تنبيه على تنبيه ,نظرة سريعة في تقرير محمد حسن الددو لسنية الأشاعرة !!!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
3اعجابات
  • 1 Post By ممدوح عبد الرحمن
  • 1 Post By عالي السند
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: تنبيه على تنبيه ,نظرة سريعة في تقرير محمد حسن الددو لسنية الأشاعرة !!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي تنبيه على تنبيه ,نظرة سريعة في تقرير محمد حسن الددو لسنية الأشاعرة !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    استمعت لمقطع في اليوتوب بعنوان :
    تنبيه الخلاف بين الحنابلة والأشاعرة في الاعتقاد
    من هنا:

    فهالني ما سمعت بشدة فهو قول خطير وتلبيس مكشوف بل بدعة منكرة ومنهج تلفيقي ضل به وأضل عن سواء السبيل, وإليك مواطن الخلل في كلامه باختصار وعجالة وهي تنبيه على تنبيهه وللقارئ أن يقارن ويراجع :
    1ـ عرضه لما به التكفير والتبديع عرضا سيئا بل أغفل موضوع التبديع واقتصر على ما يكفر به المخالف من رد النص الصريح مع أن الخلاف مع الأشاعرة عند جمهور أهل السنة ليس من باب التكفير وإنما من باب التبديع ومن ذلك العرض السيء عدم طرحه للإجماع كفارق أساسي في التبديع بل والتكفير عند بعضهم ..وفي هذا تنبيه لا بد منه وهو أن :
    مسائل التبديع المعتبرة هي المسائل التي أجمعوا على التبديع بها كمسائل التكفير هي المسائل التي أجمعوا على التكفير بها وهذا منحى زائد على موجب التكفير عند بعضهم فليس يكون كافرا بالدليل فقط وإنما لا بد من الإجماع على أن الدليل موجب للكفر وبهذا يحد من التكفير بالرأي وتبنى الأساسيات على العصمة والقطع في التصنيف والحكم وهو المنهج المطلوب في قضايا الاعتقاد المسمات بأصول السنة ومنها الولاء والبراء والتبديع والتكفير فيشترط في وضعها أن تكون يقينية لا ظنية, والددو هداه الله لم يعرج على هذا الأصل كما ذكرت حول تبديع الأشاعرة وذلك لاعتقاده التالي:
    2 ـ جعل باب الأخبار في الصفات الإلهية اجتهاديا بحيث أوكل الله إلى العقول إدراك مقاصده فلطالما لم يحدد لهم معنى فباب الاجتهاد مفتوح على مصراعيه ..ومن هذا المنطلق:
    3 ــ كان عدم اعتباره منهج السلف في تعاملهم مع الصفات منهجا عقديا بل جعله مجرد منهج أخلاقي قائم على السكوت والورع لا يمنع من الخروج عنه لتغير الحوادث , فلم يفرق بين ذلك كموقف وبين اتفاقهم على اجراء ذلك على الظاهر بمفهوم عقدي وهو محل النزاع ففرق بين ان نقول بإثبات الفوقية في النصوص وبين أن نبني عليها معنى المباينة فالاول وحده لا يكفي حتى يضاف له الثاني والثاني هو إجماع التابعين كما حكاه الأوزاعي رحمه الله بقوله : كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله تعالى ذكره فوق عرشه بائن من خلقه" فهذا الاستنباط يخالف ما ادعاه من معنى إجراء الظواهر أي بمعنى التوقف والتورع بحيث لم يكن لها مفهوم عقدي عندهم كما سبق التنويه به وهذا كما ترى فيه نسبة التفويض للسلف وهو الذي سماه كما يسمونه التاويل العام وهذا اخطر ما في كلامه على السلف , فقد بنى كل كلامه على تصحيح التفويض مذهبا للسلف ومن هذا الأساس :
    4 ـ عدد مدارس أهل السنة وجعل أهل الحديث قسما منهم فقط باعتبار خلافهم في تاويل هذا الباب وخاصة الباب الذي ذكره أي الصفات الذاتية عند اهل السنة وعد منها سبعة صفات كاليد والوجه والأصبع والرجل والبقية التي ذكرها, وبالتالي:
    5 ـ كان مذهب السلف ليس هو مذهب السلفيين بل مذهب السلف هو الإثبات المجمل والظاهرية للنصوص دون تفصيل في ذلك وجعل أول من غير وبدل وأوّل هو البربهاري رحمه الله وهو افتراء على الرجل وجهل بالسلف ومنهجهم بل وباللغة في الحقيقة وبيان الجهل بذلك ما اعتمده كشبهة:
    6 ـ وهي التي أوردها على أساس اعتبار الخلاف خلافا اجتهاديا لا اختلاف تضاد وذلك في تفريقه اللغوي بين الصفة والوصف ومن هنا جعل أصل الخلاف بين الأشاعرة المتقدمين وأهل الحديث أو السلفيين أصلا صحيحا معتبرا في الجملة وهو الاستدلال باللغة وليس هو العقل الكلامي الذي ننعاه في تبديع الأشاعرة وهذا فارق مؤثر لطالما حصل التوافق على الإثبات وإنما دخلت الشبهة على نوع من الأنواع فقط هكذا قرر أصلحه الله ، وتناسى أن قضية صفات الذات تلك هي قضية التعيين والتحديد والحس التي هي من كبار الأصول المختلف فيها بين أهل السنة والجهمية قبل الأشاعرة .. فموضوع الإثبات للصفات عند أهل السنة لا يقتصر على المعاني التي كما قال يصح جعلها صفات ترجع لجميع الذات, بل يصح وصف الذات بها لطالما أمكن دخول ذو عليها كما في قوله تعالى: ذو رحمة واسعة وقوله تعالى : ذو القوة المتين, فإذا أمكننا أن نقول الله ذو يد, فهي صفة, وترجع بلفظة ذو على الذات فذو معناه صاحب ولا تقدير للمصاحبة إلا على وجه الكمال في حق الله , لذلك نسألهم من أين لهم الحصر في الخبر المفرد: الله عليم مثلا, دون غيره من أساليب لغوية كما يستشف من كلامه من كون الوصف لا يكون صفة إلا بصحة الإخبار عنه على جميع الذات, فلما لا يكون بالإضافة كذلك فهي إخبار معنوي بالإضافة لجميع الذات, فالملازمة للذات مما لا يكون من قبيل الأعيان هو المعتبر عند أهل السنة في تقرير الصفات وهي تثبت عندهم بوجوه، منها:
    اشتقاقها من الاسم بالتضمن كالقدرة من القدير وهذا قال انه خارج عن الخلاف وليس كما ادعى في السمع والبصر والإرادة والعلم فأهل السنة يثبتونها بمعناها اللغوي والشرعي من حدوث وتجدد وأما الأشاعرة فهي صفات قديمة عندهم..
    ومنها الإخبار بالصفة كما قدم
    ومنها دخول ذو عليها أو ما في معناها كما قدمت
    ومنها حكايتها بالفعل الماضي الذي يدل على الثبوت والاستقرار ككان سميعا بصيرا
    أوالفعل المضارع الذي يدل على الاستمرار والحدوث كيسمع السر وأخفى
    ومن ذلك ما أضيف لله تعالى وليس من قبيل الأعيان حتى نحملها على التشريف فسوف لا تكون إلا من قبيل الصفات الذاتية وكل هذا يبطل ما ادعاه من الحصر، ويوضح فساد قوله بجلاءأيضا :
    7ـ انه بنى تفريقه البدعي على قضية التركيب أو التعدد والانقسام وذلك قدر زائد على ذلك كله فهو لازم لا تدل عليه اللغة بذاتها بل بالقياس وذلك عندهم إنما قام على التشبيه والتجسيم الذي يحرمونه على غيرهم فقط, لا دلالة لهم عليه من مجرد اللغة، وهذا يكفي في بيان فساد تفريقهم إذ لولا توهمهم رجوع اليد على بعض الذات لما صح تفريقهم, وإذا بطل الوهم بطل ما أقاموا عليه دليلهم..
    ففي استدلاله إذن بدليلهم مصادرة على المطلوب أساسا فالخلاف جوهري في كون الصفات الذاتية تدل على التحديد والتبعيض فنظرتهم في تقعيدهم ليست في الحقيقة لغوية وإنما عقلية كلامية والدليل عليها لفظة كل وجميع في قاعدته مع ان مدرك ذلك ليس من مجرد الإخبار لذلك نسأله : يعني إذا صح أن نقول الله عليم هل يعني أن الله تعالى علم وهذا كما أراد أن يقول في اليد الله يد ولا شك في فساد ذاك كما قال بفساد هذا وبالتالي فتفريقهم إنما مبناه على اعتبار الصفات المعنوية فقط على أصل المعتزلة و الجهمية واللغة إنما ساعدت في كون الإخبار إذا كان مباشرا كان للمعاني وإذا كان غير مباشر لم يكن من المعاني وليس في اللغة ان هذا يكون صفة وهذا لا يكون صفة وإنما وصف, أو هذا يرجع للذات بكليتها وهذا يرجع على بعضها , فهذا تفريق ممجوج بأدنى نظر لذلك نبه شيخ الإسلام إلى اتفاق المادة والاشتقاق من نفس الفعل .. وهم أقاموا ذلك مقام البرهان وقصروا لفظة الصفة على ما قبلوه دون ما رفضوه
    فهي مجرد شبهة أراد الددو هداه الله أن يلعب بها على عقول الناس في كونهم على طريقة أهل السنة في الاستدلال وإن أخطؤوا في الحكم وهذا سيأتي بحول الله بيانه في مشاركة قريبة . وهناك وجوه أخرى تفسد هذا التفريق أتركها لمقتضى الإسراع .
    ثم في خلاصة ونتيجة ما عرضته من استدلاله كمقدمات قرر هداه الله:
    8 ـ إطلاق القول بسنية الأشاعرة والماتوريدية ..
    وهنا أيضا زاد على الإبالة ضغثا, فحتى لو سلم له بسنية المتقدمين فالأشاعرة يدخل فيهم من خالف المتقدمين وهم أتباع الرازي من أكثر المتأخرين والمعاصرين وهو ـ أي الوصف بالأشعرية ـ أكثر وقوعا عليهم ولصوقا بهم من غيرهم من المتقدمين، فكان يلزمه أن ينبه على خروج غير من ذكر من المتقدمين كالرازييين ومن خالف أهل السنة عنده لطالما بنى كلامه على حجج تفرق بينهم, ولكنه أدخل هذا في ذاك فالله المستعان
    وأظن في هذا كفاية على فساد مذهبه البائر وقوله الذي هو في الضلال غائر, فكثرة تخليطه في ذلك وتلبيسه لو يتتبع بالنقول والحجج لاحتاج لكتاب كبير, ومن ذلك قوله :
    بأن اعتقاد أهل الحديث هو اعتقاد الحنابلة
    وأن البربهاري أول من قال بالتأويل
    وأن شيخ الإسلام رحمه الله انتصر للحنابلة على الأشعرية فلم ينصر السلف...
    وهذه وأمثالها كثيرة اتهامات خطيرة ومجازفات لم تعهد إلا من اهل الضلال
    فالددو بما عرضه هنا أخطر أشعري في الوجود لأنه أشعري أصوليا..
    وليس غريبا بعد ذلك ـ وقد اعْتبر الخلاف في هذه المسائل اجتهاديا وأباح التأويل للمجتهد ـ أن يقول ببعض ضلالهم كما كُشف عليه في إنكاره للإرادة الشرعية ، فلا حول ولا قوة إلا بالله
    وللحقيقة وبلا مبالغة فلم أسمع كلاما حوى مثل هذا التخليط والتلبيس في العقيدة واللغة من قبل من أجهل أهل البدع الأشاعرة أو غيرهم, نسأل الله السلامة والعافية.
    هداه الله وأصلح حاله.
    وهدى الله من تأثر به وبشبهاته من إخواننا أهل السنة.
    والله أعلم
    وصل اللهم وسلم على نبينا محمد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    جزاك الله خيرا . ومن فتره كنت اريد اكتب عن ذلك الدودو . لكن انشغالي بطلب العلم منعني من ذلك .واحمد الله علي ارسال من هو اعلم مني للكتابه عنه .وبالتوفيق يا اخي .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    ومن تخليطاته الفاسدة قوله أن العقيدة ليست مقررة كالمواد القانونية, وهو بهذا يضرب منهج أهل السنة كله في تأصيل قضايا الولاء والبراء وهذا خطير جدا لقيام أصل ذلك على التفريق بين المحكمات والمتشابهات وجميع العلماء يعتبرون استفاضة الأدلة في القرءان والسنة أحد طرق تقرير المحكم بحيث ينتفي بذلك احتمال المجاز.. فيتعين مراد الله قولا واحدا هذا من جهة دلالة اللفظ على المعنى، وحتى من جهة التعليل فهم يعتبرون كثرة التفات الشارع إلى التعليل به ليكون ما يسمى بقياس الأصول. فالتوارد على معنى من المعاني هو التقرير الشرعي الذي أجمع العلماء على اعتباره أصلا شرعيا بل وهو مظنة الإجماع لكون الوضوح يتبع التوارد على ذلك المعنى ولذلك جعل الله تعالى من يتنكب المحكمات إنما يتتبع المتشابهات ونبه إلى زيغه وفتنته ، ومن تلك الآية اعتُبر الوضوح من أكبر أسبابه التكرار والتوارد الذي يفيد ما سماه المادة رقم واحد واثنان وثلاثة وكأنه يقول :
    خلا لك الجو فبيضي واصفري..
    وهذا من الجهل والضلال بمكان.
    والمتأمل في ما جعله أهل السنة أصولا يجده قام على أساسين:
    الأول:
    ـ استفاضة الأدلة كتابا وسنة وهذا يفيد القطع في الدلالة
    الثاني:
    ـ الإجماع على اعتباره من مسائل الهدى والضلال والولاء والبراء وهذا يكشف على وضوح معناه والقطع في دلالته أيضا وإلا لما اتخذ كذلك.
    ومن ذلك مثلا بعض الصفات فهي تجري مجرى الأصول فمن خالف فيها بمفردها فهو أضل من حمار أهله لكونها من أوضح ما ورد في الشريعة ولذلك بعد ذكر أهل السنة في مختصراتهم القاعدة في الصفات يذكرونها للتمثيل لكنها أصول في نفس الوقت , من ذلك :
    ـ العلو
    ـ الاستواء
    ـ الكلام
    ـ اليد
    ـ النزول
    ـ الرؤية
    فهذه وأمثالها قد اتضحت أدلتها وتكاثرت كتابا وسنة بحيث يتعين الظاهر ويقطع به وبرد التأويل أو المجاز فيها, فيكون من قال بعد ذلك بتأويلها أو أنها مجاز إنما يقول بردها وإنكارها, وهو كافر عند السلف لاعتبارهم صنيعه من باب رد التنزيل لا تأويله كما في مسألة الكلام؛ فقد تواتر النقل عنهم على كفر من قال القرءان مخلوق..
    فقول الددو إن العقيدة ليست مقررة كالمواد.. من أفسد الكلام وأخبثه .
    والله أعلم
    ومما جاء أيضا في كلامه من فاسد القول:
    التأويل ونسبه لبعض الصحابة
    كما نسب التأويل للحنابلة
    وغيرها
    فجمع في كلمته من التناقض في نسبة التفويض والتأويل للسلف ما لم يسبقه فيه أحد, وكل ذلك إنما هو جناية ضالة ظالمة على أصول السنة والاعتقاد السلفي ولله الأمر من قبل ومن بعد.
    تنبيه
    نسبت له أنه سمى التفويض تأويل مجمل وهو وهم مني فهو سمى ما اتهم البربهاري رحمه الله بإحداثه بالتأويل المجمل هذا للأمانة وإلا فما زعمه من ابتداء التأويل العام عند البربهاري نقضه عندما زعمه لأم سلمة وابن عباس رضي الله عنهما ..
    ويتبع بمزيد تنبيه إن شاء الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    573

    افتراضي

    الددو هداه الله لديه تخليطات عقدية عديدة، وقد بهر طلاب العلم بكثرة محفوظاته وهو صاحب تلبيسات .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    حول بعض شبهات الددو
    http://majles.alukah.net/t42326-8/

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,962

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد ريان الجزائري مشاهدة المشاركة
    حول بعض شبهات الددو
    http://majles.alukah.net/t42326-8/
    بارك الله فيك يا أبا محمد، والرد على بعض شبهات الددو في الموضوع المشار إليه بداية من الصفحة الثانية.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •