كم هى المدة التى قضاها الإمام الدارقطنى بمصر ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8
2اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By الدكتور عبدالباقى السيد

الموضوع: كم هى المدة التى قضاها الإمام الدارقطنى بمصر ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    425

    افتراضي كم هى المدة التى قضاها الإمام الدارقطنى بمصر ؟

    حيا الله الأحبة .....معروف أن العلامة الدارقطنى دخل مصر واستقبله الوزير ابن الفرات ، وزير كافور الإخشيدى ...فهل مكث الدارقطنى بمصر حتى سقطت الدولة الإخشيدية ، وقامت الدولة الشيعية الإسماعيلية العبيدية فى العام 358هـ أم لا ؟ أرجو الإفادة ...من المتخصصين فى هذا المجال .
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  2. #2
    أبو مالك المديني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,212

    افتراضي

    نفع الله بكم .
    لعل هذا يفيد :
    في سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني رحمهما الله :
    ( باب السين )
    293 - سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال : تكلم فيه يحيى بن معين وقال: حدث عن أبي معاوية عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال يحيى معين : وهذا باطل عن أبي معاوية ؛ لم يروه غير سويد ، وجرح سويد لروايته لهذا الحديث . قال الدارقطني رحمه الله : فلم نزل نظن أن هذا كما قاله يحيى وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته لهذا الحديث حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي - وكان ثقة - روى عن أبي كريب عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هذا ومات أبو عبد الرحمن قبله .

  3. #3
    أبو مالك المديني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,212

    افتراضي

    وقال ابن عساكر في تاريخه 43 / 96 : ... ثم دخل الشام ومصر على كبر السن وحج واستفاد وأفاد ...

  4. #4
    أبو مالك المديني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,212

    افتراضي

    ثم وجدت هذا ، فلعله ينفع :
    رحلته إلى مصر([19]):


    ومن أبرز رحلات الداقطني رحلته إلى مصر، إذ دارت حولها شبهات وكان لها أثر علمي في أهل مصر، وبيان ذلك أنَّ الوزير ابن حِنْزَابَة ((أراد أن يُصَنِّف مُسْنَداً، فخرج أبو الحسن إليه، وأقام عنده مدَّة يُصَنِّف له المُسْنَد، وحصل له من جهته مال كثير))([20]). وقد حَدَّد لنا الدارقطني وقت دخول مصر فقال: ((دخلت مصر في سنة سبع وخمسين..))([21])، يعني وثلاثمائة، وقد لام اليافعي الدارقطني لارتحاله إلى مصر وأخذه المال من الوزير ابن حِنْزَابَة، فقال: ((فإنَّه وإن كان ظاهره كما قالوا المساعدة له في تخريج المُسْنَد المذكور، قلت: لا أرى هذا لائقاً بأهلِ العِلْم، ولا بأهل الدِّين، نعم لو كانت مثل هذه المساعدة من بعض أهل العِلْم والدِّين، ولا يشوبها شيء من أمور الدُّنيا كان حسناً وفضلاً، وحرصاً على نشر العلم والمساعدة في الخير))([22]).


    وقد دافع الذهبي- رحمه الله تعالى- عن رحلة الدارقطـني إلى مصر، فبعد أن أورد حكاية تدل على أنَّ الدارقطني لم يكن في حالةٍ ميسرة من العيش، ولم يكن له نصيب وافر من المال: ((وقال أبو الحسن العتيقي: حضرت أبا الحسن، وجاءه أبو الحسين البيضاوي بغريب ليقرأ له شيئاً، فامتنع واعتلّ ببعض العِلَل، فقال: هذا غريب، وسأله أنْ يُملي عليه أحاديث، فأملى عليه أبو الحسن من حفظه مَجلساً تزيد أحاديثه على العشرين، متن جميعها: ((نعم الشيء الهَدِيَّة أمام الحاجة))([23])، قال: فانصرف الرجل، ثم جاءه بعد، وقد أهدى له شيئاً، فقرّبه وأملى عليه من حِفظِه سبعة عشر حديثاً، متون جميعها: ((إذا أتاكُم كَريم قوم فأكرموه))([24]).


    قال الذهبي: ((قلت: هذه حكاية صحيحة، رواها الخطيب عن العَتيقي، وهي دالة على سعة حِفظ هذا الإمام، وعلى أنَّه لَوَّح بطلب شيء، هذا مذهبٌ لبعض العلماءِ، ولَعَلَّ الدارقطني كان إذ ذاك محتاجاً، وكان يقبل جوائز دَعْلَج السِّجْزِي، وطائفة، وكذا وصله الوزير ابن حِنْزَابه بجملةٍ منَ الذَّهب لَمَّا خَرَّج له المُسْنَد))([25]).


    ويجـب أن لا ينسى القارئ أنَّ ابن حِنْزابِة([26]) لم يكن وزيراً وصاحب سلطان وجاه فقط، إنما هو عالم كبير، ورجل بذل نفسه للعِلْم والعلماء وصفه الذهبي فقال: ((الإمام الحافظ الثِّقة، الوزير الأكمل)) ([27]). وقال السِّلَفِيُّ: ((كان ابن حِنْزَابَة من الحفَّاظ الثِّقات المتبجِّحينَ بصُحبة أصحاب الحديث، جلالة ورياسة، يروي ويُمْلي بمصر في حال وزارته، ولا يختار على العِلْم وصحبة أهله شيئاً))([28])… فرحلة الدارقطني له لمساعدته إنَّما هي رحلة لِعَالِم من العلماء مشهود له بالتَّقوى والصلاح، وهذا أمر لا يُلام عليه الدارقطني، خاصة وأنه لم يقصر نفسه وعِلْمه على ابن حِنْزَابَة بل نشر علمه بين طلابه واستفاد منه الكثير وتأثَّروا به، وعرفوا منزلته وفضله، وكان من أبرز تلاميذه الحافظ أبو محمد عبدالغني بن سعيد الأزدي. قال منصور بن عَليّ الطَّرطوسي: لَمَّا أراد الدارقطني الخروج من عندنا من مصر، خرجنا نودعه، وبكينا. فقال لنا: تبكون وعندكم عبدالغني بن سعيد، وفيه الخَلَف([29]). وهكذا غادر الدارقطني مصر تاركاً بعده تلميذه عبدالغني بن سعيد لِيُتم رسالته في أهل مصر([30]).


    عقيدة الدارقطني:


    عقيدة الدارقطني، رحمه الله تعالى، عقيدة سلفية نظيفة بعيدة كل البعد عن عِلم الجَدل والتأويل، وغير ذلك من الأمور التي تُبعد المسلمين عن الصواب في عقيدتهم.


    وقد وجهت إليه تهمة التَّشَيّع وهي تهمة باطلة ومردودة، قال الخطيب البغدادي: ((وسمعتُ حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقاق، يقول: كان أبو الحسن الدارقطني يحفظ ديوان السَّيِّد الحِميري في جملة ما يحفظ من الشِّعر، فَنُسب إلى التَّشَيّع لذلك))([35]).


    ولاشك أنَّ هذا دليل هزيل وميت لا يصلح لأن يُتَّهم من أجله حافظ كبير كالدَّارقطني بالتَّشَيّع. نعم السَّيِّد الحِمْيري: كان رافضياً خبيثاً([36]). لكنه كان شاعراً مطبوعاً حلو الشِّعر، بليغه، وكان أبوعُبَيدَة يقول:أشعر الْمُحْدَثين السَّيِّد الحِميري، وبَشَّار. كما أنَّ شعره كان منتشراً بين أهل بغداد([37]). فحفظ الدَّارقُطْنِي لديوانه من باب توسعه في المعرفة، فإلى جانب اشتغاله بالحديث وعلله كان رحمه الله تعالى عالماً بالقراءات واللُّغة، والأدب، ولو أنَّ كل من يحفظ ديوان شاعر ما يُتَّهم بعقيدة ذلك الشاعر لكان كل من حفظ ديوان أبي نؤاس اتهم بالفسق والفجور، وكل من يحفظ ديوان الشعراء الجاهليين يتهم بما يعتقدونه، ولَمَا حفظ أحد هذه الدواوين([38]). نقل السُّلَمي عن شيخه الدارقطني: (( قال الشيخ: اختلف قوم من أهل بغداد من أهل العلم، فقال قوم:عثمان أفضل.وقال قوم: عَلِيّ أفضل. فتحاكموا إليَّ فيه، فسألوني عنه فأمسكت وقلت: الإمساك عنه خير، ثم لم أرد السكوت، وقلت: دعهم يقولون فيما أحبوا فدعوت الذي جاءني مُسْتَفتياً، وقلت: ارجع إليهم، وقل : أبو الحسن يقول: عثمان- رضي الله عنه- أفضل باتفاق جماعة أصحاب رسول الله r، هذا قول أهل السنة، وهو أول عقد يحل في الرفض))([39]).


    ولعل من المناسب أن نسمع قول الدارقطني في السَّيِّد الحميري، فقد قال عنه في باب ((السَّيِّد)) من هذا الكتاب: ((السَّيِّد الحِمْيري، الشَّاعر، اسمه إسماعيل بن محمد بن يزيد، كان غاليًا يَسبُّ السَّلَف في شعره ويمدح أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام)).


    كما أنَّ الدارقطني رحمه الله تعالى قد جَرَّح الكثير من الرواة بسبب تَشيّعهم الممقوت كقوله في الحارث بن حصيرة: (( يَغلو في التَّشيّع))([40]).وقوله في عِمَارة بن جُوَيْن (( يَتَلوَّن، خارجي وشيعي))([41]). وغير ذلك كثير مما يلاحظه القارىء في كتاب ((الضعفاء للدارقطني))، و ((سؤالات الحاكم للدارقطني))، و((سؤالات البَرْقَاني للدارقطني))، وكتاب ((المؤتلف والمختلف)) للدارقطني، وغير ذلك من كتبه في الجرح والتعديل.


    قال الذهبي: قلت: هو برىء من التَّشيّع([42]).


    وقال السِّيوطي بعد أن ذكر نسبته إلى التَّشيّع: وما أبعده منه([43]).


    فعقيدة الدارقطني عقيدة صحيحة نظيفة.


    قال السُّلَمي: ((وسمعت الشيخ أبا الحسن يقول: ما في الدنيا شيء أبغض إليَّ مِن الكَلام))([44]).


    قال الذهبي: ((قلت: لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفياً))([45])، وقال الخطيب البغدادي: ((وكان فريد عصره … انتهى إليه علم الأَثَر والمعرفة بعلل الحديث… مع الصدق والأمانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد، وسلامة المذهب))([46])… وقال الذهبي: ((.. وكان إليه المنتهى في السُّنَّةِ ومَذْهب السَّلَف))([47]).

    http://uqu.edu.sa/page/ar/94990

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    16,078

    افتراضي

    بوركتم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    425

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا أخى أبا مالك ....كل ما أحتاجه أن أقف على نص جلى بشأن وجود الإمام الدارقطنى فى مصر حال دخول الفاطميين ، ومكثه فترة لأضمه ضمن أهل السنة الذين حاربوا العبيديين الشيعة .....شكرا على جهدكم وأنتظر ردا من بعض أصحابنا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    3,368

    افتراضي

    الاحتلال الفاطمي لمصر كان سنة 358هـ أي قبل دخول الدارقطني مصر بعام واحد, وهذا يكفي في كونه كان موجودا حال دخول جوهر الصقلي مصر
    كما تشير كتب التراجم إلى أنه مكث (مدة) في مصر في ضيافة ابن حنزابة رحمه الله وساعده في تصنيف مسنده, كما تتلمذ على يديه طائفة من أهل مصر على رأسهم عبد الغني بن سعيد الأزدي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    425

    افتراضي

    كل هذا معروف يا عزيزى ..ما نحتاجه إشارة نصية تبين لنا كم هى المدة التى قضاها الدارقطنى فى مصر ....؟!!! التخمين والتخيل لدى المؤرخين ما أسهله ...ولكنى فى حاجة لنص جلى .
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •