: التحلل الأول يحصل برمي جمرة العقبة عند جمع من أهل العلم، وهو قول قوي، وإنما الأحوط هو تأخير التحلل الأول حتى يحلق المحرم أو يقصر. (مجموع فتاويه 316/17)

    ثم قال عن فضيلة الحلق: والحلق أفضل من التقصير، فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالمغفرة والرحمة ثلاث مرات للمحلقين، ومرة واحدة للمقصرين. (مجموع فتاويه 224/16)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

صفحة 39 من 39 الأولىالأولى ... 2930313233343536373839

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •