فوائد فقهية متجدد - الصفحة 39
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 39 من 43 الأولىالأولى ... 293031323334353637383940414243 الأخيرةالأخيرة
النتائج 761 إلى 780 من 849
65اعجابات

الموضوع: فوائد فقهية متجدد

  1. #761
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    حتى تنال المغفرة والعتق من النار

    قال ابن رجب:
    من طمع في العتق من النار ومغفرة ذنوبه في يوم عرفة فليحافظ على الأسباب التى يرجى بها العتق والمغفرة، فمنها:

    صيام ذلك اليوم، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده)، [وهو سنة لغير الحاج، أما الحاج فلا يصوم ليتقوى على الدعاء]

    ومنها: حفظ جوراحه عن المحرمات في ذاك اليوم، ففي مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يوم عرفة هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له)

    ومنها: الإكثار من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق، فإنها أصل دين الإسلام الذي أكمله الله تعالى في ذلك اليوم وأساسه، وفي المسند عن عبد الله بن عمر قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير)

    وليحذر من الذنوب التي تمنع المغفرة فيه والعتق. (لطائف المعارف ص283)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  2. #762
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    سنن العيد الثابتة مختصرة:

    1- التكبير إلى دخول الإمام للصلاة، روى الدارقطني وغيره أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجتهد بالتكبير حتى يأتي المصلى، ثم يكبر حتى يخرج الإمام.

    2- أن يؤخر الأكل إلى ما بعد العيد إن كان له أضحية ليأكل من أضحيته.

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم َلا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وََلا يَطْعَمُ يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ.

    3- ويسن لصاحب الأضحية أن يأكل منها، لقوله تعالى: { فكلوا منها وأطعموا}
    واستحب بعض العلماء أن يقسمها أثلاثا، ثلث يأكله، وثلث يتصدق به، وثلث يهديه،ولو أكلها أو تصدق بها كاملة فهو جائز.

    4- التجمل والتطيب (لغير النساء) عند الذهاب للصلاة.

    5- الاغتسال، فقد ثبت عن ابن عمر، ونقل النووي الاتفاق على استحبابه.

    6- أن يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر. (رواه البخاري)

    7- كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: (تقبل الله منا ومنك) حسنه ابن حجر.

    وصلاة العيد سنة مؤكدة، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الحيض بحضورها، وهذا لغير الحاج.

    أما الحاج فلا يصلي العيد، فهو وقت دفعه من مزدلفة إلى منى، ولم يصل النبي صلى الله عليه وسلم العيد، ومن صلاها فلا بأس.

    خدمة "فوائد فقهية نسائية" للاشتراك عبر الواتساب أرسلي "اشتراك" للرقم
    00966593772252
    وعبر التلقرام
    https://t.me/fiiqhw

  3. #763
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    الأفضل الدعاء بما ثبت في السنة، فهو أجمع الدعاء وأكمله، ولو دعوت بما في قلبك على سجيتك بلهجتك العامية فلا بأس، وأهم أمر في الدعاء حضور القلب وخضوعه

    وهذا كتيب جمع أدعية الكتاب والسنة يمكن أن يستفاد منه، للشيخ د. سعيد بن وهف القحطاني رحمه الله

    https://islamhouse.com/ar/books/1885/


    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  4. #764
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    التكبير المطلق والمقيد

    قال ابن رجب:
    وذكر الله في هذه الأيام نوعان:
    أحدهما: مقيد عقيب الصلوات.
    والثاني: مطلق في سائر الأوقات.

    فأما النوع الأول؛ فاتفق العلماء على أنه يُشرع التكبير عقيبَ الصلوات في هذه الأيام في الجملة، وليس فيهِ حديثٌ مرفوع صحيح، بل إنما فيهِ آثارٌ عن الصحابة ومن بعدهم، وعمل المسلمين عليهِ.

    وهذا مما يدل على أنَّ بعض ما أجمعت الأمة عليهِ لم يُنقل إلينا فيهِ نصٌ صريح عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، بل يُكتفى بالعمل به.

    [المقيد] يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

    وقد حكى الإمام أحمد هذا القول إجماعا من الصحابة، حكاه عن عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس.

    وهذا في حق أهل الأمصار، فأما أهل الموسم فإنهم يكبرون من صلاة الظهر يوم النحر؛ لأنهم قبل ذلك مشتغلون بالتلبية.

    وحكاه عن سفيان بن عيينة، وقال: هو قول حسن.
    ويمتد تكبيرهم إلى آخر أيام التشريق.(فتح الباري 23/9)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  5. #765
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    من أحكام الأضحية

    قال ابن قدامة:
    ويسن استسمان الأضحية واستحسانها؛ لقول الله تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}.

    قال ابن عباس رضي الله عنهما: تعظيمها استسمانها واستعظامها واستحسانها.

    ولأن ذلك أعظم لأجرها، وأكثر لنفعها.

    ولا يجزئ في الأضحية غير بهيمة الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم.

    [وسن الأضحية المجزئ في] ثني المعز إذا تمت له سنة ودخل في الثانية، والبقرة إذا صار لها سنتان ودخلت في الثالثة، والإبل إذا كمل لها خمس سنين ودخلت في السادسة.

    ويجتنب في الضحايا العوراء البين عورها، والعجفاء التي لا تنقي، والعرجاء البين عرجها، والمريضة التي لا يرجى برؤها، لا نعلم بين أهل العلم خلافا في أنها تمنع الإجزاء. (المغني 439/9)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  6. #766
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    عيدكم مبارك
    تقبل الله مني ومنكم
    وأدام أفراحكم وسعادتكم

    أخوكم: نايف بن محمد اليحيى

  7. #767
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    التحلل الأول

    عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه قال: (إذا رمى الجمرة حل له كل شيء، إلا النساء)، فيباح له كل محظورات الإحرام ما عدا أن يأتي زوجته، وهذا يجوز بعد التحلل الثاني بطواف الإفاضة مع الرمي والحلق.

    قال ابن قدامة عن التحلل برمي جمرة العقبة فقط: وهذا قول عطاء، ومالك، وأبي ثور، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. (المغني 390/3)

    وهو مروي عن عمر وعائشة رضي الله عنهم.

    قال الشيخ ابن باز: التحلل الأول يحصل برمي جمرة العقبة عند جمع من أهل العلم، وهو قول قوي، وإنما الأحوط هو تأخير التحلل الأول حتى يحلق المحرم أو يقصر. (مجموع فتاويه 316/17)

    ثم قال عن فضيلة الحلق: والحلق أفضل من التقصير، فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالمغفرة والرحمة ثلاث مرات للمحلقين، ومرة واحدة للمقصرين. (مجموع فتاويه 224/16)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  8. #768
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    الذبح ليلاً

    قال الشيخ ابن عثيمين:
    الذبح في النهار أفضل، ويجوز في الليل؛ لأن الأيام إذا أطلقت دخلت فيها الليالي، ولذلك دخلت الليالي في الأيام في الذكر، حيث كانت وقتا له كما كان النهار وقتا له، فكذلك تدخل في الذبح فتكون وقتا له كالنهار.

    ولا يكره الذبح في الليل؛ لأنه لا دليل على الكراهة. (من كتابه: أحكام الأضحية)

    وقال ابن قدامة عن جواز الذبح ليلاً: وهو رواية عن أحمد، واختيار أصحابنا المتأخرين، وقول الشافعي، وإسحاق، وأبي حنيفة وأصحابه؛ لأن الليل زمن يصح فيه الرمي، فأشبه النهار. (المغني 454/9)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  9. #769
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    التحلل الأول

    عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه قال: (إذا رمى الجمرة حل له كل شيء، إلا النساء)، فيباح له كل محظورات الإحرام ما عدا أن يأتي زوجته، وهذا يجوز بعد التحلل الثاني بطواف الإفاضة مع الرمي والحلق.

    قال ابن قدامة عن التحلل برمي جمرة العقبة فقط: وهذا قول عطاء، ومالك، وأبي ثور، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. (المغني 390/3)

    وهو مروي عن عمر وعائشة رضي الله عنهم.

    قال الشيخ ابن باز: التحلل الأول يحصل برمي جمرة العقبة عند جمع من أهل العلم، وهو قول قوي، وإنما الأحوط هو تأخير التحلل الأول حتى يحلق المحرم أو يقصر. (مجموع فتاويه 316/17)

    ثم قال عن فضيلة الحلق: والحلق أفضل من التقصير، فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالمغفرة والرحمة ثلاث مرات للمحلقين، ومرة واحدة للمقصرين. (مجموع فتاويه 224/16)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  10. #770
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    خير من الدنيا وما فيها


    في صحيح مسلم: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها».

    قال الشيخ ابن عثيمين:
    الدنيا منذ خلقت إلى قيام الساعة بما فيها من كل الزخارف من ذهب متاع وقصور وغير ذلك، هاتان الركعتان خير من الدنيا وما فيها؛ لأن هاتين الركعتين باقيتان والدنيا زائلة. (الشرح الممتع 70/4)

    قال ابن قدامة:
    وآكد السنن الرواتب ركعتا الفجر، ويستحب تخفيفهما، ويستحب أن يقرأ فيهما في الأولى: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 1366]، وفي الآخرة منهما:{آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52]، رواه مسلم. (المغني 93/22)

    هذا فضل نافلة الفجر، فكيف بفضل الفريضة؟
    وأي حرمان أعظم من تأخيرها عن وقتها.

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    https://t.me/fiiqh

  11. #771
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    من قرارات مجمع الفقه الإسلامي:

    إذا تأخر المشتري المدين في دفع الأقساط عن الموعد المحدد فلا يجوز إلزامه أي زيادة على الدين بشرط سابق أو بدون شرط ، لأن ذلك ربا محرم .

    يحرم على المدين المليء أن يماطل في أداء ما حل من الأقساط ، ومع ذلك لا يجوز شرعاً اشتراط التعويض في حالة التأخر عن الأداء.

    يجوز شرعاً أن يشترط البائع بالأجل حلول الأقساط قبل مواعيدها عند تأخر المدين عن أداء بعضها، ما دام المدين قد رضي بهذا الشرط عند التعاقد.

    كل زيادة أو فائدة على الدين الذي حل أجله وعجز المدين عن الوفاء به مقابل تأجيله، وكذلك الفائدة على القرض منذ بداية العقد، هاتان الصورتان ربا محرم شرعا.

    فوائد البنوك على الودائع [أي: مقابل المال المودع من العميل في حسابه في البنك] من الربا المحرم شرعاً في الكتاب والسنة، وهو ما تضافرت عليه القرارات والفتاوى منذ المؤتمر الإسلامي الثاني لمجمع البحوث الإسلامية المنعقد بالقاهرة في المحرم 1385 هـ، وحضره خمسة وثمانون فقيها من كبار علماء الأمة، وضم ممثلين لخمس وثلاثين دولة إسلامية، ونص في بنده الأول على أن: الفائدة على أنواع القروض كلها ربا محرم.


    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    https://telegram.me/Fiiqh

  12. #772
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    خير من الدنيا وما فيها


    في صحيح مسلم: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها».

    قال الشيخ ابن عثيمين:
    الدنيا منذ خلقت إلى قيام الساعة بما فيها من كل الزخارف من ذهب متاع وقصور وغير ذلك، هاتان الركعتان خير من الدنيا وما فيها؛ لأن هاتين الركعتين باقيتان والدنيا زائلة. (الشرح الممتع 70/4)

    قال ابن قدامة:
    وآكد السنن الرواتب ركعتا الفجر، ويستحب تخفيفهما، ويستحب أن يقرأ فيهما في الأولى: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 1366]، وفي الآخرة منهما:{آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52]، رواه مسلم. (المغني 93/22)

    هذا فضل نافلة الفجر، فكيف بفضل الفريضة؟
    وأي حرمان أعظم من تأخيرها عن وقتها.

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    https://t.me/fiiqh

  13. #773
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    من قرارات مجمع الفقه الإسلامي:

    إذا تأخر المشتري المدين في دفع الأقساط عن الموعد المحدد فلا يجوز إلزامه أي زيادة على الدين بشرط سابق أو بدون شرط ، لأن ذلك ربا محرم .

    يحرم على المدين المليء أن يماطل في أداء ما حل من الأقساط ، ومع ذلك لا يجوز شرعاً اشتراط التعويض في حالة التأخر عن الأداء.

    يجوز شرعاً أن يشترط البائع بالأجل حلول الأقساط قبل مواعيدها عند تأخر المدين عن أداء بعضها، ما دام المدين قد رضي بهذا الشرط عند التعاقد.

    كل زيادة أو فائدة على الدين الذي حل أجله وعجز المدين عن الوفاء به مقابل تأجيله، وكذلك الفائدة على القرض منذ بداية العقد، هاتان الصورتان ربا محرم شرعا.

    فوائد البنوك على الودائع [أي: مقابل المال المودع من العميل في حسابه في البنك] من الربا المحرم شرعاً في الكتاب والسنة، وهو ما تضافرت عليه القرارات والفتاوى منذ المؤتمر الإسلامي الثاني لمجمع البحوث الإسلامية المنعقد بالقاهرة في المحرم 1385 هـ، وحضره خمسة وثمانون فقيها من كبار علماء الأمة، وضم ممثلين لخمس وثلاثين دولة إسلامية، ونص في بنده الأول على أن: الفائدة على أنواع القروض كلها ربا محرم.


    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    https://telegram.me/Fiiqh

  14. #774
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    هل من الممكن تخريج علماء في هذا العصر المزدحم بالشواغل؟

    إجابة موفقة من معالي الشيخ: صالح العصيمي


  15. #775
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    أفضل الصيام بعد رمضان

    في صحيح مسلم عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أفضل الصيام بعد رمضان، شهر الله المحرم)

    قال البغوي: قوله: (شهر الله المحرم)، نسبه إلى نفسه على جهة التعظيم مع أن الشهور كلها لله، كما قال الله سبحانه وتعالى: {ناقة الله وسقياها}. (شرح السنة 341/6)

    قال ابن رجب: التطوع بالصيام نوعان: أحدهما: التطوع المطلق بالصوم، فهذا أفضله المحرم، كما أن أفضل التطوع المطلق بالصلاة قيام الليل. (لطائف المعارف ص34)

    وقد ورد في فضل الصيام ما يبعث الهمم للمبادرة إليه، فمن ذلك ما في المسند أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصيام جُنة، وحصن حصين من النار)،

    قال ابن عبد البر: والجُنة الوقاية والستر من النار، وحسبك بهذا فضلا للصائم. (التمهيد 53/19)

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  16. #776
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    قال ابن رجب:
    اختلف العلماء في أي الأشهر الحرم أفضل، فقال الحسن وغيره: أفضلها شهر الله المحرم، ورجحه طائفة من المتأخرين.

    وروى وهب بن جرير، عن قرة بن خالد، عن الحسن قال: إن الله افتتح السنة بشهر حرام، وختمها بشهر حرام، فليس شهر في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم، وكان يسمى شهر الله الأصم من شدة تحريمه. (لطائف المعارف 34/1)


    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  17. #777
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    وصية مع بداية العام الدراسي

    قال ابن رجب:

    من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من النوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم.

    قال خباب بن الأرت لرجل: تقرب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه.

    فلا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم. (جامع العلوم والحكم 1080/3)

    وبكل آية تحفظها ترفع درجة في الجنة

    ومع بداية العام الدراسي لا تتأخر في الالتحاق بركب القرآن في حلق القرآن، فبكل حرف عشر حسنات، والقرآن يكون شافعاً وحجة لك في الآخرة إذا أخلصت لله العمل.

    وبإلحاق أبنائك فلك مثل أجرهم، ويلبسوك التاج يوم القيامة.

    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

  18. #778
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    هدي السلف في الفتن

  19. #779
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    ساعة الإجابة

    قال ابن حجر:
    وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن ناسا من الصحابة اجتمعوا فتذاكروا ساعة الجمعة، ثم افترقوا فلم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة.

  20. #780
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    1,241

    افتراضي رد: فوائد فقهية متجدد

    لطائف مختصرة حول عاشوراء

    قال ابن عباس رضي الله عنهما: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صيام يوم فضَّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء) أخرجه البخاري.

    وفي صحيح مسلم: (صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)

    قال الزهري حاضاً على صيامه حتى في السفر: (رمضان له عدة من أيام أخر، وعاشوراء يفوت)، ونص الإمام أحمد على أنه يستحب أن يصام في السفر. (لطائف المعارف ص52).


    قال ابن حجر: نقل ابن عبد البر الإجماع على أنه الآن ليس بفرض، والإجماع على أنه مستحب.

    وتأكُّد استحبابه باقٍ، ولا سيما مع استمرار الاهتمام به حتى في عام وفاته صلى الله عليه وسلم؛ حيث يقول: (لئن عشت لأصومن التاسع والعاشر)، ولترغيبه في صومه وأنه يكفِّر سنة، وأي تأكيد أبلغ من هذا؟! (فتح الباري 4/289).


    قال ابن تيمية: صيام يوم عاشوراء كفارة سنة، ولا يكره إفراده بالصوم. (الفتاوى الكبرى 4/461).

    وقال أيضاً: وتكفير الطهارة والصلاة وصيام رمضان وعرفة وعاشوراء للصغائر فقط. (الفتاوى الكبرى 4/428).

    من كان في بلد أعلنوا فيه تحديد عاشوراء فإنه يصوم معهم

    قال الشيخ ابن عثيمين:
    صوموا وأفطروا كما يصوم ويفطر أهل البلد الذي أنتم فيه.

    قال ابن رجب:
    وكل ما روي في فضل الاكتحال في يوم عاشوراء والاختضاب والاغتسال فيه فموضوع لا يصح.

    وأما التوسعة فيه على العيال فقد روي من وجوه متعددة لا يصح منها شيء.

    وأما اتخاذه مأتما كما تفعله الرافضة لأجل قتل الحسين رضي الله عنه فيه، فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعا، ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً فكيف بمن دونهم؟! (لطائف المعارف ص52)


    خدمة "فوائد فقهية" للاشتراك عبر الواتساب
    00966576830389
    وعبر التلقرام
    http://cutt.us/Fn5J8

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •